تحميل رواية حمقاء في المخابرات بقلم ايزيس pdf
بقلم ايزيس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في شقة سيف وملك سيف قاعد وملامح الغضب علي وشه وبيبص لملك كأنه عايز يقوم يقتلها. ملك ملاحظة نظراته فقررت أنها تعرف سبب ضيقته. قعدت علي رجليه وحاوطت رقبته بإيديها. ملك: ممكن اعرف سيفو حبيبي مضايق من ايه؟ سيف بحدة: بجد مش عارفة أنا مضايق من ايه. انتي ليه ماقولتيش أنه حازم باشا كلمك وليه وافقتي تشتغلي فى المخابرات اصلا من غير ماتاخدي رائي؟ ملك: سيفو أنا كنت فاكرة انك هتفرح لاننا هنشتغل في مكان واحد ونشوف بعض طول الوقت، قولت افجأك. سيف: انتي ليه محسساني اننا هنشتغل مع بعض مدرسين ف مدرسة وفي الرايحة و...
رواية حمقاء في المخابرات الفصل الأول 1 - بقلم ايزيس
في شقة سيف وملك
سيف قاعد وملامح الغضب علي وشه وبيبص لملك كأنه عايز يقوم يقتلها.
ملك ملاحظة نظراته فقررت أنها تعرف سبب ضيقته.
قعدت علي رجليه وحاوطت رقبته بإيديها.
ملك: ممكن اعرف سيفو حبيبي مضايق من ايه؟
سيف بحدة: بجد مش عارفة أنا مضايق من ايه. انتي ليه ماقولتيش أنه حازم باشا كلمك وليه وافقتي تشتغلي فى المخابرات اصلا من غير ماتاخدي رائي؟
ملك: سيفو أنا كنت فاكرة انك هتفرح لاننا هنشتغل في مكان واحد ونشوف بعض طول الوقت، قولت افجأك.
سيف: انتي ليه محسساني اننا هنشتغل مع بعض مدرسين ف مدرسة وفي الرايحة والجاية نغمز لبعض. ملك انتي عارفة يعني ايه تشتغلي في المخابرات؟ يعني القتل الخطف التعذيب، كل دي حاجات مباحة بين الخصمين يا ملك. أنا بجد مش عارف هاركز ف شغلي ولا هاحميكي.
ملك بحزن: يا حبيبي يا سيفو، متقلقش عليا، خلاص طالما انت زعلان أنا هنفذ بس المهمة دي وبعدها مش هشتغل تاني.
سيف: اممم، ربنا يستر والمهمة دي تعدي علي خير.
ملك: الا انت ماتعرفش المهمة دي فين؟
سيف: مش عارف، حازم باشا مش بسهولة بيدي معلومات الا ساعة التنفيذ.
ملك: خلاص شكلك رضيت عني ومش زعلان، أنا هاقوم احضر العشا بقا.
ملك لسة هتقوم، سيف شدها تاني لحضنه وقال: أنا لسة زعلان علي فكرة ولازم تصالحيني.
ملك باست جبينه: ماتزعلش مني يا سيفو، أنا ماقدرش علي زعلك.
ولسة هتقوم شدها تاني.
سيف: بتبوسي راسي ليه، هو أنا امي؟
ملك: اومال اصالحك ازاي؟
سيف: تصالحيني كده.
في اسرائيل
عدنان قاعد علي طرابيزة في ملهي أديرا وشارد بيفكر في اللي خطفت قلبه من غير معاد.
أديرا ملاحظة أنه كل يوم يجي يسهر وحده من غير بنات وبعدين يمشي، فقررت أنها تروحله هي بتنجذب للشاب الوسيم.
أديرا قطعت شروده لما قعدت جمبه.
أديرا: سيد آران، لاحظت جلوسك كل يوم بمفردك لذا أتيت لاتشارك معك همومك. شعرت انك بحاجة لمن تتحدث معه.
آران بغضب: هل طلبت منك الجلوس؟ لما انتي فضولية لحد الموت ايتها الوقحة.
أديرا: هل جننت ايها المعتوه؟ ألا تعلم من انا؟
آران بسخرية: أديرا لحود صاحبة الملهي. هي اغربي عن وجهي الان والا ستندمين.
أديرا: يا لك من متعجرف، كيف ترفض سيدة بجمالي؟
آران ضحك بسخرية: انهضي ايتها المغرورة الحمقاء، أنا اكره الفتيات الحمقاوات.
قامت أديرا مشيت وهي بتلعن وتسب ف آران وتكبره.
أما عدنان فكان مستغرب هو ليه بقا عصبي كده ومش طايق البلد دي ولا طايق يقعد فيها.
عدنان في نفسه: أنا ايه اللي جرالي؟ وليه بتعصب كل ما اشوف بنت؟ ليه كل تفكيري فيها؟ أنا بجد تعبان نفسيا وعايز انزل مصر عايز اشوفها بأي طريقة. طب الاحساس دا ليه ماكنتش بحسه لما كنت بحب ديمة؟ ولا يمكن ما كنتش بحبها وحبي ليها كان نوع من الشفقة؟ يوووه مش عارف بقا، كل اللي اعرفه دلوقتي اني نفسي اشوف نور بأي طريقة، اوووف الحب دا حاجة وحشة بجد.
في الصبح
ملك صحيت بدري جدا وصحت سيف.
ملك بحماس: سيفو يلا قوم هنتأخر ع الشغل.
سيف حضنها: تؤ تؤ مش هنروح الشغل انهاردة.
ملك: سيف ما تهزرش.
سيف: مش بهزر، أنا هاتصل واخد اجازة ليا وليكي.
ملك: سيفو دا اول يوم شغل ليا، قوم بالله عليك.
سيف: مانا عايزك تترفدي.
ملك: طب ايه رأيك بقا أنا هاروح وانت خليك نايم.
سيف قام بسرعة وجري قفل الباب بالمفتاح ومسك المفتاح وضحك: وريني بقا هتخرجي ازاي يا بطة.
ملك: يووووه انت رخم اوي علي فكرة.
سيف حضنها وضحك: عارف علي فكرة.
وقام سيف اتجنن وفقل الموبايلات بتاعتهم.
حازم بيرن علي ملك وسيف بس سيف مافيش رد وحازم هيتجنن.
حازم لظابط تاني: أنا هاروح اشوف ايه اللي حصل. سيف مش من عادته انه يتأخر ولا يطنش الشغل، أنا خايف الزفت عمار الجاسوس دا اللي هرب يكون اذي سيف لانه سيف هو اللي كان بيحقق معاه. يلا بسرعة جهزلي العربية.
الظابط: تمام يا فندم.
وفعلا حازم ركب عربيته وراح ع بيت سيف وكان قلقان فعلا يكون الجاسوس اللي هرب اذي سيف أو ملك.
وصل حازم العمارة وطلع علي شقة والدة سيف. خبط وفتحتله أمينة.
أمينة: خير يا حازم باشا.
حازم: ست أمينة فين سيف؟
أمينة بقلق: يوووه سيف، هو ماراحش الشغل ولا ايه؟
حازم بقلق برضو: لا، انتي ما شوفتهوش ولا شفتي ملك؟
أمينة: لا يا بيه، أنا كنت فاكرة أنهم راحوا الشغل.
حازم: طب معاكي مفتاح الشقة بتاعته؟
أمينة: ايوا معايا، لحظة هاجيبه.
حازم اخد المفتاح وطلع هو وأمينة ع الشقة بسرعة، وفتح الباب وبعدها برق عينيه هو وأمينة.
لقي ملك بترقص وسيف بيسقف لها وهي بتغني:
🎶 جالي بهداوة داوا جرح قديم وجدد روحي راحت مني نن عينه خدني غصب عني 🎶
وسيف يقول: اوباااا.
سيف بص بصدمة وصمت كأنه اتجمد مكانه.
وملك انصدمت: يخرب بيتك يا حازم.
وجريت علي أوضتها عشان ماكانتش لابسة حجابها.
في اسرائيل
وتحديدا في الموساد في مكتب الرئيس.
الرئيس: آران، لقد أجمعت القيادة كلها علي رفض فكرتك، فهذه الأرض لنا وستظل لنا.
عدنان غضب واتعصب من كلامه بس ضغط علي نفسه وماحبش يظهر دا.
ابتسم وقال: هذه كانت مجرد فكرة سيدي ولا يهم.
وقال في نفسه: انتوا بقا اللي اخترتوا، استعدوا للي هاعمله الايام الجاية. بس بعدين قال: اااه مش قادر اقعد هنا اكتر من كده، اعمل ايه بسسس منك لله يا نور.
وبعدين قال الرئيس: سيدي، أنني أريد أن اهدئ اعصابي أسبوعا، هل تسمح لي بإجازة لاستجم؟ سأذهب الي اي بلد سياحي.
الرئيس بصله: موافق آران وارجو أن تعود سريعا لتتابع عملك بعدها. اعلم انك تشعر بإحباط لذا اذهب وارح اعصابك.
عدنان: شكرا سيدي.
وخرج وهو هيموت من الفرحة، أخيرا هيشوف اللي سرقت النوم من عينيه.
في شقة سيف
بعد الصدمة والخجل والغضب وكل المشاعر اللي بتوصف ام الموقف المحرج دا.
حازم: في ظرف خمس دقايق تكون لابس وجي ورايا انت وهي وعقابكم هناك.
سيف باحراج: حاضر يا فندم.
حازم خرج وأمينة نزلت مصدومة من تصرف ابنها الطايش اللي عمله.
ملك: عاملي فيها مايكل جاكسون اهو، الراجل زعل وهيطلعهم علينا يا سي سيف.
سيف: كله منك يا بلوة، كنت عايزك تترفدي وشكلي أنا اللي هترفد. قدامي عشان نلبس.
سيف وملك لبسوا ونزلوا لحازم وراحوا كلهم ع المخابرات.
في المخابرات
حازم بلغ سيف بهروب الجاسوس وقاله انه لازم يحترس الفترة دي ويخلي باله جدا وأنهم لازم يشددوا البحث جدا عليه.
وأثناء ما بيتكلموا ملك قاعدة زهقانة وحاسة بملل، قامت عشان تستكشف المكان اهي حاجة تسليها وخلاص.
نزلت تحت في مكان عبارة عن حديقة بس مافهاش شجر كتير، ممكن نقول ساحة مثلا. وفضلت تلف فيها وتتفرج.
حازم وسيف بيتناقشوا ازاي هيقدروا يرجعوا الجاسوس تاني.
سيف: اول حاجة يا فندم نبعت حراسة مشددة ع المطارات في كل حتة ف مصر وصورته تبقي في كل مكان حتي.
ولسة هيكمل كلامه وسمع صوت صراخ كتير، اكيد طبعا مافيش غيرها.
ملك: يا سييييييف يا حازززمممم يا مامااااااااا.
وبعدها الصوت اختفي.
رواية حمقاء في المخابرات الفصل الثاني 2 - بقلم ايزيس
في مبني المخابرات
سيف: أول حاجة يا فندم نبعت حراسة مشددة ع المطارات في كل حتة ف مصر وصورته تبقي في كل مكان حتي....
ولسة هيكمل كلامه وسمع صوت صراخ كتير.
اكيد طبعا مافيش غيرها.
ملك: يا سييييييف يا حازززمممم يا مامااااااااا.
وبعدها الصوت اختفي.
سيف وحازم جريوا ناحية الصوت وفجأة لقوا مدرب الكلاب شايل ملك وهي مغمي عليها.
سيف جري عليها شالها منه وبص في علي رجل ملك اللي كانت بتنزف دم.
سيف بلهفة وقلق: مالها يا كابتن؟
المدرب: شكلها فتحت باب اوضة الكلاب وانت عارف رعد (اسم الكلب) ما بيحبش الناس الجديدة قام عضها.
حازم: وانت كنت فين؟
المدرب: كنت بصلي الضهر يا فندم.
سيف جري علي عربيته وحط ملك فيها وبسرعة ساق علي المستشفي.
وبعد مرور وقت وصل سيف المستشفي ووراه وصل حازم.
وملك كانت في غرفة عمليات.
بعد مرور شوية وقت خرجت ملك من غرفة العمليات.
سيف كان قلقان جدا عليها.
ملك بدأت تفوق وتعيط.
فتحت عينيها لقت سيف حاضنها وهي نايمة.
اتشبست اكتر في حضنه وعيطت.
ملك: سيف حبيبي شوفت الكلاب عملوا فيا ايه كانوا هيموتوني يا سيف.
سيف: اششش بعد الشر عليكي يا قلبي.
حازم بضيق: ممكن اعرف ايه اللي خلاكي تفتحي أوضة الكلاب وليه اصلا تعملي حاجة من غير ما تاخدي أوامر بتنفيذها. اسمعي يا ملك من هنا ورايح مافيش حاجة تتعمل الا بإذني انتي فاهمة.
ملك: بصت لسيف وهمست: شوف الراجل الناقص بدال ما يقولي حمدلله علي سلامتك بيقطمني.
سيف ضغط علي نفسه عشان ما يضحكش وقالها: اششش اسكتي عشان شكلك لسة تحت تأثير المخدر.
