تحميل رواية حمقاء في المخابرات بقلم ايزيس pdf
بقلم ايزيس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في شقة سيف وملك سيف قاعد وملامح الغضب علي وشه وبيبص لملك كأنه عايز يقوم يقتلها. ملك ملاحظة نظراته فقررت أنها تعرف سبب ضيقته. قعدت علي رجليه وحاوطت رقبته بإيديها. ملك: ممكن اعرف سيفو حبيبي مضايق من ايه؟ سيف بحدة: بجد مش عارفة أنا مضايق من ايه. انتي ليه ماقولتيش أنه حازم باشا كلمك وليه وافقتي تشتغلي فى المخابرات اصلا من غير ماتاخدي رائي؟ ملك: سيفو أنا كنت فاكرة انك هتفرح لاننا هنشتغل في مكان واحد ونشوف بعض طول الوقت، قولت افجأك. سيف: انتي ليه محسساني اننا هنشتغل مع بعض مدرسين ف مدرسة وفي الرايحة و...
رواية حمقاء في المخابرات الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايزيس
في الطيارة
إياد
أنا فكرت ولقيت إني أنا كمان محتاج ماما لبدر، وبصراحة مش هلاقي حد يتعامل مع بدر بحب زيك كده.
وأنا كمان أوعدك إني هبقى أب كويس جداً لطفلك.
ملك
بتوتر
مش فاهمة قصدك إيه.
إياد
بصلها بحب ورومانسية
تتجوزيني يا ملك؟
ملك
بصدمة وتوتر
إيه؟!
وقالت في نفسها (مصيبة، أتصرف إزاي)
إياد
أنا عارف إنها مفاجأة بالنسبة لك، بس فكري شوية هتلاقي إن جوازنا فيه مصلحة للبيبي بتاعك.
ملك
ابتلعت ريقها
بصراحة أنا لسه بحب سيف، ممكن تسيبني أفكر؟
إياد
بصدمة
لسه بتحبيه بعد اللي عمله معاكي؟
ملك
اممم، بس ما تقلقش، هحاول أنساه.
إياد
ملك، أنا هكون صريح معاكي، يمكن أنا كمان لسه ما حبيتكش، بس بجد أنا معجب بيكي، معجب بطيبتك وأخلاقك وحبك لبدر. وبدر كمان أول مرة يتعلق بحد بعد مامته.
ملك
ما تقلقش على بدر، أنا معاه، مش هسيبه، هفضل جنبه.
إياد
همس لها في ودنها
طب وبابا بدر كمان عايزك تفضلي جنبه.
ملك
بتوتر وخوف همست له هي كمان
ابعد لحسن معدتي قالبة عليا وحاسة إني هرجع.
إياد
بعد عنها بقرف
إيه، ترجعي؟
وقام قعد مكانه، وهي غمضت عينيها وابتسمت.
في منتصف الليل
وصلت الطيارة في دولة عربية.
إياد صحا ملك وشال بدر، ونزلوا قدام برج كبير.
ملك بمجرد ما نزلت حست بخوف وقلبها اتقبض مرة واحدة. هي مش عارفة إيه اللي ممكن يحصل، وسيف ما يعرفش هي فين عشان ينقذها.
همست لإياد
إياد، إحنا فين دلوقتي؟
إياد
إحنا في مدينة ****، من أجمل مدن العالم، هيبقى أجمل أسبوع ليكي هنا، هفسحكوا كل يوم في حتة.
ملك اطمنت شوية وطلعوا شقة في البرج، وملك كانت نعسانة جداً، نامت هي وبدر في أوضة، وإياد في أوضة تانية.
&&&&&&&&&&
في الصبح
في مصر.
عدنان صحي وراح جاب فطار وطلع على غرفة إليان اللي جمب غرفته في الفندق.
خبط وفتحتله وكانت لسة نايمة.
إليان بنوم
صباح الخير.
عدنان
لما أحضرت الإفطار هنا، كنت أود أن نتناوله في الهواء الطلق.
إليان
اممم، أردت فقط أن نحظى ببعض الخصوصية.
إليان بفرحة
يبدو إنك بدأت تغرم بي أيها الضابط.
عدنان
اممم، إذا كنتي أكبر من ذلك لكنت فعلت، أيتها الطفلة.
وبعدين ضحك ووقف عند الشباك.
إليان
ما اتتناولت الإفطار معي؟
عدنان
لقد تناولته منذ قليل.
فطرت إليان وبعدها حست بدوخة ونامت تاني. طبعاً عدنان كان حاطط لها منوم عشان يعرف يخرج مع حبيبته.
عدنان
لبس بسرعة وخرج راح عند نور، وهي كانت لابسة ومستنياه. كلمها ونزلت وركبوا العربية.
نور
عدنان، إحنا هنروح فين؟
عدنان
أحنا يا ستي هنروح عند ماما، لأنها نفسها تقضي معاكي يوم وتعيش فيه جو الأسرة معانا كلنا، إيه رأيك؟
نور
وأنا كمان نفسي، ده أكيد هيبقى يوم حلو أوي.
عدنان
همس لها وأنا كمان نفسي أعيش معاكي جو الأسرة.
نور بصت للأرض بخجل
طب يلا، اطلع بقى.
عدنان ضحك
ماشي يا طمطماية.
نور
بصدمة
أنا طمطماية؟ ليه بتقول كده؟
عدنان
بصي لوشك في المراية وإنتي تعرفي.
نور فهمت وابتسمت وبصت الناحية التانية.
عدنان
اتكلم لبناني
لك يسلملي حبيبي الخجلان.
وضحك وطلع بالعربية.
&&&&&&&&&&&
سيف لاحظ إن فيلا إياد كلها مضلمة، ومافيش حركة. عمل نفسه صحفي وراح يعرف سبب الهدوء ده.
وندا قالتله إنه سافر، بس هي مش عارفة سافر فين.
سيف كان هيتجنن وطلع على حازم.
بعد وقت.
سيف وصل عند حازم ومش شايف قدامه من الغضب والقلق.
سيف
بعصبية
حازم باشا، إياد أخد ملك وسافر. أنا خايف يكون شك فيها.
حازم
إيه؟ سافر؟ مش المفروض ملك تبلغك قبلها؟
سيف
بغضب
مهو دا اللي قلقني، لو هي مش في خطر كانت أكيد قالتلي. أنا مش عارف أفكر، تفكيري شل، أتصرف إزاي؟
حازم
اهدي يا سيف، ملك يمكن ذكائها محدود، بس بتعرف تتصرف في المواقف دي كويس. لما تحس إنها في خطر بتشغل مخها. هي في أقرب وقت أكيد هتبلغنا، بس نهدي عشان نعرف نفكر.
سيف
بغضب
أهدي إزاي فهمني؟ مراتي وابني مع واحد خاين وعميل وتقولي اهدي؟ حط نفسك مكاني.
حازم
ربت على كتف سيف
أنا مقدر موقفك، وربنا يستر.
سيف مسح وشه بإيديه وكان بيتنفس بسرعة، ويردد ربنا يستر.
&&&&&&&
عند عدنان.
نوال (والدة عدنان)
لك يؤبرني هالجمال، ما أحلاكي يا نور.
نور بخجل
تسلمي يا ماما.
وباستها.
عدنان قرب جمبهم وقال
لك يؤبروني ها الأميرتين، ما أحلاكن.
نور ضحكت على كلامه اللبناني. وبعدين هو كشر وقال
اشمعنى بوستي ماما، فين بوستي أنا كمان؟
نوال ضربته
ضب لسانك يا عدنان يا قليل الأدب.
نور ضحكت بصوت عالي.
عدنان
قال لمامته
لو عايزاني أبقى مؤدب، قوليلها ما تضحكش تاني.
&&&&&&&
عند ملك.
فتحت عينيها لقت إياد وبدر بيصحوها.
بدر
مامي، يا مامي اصحي بقى.
إياد
إيه الكسل ده كله؟ الساعة تقريبا 11، اصحي بقى.
ملك
فاقت وقامت اعتدلت بسرعة
انت، انت إيه اللي دخلت هنا؟ وفين حجابي؟
إياد
أوه، بجد آسف، ما أخدتش بالي من موضوع الحجاب ده. سوري يا ملك، هستناكي برا بسرعة، البسي عشان هنروح الملاهي.
ملك
بضيق
حاضر.
لبست وخرجوا. وصلوا الملاهي وبدأوا يلعبوا ويستمتعوا. وفجأة ملك ركبت الساقية العالية جداً، وإياد ركب جمبها وبدر في النص.
إياد بدأ يقرب لملك ويضايقها بتصرفاته، وفجأة هي حاسة بإحساس هي عارفاه كويس قبل كده. واتعمدت إنها تعمل كده.
قامت مرجعة في وش إياد وعلى هدومه.
إياد الصدمة خرسته، ما عرفش ينطق ولا كلمة، خاصة إنه بيقرف جداً.
&&&&&&&&&&&
في اسرا...ئيل.
وتحديداً في الو...ساد.
دخلت ست في الخمسينيات وماسكة ورقة جريدة.
الست
أريد مقابلة الرئيس.
أحد الضباط
لماذا؟
الست
هناك أمر مهم للغاية.
الضابط
تعالي معي.
أخدها فتشها كويس جداً وطلعوا على مكتب الرئيس ودخلت.
الرئيس
ماذا تريدين؟
الست
أريد مقابلة آران شمون.
الرئيس
إنه في إجازة. ما سبب الزيارة؟
الست
مسكت الجريدة
هل هذا هو آران شمون؟
الرئيس
نعم، هو.
الست
اسمع سيدي الرئيس، أنا والدة آران شمون، وابني قُتل منذ أربع سنوات في أميركا.
الرئيس
رواية حمقاء في المخابرات الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايزيس
في إسرائيل
تحديدا في الموساد
تدخل ست في الخمسينيات وماسكة ورقة جريدة.
الست: أريد مقابلة الرئيس.
أحد الضباط: لماذا؟
الست: هناك أمر مهم للغاية.
الضابط: تعالي معي.
أخذها، فتشها كويس جدا، وطلعوا على مكتب الرئيس.
الرئيس: ماذا تريدين؟
الست: أريد مقابلة آران شمعون.
الرئيس: إنه في إجازة. ما سبب الزيارة؟
الست: أمسكت الجريدة. هل هذا هو آران شمعون؟
الرئيس: نعم هو.
الست: اسمع سيدي الرئيس، أنا والدة آران شمعون، وابني قتل منذ أربع سنوات في أمريكا.
الرئيس: ماذا تقولين؟ هل جننتي أيتها المرأة؟ إنه الضابط آران شمعون ويعمل هنا منذ أربع سنوات.
الست: دعني أثبت لك صدق كلامي عندما يعود.
الرئيس: أجل بالطبع سأفعل.
الرئيس قلق جدا، وخاصة أنه بنته مع آران. وقال لنفسه: "إذا لم يكن آران، فمن يكون؟"
عند ملك
في العربية
ملك: أنا آسفة يا إياد، بس انت عارف إني حامل وكده، والترجيع دا حاجة بتحصل طبيعي في الحمل.
إياد رمى التيشيرت بتاعه وبيتكلم بقرف: اتس اوكي، بس أكيد كان ممكن تعملي كده بعيد عني.
ملك: خلاص بقا قلبك أبيض. أومال بتقول إزاي إنك هتعامل البيبي زي ابنك؟
إياد: هو البيبي ممكن يعمل كده؟
ملك: أكيد.
إياد ابتسم: خلاص استحمل عشان خاطر البيبي ومامت البيبي.
وصلوا الشقة، وإياد بلغ ملك إنه فيه حفل تكريم ليه بالليل، ولازم تجهز هي وبدر، وجابلهم هدوم.
في المخابرات
حازم: سيف، إحنا عرفنا ملك وإياد سافروا.
سيف بلهفة: فين يا فندم؟
حازم: سافروا دولة ******. إياد متعود يسافر هناك كتير، وأنا كلمت عناصرنا في كذا دولة من اللي إياد بيتردد عليهم، وأخيرا قدرنا نوصل لهم.
سيف وقف: خلاص أنا مسافر هناك.
حازم: تمام، روح ربنا معاك، بس خلي بالك. وقبل ما تسافر لازم تكلم ملك تفهم منها كل حاجة. أنا هخليها تكلمك بطريقتي.
سيف: تمام يا فندم.
عدنان قضي اليوم كله مع نور، فسح وهزار ولعب وجد وحب، ومش عارف إيه اللي مستنيه. هو خطط أنه يوم يخرج مع نور الصبح ويفسح إليان بالليل، وتاني يوم العكس يخرج مع إليان الصبح ويسهر عند نور بالليل، عشان إليان ما تشكش فيه.
