الفصل 1 | من 10 فصل

رواية حمد الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم اوشا مصطفى

المشاهدات
19
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

ادخلي برجلك اليمين ياعروسه. وهمس في ودنها: ادخلي لعزابك برجلك. أهلاً بيكي في جحيمي. اتنفضت فيروز من الخوف ودخلت. وشالها حمد والكل حيوهم وضربوا النار. طلعوا أوضتهم وحمد رماها على السرير. حمد بضيق: اسمعي يابت انتي. أنا عمري ما اتغصبت على حاجة في حياتي. وانتي عمرك ما هتكوني مراتي ولا حلالي في يوم من الأيام. أنا هسيبك كدا، منك عارفة تعيشي حياتك ولا منك زوجة. انتي فاهمه؟ قالها بصوت جهوري. آخر جملة وهي خافت أوي.

فيروز مسحت دموعها وقالت: انت مش بني آدم، انت وحش كاسر. حمد بغضب: صوتك العالي دا تعلي بيه على نفسك مش عليا. وأنا لحد دلوقتي ماسك أعصابي عليكي بالعافية. وسابها وخرج. فيروز قعدت تبكي على اللي حصلها واللي بيحصلها لسه. حمد خرج والكل استغرب. وقفه جده وقال: دي ليلة دخلك يابني، إيه اللي منزلك كدا؟ حمد: جدي الله يخليك، أنا فيا اللي مكفيني. الجوازة دي أنا مغصوب عليها ووافقت عشانك وبس. محدش يطلب مني أي حاجة تاني.

دي مراتي وأنا حر معاها. وسابهم وخرج. اتكلمت أم حمد وقالت: عاجبكم كدا حال الواد؟ كله بسبب البومة دي. الجد بغضب: ثريا اكتمي خشمك وادخلي أوضتك. أبو حمد سراج: أبوي؟ إشمعنا فيروز اللي كنت مصمم عليها؟ الجد: تعال يا سراج يابني معايا المكتب. الجد أخد سراج وبص لثريا وقال: وانتي يا وش المصايب، ادخلي أوضتك. وعلى الله أعرف إنك بتتصنتي علينا، يومك هيبقى شبه وشك. ثريا خافت وطلعت أوضتها. حمد أخد عربيته وساق بأقصى سرعة ليه.

وكان هيعمل حادثة وخبط بالعربية في شجرة. واغمي عليه. كانت ماشية بنت بالاسكوتر بتاعها في الوقت دا وشافته. ماريان: ينهار أبيض، دا الجدع مغمي عليه. ماريان دي بنت جميلة جدا، بشرتها بيضاء وعيونها لونها أخضر فاتح، شعرها أشقر. وبنت ومسيحية. ماريان قربت من حمد وابتدت تعمله الإسعافات الأولية. لحسن حظه إنها دكتورة. حمد ابتدى يفتح عيونه لقي نفسه نايم على الأرض. وبنت سبحان من سواها قاعدة جنبه جميلة أوي.

حمد مسك دماغه بوجع وقال: إيه اللي حصل؟ في مكتب الجد. الجد: اسمع ياسراج. أنا لما صممت على جوازة حمد وفيروز مش بالساهل. وإني أجبره برضوا مش بالساهل. حمد مش هيهدى غير لما يتجوز ويحب. وفيروز قادرة تعمل كدا. دا إشمعنا هي، فيها صفات كتير حمد لما هيكتشفها هيحبها أوي. وإنه أقل من شهر هيحبها. سراج: ربنا يهديه يا أبوي وأشوفه أحسن الناس. فيروز كانت في غرفتها ولسه بلبس الفرح. رفعت النقاب اللي كان مغطي ملامح وشها البريء.

حتى كان مغطي عيونها. عيونها الزرقاء اللي شبه موج البحر. ملامحها البريئة الطفولية. غمزاتها اللي بتخطف قلب أي حد. بشرتها البيضاء. شعرها العسلي الطويل الكثيف. فيروز أخدت لبسها ودخلت تاخد شاور. ولما خرجت لقت حمد قاعد على السرير بيشرب سجاير. فيروز: لو سمحت. حمد من غير ما يلف يشوف وشها: نعم. فيروز: ممكن تبطل تشرب البتاعة دي؟ حمد لف وشه ليها بغضب وكان لسه هيزعق فيها. لكن أسرته عيونها ولسانه اتلجم. وقام زاى المغيب وقرب منها.

وفيروز تبعد لحد ما لزقها في الحيطة وحاصرها من وسطها بإيديه وقال. بتقولي إيه؟ فيروز: يعني بقول... أنا... ابعد لو سمحت. وعيونها دمعت. حمد فاق لنفسه وبعدها عنها وقال بغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...