أنا قررت أتجوز يا غادة، قالها عصام بغيظ. لكن اتصدم لما شافها بتضحك: "أيه صح؟ ويا ترى هي لبست قدامك قميص نوم ولا حامل منك فتستر عليها؟ ضربها عصام كف شديد على وشها: "دي أشرف منك، أياك تتكلمي عليها نص كلمة، دي هتبقى مراتي. الدور والباقي عليكي، ملكيش لازمة." سمعت الكلام وغمضت عينها وقلبها دق بقوة، كانت عاجزة أنها تاخد حقها. في نفس الوقت مشي عصام من قدامها. دخلت غادة عند أمه وبدون مقدمات، أخدت جردل مياه
ساقعة ورمته عليهم بغضب: "قوموا يا مرا منك ليها! قامت حماتها هي وآية وقالت بصوت عالي: "اسمعوا بقا من هنا، أي زيارة هتيجي، أي تخطيط ناويين عليه أنتو وهي، أنا هعرفه. ألف مبروك لآية وعصام، مبسوطة أوي لشريفه الطاهرة." قالت بوجع: "أنا هجبلك ورق أملاك عصام، وعايزة يتجوز آية عشان يعرف مين حبيبه ومين عدوه." أكملت كلامها: "وهخرجك من السجن ترجعي بيتك." رنت غادة
على دكتور أحمد بتنهيدة: "أتنازل عن المحضر عشان آية فرحها الأسبوع الجاي." "عصام جوزي رايح يتقدم ليها." "آية جوزك؟ "انت لسه هتستغرب؟ واحدة رخيصة بتحب واحد وعرضت عليه الجواز، وافق ما هو شاف لحمه مش لاقي حد ياكلها." "قال آكلها أنا، ولا إيه يا آية؟ كززت آية على سنانها: "لو سمحتي اتكلمي بحدود." "حدود إيه يا أم حدود؟ انتي لسه شفتي حاجة. المهم هي هتخرج، اعتبري المحضر اتنازلت عنه، وحقك هيرجع."
بقالها يومين هنا، وأبوها ولا فكر حتى يشوفها. مفيش غير أمها. "وقلت لها بنتك ماتت." صرخت آية فيها وقالت بتعب: "انتي جبروت، أنا عملتلك إيه؟ "أنتي ضرتي، بس ده كل اللي عملتيه يا حلوة." قفل أحمد بهدوء ودخل عند أبوها في العمبر كان بيشتغل. قال بتنهيدة: "يا دكتور، هي آية فين؟ اتعصب أبوها وقال: "مش عايز أسمع سيرتها يا أحمد."
خرج أحمد بضيق ومسك دماغه: "حرام عليكي نفسك يا آية، اللي بتعمليه ده غلط وكبير جداً. عصام ده ممكن يبيعك في ثانية." قلبه كان وجعه عشان بيحبها. لعن نفسه مليون مرة على الحب ده، وأقسم أنه من اللحظة دي مستحيل يرجع ليها تاني. نزل كمل شغله وبيحاول ينسها بكل الطرق. خلص وركب عربيته ورجع عند أمه، سمعها بتتكلم في التليفون: "عايزة أجوز أحمد ابني، الواد كبر يا سعاد." اتنهد بحزن: "السلام عليكم."
ابتسمت أمه وقالت بهدوء: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. تعالا يا حبيبي أحضرلك الأكل." "آه ياريت، هجهز وأجي." دخل أوضته، أخد دش ولبس شيك وقال بهدوء: "ها، يست الكل، فين الأكل؟ "تعالا يا أحمد." قعد أحمد وقال وهو بيبص لأمه: "أنا هروح أتقدم لواحدة وأكلم أبوها." "ويا ترى مين الواحدة دي؟ "هتعرفيها لما أشوف أهلها هيوافقوا ولا لأ."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!