فادي: الو ماريان: صاحي؟ بتعمل إيه لحد دلوقتي؟ فادي: عادي يعني يا ميرو. ماريان: آه عادي. طيب أنت فاتح سوشيال ميديا من الساعة ١٠ بليل؟ فتحت ساعة فيس، وساعة ماسنجر، وقفلت الساعة ١٢ ونص. فتحت الساعة ١ ونص لحد الساعة ١ و٤٥ دقيقة، ولسه فاتح من خمس دقايق، وقبلها قفلت الساعة ١ و٥٦ دقيقة. وكل ده عادي؟؟ فادي: مين معايا؟ ماريان: فادي!!!
فادي: خلاص يا ست الغيورة. بس أنا كنت بدرس وبشوف فيديوهات على الفيس بوك، وكنت بتواصل مع الدكتور بتاعي عشان بصنع دوا جديد، ما أنتِ عارفة. والواتساب كنت بكلم حمد عليه لحد ما وصل بيته وقفلنا. وأنا قفلت. ماريان: وأنا فين من كل الأولويات دي؟ فادي: ميرو، إحنا سايبين بعض من الساعة ٩ ونص. ماريان: قصدك إيه يعني؟ زهقت مني؟ فادي: يلهوي عليا. أنتِ جاية معايا بنكد يا حبيبتي، صح؟ ماريان بعياط: اقفل يا فادي. أنت مبقتش تحبني...
أصلاً. *** حمد بصدمة وضحك: إيه ده؟ فيروز: أنت شايف إيه؟ حمد: ٣ توأم. فيروز: ولدين وبنت كمان. حمد: هسمي الولد زين، والبنت نور. فيروز: والولد التالت؟ حمد: ليكي حرية الاختيار، فداه. فيروز بضحك: لا، هنسميه سوا. حمد: نسميه إيه؟ بجد مش في بالي أي اسم. فيروز: أنا هسميه دامر، اسم جديد ومختلف. حمد: دامر؟ يعني إيه دامر؟
فيروز: حاسة إنه هيطلع أكتر شخصية في إخواته، واخد الدنيا جد وكده. دامر يعني الدمار، واللي يزعله، الدمار يدمره. حمد بضحك: ليه يا بنتي كده؟ لا، دامر لا. فيروز: طب أنا بقى هسميه دامر، وجاية معايا بـ دامر يا حمد. حمد مسك إيديها وباسها وقال: خلاص دامر، عشان عيونك. المهم بعدين؟ فيروز: إيه المهم؟ حمد: فادي بكرة رايح الكنيسة وهيطلب إيد ماريان من أبوها وأمها. هما بكرة هيبقوا موجودين هناك. فيروز: خبر جميل أوي.
حمد: ومجهز لماريان مفاجأة واو، وطلب مننا نيجي بكرة عشان هيلبسها الدبلة هناك. فيروز: ميرو طيبة وتستاهل كل خير. ربنا يسعدهم يا رب يا حمد يا حبيبي. حمد: يارب يا فيرو، ويخليكي ليا. عدى اليوم، وجه اليوم اللي فادي هيطلب فيه إيد ماريان. فادي: رايحة فين؟ ماريان: الكنيسة. هخلص وأكلمك. فادي: ماشي يا حبيبي. خلي بالك من نفسك. ماريان: حاضر يا ستا. فادي: بيئة، بس بحبك.
ماريان دخلت الكنيسة هي وأهلها، وبعد ما خلصوا، خرجت لقت الورد الأحمر بينزل عليها. وفجأة ظهر فادي وهو ماسك بوكيه ورد في إيديه. فادي حمحم ونزل على ركبته وقال: ها، تقبلي تتجوزيني؟ ماريان بدموع: بتهزر؟ وبصت لأبوها وأمها: إنتوا كنتوا عارفين؟ أبوها وأمها بصوا لبعض وضحكوا. هاشم: يالا يا ميرو. الراجل بقاله كتير قاعد على رجليه. قدامي رجلك، قصدي إيدك. الكل ضحك. وفادي لبس لميرو الدبلة وحضنها.
