الفصل 6 | من 20 فصل

رواية حماتي و ضرتي الفصل السادس 6 - بقلم نور شريف

المشاهدات
19
كلمة
866
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

أيوة يا عصام بيه. مراتك ماتت. وقع التليفون منه بصدمة. ماتت. وقف الظابط باستغراب. في حاجة حصلت؟ عايز تبلغ عن أي؟ كان واقف عصام ودموعه نزلت. قعد على الكرسي بيحاول يسيطر على أعصابه. قال بقهر: مراتي ماتت. مقتولة. أمي اللي قتلتها. بتقول مين؟ أمك؟ افتحلي محضر حالا بالقبض عليها. اسمها إيه؟ كان سرحان عصام ومش مركز في حاجة. طلع السكين. وقال: دي بصمتها. ثريا عادل.

أخد الظابط السكين بحذر. وبدأ يحكي عصام حكايته بمراته والواقعة حصلت إزاي. قال بصوت مبحوح: أنا وغادة مراتي علاقتنا كويسة جدا يا باشا. بس يمكن أنا اهتمامي أكتر كان بشغلي. ويمكن من زن أمي عليا. مراتك عملت ومراتك. كنت بطلع أقولها كلمتين على أساس إنها غلطانة. كانت زوجة كويسة جدا. وقت ما أحتاجها ألاقيها. لو يوم مثلاً زعلان. تيجي تصلحني.

وتقول: عارفة إنك أكيد مضغوط من الشغل. بس أنا بحبك وأنت بتتضحك. ساعتها كنت بضحك وبنسى اللي حصل وكلام أمي. قعدنا سنتين من غير ولا طفل. وكشفنا وطلع تأخير عادي. لحد ما عرفت إنها حامل. الفرحة كانت مش سايعاني. بجد هشوف حتة مني. من يومين بالظبط. غادة كلمتني وقالتلي إن أمي دخلت الشقة وأخدت فلوس من مكتبي. وهي شافتها. وعملت قفل لتلاجة بيتي. ودخلت على مراتي وهي نايمة في أوضة نومي. ضربتها وأخدت عباية من عندها. لبستها غصب عنها.

لأ وكمان طردت مراتي بملابس نوم. وأخدت مفتاح الشقة. وقالت لها: غوري. وعصام هيطلقك. وبالفعل مراتي راحت عند أهلها. ورجعت حياتها تاني يوم عشان أنا هددتها بالطفل. غير أنها كانت هتنزله. بسبب اللي حصل. ولما رجعت. حاولت مراتي تجيب حقها بالكلام. وأن أفوق لنفسي ولمكتبي. وأغير قفل الشقة والتلاجة. وأخلي بالي من أمي. ساعتها أمي دخلت وضربتها بالسكين في بطنها. بس غادة قالت: ده طلق. وإنها بتسقط. بس يا حضرة الظابط.

أخدتها على المستشفى. وهي كويسة جدا. مجرد طلق وصريخ عادي. كان قاعد الظابط بيسجل كلامه كله. قال بتنهيدة: ربنا يرحمها. حق مراتك وابنك هيرجع يا عصام. متقلقش. خرج عصام بسرعة يجري على المستشفى. بيفتكر كل لحظة بينهم. ويوم ما عرفت إنها حامل منه. وافتكر ساعة صريخها وهي بتقول: ابنييي. ألحقونييي. غادة. حقك عليا. كل ده بسببي وسبب غلطتي. أنا اللي كنت قاسي. أنا اللي مهمل. ضيعت مراتي وابني.

بسبب إني كنت بصدق أمي. أرجعي طيب. وأنا هصلح كل ده. غادةةةةة. سمعانيي. أنا بموت من بعدك. أي سبب الوفاة يا دكتور؟ نزيف حاد في الدورة الدموية. حصل تسمم بسبب الكلية. والطّعن كان فيها. حاولنا ننقذها. ضربات القلب كانت تحت 20. غير بعد ما خرجنا الطفل. كانت حالتها بتسوق أكتر. هي في المشرحة. صرخ عصام: أنا مش عايز مراتي تتشرح.

الحكومة قلبت المستشفى عن الحادثة دي. وكانت في جميع الجرايد. أهل غادة كانوا هناك. وصوت صويتهم مالي المستشفى. لكن أمها كانت ساكتة. وعيونها جت على بنتها. وهي بتعدي قدامهم عشان مراسم الدفن. صرخت بوجع: غادة بنتي. بنتي. أخـدناها ورايحين على فين. حتة مني. حقك هيرجع يا حبيبتي. غادة. مشيوا. وعصام ماشي وراها. بدون ملامح. بدون روح. عدى ساعة. وتمت الدفن. كان جسمه بيتنفض. خايف يدخل البيت.

شاف أمه وهي خارجة قدام عينيه. وفي إيدها الكلبشات. راح عندها. وقال بقهر: أنتي وجعتينا بطمعك. عايزة فلوس. خدي كل فلوسي. ورجعلي مراتي وفرحتي بـ ابني. خدي كل حاجة. ورجعلي ضحكة منها. ولا أي حاجة. أنتي أي جبروت. حرام عليكي. أنا بكرهك. وبكره إنك أمي. عصام. متسبنيش يا ابني. حقك عليا. لكن فجأة. نزلت أمها من العربية. وقربت من أمه. ونزلت على وشها كف شديد. أخدها الظابط على البوكس. استني يا حضرة الظابط.

عصام هو اللي عمل في بنتي كدا؟ أتصدم عصام من كلام أمها. يا باشا. أنا معملتش حاجة. لأ. أنت اللي قتلتها. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...