تحميل رواية حمقاء في الموساد بقلم إيزيس pdf
بقلم إيزيس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في نص الليل، اتنين شباب جنب الحيطة ماسكين بنت ودخلوها العربية غصب عنها. البنت: "اعاااااااااا الحقونييييي ..اغتصاب. صح أنا كنت حاسة إنه الرجوع للبيت متأخر آخره اغتصاااااب. يا لهوووييييي." فجأة، واحد من الاتنين يديها إبرة وتروح في عالم تاني وتفقد وعيها. بعد فترة، وصلوا الشباب قدام مبنى ضخم وأخدوا البنت ودخلوها أوضة وخرجوا. بعد فترة، البنت بدأت تفوق. فتحت عينيها وبصت لقت شاب طول بعرض ووسيم جداً. حاجة كده فرز أول في الجمال. البنت: "اعاااااااااا.. يالهوي انت المغتصب صح؟ انت صحيح مز من الآخر بس ده ما...
رواية حمقاء في الموساد الفصل الأول 1 - بقلم إيزيس
في نص الليل، اتنين شباب جنب الحيطة ماسكين بنت ودخلوها العربية غصب عنها.
البنت:
"اعاااااااااا الحقونييييي ..اغتصاب. صح أنا كنت حاسة إنه الرجوع للبيت متأخر آخره اغتصاااااب. يا لهوووييييي."
فجأة، واحد من الاتنين يديها إبرة وتروح في عالم تاني وتفقد وعيها.
بعد فترة، وصلوا الشباب قدام مبنى ضخم وأخدوا البنت ودخلوها أوضة وخرجوا.
بعد فترة، البنت بدأت تفوق. فتحت عينيها وبصت لقت شاب طول بعرض ووسيم جداً. حاجة كده فرز أول في الجمال.
البنت:
"اعاااااااااا.. يالهوي انت المغتصب صح؟ انت صحيح مز من الآخر بس ده ما يديكش الحق إنك تغتصبني. روحني يا عم أبوس إيدك."
الشاب:
"اتفاجئ وحاول يكتم ضحكته. أخرسي يابت."
البنت:
"يالهويييي اغتصاب! هو أنا ناقصة! ما كانش يومك يا ملاااااااك."
الشاب:
"يابت بقولك أخرسي ولا أخرسك؟"
ملك:
"لا وعلي إيه، أهو خرست."
الشاب:
"اتفضل يا باشا."
يدخل رجل في الخمسينات من عمره، شكله يبان إنه محترم وابن ناس ونظراته مخيفة.
ملك شافته:
"إيه هي فيها كمان باشا؟ يانهار أسود! انتوا اتنين؟ لا يا عم حرام عليكوا والله حرام كده. بصوا أنا هقولكم عرض، انتوا اتجوزوني المز ده... (وشاورت على الشاب)... وتكسبوا فيا ثواب. الله لا يحوجكم لحد أبداً يا بيه."
الشاب ضحك والراجل بص له بحدة. قام سكت وقال:
"احم، إيه شغل الشحاتة والتسول ده يا بنتي؟"
ومال على الراجل وقال:
"انت متأكد يا فندم إنها تصلح للمهمة؟ ده أنا متهيألي لو أخدت قلم واحد هتقر بكل اللي في بطنها."
الراجل:
"اششش اسكت يا سيف."
وبعدين بص للبنت وقال:
"ملك محمود السقا، ممرضة في المستشفى العام."
ملك:
"كمان عارف اسمي ثلاثي ومهنتي؟ انتوا مين وعايزين مني إيه؟"
الراجل (حازم):
"ملك، انتي في مبنى المخابرات المصرية."
ملك بصدمة وتهتهة:
"إيه؟ إيه؟ مبنى الموخا إيه؟"
وبعدين عيطت:
"ليه ليه يا باشا؟ أنا عملت إيه؟ أوعي تفتكر إني عشان اسمي ملك محمود السقا أبقى قريبة لأحمد السقا. لا والله يا بيه ما أعرفه ولا ليا علاقة بفيلم مافيا ولا تيتو، صدقني يا بيه."
سيف كاتم ضحكته بالعافية:
"وسعت من حضرتك المرة دي أوي يا باشا. البت في الـ لا لا لاند خالص."
حازم بحدة:
"اسكت انت! هتفهم كل حاجة حالا."
حازم:
"ملك، إحنا..."
وقبل ما يكمل كلامه قاطعته ملك:
"انتوا إيه يا باشا؟ انتوا هتعذبوني صح؟ وتطفوا السجاير بتاعتكم في رقبتي وتحت باتي؟ والله ما عملت حاجة يا بيه. ما تقوله يا وحش إني بريئة. اللهي ربنا يكملك ببدلك."
سيف:
"قام ماسك حتة بلاستر وحطها على بوق ملك عشان تخرس. وقال: اتهدي بقا، الراجل مش عارف يقول كلمتين على بعض."
حازم بص له بحدة وقال:
"الراجل؟"
سيف:
"احم، أسف. قصدي الباشا مش عارف يقول كلمتين على بعض."
حازم:
"سيف، مافيش داعي للي انت عملته ده. هي لما تسمع اللي هقوله هتتخرس لوحدها دلوقتي. شيل البتاعة دي من على بوقها."
وفعلاً سيف نفذ وشاله. وهي قالت:
"شالله تنستر يا بيه."
حازم:
"ملك، انتي تعرفي واحد اسمه شريف الخطيب؟"
ملك اتصنمت لما سمعت الاسم وعينيها اتملت دموع وهزت رأسها يعني أيوا.
حازم:
"كان خطيبك صح؟ تقدري تقوليلي هو فين دلوقتي؟"
ملك ودموعها نزلت:
"ماعرفش. من يوم ما هرب يوم كتب كتابنا ما شفتهوش تاني ولا أعرف عنه حاجة."
حازم:
"بس إحنا نعرف."
ملك بلهفة:
"تعرفوا إيه؟ قول يا باشا، هو اختفى فين وليه؟ إحنا ما اتخانقناش عشان يسيبني يوم فرحنا ويهرب."
حازم:
"شريف الخطيب هو نفسه الظابط الإسرائيلي ديفيد."
ملك:
"عينيها برقت من الصدمة وقالت: إيه؟"
وجسمها كله بقى بيرتعش:
"ظ ظ ظابط إسرائي لي؟ م م مش ممكن."
حازم:
"أيوا يا ملك، هي دي الحقيقة. وفضل أربع سنين هنا في مصر وبيشتغل في شركة اتصالات من أكبر شركات الاتصالات في مصر وما حدش شك فيه إلا بعد اختفائه المفاجئ. وفضلنا ندور وراه ولقيناه كان بيهكر معلومات خطيرة تبع أمن الدولة، واخد معلومات مهمة وسافر بيها على بلده. وعرفنا كمان إنه كان خطيبك وبيحبك جداً."
كل ده وسيف مبرق لأنه ما كانش يعرف أي حاجة.
ملك بدموع:
"كذب كذب! إزاي أحب صهـ...ـيوني إسرائيـ...ـلي؟ إزاي؟"
حازم:
"ملك، كمان لازم تعرفي إنه موت أهلك وانفجار الأنبوبة في بيتكم ما كانش حادثة زي ما إنتي فاكرة، ده كان تخطيط ديفيد عشان ما يبقالكيش حد وياخدك معاه بسهولة، وإنتي طبعاً تضطري إنك تقعدي معاه عشان مالكيش حد."
ملك انهارت في اللحظة دي وفضلت تصرخ لما افتكرت إن عيلتها كلهم ماتوا في يوم واحد، والدها ووالدتها وأخوها الوحيد وأختها اللي كانت حامل وجاية تولد عندهم.
حازم حب يطلع كل الصدمات ورا بعض عشان يضمن إن ملك تكره شريف أو ديفيد من كل قلبها:
"آخر حاجة لازم تعرفيها يا ملك، إنه موت عادل ابن خالتك وخطيبك الأولاني ما كانش حادثة عربية زي ما إنتي فاكرة، كان حادثة مدبرة عشان ديفيد يخلاله الجو ويقدر يتقرب منك ويخليكي تحبيه، ونجح في ده."
وقعت على الأرض وببكاء هستيري:
"كفااااااية كفااااااية حرام عليك! ليه كده؟ للدرجادي أنا كنت مغفلة؟ شريف كان كل حاجة ليا، كان أهلي يطلع كده في الآخر؟ لا لا مش قادرة أصدق."
قعدت ساعة وملك لسه حالتها زي ما هي بس هدت وبطلت تصرخ. وسيف جاب لها عصير لمون والكل ساكت. وبعدين مسحت ملك وشها وقالت لحازم:
ملك بجدية:
"وإيه المطلوب مني يا فندم؟"
حازم اتنهد بصوت عالي:
"إنك تسافري إسرائيل."
رواية حمقاء في الموساد الفصل الثاني 2 - بقلم إيزيس
ملك بجدية.....وايه المطلوب مني يا فندم
حازم اتنهد بصوت عالي .....انك تسافري إسرا....ئيل ...
