أطلقك وأنتي حامل في ابني؟ آخذ منك الطفل وبعدها أطلقك؟ أنت ظالم يا عصام. أنا بكرهك وبكره اليوم اللي شفتك فيه، أنت وأمك. يلا يا غادة عشان ترجعي بيتك. صرخت فيه بوجع: طلقني يا عصام، أهون عليا أن أعيش معاك. كل حاجة بيني وبينك انتهت. هوافق أرجع بس بشرط نعيش مع بعض زي الأخوات. تصدم عصام من كلامها. وأنتي فاكرة كده بترضي ربنا؟ اللي أنت بتعمله أنت وأمك يرضي مين؟ ده مفيش رحمة. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. قفل عصام في وشها.
حست غادة بحرارة من العصبية وهي قررت ترجع تنتقم منه هو وأمه الحرباية. قالت بابتسامة غدر: أنت اللي بدأت. تلعب؟ عايز ابنك؟ وأنا هاخد حقي كل حاجة شوفتها منك. حلوة ووحشة. نزل عصام عند أمه سمعها وهي بتكلم أخته: "يبت، مراته تمشي من هنا وناخد منه فلوسه كلها." "حتى سمعت أنها حامل في ولد، يعني لو جه هيورث أبوه ومش هيطلع لينا ربع جنيه حتى، هي وابنها." تصدم عصام من كلامها. دخل البيت كأنه مسمعش حاجة. أزيك يا ماما، أخبارك إيه؟
زي الفل يا عصام. فينك من يومين؟ مراتك بنت *** شتمتني وضربتني وقالتلي دي شقتي وفلوس جوزي تبقي بتاعتي. واتهمتني بالسرقة. يا عين أمك ومش عايز تتطلقها. مراتك تتضرب أمك يا راجل. البيت سقف البيت واقع يا حبيبي. أنا عايزة حقي يا عصام. سكت عصام وقال بتنهيدة: غادة هترجع بيتها النهاردة؟ أنتو حريم مع بعض. أنا مليش دخل. غادة حلوة معايا وزوجة بمعنى الكلمة. ياريت متدخلنيش في الحوارات دي. شدت أمه الأكل من قدامه.
روح كل عند مراتك، متأكلش في بيتي. يلا أطلع بره، أنت بقيت خايب من بعد موت أبوك. بتفضل مراتك عليا. تصدق أنا غلطانة. خلي مراتك تهزأنا في البيت وتمشي وراها. ويقولوا عليك ملوش شخصية، بيمشي ورا مراته. قام بغضب: بقولك إيه يا ماما، بلاش كلام يحرّق الدم. سمع عصام صوت على الباب. كانت داخلة غادة ومعاها الشنط وماسكة بطنها. آه، مش قادرة. ألحقني يا عصام. جري عصام عليها. أخدها وطلع. قعدت أمه بغيظ.
بيحبها إزاي. كل حاجة هي مراته وبس. والله لأوريكِ يا بت. طلعت مع عصام وقفلوا باب الشقة. وقالت بجمود: تنزل تغير ليا كلون الشقة والمفتاح يبقى معايا. والتلاجة اللي بمفتاح دي مش عايزها، هبيعها وأشتري واحدة جديدة. أوضة المكتب يا عصام مفتاحها يبقى معاك وأقفلها وشوف فلوسك. عشان اللي كان بيحصل من دلوقتي هيبقى حاجة تانية. كانت واقفة أمه على الباب بتسمع. قالت بشهقة وهي بتخبط الباب برجليها: افتحي يا بت افتحي. ده يومك مش هيعدي.
بتفتح غادة الباب وبتحط إيدها في وسطها. بتدخل حماتها وفجأة بتشدها من شعرها وبتضربها في بطنها بقوة. بتصرخ غادة بوجع وبتقول بصدمة: دم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!