بالليل عند ملك
في الحفلة
ملك اتفاجئت بالحفلة الضخمة دي، بس ما كانش فيه لا صحافة ولا تلفزيون. والحفلة فيها ناس من كل أنحاء العالم، وكان فيها إسرائيليين. ملك شافتهم واترعبت. إياد كان مشغول مع الناس وبيتكلم، وملك حاسة إنها تايهة. والحفلة مش زي حفلات التكريم اللي في مصر أبدا. أخدت بدر وبدأوا يدوروا على مكان هادي يقعدوا فيه. وأثناء ما بيتمشوا، حد شاور لملك، وهي خافت، بس جمدت قلبها وراحت وراه. بص يمين وشمال، وأخدها ع التواليت.
ملك بخوف: مين أنت؟
الشاب مد لها الموبايل من غير ما يتكلم.
ملك سمعت صوت بيحسسها بالأمان: سيف. سيف، أنا خايفة. تعالي خليك جنبي.
سيف: ما تقلقيش يا حبيبتي، جايلك، مش هتأخر عليكي يا ملك.
ملك: سيف، اسمع، أنا صورت حاجات كتير وبلاوي كتير عاملها إياد. بس قبل ما أسافر نسيت الموبايل بتاعي ع الشاحن. قبل ما تسافر لازم تروح الفيلا تاخد موبايلي.
سيف: تمام، هاجيبه.
سيف قفل. وأثناء خروج ملك من التواليت مع الشاب، واحد إسرائيلي لمحها. وبعد ما مشي الشاب وملك أخدت بدر وقعدوا في حتة هادية، الشاب الإسرائيلي راح عند ملك، وكان بيعرف يتكلم بالعربية الفصحى.
الشاب: قومي معي.
ملك واقفت بثقة: بتكلمني يا شح؟
الشاب ضحك: هل تريني شبحا؟
ملك: لا يا روح أمك، أراك قرد.
الشاب: أنني رأيتك تخرجين من المرحاض مع شاب. فلما لا تأتي معي؟
ملك: ابعد إيدك، لعملك عوق.
الشاب: لغتك غريبة، أنا لا أفهمك.
ملك لمحت إياد قريب وصوتت: يالهووووي الحقني يا إيااااااد!
إياد جري ناحيتها: ملك، في إيه؟
ملك: الراجل دا بيرخم عليا.
إياد بص للشاب وكأنه يعرفه قبل كده: أنت إزاي تضايقها؟ دي زوجتي.
الشاب همس لإياد: ماذا تقول زوجتك؟ هل تسخر مني؟ ألم تقتل أنت زوجتك العام الماضي هنا؟
إياد اتعصب وبص له وبرق عينيه: أنت مجنون!
الشاب فهم وانسحب بسرعة.
وملك عملت نفسها ما سمعتش حاجة، بس كانت مرعوبة بكل معني الكلمة.
إياد حط إيده على كتف ملك: انتي كويسة؟
ملك: اممم، كويسة.
إياد حط إيده على خصرها وهمس لها: انتي إزاي جميلة أوي النهاردة كده؟ ما تيجي نرقص.
ملك بتوتر وخوف بعدت إيده عنها: لا، م م مش هينفع عشان البيبي. لو رقصت هدّوخ أو أرجع.
إياد افتكر موقف الملاهي وبعد عنها بسرعة: امم، طيب أوك، براحتك.
سيف اتسلل لفيلا إياد بالليل، ودخل أوضة ملك، وأخد الفون بتاعها وخرج بحذر من غير ما حد يشوفه. وكلم حازم وعدنان عشان يتقابلوا في مكتب حازم. بعد وقت، واتجمعوا كلهم في المكتب وشافوا كل حاجة صورتها ملك.
عدنان: أظن كده بقا يا باشا، مش محتاجين أدلة أكتر من دي تثبت تورط إياد الشوال في التعامل مع الكيان الصهيوني ضد مصلحة البلد.
سيف: أنا كده أقدر أروح أجيب ملك وأرجع، مش كده؟
حازم: لا يا سيف، أنت هتروح تراقب ملك عشان تحميها، بس الأمور هتمشي طبيعي جدا، وملك هترجع مع إياد عادي عشان هو ما يشكش في حاجة. لأنه لو شك، هيهرب تمام. وإحنا هنقبض عليه بمجرد ما يرجع من السفر.
سيف: تمام يا فندم. أنا هامشي بقا عشان أجهز نفسي للسفر الصبح.
حازم: تمام. وانت يا عدنان، إمتى هترجع هناك؟
عدنان: أنا هرجع آخر الأسبوع دا يا فندم.
حازم: تمام، ربنا يوفقك.
الحفلة انتهت، وملك وإياد رجعوا الشقة. وملك كل ما تفتكر إنه إياد قتل مراته، تموت من الرعب. معني كده إنه معندوش عزيز ولا غالي.
ملك بخوف: أنا هاخد بدر وندخل ننام.
إياد ببرود قرب لملك: ما تيجي ننام كلنا في أوضة واحدة، أصل أنا بخاف.
ملك بعدت خطوتين وكانت مرعوبة: إياد، أنت سكران صح؟ ابتلعت ريقها وقالت: خلاص، خد أنت بدر وأنا هنام لوحدي. ولسة هتمشي، إياد مسك إيدها ووقفها.
إياد بنفس البرود: اعتبريني سيف، ولا ما أنفعش؟
ملك من غير ما تشعر ضربته كف محترم.
إياد اعتصر إيدها اللي ضربته في إيده: انتي اتجننتي؟ إزاي تمدي إيدك عليا؟ مانتي فعلا كده، أومال سيف كان يبقالك إيه عشان تحملي منه؟ ماتعمليش شريفة عليا.
ملك بكت من الخوف: ربنا يسامحك.
إياد ساب إيدها ودخل أوضته بسرعة لأنه اتعود إنه يبقى برستيج وكيوت قدام أي حد وما يظهرش عصبيته. وملكة أخدت بدر ودخلت غرفتها بسرعة وقفت الباب كويس.
في الصبح، إياد صحي بدري وجاب ورد ورجع استنى ملك وبدر لغاية ما يصحوا. وأول ما خرجت ملك من أوضتها، لقت حد مد لها ورد في وشها.
إياد: أنا آسف يا ملك، أنا ما كنتش في وعيي امبارح. اقبلي الورد دا مني كاعتذار ع اللي حصل امبارح. وكمان أنا خلاص قررت إننا هنتجوز أول ما ننزل مصر فورا.
ملك عشان تسايره أخدت الورد وابتسمت له وقالت: أوك، نتجوز.
عدى أسبوع بسرعة، وسيف سافر لملك وبقى بيراقب كل تحركات إياد وملك، وديما يطمنها إنه جمبها. وأخيرا إياد قرر إنهم هيرجعوا مصر. وعدنان خلاص بيجهز نفسه عشان يرجع إسرائيل.
عدنان راح يودع نور.
عدنان حضن نور: هتوحشيني يا نوري. يمكن أتأخر عليكي المرة دي، بس أكيد هيكون غصب عني. ولازم تعرفي إنه طول ما أنا بعيد، تفكيري كله فيكي وقلبي بسيبه هنا معاكي.
نور بتعيط: هو أنا لو قلتلك ما تمشيش هتوافق؟
عدنان: يا ريت ينفع. خلاص بقا بطلي عياط، ما تصعبيش الموضوع عليا.
نور: هستناك، بس أوعى تتأخر عليا.
عدنان ابتسم وباس راسها وما اتكلمش، وسابها وهي متمسكة بإيده مش عايزة تسيبها وبتعيط جامد.
بعد فترة، وصل عدنان وإليان إسرائيل، وعدنان وصلها لغاية بيتها.
إليان: آران، تأكد أنني لن أنسى يوما واحدا من هذه الرحلة طيلة حياتي. لقد استمتعت كثيرا. أحبك آران، وأتمنى لو تبادلني الحب ذاته. صدقني، أنا كبيرة بما يكفي لتحبني. ويومًا ما ساثبت لك أني كبيرة حقا.
عدنان مسك خدها: إذا أثبتي لي أنك كبيرة، وقتها سأفكر أن أحبك.
وسابها تدخل البيت، وهو مشي على شقته.
في الصبح، عدنان لبس وخرج ع الشغل.
في الموساد
دخل عدنان بكل ثقة مكتبه، لقي نفس الست قاعدة ومعاها الرئيس.
عدنان: شالوم.
الرئيس: شالوم. آران، هل تعرفها؟
عدنان بص للست: أهلاً سيدتي، من تكونين؟
الست: أنا والدة آران شمعون. كيف لا تعرف والدتك؟
آران: أم أنت لست آران شمعون؟
وفجأة السلاح يوجه على عدنان من الحراس. وهو يغمض عينيه ويقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.
يتبع
رواية حمقاء في المخابرات الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايزيس
دخل عدنان بكل ثقة مكتبه.
لقي نفس الست قاعدة ومعاها الرئيس.
عدنان: شالوم.
الرئيس: شالوم. آران... هل تعرفها؟
عدنان بص للست: أهلاً سيدتي، من تكونين؟
الست: أنا والدة آران شمون. كيف لا تعرف والدتك؟ آران... أم أنت لست آران شمون؟
وفجأة السلاح يوجه على عدنان من الحراس.
وهو يغمض عينيه ويقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
الست تابعت كلامها: أنني حقاً انفصلت، والد آران ترك لي طفلاً وهو آران، ولكنني ظللت بأمريكا. وكنت أراقب ابني دون أن يراني، لأن والده قال له أن والدته ماتت. ولم أعد إلى هنا إلا بعد ما سمعت بقتل ابني في شقته في أمريكا. فكيف لك أن تقول أنك ابني؟ أنت كاذب.
عدنان وقف ورفع يديه.
وأخذوا سلاحه.
واحد وجه السلاح على رأسه، بس هو واقف زي الأسد، ما فيش ذرة خوف في عينيه.
الرئيس للضابط: توقف، لن يموت بهذه السهولة. يجب أن نعرف هويته الحقيقية ومن يكون.
قرب الرئيس من عدنان، واتكلم بصوت يشبه فحيح الأفعى: من تكون آران؟
عدنان بابتسامة: أنا الشخص الذي سيرته تدب في قلوبكم الرعب.
الرئيس صفع عدنان على وشه: قلت لك رد من تكون. إيه السخ**ف ده؟
عدنان بنفس الابتسامة: لن تعرف من أنا، ولن تأخذ مني أي معلومة حتى لو عذبتني حتى الموت. فضربتكم خائبة لأنها تخرج من أيدين خائفة. أنت الآن تخشاني على الرغم من أنني أعزل.
الرئيس ضرب عدنان بكل قوته، بس عدنان لسة شامخ.
الرئيس: لن تتحمل أشكال العذاب التي ستتعرض لها. احكي من أنت ومن أرسلك وماذا فعلت طيلة السنوات الماضية وسنقتلك في الحال.
عدنان ضحك بصوت عالي وقاله: سأقول لك بيتاً من قصيدة عربية مشهورة.
وقال بيت الشعر بالعربي:
(كما أن الفتى يلاقي الموتَ كالحاتٍ ولا يلاقي الهوانَ)
(وإن لم يكن من الموتِ بدٌ فمن العجزِ أن تكونَ جبانَ)
الرئيس: وما معنى هذا؟
آران: معناه إذا كانت النهاية الحتمية هي الموت، فلماذا أخضع لكم وأكون جباناً؟
الرئيس: خذوه وعذبوه، ولا تسمحوا له بالموت.
الضباط نفذوا بسرعة وأخذوا عدنان.
بس فيه حد كان مراقب وسمع كل حاجة.
---
عند ملك.
إياد: اجهزي عشان هأروح مشوار بسرعة ونرجع مصر.
ملك: أجي معاك؟
إياد: أوك تعالي.
ملك أخذت بدر وخرجوا مع إياد بالعربية.
بعد فترة وقف إياد العربية.
ونزلوا عند مقابر.
دخلوا ووقفوا عند لافتة مكتوب عليها: هنا ترقد السيدة سلمي إياد الشوال.
إياد: ...
ملك: إياد، هي دي مراتك؟
إياد: اممم.
ملك: هي ماتت إزاي؟
إياد: كانت مريضة.
وبعدها سرح بتفكيره وافتكر يوم قتل مراته.
FLASH BACK
قبل سنة.
سلمي قاعدة بتلعب مع بدر وبيضحكوا.