ملك.......طب سؤال يا باشا ازاي هسافر اسرا...ئيل وانا مش معايا باسبور🤔لا وايه خد التقيلة ازاي هاسافر اصلا وبحجة ايه يعني انزل من الطيارة امسك مايكروفون واقول يا اهالي البلد الكرام فيه واحد ضايع مني اسمه شريف أو أبصر ايه دا ديفيد قولي هاسافر ازااااااي يا باشا
حازم والدم بيغلي ف رأسه من ام الذكاء الخارق بص لسيف...رد يا سيف
سيف....عندها حق يا باشا البت بتفكر صح هتسافر بأي حجة
الراجل هيتشل منهم قال ..... ملك هو انتي قاعدة فين دلوقتي انتي ف مبني المخابرات يا ماما يعني كل خطوة بتبقي مدروسة بدقة قبل ما نخطيها ولا انتي شايفة غير كده .ف ممكن تسيبي حتة التفكير والتخطيط عليا أنا ومافيش داعي تستخدمي ذكائك تاني
وبص لسيف ....وانت تخرس خالص ماتفكرش زيها
سيف ....تمام يا فندم
ملك ....طب أنا هروح البيت ولا هبات هنا ولا ايه بالظبط
حازم .....نفس العربية اللي جابتك هتوديكي بيتك والصبح تروحي شغلك عادي جدا وتطلبي إجازة بحجة انك هتسافري لجماعة قرايبك تمام ...وبعدين تستني نفس العربية قدام المستشفي و هتيجي تاخد تاني
ملك....ايوا بقا شغل المخابرات ابتدا وشكلها هتبقا فللة
سيف ....هي الهانم مدركة حجم الموقف ولا الصدمة لسة مأثرة
ملك ...ليه بتقول كده يا برنس
حازم ....ممكن تبطلي تعاكسيه
ملك ...تكونشي عاوزني اعكسك انت يا باشا 🤭
حازم....نعم😠
ملك ....آسفة يا باشا ..كنت بتقول حاجة يا كابتن سيف
سيف...ونفسه يضحك الغلبان بس خايف ....احم بقول انك مدياها طناش ومش همك حاجة و بتتصرفي عادي كأننا قولنالك رايحين الملاهي
ملك.....وتبدلت نظرتها للحزن ....أنا رايحة اجيب حق اهلي وكرامتي اللي خسرتها ودي حاجة مفرحاني ونفسي انتقم منه اشد انتقام ومش مهم بعدها اعيش ولا لا أو ارجع ولا لا
حازم ...برافو عليكي كده بدأت اطمن أنه ملك بنت مصر هتشرفنا ف المهمة
ملك ما رديتش وقفت وخرجت من سكات وفعلا الشباب وصولها لغاية بيتها ...طلعت الشقة اللي هي عايشة فيها لوحدها واول ما دخلت انهارت في البكاء
وبعدها اتوضت وصلت العشا ودعت ربنا كتير أنه يوفقها ويقويها وتقدر تنتقم من اللي دمرها ودمر عيلتها وبعدين مددت ع السرير وسرحت وافتكرت اول مرة تكلم فيها اللي ما يتسمي ديفيد
فلاش باااك
من اربع سنين كان أول يوم رمضان
في منزل والد ملك
الكل قاعد حوالين السفرة ومستنين المغرب يأذن
والدة ملك....خدي يا بت يا ملك الطبق دا وديه لجارنا الساكن الجديد شاب اعذب يا قلب أمه تلاقيه هيقضيها اكل من السوبر ماركت وماحضرش افطار لنفسه
ملك ....هاات يا واد يا حنين انت يا ابيض يا جااامد يا ابو قلب كبير
والدتها تضحك ...شوف البت بتعاكس امها دا ابوكي عمره ماعملها
محمود(والدها)....عشان ابوها مؤدب يا ولية
فاطمة....ونعم الادب يا اخويا لدرجة أنك بتعتبرني اختك دلوقتي هههه
محمود ...منك لله يا مسيحالي ف المنطقة
ملك ...يوووووه ما كانتش كلمة قولناها هاتوا الطبق بقا بدل ما افطر فيكوا دلوقتي
احمد اخوها يجي من ورا يضربها علي قفاها ...بطلي لماضة
تخرج ملك من شقتهم وتخبط علي شقة جارهم
يفتح شاب لابس بنطلون شروال وبس ومش لابس تي شيرت وشكله لسة صاحي من النوم
ملك .....ياختييييي استر نفسك يا مفضوح اللهم إني صايمة
شريف.....؟؟؟؟؟!!!!!!!
ملك....مالك مصدوم من ايه أنا اللي حيائي اتخدش خد ماما بعتالك الطبق دا وبتقولك كل سنة وانت طيب عشان انهاردة اول يوم رمضان
شريف ...بشك .....الطبق دا فيه ايه
ملك .....فيه فيل ...انت أعمي فيه مكرونة بشاميل
ايتا ايتا أن شكلك لسة صاحي من النوم صح وماحضرتش فطار لنفسك طب تعالي افطر عندنا
شريف ....لا شكرا يا آنسة
ملك .....يا عم تعالي بعزمك بجد مش عزومة مراكبية ادخل انت البس تي شيرتك وتعالي
ابتسم لها .....حاضر وفعلا اخدته وفطر عندهم وفضلوا يهزروا ويضحكوا طول الليل
باااااااك
ملك والدموع مغرقة عيونها.....غمضت ونامت بسرعة عشان تهرب من واقعها المؤلم
في الصبح بقا ملك نفذت كل كلام حازم وركبت العربية مع نفس الشابين اللي اد الحيطة
وصلت مقر المخابرات ودخلت عند حازم
ملك وهي ماسكة شنطة هدومها ...أنا جاهزة يا باشا يلا فين الباسبور واللذي منه
سيف .....انتي كان ليكي خال اهبل يابت
ملك ....وليه الغلط دا كابتن مانا ممكن اغلط عادي يعني
سيف.....طب جربي اغلطي كده هيبقي آخر كلمة تقوليها في الدنيا وهقطع لسانك وارميه ع الأرض جربي بس
حازم ربع ايديه ...خلصتوا ...ملك انتي عايزة تسافري وانتي كده
ملك .....مالي يا باشا مانا زي القمر اهو ربنا يحفظني 😎
سيف....ضحك ...أمر أمر بالستر يا قطة ....دانتي لو سافرتي كده هتجرسينا وهتشوهي صورة نادية الجندي المحفورة ف ام دماغ ولاد التيت دول
ملك ....مش هرد عليك يا برنس أنت أنا هسيب الرد للباشا
حازم صلها وهو رأسه يمين شمال ....عنده حق انتي لازمك علي الاقل تلات شهور تدريب
ملك.....😳😳
سيف.....ها القط اكل لسانك ولا ايه
ملك وهي يتبص للسقف ....اني ابحث عن جبهتي الم تراها
يا اخي فقد قُصفِت مني
سيف....احم عشان تعرفي بس انك ما ينفعش تتحديني😎
حازم ...سيف. خد دا مفتاح البيت اياه هتاخد ملك لأنك أنت اللي هتدربها
سيف بصدمة....أنا ؟؟؟؟!!!دي تشل بلد يا باشا أعفيني أنا الله يباركلك
حازم ....واحنا من أمتي بنعتذر عن مهمة يا سيف وبعدين اومال أنا مرسيك ع الحكاية من اولها ليه ...عشان انت بتعرف تتكلم عبري كويس جدا ...خد ملك واطلع ع البيت اياه
سيف ....قدامي يا بلوة
ملك .....لا لحظة حضراتكم كده افهم يعني أنا هاروح اعيش مع البني ادم الموزززز دا في بيت لوحدنا والشيطان ثالثنا
حازم ....انتي ايه هو مخك ديما بيحدف شمال كده ...البيت فيه اكتر من خمس أشخاص غيركم ...ودي منطقة سرية جدا ومافيش سكان حواليها ... ويلا بطلي غلبة قدامك يوم شاق بكرة
وفعلا سيف اخد ملك وطلعوا ع البيت اللي مافيش حواليه اي حد في مكان غريب جدا شكله بيت عادي صغير وحولينه
جنينة ووسع كتيررر جدا
كل واحد انشغل بترتيب هدومه وسيف فهم ملك انها لازم تنام بدري عشان تصحي بدري للتدريب
نامت ملك سريعا من التعب وسيف كمان نام زيها بسرعة بعد ما صلي كل واحد فيهم العشا واتعشوا
في الصبح بقا صحي سيف بدري ونادي علي ملك كتير وخبط علي بابها ولا حياة لمن تنادي
فتح الباب ودخل ومعاه كوباية مية متلجة وقام دالقها علي ملك
ملك.....يالهووووييييي بغرق بغرق الحقونييي. يا ماما يا صحابي يا اهلي يا جيراني
سيف .....😳انت هتغني ...قوم يا عندليب عندنا تدريب فيه حد ينام لغاية دلوقتي
ملك ....ليه هي الساعة كام
_ستة
=نهارك اسود ومهبب مصحيني ستة ليه😾
_عشان نبيع لبن ...وقام ماسكها من التي شيرت بتاعها وقال ماهو أنا مش جايبك هنا عشان تستجمي فوقي يابت بدل ما اظبطك كده
ملك فتحت عيونها وقالت ....يااااااه هو ف حد بيصحي من النوم قمر كده يخربيت جوز عيونك يا شيخ
سيف ....بتريقة ....وخايفة من الشيطان دا الشيطان هو اللي يخاف انك تتحرشي بيه قومي يابت قومي اتاخرنا
ملك ....انت فهمت ايه اوعي تتغر ف نفسك يا كابتن دانا بس بارفع معنوياتك عشان لقياك كده سنجل وشكله ما حدش معبرك😎
سيف بصلها بغضب .....قومي مش عايز اسمع نفس قومي
وفعلا قامت ملك مع سيف وجريوا شوية وبعدين قعد ساعة كاملة يعلمها ازاي تمسك السلاح واخيرا
سيف ....يلا صوبي
ملك فضلت تضرب يمين شمال المهم ولا طلقة جات ف الهدف
سيف بعصبية وعيونه زي الدم....انتي بتعملي كده ليه ولا طلقة جات ف الهدف
ملك ....اهدي يا وحش وفهمني بالراحة مش اهم حاجة الطلقة ما تصيبش الراجل التمثال دا
سيف .... يخرب بيت الغباء صبرني يارب ...دا هو دا ديفيد اللي الطلقة لازم تيجي فيه أنا هاروح اظبطه اكتر من كده عشان تعرفي
تركزي ولسة سيف هيتحرك وملك كل تفكيرها أنه التمثال لديفيد وقامت ضربة طلقة جات ف سيف
ملك صرخت ....سيييييييف..