ملك لحازم: مقبولة منك يا زوومة رغم انك ماقولتش حمد لله ع سلامتك.
حازم انصدم: مين زوومة دا يا بنتي؟
ملك: الله انت زوومة بدلعك.
سيف: بغضب: أنا قلت ميت مرة قبل كده ماتدلعيش حد غيري.
حازم: يعني هو دا اللي همك في الموضوع. اسمعي يا بنت اياكي اسمعك تقولي زوومة دي تاني انت فاهمة ولا لا.
ملك بتكشيرة: فاهمة مع أنه من حق الكبير يدلع يعني بس براحتك.
حازم: بنت.
سيف: حب ينقذ الموقف بسرعة: اتفضل انت يا حازم باشا شوف وراك ايه شكلها لسة ما فاقتش.
حازم: علي العموم حمدلله علي سلامتك يا ملك وماتتكررش تاني أنا ماشي.
حازم مشي وسيف شال ملك واخدها ع البيت.
سيف: مش عارف هتعملي فيا ايه تاني يا مصيبتي الجميلة.
ملك: بتكشيرة اطفال: اسفة يا سيفو.
سيف: ولا يهمك يا قلب سيفو المهم سلامتك. يلا اوبا وشاله.
ملك: لا بالله عليك بلاش اوبا دي تاني.
وبصوا لبعض وفضلوا يضحكوا.
في البيت وصل سيف وملك.
وأمينة ونور اتخضوا لما شافوه شايلها.
حكالهم اللي حصل وهما انفجروا ضحك علي ملك.
&&&&&&&&&&
في مبني المخابرات
عدنان وصل وحازم استغرب جيته المفاجئة لانه ما قالهوش أنه جي.
عدنان: يا فندم انا جيت لسببين. الأول انك لازم تعرف انه ولاد الكلب دول بيفكروا يردوا الصفعة اللي اخدوها اعتقادا منهم أنه ملك كانت العروسة وهي اللي فجرت الفرح بأمر منكم. هما لسة بيخططوا هيعملوا ايه بس ما اخدوش قرار.
حازم بغضب: وايه اللي جابك دلوقتي ما استنتش ليه لغاية ما تعرف كل حاجة ليه يا حسام؟
عدنان: في نفسه: اعمل ايه بس مانا لو ما قلتهالهاش اني بحبها هاتجنن أنا مش عارف أركز ابدا في حاجة وكل البنات متخيلها فيهم.
وبعدين قال: يا باشا ما تقلقش أنا زارع كاميرات في كل ركن هناك والمكان كله اهو علي موبايلي. اطمن وخد الموبايل اهو خليه مع حضرتك لاني بجد اعصابي تعبانة وعايز انسي الاسبوع دا اني ظابط مخابرات لو سمحت يا فندم.
حازم صعب عليه عدنان اللي بيفضل الشغل علي حياته. هو شاب عنده ٣٠ سنة بس عمره ما عاش سنة ولا استمتع بحياته زي باقي الشباب. وطبعا هو السبب مش حد تاني. هو مجنون بشغله بيعشق أنه ينتقم من الصهاينة. بيطير من الفرحة لما يحبط مخططاتهم.
حازم: موافق روح عيش حياتك يومين بس لازم ترجع هناك في اقرب وقت لانه اللي جاي خطر ع الامن القومي يا عدنان.
عدنان: حازم باشا اومال سيف فين؟ كنت حابب اسلم عليه.
حازم ابتسم وحكي لعدنان اللي حصل وطبعا عدنان ما صدق الفرصة تجيله لغاية عنده.
&&&&&&&&&&
قدام شقة والدة سيف.
واقف مرتبك ومعاه ورد وشوكولاتة. شكله كان بيوهم نفسه أنه رايح يخطب وعايش الدور.
عدنان خبط. فتحت نور. وهو واقف ومثبت عينيه عليها وعلي وشه ابتسامة بلاها وظابط نفسه ع الوضع الصامت مش ناطق ولا كلمة.
نور: كابتن عدنان اتفضل.
عدنان ابتلع ريقه.
احم ازيك يا نور.
نور: بهدوء وابتسامة: اهلا يا كابتن.
عدنان: احنا مش صحاب قوليلي عدنان بس.
نور: ابتسمت حاضر اتفضل يا.. يا عدنان.
عدنان اللي مثبت اليهود وبيلعب بيهم البيضة والحجر. الحب خلاه انسان تاني.
عدنان إدا الورد لنور وبعدين دخل وسلم علي أمينة.
عدنان: أنا اسف اني جيت من غير معاد بس سمعت باللي حصل لملك وقلت لازم اطمن عليها اصلها زي اختي.
أمينة: ومات يا ابني نورت ملك جوه وسيف معاها اتفضل معايا.
أمينة خبطت دخلت هي وعدنان وسيف وملك اتفاجئوا بيه جدا.
سيف: حسام ايه اللي جابك ف الوقت دا.
أمينة بصدمة: يالهوووي يا سيف كده برضو تحرج صاحبك.
سيف: مش قصدي يا ماما هو فاهم.
عدنان: جيت اطمن علي بطلتنا. لو قصدك علي إسرائيل فأنا جيت استريح يومين ورايح تاني ولا مش من حقي.
ملك: لا ازاي نورت يا عدنينو والله كنت مفتقداك. شفت اللي حصلي يا عدنينو كنت هاروح فيها بسبب كلاب حازم شكله حارمهم من اللحمة.
عدنان: ضحك: قلب عدنينو من جوه بعد الشر عليكي. عاملة ايه دلوقتي.
ملك: ابتسمت: غريبة يعني النبرة دي جديدة عليك يا عدنينو.
سيف: ربع ايديه: وبالنسبة لكيس الجوافة اللي واقف دا مافيش احترام ابدا. ايه هو اللي عدنينو قلب عدنينو ماتحترموا نفسكوا انت وهي.
عدنان: يا خي خلي عندك ثقة فى نفسك شوية ملك دي اختي على فكرة وأخرج برا عشان عايز اختي ف موضوع مهم.
سيف: لا مش خارج احكي قدامي.
عدنان: سيف حبيبي الموضوع لا يحتمل التأجيل حازم باشا قالي أقوله لملك شخصيا.
سيف بضيق: امري لله خمس دقايق وجي تاني.
سيف خرج وقفل الباب.
عدنان: ملك الحقيني يا ملك انا وقعت وما حدش سمي عليا.
ملك: خير يا عدنان ايه اللي حصلك.
عدنان: انا بحب يا ملك وما كنتش فاكر الحب صعب اوي كده. عايزك تساعديني.
ملك: اروح اطلبهالك يعني.
عدنان: ملك مش ناقصة غباء. فتحي مخك معايا. انا بحب نووور.
ملك: نور مين.
عدنان: نور اخت سيف. بحبها وكل تفكيري فيها يا ملك انا بجد تعبان.
ملك: يا حرام يا عدنينو بقا عدنينو اللي بيقوص. الحب يدهولوا كده. طب اساعدك ازاي انا بقا.
عدنان: اهم حاجة تعرفي هو فيه حد ف حياتها ولا لا وبعدين أنا هاتصرف.
دخل سيف فجأة.
سيف: تتصرف في ايه بقا.
عدنان: سيف انت كنت بتتصنت ولا ايه.
سيف: انت عارف عني اني اعمل كده. وبعدين ملك مراتي حبيبتي لو سألتها هاتحكيلي كل حاجة مش كده يا لوكا.
ملك: احم لا انت بالذات ما ينفعش تعرف.
عدنان: برق لها عينيه: ملك.
ملك: اه صحيح. دا شغل يا سيفو شغل.
سيف: بقا كده يا ملك بتخبي عني ماااااشي أنا هعرف منك كل حاجة بطريقتي.
وفجأة تدخل نور جايبة قهوة لعدنان وهو بس لمحها ونظره ركز عليها وعلي وشها البرئ وسرح في عينيها العسلي وفجأة اتجنن وقام ناحيتها ونسي سيف وملك والدنيا كلها. مسكها من كتافها وقال.
عدنان: باندفاع: نور أنا بحبك ودي اول مرة اتنيل واحب.
نور: ضربته بالقلم.
رواية حمقاء في المخابرات الفصل الثالث 3 - بقلم ايزيس
وفجأة تدخل نور جايبة قهوة لعدنان.
وهو بس لمحها، ونظره ركز عليها وعلى وشها البريء.
وسرح في عينيها العسلي.
وفجأة اتجنن، وقام ناحيتها ونسي سيف وملك والدنيا كلها.
مسكها من كتافها وقال:
عدنان: نور أنا بحبك.
دي اول مرة اتنيل وأحب.
نور:
ضربته بالقلم.
عدنان:
مسك خده وقال:
آه.
وفاق من شروده على صوت نور اللي بتبتسم وتقوله:
نور: القهوة يا عدنان.
بص لقي سيف وملك مستغربين هو ليه مسك خده.
ملك:
إيه يا عدنينو مالك؟
عدنان محرج ومش عارف يتكلم.
عدنان:
ا ا أصلي ضرسي واجعني.
آه أنا لازم أمشي.
أوكي.
سيف:
خليك يا ابني اتغدا معانا.
عدنان:
لا خليها وقت تاني إن شاء الله.
سلامتك يا ملك.
ملك:
قامت غمزاله.
ملك: عدنينو في البال مش هنساك.
عدنان:
في نفسه: أم غباءك يا شيخة هتفضحيني.
وخرج وهو خايف فعلا يتجنن ويعمل حاجة يندم عليها.
وبعد ما خرج، نور كمان خرجت.
سيف قعد جمب ملك.
سيف:
ملكتي قوليلي بقي حسام كان عايزك في إيه.
ملك:
اتوترت.
ملك: لا مش هقول، دا شغل.
سيف:
هجيبلك بيتزا.
ملك:
إيه بيتزا؟ يوووه.
الا ماكنتش بس تحلف.
كان عايزني في...
وبعدين قالت في نفسها: عدنان مجنون وممكن يقوصني لو حكيت لسيف.
سيف:
سكتي ليه بقا؟
ملك:
اسكت يا سيفو.
مش عدنان كان عايزني أدورله على عروسة؟
سيف:
إيه عروسة؟ هو اتجنن إزاي عايز يتجوز بالطريقة دي؟
تصدقي صعبان عليا.
ملك:
في نفسها: يا حبيبي يا سيفو، اد إيه إنت طيب وبتصدق أي حاجة.
سيف:
بتقولي حاجة يا ملك؟
ملك:
لا يا حبيبي.
بقولك إيه رأيك نجوز عدنان لنور اختك؟
سيف:
مش ممكن، مستحيل.
ملك:
ليه يا سيف بتقول كده؟ حرام عليك.
إفرض كان بيحبها.
سيف:
بشك.
بيحبها؟ قولتيلي.
ملك أنا مش عارف ليه حاسس إنك بتكدبي عليا.
ملك:
أنااااا؟ أخص عليك يا سيفو.
أنا بقترح بس.
سيف اتنهد.
سيف:
ملك نور حساسة جدا وبتتأثر بأقل حاجة، وعدنان حياته كلها خطر، وأنا مش هاجوز أختي لظابط مخابرات.
ملك:
اممم.
اشمعنى أنا اتجوزتك بقا؟
سيف حضنها.
سيف:
عشان إحنا بنحب بعض.
ملك:
ما يمكن.
وسكتت.
سيف:
ملك لو عارفة حاجة قوليها.
بدال ما إنتي عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه لو هتخبي عليا حاجة.
ملك:
وأنا أقدر أخبي عليك يا حظااابط؟
دانتا ظابط مخابرات.
سيف:
بشك.
هنشوف.
تاني يوم الصبح سيف جاله تليفون وخرج الفجر من غير ما يصحي ملك.
ملك صحيت، دورت عليه مالقتهوش.
بس لقيتها فرصة إنها تكلم نور.
ملك:
همست: نور عايزاكي في حوار.
نور بصت حواليها مالقيتش حد.
وهمست لملك:
نور: وموطية صوتك ليه؟
ملك شدتها من إيدها ودخلوا أوضة سيف، لأن ملك وسيف قاعدين في شقة والدة سيف عشان ملك تعبانة.
ملك:
نور إنتي في حياتك حد؟
نور بصدمة وخجل وعنيها دمعت.
نور:
إيه اللي إنتي بتقوليه دا يا ملك؟ حد جاب سيرتي في حاجة؟ حد قال لأبيه سيف عني حاجة وحشة؟
ملك:
إهدي يا بنتي إهدي.
أنا إتكلمت؟ أنا بس بسألك عشان نبقي أصحاب.
ها بتحبي مين؟
نور بنفس الصدمة.
نور:
لاااا.
إنتي شكلك اتجننتي يا ملك.
ملك:
بصراحة في حد بيحبك وعايز يطمن إنه مافيش حد ف حياتك عشان يتقدملك.
نور بتوتر:
م مين دا؟
ملك:
هاقولك وما تقوليش لسيف.
عدنان بيحبك.
نور نبضات قلبها بقت سريعة مش عارفة ليه.
نور:
عدنان.
أحم.
أنا رايحة الجامعة.
وعلى فكرة أنا مافيش حد ف حياتي وعمري ما فكرت أصلا أحب حد.