دخل إياد: حبايب قلبي بيعملوا إيه؟
بدر: جري على إياد: سوبر مان جي هيييه.
سلمي: وقفت وبصت لإياد بغضب.
سلمي: إياد، أنا عايزك جوه شوية.
إياد قرب منها حاوط خصرها: إيه وحشتك؟
سلمي فكت إيديه وهو استغرب من تصرفها ودخلوا الأوضة.
سلمي: إياد، إيه علاقتك بالإسر... ائيلين؟
إياد: سلمي، إنتي بتقولي إيه؟
سلمي: أنا كنت صاحية امبارح وسمعت كل حاجة.
إياد: سلمي، أنا...
سلمي: بصي، ماتفهميش غلط. أنا مش بكره بلدي، بس دا بيزنيس يا سلمي مش أكتر. افهمي يا حبيبتي.
سلمي بغضب وصوت عالي: بيزنيس؟ إنت بتبيع بلدك وتقول بيزنيس؟ فوق يا إياد. إنت مش إياد اللي أنا حبيته.
إياد بعصبية أكتر: إياد اللي إنتي حبّيته دا ماحدش كان معبره ولا بيسأل فيه. بس شوفي دلوقتي إحنا عايشين إزاي في عز. عمرنا ما كنا نحلم بيه.
سلمي: على حساب مصر.
إياد: مصر عمرها ما هتتأثر بواحد زيي على فكرة.
سلمي: إنت اتجننت خالص. بتعمل أفلام زبالة وأنا ساكتة وبقول يمكن بكرة يرفض الأفلام الهابطة دي، بس توصل لخيانة البلد؟ لو ما رجعتش عن اللي بتعمله، أنا هأفضحك يا إياد. مش هاسمحلَك إنك تبقى كده وابني يبقى ابن الخاين.
وجريت عشان تخرج.
قالت: أنا هاخد ابني ومسافرة، بس ماترجعش إلا وإنت إياد القديم، وإلا أنا سجلتك امبارح وهأبلغ عنك.
وفجأة إياد اتجنن.
ولمح المسدس على الطربيزة ومسكه.
وأطلق رصاصة على سلمي.
جات في قلبها وماتت.
إياد فاق لنفسه وجري حضنها: سلمييي... سلمي... ما كانش قصدي... فوقي سلمي.
سلمي بتلفظ أنفاسها الأخيرة: ب... بدر... بدر...
BACK
إياد فاق من شروده على صوت ملك.
ملك: أنا بكلمك من بدري. إنت سرحان في إيه؟
إياد بيمسح وشه عشان دموعه ما تبانش: مش سرحان. يلا نمشي.
---
عند عدنان.
بصوت بيهز أركان المكان كله بيصرخ من الألم من شدة الكهربا اللي بيتعرض لها.
الضابط: اتكلم... من تكون؟
عدنان بصوت متقطع وبيرتعش من الكهربا: ا... ا... أنا... ال... بط... ل... عد... نان...
الضابط شاور لزميله التاني عشان يشغل جهاز الكهربا.
عدنان: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآشآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآوآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية حمقاء في المخابرات الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايزيس
حازم جاله اتصال، خرج يتكلم برا.
بعد دقايق دخل والحزن مخيم على وشه.
حازم: سيف، عدنان انكشف وقبضوا عليه وبيعذبوه.
سيف: (بصدمة) أييييه؟
ملك: (بصت لسيف وبرقت عينيها وصرخت) عدنااااااااااان! (وقالت بلهفة) سيف، انقذ عدنان. حازم، اوعوا تسيبوا عدنان، روحوا رجعوه.
ملك كانت ماسكة في حضن سيف وفضلت تعيط.
انهارت من كل حاجة بتحصل حواليها.
وهو حضنها جامد، لأنه كان محتاج لحضنها في اللحظة دي عشان تخفف ألمه ووجعه على صاحبه.
سيف: أنا هاروح أجيب عدنان. سواء كان حي هاجيبه، أو ميت هجيب جثمانه.
حازم: سيف، ما تبقاش متهور. انت مش هينفع تدخل إسرائيل في الوقت ده. ولو هتسافر أمريكا ومنها على هناك هتاخد وقت كبير. انت هتروح القدس تفضل هناك، وأنا هعرف ما أخرج عدنان من إسرائيل. ولما يوصل على القدس تقدر تجيبه وترجع. هما هيحافظوا عليه لحد ما ياخدوا أكبر قدر من المعلومات وبعدين هيموتوه. لذلك عدنان أكيد لسه عايش، انت عارف هو عنيد إزاي وعنده قوة تحمل كبيرة.
سيف: (اتنهد بحزن) أنا هوصل ملك على البيت وهاجهز للسفر.
***
وصلت سيارة إسعاف ونقلت عدنان على المستشفى.
وفي شخص مراقب كل حاجة.
كانت بنت راكبة موتوسيكل ومشيت بيها بسرعة ورا عربية الإسعاف.
بعد فترة وقفت تراقب الوضع وعرفت عدنان دخل مستشفى إيه.
ومشيت تاني بالموتوسيكل بتاعها.
وصلت عند مكان وقفت ونزلت.
البنت دي طبعًا إليان.
راحت عند شقة خبطت.
فتح لها شاب تقريبًا عشرين سنة.
الشاب: إليان، ما هذه المفاجأة؟ هل أخيرًا قررتي أن تعطي لـ "حبي" فرصة؟
إليان: اسمع داني، هذا ليس الوقت المناسب. أريد منك خدمة حالا.
داني: ما هي؟
إليان: ...
***
سيف أخد ملك على البيت وطول الطريق يوصيها ويفهمها.
سيف: ملك، أوعي تقولي حاجة لنور ولا لماما، انتي فاهمة؟
ملك: (بحزن) طبعًا مش هقول. هو أنا عبيطة؟
سيف: بصي، أنا هاخدك على شقتنا على طول عشان ما تعيطيش قدامهم ويشكوا. تمام؟
ملك: تمام.
أخيرًا وصلوا شقتهم.
وسيف أخد ملك نيمها في سريرها عشان ترتاح.
واخد متعلقاته وباسبورة وخرج بسرعة.
ملك بمجرد خروج سيف عيطت وحست أنها مخنوقة.
نزلت شقة والدة سيف خبطت.
نور فتحت لها.
ملك: (بانهيار) نور، الإسرائيليين قبضوا على عدنان وبيعذبوه. أهيه أهيه أهيه.
وحضنت نور اللي تقريبًا حست بشلل في حركتها من شدة الصدمة.
مش قادرة لا تنطق ولا تتحرك.
وأمينة حطت إيدها على قلبها وقالت: يا حبيبي يا ابني، ربنا يحفظك يا عدنان ويرجعك لينا بالسلامة.
***
سيف كلم أديرا.
سيف: أديرا، جاك يتحدث. أريدك أن تكلمي الضابط صديقك وتسأليه عن آران، ولكن دون أن يشعر أنك تريدين أن تعرفي أخبار عن آران. فقط اسأليه عن كل أصدقائه حتى لا يشك.
أديرا: هل هناك خطب ما؟
سيف: لقد كشف أمر آران وهو الآن في قبضتهم. يجب أن تعرفي أين وضعوه بالضبط.
أديرا: أجل، سأحاول وأبلغك بكل جديد.
***
في المستشفى.
كان فيه حارس قدام أوضة عدنان.
إليان: (صرخت) آآآآه، معدتي تؤلمني. أيها الحارس، ساعدني. أنا إليان ابنة الرئيس، خذني إلى الطبيب أرجوك.
وقامت واقعة بين إيديه.
الحارس خاف من عقاب أبوها وأخدها على الدكتور.
في اللحظة دي دخل داني وواحد صاحبه.
شالوا عدنان اللي كان صاحي بس تايه من شدة الكهرباء اللي دخلت جسمه.
نزلوا راسه لتحت وخرجوا بسرعة.
طبعًا المستشفى هادية بالليل.
ركبوه العربية.
وبعدها خرجت إليان بسرعة وركبت عربية داني وصاحبه.
ركب الموتوسيكل بتاعها ومشيوا.
طبعًا الحارس اكتشف هروب عدنان بمجرد وصوله للغرفة اللي كان نايم فيها وكلم القيادة وبلغهم.
في العربية.
داني: من هذا الرجل؟ إليان، ولماذا تساعدينه؟ إذا علم والدك فحتما سيقتلك ويقتلني.
إليان: لا تقلق داني، لن أخبره شيئًا عنك. أما هذا الشخص، أنا لا أعرف من هو، ولكنني أعلم جيدًا أنه شخص حنون للغاية ولا يستحق العقاب، وأشعر بقوة تدفعني لمساعدته.
وبعدين بصت لعدنان اللي تايه.
إليان: آران، إلى أين تود الذهاب؟
عدنان بص لها وبيفتح عينيه ويغمضها.
بيحاول يفتكر مين دي أو هو عايز يروح فين.
وبعدين قالها: ف ف فن فندق أ...
إليان: أديرا؟
داني: بالطبع أعرفه.
وفجأة يظهر قدامهم نقطة تفتيش.
داني: لقد وقعنا! إليان، ماذا نفعل؟ سنتكشف وسأتعاقب. هل أعود؟
إليان: ...
***
أديرا كلمت سيف.
أديرا: جاك، آران كان في المستشفى وهرب الآن ولا يعرفون طريقه وبيبحثون عنه في جميع الأرجاء.
سيف: (بفرحة قال في سره) طول عمرك بطل يا عدنان. (وقال لأديرا) تابعي الأحداث وأبلغيني بكل شيء.
وقال لنفسه: لازم نلاقي عدنان قبلهم بأي طريقة.
***
إليان: لا يا داني، لا تعود بالسيارة. سيتبعوننا. واصل السير.
وبمجرد ما وصلوا اللجنة، قامت إليان باست عدنان.
فضلت مغطية وشه.
الضابط: من تكونون؟
إليان: (مدت بطاقتها وهي لسة بتبوس عدنان)
الضابط أول ما قرأ الاسم فتح لهم الطريق بسرعة.
إليان بعدت عن عدنان اللي كانت ردود أفعاله بطيئة.
إليان: لقد قلت لك يومًا ما، سأثبت لك أنني لست طفلة.
عدنان حط إيده اللي كانت بترتعش على خدها وطبطب عليها وابتسم لها وسط كل الألم اللي بيشعر بيه.
وأخيرًا وصلوا فندق أديرا.
سندوا عدنان ودخلوه من الباب الخلفي.
وكل ده وداني ما يعرفش مين الشخص ده.
طبعًا أكيد لو عارف هويته الحقيقية كان رفض يساعد إليان.
أديرا أخدت عدنان على شقتها وكلمت سيف طمنته.
أديرا: لقد وصل للتو، ولكن حالته صعبة جدًا. فهو تقريبًا لم يتعرف عليّ.
سيف: استمعي إليّ جيدًا يا أديرا، يجب عليك أن تحافظي على آران، فهمتي؟ لن أسمح بأي خطأ. وأنا سآتي بنفسي لأخذه معي.
أديرا: لا تقلق، فأنا بعيدة كل البعد عن الشكوك، وأنت تعرف السبب.
قفلت مع سيف ونيمت عدنان على السرير وجابت له مية وشربة لأنه كان شكله مأكلش حاجة.
***
عند ملك.
الدكتورة خارجة من أوضة نور.
الدكتورة: أنا أعطيتها إبرة مهدئة وهي نايمة دلوقتي. ولو صحت في أي وقت لازم حد يديها إبرة.
ملك: أنا ممرضة، هاعرف أديها الحقنة.
الدكتورة: ربنا يشفيها. عن إذنك.
ملك: اتفضلي.
ملك وأمينة قعدوا جنب نور وبيعيطوا هما الاتنين وبيدعوا لعدنان ربنا ينجيه.
أمينة: ملك، خليكي جنبها يا بنتي. أنا هاروح أتوضى وأصلي لربنا وأدعي لعدنان، وربنا كبير.
ملك: روحي يا ماما. وأنا كمان هاصلي عشان يرجعوا بالسلامة.
***
إليان وصلت بيتهم ولسة هتطلع أوضتها، وقفها صوت الرئيس.
الرئيس: إليان، أين خبأتي آران؟ أنتِ آخر شخص كان في المستشفى.
إليان: ...
رواية حمقاء في المخابرات الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايزيس
اليان وصلت بيتهم ولسة هتطلع أوضتها وقفها صوت الرئيس.
"اليان، أين خبّأتي آران؟ أنتي آخر شخص كان في المستشفى."