وبعد شهر اتحدد معاد الفرح، وعملوا الفرح وسافروا عشان يقضوا شهر العسل. فيروز بقت في الشهر الـ ٩. أخيراً. اليوم ده كان يوم جمعة. حمد كان قاعد هو وفيروز وسراج وبيشربوا شاي. فيروز: تخيل إن بابا سراج أحلى منك. حمد: مممم. مغرور شوية. سراج: ليا حق أغتر يا ولد. أبوك كان مجنن نص بنات الصعيد. حمد: براحة علينا يا عم سراج، أنت وعيونك. وفجأة فيروز مسكت بطنها ابتدت تتوجع. حمد بخوف: مالك يا فيروز؟
فيروز: الحقني يا حمد، أنا شكلي بولد. سراج: شيل مراتك بسرعة يابني على المستشفى. حمد أخد فيروز المستشفى، وسراج لحقهم. فيروز بدموع: مش هولد. الدكتورة: إزاي يعني يا مدام؟ أرجوكي ساعدينا عشان نقدر نعمل أي حاجة. فيروز: والله ما هولد. أوعي. وضربت الدكتورة. فيروز: هو اللي هيولدها. حمد، تعالا أولد مكاني. الممرضة: أستاذ حمد، مدام فيروز حالتها متعصبة جداً، وده غلط. ومش راضية تولد. حمد بغضب: أعمل إيه يعني؟ ما ده شغلكم. ولدوها.
الممرضة: حضرتك مصممة تيجي تولد أنت. سراج مات من الضحك وقعد مكانه، مش قادر. حمد: نعم؟؟ بعد مرور ساعة، أخيراً خرجت فيروز هي والأطفال. الممرضة: مبروك، ولدين وبنت زي الأقمار. الولدين شبه بعض، والبنت ما شاء الله شبه مامتها. اتفضل. حمد مسك ولاده وكان خايف أوي لأنهم صغيرين أوي. سراج: كبّر في ودانهم يا حمد عشان يعرفوا إن دينهم هو دين الإسلام. حمد شال الابن الكبير دامر، وبدأ يكبر في ودنه. وبعدين كبر في ودن ابنه زين، الوسطاني.
وبعدين بنته نور، الصغيرة. سراج: ربنا يخليهم لك يا رب يا حبيبي. وبعد مرور ٤ سنين، كان عيد ميلاد الأولاد. فيروز: حمد، شوف دامر بيعيط. عايزة ألحق النقاب. حمد: يا فيروز، بلبس ثواني. طب. فيروز خلصت لبس بسرعة وراحت للعيال. دامر: سايباني بعيط لي؟ كل دا؟ فيروز: يعني قاصد تعيط. دامر: كنت قاعد زهقان، مش لاقي حاجة أعملها. وبعدين بتزعقيلي لي؟ فيروز شالته وقالت: نفس سحنة أبوك. قمصة.
حمد: سامع سيرة أبوك في الموضوع، بس مش عارف فيه إيه اللي بيحصل. زين: بابا، سرح لي شعري. حمد: وافق أحلق بدل ما أنت مربي شعرك زي البنات كده. زين: ده مش زي البنات، ده لحد رقبتي يا حمد. حمد: اعتبرني زي أبوك، طب. نور: بابا، ماما بتقول عليك "مز". يعني إيه مز؟ حمد: يعني زي نور كده. ما أنتِ كمان مز. نور: بجد يا بابا؟ حمد: أيوا يا عيون بابي. دخل دامر، النسخة الصغيرة من حمد. دامر: وطّي يا حمد، تعالا. حمد: عايز إيه يا ضنايا؟
دامر: انزل بس، تعال. حمد: ها. دامر باس حمد من خده وعدّل العمامة وقال: على فكرة، أنت مز أوي. حمد شاله وهو بيضحك. فيروز: تيجوا ناخد صورة لينا واحنا كلنا مزز؟ نور: لما أكبر هلبس النقاب زي ماما. حمد حضن فيروز وباسها من دماغها. لقد اجتمعنا بالصدفة. أقسم لكِ أنكِ أجمل صدفة. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!