وجريت وهي مرتبكة على متوترة وفرحانة.
وبتقول ف نفسها: يعني هو برضو بيفكر فيا زي ما أنا بفكر فيه.
أعاااا أنا مبسوطة أوي.
سيف سافر الصعيد (قنا) عشان الجاسوس عمار كان مستخبي في مسجد هناك وعامل نفسه واحد تايه عشان عارف إن الصعايدة طيبين وهيكرموه.
سيف:
أخده وطلع ع المخابرات وكان مستحلفله لأنه لقي معاه قنابل.
في الجامعة.
قدام كلية نور.
البنات كلهم بيجروا ويبصوا من الشباك.
نور وصاحبتها ماشيين ومش فاهمين إيه اللي بيحصل.
نور:
هو فيه إيه يا بت يا رندا؟ خناقة ولا إيه؟
رندا:
الله خناقة.
بموت في الخناقات.
تعالي نتفرج.
نور:
عارفك تموتي في أذية الغير.
يلا نتفرج.
راندا مسكت بنت وسألتها هي الخناقة مع مين.
البنت:
خناقة إيه يا حجة؟ دا فيه ممثل تركي تحت وماسك ورد ولابس نضارة.
حاجة كده إيه الله أكبر.
راندا:
إيه ممثل تركي؟ يا رب يكون يزن حازم أكمان بتاع مسلسل فضيلة خانوم.
يلا يا بت الهبلة نشوفه.
جريوا هما الاتنين على تحت.
ونور شافت الشاب التركي اللي كان ساند على عربيته ومعاه بوكيه ورد ولابس نضارة سودة وشكله فعلا زي نجوم السينما لأنه كان لابس كاجوال وعضلاته بارزة من التي شيرت.
وبرقت.
وقالت:
نور: عدنان.
عدنان لمحها ومشي ناحيتها وهي هتغمى عليها من المفاجأة.
عدنان وقف قدامها بالظبط ومد لها الورد.
نور أخدته وفضلت تعيط.
عدنان بدهشة:
نور بتعيطي ليه؟
نور لسة بتعيط:
الورد دا عشاني؟
رندا من وراها:
اومال عشاني أنا يا بت المحظوظة؟
مين الواد اللي شبه أمير تركي دا يابت؟
عدنان:
ممكن نتكلم شوية.
نور ما ردتش.
راندا:
ممكن جدا.
يلا بينا نركب عربيتك.
لسه هيمشوا بس نور أخيرًا اتكلمت.
نور:
عدنان ابيه سيف يعرف إنك هتيجي هنا؟
عدنان باصلها.
عدنان:
بصراحة أنا ما قلتش لسيف.
بس بعد ما نتكلم احتمال أقوله.
نور:
خلاص نتكلم هنا في كافتيريا الجامعة.
وراندا تيجي معايا.
عدنان:
تمام زي ما تحبي.
يلا ع الكافتيريا.
قعدوا في الكافتيريا.
وعدنان محرج يتكلم عشان راندا.
وراندا لاحظته.
راندا:
أنا هاروح أجيب حاجة نشربها.
عدنان في سره: بتفهمي والله.
وبعدين قال لنور:
عدنان: نور أنا... أحم... أنا بحبك يا نور.
نور:
اتفجئت بس ما ردتش.
عدنان:
طب قولي أي حاجة.
نور ع الوضع الصامت.
عدنان:
طب هسألك وحركي راسك لو موافقة أو اعملي أي حاجة طيب.
عدنان برومانسية:
موافقة إني أخطبك من سيف؟
نور هزت راسها بـ أيوه.
عدنان فرح جدا واتحمس.
عدنان:
بتحبيني يا نور؟
نور هزت راسها يعني أيوا وعيطت.
عدنان:
طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ ولا دي دموع الفرحة؟
نور:
عيطت أكتر وهزت رأسها يعني أيوا.
عدنان:
في سره: يادي الليلة السودة البت اتخرست ولا إيه.
في المخابرات.
سيف فاتح قميصه وعرقان من كتر الضرب في عمار الجاسوس ومتعصب جدا وعروقه كلها بازة.
وفجأة يدخل حازم ومعاه شاب فرفور جداااا.
سيف:
بينهج.
مين دا؟
الشاب بمياعة شوية:
هاي أنا ميزو مدرب الايتيكيت للكابتن ملك.
هي فين؟
سيف:
نعممممم؟
رواية حمقاء في المخابرات الفصل الرابع 4 - بقلم ايزيس
سيف فاتح قميصه وعرقان من كتر الضرب في عمار الجاسوس ومتعصب جدا وعروقه كلها بارزة.
وفجأة يدخل حازم ومعاه شاب فرفور جداااا.
سيف: (بينهج) مين دا؟
الشاب: (بمياعة شوية) هاي، أنا ميزو، مدرب الأيتيكيت للكابتن ملك. هي فين؟ ☺️
سيف: (بغضب) نعممممم؟
ومسك ميزو من تي شيرته وشده ناحيته.
سيف: انت ايه يا روح أمك؟
ميزو: (بنفس المياعة) أوه ماي جاد! انت مجنون؟
سيف لسة هيمسك ف رقبة ميزو بس حازم بسرعة فك ايدين سيف بالعافية من تي شيرت ميزو.
حازم: سيف، اهدي شوية. أنا اللي طلبت معتز عشان يدرب ملك عشان يبقي فيها حتة أنوثة شوية عشان المهمة الجديدة.
سيف: (بصدمة) مهمة إيه؟ ملك هتشتغل إيه بالظبط؟ وليه يجي الشئ دا يدربها؟
حازم: سيف، أكيد هتعرف كل حاجة في الوقت المناسب. وبعدين قال لميزو: وانت يا معتز، معلش دلوقتي روح عشان ملك تعبانة وماجاتش انهاردة، بس من بكرة تقدر تبدأ شغلك معاها.
سيف: (بعصبية) يبدأ إيه يا باشا؟ أنا لازم أفهم المهمة من بدايتها. ملك مراتي ولازم أعرف هتشتغل فين.
حازم: (بعصبية أكبر) سيف، أنا مقدر أن ملك مراتك، غير كده انت عارف اني ما بحبش حد يتعصب عليا. بكرة إن شاء الله لما تيجي ملك هتعرف انت وهي المهمة كلها.
وسابه مع ميزو وخرج.
سيف بص لميزو وعمل الحركة دي.
ميزو وهو بيجري قال: يا مامي، إيه الوحش دا؟ هو هيتحول لزومبي ولا إيه؟
نور وصلت البيت وهي ف عالم تاني وحاضنة الورد وبتبسم غصب عنها.
ملك بصتلها باستغراب.
ملك: نور، نور يابت ردي عليا.
نور: (بنفس الابتسامة) بتقولي حاجة يا لوكا يا قمر؟
ملك: قمررر؟ إيه اللي جرالك يابت يا نور؟
نور: (همست) هقولك وماتقوليش لأبيه سيف.
ملك: (همست) قوللي.
نور: في بير.
نور: (بصوت واطي وفرحة) عدنان جالي الجامعة و...
وفجأة يدخل سيف.
سيف: (بص لقاهم بيهمسوا لبعض) هو فيه إيه؟ بتتوشوشوا ف إيه؟
ملك: (باندفاع) والله ماليا ذنب، هو اللي راح وو...
نور كتمت بوق ملك بايدها.
سيف قرب علي ملك بشك.
سيف: هو مين؟ ااه قصدك ع الواد المايع ميزو؟ وبعدين كلمها بتهديد: عارفة يا ملك لو لقيتك بتهزري معاه أو بتضحكيله هقتلك يا ملك.
ملك: (مبرقة ومش فاهمة ولا كلمة، وساكتة).
نور: ااه، ميزو، ميزو يا ملك.
ملك بصت لسيف ولنور وسابتهم ودخلت الأوضة.
نور: (بصت بتوتر لسيف اللي شكله متعصب وجريت ع المطبخ) أنا هساعد ماما في العشا.
سيف: هو البيت دا كله فيه حاجة غريبة ليه انهاردة؟
تاني يوم في المخابرات.
وصل سيف وملك وكل واحد راح ع مكان شغله.
دخلت ملك لقيت ميزو ف مكتبها.
ملك: (بدهشة) صباح الخير. هو انتي بنت قاصة شعرها؟ ولا شاب متحول؟ ولا هويتك إيه بالظبط؟
ميزو: هاي، أنا ميزو، مدرب الأيتيكيت ليكي يا كابتن ملك.
ملك: (ضحكت عشان فهمت) يا صلاااة العيد! مدرب إيه؟ (ايتيكيت) ومين قالك اني مش بفهم في الأيتيكيت؟ داحنا اللي اخترعنا الأيتيكيت يا سوسو.
ميزو: (بعصبية بس كيوتا) اسمي ميزو على فكرة.
ملك: أنا شيفاك سوسو. يالا واظبط نفسك بدال ما أظبطك.
ميزو: (بصوت ناعم) أوه ماي جاد، انتي ازاي كده؟ لازم تكوني كيوت وهادية ف كلامك وتتكلمي بالراحة جدا. أول سؤال، لو عايزة خدمة من أي شاب وانتي ماتعرفهوش هتقوليله إيه؟
ملك: ودي عايزة اتيكيت؟ دي هاقوله: والنبي يا خويا شالله تنستر، عايزة منك خدمة. ساهلة أهي.
ميزو: (بصدمة) انتي بتقولي إيه؟ نو واي! تقولي كده طبعًا. قول لي: إكس كيوز مي أو باغدون، وبعدين تقولي الخدمة.
ملك: نعم؟ باغدوو؟ أنا كابتن ملك أقول باغدون؟ انت أهبل يااااض؟
ميزو: اووووف. طب لو عايزة تشكريه ع الخدمة هتقولي؟
ملك: (ضحكت فهمتك أنا يا سوسو) هاقوله: مرسيي. إيه رأيك؟
ميزو: اسمها مغسيي على فكرة.
ملك: انت الدغ يااض؟ إيه اللي باغدون مغسيي؟ والله أهبل بجد.
ف مكتب سيف.
قاعد عمال يغلي ومضايق عشان عارف أن ملك مع ميزو. خلاص مش قادر يستنا قرر أنه يروح هناك ويقعد معاهم.
لسة هيخرج لقي عدنان جي عنده.
عدنان: (بابتسامة) صباح الفل يا وحش المخابرات.
سيف: (بضيق) صباح الخير. مالك أنت كمان؟ أكيد ف حاجة ورا الاحترام دا.
عدنان: احم، حاجة إيه يا معلم؟ هو ما ينفعش الواحد يصبح ع صاحبه إلا وفيه مصلحة ولا إيه؟
سيف: ارغي يا حسام عشان أنا فيا اللي مكفيني. مش هتبقا أنت وميزو عليا.
عدنان: (بدهشة) ميزو مين؟
سيف: دا حوار كده هابقي أقولك عليه، بس انت عايز إيه؟
عدنان: تعالي نقعد.
قعد.
عدنان: سيف، أنا كنت... يعني كنت جي أتقدم لنور أختك.
سيف: نور؟ بس نور مش بتفكر في الارتباط دلوقتي يا حسام. أنا آسف.
عدنان: مين قالك انها مش بتفكر؟ وبعدين احنا مش هنتجوز إلا بعد ما تخلص دراستها. يبقي ليه الاعتراض؟
سيف: هي مش هتوافق. أنا عارف.
عدنان: (اتعصب واتجنن) لا، هي موافقة.
سيف: وعرفت منين؟ انت كلمتها؟
عدنان: رحتلها الجامعة وسألتها ووافقت.
سيف فقد كل ذرة سيطرة على أعصابه. وقام ضرب عدنان بالبوكس تلات مرات وهو بيقول: بتخون صاحبك يا حسام؟ بتكلم اختي من ورايا؟
وعدنان كمان بدأ يبادله الضرب. ودا العادي بتاعهم لما يتخانقوا بيفضلوا يضربوا ف بعض لغاية ما يتعبوا هما الاتنين. (ظباط مخابرات وعضلات بقا🤣)
عند ملك وميزو.
ملك: انت مجنون؟ عايزني آكل الرز بالشوكة؟ انت مش طبيعي على فكرة. مافيش حد يقدر ياكل الرز بالشوكة ياااض.
ميزو: ملك، لازم تكوني متفاهمة معايا أكتر من كده يا بيبي.
ملك: بيبي مين ياااض؟
وفجأة سمعوا ضرب جامد وصوت عالي. خرجوا يجروا هما الاتنين. وصلوا مكتب سيف ولقوا سيف وعدنان طحنوا بعض.
ملك: (بخوف) الحقهم يا ميزو، هيموتوا بعض.
ميزو: (ببرود) نو واي إني أتدخل وأبوظ برستيجي. مش انتي كابتن؟ الحقي...
عدنان وهو بيضرب ف سيف وبينهج: مين دي؟
سيف: (بسخرية وهو بينهج برضو) دي ميزو.
ولسة بيضربوا ف بعض قامت ملك داخلة بينهم وصرخت: باااااس كفاية.
سيف زقها من غير ما يقصد وقامت واقعة ع الأرض. وهما لسة بيضربوا ف بعض.
ملك: (صرخت) اااااه... البيبي!