"ماذا تقول أبي؟ هل تتهمني الآن أنني قمت بمساعدة آران على الهروب؟"
"اليان، أعلم أنك تحبين آران، إذاً فأنتي من ساعده. اعترفي بذلك."
"أبي، أنا حقاً أحب آران وكنت ذاهبة لرؤيته، ولكن فجأة معدتي آلمتني كثيراً وأنت تعرف أنها دائماً تؤلمني وفقدت الوعي بعدها. ساعدني الحارس وأخذني لغرفة الطبيب ثم فحصني. عندما استيقظت وذهبت لرؤيته لم أجده، فكيف لك أن تتهمني؟ لقد أخطأت في حقي أبي ولن أسامحك."
وسابته وطلعت أوضتها.
عند ملك.
ملك وأمينة قاعدين جنب نور وكل واحدة نايمة على كرسي. وفجأة نور صحيت وصرخت.
"عدناااااااان!"
قاموا مفزوعين هما الاتنين من النوم. وأمينة حضنتها. ونور فضلت تعيط جامد.
"ماما، أكيد عدنان هيرجع صح؟ أنا خايفة عليه يا ماما. عدنان لو مات أنا مش هقدر أعيش."
وعيطت كتير.
"كمان بتعيطي؟ نور، سيف راح عشان ينقذ عدنان. ماتقلقيش، إن شاء الله هيرجعوا."
نور عيطت أكتر وصرخت.
"كمان أبيه سيف؟ لاااااا! أنا عايزة عدنان.. وعايزة أخوياااااا ااااه يا ماما."
ملك قامت بسرعة وجابت الإبرة واعطتها لنور، ونور غابت تاني عن الوعي.
"جيب العواقب سليمة يا رب."
"يا رب رجعهم سالمين واحفظ عدنان لنور واحفظ لي سيف يا رب."
سيف دخل إسرائيل بعد معاناة طبعاً بالطريقة اللي ديما يدخل بيها، بس المرة دي كانت صعبة لأنه فيه تفتيش جامد على عدنان.
سيف وصل فندق أديرا بشحنة الخمور واتصرف عادي كأنه جاك الأمريكي صاحب شركة إنتاج الخمور.
بعد فترة، أديرا أخدته على شقتها عشان يشوف عدنان.
سيف دخل بلهفة أوضة عدنان وقرب عنده وعدنان كان نايم. سيف شاف شكله والكدمات اللي في وشه وحزن جداً. مسك أيده جامد وكأنه بيطمنه وبيقوله: "أنا جنبك."
وبعدها سيف خرج وهو بيقول في نفسه: "الحمدلله."
خرج لقي أديرا قاعدة.
"هل أنتي مستعدة يا أديرا لتنفيذ الخطة؟"
"أجل مستعدة."
سيف غمض عينيه ورجع راسه لورا ع الكنبة من التعب. وكان بيتمنى أن الخطة تنجح وتعدي بسلام. بس اتفاجئ بحد قرب منه وباسه. سيف فتح عينيه بصدمة وبعد أديرا عنه بطريقة ذوق.
"احم.. أديرا، لما فعلتي هذا؟"
"آسفة، ولكني شعرت فقط أنني أحتاج لهذه القبلة منك. أنت متحجر القلب يا جاك."
سيف وقف.
"أعتذر منكِ، ولكن لا تفعلي هذا ثانية كي لا أغضب منكِ. وهي لنقم بتنفيذ خطتنا."
سيف صحي عدنان من النوم.
"س س سيف."
"أيوا يا بطل، يلا هنرجع بلدنا."
وحضنه وبعدها قومه وراحوا على شاحنة الخمور. وسيف ركب عدنان وسط صناديق الخمور وبعدها اداله إبرة منومة لأنه سيف لسة مش واثق من ردود أفعال عدنان وإد إيه هو اتأثر بتعذيبهم ليه. وركب هو وأديرا الشاحنة وانطلقوا بيها كأنهم هيوصلوها مكان تاني في إسرائيل.
طريقهم كانت سهلة جداً وماحدش شك لأنه معظم ضباط الموساد بيسهروا في ملهي أديرا الليلي وعارفينها. بس أصعب نقطة تفتيش قابلتهم هي اللي في طريقهم للقدس.
"أديرا، هل أنتي مستعدة؟"
"نعم مستعدة."
وقفوا عند نقطة التفتيش الصعبة دي. وأديرا نزلت وفهمت الضابط أنها هتوصل خمور لجنودهم اللي في القدس. وفضلت تتدلع للضابط دا وتكلمه بمياعة ودلع لغاية ما فتح لها الطريق. وأخيراً الأبطال قدروا يخرجوا من المأزق اللي كانوا فيه بسلام.
وصلوا القدس بعد فترة. وأديرا ودعتهم ومشيت. وسيف بعت إشارة لحازم اللي بعتلهم طيارة هيلكوبتر ترجعهم وطنهم الغالي.
طلع سيف وعدنان الطيارة.
"عدنان، أنت كويس؟"
مافيش رد.
سيف هزه من كتفه.
"عدنان، أنت كويس رد عليا. عملوا فيك إيه؟"
وفجأة عدنان حضن سيف وعيط. ودي أول مرة يعيط من لما انكشف.
"حسام، رد عليا طمني عليك. عملوا فيك إيه؟ وديني لأدفعهم التمن والايام بينا."
عدنان أخيراً اتكلم.
"كنت حا حابب ا اكمل الم المهمة م من غا غير م ما انكشفسيف."
"يعني هو دا اللي مضايقك؟"
عدنان بعد عن سيف ورجع براسه لورا وغمض عينيه. افتكر حاجة وسط دموعه وابتسم.
أخيراً وصلوا مصر الحبيبة. ونقلوا عدنان ع المستشفى عشان يعرفوا الكلاب أذوه إد إيه. وحازم كلم أهل عدنان عشان يجو يطمنوا على ابنهم.
سيف ركب عربيته. وطول الطريق بيفكر يقول إيه لنور وأمينة.
في الشقة، سيف اتفاجئ أن ملك نامت عند مامته.
"همس لملك: عدنان رجع بالسلامة."
"زغرطت."
"يخرب بيتك، استني لما أحكيلهم."
"لا ما فيش داعي.. أنا قمت بالواجب. ونور عندها انهيار عصبي جوه."
سيف بصدمة.
"إيه؟ أنتي مجنونة؟"
وجرى على أوضة أخته.
"باستغراب: إيه دا؟ هي الناس بتزعل ليه من الصراحة؟ غريبة أوي دي."
سيف فتح أوضة نور لقاها بتعيط ومن غير صوت وهادية جداً.
"نور.. نور حبيبتي، عدنان رجع وهو كويس. تعالي هاخدك تشوفيه."
وبعدين سيف بص لملك.
"هي مالها؟ ليه مش بترد عليا؟"
"مهو الدكتورة طلبت مني أديلها حقنة مهدئة، وعطتها بس ما أثرتش بيها. فـ عطتها واحدة تانية من عندي 😎."
"يخرب بيتك يا ملك. البت جرالها إيه؟"
سيف حضن نور.
"نور حبيبتي، عدنان كويس ومحتاجلك بجد دلوقتي. يلا بقا قومي نروحله."
"ما تتعبش نفسك مش هترد عليك. واخدة جرعة مهدئ زيادة 🙄."
سيف مسك المخدة ورماها على ملك وقالها: "برااا."
ملك خرجت تجري.
"هو محموق كده ليه؟ الله."
سيف طلع شقته اخد شاور ونزل. بعد فترة كان تأثير المهدئ راح من نور ولبست بلهفة وبسرعة جداً عشان تشوف جوزها وحبيبها. وملكة وأمينة لبسوا كمان. وسيف أخذهم وطلعوا ع المستشفى.
في أوضة عدنان، كانت عيلة عدنان كلهم معاه وحازم كمان كان موجود. بس عدنان لسه ردود أفعاله غريبة والدكتور قاعد بيراقب تصرفاته.
وصل سيف وعيلته.
"عدنينووووو."
وجريت عنده.
عدنان بص لها بغل. وبص لسيف وقاله:
"س س سيف، مين البت ا ا الهبلة دي؟"
"اخص عليك يا عدنينو، أنا هبلة وكمان نسيتني؟ يا خسارة العيش والملح."
كلهم قلقوا على عدنان.
نور قربت منه بهدوء ودموعها نزلت ومسكت أيده باستها.
عدنان بص لها كتير جداً وبعد لحظات ابتسم لها. وبص لسيف.
"مين البت الحلوة دي يا يا سيف؟"
😭😳
رواية حمقاء في المخابرات الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايزيس
في أوضة عدنان، كانت عيلة عدنان كلهم معاه، وحازم كمان كان موجود.
عدنان لسة ردود أفعاله غريبة، والدكتور قاعد بيراقب تصرفاته.
وصل سيف وعيلته.
ملك: عدنينووووو.
وجريت عنده.
عدنان بص لها بغل، وبص لسيف وقاله:
س سيف... مين البت ال... الهبلة دي.
ملك: اخص عليك يا عدنينو، أنا هبلة؟ وكمان نسيتني؟ يا خسارة العيش والملح.
كلهم قلقوا على عدنان.
نور قربت منه بهدوء، ودموعها نزلت، ومسكت إيده باستها.
عدنان بص لها كتير جداً، وبعد لحظات ابتسم لها.
وبص لسيف:
مين البت الحلوة دي يا يا سيف؟
نور: 😭😭😭😭.
الكل اتفاجئ من كلام عدنان.
والدكتور شاورلهم وخرجوا كلهم ما عدا ملك ونور.
عدنان كان مركز في وش نور، وحاسس إن الشخص ده غالي على قلبه.
ابتسم لها ومسك إيدها.
وبعدين بص لملك وكشر.
ملك: هو أنت بتعامل كل الناس حلو إلا أنا؟ هو أنا ضرتك يا عدنينو ولا إيه؟
عدنان: اخرسي يا هبلة.
ملك: والله لسجلك فيديو وأنت أهبل كده عشان أذلك بيه.
نور بصت لها بغضب:
ملك، ماتعمليش كده.
خارج الغرفة:
الدكتور: هو اللي حصل له نوع من تشوش في الذاكرة بسبب صدمات كهربية عالية، أو بسبب صدمة نفسية اتعرض لها. الذاكرة عايزة تنساها، فبيوهم نفسه إنه ناسي. يعني ممكن يكون ناسي حاجة ويفتكرها بعد شوية. المهم، ما حدش يناقشه هو ناسي ليه أو افتكر فجأة ليه. علاجه عادة بيكون من شهر لست شهور.
والدة عدنان وهي بتعيط:
يا دكتور، طمني على ابني، هو راح يطيب؟ هو هيك؟
الدكتور: أكيد إن شاء الله، علاجه مضمون، ماتقلقيش.
كلهم قالوا الحمد لله، ودخلوا تاني لعدنان.
عدنان كان مغمض عينيه ومرجع راسه لورا، وتعابير وشه كأنه بيفتكر حاجة ويتألم.
حازم: أظن يا جماعة مش هينفع لمتنا حواليه كده. يلا نسيبه يرتاح. الدكتور قال هيقعد يومين هنا لغاية ما وضعه يستقر، وبعدين يقدر يروح.
والدة عدنان: أنا هفضل هنا مع ابني.
نور: بعد إذنك يا أبيه، أنا هقعد النهارده مع عدنان هنا.
سيف: تمام، اقعدي. يلا يا ملك.
الكل خرج، وما فضلش غير والدة عدنان ونور.
في شقة سيف:
وصل وكان تعبان جداً ومرهق.
سيف: ملك، أنا هدخل أنام لأني تعبان جداً. خليكي عاقلة وما تعمليش أي كوارث زي اللي متعودة عليها منك. يعني ماتعمليش بطاطس محمرة وتنسيها وتنامي وتولعي في الطاسة وفي الشقة كلها، فاهمة؟
ملك: أكيد فاهمة. هو أنا وشي كده يا سفاسيفو؟
سيف بصدمة:
نعمممم؟ سفا؟ إيه؟ مش هرد عليكي، أنا داخل أنام.
ملك: روح نام نوم الهنا يا حبيبي.
سيف دخل ينام، وملك عملت ساندويتش ودخلت بكل هدوء جمب سيف تتأمله، لأنه كان واحشها.
وفجأة:
ملك: (بصوت يهز أركان الغرفة) اعااااااااااا! سييييييف!
سيف قام مفزوع من النوم.