الفصل الثالث 3
رواية حمقاء في الموساد الفصل الثالث 3 - بقلم إيزيس
ملك ....اهدي يا وحش وفهمني بالراحة مش أهم حاجة الطلقة ما تصيبش الراجل التمثال دا.
سيف ....صبرني يارب... دا هو دا ديفيد اللي الطلقة لازم تيجي فيه. أنا هاروح أظبطه أكتر من كده عشان تعرفي تركزي.
ولسة سيف هيتحرك وملك كل تفكيرها أنه التمثال لديفيد، وقامت ضربة طلقة.
جات في سيف.
ملك صرخت.... سيييييييف.... يالهووويييي! الواد هيفرهد! يخرب بيت السلاح...
وجريت عليه.
سيف بألم .... هتعملي فيا ايه تاني؟ الله يخرب بيتك! اااه دراعي.. كنت عارف إنك هتتعبيني بس مش من أول يوم كده.
ملك مسكت دراعه لقت خدش بسيط وانصدمت بس اطمنت وقالت:
ملك .... إيه دا؟ أومال طول بعرض ووقعت من طلقة في دراعك؟ وكمان الرصاص مش حقيقي!
سيف بصلها بغل .... المرة الجاية هابقى أحطلك رصاص حقيقي وابقى صوبي المسدس ناحية قلبي.. ابعدييييي عني.
ملك .... بتكشيرة أطفال... كنت بحاول أساعدك تقوم، وكمان هخيطلك الجرح أصلي أنا نيرس.
سيف . بعصبية ... ما تقربيليش.. هاقوم لوحدي.. انتي ما تجيش جمبي خالص.. وأنا مش مجنون عشان أخليكي تعالجيني.
ملك . بتكشيرة .... براحتك قوم لوحدك.. مانت وحش وجامد بقا.
قالتها بتريقة.
وقام سيف ودخل الفيلا ونادى على الدكتور عمرو اللي بيشتغل مع حازم وقاعد معاهم في البيت السري لزوم الحوادث.
ملك .... يا وااااد يا جامد! مأمن نفسك من كله انت، وجايب دكتور كمان!
سيف .... قلب المؤمن دليله.. واتهدي واقعدي خمس دقايق من غير لوك لوك.
الدكتور خيط الجرح لسيف تلات غرز.
وبعدها قام سيف وقال.... يلا يابت على برا.. هنكمل تدريب.
ملك بصدمة.... انت تعبان يا كابتن.. لازم ترتاح أسبوع على الأقل.
سيف.... وحياة امي...
ملك .... بحزن ممكن ما تجيبش سيرة أمي.
سيف.... أنا أسف.. بس أنا مش هينفع أرتاح. لازم خلال شهر بالكتير تكوني جاهزة للسفر.
ملك..... حاضر.. أمرك. يلا بينا.
وخرجوا تاني للتدريب.
وفضل سيف يدربها لحد ما الضهر أذن.
ملك بتعب .... كابتن سيف.. انت خاطفني هنا ولا بتعذبني؟
سيف... ليه بتقولي كده؟
ملك ... مش ملاحظ إني ما أفطرتش؟ ويمكن يغمى عليا من الجوع دلوقتي.
سيف افتكر إنها فعلاً ما فطرتش .... وايه الأدب اللي نزل عليكي فجأة دا؟ ما قولتيش ليه من بدري إنك جعانة؟ تحبي تاكلي إيه بقا؟
ملك.... بيتزا...
سيف... نعم بيتزا؟ ودي أجيبها منين دلوقتي؟
ملك... أطلب دليفيري.
سيف... حضرتك ناسية إنه المكان دا سري وما ينفعش حد يعرفه. ادخلي جوه وأنا هاخرج نص ساعة وراجع تاني.
دخلت ملك، اتوضت، وصلت الضهر.
بعد نص ساعة وصل سيف ومعاه بيتزا.
جريت ملك زي الأطفال واخدتها وفضلت تاكل بسرعة كأنه حد هيجي ياخدها منها.
وسيف بياكل بكل هدوء وبيراقبها وبيبتسم.
بعد شوية.
ملك.... هيييييييح الحمد لله شبعت.
سيف.... لسة فاضل العلبة.. كوليها.. طعمها حلو.
ملك.... نينينينيني.. خليهالك كلها انت.
سيف ... تشربي قهوة؟
ملك.... امممم.
سيف... طب قومي اعمليلنا.. أنا إيدي متصابة.
ملك ... استغلالي جدااااا.
شربوا قهوة وخرجوا تاني للتدريب.
فضلوا لحد المغرب.
بس سيف لمح بصيص أمل إن ملك تتحسن لأنها أدت بشكل كويس نسبياً المرة دي.
سيف..... كفاية كده.. شطورة أوي.
ملك ... بفرحة بجد عجبتك يا كابتن؟
سيف ... امممم. وعشان كده هفرجك على فيلم.
ملك.... هنروح سينما؟ وحياة عيالك.
سيف... لا سينما إيه.. انتي فهمتي غلط.. أنا واخد بنت أختي أفسحها. في أوضة في البيت دا خاصة بعرض الأفلام.. تعالي معايا.
ملك بفرحة .... يلا نجري.
وجريوا على جوه.
في أوضة السينما.
بعد مرور وقت.
ملك منهارة في دموعها وسيف بيبصلها بصمت وملامحه جامدة جداً.
وفجأة وقف وفصل العرض وقال:
سيف... كفاية لغاية النهارده.. أنا أسف بس دا واقع.
ملك ... بدموع وشهقات ... الحقيقة دايما بتوجع يا باشا.. بس انت ليه فرجتني على الحاجات دي؟
سيف.... المناظر دي يا ملك واقع بيعيشوا إخواتنا الفلسطينين كل يوم.. وبيتعرضلها أطفال عندهم يادوبك سنة وإنتين وتلاتة. أما أنا فرجتك ليه عليهم عشان انتي هتسافري وتواجهي الحقيقة دي بنفسك.. ولازم ما تنهاريش لما تشوفيها.. عشان كده هفرجك كل يوم على فيلم وثائقي فيه عذاب ألوان لناس مالهاش أي ذنب غير إنهم اتولدوا لقوا بلدهم في قبضة عدو مابيعرفش يعني إيه إنسانية ولا يعرف ربنا.
قامت ملك ولسة بتعيط .... أنا هاروح أنام.
سيف.... تمام.. بس كان فيه درس عبري لازم تاخديه.. وأنا هلغيه عشان حالتك دي.. وبكرة إن شاء الله نكمل.. تصبحي على خير.
ملك ماردتش ومشيت وكأن جرح الماضي انفتح تاني.
طلعت ملك أوضتها.. وصلت العشا وعيطت كتير ودعت لعائلتها بالرحمة ودعت ربنا إنه يقويها وينصرها في انتقامها.
مددت ملك على السرير وافتكرت يوم موت أهلها.
فلاش باك.
باكملك راجعة من الشيفت الليلي بتاعها.