سيف وعدنان سمعوا الكلمة دي وجريوا عليها هما الاتنين.
سيف: (بقلق) انتي كويسة؟ وبيبي إيه اللي بتقولي عليه؟ انتي حامل؟
ملك: هعهعهعهع... قدرت أضحك عليكو وأخليكوا تسيبوا بعض.
ميزو: (بنفس مياعته اللي اتعودنا عليها) ملك، نو واي تدحكي كده. دي ضحكة بلدي أوي.
عدنان وسيف بصوا لبعض وطلعوا يجروا وراه. وميزو يجري: يا ماااامي! يا مستر حازم! شيل عني الوحوش دول.
حازم دخل بهيبته المعتادة وجموده وقال: ملك وسيف وحسام، تعالوا ورايا على أوضة الاجتماعات.
في أوضة الاجتماعات.
حازم: طبعًا كلكم بتسألوا عن المهمة الجديدة.
حازم شغل الداتا شو وبدأ يعرض صور.
حازم: طبعًا أكيد كلكوا عارفين مين دا.
ملك: (باندفاع) الله! دا إياد الشوال! أنا بعشقه.
سيف: (بغضب) نعم يا روح أمك؟ بت... إيه؟
ملك: (بخوف) بعشق تمثيله و... وأفلامه والله.
عدنان: اششش... ماله دا يا فندم؟
حازم: إياد الشوال بدأ حياته زي أي ممثل عادي من أسرة فقيرة. خطواته في عالم الفن كانت تدريجية، يعني اتشهر واحدة واحدة. بس فجأة يبقي معاه مليارات وطيارة خاصة وحياة مرفهة جدا. بدأنا نشك في مصدر ثروته. يا تري مخدرات ولا آثار وتجارة أعضاء؟ وأثناء بحثنا اكتشفنا أنه ليه علاقات ومعارف كتير في إسرائيل وبيسافر بصفة مستمرة برا البلد. فاحنا دلوقتي عايزين نمسك أي دليل يثبت أنه جاسوس أو خاين.
سيف: وإيه علاقة ملك بالموضوع دا؟
حازم: إياد متجوز ومراته ماتت من حوالي سنة في ظروف غامضة. سافروا رحلة بطيارته الخاصة ولما رجع نزل نعي في الجرايد والمجلات أنها ماتت. وعنده ابن منها عمره أربع سنين اسمه بدر. وبدر دا هو أغلي حاجة ف حياة إياد. بياخده معاه مواقع التصوير وبيسافر معاه كل مكان. الأسبوع اللي فات إياد نزل إعلان أنه عايز مربية متفرغة عشان تعيش معاه هو وابنه وبشرط ما تكونش أجنبية. وهنا بقا لعبتنا هتبدأ.
سيف: (بعصبية) يعني إيه؟ ملك تعيش معاه ف بيت واحد؟ وبعدين دا ممثل سمعته في الأرض وكله بيتكلم عنه أنه بتاع ستات.
حازم: سيف، أهدي. أديك قلت بتاع ستات. يعني الستات اللي حواليه كفاية أوي يخلّوه ما يفكرش ف ملك. وبعدين اللي يعرف ملك مش هيعتبرها ست يعني.
ملك: نعم يادلعادي؟ مش ست إزاي؟ وبعدين بصت لسيف وهي عاملة كده.
ملك: سيفو، أنا مش ست.
سيف: (قرب منها وهمس ف ودنها) أجمَد ست وربنا. بس ماحدش يعرف كده غيري.
ملك: حبيبي يا سيفو.
حازم: بتقولها إيه؟
ملك: (بتكح) كمل يا للي مش شايفني ست. دانا ست الستات.
حازم: انتي اتسرعتي في الحكم. أنا كنت هاقول انه اللي يعرف ويشوف طيبتك وبرأتك هيفكر فيكي على أنك طفلة بريئة مش أكتر يا ست ملك. أنا مش عارف سيف شايفك إزاي، بس أنا شايفك كده. المهم دورك أنك تبقي مربية بدر وتعلقيه بيكي على قد ما تقدري. ومن الناحية التانية تراقب كل تصرفات إياد. وليكي كاريزما وحضور يخلي أي حد يحبك. ها، فهمتي؟
ملك: فهمت طبعًا.
سيف كان مضايق جدا من المهمة دي بس ما باليد حيلة. أخد ملك وراحوا ع البيت وهو مضايق من كل حاجة. عدنان وميزو وملك وحازم. وكمان نور اللي عرف أنها بتحب صاحبه.
في الشقة وصل سيف وملك. كانت أمينة ونور بيشاهدوا التي ڤي.
سيف: (بص لنور بغضب) نور، عدنان اتقدملك.
نور بصت وابتسمت. ودا خلى سيف يضايق أكتر.
سيف: وأنا رفضته.
نور: ...
رواية حمقاء في المخابرات الفصل الخامس 5 - بقلم ايزيس
في الشقة وصل سيف وملك.
كانت أمينة ونور بيشاهدوا التي ڤي.
سيف... بص لنور بغضب.
نور... عدنان اتقدملك.
نور... بصت وابتسمت.
ده خلي سيف يضايق اكتر.
سيف... وأنا رفضته.
نور... بصت لسيف بحزن.
اللي تشوفه يا ابيه.
وجريت دخلت أوضتها وهي بتعيط.
وملك راحت وراها.
سيف مسح وشه بإيده وقعد جمب مامته اللي كانت رغم أنها ساكتة بس مضايقة.
سيف... ماما هو أنا اللي عملته دا صح.
أمينة... لا يا سيف انت عمرك ما كنت قاسي علي نور ابدا.
وبعدين هو عدنان دا مش صاحبك اللي انت بتحبه وبتقول عليه راجل بمعني الكلمة.
سيف... عدنان فعلا راجل يعتمد عليه وأنا بثق فيه بس حياته صعبة ومش مستقرة.
شوية هنا وشوية في اسرا...ئيل.
تفتكري نور هتستحمل العيشة دي.
وبعدين عدنان كلم نور من ورايا كان المفروض يستأذن مني.
أمينة... ليه هو ما قالكش.
هو استأذن مني قبل ما يروح لنور الجامعة وقالي أنه مش عايز يحرجك ربما ماتكونش نور موافقة فأنت تجبرها تتجوزه لانه صاحبك.
سيف... عدنان عمل كده.
سيف اتنهد بارتياح.
أنا قلت برضو عدنان ما يعملش حركة زي دي.
طب اعمل ايه يا امي نور شكلها عايزاه.
أمينة... وافق يا بني وربنا يقدم اللي فيه الخير.
روح لأختك يا سيف هي مش بتعتبرك اخوها بس انت كمان ابوها يا حبيبي.
سيف... حااضر يا ماما.
سيف راح لنور ولقي الباب مفتوح ولسة هيدخل بس سمع مفاجأة.
نور قاعدة بتعيط ع السر...ير وملك عاملة فيها البطل اللي هينقذ قصة حب نور وعدنان من الضياع.
سيف سمع ملك وهي بتقول.
ملك... قولتلك خلاص بطلي عياط ههربك صدقيني ههربك واجوزكم أنا وماما امينة.
نور بصت بصدمة لسيف وقالت لملك.
نور... ابيه سيف.
ملك... فكك من ابيه سيف مش هيعرف يعمل معايا حاجة أنا اصلا احم بنظرة واحدة مني باثبته يا بنتي.
نور.. شاورت براسها علي سيف عشان تلفت انتباه البعيدة ملك وقالت.
نور... ابيه سيف.
ملك... يووووه ابيه سيف ابيه سيف.
يخبط بقا دماغه في الحيط ماهو عنيد.
وفجأة حد يمسك ملك من شعرها.
سيف... الله الله.
بتحرضي اختي أنها تهرب وتتجوز من ورايا دانا هخلي ليلتك زي لون شعرك الحلو دا.
ملك شهقت بصدمة.
ملك... الحقني يا سيف اختك كات عايزة تهرب.
وانا اقولها ابدا سيف يزعل تقولي لا يخبط دماغه في الحيط.
نور... ابدا والله ما حصل يا ابيه دي هي.
ملك... كده يا نور بتتبلي عليا.
سيف... بسسس ولا كلمة.
انتي اركني هنا ع جمب لغاية ما اخلص الحوار دا وافضلك.
سيف بص لنور وقال.
سيف... نور انتي عايزة عدنان.
نور. وشها في الارض.
اللي تشوفه يا ابيه.
سيف... خلاص يا نور أنا وافقت علي عدنان بس يا رب تستحملي اسلوب حياته وماتبقيش تعيطي كل شوية.
نور بخجل... ماهو أنا لو عيطت عدنان اكيد هيمسحلي دموعي.
سيف... ابتسم.
واللهي.
طب يا ستي وأنا موافق أنه عدنان يمسحلك دموعك بعد ما كنت أنا اللي بمسحها.
نور جريت عليه وحضنته.
نور... بحبك يا اجمل اخ في الدنيا.
سيف... بدعابة.
متهيألي كنت من شويه اوحش اخ في الدنيا صح.
نور... أنا ما اقدرش اقول عليك كده ابدا انت حبيبي.
ملك انتهزت فرصة جو العشق الأخوي دا واتسحبت ولسة هتخرج.
سيف... استني عندك.
ملك... بصدمة.
سلام قول من رب رحيم.
نعم يا سيفو.
سيف... قرب عليها.
اظن ان رجلك خفت خلاص قدامي علي شقتنا.
ملك... ليه عشان تضربني وماحدش يحوش عني صح.
سيف بصوت مرعب.
سيف... يلا علي شقتنا قدامي.
ملك جريت بسرعة الصاروخ وف ثانية كانت في الشقة.
سيف طلع وراها وقفل باب الشقة بقوة وملك مرعوبة منه ومن نظراته بدأ يقرب منها وهو بيطوي أكمام قميصه وبيقرب منها ببطء بطريقة مرعبة واللي يشوفه يقول هيقتلها.
ملك بترجع لورا لغاية ما خبطت في حيطة ابتلعت ريقها بصعوبة وهو قرب منها ورفع أيده ناحية وشها وهي غمضت عينيها وفجأة مسكها من شعرها قربها منه جامد وباسها.
ملك اتفجئت وبرقت عينيها كده.
بعد فترة سيف كلم عدنان وبلغه بموافقته.
وعدنان قال لسيف أنه هيكتب بكرة علي نور عشان راجع بعد يومين اسرا...ئيل وكان هيطير م الفرحة لدرجة أنه مانمش طول الليل وهو بيفكر أنه كلها ليلة و البت اللي خطفت قلبه هتبقى على اسمه.
تاني يوم.
استعدت نور لكتب كتابها وكلمت ملك في شغلها عشان تساعدها ينقوا فستان مناسب لنور وملك مالقيتش مفر غير أنها تاخد ميزو معاها ويتدربوا عملي ع الايتيكيت.
طبعا المشوار كله كان نقار مابين ميزو وملك علي أسلوبها في الكلام.
واخيرا اشتروا الفستان ورواحوا عشان يجهزوا.
في الليل.
عدنان جاب عيلته والده ووالدته وأخوه ومرات اخوه وابنهم.
وتم كتب كتاب عدنان علي نور في جو أسري بحت والكل بارك لهم.
والدة عدنان( نوال)... تؤبريني ما احلاكي يا حبيبة ألبي.
نور... بخجل.
مرسي يا ماما.
ملك.... ااااه أنا عرفت ليه ياض يا عدنينو انت كنت بتتكلم لبناني بس مامتك ايه مززززة عشان كده انت حلو.
سيف ... مين دا اللي حلو يا هانم.
ملك ... بصتله وهمست... مافيش أحلي منك يا روح ملك انت.
أنا بس برفع من روحه المعنوية.
عدنان .... همس لهم وضحك.
بطلي كدب لاني زي القمر.
سيف ... أمر باستر يا حبيبي.
عدنان ... سيف بعد إذنك هاخد مراتي ونخرج شوية.
سيف .. لا.
عدنان ... دي مراتي علي فكرة ولا الباشا ناسي.
يعني ممكن أخدها معايا وانا مراوح عادي هتوافق ولا أخدها معايا.
سيف ... هي نص ساعة تخرجوا وترجعوا فيها.
عدنان ... ماشي يا عم وقال في سره.
نص ساعة اللي يلتزم بقا.
عدنان اخد ونور وكبوا مركب في النيل هو متأجرها.
ونور ساكتة ومكسوفة وباصة للأرض.
عدنان قعد جمبها وحاوطها بإيديه وهي بعدت عنه وكانت مكسوفة جدا.
عدنان ... نور حبيبتي انتي خايفة ليه.
نور... خايفة ابيه سيف يزعل ارجوك شيل ايدك يا عدنان.
عدنان ضحك.
عدنان... اولا أنا جوزك يعني سيف مش هيزعل لو حضنتك.
وبعدين هبعد عنك بشرط اسمع منك الكلمة اللي من يوم ما شوفتك وانا نفسي اسمعها.
نور بخجل.. كلمة ايه.
عدنان... بحبك يا نور.
نور وشها جاب الوان.
وباصة في الأرض وقالت.
نور... وأنا كمان بحبك يا عدنان.