سيف: (بقلق) قام واقف... ملك، في إيه؟ الشقة ولعت صح؟ وبعدين صرخ: فيييييييه؟
ملك: سيف، البيبي.
سيف قعد جمبها:
ماله البيبي؟ أنت تعبانة يا حبيبتي؟
ملك: (بهدوء) لأ، البيبي اتحرك لأول مرة. 🤭
سيف: 😠😠😠. نعم؟ حرااام عليكي يا ملك، هتجلطيني قريب.
ملك حضنته:
بعد الشر عليك يا سيفو يا قلبي. أنت مش فرحان إنه البيبي اتحرك ولا إيه؟
سيف: أكيد فرحان، بس وربنا بقالي يومين ما نمتش. عايز أنام، ولما أصحى هنفرح كلنا.
ملك: ماشي، أنا هقعد عاقلة. ولا أقولك، أنا هاروح أنام عند ماما أمينة.
سيف أخدها في حضنه:
تؤ تؤ، أنت مكانك هنا في حضني. يلا نامي ومش عاوز دوشة.
ملك: (في سرها) هحاول.
&&&&&&&&&
عند عدنان في نص الليل:
عدنان صرخ: لاااااا! مش هاعترف.
نور صحيت، بس والدته كانت نايمة.
قربت منه بهدوء:
عدنان، أنت كويس؟
عدنان بص باستغراب:
نور، أنت هنا ليه؟
نور: عشان أفضل جنبك.
عدنان بص لها كتير، وبعدين قربها منه وحضنها:
وحشتيني.
نور: وأنت كمان واحشتني يا حبيبي. حمد لله على سلامتك.
عدنان غمز لها:
ما قلت، أنا مش بحب الكلام، أنا بحب الفعل.
نور: مش فاهمة.
عدنان: يعني واحشتني، عبري عنها كده. 💏
وباسها بوسة طويلة.
نور تقريباً كان هيغمى عليها من الخجل، وهي عايزة تبعد عنه بس خايفة تزعله.
أنقذها صوت والدته.
نوال: لك شو عم تساوو بنص الليل؟
نور تقريباً جالها شلل رباعي من الخضة والكسفة.
عدنان عادي جداً، ما اتأثرش ولا انكسف:
ماما، احم. أنتِ كمان نايمة هنا؟ أنا لازم أمشي بكرة على بيتنا، ما بحبش قعدة المستشفيات. وبصي، عايز أتجوز في أسرع وقت.
نوال: أكيد حبيبي، بس تطيب راح نجوزك دِغري.
عدنان: أطيب من إيه بس؟ أنا زي الفل أهو.
بص لنور لقاها لسة مكسوفة.
قام شدها قعدها على رجله.
عدنان: ممكن أعرف الوش ده عامل زي الطماطم ليه؟ حد ينكسف من جوزه برضه؟
نور بصت بصدمة لمامته.
قامت نوال بكل تلقائية غمضت عينيها وقالت:
راح أساوي حالي نايمة. لا تنحرج، الله لا يوفقك يا عدنان، خجلت البنت.
&&&&&&&&
في الصبح عند سيف:
ملك بتحلم: لا لا ايااااااااد! لا أبوس إيدك...
سيف: بص لها بصدمة وهزها.
صحيت.
سيف: دانتي نهارك أسود! بتحلمي بإياد؟
ملك: م... مهو أنا كنت بحلم كابوس يا سيفو.
سيف: وكنتي بتحلمي إيه بقا يا قدري؟
ملك: مافيش ولا حاجة، انسى.
ملك لسة هتقوم:
أنا رايحة أحضر لك الفطار.
سيف افتكر حاجة وشدها تاني واتكلم بشك:
خدي هنا. أنتِ لما ضربتي إياد كف، كنتي بتقوليله عشان لمست حاجة مش بتاعتك. إياد عملك إيه يا ملك؟
ملك جريت ع الشباك وفتحته:
الله يا سيفو، المنظر يجنن من الشباك ده.
هي بتحاول تهرب من الرد.
سيف وقف قدامها:
جاوبي، ما تهربيش. عملك إيه إياد الزفت؟
ملك: (بخوف) كان عايز يوريني الساعة اللي بتنور في الضلمة.
ولسة هتجري منه.
سيف... شدها رجعها تاني ليه:
ملك: (بخوف) إيه؟ أنت كمان هتوريني الساعة اللي بتنور في الضلمة ولا إيه؟
سيف: لا يا روح أمك، أنا هوريك النجوم في عز الضهر.
&&&&&&&&
بعد فترة:
عند عدنان:
سيف أخد ملك وراحوا يطمنوا على عدنان.
عدنان: سيف، ازيك؟
ملك: وأنا إيه؟ مافيش ازيك؟ أنا بت البطة السودة، ماشي يا عدنان الكلب.
عدنان: إيه يا بت يا ملك، إيه لزوم طولت لسانك ع الصبح دي؟ عاملة إيه يا أم عتريس؟
ملك جريت عنده:
الله، مانت خفيت أهو. اومال امبارح ناسيني وناسي البت مراتك المنكسرة دي ومش فاكر غير سيف؟
أثناء ملك ما بتتكلم، الكل عمال يبرق لها تسكت عشان كده غلط ع عدنان، لكن دي مين دي؟ ملك.
عدنان وهي بتحكي، بدأت تعابير وشه تتغير، وبان إنه مش فاكر حاجة وغضبان.
غمض عينيه ومسك دماغه.
عدنان: ااااه، بس بس، ما حدش يتكلم.
سيف شد ملك لبرا:
ملك، ممكن تخرسي خالص؟ الدكتور قال ما حدش يتكلم معاه في اللي فاكره أو اللي ناسيه.
ملك: مطت شفايفها زي الأطفال، ماكنتش أعرف يا سيفو، آسفة.
سيف: مشكلتي ما بعرفش أزعل منك يا مجرمة.
ملك: خلاص، أنا هتمشى هنا شوية في مستشفى الشرطة الحلوة دي لغاية ما تخلصوا مع عدنان عشان ما أعكش الدنيا، ماشي؟
سيف: تمام، بس خليكي عاقلة وما تلمسيش حاجة.
ملك: حاضر.
سيف دخل عند عدنان، وملك فضلت ماشية في المستشفى.
لمحت أوضة مفتوحة ومتعلق فيها صورة حد هي تعرفه كويس.
فكرت بعقليتها المحدودة.
ملك: (بفرحة) آه لو اللي في دماغي صح، دا يبقى أسعد خبر في حياتي.
استنت لغاية الممرضة ما خرجت، وبعدها دخلت الأوضة.
وبعد وقت:
ملك: اعاااااااااا يا سييييييف! الحقوني يا بشرررررررررر!
(منك لله يا ملك ع اللي بتعمليه في سيف وفينا 😂)
رواية حمقاء في المخابرات الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايزيس
سيف دخل عند عدنان وملك فضلت ماشية في المستشفى.
لمحت أوضة مفتوحة ومتعلق فيها صورة حد هي تعرفه كويس. فكرت بعقليتها المحدودة:
ملك: بفرحة. لو اللي في دماغي صح، ده يبقى أسعد خبر في حياتي.
استنت لغاية الممرضة ما خرجت، وبعدها دخلت الأوضة. بس اتفاجئت بإياد، اللي أول ما لمحها جري عليها ومسك في رقبتها وفضل يخنق فيها.
ملك: أول ما شفته وقبل ما يخنقها صرخت وقالت: أعاااااااااا يا سييييف الحقوني يا بشرررررررررر.
بس بعد كده ما قدرتش تصرخ لأنه كان خنقها.
أما عند سيف:
سيف بمجرد ما دخل أوضة عدنان افتكر أنه أوضة إياد في نفس الدور، وأنه ملك عندها حب استطلاع قاتل. فخرج بسرعة لأنه قلق من تصرفات ملك. وفعلاً سيف وصل عند أوضة إياد ولقي ملك تقريباً هتموت في إيده.
إياد: بيقول: هتقتلك يا ملك يا مجرمة، قتلتي بدر، أنا عايز بدررررر.
جري سيف بسرعة وزق إياد، وخد ملك وخرج وقفل الباب. ملك كانت بتاخد نفسها بالعافية، وسيف غضبان لأقصى درجة. ومرة واحدة ملك اتكلمت:
ملك: ببكاء. سيف كان هيموتني.
بس اتفاجئت بحتة كف محترم من سيف وقعها الأرض وسابها واقعة ومشي. ملك انصدمت، دي أول مرة سيف يمد إيده عليها. هو ديما اللي بيحميها ويحتويها ويمسح دموعها. فضلت ع الأرض فترة، وبعدها وقفت ومسحت دموعها وراحت أوضة عدنان. بس ما لقيتش سيف هناك. فضلت قاعدة ساكتة بعكس طبيعتها. وعدنان شارد ومش مركز معاهم.
والدة عدنان جهزت كل حاجة خاصة بيهم لأنهم خلاص عدنان هيخرج من المستشفى.
نوال (والدة عدنان): عدنان حبيبي قوم، راح نمشي ع البيت متل ما أنت بدك.
عدنان: ياااااه، البيت فعلاً واحشني أوي، يلا يا ماما.
نور: واحنا كمان، يلا نمشي يا ملك.
عدنان: لا تمشي تروحي فين. وبعدين قال لمامته: ماما، أنا البت دي عجباني، عايز أخدها معايا البيت وتجوزهاني بقي.
مامته ونور بصوا لبعض، بس ما اتكلموش. وملك كانت بتفكر في سيف واللي عمله ومش مركزة.
الدكتور أخد والدته ووالده وخرجوا.
الدكتور: أنا قلتلكم أنه ممكن يفتكر وينسي من غير سبب، بس هيتحسن بشكل ملحوظ مع العلاج. ما تقلقوش.
والد عدنان ووالدته أخدوه وخرجوا. وملك ونور كمان خرجوا ولقول سيف مستنيهم في العربية. ملك بصت لسيف بنظرة عتاب، بس هو كان لسة زعلان من تصرفاتها الطايشة. دور وشه الناحية التانية. والبنات ركبوا وهو ساق.
وصلوا البيت. نور دخلت شقة والدتها. وسيف وملك طلعوا شقتهم.
في الشقة:
سيف ما كلمش ملك. دخل ياخد شاور من سكات، وبعدين خرج اتفاجئ بملك ماسكة شرشف سرير أبيض مطوي وعليه سكينة. (للتوضيح كأنها بتقدم كفنها زي الصعيدي لما يكون عليه تار وعايز يتصالح مع اهل القتيل، فبيمسك كفنه على ايده ويقدمه لأهل القتيل).
سيف ابتسم بس حاول يداري ابتسامته.
سيف: ممكن أفهم بتعملي إيه؟
ملك: بقدم لك كفني، مش أنت مش عايز تصالحني؟ اقتلني بقا.
سيف أخد نفس عميق.
سيف: أنتي عارفة لو ما كنتش افتكرت أنه أوضة إياد قريبة من أوضة عدنان، كان ممكن تموتي.
ملك: بدموع. عارفة، بس والله ما كان قصدي. لما شفت صورة بدر افتكرت أنه ممكن يكون لسه عايش ودي أوضته. أنا بحب بدر أوي يا سيف.
سيف حضنها وباس راسها.
سيف: بس خلاص، أنا مش بحب أشوف دموعك دي أبداً.
ملك لسه بتعيط.
ملك: أنت فاكر إني سامحتك؟ لا، أنا مش ناسية إنك ضربتني كف.
سيف باس خدها.
سيف: أهو أنا آسف يا قلبي.
ملك: مش هو ده الخد اللي ضربته، على فكرة.
سيف باس خدها التاني.
سيف: ولا تزعلي يا ستي، وادي التاني.
وباس شفايفها.
سيف: ودي اعتذار مني لأحلى ملك في الدنيا.
ملك: سيفو، عيب كده، في حد شايفنا؟
سيف باستغراب.
سيف: حد؟ هو في حد معانا في الشقة؟
ملك: أكيد طبعاً، البيبي شايفنا. أوعى تعمل كده تاني لغاية البيبي ما يشرف.
سيف ضحك.
سيف: والله متجوز هبلة، بس بعشق أم الهبل اللي انتي فيه ده.
وباسها تاني.
في الصبح:
سيف وملك صحيوا، صلوا وفطروا، وسيف لبس. واتفاجئ أن ملك كمان لبست.
سيف: أنتي رايحة فين؟
ملك: هاروح الشغل.
سيف: ملك، إحنا مش اتفقنا إن دي كانت آخر عملية ومش هتشتغلي تاني في المخابرات، وكفاية أوي لغاية كده.
