رواية حمد الصعيد بقلم اوشا مصطفى | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ادخلي برجلك اليمين ياعروسه. وهمس في ودنها: ادخلي لعزابك برجلك. أهلاً بيكي في جحيمي. اتنفضت فيروز من الخوف ودخلت. وشالها حمد والكل حيوهم وضربوا النار. طلعوا أوضتهم وحمد رماها على السرير. حمد بضيق: اسمعي يابت انتي. أنا عمري ما اتغصبت على حاجة في حياتي. وانتي عمرك ما هتكوني مراتي ولا حلالي في يوم من الأيام. أنا هسيبك كدا، منك عارفة تعيشي حياتك ولا منك زوجة. انتي فاهمه؟ قالها بصوت جهوري. آخر جملة وهي خافت أوي. فيروز مسحت دموعها وقالت: انت مش بني آدم، انت وحش كاسر. حمد بغضب: صوتك العالي دا تعلي بيه على نفسك مش عليا. وأنا لحد دلوقتي ماسك أعصابي عليكي بالعافية. وسابها وخرج. فيروز قعدت تبكي على اللي حصلها واللي بيحصلها لسه. حمد خرج والكل استغرب. وقفه جده وقال: دي ليلة دخلك يابني، إيه اللي منزلك كدا؟ حمد: جدي الله يخليك، أنا فيا اللي مكفيني. الجوازة دي أنا مغصوب عليها ووافقت عشانك وبس. محدش يطلب مني أي...