نزلت من التوك توك وفجأة لقت نار شديدة جداً خارجة من شبابيك شقتهم.
ملك ..... فضلت تدور في الناس المتلمومة عشان تلاقي حد من أهلها.
ملك بصدمة من غير بكاء .... خالتي سعاد.. فين ماما وبابا؟
سعاد .. ربنا يتولاهم يا بنتي برحمته.
ملك.... بصراخ .... لااااااااااا.. ماتقوليش كده.. هما هيخرجوا.. مش هيجرالهم حاجة.
ولسة هتجري على فوق لكن حد شدها من إيدها.
ملك .... سيبني.. سيبني.. أنا رايحة لماما وبابا وأخواتي.. أخواتي فوق.. سيبني..
وصرخت بحرقة ..... يا ماااااااااماااااا.
وبعدين فقدت الوعي ووقعت بين إيدين شريف.
باكملك انهارت أكتر في البكا وفضلت تعيط لحد ما نامت.
وصحيت الفجر.. اتوضت وصلت ونزلت حضرت فطار.
وبعدين سيف صحي صلي الفجر على الساعة خمسة وقرأ قرآن لحد الساعة ستة وراح يصحي ملك بس مالقهاش.
نزل زي المجنون بس لقاها على السفرة محضرة الفطار ومش بتاكل.
سيف اتنهد بارتياح..... قلقتيني عليكي.. انت قلت البت خافت وهربت.
ملك ... بابتسامة.... أهرب ليه؟ برنس.. دانا قدرك.
سيف ضحك.... هو انتي ملك فعلاً ولا أنا بحلم؟ أول مرة تصحي بدري كده.. خير.
ملك ... لا يا كابتن.. أنا طبيعة شغلي كده أصلاً.. مرة أخلص الفجر وأروح.. ودا الشفت الليلي.. ومرة أصحى الفجر وأروح الشغل.. بنتعب أوي يا أبو صلاح.
سيف.... ربنا يعينك.. أنا بجد جعاااان جداً.
وبدأ يفطر.
وبعد ما خلصوا فطار وشالوا الأكل.
ملك..... يلا على التدريب.. أنا متحمسة جدااا.
سيف.... ملك ممكن سؤال؟
بصتله ملك .... اتفضل.
سيف .. باحراج. طبيعة علاقتك بديفيد كانت عاملة إزاي؟
ملك بابتسامة.... مش فاهمة.
سيف..... بنفس الاحراج.... يعني.. ديفيد قربلك أو اتخطى حدوده معاكي.. حصلت بينكم حاجة يعني؟
ملك كانت مصدومة ومن غير ما تحس قربت على سيف وضربته بـ قلم.
رواية حمقاء في الموساد الفصل الرابع 4 - بقلم إيزيس
سيف..... باحراج.... يعني ديفيد قربلك أو اتخطي حدوده معاكي.... حصلت بينكو حاجة يعني
ملك كانت مصدومة ومن غير ما تحس قربت علي سيف وضربته بحتة قلم.
سيف وقف متصنم لحظات يستوعب اللي هي عملته، بس هي جريت وخرجت برا البيت بسرعة.
سيف فاق من شروده وجري ورا المجنونة دي. بص لقاها عمالة تجري وتلف حوالين البيت وبتعيط. قام راح وراها اعترض طريقها ووقفها.
سيف..... ملك أنا ما كانش قصدي حاجة. دي أوامر حاز...
وقبل ما يكمل كلامه.
ملك .... ببكاء هستيري .... انتوا كلكم زي بعض. أنا بكرهكم كلكوا. انتو مش بترحمو حد. ليه شايفني بالصورة دي.
سيف باستغراب... كلنا مين.
ملك ... أهل العمارة وأهل المنطقة وأخيرا انتوا. كلهم لما شريف هرب يوم فرحنا قالوا عليا كده. شريف عمره ما مسك ايدي غير لما كان بيعديني الشارع من العربيات.
سيف اندهش بس فرح جدا ومش عارف ليه فرح. وقال في نفسه... يا ريت يا ملك يكون ديفيد حبك بجد. لأنه لو مش بيحبك هيكشفك من اول يوم. دا واحد خطير وذكي جدا. ربنا يستر.
وبعدين قال لها سيف.... ملك أنا مش فضولي ومش شايف أنك بنت وحشة لا سمح الله. بس دي أوامر حازم باشا وأنا بجد أسف. ما كانش قصدي أني أجرح كرامتك.
ملك هديت شوية وقالت .... خلاص حصل خير. يلا ع التدريب بقا.
وفعلا بدأوا تدريب. وأثناء التدريب سيف حاسس أن دي مش طبيعة ملك هادية وساكتة ومش بتعمل مشاكل.
سيف ... لحظة وراجعلك تاني.
مشي سيف راح الجنينة ورجعلها بعد شوية وف ايده كام وردة. مدهم ف وشها.
سيف.... أنا اسف.
ملك اتفاجئت وضحكت... إيه النحنحة دي بقا. مش كنت جبت حاجة ناكلها احسن يا برنس.
سيف... ضحك واتفاجئ من رد فعلها.... تصدقي أنا غلطان اني عبرتك. خلاص سيبي الورد.
ملك.... مسكت الورد ... خلااااص يا عم هات. شغال شغال.
وقالت بصوت واطي... علي رأي المثل اللي يجي منك احسن.
سيف.. سمعها ورفع حواجبه..... بتقولي حاجة يا آنسة ؟؟؟؟!!!!
ملك.... كح كح لا بكح يا كابتن. مش يلا نكمل تدريب.
واثناء التدريب.
ملك..... بقلك ي كابتن انت ليه مش بتسمعني اغاني تحمسني بيها زي الاستاذ أحمد مظهر لما كان بيسمع اغنية اتقدم أه أه أه اتقدم للاستاذ احمد ذكي في النمر الأسود.
سيف... بدهشة.... ملك انتي ليه مصرة تحسسيني أنك بتمثلي فيلم وكل حاجة هاتبقى علي مزاجك فيه.
ملك.. بصت بعمق وقالت .... عشان فعلا كل حاجة هتمشي زي مانا عايزة.
سيف بصلها بصة كده بتقول ربنا يستر من دماغك.
وبعد التدريب رجعوا البيت صلو واتغدوا. وبعدين سيف أخدها ع المكتب وجاب ورق وكتب.
سيف.... هنبدأ دلوقتي درس اللغة العبرية. اول حاجة قولي ورايا شالوم.
ملك... بتريقة ... لا شالوم دي عارفاها من فيلم ولاد العم. ادخل ع الجديد بقا يا وحش 😎.
سيف.... ماشي يا ست الشاطرة. قولي ورايا (بوكير توف يعني صباح الخير) (مانشما يعني عامل ايه) (سليخا يعني اسف) (تودا يعني شكرا) (دوني . سيدي) (آني . أنا).
كان سيف بيقول وملك تردد وراه.
وبعدين قالها يلا قولي أنا اسف سيدي.
ملك... والكلمات قادمها وشايفاها .... آني سليخا دوني.
سيف.. ابتسم .. شاطرة هتتعلمي بسرعة.
يلا كورس عبري ببلاش اهو 🤣🤣.
استمر تدريب سيف لملك لمدة شهر كامل. خلال الشهر دا طبعاً ملك بذكائها الخارق كانت تجنن سيف. بس هو ليه حب كوارثها ومابقاش يضايق من اللي هي بتعمله. وملك كانت بتبذل أقصى مجهود عندها عشان تبين لسيف أنها قد المهمة وأنها كويسة. يا ترى ليه يا ملك ؟؟!!
وف يوم سيف وملك قاعدين بيراجعوا مع بعض الدروس اللي أخدتها. لأنه خلاص ساعة الصفر قربت.
سيف لاحظ شرود ملك وأنها مش مركزة خالص.
سيف بيشاور بإيده قدام وشها ... ملك ملك رحتي فين بتفكري ف إيه.
ملك.... ها لا ابدا.
سيف ... انتي عارفة أنه فاضل يومين ع السفر.
ملك... أنا لسة مش عارفة اي حاجة عن ازاي هسافر.
سيف ... صديقني ولا أنا. هو حازم بيه بس اللي يعرف. واكيد مستني الوقت المناسب وهيقولنا. ما قلتليش سرحانة ف إيه.
ملك... تعرف يا كابتن أنا نفسي ف إيه. نفسي قبل ما اسافر احس بجو الأسرة. ماما وهي بتسرحلي شعري. لمتنا حوالين الاكل. هزارنا ضحكنا أنا واحمد اخويا. كل حاجة كانت حلوة بنعملها. نفسي بس اعيش الاحساس دا لو حتى خمس دقايق.
سيف كان متأثر جدا بكلامها بس ابتسم عشان يخبي احساسه.
وبعدين طلع كل واحد اوضته وسيف كلم شخص ف التليفون و نام علي طول بعدها.
في الصبح صحيوا وصلوا وفطروا. وبعدها سيف طلع أوضته لبس واتشيك ونزل تاني.