ملك: بتزن زي العيال الصغيرة. سيفو عشان خاطري يا سيفو، بالله عليك اشتغل. أنا حبيت الشغلانة دي أوي وحبيت مغامراتها.
سيف بيفكر.
سيف: ملك عنيدة، ولو منعتها هتحب الشغل وتتمسك بيه أكتر. ماشي يا ملك، طالما أنتي مش عايزة تسيبي الشغل بكرامتك، أنا هخليكي تترفدي منه.
وبعدين قالها: أمري لله، قدامي يا ستي.
وراحوا الشغل.
في المخابرات:
سيف خرج من أوضة حازم عشان قاله حاجة، وراح يحقق مع واحد من تنظيم ده. عش كان معاه متفجرات.
وبعدين قال لملك:
سيف: ملك، أنا بحقق مع واحد جوه، وزميله التاني في الأوضة دي. ادخلي حققي معاه، أوك.
ملك بفرحة.
ملك: الله! أحقق مع مجرم، دي حاجة جامدة أوي. تحت أمرك يا كابتن سيف.
وأدت تحية الشرطة بتاعة: تمام يا فندم.
ملك خرجت وسيف ضحك عليها ودخل هو كمان يحقق مع الإرهابي.
عند ملك:
ملك: أنت يا جاسوس.
الشاب: أنا مش جاسوس.
ملك: أومال أنت إيه؟
الشاب: أنا مظلوم يا أختي. هما أخدوني بالغلط، صدقيني. أنا ماليش ذنب. ونفسي أروح أشوف أمي قبل ما تموت، ومراتي بتولد.
ملك بحزن على حالته.
ملك: يا حرام. طب وايه اللي وقعك في إيدين حازم اللي ما بيرحمش ده؟ دا راجل صعب أوي.
الشاب: ظروفي، أعمل إيه يا أختي.
ملك: خلاص، أنا هاشوف الحوار ده مع سيف. ولو لقيناك بريء نمشيك. هنحبسك ليه، دا حتى حرام.
وفجأة سمعوا أذان الضهر.
الشاب: لو تسمحيلي يا أختي أقوم أصلي، يبقى بارك الله فيكي.
ملك بتردد.
ملك: بس اوعي تهرب. ولا أقولك، أنا هاجي أوقفلك على باب المسجد تحت بسلاحي. أهو شايف السلاح ده؟ أي حركة ندالة منك هافرغه في دماغك.
الشاب: لا ندالة إيه، عمري ما أعمل حركات ندالة معاكي يا أختي.
ملك: طب قوم بينا بالراحة عشان سيف لو شافنا هنتنفخ أنا وأنت. إنت صحيح اسمك إيه؟
الشاب: صادق، عشان مش بكذب أبداً.
ملك همستله.
ملك: طب يلا يا صادق، اتسحب بالراحة.
نزلوا في مسجد ملحق بالمخابرات في الدور الأرضي ودخل يصلي، بس ما خرجش لأنه هرب.
ملك بعد شوية دخلت تشوفه لقت المسجد فاضي.
ملك: ياليلة سودة، يالهوووي، دانا هاتنفخ. دا مش بعيد حازم المفتري يحبسني بداله. أعمل إيه، أعمل إيه بس. مافيش غير سيف حبيبي ومنقذي.
وجريت عند سيف.
ملك: بتعيط. سيف الحقني، المتهم هرب.
سيف بيمثل الصدمة.
سيف: إيه؟ هرب؟ يخرب بيتك، هرب إزاي دا؟ حازم باشا هيقتلك.
ملك: خليك جمبي يا سيف. وصيتك ابني.
سيف: ابنك هيتقتل معاكي يا ملك. يلا نروحله.
سيف وملك راحوا عند حازم.
حازم بيمثل الغضب.
حازم: يعني إيه هرب؟ هرب من مين فيكو؟
سيف: مني أنا يا فندم.
حازم خرج مسدسه وصوبه ناحية سيف.
ملك انصدمت وجريت على سيف وقفت قدامه. وصرخت.
ملك: حاااااازممممم استني! المتهم هرب مني أنا. أوعى تقتل سيف.
وعيطت بجد وحضنت سيف.
ملك: أوعى تقتله، أنا ماليش غيره، هو كل حياتي. أبوس إيدك يا باشا.
سيف قلبه رق وصعبت عليه. واخدها في حضنه. وكان نفسه يقولها: أنا بمثل عليكي. بس قال: أنا بعمل كل ده عشان أحميها.
حازم: أنا مش هقدر أضرب واحدة ست. عشان كده، أنتي مرفودة يا ملك.
ملك: موافقة أني أترفد.
حازم: عندي ليكي عرض. بما إنك وطنية وحابة تخدمي البلد، إيه رأيك تشتغلي ممرضة في المستشفى الخاصة بي؟
سيف: ما بلاش يا فندم.
حازم: ما تقلقش يا سيف، مافيش خطر عليها.
ملك: موافقة. أنا أعمل أي حاجة عشان مصر.
سيف: حضنها وهمس. ما كنتش فاكر إنك وطنية أوي كده.
ملك همست: أنت فيه حاجات كتير لسه ما تعرفهاش عني.
حازم: احم، أجلوا الرومانسيات دي في بيتكم وخليكم معايا.
سيف: معك يافندم.
حازم: سيف روح أنت شغلك، وانتي يا ملك تعالي نخلص إجراءات نقلك من هنا ع المستشفى.
ملك: تمام يا فندم.
سيف خرج وراح للشاب صادق اللي هو متفق معاه يمثل دور متهم. شكره وأداله فلوس. والشاب مشي. وسيف كمل شغله عادي. وهو كل ما يفتكر اللي عمله مع ملك يضحك تلقائي.
خلص اليوم وراحوا بيتهم. وتاني يوم كان الجمعة. عدنان كلم نور وقالها أنه عازمها على خروجة. بس سيف قلق عشان عدنان لسه ردود أفعاله مش طبيعية وبينسي فجأة ويفتكر فجأة. فقرر أنه هو كمان ياخد ملك ويخرجوا من نور وعدنان.
في النادي الرياضي:
قاعدين كلهم يضحكوا ويهزروا وياكلوا. وعدنان كان حالته شبه مستقرة. وفيه حد بيراقبهم من بعيد ومركز مع ملك.
ملك: همست لسيف. أنا هاروح التواليت.
سيف: أوك يا حبيبتي.
ملك راحت وحاسة إنه في حد ماشي وراها. لفت وبصتله واتفاجئت.
رواية حمقاء في المخابرات الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايزيس
في النادي الرياضي
قاعدين كلهم يضحكوا ويهزروا وياكلوا وعدنان كان حالته شبه مستقرة وفيه حد بيراقبهم من بعيد ومركز مع ملك.
ملك...همست لسيف...أنا هاروح التواليت.
سيف...اوك يا حبيبتي.
ملك راحت وحاسة إنه في حد ماشي وراها. لفت وبصتله واتفاجئت.
ملك...ايه دا ميزو! يخربيت سنينك وماشي بتتسحب ورايا كده ليه يا ميزو خضتني.
ميزو...هاي لوكا. بصراحة جوزك مستر عضلات دا كل ما بيشوفني بكلمك بيضربني من غير سبب. وأنا بصراحة داخل مسابقة هيختاروا منها موديلز وخفت سيف يتهور ويضربني لو سلمت عليكي. المهم سيبك انتي عاملة ايه يا قلبي واحشاني.
ملك...وانت كمان وحشتني يا ميزو.
ميزو بص لبطنها.
ميزو...لا ماتقوليش انك حامل. اوووه سو كيوت لوكا. بس كده هتبوظي لياقتك وجسمك يا حرااام.
ملك...ايوا يا بني أنا حامل في الشهر الرابع.
ملك لمحت سيف جاي عندها لأنه بيقلق عليها لما تتأخر لتكون عملت في نفسها مصيبة.
ملك...انفد بجلدك يسطا سيف جي علينا.
ميزو...او ماي جاد. طيب باي بقا.
سيف...استني عندك انت مين.
ميزو لف وتقريبا كان مرعوب.
سيف...بمفاجأة. ايه دا ميزو. سيف مد أيده وسلم علي ميزو وضغط علي أيده جامد. ازيك يا ميزو ليك واحشة.
ميزو...بيتوجع. اااي اهلا كابتن سيف. سيب ايدي بقا ايه العنف دا.
سيف...دانا بسلم عليك بس يا ميزو. تعالي اقعد معانا. وانتي يا ملك يلا ادخلي التواليت وحصلينا.
ميزو...بجد اقعد معاكو. طب لحظة هجيب الجيرل فريند بتاعتي بسرعة.
وفعلا ميزو جاب صاحبته وقعدوا مع سيف وملك ونور وعدنان.
ميزو...دي جي جي صاحبتي.
جيجي...هاااي انا جيجي. ميزو صاحبي وI love him so much.
ميزو...me too يا قلبي. ورمالها بوسة في الهوا.
عدنان ضحك.
عدنان...الله دول مسليين اوي. خليكوا قاعدين معانا نتسلي شوية بيكم.
كلهم ضحكوا علي عدنان وكملوا قعدتهم هزار وتريقة علي ميزو وجيجي. وفجأة ملك حست بهبوط ووقعت ع الأرض. كلهم اتخضوا وسيف شالها بس كان خايف يسيب نور مع عدنان لأنه حالته مش مستقرة. قال لميزو يقعد يخلي باله عليهم وقال ف نفسه يا للسخرية القدر بقا يجي اليوم اللي اطلب من ميزو أنه يحمي اختي فعلا وعسي أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم.
واخد ملك اللي كانت فاقدة الوعي وطلع ع الدكتورة.
في العيادة
الدكتورة فحصت ملك وملك فاقت.
الدكتورة...بص حضرتك هي ضعيفة جدا وشكلها ما اخدتش الفيتامينات اللازمة لحملها وخاصة أنها حامل في توأم. لازم تهتم بأكلها وصحتها اكتر من كده.
سيف...بفرحة. ايه توأم بجد يا دكتورة. طب اكتبي كل الفيتامينات اللازمة وانا هجيبهالها.
ملك فاقت ولسة هتقوم لقت سيف شالها.
سيف...أنا هاشيلك لغاية العربية. ليه بقا مش مهتمة بأكلك.
ملك...أنا حامل في توأم بجد يا سيفو.
سيف...بحب. بجد يا قلب سيفو. واخدها.
وركبوا العربية ومشيوا.
***
فات اربع شهور وملك كانت بتدلع علي كفها وهي خلاص بقيت في بداية الشهر التاسع. وعدنان حالته كانت بتتحسم بس لسة ماتعافاش اوي بينسي احيانا. ملك كانت بتباشر شغلها في المستشفي بس اخدت إجازة عشان كانت تعبانة جدا من الحمل.
وفي يوم.
في المخابرات.
سيف قاعد مندمج في شغله وفجأة يبص يلاقي عدنان جي الشغل.
عدنان سلم علي سيف وراح مكتبه بكل هدوء وكان طبيعي. وفجأة بيتفرج ع نشرة الاخبار ولقي اخبار عن اسرا...ئيل واللي بتعمله في فلسط...ين وشاف طبعا المأساة اللي بتحصل في كل شبر هناك. عدنان بدأ يمسك دماغه ويتألم وفجأة اتحول لوحش غاضب بيكسر في كل حاجة وبيصرخ. سيف سمعه وجري هو وحازم. سيف مسك عدنان من كتافه.
سيف...بصوت عالي. اهدي اهدي بقلك. مالك جرالك ايه.
عدنان....انا مخنوق مضايق. أنا خلاص يا سيف مش هقدر اروح اساعدهم تاني ولا هاقدر احبط اي عملية بيخططولها. أنا خلاص بقيت كارت محروق. ودموعه نزلت.
سيف اتنهد بحزن علي حالة صاحبه.
سيف...عدنان اسمع انت بطل وهتفضل بطل. انت ناسي انت عملت ايه. بسبب ضغطة واحدة بايدك علي زرار غيرت كل طاقم القيادة فجرتهم في ثانية. وحتي لو انكشفت احنا مكملين ومش هنستسلم ولا هنبيع القضية. يمكن مش انا وانت اللي نحررها بس اكيد في جيل مننا هيطلع يحررها. وفي يوم نشرة الأخبار هتبقي كلمة واحدة بس.
انت مش لازم تنهزم ولا تستسلم. ارجع عدنان البطل القوي. اتفقنا. عدنان بص لسيف وعيونه كلها دموع وحضنه جامد.
وحازم ربت علي كتفه وخرج من غير ما يتكلم.