عدنان حس قلبه هيطير من الفرحة ورفع وشها بهدوء وباسها.
نور انصدمت وبعدت عنه.
نور... انت ازاي تعمل كده اقول ايه لأبيه سيف.
عدنان .... وليه تقولي ل سيف والله انتي مراتي ومن حقي ابوسك افهمي بقا.
مرت الايام سريعا.
ملك كل يوم تدريب وسيف منهك في شغله وبرضو كل يوم يفضل مع ميزو وملك لغاية ما يخلصوا تدريب وعدنان سافر اسرا...ئيل ونور مشغولة في الامتحانات.
واخيرا اخر يوم تدريب لملك.
ميزو... بحزن.
اووه ملك انا بجد هافتكدك جدا أنا خلاس اتعودت عليكي بجد بليزز كيب إن تاتش (keep in touch).
ملك ... ما علمتهانيش الكلمة دي يا ميزو.
ميزو... يعني خلينا علي اتصال يا لوكا بجد هتوحشيني اخر حاجة.
ولسة هيحنضها لقي سيف واقف ع الباب ومربع أيديه وباصصله بشرميزو... خلاس السلام من بعيد بقا عشان كورونا.
ملك... هتوحشني يا ميزو والله.
سيف ... وحش أما يلهفك تعالي هنا.
ملك .. والدموع ف عينيها... بس بقا يا سيف لحسن أنا اتعودت بجد علي ميزو.
سيف مسك ملك من ودنها.
سيف... انتي ايه بترشي سحر للناس كل اللي يشوفك يتعلق بيكي كده أنا مش هخرجك من البيت بعد كده.
ملك... اي اي ودني من ربنا والله يا سيفو حب الناس من ربنا ماليش فيه.
سيف ... قدامي ع المكتب عشان تاخدي اوراقك المهمة معاكي.
وفعلا ملك اخدت أوراقها وودعت سيف وانطلقت علي فيلا اياد الشوال.
ملك دخلت الفيلا وتاهت في جمال وروعة الفيلا كأنها فيلا أسطورية زي الحواديت.
فضلت تبص يمين وشمال وتايهة فجأة خبطت في واحد.
اياد... انتي مين.
ملك بعدت عنه.
ملك... أنا آسفة بس المكان يجنن.
ايدا أستاذ اياد.
الله انت اجمل من الصور.
وبعدين افتكرت أنه ممكن يكون خاين.
وقالت يا خسارة الحلو ما يكملش.
اياد... ابتسم.
ليه بتقولي كده وانتي مين.
ملك... انا ملك محمود السقا المربية الجديدة اللي بعتتها الشركة لابن حضرتك.
اياد... اوك انتي مرتبطة.
ملك.. لا مش مرتبطة أنا احم آنسة.
اياد... تمام جدا عشان تكوني متفرغة لبدر.
وبعدين قال.
اياد... ندا يا ندا.
ندا الخادمة... تحت امرك يا مستر اياد.
اياد... خدي ملك وريها اوضتها واوضة بدر.
طلعت ملك مع الخدامة وشافت بدر طفل جميل جدا وهادي فضلت تلعب معاه لغاية مانام وبعدين جي الليل ملك نزلت تتسحب عشان تستكشف البيت لأنها حست أنه مافيش صوت في الفيلا والمكان هادي.
دخلت اوضة خاصة بإياد وبتدور ع مفتاح الإضاءة وفجأة تحط أيدها تلمس مكتبة السي ديهات(CD)للافلام المفضلة بتاعة اياد وتقع السي ديهات كلها طاااااخ علي راس ملك.
اياد... شغل الإضاءة.
مين هنا.
ملك.... يا ليلة سودة.
رواية حمقاء في المخابرات الفصل السادس 6 - بقلم ايزيس
في فيلا إياد..
ملكت دخلت أوضة خاصة بإياد وبتدور ع مفتاح الإضاءة وفجأة تحط أيدها تلمس مكتبة السي ديهات (CD) للأفلام المفضلة بتاعة إياد وتقع السي ديهات كلها طاااااخ على راس ملك.
إياد: شغل الإضاءة. مين هنا؟
ملك: يا ليلة سودة 🙆
إياد بغضب: انتي إيه اللي هببتيه دا؟
ملك: اهدي يا فنان واللي انكسر يتصلح.
إياد بنفس الغضب: انتي مجنونة؟ انتي عارفة السي ديهات دي كانت مترتبة إزاي؟ وبعدين انتي إيه اللي دخلك مكتبي في الوقت دا؟ مش المفروض تكوني نايمة دلوقتي؟
ملك بتوتر: ا ا أصلي كنت جعانة وتهت في الفيلا الكبيرة دي وأنا بدور على المطبخ.
إياد اتنهد وبيحاول يتحكم في غضبه. مد لها أيده: هاتي إيدك.
ملك بقلق: ليه؟
إياد: هساعدك تطلعي من كومة السي ديهات دي.
ملك مدت له إيدها وساعدها واخدها على المطبخ.
إياد: المطبخ أهو. يلا كلي حاجة بسرعة عشان نرتب اللي هببتيه برا.
ملك: إيه هنرتب كل دا؟ يعني مش هننام النهاردة ولا إيه؟
إياد بضيق: من أتلف شيئاً فعليه إصلاحه. وكفاية أوي إني هساعدك.
&&&&&&&&&&&
عند سيف.
الساعة ١١ بالليل.
والدة سيف دخلت أوضته ومعاها أكل ليه.
أمينة: سيف جبت لك العشا. وفجأة انصدمت: يا مصيبتي! انت بتدخن؟ دا انت عمرك ما عملتها.
سيف بحزن: ماما أنا مش جعان. ممكن تسبيني وتخرجي؟
أمينة اقتربت من ابنها: مالك يا حبيبي؟ انت مضايق عشان ملك راحت تزور قرايبها في اسكندرية؟ ماتزعلش، كلها كام يوم وترجع لك بالسلامة.
سيف اتنهد بحزن: يارب يا ماما. ربنا يحفظها وترجع لي بالسلامة.
أمينة: ليه بتدخن يا سيف؟ انت عمرك ما فكرت تعمل كده. طول عمرك بتحافظ على صحتك وبتلعب رياضة.
سيف: مخنوق ومضايق يا ماما. لقيت نفسي بعمل كده يمكن أرتاح.
أمينة: عندك مشكلة في الشغل يا ابني؟
سيف: حاجة زي كده يا ماما.
أمينة: قوم يا سيف اتوضا وصلي ركعتين لربنا وهتحس بعدها براحة. دا ربنا كبير أوي يا ابني وقادر يزيل همك. بدل التدخين دا اللي هيضرك ومش هيحل مشكلتك.
سيف طفى السيجارة: حاضر يا أمي.
&&&&&&&&&&&
عند إياد.
ملك خلصت أكل وراحت مع إياد يرتبوا السي ديهات.
إياد: هنرتب حسب تاريخ الإصدار من الأقدم للأحدث.
ملك: وليه الغلب دا يا فنان؟ ما احنا نرصهم حسب ألوانهم. الحمر مع بعض والخضر مع بعض. إيه رأيك يا برنس؟
إياد ضحك: برنس؟ انتي إيه يا بنتي؟ سرسجية؟ أوعي تعلمي بدر ألفاظك دي. أنا مستغرب لكم الشهادات اللي في السي ڤي (CV) بتاعك أخذتيهم إزاي دول؟ ولا بالرشوة؟
ملك: لا يا فنان. أنا هثبتلك إني قد المهمة.
إياد: (مهمة) مهمة إيه؟ ليه هو انتي ظابط؟
ملك بارتباك: ا إيه ظا ظابط إيه بس؟ دانا بخاف من الظباط مووت.
إياد بضحك: ومالك ارتبكتي ليه؟ أنا بهزر.
وأثناء ما بيرتبوا ملك نامت على السي ديهات.
إياد: تعرفي السي ديهات دي من سنة كا... بص لقاها نايمة. ابتسم بتعجب: إيه الطفلة دي؟ في حد ينام كده؟ البنت دي غريبة أوي. وشالها وحطها على الكنبة في مكتبه وفضل يرتب في مكتبته لغاية الصبح وبعدين طلع ينام.
ملك صحيت من صوت خبط جمبها. وحد بيروق المكتب.
ملك: سيف بطل خبط ع الصبح. فتحت عينيها: إيه دا؟ أنا فين؟
ندا بتكشيرة وغل: سيف؟ هه دانتي ليكي جمهور كبير بقا. ولحقتي كمان تعلقي مستر إياد؟ إيه الجبروت دا؟
ملك مش فاهمة أي حاجة: فين بدر؟
ندا: فوق بيلعب.
ملك طلعت لبدر لقته في أوضته بيلعب لوحده وساكت.
ملك قربت: بيدو صباح الخير يا قمر. ممكن ألعب معاك؟
بدر: لا أنا بالعب لوحدي. ماحدش بيلعب معايا.
ملك حضنته: يا حبيبي أنا هلعب معاك زي ما انت عايز. يلا ننزل نلعب في الجنينة تحت.
بدر: بابي مش هيرضي.
ملك: تعالي وسيبها عليا أنا.
&&&&&&&&&&&
في إسرائيل.
عدنان خارج من مكتبه وبنت عندها ١٥ سنة جاية تجري بسرعة قامت خابطة فيه.
البنت: هل أنت أعمى؟ بصت: واااو يا لك من وسيم.
عدنان: أيتها الطفلة لما أنتِ هنا؟ هذه ليست مدرسة.
البنت: أنا إليان ابنة الرئيس. ومن أنت؟
عدنان: أنا الضابط آران. وسابها ومشي.
&&&&&&&&&&&&
في المخابرات.
سيف راح لحازم والغضب مسيطر عليه.
سيف: اسمع يا باشا. أنا مش هاستحمل فكرة إن مراتي تكون عايشة في بيت راجل غريب. أنا مانمتش النهاردة طول الليل من التفكير.
حازم بجمود: لازم تفصل بين حياتك الشخصية وشغلك يا سيف. وبعدين أنا اتأجرت لك شقة في برج قريبة جداً من فيلا إياد. الشباك هتقدر منها تراقب معظم الفيلا. وبلغت ملك لو حست بأي خطر تكلمك وأنت خلال دقايق هتكون عندها. يعني أنت من انهاردة عضو رسمي في المهمة دي. ومهمتك حماية ملك.
سيف اتنهد بارتياح: تمام يا فندم. اديني مفتاح الشقة والعنوان. هاروح دلوقتي.
حازم: تمام. بس خليك حذر. وخد معاك كاميرا المراقبة دي. حديثة جداً على فكرة.
سيف بفرحة: تمام يا فندم.
&&&&&&&&&&&
عند ملك.
ملك بتلعب مع بدر وبتجري وراه.
إياد وصل وكان بيراقبهم من بعيد كأنهم اتنين أطفال بيلعبوا وبدر بيضحك من كل قلبه.
إياد قرب عندها: ملك. انهاردة في حفلة هنا بالليل. اطلعي أوضتك هتلاقي فستان وحجاب. البسيهم في الحفلة. وخد بدر معاك عشان يلبس هو كمان.
ملك: حاضر. يلا يا بيدو.
بدر: يلا يا لوكا.
إياد استغرب لأنه بدر مش بسهولة بيتعود على حد.
في الحفلة.
ملك لبست الفستان وكانت جميلة جداً بس مش عارفة تمشي بالكعب العالي وكل شوية تكون على وشك إنها تقع.
وفجأة وهي خارجة للحفلة لأنها كانت في الحديقة وقعت عند باب الفيلا.
ملك بإصرار: قومي يا ملك. ماحدش خد باله. حافظي على برستيجك.
وفجأة بضحكة: هاتي إيدك.
ملك رفعت راسها بخجل: ا ا أستاذ إياد. أنا احم مش بعرف أمشي بالكعب العالي.
إياد مسك أيدها قومها: وما قولتيش ليه؟
ملك: اممم انكسفت. وقالت في سرها (ميزو لو عرف إني كسفته بعد أسبوع تدريب على الكعب العالي هينتحر. أكيد هيقطع شرايينه).
إياد: بتفكري في إيه؟
ملك: ها لا ولا حاجة. يلا ع الحفلة.
إياد: تحبي أمسك إيدك أسندك لا تقعي؟
ملك شالت أيدها من أيده: لا. أنا هاخد بدر ونقعد في حتة هادية.
كل دا طبعاً سيف كان مراقبه وهيتجنن لما إياد مسك إيد ملك وهي سمحتله إنه يمسك إيدها.
سيف في الشقة كور إيده وخبطها أكتر من مرة في الحيطة وجز على أسنانه وقال: ملك... ملك. وبعدين صرخ: ملاااااااك.
في الحفلة.
إياد أخد اتنين شكلهم غريب ودخل الفيلا. وملكت دخلت بعده بشوية. بس الغريبة ما عرفتش راحوا فين. دورت كتير بس ما لقتش حد كأنهم اختفوا.
فجأة موبايلها رن رقم غريب.
ملك: الو...
صوت سيف: عارفة لو مسك إيدك تاني هاقتله وأقطع إيدك.