سيف.... ملك اطلعي البسي عشان رايحين مشوار.
ملك.... حاضر يا برنس. بس إيه الجمدان دا ع الصبح مووووز.
سيف ضحك..... يا بنتي اديني فرصة مرة أنا اللي اعاكسك.
لبست ملك وركبوا عربية سيف. وبعدها وصلوا عند مبني قديم من مباني مصر الأصيلة.
سيف... انزلي وصلنا.
ملك... وهي بتبص للعمارة.... احنا هنروح فين.
سيف.... هاخطفك.
ملك... لاااااا يا باشا انت فهمتني غلط ع فكرة. أنا صحيح قلتلك أني نفسي اعيش جو الأسرة بس كإبنة مش كزوجة. آسفة يا وحش مش هطلع شقق مع حد.
سيف بصدمة ... يخربيتك انتي فهمتي إيه. دا بيتنا يا حمارة.
ملك ... بيت مين يا عنيا. بيتنا بأمارة إيه. أنه عشان عشنا مع بعض شهر يبقي تجمع وتقول بيتنا. آخر حاجة كنت اتوقعها منك انك تتغرر بيا 😥.
سيف مصدوم حط أيده ع بوقها عشان ما تسيحش ف الشارع أكتر من كده.
سيف ... اتكتمي الله يخرب بيتك فضحتيني. وبعدين بيتكم إيه. أنا بقول بيتنا يعني بيت أهلي يا متخلفة. اطلعي قدامي يا أكبر بلوة قداااامي.
طلع سيف وملك وخبطوا علي شقة. فتحت آنسة رقيقة وجميلة وشبه سيف. أول ما شفته وجريت حضنته. طبعاً ماشفتهوش من شهر. سيف كمان حضنها جامد. ودا خلي قلب ملك يدق بسرعة وهي مش عارفة ليه قلبها بيعمل كده.
نور.... سيف حبيبي وحشتني اوي.
سيف شالها ... وانتي أكتر يا قلب سيف. سلمي بقا ع ملك.
نور.... ازيك يا ملك. احنا مستنينكو من بدري.
ملك سلمت عليها وبصت لسيف باستغراب وابتسمت.
وبعدها دخلوا سلموا ع والدة سيف الحاجة أمينة. ست طيبة جدا. اتصرفت مع ملك على أنها بنتها. ونور جابت لملك جلابية بيتي لبستها. واتغدوا وشربوا قهوة ودردشوا كتير وضحكوا وهزروا.
الحاجة أمينة.... أخرج يا سيف اقعد ف البلكونة.
سيف .... أنا بطرد بالذوق صح. ليه بقا بتطردوني.
الحاجة أمينة ... لاني هسرح للبنات شعرهم.
سيف..... مانا هاتفرج بأدب. مش هضايقكو والله.
قاموا البنات زقينه من ضهره وقالوا .. يلااااااااا من غير مطرود.
ضحك وخرج ووقف سرحان في البلكونة.
وفجأة.....
شكرا بجد.
سيف التفت ... ملك.. شكرا ع إيه.
ملك.... اتجاهلت السؤال ... انت حنين اوي يا سيف.
سيف..... سيف حاف كده من غير ألقاب.
ملك..... آسفة 🤭.
سيف ضحك... بهزر. قوليلي سيف ع طول.
فضلوا ساكتين وياصيين من الڤراندا. وبعدين.
غمض عينيه وقال ...... ملك أنا بحبك.
ملك قلبها بيدق جامد بصتله بصدمة.
سيف اتوتر.... اا احم انسي خلاص. انسي إني قلتلك حاجة.
ملك.... ببرود.... نسيت 😏.
سكت لحظة وبعدين قال .. لا ما تنسيش. أنا بحبك بجد يا ملك. حاولت اني اخبي عشان ما تفقديش تركيزك ع المهمة. بس لازم تعرفي ... عشان لازم تحافظي علي حياتك وترجعي تاني.
ملك.... ساكتة ومش عارفة ترد. بس همها زاد. هي كانت مضحية ومستعدة تموت عشان تاخد حقها. بس دلوقتي فيه هدف عشان تعيش. هي كمان حاسة بحاجة تجاه سيف.
ملك.... سيف ممكن تروحني.
سيف ... باحراج... اكيد يلا.
ورجعوا البيت وما حدش كلم التاني. وكل واحد بقا قاعد ف حاله. وتاني يوم الصبح عملوا الروتين اليومي بتاعهم وراحوا عند حازم اللي شرح الخطة كلها لملك وسيف.
وبعدين.
حازم.... ملك بصي هو ديفيد هيحاول يقرب لك فأنتي....
قبل ما يكمل كلامه قاطعته سيف.
سيف بعصبية من غير ما يحس بنفسه.... فإنتي لو قربلك تسحبي مسدسه من وسطه وتفرغيه ف راسه.
حازم بعصبية ... سيف انت بتقول إيه.
سيف أدرك الموقف... أنا أنا اسف اتعصبت شوية.
حازم ... انت عارف أنا كنت هاقول إيه. بصي يا ملك لو حاول يقربلك ابعدي عنه بطريقة ذوق. اوعي يحس انك قرفانه منه ولا بتكرهيه. دا شخص ذكي جدا ومش بتعدي عليه حاجة بسهولة. واه خدي ورقة الجريدة دي هتفضل معاكي حسب الخطة. انتي فاهمة. وأنا خلصت كل اجرأت المستشفي والقافلة الطبية اللي رايحة فلسطين.
وفعلا ملك عدت ع المستشفي وظهر الموضوع ع أنه ملك هي اللي قدمت طلب أنها تسافر ضمن القافلة الطبية المصرية اللي مسافرة فلسطين لمساعدة الجرحي هناك.
يوم السفر (ساعة الصفر).
ملك جهزت كل حاجة وما نسيتش أنها تاخد ورقة الجريدة.
اتوضت وصلت لله عشان يحفظها ويحفظ عرضها في المهمة الصعبة دي.
ملك واقفة ف أوضتها دخل سيف.
سيف... بحزن ... ملك خلي بالك علي نفسك. أنا هاجي وراكي. وهكون جمبك ما تخافيش.
ملك بصتله.... سيف انت كنت قلتلي حاجة ف بيتكم وكنت عايز تعرف الرد صح.
سيف..... اممم.
ملك..... لو رجعت من المهمة دي بسلام عايزة شقتي اربع مطارح وحمامين ومطبخ 🙊🙈.
سيف ضحك... هتوحشيني يا بلوة حياتي. وبعدين ركز ف عيونها وقرب عليها وشد الحجاب بتاعها.
ملك... 🙀😳😳😳......يتبع.
رواية حمقاء في الموساد الفصل الخامس 5 - بقلم إيزيس
ملك بصت لسيف.
"سيف، انت كنت قلتلي حاجة في بيتك وكنت عايز تعرف الرد صح."
سيف.
"اممم."
ملك.
"لو رجعت من المهمة دي بسلام، عايزة شقتي أربع مطارح وحمامين وريسبشن ومطبخ."
سيف ضحك.
"هتوحشيني يا بلوة حياتي."
وبعدين ركز في عيونها وقرب عليها وشد الحجاب بتاعها.
ملك انصدمت ورجعت لورا خطوتين وقالت.
"سيف، هو عشان قلتلك بحبك عايز تتحرش بيا؟ يخرب بيتك."
سيف بجدية.
"ملك، انتي لازم تستغني عن الحجاب لأنك قبل ما يهرب ديفيد ماكنتيش محجبة. عشان كده مش هينفع دلوقتي تسافري وتروحي لواحد يهودي وتقنعيه بحبك ليه وانتي متمسكة بتعاليم دينك. أنا عارف إنه ده صعب عليكي بس أكيد ربنا هيسامحك لأنه غصب عنك."
ملك بحزن.
"أنا ما صدقت ربنا هداني واتحجبت. ليه يحصل معايا كل ده؟ أنا بمر باختبار صعب أوي وربنا يساعدني بقى وأقدر أتخطاه."
سيف.
"تمام، يلا هوصلك على المستشفى."
وانطلقوا بسيارة سيف.
ودع سيف ملك وانطلقت في رحلتها متجهة إلى القدس، عاصمة الدولة الفلسطينية، أول القبلتين وثالث الحرمين.
بعد فترة، وصلت القافلة الطبية للقدس وبدأت ملك عملها كممرضة.
لقد رأت ملك أبشع وأشنع الجرائم التي من الممكن أن ترتكب في حق الإنسانية.
رأت فتيات إسرائيليات يتطاولن على سيدات أكبر منهن في العمر، أطفال تنزف دما، شباب في عمر الزهور مقطع أشلاء.
ولكن ما أثار جنون ملك تلك الصهيونية الوقحة التي اعتدت على سيدة عجوز هرمة وأوقعتها أرضا بحجة عدم التحرك بسرعة.
ملك جريت على البنت ولسة هتضربها.