بعد يوم طويل ومعاناة قدر عدنان يتصالح مع نفسه ويتغلب علي مرضه اللي هو فقدان الذاكرة الوهمي. كان بيهرب من الواقع مش اكتر.
***
سيف رجع البيت لقي ملك ونور وأمينة قعدين وملك ماسكة كومة سندوتشات وبتاكل.
سيف...ايه يا بلونتي. هو أنا كل ما اشوفك القيكي بتاكلي. والله خايف اصحي بالليل القيكي اكلتي دراعي ولا حاجة.
ملك بتتكلم والأكل ف بوقها. شايفة يا ماما شايفة ابنك بيتريق عليا ازاي. انا غلطانة اللي بحافظلك علي عيالك. لو ضايقتني هانزلهملك دلوقتي وربنا.
أمينة...سيف ابعد عنها انت كل ما تشوفها تقولها بالونة وتزعلها.
سيف قرب وباس راس ملك.
سيف...وأنا أقدر برضو ازعل ملوكة قلبي. ضحك بس برضو بالونة هههه. ولسة هتضرلوا قام ساحب سندويتش وجري بيه وامبنة ونور ضحكوا. وفجأة الباب بيخبط.
تفتح نور تلاقي عدنان هو عدنان بس كأنه رجع عدنان القديم العاقل الجذاب والرومانسي والحنين والقاسي ف نفس الوقت. نظرته بتقول أنه متغير.
عدنان....نور حبيبتي عاملة ايه. مش هتقوليلي اتفضل.
نور...ها لا ازاي اتفضل يا حبيبي.
عدنان دخل وقعد مع سيف.
عدنان....سيف أنا عايز اتجوز خلال الاسبوع اللي جي دا. اظن مافيش داعي للتأجيل. ونور هتكمل السنة اللي باقية في الجامعة معايا. وما تقلقش أنا مش هعطلها عن مذاكرتها بالعكس هاسعدها. انت عارف اني بعرف اتكلم انجلش كويس اوي. قلت ايه.
سيف....والله انا معنديش مانع. ايه رأيك يا ماما وانتي يا نور.
أمينة....خير البر عاجله يا ابني. وانا معنديش اي مانع. انا اتجوزت والدك الله يرحمه وكنت ف اولي جامعة وكملت عنده.
نور...بخجل. اللي تشوفوه أنا موافقة عليه.
عدنان ابتسم.
عدنان...أنا عارف مراتي رأيها من رأيي صح يا نوري.
نور...ابتسمت وبصت ف الأرض.
سيف...بضيق من الرومانسيات اللي بتحصل قدامه. أنا بقول نجوزكم احسن من حرقة الدم دي.
عدنان...خلاص يبقا الخميس اللي جي.
ملك...اه والنبي يا عدنينو استعجل قبل ما اعملها وتولد وانحرم من الفرح أو أجله.
عدنان...لا وعلي ايه يا باشا بكرة لو تحبي.
مر اسبوع وكل الابطال مشغولين بتجهيزات الفرح.
واخيرا يوم الفرح.
سيف داخل القاعة وف أيده نور وملك ماسكة ديل الفستان ودخلوا القاعة علي انغام اغنية فرح جميلة.
وعدنان رقص سلو مع نور وسيف مسك ملك بغيظ عشان حرمته يرقص معاها سلو يوم فرحهم.
ملك...سيفو هنرقص ازاي.
سيف...ضحك. قصدك ع البلونة.
ملك...يوووه.
سيف...مش مهم هنتحرك بهدوء ما تقلقيش.
***
عدنان....نور هو انتي هتفضلي باصة للأرض كتير.
نور...احم لا.
عدنان بخبث...نوري هتعملي ايه لو نسيت انتي مين في الشقة.
نور..بقلق. ايه انت ممكن تنسي.
عدنان...بخبث. علي حسب. وضحك.
واخيرا خلص الفرح وعدنان اخد نور وركبوا العربية ومشيوا.
وصلوا شقتهم.
عدنان مسك ايد نور.
بس نور كانت متوترة وخايفة. سحبت أيدها من أيده وقالت.
نور....عدنان قبل ما ندخل الشقة لازم اقولك علي حاجة مهمة جدا.
عدنان...بحب. لا لازم يعني.
نور....اممم لازم.
عدنان....قولي يا نوري أنا سامعك.
نور.....اناااا.
رواية حمقاء في المخابرات الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايزيس
اخيراً خلص الفرح.
عدنان أخد نور وركبوا العربية ومشوا. وصلوا شقتهم.
عدنان مسك إيد نور، بس نور كانت متوترة وخايفة. سحبت إيدها من إيده وقالت:
"نور... عدنان، قبل ما ندخل الشقة لازم أقولك على حاجة مهمة جدا."
"عدنان: بحب... لازم يعني؟"
"نور: اممم، لازم."
"عدنان: قولي يا نوري، أنا سامعك."
"نور: أناااا... أنا بصراحة عايزة أوضحلك حاجة."
عدنان بص تقريباً لاقى جيرانهم فاتحين باب شقتهم نص فتحة كده وبيـتـصـتـوا. قام مرة واحدة وشال نور وهي اتخضت.
"عدنان: نتكلم في شقتنا أحسن. الناس بتتفرج علينا."
نور كانت مغمضة عينيها من الخجل لما شالها. وعدنان انتهز الفرصة وباسها. ابتسمت وهي قلبها كان هيقف من القبلة المفاجئة دي.
دخلوا الشقة وعدنان نزلها بكل هدوء على الكنبة وقعد جنبها.
"عدنان: احكيلي بقى يا روحي، إيه الموضوع المهم أوي اللي شاغل نوري حبيبتي؟"
"نور: ابتـلـعـت ريقها... أنا كنت حابة أوضحلك إنه كل الهدوم... ا ا المش كويسة اللي جوة دي مش أنا اللي نقيتها عشان ما تفهمنيش غلط، دي اختارتها ماما وملك."
عدنان ابتسم.
"عدنان: يا ريتني فهمتك غلط. وبعدين..."
"نور: أنا بقولك كده عشان ما تطلبش مني ألبسها، تمام؟"
عدنان ضحك وقالها بخبث:
"عدنان: وأنا مين قالك هاطلب منك تلبسي حاجة؟"
"ملك: 😳😳😳 نعم؟"
عدنان بسرعة وضحكـهـا:
"عدنان: قصدي مش هاطلب منك حاجة معينة تلبسيها، براحتك، اللي انتي مرتاحة فيه يا حبيبتي البسيه."
نور اطمنت وابتسمت.
"نور: شكراً يا عدنان، ربنا ما يحرمني منك. نفسي تفضل تحبني كده على طول وتكون متفهم معايا."
عدنان مسك إيديها الاتنين بإيديه وقالها بكل حب:
"عدنان: يا حبيبتي، انتي روحي. هو فيه حد بيكره روحه؟"
نوري ابتسمت وبصت للأرض.
"عدنان: بتعشقي الأرضيات انتي؟ على طول تبصي كده للأرض... قومي يلا غيّري هدومك عشان نصلي."
نور بدلت هدومها وصلوا، وبعدين قعدت جنبه بالأسدال.
"عدنان: إيه يا روحي، ليه لابسة الأسدال؟"
"نور: أنا مرتاحة كده. مش انت قولت لي البسي حاجة ترتاحي فيها؟ أنا هدخل أنام."
عدنان شدها مرة واحدة. وقعت على رجله وشال طرحة الأسدال بهدوء وبدأ يمشي إيده على شعرها وباسها وهي مغمضة عينيها. وبعدين شالها ووقف. ولسه هيتحرك، فتحت بسرعة وصرخت.
"نور: بتوتر... عدناااان! نزلني! انت رايح فين؟"
عدنان نزلها واتفاجئ.
"عدنان: إيه يا نور، خايفة ليه؟"
"نور: إحنا ما اتفقناش على كده على فكرة. إحنا اتفقنا إنك تكون متفهم."
"عدنان: تنهد... حاضر يا نور، عايزة إيه بقين؟"
"نور: عايزة أنام."
"عدنان: شالها تاني... تعالي هاخدك تنامي. وامري لله."
وفعلاً نور نامت وعدنان فضل جنبها بيلعب في شعرها ويبتسم لحد ما هو كمان نام من التعب.
عند ملك:
أمينة بتعيط.
"أمينة: أنا عايزة بنتي بقى، بنتي وحشتني."
سيف باس راسها.
"سيف: يا ماما يا حبيبتي، هي راحت مع جوزها. زعلانة ليه بس؟ مش دي سنة الحياة."
"أمينة: ماليش دعوة، أنا بنتي عمرها ما بعدت عني."
ملك كانت واقفة وحزينة. كان نفسها تجرب الإحساس ده يوم فرحها ومامتها تكون عايشة وتزعل وتعـيـط لما هي تتجوز.
سيف بص لملك وعرف هي بتفكر في إيه من تعابير الحزن اللي على وشها. قام مسك إيدها وقربها من والدته.
"سيف: طب وملك مش بنتك كمان؟"
أمينة حضنت ملك وقالت:
"أمينة: ربنا يعلم أنا بحب ملك قد إيه وبعتبرها بنتي الصغيرة."
سيف ضحك.
"سيف: لا، من ناحية صغيرة فهي فعلاً أصغر واحدة في البيت."
ملك طلعت لسانها لسيف.
&&&&&&&&&
الصبح عند نور وعدنان:
نور صحيت قبل عدنان. أخدت شاور وصلت. وبعدها حضرت الفطار وراحت لعدنان. لقيته أخد شاور وخارج من الحمام.
عدنان بص لنور بمفاجئة وقالها:
"عدنان: انتي مين؟ وايه اللي جابك هنا؟"
نور بصدمة.
"نور: عدنان... أنا..." وسكتت.
عدنان قرب عليها بخبث وقال:
"عدنان: الله! انتي حلوة أوي. تتجوزيني يا قمر؟"
نور من الصدمة مش عارفة ترد وعلامات الزهول على وشها. قربها منه وباسها، وهي كالعادة مش بتقدر تصده. لما يكون ناسيها بتخاف على حالته ربما تتدهور.
عدنان واخد راحته على الآخر بقى وهي مش بتقاوم. وتقريباً هيغمى عليها من قربه.
عدنان بقى قال في نفسه: "مافيش غير الطريقة دي بس اللي هتنفع معاكي يا نوووري. انتي اللي بدأتي، خليني بقى فاقد الذاكرة. 😈"
&&&&&&&&&&&&
عالمغرب:
سيف وملك وأمينة راحوا باركوا لعدنان ونور. وعيلة عدنان كمان راحوا وقضوا وقت ممتع كلهم وكانوا مبسوطين.
نور همست لسيف:
"نور: ابيه سيف، عدنان رجع ينسي تاني. في الصبح كان ناسي أنا مين. ما افتكرنيش إلا بعد......"
"سيف بقلق: بعد إيه؟"
نور بصت للأرض.
"نور: احم."
سيف فهم.
"سيف: امممم."
*************
سيف أخد عدنان وراحوا الـڤـرنـدا.
"سيف: عدنان، انت كويس؟"
"عدنان: بابتسامة... جداً. أنا زي الفل. انت بتشك في قدرات صاحبك ولا إيه؟"
"سيف بحزن: عدنان، انت رجعت تنسي تاني."
عدنان انفجر ضحك.
"عدنان: هي نور قالتلك؟ يا عم ولا بنسي ولا حاجة، بس أعمل إيه في اختك اللي مش بتفك غير مع عدنان اللي فاقد الذاكرة؟ فقلت بقى الفترة دي أعمل فاقد الذاكرة على طول. هههههههه."
"سيف: ضحك... دانت شيطان يا أخي. طب إيه رأيك بقى هقول لنور على كل حاجة؟"
"عدنان: روح قولها، وأنا هقول لملك إنك السبب في رفدها من المخابرات."
"سيف: جري إيه يا معلم؟ أنا كنت بهزر معاك. إحنا أصحاب وستر وغطت على بعض."
عدنان ضحك.
"عدنان: مانا بقول كده برضو."
وخرجوا يكملوا سهرتهم مع أهلهم.
&&&&&&&&&&
في الصبح:
ملك وأمينة بيفطروا وسيف كان نزل شغله من شوية.
"ملك: ماما، أنا هاعدي على سيف في شغله عشان انهاردة الدكتورة هتحدد لي معاد الولادة وعايزة أعمله مفاجأة. لسيف ونروح مع بعض."
"أمينة: ومـاله يا حبيبتي، ربنا يقومك بالسلامة."