ملك لفت حواليها وقالت: سيف! أنت فين؟
سيف: أنا مراقبك وشايفك في كل حتة تكوني فيها. وقفل.
ملك: الحمد لله سيف معايا. أنا كده اطمنت. انتظرت لغاية ما إياد ظهر هو والاتنين اللي معاه وصورتهم من غير ما يشوفوها.
خلصت الحفلة والكل مشي. وسيف لسه بيراقب مش جايله نوم لغاية ما غلبه النوم ونام وهو قاعد ماسك كاميرا المراقبة.
في الصبح.
إياد صحي قاربة الضهر. بص من البلكونة شاف ملك بتلعب مع بدر وفيه ورق أبيض وألوان وشكلهم كانوا بيرسموا. فرح جداً لأنه بدر بيتجاوب مع ملك وانسجام معاها بسرعة.
ملك بتجري ورا بدر وفجأة وقعت واغمي عليها.
إياد جري بسرعة شالها ودخلها الفيلا وطلب دكتور. صاحبه جي كشف عليها.
ملك بعد شوية بدأت تفوق. فتحت عينيها لقيت إياد مربع أيديه وباصصلها بشك والف سؤال على وشه.
ملك: هو إيه اللي حصل؟
إياد: انتي مش قلتي إنك آنسة؟
ملك بتوتر: ا ا آه آنسة.
إياد: انتي حامل يا آنسة؟
ملك: ...
رواية حمقاء في المخابرات الفصل السابع 7 - بقلم ايزيس
ملك بعد شوية بدأت تفوق. فتحت عينيها لقيت إياد مربع إيديه وباصصلها بشك، والف سؤال على وشه.
ملك: هو إيه اللي حصل؟
إياد: انتي مش قلتي إنك آنسة؟
ملك: (بتوتر) ا... آه آنسة.
إياد: انتي حامل يا آنسة؟
ملك: (بتوتر) إيه؟ حامل؟
إياد: اممم... يا ترى البيبي ابن مين؟
ملك: (باندفاع) ده ابن سيف طبعًا.
إياد: (بدهشة) سيف مين؟
ملك: (وقالت في نفسها) اعمل إيه؟ فكري يا ملك. هتروحي في داهية، يخرب بيتك.
إياد: ما تردي، مين سيف؟
ملك: (ف... في الحقيقة سيف ده الشاب اللي كنت بحبه ووعدني بالجواز وهرب وسافر.
إياد: (بشفقة) الندل. طب وانتي هتعملي إيه دلوقتي؟ أكيد هاتنزلي البيبي.
ملك: (باندفاع) لا مستحيل... ا... قصدي حرام، مش كده؟
إياد: امم أكيد. بس هيبقى صعب عليكي تربي ابنك من غير أب في مجتمع شرقي. عمومًا لو احتجتي أي مساعدة أنا موجود. هسيبك ترتاحي، بس بدر قلقان عليكي أوي، هيدخل يطمن عليكي.
خرج إياد ودخل بدر جري حضن ملك.
بدر: لوكا انتي كويسة؟ أنا كنت خايف تكوني متي زي مامي.
ملك: (حضنته) يا حبيبي. وبعدين شاورت على بطنها. بص، بقى هنا جوه فيه بيبي.
بدر: (بدهشة) ليه؟ انتي أكلتيه؟
ملك: (ضحكت) لا ما أكلتوش. أنا بحافظ عليه عشان يكبر ويبقى بيبي حلو زيك كده يا قمر.
ملك بتفكر: كان نفسي سيف يكون أول واحد يعرف الخبر ده.
***
في إسرائيل.
عدنان قاعد في شقته بيكلم نور. وفجأة جرس الشقة ضرب.
عدنان: (وهو رايح يفتح ولسة بيكلم نور) لا إزاي، ده انتي وحشتيني أوي وأنا في أقرب وقت هانزل مصر. خليك معايا لحظة.
فتح الباب واتفاجئ.
عدنان: إليان؟ ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟
إليان: جئت لأمكث معك في منزلك بعض الوقت.
عدنان: (احم) ولكني سأذهب إلى عملي الآن.
وبعدين قفل الموبايل في وش نور وقال لنفسه: (البت المفعوصة الهبلة دي أكيد هتفيدني في يوم من الأيام).
عدنان: تفضلي أيتها الطفلة.
إليان: أنا لست طفلة. كما أنني معجبة بك كثيراً.
عدنان: (ضحك بسخرية) معجبة؟ هل أنتِ جادة؟ مازلتي طفلة.
إليان: (اقتربت من عدنان) قلت لك لست طفلة. وأنا أحبك.
عدنان: (بتوتر) هل تريدين بعض العصير؟
إليان: لا أريد خمراً.
عدنان: هل جننتي؟ مازلتي طفلة.
وبعدين فكر بخبث: (أحسن برضو). وراح يجيب لها كاس تشربه.
***
عند نور.
بمجرد ما سمعت صوت بنت عند عدنان، انهارت وفضلت تعيط.
نور: عدنان الخاين بيعرف بنات! أنا هاوريه لازم يطلقني.
وظلت تبكي.
***
عند عدنان.
حط منوم لإليان في الكاس عشان تنام. وكان في سبب ورا اللي عمله.
إليان شربت الكاس ونامت على طول. وهو مسك موبايله وكلم الرئيس وبلغه إنه مش هيحضر الاجتماع المهم عشان بنته عنده.
وبعدها قفل ومسك موبايله وبقى بيشاهد كل الاجتماع من خلال تطبيق خاص بكاميرات غرفة اجتماعات الرئيس عشان يعرف خطتهم لمصر إيه.
خلص الاجتماع وعدنان عرف كل حاجة.
إليان بدأت تفوق.
إليان: ما هذا الذي حدث؟ أين أنا؟
عدنان: (ضحك بسخرية) ألم تقولي إنكِ لستِ طفلة؟ فلماذا إذاً غفوتِ من كأس واحدة؟ يا لكِ من مسكينة.
إليان: أنا حقاً لا أتذكر ما حدث.
***
عند ملك.
مسكت فونها وكلمت سيف.
ملك: سيفو حبيبي، عندي مفاجأة لازم أشوفك.
سيف: خيرررر؟
ملك: مش هينفع على الموبايل، عايزة أخرج ونتقابل. أنت مش بتقول إنك قريب مني؟
سيف: بصي، اخرجي استنيني على ناصية الشارع وهاجيلك بسرعة. تمام؟
ملك قفلت مع سيف وراحت لإياد.
ملك: (بتمثل الحزن) أستاذ إياد، كنت عايزة أخرج أشوف واحدة صاحبتي لأني مضايقة وكنت حابة أفضفض معاها شوية.
إياد: أوك. تحبي أبعت معاكي السواق؟
ملك: لا لا، هي معاها عربية هتيجي تاخدني.
إياد: أوك.
ملك خرجت وسيف أخدها على الشقة اللي متأجرة.
ملك: (مسكت الكاميرا) اممم، أثاريك كنت بتقول بتراقبني.
سيف: (قرب منها) تفتكري أنا أقدر أسيبك بعيدة عني وأكون مرتاح؟
ملك: (حاوطت رقبته بإيديها) سيفو، هنبقى خمسة.
سيف: نعم؟ مش فاهم.
ملك: (مسكت إيد سيف وحطتها على بطنها وقالت بكسوف وفرحة) أنا حامل.
سيف: (بفرحة وصدمة وحيرة في نفس الوقت) إيه؟ حامل بجد؟
وحضنها. وبعدين بعد عنها.
سيف: خمسة؟ ليه مش فاهم؟
ملك: أنا وأنت والبيبي وماما أمينة ونور.
سيف: (ضحك) انتي مجنونة على فكرة. وبعدين سرح شوية. ملك، انتي لازم تعتذري عن المهمة دي، مش هينفع تكملي وانتي حامل. انتي لازم تحافظي نفسك وعلى ابننا.
ملك: (ماتقلقش عليا يا سيفو، أنا هعرف أحافظ على ابننا). وبعدين حازم باشا مش هيوافق أبدًا وممكن يزعل.
سيف: (بغضب) ملك، انتي عنيدة أوي. أنا بقولك اعتذري عن المهمة.
ملك: (بعصبية) أنا قولتلك إنه صعب، انت ليه مش بتحب تنفذ إلا اللي في دماغك؟
سيف: ملك، لو جرالك حاجة، انتي ولا البيبي، أنا هعمل إيه وقتها؟
ملك: (بحزن) مش عارفة يا سيف، بس دلوقتي حازم باشا مش هيرضى، صدقني.
سيف: ده غلطك من البداية، كان لازم ترفضي الشغل ده. قوليلي، إياد عرف إنك حامل؟
ملك: (امم، لآني أغمي عليا).
سيف: (هزها من كتفها واتكلم بعصبية) وهو شالك طبعًا؟
ملك: (بخوف) امم.
سيف: (اتعصب وزقها) وقعت على السرير.
غمض عينيه ومسح وشه يمكن يقدر يسيطر على غضبه.
ملك: (بحزن مدت موبايلها) بص، الناس اللي في الصور دي تعرفهم؟
سيف: (اخد الموبايل وشاف الراجلين اللي ملك صورتهم يوم الحفلة بس ما عرفهمش) ورسل الصور على فونه. واخد ملك رجعها عند إياد. وطول الطريق ساكتين، محدش كلم التاني.
***
عدنان بيكلم حازم في الفون.
عدنان: يا باشا، معاد التفجير يوم***** والمكان بالظبط في سينا في منطقة******. لازم تكونوا مستعدين كويس جداً لإحباط خطتهم.
حازم: تمام. ربنا يقويك يا عدنان.
عدنان قفل مع حازم ولقي مسج من نور. فتح المسج وبدأ يقرأ.
(طلقني يا خاين)
عدنان ضحك على مجنونته وحاول يتصل عليها بس هي كانت قافلة فونها.
***
سيف وقف عربيته قريب من فيلا إياد.
سيف: (بجمود) وصلتي.
ملك: (قربت تحضنه عشان تصالحه بس هو بعد عنها وقال بجمود) انزلي.
ملك نزلت والدموع اتجمعت في عينيها ودخلت الفيلا. بس اتفاجئت لما سمعت إياد بيقول...
رواية حمقاء في المخابرات الفصل الثامن 8 - بقلم ايزيس
سيف وقف عربيته قريب من فيلا إياد.
سيف بجمود: وصلت.
ملك قربت تحضنه عشان تصالحه، بس هو بعد عنها وقال بجمود: انزلي.
ملك نزلت والدموع اتجمعت في عينيها ودخلت الفيلا.
لسه هتطلع فوق لبدر، لكن وهي ماشية قريب من مكتب إياد اتفاجئت لما سمعت إياد بيتكلم في الفون ويقول:
إياد: اسمع دي مجازفة خطيرة إني أقدم عمل سينمائي زي ده، أبقى بخاطر بمستقبلي الفني. عايزني أوصل للناس إنه تجارة المخدرات شطارة، وتعاطي المخدرات رجولة وجدعنة، وإني لو بحب صاحبي أعزمه نشرب سوا. وتقولي أوافق على المبلغ الغبي ده؟ لا أنا عايز الضعف ومش هاقبل مساومة، انت فاهم؟
ملك واقفة تتنصت ومصدومة.
وفجأة ندا: انتي واقفة كده ليه؟ انتي بتتصنتي؟
ملك ارتبكت واتوترت وهي أصلاً مضايقة عشان سيف زعلان منها.
ملك: أنا... أنا ما بعملش حاجة.
وفجأة قعدت على سلم الفيلا وبدأت تعيط بجد.
ندا: بعصبية: انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ ولا عايزة مستر إياد يزعقلي؟
إياد خرج من المكتب على صوتهم.
إياد: فيه إيه يا ندا؟ مالها ملك؟
لقى ملك بتعيط وجري قعد جنبها.
إياد: ملك بتعيطي ليه؟
ملك: ما فيش يا أستاذ إياد. فين بدر؟
إياد: بدر فوق بيلعب في أوضته.
ملك صرخت في وشه وهي بتعيط: انت ليه حابسه؟ ليه حارمه إنه يخرج ويلعب زي باقي الأطفال اللي في سنه؟ كل ده عشان خايف يدفع تمن عمايلك السودة، صح؟
إياد بصدمة: عمايلي أنا؟ انتي بتقولي إيه وعمايل إيه اللي بتحكي عنها؟ انطقي.
ملك بتوتر: أنا... أنا قلت كده... أنا آسفة. لما بتوتر بقول أي كلام وخلاص. أنا هاطلع لبدر.
ولسة هتقوم.
إياد: استني عندك.
ملك غمضت عينيها: نعم.
إياد: أنا جاي معاكي لبدر.
ملك اتنهدت: يلا.
طلعوا لبدر، كان بيلعب ومعاه عروسة لعبة سماها ملك.
بدر: رحتي فين يا ملك؟ أنا بدور (بدور) عليكي.
ملك من وراه: أنا هنا يا بيدو يا قلبي.
بدر حضنها وإياد مراقب المشهد وفرحان جداً لأنه ملك بتعامل بدر على إنه ابنها مش واحد مسئولة عنه وبس.
قعد إياد وملك وبدر يلعبوا مع بعض ويضحكوا.