من ورا، فجأة شاب يمسكها ويبعدها عنها.
ملك.
"سيبني، انت مين؟"
عدنان.
"انتي ليش مش بتفكري هسة؟ كل شي كان هيتدمر بسبب هاد التصرف، يا ملك."
ملك.
"ايه؟ انت تبع جو خالتي؟ بتسلم عليك ولا إيه؟"
عدنان ضحك.
"ايه بس؟ هلا اتلغت هاي الكلمة."
ملك.
"اومال بقت إيه؟"
عدنان ضحك.
"صبح تاتة اتنين ف تلاتة."
ملك ضحكت.
"احلف؟ انت بتتكلم بجد؟"
عدنان.
"ملك، مش لازم تكوني بهاي الطيبة، لو سمحتي."
ملك بدهشة.
"حاضر، هحاول."
وخرجت ملك تاني تباشر عملها.
***
في مكان ما في إسرائيل، وبالتحديد في بيت ديفيد.
قاعد على سريره عاري الصدر، حاضن بنت جميلة الوجه قبيحة القلب.
بس مش مركز معاها أبداً، تفكيره في حتة تانية خالص.
البنت عمالة تتكلم وهو ولا هنا.
بيفتكر.
**فلاش باك**
بعد وفاة أهل ملك بـ 6 شهور.
شريف وملك قاعدين في الصالة في شقة والد ملك، بعد طبعاً ما اتعاد ترميمها بعد الحريق.
ملك.
"شريف، ما تفهمنيش غلط، بس مش هينفع تدخل على شقتنا كده. أنا وحيدة والناس في المنطقة بدأوا يتكلموا. ممكن ما تجيش تطمن عليا تاني."
شريف.
"ملك، إحنا مش بنعمل حاجة غلط. انتي شايفة إني أنا واحد مش كويس؟"
ملك.
"شريف، الناس مش هتشوف اللي أنا شايفاه. لو سمحت افهم واتفضل امشي."
شريف.
"خلاص يا ملك، يبقى نتجوز. أنا هاروح أطلبك من المعلم سلامة لأنه بيقول أنا المسؤول عن ملك."
ملك ابتسمت وكان قلبها هيطير من الفرحة وقالت بكسوف.
"وأنا موافقة."
***
**باك**
ديفيد اتنهد بصوت عالي وقال.
"آه، ملك."
البنت (الونا).
"ماذا قلت للتو حبيبي؟"
ديفيد.
"ها؟ لا، لم أقل شيئاً. سأذهب الآن، تذكرت شيئاً مهماً."
(هما بيتكلموا عبري وأنا أترجم)
وقف ديفيد وهو بيقول في نفسه.
"مش هسيبك يا ملك، انتي ليا أنا وبس. عارف إنك أكبر ذنب في حياتي، بس أنا بحب الذنب ده. هعرف ما أجيبك حتى لو خليت حد يخطفك، هاجيبك عندي."
***
نرجع للقدس.
ملك بتعالج ست فلسطينية.
الست.
"اتركيني، موت. مش بدي أعيش. هسة أنا فقدته لبشار حبيبي، أنا مش الي غيره بها الدنيا. اتركيني."
ملك.
كان نفسها تصرخ، بس حست إنه الست محتاجة اللي يواسيها مش اللي يعيط معاها.
ملك حضنت الست وقالت لها.
"والله لرجعلك حقه."
الست استغربت من كلامها، بس ما كانش في وضع يسمح لها إنها تسأل.
كملت ملك كلامها.
"أنا فقدت عيلتي كلها في يوم واحد بسببهم. بس النصر لينا في الآخر مهما طالت."
وفي يوم، ملك استعدت لتنفيذ الخطة.
ولكن اتفاجئت بواحد ملثم شدها ليه وحضنها.
ملك.
"ابعد عني، انت مين؟"
بصت في عينيه اللي هي عارفاها كويس.
ملك ابتسمت وعينيها لمعت وهمست.
"سيف."
سيف.
"حبيت أسلم عليكي قبل ما أسافر أمريكا."
ملك.
"انت مسافر ليه؟"
سيف.
"مش مهم تعرفي. المهم هتوحشيني، خلي بالك على نفسك."
وبعدين قالها بتحذير.
"اوعي تخليه يقربلك ولا حتى يحضنك."
ملك لاحظت إنها في حضنه، بعدت عنه وقالت.
"مش ملاحظ إنك استغليت الموقف يا كابتن؟ ما تاخدلكش بوسة بالمرة."
سيف.
"يا ريت."
ملك.
"نععع."
سيف.
"بهزر. يلا بقى سلام، لحسن حازم باشا لو عرف إني جيتلك هنا هيقتلني."
سيف مشي.
وملك طلعت استخبت في عربية من عربيات الاحتلال.
اللي بعد فترة وصلت تل أبيب.
فتح الظابط العربية لقي ملك نايمة فيها.
استغربوا جدا وخافوا، وأخدوها عشان يحققوا معاها وشددوا عليها الحراسة وفتشوها بعناية شديدة.
وكل ده وهي نايمة.
صحت بعد فترة لقت خمس ظباط في وشها.
اتخضت وقلبها كان هيقف من الرعب.
اتكلمت مصري.
ملك.
"أنا عايزة ده."
وطلعت صورته اللي كانت في الجريدة.
أحد الضباط الموكوسين.
"إنها تتحدث العربية. أحضروا أران ف الحال."
دخل أران.
ملك اتفاجئت إنه هو نفسه عدنان.
ملك ضحكت.
"آه، دي حركة صح؟ زي فيلم مهمة في تل أبيب، تخطفوني وتشوفوني هاستحمل ولا لا وهاعترف ولا لا. فهمتوكم؟ وأنا... لا يا باشا متقلقش. لو قطعوا رقبتي مش هتكلم."
عدنان أو أران.
"..."
بص لها بصدمة، وبرق لها عينيه عشان تكتم.
ملك.
"ايه؟ بتصلي ليه؟ مش انتوا تبع حازم باشا؟"
رواية حمقاء في الموساد الفصل السادس 6 - بقلم إيزيس
ضحكت ملك.
"آه دي حركة صح زي فيلم مهمة في تل أبيب. تخطفوني وتشوفوني هاستحمل ولا لا، وهاعترف ولا لا. فهمتوا؟ أنا... لا يا باشا متقلقش. لو قطعوا رقبتي مش هتكلم."
عدنان أو أران نظر لها بصدمة. وبرق لها عينيه كي تكتم.
"إيه بتبصلي ليه؟ مش أنتوا تبع حازم باشا؟"
وبعدين ملك بدأت تفهم وقالت في نفسها: "يخرب بيت التسرع (التسرع برضه يا ملك؟) ده شكلهم بجد. شكلي كده عكيت الدنيا وأنا والواد عدنان هنتنفخ. ربنا يستر."
عدنان كان هيشل من الغباء، بس اتصرف بسرعة. أخذ ورقة الجريدة من يدها، وكان يبصلها وعينيه عايزة تنط تضربها كفين.
ملك، البعيدة، بدأت تفهم أنه الموقف حقيقي مش اختبار. وفجأة أران ضربها بكف وقّعها على الأرض، وأنفها ينزف دم.
أحد الضباط: "أران، لما فعلت هذا، ماذا قالت هذه الفتاة؟"
أران بص وعينيه بطق شرار: "إنها تسخر منا سيدي. لقد قالت إننا ندعي أن بلدنا بلد ديموقراطي، ولكنها منذ أن وصلت وجدت تفرقة عنصرية. فقد جاءت بحثًا عن حبيبها، وها أنتم تحتجزونها."
الضابط اضايق: "لكنك أثبت صدق كلامها يا أران. لقد تصرفت بطريقة خاطئة. لم يكن ضروري أن تضربها الآن. وما هذه الورقة؟"
مسك الضابط الورقة وبص لقي صورة ديفيد في الجريدة وكلام مكتوب تحتها.
الضابط بيكلم ظابط تاني: "إنه البطل القومي ديفيد. عذرًا."
وبعدين قال لآران: "اقرأ يا أران، ماذا كتب أسفل الصورة؟"
أران: "أنهم كتبوا أنه تم اكتشاف جاسوس إسر...ائيلي واستطاع الفرار."
ضحك الضابط ضحكة مستفزة جدًا: "هذا ما باستطاعتهم أن يفعلوه. اتصل بـ ديفيد لنرى ماذا تخبئ هذه الفتاة."
كله ده وملك أخيرًا أدركت الموقف ومش فاهمة هما بيقولوا إيه، ولا عارفة إذا كان الشاب ده عدنان ولا آران وهو معاها ولا معاهم. بس عمالة تعيط وجسمها كله بيرتعش.
اتصل الضابط بـ ديفيد وقاله أنه يحضر حالًا من غير ما يقوله تفاصيل. وبعد مرور نص ساعة وصل ديفيد، شاب طويل بملامح وسيمة، عنده 32 سنة، أبيض وعينيه ملونة. عنده قدرة غريبة أنه يخدع الناس بأنه هادي ووديع وطيب ومش بيخريش ويرسم على وشه البراءة.
