الفصل 18 | من 20 فصل

رواية حماتي و ضرتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نور شريف

المشاهدات
18
كلمة
628
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

تتجوزي وأنتي في شهور العدة؟ قالتها أمها بغضب من بنتها. غادة: عيشي حياتك من غير جواز يا حبيبتي. أنا عايزة عصام يندم إنه سابني. أنا روحت شقتي، لقيته متجوز عليا ولابس هدوم من بتاعتي. الغيرة وجعت قلبي. كنت فاكرة عصام هيتغير، بس طلع ابن أمه. بيصدق أي حاجة بتقولها له. لو أنا غلطانة، يبقى من حقه يتجوز. لكن أنا الوحيدة اللي كنت بحافظ على أملاكه. جت حتة دكتورة مبتعرفش تدخل عمليات حتى. شافتني، حبته. حبها برص الحرباية دي. طبطبت

عليها أمها بحنان وطيبة: المهم راحتك يا غادة. لو رجعتي لعصام هتبقي مرتاحة. قالت بصوت عالي: مستحيل. أنا عايزة أنتقم منه. آخد حق وجعه ليا. أنا جبت حقي من أمه. واتعرض عليا المحكمة. أنا هرن على أحمد وأقوله إني موافقة نتجوز. رنت غادة على أحمد بتوتر: أيوه يا أحمد، أنا موافقة. قال أحمد بفرحة: بتتكلمي بجد؟ قالت بأهمية: أه يا أحمد، هات أهلك وتعالى.

أتنهد أحمد وقفل معاها. خلص شغل في المستشفى ونزل بسرعة. ركب عربيته ورجع بيته. كان خايف من رد فعل أمه. دخل بتوتر: مامااا. طلعت أمه من المطبخ بهدوء: ازيك يا أحمد؟ في حاجة ولا إيه؟ الصراحة، غادة وافقت على الجواز. هتجوز مطلقة؟ يا أحمد، على آخر الزمن. قالتها أمه بعصبية. اعمل حسابك أنا مش موافقة على الجوازة دي. خد حد شبهك. دي شبهي. هتحافظ عليا وعلى بيتي. مسك أيديها بلهفة: صدقيني دي نسخة مني. بس عاملها كويس يا ماما.

ماشي يا أحمد، عشان خاطرك بس. ويا ترى دي هتدخل علطول ولا في فترة خطوبة؟ لا، لما شهور العدة تخلص هتجوزها، ونكون عرفنا بعض أكتر عشان لو محصلش نصيب. يلا قومي البسي وتعالي معايا. حضنته أمه بهدوء: حاضر يا حبيبي. بليل أجي معاك. قام أحمد جهز نفسه ونزل. اشتري بوكيه ورد وعلبة شوكولاتة. افتكر آية، بص بقرف: إيه فكرني بيها دلوقتي. عند عصام وآية. كانت نايمة آية في حضنه وهو بيدخن سيجارته. قالت بصوت ناعم ودلع: عصومي، أنت بتحبني؟

قال بهدوء: لا. قامت آية وهي بتشد البطانية عليها: قصدك إيه؟ أمال متجوزني ليه؟ بص على السرير وشاور عليه: متجوزك عشان ده مجرد تسلية بالحلال. وأنتي متجوزني ليه؟ قالت بضحك: عشان بحبك. بس بعد اللي سمعته ده، أنا بدأت أعمل حاجات تزعل. وأيه هي الحاجات دي يا حلوة؟ قربت منه وأخدت الولاعة. وفجأة ضغطت بالولاعة على ستارة البيت. لفت نفسها أكتر وقامت بدأت تولع في الشقة وتكسر كل حاجة فيها.

كان قاعد عصام بهدوء: دي شقة أمي، معدتش جاية. مش زعلان عليها. قربت آية وهي معاها سكينة وقالت بجمود: هتحبني ولا أقتلك. أعقلي يا مجنونة. قربت آية أكتر. وفجأة بدون مقدمات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...