وسيف كان بيراقب وهيتجنن من ملك.
وفجأة ملك سرحت واتخيلت إنها بتلعب هي وسيف مع البيبي بتاعهم وعيطت.
إياد: ملك فيكي إيه؟ انتي مش كويسة صح؟ صعب نحب شخص ويخذلنا.
ملك هزت راسها وما اتكلمتش. وبعدين قالت: ممكن تسمحيلي أروح أوضتي أنام؟
إياد: أكيد اتفضلي.
ملك في أوضتها.
ملك: أكلم سيف؟ لالا. لا مش هكلمه. بصراحة أنا مهزأة وممكن أجي على كرامتي وأكلمه عادي. لا هو اللي زعلني لازم يصالحني.
وبعدين ابتسمت بخبث: عندي خطة.
اتصلت على سيف.
ملك: صرخت: سييييييف الحقني! إياد عايز يموتني، هو عرف حقيقتي.
سيف: ضحك بس ما حبش يبين واتكلم ببرود: أصلاً تقريباً شايفها.
سيف: خليه يموتك أحسن برضه عشان أخلص منك.
ملك بصدمة ودموع (هرمونات حمل بقى): يعني إيه يا سيف؟ انت ما بقتش تحبني صح؟
سيف: صح. يلا ادي الفون لإياد عشان أقوله اقتلها وخلصني منها.
ملك: بكت بصوت عالي.
سيف: ضحك: اسحبي منديل من العلبة اللي جنب سريرك ونشفي دموعك. وقفل.
ملك عضت شفايفها: يا كسفتي. كان شايفني. مااااشي يا سيف.
بعد دقيقة اتصل سيف.
ملك بخجل: احم... عايز إيه؟
سيف ضحك: أخبار المرحومة إيه؟ اتقتلتى ولا لسة؟
ملك بغيظ: على فكرة انت غلس وبارد وأنا هاقتلك لما أشوفك.
في سينا.
حازم: كله تمام، يلا كل واحد يلزم مكانه وخليكم مصحصحين. ساعة الصفر قربت.
الجنود بصوت واحد: تمام يا فندم.
حازم بصوت عالي: انتشروااا.
في سينا.
حازم: أخلي المكان من السكان والساعة ٣ منتصف الليل.
بدأت جنود الأعداء تظهر عشان يزرعوا قنابل ومتفجرات في كل مكان، بس اتفاجئوا بجنود حازم اللي حاصرتهم من كل اتجاه وانهال عليهم الرصاص من كل حدب وصوب.
في إسرائيل.
الرئيس وباقي القيادة قاعدين مستنين يسمعوا أخبار حلوة. وعدنان قاعد آخر انبساط وراحة وبيبتسم كل ما يتخيل نسور مصر واللي بيعملوه دلوقتي.
وفجأة الأخبار توصل.
الرئيس قام واقف بغضب: كيف هذا؟ أنا لا أصدق. المهمة فشلت وجنودنا قوتلوا. من وراء هذا الفشل؟
عدنان بغضب قام خبط على مكتب الرئيس: ماذا قلت؟ المهمة فشلت؟ ماذا فعلتوا في غيابي؟ لقد اعتمدت عليكم. أنا لم أحضر الاجتماع ولكنني أثق بك سيدي. كيف يحدث هذا؟
الرئيس: آران عليك معاقبة كل جنودك.
آران بيتصنع الغضب: أجل سيدي، لهم أشد العقاب. وسأعرف من وراء ذلك.
في الصبح.
ملك: ندا أنا خارجة أشتري شوية حاجات لبدر. أومال فين النجم؟
ندا بضيق: مستر إياد عنده تصوير وخرج. ولا انتي فاكرة إنه ما وراهوش غير كده؟
ملك بضيق: غلوية أوي انتي. أنا خارجة ومش هتأخر.
ندا همست: في ستين داهية.
بعد شوية ملك راحت عند سيف.
ملك بتكشيرة: أنا مش جاية على فكرة عشانك. أنا جاية أقولك معلومات عن إياد.
سيف ابتسم: ادخلي.
ملك: أنا امبارح بعد ما جيت من عندك سمعت إياد بيقول....
وبدأت تحكيله. وأثناء ما بتحكي جسي على ركبته وحط إيده على بطن ملك. هي انتبهت وسكتت.
سيف: كملي. سامعك أنا. بس بصبح على البيبي بتاعي. مالكيش فيه لأني لسة مخاصمك.
ملك ابتسمت ومسكته من مناخيره: أنا ما أقدرش أخاصمك يا سيفووو يا روحي.
قعد جمبها وحاوطها بإيديه واتنهد: أنا مش زعلان منك. أنا بس خايف عليكي.
ملك نامت على كتفه: وأنا مرعوبة من الجاي. خليك معايا يا سيف. أنا خايفة على البيبي بتاعنا.
عدنان دخل مكتبه وفضل يكسر في كل حاجة كأنه مضايق، بس فيه هدف.
رأى تصرفاته دي.
دخل الرئيس: آران ما هذه الفوضى؟ ولماذا أنت بهذه الحال؟ أعلم ما حدث صعب جداً ولكن لن نستسلم. ونحن نعرف أن عدونا قوي.
آران عمل نفسه بيعيط: إنني أشعر بإحباط. أريد الانتقام. أعصابي متعبة. لا أقوى على العمل.
الرئيس: آران خذ إجازة واسترح قليلاً.
عدنان ما صدق قاله الكلمة دي وابتسم.
عدنان بقى عامل زي الولد اللي بيروح المدرسة غصب عنه وبعدين يقول: عندي مغص عشان يروح. هو نفسه يشوف نور ويعتذر لها على سوء التفاهم، بس مش بسهولة ياخد إجازة ويسافر ويرجع على كيفه.
بالليل في شقة عدنان كلم إليان وقالها تعالي نسهر سوا. وهي ما صدقت أنه كلمها وراحت جري عنده.
عدنان بخبث: ما هذا الملل؟ ألا تشعرين بملل يا صغيرتي؟
إليان: قلت لك لا تقول صغيرة. ونعم أشعر بملل كبير.
عدنان: إذاً ما رأيك نسافر أي بلدا سياحيا؟
إليان بفرحة: إنها فكرة رائعة. نذهب إلى باريس.
عدنان: لا، سنذهب إلى مصر. ما رأيك؟
إليان: واااو. أنا أريد أن أراها لأنني لم أذهب إليها قط. أنا موافقة.
عدنان ابتسم: إذاً عليكي أن تقنعي الرئيس بالرحلة. ولا تذكري له إنني أنا من اقترح عليكي، لأنه سيغضب مني ويرفض.
إليان: لا تقلق، لن أخبره أي شيء عنك.
عدنان ابتسم وقال في نفسه: (كان عندي حق لما قلت إن المفعوصة دي هتنفعني... جايلك يا نوري يا مجنونة بقا تقولي طلقني بسهولة؟ أنا هعاقبك على الكلمة دي).
في الصبح.
ملك صحيت الصبح هي وبدر ونزلوا يلعبوا في الحديقة. في اللحظة دي إياد ما كانش موجود في الفيلا، كان عنده تصوير من بالليل لغاية الصبح.
ملك وبدر بيلعبوا.
ملك بصت على البيسين وقالت: الله حمام سباحة. أنا عمري ما جربت إني أعوم أصلاً. طب دي فرصة حلوة أوي إني أختبر قدراتي في العوم.
ملك: بيدو بتعرف تعوم؟
بدر: لا، بس كنت بلعب أنا وبابي في البيسين.
ملك بفرحة: طب يلا يا أسطى نعوم سوا، واهو فرصة نتعلم بقى.
بدر: يلا بينا.
دخلوا هما الاتنين البيسين، وكان غير توقعات ملك. كانت فاكرة إنه مستوي المية قليل، لكن فجأة.
بدر: ملااااك الحقيني ب ب بغرق.
ملك: اعاااااا الحقونيييييي بن بنغرق دا غويطط. يا اياااااااااد الح....قو ....ني.
رواية حمقاء في المخابرات الفصل التاسع 9 - بقلم ايزيس
دخلت ملك وبدر البيسين.
كان غير توقعات ملك، كانت فاكرة أنه مستوي المياه قليل.
لكن فجأة
بدر: ملاااااااك الحقيني، ب ب بغ بغرق.
ملك: اعاااااا الحقونيييييي، بن بنغرق دا غويطط. يا اياااااااااد الح....قو ....ني.
فضلت ملك تقاوم لغاية ما فقدت وعيها.
وفجأة بعد مرور وقت، ملك بدأت تفتح عينيها.
تلاقي بدر في حضنها وإياد جمبها بيبتسم وبدر فايق.
ملك بصدمة: إياد...
صرخت: لييييه ليه عملت كده؟
ملك في نفسها: إياد عملي قبلة الحياة، أنا كنت حاسة بيه. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ دي خيانة، أنا لازم أقول لسيف.
وبدأت تعيط.
إياد: ملك اهدي، ماحصلش حاجة خلاص. جات سليمة.
ملك: انت ايه ما عندكش إحساس؟
إياد: يمكن ماعنديش إحساس بالمسؤولية، بس أعمل إيه؟ دي هواية عندي.
ملك بصدمة: هواية؟
في نفسها: هواية عنده؟ يبقي فعلاً زي ما سيف قال عليه بتاع ستات، وكمان هوايته قذ..رة زيه. أعمل إيه؟ أقول لسيف إيه؟
إياد: ملك بجد شكراً لأنك أنقذتي بدر لما وقع في البيسين.
وشال بدر ودخل الفيلا.
ملك بزهول: نعم؟ أنقذت بدر؟ هو النجم اتجنن ولا إيه؟ مش هو اللي أنقذنا؟
***
عند نور
أمينة: بت يا نور مالك حابسة نفسك من يومين؟ لا بتخرجي من أوضتك ولا بتتكلمي معايا. جرالك إيه يا بنتي؟
نور بحزن ودموع: مافيش يا ماما، تعبانة شوية.
أمينة: تكونيش مضايقة عشان سيف سافر إسكندرية يصيف مع ملك؟ معلش يا حبيبتي أخوكي ما طلعش شهر عسل عشان شغله.
نور: لا يا ماما، أنا عمري ما أزعل من حاجة زي دي، وانتي عارفة كويس. ربنا يهنيهم.
وفجأة جرس الباب ضرب.
أمينة فتحت: السلام عليكو يا حجة.
أمينة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عاملة إيه يا رندا يا ام لسانين.
رندا: عايشة يا حجة. فين الهبلة اللي مخلفاها؟
أمينة: جيتي في وقتك، لحسن أنا مش عارفة مالها من يومين حابسة نفسها وبتعيط.
رندا دخلت أوضة نور.
رندا: إيه جو الشموع السوداء اللي عايشة فيه دا يا بت؟ في حد يبقي جوزو مز تركي ويكتئب؟ سلفهوني يومين والنبي أتفرج فيه شوية وأرجعه صاغ سليم.
نور ضحكت وف نفس الوقت نزلت دموعها.
رندا: إيدا إيدا، انتي اللي عمر دياب غنالك؟ عارفها تبقي مظلومة ومجروحة ولا تبين. ولو نزلت دموع منها بيبقي الجرح مش هين. مالك يا موكوسة فيكي إيه؟ إحنا في إجازة، ياما افرحي.
نور بدموع: عدنان بيخوني يا رندا.
رندا: 😳😳😳😳
***
عند عدنان
إليان: آران، لقد وافق أبي ولكني لم أخبره أننا سنسافر مصر. قلت له باريس، ههههه. أنني ذكية جدا.
عدنان: ولما كذبتي؟ وماذا سيفعل إذا علم؟
إليان: لن نقول له شيئا. أعلم أنه عنيد وسيرفض، لذا لا تقلق. سنذهب لأني أود رؤية الأهرامات.
عدنان: انتي حقا ذكية أيتها الطف... أقصد الآنسة الكبيرة. ههههههه. اليوم سنسافر، اتفقنا.
إليان بفرحة: اتفقنا.
***
عند نور
رندا: لما ييجي عدنان اللي ما وريته. بت انتي لازم تخرجي من جو الكآبة دا. إيه رأيك نطلع بكرة ع الأهرامات؟ إحنا كل إجازة بنروح نتكلم مع الأجانب هناك، اهو نستفاد في دراستنا للانجلش، ومن ناحية تانية نتفسح ونفك عن نفسنا شوية. ها، قلتي إيه؟
نور: سيبيني أفكر يا رندا.
رندا: طيب، سيبتك.
عدت دقيقة.
رندا: فكرتي صح؟ يلا موافقة. أنا ماشية بقي.
نور: يا ران.. ي بنتي استن...
يوووه، أمري لله. مجنونة والله رندا.
***
عند سيف
الجرس ضرب وسيف فتح لقي ملك منهارة في البكاء.
ملك: سيف، أنا خنتك يا سيف.
سيف بصدمة: إيه؟ انتي بتقولي إيه؟
ملك بدموع وهيستريا: كنت هاغرق ف حمام السباحة وإياد أنقذني وعملي قبلة الحياة.
سيف ابتسم بس مثل العصبية: دي كارثة، مصيبة. أنا مراتي يتعمل فيها كده؟ انتي مجرمة، أنا مش مسامحك.
