في نص الليل، اتنين شباب جنب الحيطة ماسكين بنت ودخلوها العربية غصب عنها. البنت: "اعاااااااااا الحقونييييي ..اغتصاب. صح أنا كنت حاسة إنه الرجوع للبيت متأخر آخره اغتصاااااب. يا لهوووييييي." فجأة، واحد من الاتنين يديها إبرة وتروح في عالم تاني وتفقد وعيها. بعد فترة، وصلوا الشباب قدام مبنى ضخم وأخدوا البنت ودخلوها أوضة وخرجوا.
بعد فترة، البنت بدأت تفوق. فتحت عينيها وبصت لقت شاب طول بعرض ووسيم جداً. حاجة كده فرز أول في الجمال. البنت: "اعاااااااااا.. يالهوي انت المغتصب صح؟ انت صحيح مز من الآخر بس ده ما يديكش الحق إنك تغتصبني. روحني يا عم أبوس إيدك." الشاب: "اتفاجئ وحاول يكتم ضحكته. أخرسي يابت." البنت: "يالهويييي اغتصاب! هو أنا ناقصة! ما كانش يومك يا ملاااااااك." الشاب: "يابت بقولك أخرسي ولا أخرسك؟ ملك: "لا وعلي إيه، أهو خرست." الشاب:
"اتفضل يا باشا." يدخل رجل في الخمسينات من عمره، شكله يبان إنه محترم وابن ناس ونظراته مخيفة. ملك شافته: "إيه هي فيها كمان باشا؟ يانهار أسود! انتوا اتنين؟ لا يا عم حرام عليكوا والله حرام كده. بصوا أنا هقولكم عرض، انتوا اتجوزوني المز ده... (وشاورت على الشاب) ... وتكسبوا فيا ثواب. الله لا يحوجكم لحد أبداً يا بيه." الشاب ضحك والراجل بص له بحدة. قام سكت وقال: "احم، إيه شغل الشحاتة والتسول ده يا بنتي؟ ومال على الراجل وقال:
"انت متأكد يا فندم إنها تصلح للمهمة؟ ده أنا متهيألي لو أخدت قلم واحد هتقر بكل اللي في بطنها." الراجل: "اششش اسكت يا سيف." وبعدين بص للبنت وقال: "ملك محمود السقا، ممرضة في المستشفى العام." ملك: "كمان عارف اسمي ثلاثي ومهنتي؟ انتوا مين وعايزين مني إيه؟ الراجل (حازم) "ملك، انتي في مبنى المخابرات المصرية." ملك بصدمة وتهتهة: "إيه؟ إيه؟ مبنى الموخا إيه؟ وبعدين عيطت: "ليه ليه يا باشا؟ أنا عملت إيه؟
أوعي تفتكر إني عشان اسمي ملك محمود السقا أبقى قريبة لأحمد السقا. لا والله يا بيه ما أعرفه ولا ليا علاقة بفيلم مافيا ولا تيتو، صدقني يا بيه." سيف كاتم ضحكته بالعافية: "وسعت من حضرتك المرة دي أوي يا باشا. البت في الـ لا لا لاند خالص." حازم بحدة: "اسكت انت! هتفهم كل حاجة حالا." حازم: "ملك، إحنا... وقبل ما يكمل كلامه قاطعته ملك: "انتوا إيه يا باشا؟ انتوا هتعذبوني صح؟ وتطفوا السجاير بتاعتكم في رقبتي وتحت باتي؟
والله ما عملت حاجة يا بيه. ما تقوله يا وحش إني بريئة. اللهي ربنا يكملك ببدلك." سيف: "قام ماسك حتة بلاستر وحطها على بوق ملك عشان تخرس. وقال: اتهدي بقا، الراجل مش عارف يقول كلمتين على بعض." حازم بص له بحدة وقال: "الراجل؟ سيف: "احم، أسف. قصدي الباشا مش عارف يقول كلمتين على بعض." حازم: "سيف، مافيش داعي للي انت عملته ده. هي لما تسمع اللي هقوله هتتخرس لوحدها دلوقتي. شيل البتاعة دي من على بوقها." وفعلاً سيف نفذ وشاله.
وهي قالت: "شالله تنستر يا بيه." حازم: "ملك، انتي تعرفي واحد اسمه شريف الخطيب؟ ملك اتصنمت لما سمعت الاسم وعينيها اتملت دموع وهزت رأسها يعني أيوا. حازم: "كان خطيبك صح؟ تقدري تقوليلي هو فين دلوقتي؟ ملك ودموعها نزلت: "ماعرفش. من يوم ما هرب يوم كتب كتابنا ما شفتهوش تاني ولا أعرف عنه حاجة." حازم: "بس إحنا نعرف." ملك بلهفة: "تعرفوا إيه؟ قول يا باشا، هو اختفى فين وليه؟ إحنا ما اتخانقناش عشان يسيبني يوم فرحنا ويهرب." حازم:
"شريف الخطيب هو نفسه الظابط الإسرائيلي ديفيد." ملك: "عينيها برقت من الصدمة وقالت: إيه؟ وجسمها كله بقى بيرتعش: "ظ ظ ظابط إسرائي لي؟ م م مش ممكن." حازم:
"أيوا يا ملك، هي دي الحقيقة. وفضل أربع سنين هنا في مصر وبيشتغل في شركة اتصالات من أكبر شركات الاتصالات في مصر وما حدش شك فيه إلا بعد اختفائه المفاجئ. وفضلنا ندور وراه ولقيناه كان بيهكر معلومات خطيرة تبع أمن الدولة، واخد معلومات مهمة وسافر بيها على بلده. وعرفنا كمان إنه كان خطيبك وبيحبك جداً." كل ده وسيف مبرق لأنه ما كانش يعرف أي حاجة. ملك بدموع: "كذب كذب! إزاي أحب صهـ... ـيوني إسرائيـ... ـلي؟ إزاي؟ حازم:
"ملك، كمان لازم تعرفي إنه موت أهلك وانفجار الأنبوبة في بيتكم ما كانش حادثة زي ما إنتي فاكرة، ده كان تخطيط ديفيد عشان ما يبقالكيش حد وياخدك معاه بسهولة، وإنتي طبعاً تضطري إنك تقعدي معاه عشان مالكيش حد." ملك انهارت في اللحظة دي وفضلت تصرخ لما افتكرت إن عيلتها كلهم ماتوا في يوم واحد، والدها ووالدتها وأخوها الوحيد وأختها اللي كانت حامل وجاية تولد عندهم. حازم حب يطلع كل الصدمات ورا بعض عشان يضمن إن ملك تكره
شريف أو ديفيد من كل قلبها: "آخر حاجة لازم تعرفيها يا ملك، إنه موت عادل ابن خالتك وخطيبك الأولاني ما كانش حادثة عربية زي ما إنتي فاكرة، كان حادثة مدبرة عشان ديفيد يخلاله الجو ويقدر يتقرب منك ويخليكي تحبيه، ونجح في ده." وقعت على الأرض وببكاء هستيري: "كفااااااية كفااااااية حرام عليك! ليه كده؟ للدرجادي أنا كنت مغفلة؟ شريف كان كل حاجة ليا، كان أهلي يطلع كده في الآخر؟ لا لا مش قادرة أصدق."
قعدت ساعة وملك لسه حالتها زي ما هي بس هدت وبطلت تصرخ. وسيف جاب لها عصير لمون والكل ساكت. وبعدين مسحت ملك وشها وقالت لحازم: ملك بجدية: "وإيه المطلوب مني يا فندم؟ حازم اتنهد بصوت عالي: "إنك تسافري إسرائيل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!