الفصل 19 | من 20 فصل

رواية حماتي و ضرتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نور شريف

المشاهدات
18
كلمة
827
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

شقت السكين في ذراعه وقالت وهي تبص له من فوق لتحت: القلب ده لو محبنيش المرة الجاية هرشقها فيه. صرخ عصام بوجع وضربها كف شديد على وشها: أنتي مخك تعبان، في حد عاقل يعمل كدا؟ ضحكت بغمزة: عشان تبقي دايمًا فاكرني. بصت حواليها لقت النار في الستاير والسجاد. صرخت لما شافت شكل النار في عينيها: عصامممممم! في نااااااار. كان ماسك ذراعه وبينزف بشدة: رن على المطافي بسرعة يا آية. قامت آية والدخان خنقها: أل'حقونا، بيتنا بيوووو'لع.

خرج عصام من البلكونة وهي لبست إسدال أمه تستر نفسها. كانت حاسة إنها مغيبة. طلعت وهي بتبص له بقهر: أنا آسفة يا عصام. أنتي طالق يا آية. شهقت آية بصدمة وجنون: أنت بتطلقني يا عصام؟ حقك عليا عشان خاطري متسبنيش يا عصام. مسكت إيده. بعد عنها وهو بينهج من الدخان اللي خارج. وصلت المطافي والجيران دخلوا يطفوا الحريق. مسكت آية السكين وقالت بابتسامة: لو مش هتبقي معايا مش هتبقي مع غيري. قربت منه وفجأة ضربت السكين بقوة في ظهره.

صرخ بوجع وقال بحزن: غادة. عند غادة كانت لابسة فستان أبيض وأخدت منه بوكيه الورد. سلمت على مامته بحب: أزاي حضرتك يا طنط؟ ابتسمت وقالت وهي بتبص لها من فوق لتحت: هي دي المطلقة؟ ضحكت غادة بهدوء: لو حضرتك مش موافقة على الجوازة ممكن تاخدي بوكيه الورد وتتفضلي. أنتي بتتكلمي كدا ليه يا بت أنتي؟

بصي يا طنط، أنا اتطلقت عشان حماتي بتمشي على ابنها بحب. الراجل اللي يعرف قراراته كويس وهو عايز إيه. أحمد عايزني وكان مُصر إنه يتقدم، وافقت وقلت تبقى قراية فتحة وتعارف. لكن لقيته جاي ومعاه دبلة، معرفش دي بتاعت مين. جربتها وطلعت كبيرة على إيدي، قال بكرة نروح نغيرها. أنتي عايزاني ولا إيه يا طنط؟ بصت لأحمد وقالت بتنهيدة: المهم راحت ابني وقدام مرتاح معاكي أنا موافقة. زغرطت أمها وقرأوا الفاتحة. دخلت غادة أوضتها

ومسكت صورة أبوها بحزن: دي الجوازة التانية. كان نفسي تبقي موجود عشان تقدر تقولي أعمل إيه. بنتِ موجوعة أوي يا بابا، خايفة أكون بظلم أحمد وبظلم نفسي معاه، وإني بكون لسه بحب عصام. وحشتني أوي يا حبيبي. دخل عليها وقال بتوتر: طنط قالت نقعد مع بعض شوية نفهم بعض لو معندكيش مانع. ابتسمت غادة: تعالى يا أحمد. ده بابا شبهي إزاي. آه ربنا يرحمه. أمال أبوك فين يا أحمد؟

بابا منفصل عن أمي ومتجوز بعيد عننا، مبيسألش عن أمي من يوم ما طلقها وأنا مسبتهاش لوحدها، بقيت معاها. بس باين عليكي بتحبيه. قالت بحزن ودموعها نازلة:

بابا كان حنين عليا أوي أكتر من ماما، عمره ما عيرني إني خلفت بنت. بل بالعكس كان بيقولي خلفت بنت بمليون راجل. ودخلت حربية. كنت بحب قاعدة البيت جداً وأقعد أرسم وأكتب، أقرب علاقتي بربنا وبس. كان يقولي يبقى معاكي شهادة لنفسك مش ليا. كان بيحضني كل ما يشوفني. علمني إزاي أبقى زوجة مخفش لما أتعامل مع أي راجل، لا أفهم احتياج الراجل، كنت زوجة بمعنى الكلمة. بس عصام مقدرش. قررت أبيع.

على فكرة آية لا بتحبك ولا بتحب عصام، بتحب أبوها؟ سكت وقال بتوتر: ينفع متجيبيش سيرتها. حاضر، بس أنا بقول الحقيقة. لو هيضايقك الموضوع مش هتكلم عنها تاني. هو أنت لسه بتحبها؟ قال بهدوء: لا، بحبك أنتي. اتوترت وقلت بهدوء: هضطر نخرج. علقت صورة بابا ومسحت دموعي. خرج ورايا. وتلفوني كان بيرن حوالي عشرين مرة. رديت باستغراب: اخت عصام بترن عليا!! قالت بعياط: ألحقينا يا غادة، آية ضربت عصام بالسكين وولعت في شقة. بتقولي إيهههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...