ملك: هبطت ع الأرض وفضلت تعيط لدرجة أنه سيف حس أنها هيغمي عليها من العياط.
قعد جمبها في الأرض وحضنها.
سيف: اششش، اهدي، خلاص. ما حدش يقدر يعمل حاجة لمرات سيف صادق العميد. أنا اللي خرجتك من البيسين يا هبلة مش إياد. وخرجت الولد، ولما سمعت صوت عربية إياد جريت استخبيت لغاية ما دخلتوا الفيلا، وبعدين مشيت.
ملك بفرحة: يعني إيه؟ يعني انت اللي عملتلي قبلة الحياة؟ الحمد لله يا ربي، أنا كنت هاتجنن وكنت مضايقة من نفسي أوي.
سيف ابتسم: حبيبتي، طول ما أنا جمبك هافضل أحميكي، ما تخافيش من حاجة.
ملك افتكرت كدبه وتمثيله وفضلت تضرب فيه وهو ضحك وحضنها.
سيف: ربنا ما يحرمني منك ولا من برأتك دي أبدا.
***
تاني يوم في فيلا إياد.
كان عنده تصوير الصبح بدري. صحي الساعة ستة.
و راح يطمن على بدر، بس مالقهوش في أوضته.
طلع على أوضة ملك، بس اتفاجئ لما لقي ملك وبدر على سجادة الصلاة بيصلوا.
إياد ابتسم وحس إحساس غريب تجاه ملك.
تمنى لو أنها تكون بجد أم بدر.
خرج وهو مش قادر يخرج الفكرة من دماغه.
***
عند الأهرامات.
وقت العصر.
نور سرحانة ومش بتتكلم.
ورندا وباقي البنات نازلين هزار وضحك.
رندا همست: أومال جيتي ليه لو هتقعدي ساكتة كده؟ يبقي مالهاش لزوم جيتنا. نمشي بقي أحسن.
نور: أنا بجد تعبانة يا راندا. بصي أنا ها قوم أتمشي. عشان ما أنكدش عليكي.
رندا ربتت على كتف نور: ربنا يهون عليكي.
***
عند إياد.
رجع من شغله.
دخل يطمن على بدر في أوضته، لقي ملك نايمة وحاضنة بدر وحاطة إيدها على بطنها كأنها بتحمي البيبي بتاعها.
ابتسم وفضل واقف يبص لملك وبيفكر في حاجات كتير بتدور ف دماغه.
وبعدها قفل الباب وخرج.
عند نور.
أثناء ما بتتمشي عند الأهرامات.
شافت حاجة خلتها اتصنمت من الصدمة.
دموعها نزلت.
نور: لا... مستحيل... مستحيل.
رواية حمقاء في المخابرات الفصل العاشر 10 - بقلم ايزيس
أثناء ما بتتمشي عند الأهرامات، شافت قدامها عدنان بيتصور سيلفي مع بنت تقريبًا في ثانوية عامة. وفجأة البنت، بالتزامن مع التقاط الصورة، باست عدنان في خده.
عدنان اتفاجئ.
نور بصدمة: لا، مستحيل. مستحيل.
عدنان انتبه لصوت نور. بص لها وعينيه كلها رجاء إنها ما تكلمهوش، وبيحاول يوصل لها بنظراته إن ده كله تمثيل.
بس نور، الصدمة كانت مسيطرة عليها. فضلت تبص له ودموعها نازلة، على أمل إنه يكلمها. لكن عدنان أخد إليان قبل ما نور تتكلم وتعك الدنيا، ومشيوا قدام نور. عدنان كان بيتجاهل نظرة نور له، لكن قلبه كان بيتحرق على شكلها وصدمتها والموقف اللي هي فيه.
هند راحت لنور لقتها ساكتة مش بتتكلم، لكن دموعها شلال.
هند: نور، مالك؟ ردي عليا. نور... نور...
نور مش بترد. جريوا البنات، ساندوا نور، وقفوا تاكسي ومشيوا. وكل ده عدنان كان مراقب الموقف كويس، ونار في قلبه على نور. هو كان مخطط للقاء رومانسي بحت، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
***
عند ملك.
إياد دخل أوضته ينام لأنه كان تعبان جدًا من الشغل.
ملك صحيت ونزلت تاكل أي حاجة لأنها كانت جعانة. دخلت المطبخ لقت ندا حاطة هاند فري وبتسمع أغاني. ملك أخدت ساندويتش وخرجت تلف في الفيلا وهي بتاكل. وفجأة تلاقي مفتاح على باب الأوضة السرية اللي عمرها ما دخلتها.
ملك: اممم، دي فرصتي أدخل أشوف فيه إيه جوه، يمكن ألاقي حاجة تفيدني.
وفعلًا ملك دخلت وبدأت تدور في كل الأوراق وأي حاجة تخص إياد. بس فجأة، من غير ما تنتبه، حد قفل الباب وياخد المفتاح.
ملك: يا لهوي! أنا اتحبست هنا ولا إيه؟ أعمل إيه يا ربي؟ أنا أخلص شغلي وبعدين أتصرف.
مرت تلات ساعات. ملك كانت شافت حاجات كتير تدين إياد وخيانته. أوراق وشيكات وصفقات وخطط يمشي عليها. هي صورت كل حاجة بالفون بتاعها، بس فصل شحن بعدها.
وفجأة إياد صحي من النوم، واخد شاور ونزل.
إياد: نداااا، يا نداااا.
ندا: نعم مستر إياد.
إياد: فين ملك؟ أنا رحت أوضة بدر مالقتهاش، ودورت عليها فوق في كل حتة، بس مش موجودة.
ندا: أنا بجد مشوفتهاش يا مستر إياد. هي متعودة لما بتخرج بتقول.
إياد بقلق: هتكون راحت فين يعني؟
عند ملك.
ملك: ااااه، أنا جعانة أوي. أعمل إيه؟ (وقالت للبيبي) وأنت كمان يا قلب مامي جعان زيي؟ ماتقلقش، مامي هتتصرف ونخرج ناكل.
***
في أوضة نور.
قاعدة على سريرها وبتعيط. وفجأة كلمت سيف.
سيف بقلق: نور، مالك؟ فيكي إيه؟ مين زعلك؟
نور: صاحبك يا أبيه طلع خاين. أنا عايزة أطلق.
سيف بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ مستحيل عدنان يعمل كده يا نور. اسمعي، أنا قلت لك طبيعة شغلنا صعبة، وانتي مش هتستحملي، بس انتي أصرتي وكنتي موافقة من كل قلبك. حتى لو شفتي عدنان مع بنت، مش لازم تفهمي غلط.
نور بعياط: طبعًا، ما هو صاحبك ولازم تبرر له.
سيف: نور، لازم تسمعيه الأول وتشوفي هو عمل كده ليه؟ وأنا هاكلمه.
نور بعياط: ماشي يا أبيه.
وفجأة الباب بيخبط، وأمينة تفتح الباب.
أمينة: عدنان، حمدلله على سلامتك يا ابني.
عدنان وهو بيلف بنظره يدور على نور: الله يسلمك يا ماما.
أمينة: اتفضل يا حبيبي.
عدنان: نور في أوضتها مش كده؟ تسمحي لي أدخلها.
أمينة: هو فيه حاجة أنا مش عارفاها ولا إيه؟
عدنان: أنا هاحكيلك كل حاجة يا ست الكل، بس عايز أشوفها لوحدنا شوية.
أمينة: اتفضل يا ابني، هي في أوضتها، روح لها، أحسن دي مموتة نفسها من العياط، مش عارفة ليه.
عدنان خبط ودخل أوضة نور.
نور كانت منهارة من العياط، وأول ما شافته وقفت بسرعة.
نور: أخرج برا، برا يا خاين! طلقني، أنا بكرهك.
وفجأة، بدون مقدمات، عدنان حضن نور بكل قوته، وهي فضلت تقاومه وهو صامت مش بيتكلم، بس حاضنها جامد. وبعد دقيقة مقاومة، استسلمت وهديت، بس لسة بتعيط.
عدنان: أنا آسف إني حطيتك في موقف زي ده، بس صدقيني، كل اللي انتي شوفتيه ده تمثيل. مش حقيقة. أنا مافيش في قلبي غير مراتي حبيبتي. نور، صدقيني، أنا مجبور إني أعمل كده. أنا في مهمة في شغلي، واللي انتي شوفتيه ده جزء من المهمة.
نور: والبت اللي كانت معاك في شقتك؟
عدنان: هي نفس الطفلة اللي انتي شوفتيها.
نور: مين دي اللي طفلة؟ دي شحطة.
عدنان ضحك بصوت: دي عندها 15 سنة على فكرة، فـ نظري طفلة. وحتى لو كبيرة، أنا مش شايف بنت غيرك.
نور: يعني انت بتحبني يا عدنان؟
عدنان: انتي عندك شك؟ (وبعدين عدنان بيمثل الغضب) اسمعي يا آنسة، لازم يكون عندك ثقة في جوزك أكتر من كده. انتي فاهمة؟
نور: أنا آسفة، مش هشك فيك تاني يا حبيبي.
عدنان فرح أوي بكلمة حبيبي، بس كمل تمثيل، بعد عنها وقال: لا يا هانم، أنا زعلان.
نور ببرأة: ما أنا قلت آسفة.
عدنان قربها منه تاني: لا، أنا عايز آسفة دي تبقي عملي.
(قبلة)
***
عند ملك.
ملك فضلت ساعة كمان محبوسة ومش عارفة تتصرف ولا عارفة تخرج. وإياد هيتجنن وبيسأل هي راحت فين.
ملك بصت في الأوضة كلها، لقت شباك.
ملك: أوبس. أنا إزاي ماخدتش بالي إنه فيه شباك؟ (أكيد من التوتر).
فتحت الشباك ولسة هتنط، بس قالت في نفسها: طب والبيبي؟ أنا خايفة عليه.
نزلت بالراحة لأنه المكتب في الدور الأرضي. ولسة هتدخل الفيلا لقت إياد في وشها.
قامت بسرعة نامت على الأرض وعملت نفسها مغمي عليها.
إياد شافها وجري عليها بقلق.
إياد: ملك... (وقام شالها ودخلها الفيلا وبدأ يفوقها).
ملك فاقت بعد شوية: إيه ده؟ أنا فين؟
إياد: إيه اللي حصل معاكي؟
ملك: أنا كنت باتمشي برا في الجنينة، وفجأة ما حسيتش بنفسي.
إياد: أنا بجد قلقت عليكي. لو سمحتي، لما تبقي تروحي مكان، بعد كده لازم تقولي.
ملك: حاضر، أنا آسفة يا فنان.
إياد ابتسم: ممكن تقولي لي إياد وبس؟
ندا: برقت بغيظ: ده عمره ما قالي كده. مااااشي يا ملك.
***
عدنان طبعًا ثبت نور وصالحها. وكلموا سيف وحكاله عدنان على المشكلة وسوء التفاهم. وأمينة طلبت من عدنان إنه يتعشى معاهم.
***
عند إياد.
إياد: ملك، البسي انتي وبدر عشان عاملكوا مفاجأة.
ملك: مفاجأة إيه يا فنان؟
إياد: قلت إيااااد، ماتقوليش فنان تاني، ويلا اجهزوا بسرعة.
ملك: حاضر.
إياد: ملك، البسي لبس مريح عشان البيبي.
ملك استغربت وطلعت لبست دريس وحجاب وكوتشي. وبدر لبس وخرجوا.
بعد شوية، إياد أخدهم على مكان شبه المطارات، ووقف عربيته قدام طيارة كبيرة.
دي طيارته الخاصة.
ملك بخوف: إحنا هنروح فين؟
إياد: هنسافر.
ملك: هنسافر فين؟
إياد: مش مهم، المهم إني عاملك مفاجأة هناك. يلا اركبوا.
ملك في نفسها: (أعمل إيه يا ربي؟ لازم أبلغ سيف إني مسافرة. بس أنا مش عارفة هنسافر فين أصلًا).
إياد: بتفكري في إيه؟ مش هخطفك والله، اركبي يلا.
إياد شال بدر وباسه وركبوا الطيارة.
***
في حتة تانية في إسرائيل.
ست كبيرة في الخمسينيات قاعدة في شقتها ماسكة الجريدة وبتقرا بصدمة خبر عن البطل القومي آران شمعون ومجهوداته العظيمة في الموساد.
***
في الطيارة.
بعد ما طارت الطيارة في الهوا، إياد شغل ميوزك رومانسي جدًا، وقام راح جنب ملك.
إياد: ملك، انتي الفترة اللي فاتت دي كلها مكتئبة لأنك مش لاقية حد يبقي بابا للبيبي بتاعك، صح؟
ملك بتسمع بإنصات.
إياد: أنا فكرت ولقيت إني أنا كمان محتاج ماما لبدر، وبصراحة مش هلاقي حد يتعامل مع بدر بحب زيك كده. وأنا كمان أوعدك إني هابقي أب كويس جدًا لطفلك.
ملك بتوتر: مش فاهمة قصدك إيه.
إياد بص لها بحب ورومانسية: تتجوزيني يا ملك؟
ملك: ؟؟؟