دخل ديفيد المكتب وبص لقي ملك وأنفها لسة بتنزف. اتصدم، تفكيره اتشل، مش عارف يتوقع هي إزاي وصلت هنا. ده هو خلاص حط خطة وكان هيخطفها. معقول سمعت صوت صراخه وقلبه وجات لغاية عنده؟ بس لحظة، هي عرفت منين أنه ديفيد؟ طب وجات إزاي؟ يمكن المخابرات بعتتها؟ وحتى لو بعتتها هخليها ملكي ومش هرجعها تاني. كل الأفكار دي بتدور في دماغ ديفيد في أقل من دقيقة.
بعدها بدأ يقرب ديفيد ببطء لملك، وهي بتبصله بملامح جامدة مصدومة لما شافت شريف بلبس ظابط إسر...ائيلي.
مافيش غير دموعها بتنزل من عيونها وجسمها بيرتعش.
قرب ديفيد ولمس وشها البريء اللي كان واحشه جدًا. وبعدين شدها لحضنه وشد من حضنه ليها بطريقة خنقتها. فضلت تزق فيه. وبعدها بعد عنها وبصلها تاني.
ملك طبعًا نسيت كل الحوار اللي المفروض تقوله لما تشوف ديفيد. واتصرفت من دماغها (وما أدراك ما دماغها؟). بصت في عيونه وراحت ضربته كف وقّع هيبته في الأرض.
ظابط من الموجودين وجه المسدس على رأس ملك.
ديڤيد اتعصب واتحرج قدام الناس، بس هو عارف هي ضربته ليه. فقال للظابط: "ابعد السلاح من فضلك."
ملك وهي بتبكي قالت لـ ديڤيد: "أنا بكرهك. أنا جيت انتقم منك."
ديڤيد اتصدم. وفجأة ملك ضغطها ينزل ويغمي عليها بين إيدين ديڤيد. وآران تقريبًا جاله شلل رباعي لأنه عارف أنه ملك ما نفذتش ولا حاجة من اللي اتفقوا عليها.
ديڤيد شال ملك وقال: "إنها مسؤوليتي الآن. أنا سأتولى أمرها."
الضابط: "أجل سيدي، نحن نثق بك."
وبعد مرور وقت، ملك نايمة على سرير ديڤيد وهو جمبها فرحان وقلقان ودماغه فيها مليون سؤال عايز يعرف إزاي وصلت عنده. بس بدأ يستنتج من لبسها اللي هو لبس ممرضة أنها ممكن تكون جاية ضمن قافلة طبية. بس إزاي عرفت أنه ديڤيد؟
بدأت ملك تفوق وفتحت عينيها وقالت بضعف: "ش شريف."
قام ديڤيد بلهفة وقال: "ملك، انتي كويسة؟"
ملك بصتله وقالت: "ليه عملت فيا كده؟ ليه هربت يوم فرحنا؟ ليه خليت الناس تتكلم عني وخسرت سمعتي بسببك؟ أنا مش هقدر أسامحك. وفي نفس الوقت ماليش غيرك ومش قادرة أكرهك." (طلعتي معلمة يا ملك واحنا مش عارفين؟ ثبتيه؟)
ديڤيد: "ملك، انتي وصلتي هنا إزاي؟"
ملك بدأت أخيرًا تحكي لديفيد الكلام اللي حفظه لها حازم.
ملك: "بعد ما انت هربت وكل الناس عرفت، كنت في يوم في المستشفى لقيت واحدة صاحبتي جايبة لي جريدة وفيها صورتك ومكتوب إنك جاسوس إسر...ائيلي. ساعتها حسيت إني هتجنن، مش مصدقة. حاولت أكرهك بس ما قدرتش. وبعدها بدأت المخابرات المصرية تجمع عنك معلومات. عرفوا إنك كنت خطيبي وأخدوني وبهدلوني أسئلة وخلو واحد..." سكتت بعدها وكملت بخجل: "واحد كان عايز يغتصبني عشان أعترف. بعدها حسيت بالوحدة وإني ماليش غيرك والكل بقى بيكرهني وبيشك فيا لأنهم كانوا فاكرين إني بشتغل معاك. وفجأة لقيت نفسي بقدم ضمن الممرضين المتطوعين اللي بيسافروا فلسطين، وكنت ناوية لازم أوصلك. والباقي أنت عارفه من لما ركبت عربية الظباط لغاية ما وصلت هنا."
ديڤيد عارف قد إيه ملك بريئة ومش بتعرف تكذب. ففرح جدًا وقال لها: "أهلاً بيكي في بلدك التاني. انتي مش عارفة قد إيه انتي كنتي وحشاني. أنا أصلًا كنت بفكر إني هاجيبك هنا بأي تمن. ماكنتش عارف إن قوة حبي ليكي تخليكِ تيجي لغاية عندي." ولسة هيحضنها تاني.
ملك: "بس أنا لسة ماسمحتكش. انت في نظري لسة شريف مش ديڤيد، ولازم تستحمل عقابي. انت فاهم؟ وبعدين لاحظ إنك اتجرأت أوي يا أستاذ شريف من لما وصلت عندك. انت زمان كنت بتخاف تمسك إيدي. دلوقتي بقا عايز كل شوية تحضن؟ عشان في بيتك يعني؟ لاااا. لو قربت مني تاني هشقك نصين."
ضحك ديڤيد: "لسة زي ما انتي يا ملك، ما قابلتش لسة حد شبهك." ووافق وحط إيديه في جيوبه وقال: "ولو إنه هايبقى صعب عليا أشوفك في بيتي وأمنع نفسي إني أحضنك، بس ما تقلقيش، قريب أوي هايبقى من حقي إني أحضنك بالقانون. تمام. أسيبك ترتاحي شوية، يلا شالوم."
خرج ديڤيد وعمل شوية اتصالات عشان يتأكد من كلام ملك. هو أه بيحبها بس مش مغفل. البعيد.
أما ملك، بمجرد ما خرج ديڤيد، اتنهدت بصوت عالي وقالت: "يا لهوييييييي. ياما، أومال لما أول يوم كده باقي الأيام هتبقى عاملة إزاي؟" وبعدين فكرت شوية بس نامت من كتر التعب.
&&&&&&&&&&&&&&
في حتة تانية.
عدنان قاعد بيتكلم في الفون.
عدنان: "مش ممكن! لك انتوا إيه سويتوا يا سيف؟ هاي مانها طبيعية بنوب. أنا كنت هتشل. اللي 12 سنة هنا ما حدا اكتشف هويتي الحقيقية، وهاي بلحظة كانت تهد كل شي. لك انتوا كتير غلطانين يا أخويا."
سيف: "جوزيف (جوزيف هو اسم أران الحقيقي، هنعرف تفاصيل بعدين)، ارجوك خليك معاها لحظة بلحظة. أوعي تسيبها. أنا عارف إنها عفوية، عشان كده خايف عليها."
جوزيف: "خايف عليها شو يا حبيبي؟ خاف علينا إحنا الأول. هاي هبلة وغبية بدون شك."
سيف اتعصبت: "جوزيف، نفذ اللي بقولك عليه من غير ما تغلط. لازم تبقى زي خيالها. أنا عارف إنها مهمة سهلة عليك. يلا سلام." وقفل سيف.
&&&&&&&&&&&&&&
عند ملك.
قامت ملك، أخدت شاور ولبست بيجامة ديڤيد الواسعة جدًا. وكانت جعانة جدًا. نزلت تدور على أكل.
ملك: "شريف، شريف، انت فين؟ دا مش موجود. طب استغل الموقف وأدور يمكن ألاقي حاجة كده ولا كده توصلني للحاجة اللي سرقها وهرب بيها." وبعدين سمعت صوت من وراها: "بلاش تفكري بصوت عالي تاني مرة."
رواية حمقاء في الموساد الفصل السابع 7 - بقلم إيزيس
قامت ملك، أخذت شاور ولبست بيجامة ديفيد الواسعة جداً، وكانت جعانة جداً. نزلت تدور على أكل.
"ملك، شريف، شريف، انت فين؟"
دا مش موجود. طب استغل الموقف وأدور يمكن ألاقي حاجة كده ولا كده توصلني للحاجة اللي سرقها وهرب بيها.
وبعدين سمعت صوت من وراها.
"بلاش تفكري بصوت عالي تاني مرة."
ملك، الدم وقف في عروقها وقالت في سرها: "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله."
ولفت لقت آران.
ملك بصت بغل وقالت: "عدنان، مش تكح يا جدع، دانت كنت هتموتني من الرعب. أنا عارفة آخر المهمة، أنا هاتشل أو أُقتل."
آران بسرعة قرب عليها وكتم بقها وقال: "لك أي غباء يلي فيكي، إذا بتقولي عدنان مرة تانية، أنا اللي راح أقوصك وأخلص منك يا كتلة الغباء انتي. اسمي آران، فهمتي ولا شو ملك؟"
شالت أيده بالعافية من على بقها.