ملك لبست وخرجت بسرعة ووصلت عند سيف، ولسة هتدخل سمعت صوت حاسة إنه مش غريب عليها.
"صوت: هههههه، لو شفت منظرها وأنا بقولها نفسي أشوف ماما قبل ما تموت ومراتي بتولد، ههههه. صدقت المسكينة. بجد مراتك يا باشا طيبة زيادة عن اللزوم."
"سيف اتنهد: عشان كده أنا عملت فيها المقلب ده عشان تترفد لأني... " ولسه هيكمل ويقول بخاف عليها.
ملك دخلت وكانت مصدومة. وهما شافوها وسكتوا.
سيف وقف بسرعة.
"سيف: ملك! أنا... ما تفهميش غلط. أنا عملت كل ده عش..."
قاطعته ملك.
"ملك: بتحاول تمنع دموعها... عشان عارف إني غبية وهاصدق أي حاجة تقولها لي. بس عايزة أسألك سؤال، إيه رأيك في المشهد لما كنت هاموت م الخوف لما لقيت حازم رفع السلاح في وشك؟ كان أدائي حلو عجبك؟ وبعدين بصت للشاب: ازيك يا صادق، يا اللي مش بتكدب أبداً. أخبار والدتك ماتت ولا لسة؟ وأخبار مراتك ولدت ولا لسة بتولد؟ من يومها."
سيف قرب عليها وكان حاسس قد إيه هي مجروحة منه.
"سيف: ملك، أنا آسف. أنا والله..."
ملك شاورت بإيديها عشان يسكت. وقالت له:
"ملك: أنا ماشية، محتاجة أقعد لوحدي شوية."
وسابته وخرجت في هدوء وأطلقت العنان لدموعها بقى.
سيف مسح وشه وقعد على المكتب تاني.
"الشاب: أنا شكلي عكيت الدنيا صح."
"سيف: امشي دلوقتي يا خالد."
سيف حاول يتصل على ملك كتير بس هي فونها مقفول. كلم مامته قالت له إنها خرجت من بدري عشان يروحوا للدكتورة وكانت عاملة له مفاجأة.
سيف راح عند الدكتورة قالت له إنها ما جاتش. سيف كان هيتجنن. راحت فين؟ كلم سلامة وقاله ماجاتش.
سيف طلع على شقة أهل ملك ومالقهاش. كان في قمة غضبه ومش عارف يتصرف إزاي ولا يعمل إيه. هي مالهاش غير عم سلامة وشقتهم.
&&&&&&&&&
عند المقابر:
ملك كانت بتعيط.
"ملك: أنا غبية يا ماما؟ غبية يا بابا؟ ردوا عليا. طب رد عليا انت يا أحمد أو انتي يا ليلي؟ حد يقولي ليه سيف شايفني غبية؟"
فضلت وقت طويل حزينة وبتعيط ومجروحة من سيف، إزاي يعمل لعبة عليها عشان تترفد من الشغل.
بعدها طلعت على شقة أهلها. أخدت المفتاح من البواب ونامت هناك.
سيف تقريباً كان على آخره من الغضب والقلق والخوف. متكتف مش عارف يعمل إيه ولا عارف هي كويسة ولا لا.
وهو كل نص ساعة يحاول يتصل عليها بس لسه فونها مقفول. وبعدها يكلم سلامة يقوله إنها ماجتش.
سيف أخد عربيته وفضل يدور عليها في المستشفيات.
في نص الليل:
ملك... فاقت.
"ملك: ااه! أنا تعبانة. إيه ده؟ تبقي مصيبة لو كنت بولد أنا لوحدي هنا. اه."
قامت من السرير ولسة هتفتح باب الشقة. حست بألم شديد.
"ملك: اعاااااااا! حد يلحقنيييييي! أنا بولد لوحدي يا ماما!"
يتبع
رواية حمقاء في المخابرات الفصل العشرون 20 - بقلم ايزيس
فاقت ملك...
"آه أنا تعبانة. إيه ده؟ تبقى مصيبة لو كنت بولد. أنا لوحدي هنا."
قامت من السرير ولسه هتفتح باب الشقة، حست بألم شديد.
"آآآآآآآآه! حد يلحقني! أنا بولد لوحدي يا ماما!"
رجعت بسرعة، مسكت الفون بتاعها. فتحته واتصلت على سيف.
سيف ما كانش نايم أصلاً، كان بيدور عليها. رد بلهفة.
"ملك... انتي فين؟"
"سييييييييف! الحقني! أنا بولد لوحدي في بيتنا!"
سيف قفل بسرعة ومش عارف يفكر. هو بعيد عنها ومش هيوصل إلا بعد نص ساعة. للحظات تفكيره شل ومش عارف يفكر. وبعدين افتكر حاجة بسرعة. مسك فونه ورن على سلامة.
"الو عم سلامة؟ ملك في شقة والدها وبتولد. بسرعة الحقها واطلع بيها على المستشفى وأنا هحصلكم."
"حاضر حاضر يا ابني."
وقفل بسرعة.
عند ملك:
"آآآآآآآه! الحقوني يا نااااااس! يا اللي معندكمش رحمة!"
الجيران صحيوا على صوت صويت ملك وخبطوا على الشقة. اتحاملت على نفسها وفتحت الباب.
"ملك إزيك يا بنتي؟ ليكي وحشة. انتي بتولدي ولا إيه؟"
"دا وقت سلامات يا ولييييية! الله يحرقك! بولد أومال بلعب!"
سلامة ومراته وصلوا وسندوا ملك وركبوها العربية.
وأخيراً وصلوا المستشفى. وملك هزت أركان المستشفى بصويتها.
وأخيراً وصل سيف.
"آه يا سيف يا واطي! بقا تعمل عملتك ومتكبر تيجي توقف جنبي يا كلب!"
"ملك... اهدي اهدي يا حبيبتي أنا جنبك."
"مانت عامل لي ظابط مخابرات وشخص مهم ومش واقف جنبي!"
"أعمل إيه أكتر من كده؟ أجي أولد بدالك يعني؟"
دخلت ملك غرفة الولادة وفضلت تصوت لحد ما ولدت على الساعة ستة الصبح.
وسيف كان قلقان جداً عليها ومامته معاه بتهديه.
وبعدين وصل عدنان ونور.
وفجأة خرجت الممرضة ومعاها طفل وطفلة.
مسكت أمينة الطفل ونور الطفلة.
وسيف ساب الكل وجري يطمن على ملك اللي كانت نايمة.
"مالها يا دكتورة؟"
"هي بخير ما تقلقش بس نامت من التعب وهتبقى كويسة."
قرب سيف وباس راسها ومسح لها العرق اللي كان على جبينها.
وبعدين خرج شاف أطفاله ووالدته باركتله ونور وسلامة ومراته وعدنان.
"مبروك يا أبو عدنان."
"ومين قالك إني هسمي ابني عدنان؟"
"لا، مانا خلاص سجلته عدنان. ونور سمت البت مليكة قريب من اسم أمها لأنها هتطلع غبية زيها."
"تصدق إنك بارد بجد. انتوا إزاي تسموا عيالي من غير ما تاخدوا رأيي؟ وبعدين احترم نفسك وما تقولش على مراتي غبية، انت فاهم؟"
خرجت الممرضة.
"المدام فاقت."
دخلوا كلهم لملك.
"فين عيالي؟"
"ما تقلقيش يا حبيبتي هما كويسين أهم."
وقربت أمينة الأطفال لملك.
ملك حبت تغيظ سيف. هي لسه زعلانة منه.
"تعالي يا روحي أنا هسميك ديفيد على اسم حد عزيز عليا."
سيف بص لها بغيظ وابتسم.
"طب قولي اسم ينفع نسميه لو حابة تغظيني، لكن ديفيد ماينفعش."
"أووف! الناس اللي مش بكلمها ما تكلمنيش."
سيف قرب وباس راسها وخدودها.
"أنا ما أقدرش على زعل القمر أم الغالين."
"ملك ما قولتيش إيه رأيك في عدنينو الصغير؟"
"إيه دا؟ انتوا سميتوه عدنان؟"
"هما سموا العيال من غير استئذان."
"قلبك أبيض بقا يا بيه."
وهمس بمكر: "تعالي هنا. دانا مش عارف أحضنك بتحضني سيف."
همست لعدنان: "انت بجد يا عدنان لما بتفقد الذاكرة بتنسى أي حاجة حصلت بينا بعدها؟"
بمكر: "آه مش بفتكر حاجة خااالص صدقيني."
"يالهوووي! طب أنا لو كنت حامل عدنان هيصدق إزاي إنه ابنه؟"
خرجوا من المستشفى روحوا.
ومرت الأيام والعيال مجننين سيف وملك، وأمينة وجيران الجيران من عياطهم طول الليل.
سيف مرة راجع من الشغل لقي ملك بتعيط.
"مالك يا قلبي؟"
"عيالي مش راضيين يسكتوا. وكل ما أسكت مليكة عدنان يعيط. أعمل إيه؟"
سيف حضنها.
"ولا تزعلي نفسك. سيبهم يعيطوا وتعالي في حضن حبيبك."
ملك حضنته. والعيال بعد شوية هديوا لوحدهم وبطلوا عياط.
عند عدنان ونور:
عدنان بيشاهد التي ڤي.
"عدنان أنا... أنا هاقولك حاجة وأوعي تفهمني غلط."
"قولي يا نور."
غمضت عينيها.
"أنا حامل."
عدنان قام مرة واحدة وحضنها.
"دا بجد؟ مبروك علينا يا نور!"
"انت ما زعلتش؟ مش هتسألني حامل إزاي؟"
"أقولك سر؟"
"اممم."
"أنا ماكنتش بنسى أي حاجة بينا ولا كنت فاقد الذاكرة، بس لقيتك بتحبي عدنان اللي بينسي عشان كده مثلت إني بنسى."
نور ما قدرتش تتكلم. كانت مصدومة.
بعد أربع سنين:
عدنان ونور عازمين ملك وسيف وأمينة ع الغدا.
قاعدين بيضحكوا ويهزروا وسايبين عيالهم بيلعبوا مع بعض.
عدنان الصغير كل دقيقة بالظبط يبوس ديمة بنت عدنان اللي عندها سنتين.
وعدنان الكبير هيتجنن.
"ولد شايفك على فكرة. ما تعصبنيش لأقوم أعمل منك كفتة."
"لا مس حايز تفتة. أنا بحب البلجل."
"إيه يا عدنينو الكبير؟ ما تسيب عدنينو الصغير على راحته مع مزته."
"دول أطفال يا عدنان."
"بصراحة يا ملك ابنك زودها. الواد طالع رومانسي لأبوه."
ضحكوا كلهم.
وفجأة سمعوا صوت.
"طاااااااااخ!"
تكسير كوبايات وأطباق ودربكة شديدة.
كلهم قاموا جريوا ناحية الصوت. لقوه جاي من عند النيش.
بصوا لقوا كل اللي في النيش وقع في الأرض واتكسر.
ومين السبب؟ ابن الوز عوام. ما فيش غير مليكة نسخة مصغرة من ملك.
"إيه اللي انتي عملتيه دا يا مليكة؟"
"أنا ماليش دعوة. دا وقع لوحده. أنا بس كنت بتتفرج."
ملك حضنتها.
"فداكي يا روح مامي. أكيد ما كانش قصدها."
"نعم يا اختي! دي وقعت النيش كله. أعمل إيه أنا دلوقتي؟"
"هدي نفسك يا نوري. انتي حامل كده مش كويس عشانك. يغور النيش."
"حصل خير يا ولاد."
"نيش إيه اللي زعلانة عليه يا نور؟ دا حتى بقا موضة قديمة. إيه رأيكم لو تستبدلوا مكان النيش في شقتكم بمسجد مصغر زينا عشان تعلقوا عيالكم بالصلاة؟ والله هتبقى فكرة أحلى من النيش بكتير. عدنينو ومليكة بيصلوا في مسجدنا في شقتنا كل يوم."
"أول مرة تقولي حاجة مفيدة يا ملك."
"أنا أصلاً كلي عسل. اللهم احفظني. ولا إيه يا سيف؟"
سيف مسكها من خصرها.
"انتي أحلى حاجة في حياتي يا قلب سيفو. وبالمناسبة حازم باشا عملنا حفلة تكريم بكرة على مجهودنا طول السنين اللي فاتت. وملك كمان هتتكرم على المهمات اللي قامت بيها في المخابرات."
"ياآآآه! واحشتني أوي أيام المخابرات والكحرتة والشلقبة. وحشتني أيام ملك في المخابرات."