الفصل 6 | من 10 فصل

رواية حمد الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم اوشا مصطفى

المشاهدات
23
كلمة
529
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

في المستشفى كان يقف سراج أمام العناية المركزة. الجد تعب بسبب القلب، واشتباه جلطة. حمد وصل المستشفى في الوقت ده. "لو سمحتي المريض زين الأنصاري، في أي غرفة؟ "ثواني هشوف لحضرتك." "غرفة العناية في الطابق الثاني." "شكراً ليكي." حمد طلع يجري ووصل قدام الغرفة وحضن أبوه سراج. "إن شاء الله هيبقى كويس يا بابا." "يارب يا أحمد يا ابني." خرج الدكتور وقال: "الجد طالب حمد، مين فيكم؟ "أنا يا دكتور." "اتعقم وادخل فوراً، ضروري."

"هو في إيه حضرتك؟ "ادعوله، حالته كل شوية بتسؤ." حمد اتعقم ودخل الأوضة اللي فيها جده. "حمد يا ابني، تعال." أحمد باس إيد جده وقال: "ارتاح يا جدي." "مفيش وقت يا ابني، خد التليفون ده، متسجل عليه حاجات مهمة أوي... اجري يا ابني، الحق فيروز." "فيروز مالها فيروز؟ وإيه التليفون ده؟ الجد حط إيديه على وش حمد ومشاها وقال: "هتوحشني يا ابن نورا." وفجأة جهاز القلب أعلن على وفاة الجد. "لأ يا جدي، لأ." حمد بدموع حضنه وفضل يعيط.

سراج دخل ولقى أبوه كده، جري حضنه هو كمان وكان بيعيط. حمد ساب المستشفى وطلع يجري زي المجنون على البيت، لازم يلحق فيروز. *** "اتجوزك؟ "أيوه يا ميرو، بصراحة أنا بحبك أوي." "بتحبني أوي؟ إحنا يا مستر لسه عارفين بعض من يومين." "إنتي تعرفيني من يومين، أنا أعرفك بقالي ٤ سنين." "٤ سنين؟ "أنا ابن صاحب باباك اللي على طول كنتي تزقيه بالطوب." "لي الذكريات دي في الوقت ده يعني، مش مناسب بصراحة." "هكلم بابا؟ "هفكر، طب."

"معاكي لآخر اليوم." "مفيش مفر." "تؤ." "طيب، أنا موافقة." ماريان طلعت تجري من الكسوف. فادي أزغرط. صدقيني لو بعرف كنت عملتها. وقعد بفرحة. لقي صاحبه حمد بيتصل. "إيه يا حمد؟ في إيه؟ "الحقني يا فادي، أنا... وفجأة فادي سمع صوت فرملة عربية جامد وبعدين الصوت اختفى. "حمد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...