"آه فهمت، فهمت. انت قمر أوي كده ليه؟ وبعدين تعالي هنا، انت جن مسخر ولا عفريت العلبة، فهمني لحسن أنا مش قادرة أفهم انت بتطلعلي منين."
آران: "مش قادرة تفهمي؟ هههههههه ضحكتيني. لك انتي حبيبتي اللي زيك ما بيفهم بنوب، فلا بقا تتعبي نفسك في التفكير."
ملك بغيظ: "ماتحترم نفسك يا شبح. هو انت بتقطع فيا كده ليه؟ ولا عشان كُلي وحيدة هنا وماليش حد؟"
آران بجدية: "ملك، هاي المهمة كتير صعبة، ليش انتي مستهترة ها القد؟ أنا بعمري ما دخلت مهمة وفشلت، فلو سمحتي كوني مسؤولة شوي."
ملك: "والله أنا نفسي بجد أبقى زي نادية الجندي في فيلم مهمة في تل أبيب، بس مش عارفة هي مهما كان ممثلة محترفة."
آران: "انتي هتشليني بالله. لك شو نادية الجندي ونبيلة عبيد، انتي بتهزري؟ اسمعي، في غرفة هون بالبيت لازم تحاولي تدخليها بأي طريقة من غير ديفيد ما يشك، بس الغرفة دي مقفولة فوق أوضته. شوفي انتي كيف راح تتصرفي. لو غلطتي غلطة راح أقولك بأرضك من غير شفقة."
ملك عينيها دمعت: "على فكرة انت بتخوفني أكتر من ديفيد."
آران: "ديفيد إذا بيعرف شي ب يدفن."
وقبل ما يكمل كلامه سمع صوت الباب انفتح. ما كانش فيه وقت يهرب من المكان اللي جي منه، عشان كده استخبى ورا ستارة.
ملك في نفسها: "يالهوووييييي، إيه كمية الرعب دي؟ أنا خلاااص أعصابي مش قادرة تستحمل."
وراحت ناحية الباب، لقيت ديفيد وصل وشكله سكران. بص لقاها عاملة زي الهبلة وهي لابسة بيجامته.
ديفيد ابتسم وبدأ يقرب لها وهو مش واعي لنفسه، وملك ترجع لورا.
ديفيد ابتسم: "انتي لابسة بجامتي ليه؟"
ملك: "أنا، أنا ما لقيتش غيرها."
وفجأة ملك وهي بترجع تخبط في الحيطة، وهو يحاوطها بإيديه وبيقرب منها جامد.
وهي بترتعش.
ملك صرخت ولسه هتستنجد بآران: "عد..." وسكتت.
ديفيد حط أيده على شفايفها وقال: "انتي صدقتي إني ممكن أبعد عنك وأسيبك في حالك؟ انتي طيبة أوي يا ملوكة."
قامت مسكت أيده اللي بتلمس شفايفها، عضتها. شال هو إيده وهي جريت.
آران متكتف مش عارف يعمل إيه. هو عايز يساعدها، بس كده كل حاجة هتتدمر.
ملك جريت وديفيد وراها. قام مسكها ورماها على الكنبة.
ملك صرخت وهي بترتعش: "كفاااااااية، كفاية. أنا كنت حاسة إنه نهايتي هتبقى اغتصاب، بس عمري ما اتخيلت إنك تكون على إيدك انت."
وبدأت تعيط. وديفيد بدأ يدرك اللي بيعمله وندم.
ملك وهي بتعيط: "أنا مش ممكن أقعد معاك لحظة. أنا بكرة هامشي من هنا. انت عايز تغتصبني."
ديفيد قوم ملك وعدل لها البيجامة وقال: "ملك، انتي لسة عندك فوبيا من موضوع الاغتصاب؟ أنا آسف يا ملك، ما كنتش في وعيي. أوعدك مش هتتكرر تاني. ملك، انتي مش هتمشي."
وبدأ يرسم البراءة والطيبة على وشه.
"أوعي تغيري فكرتك عني. أنا مش وحش ولا حيوان، فاهمة؟ تعالي فوق."
ملك: "لا، أنا هاطلع وحدي."
ديفيد: "زي ما تحبي."
آران من ورا الستارة: "غبيةةةة، ليش ما خليتيه يوصلك مشان كنت أنا هربت؟ بس منيح إنه هي عرفت تتصرف. وشكله هاد ديفيد كتير واقع في حب هاي الغبية."
وبعدها قعد آران ساعة ورا الستارة لغاية ما ديفيد قرر يطلع أوضته.
&&&&&&&&&&&&&&
في الصبح، في حتة تانية.
نزل من العربية شاب طويل ولابس لبس غريب جداً. شعره أصفر، شكله يدل إنه أجنبي. والعربية دي كانت شاحنة فيها خمور. وقفت قدام نادي ليلي.
خرجت واحدة من النادي ده وقربت على الشاب وحضنته. البنت دي ملامحها قوية جداً، عندها 30 سنة بس ملامحها قاسية ويبان عليها الإجرام. هي صاحبة النادي الليلي، وهي يهودية من أصول عربية.
البنت: "أوه جاك، لقد اشتقت إليك كثيراً."
جاك (سيف) (صبغ شعره يا بنات أصفر): "ألم تكفي عن قول هذا؟ لقد أحضرت لك طلبيّة الخمور من أجود الخمور في العالم."
أديرا: "أعلم ذلك، فأنت من أكفأ من تعاملت معهم."
سيف: "أريد أن أرتاح قليلاً. هناك حفلة كبيرة هنا الليلة، أليس كذلك؟ سنتسلى."
أديرا ضحكت بخبث: "نعم، هناك حفلة. وأعلم نواياك. هذا مفتاح غرفتي، اذهب وسأتبعك."
سيف: "ألم تيأسي أديرا؟"
أديرا: "يا لك من متحجر القلب جاك."
جاك (سيف): "ويا لكي من طموحة. نحن ندفع لكِ الكثير."
أديرا: "وأنا مستعدة بأن أقبل الأقل إذا كنت أنت لي."
سيف: "كفي عن قول هذا أيتها القوية. سأنام في أي مكان آخر."
وسبها ومشي. (جدع يا سيف 🤣)
&&&&&&&&&&&&&&&&
عند ملك.
صحت ملك مرهقة من النوم. وفجأة...
"اعاااااااااا! انت مين؟ وايه اللي دخل هنا وأنا قافلة الباب بالمفتاح؟"
ديفيد: "استنيت لغاية ما تصحي عشان أعتذر لك. أنا آسف يا ملك، أوعي تكرهيني. أنا حضرت الفطار تحت، انزلي افطري وأنا خارج رايح الشغل."
ملك بصتله وما ردتش. وهو ابتسم وسابها ونزل.
وبعدين فجأة يلاقي واحد مستنيه تحت.
الراجل: "بغضب، صباح الخير ديفيد."
ديفيد: "صباح الخير سيدي، تفضل."
الراجل: "هل ما سمعته صحيح؟ أنت تخبئ فتاة مصرية في منزلك؟ ألم ننهك عن فعل هذا من قبل؟ هذا خطأ كبير ديفيد وستخسر كثيراً."
ديفيد: "سيدي، إنها الفتاة التي أحببتها وكنا على وشك الزواج. ولكنكم اختطفتموني يوم زفافنا. وها أنا أسترجعها الآن وأنتظر موافقتكم على زواجنا."
الراجل: "ولكنك تعلم أن ألوى ابنة الرئيس تحبك وتريد أن تتزوجك. هذا لم يكن في صالحك أبداً ديفيد، فكر جيداً."
ديفيد: "سأحل المشكلة بطريقتي وأطلب الصفح من الرئيس."
وأثناء ما بيتكلموا، ملك كانت واقفة تتصنت. ماهي دراسة عبري بقا🤣
ملك في نفسها وهي خلاص حرمت تفكر بصوت عالي: "يا ختااااااااي، مش فاهمة ولا كلمة من اللي بيقولوا. هما بيسرعوا ليه كده في الكلام؟ حد بيجري وراهم وهما بيتكلموا؟ طب أعمل إيه يا ربي؟ دا والواد آران لو عرف إنه حد جي هنا وأنا ما عرفتش أفهم منه حاجة هيقوصني. آه، أكيد هيقوصني زي ما قال."
بعد تفكير طويل.
"خلاص، أنا أروح أجيب الموبايل وأسجلهم."
الراجل لديڤيد: "سأسدي لك نصيحة أخيرة قبل أن أغادر. بإمكانك أن تتسلى بها كيفما تشاء، وبعدها اقتلها وخلص من هذا الحب الذي يجلب الذل."
ديفيد اتعصب: "أنت تعرف أن هذا لن يحدث. وتعرف أيضاً أن الورق ما زال معي. وافقوا على زواجي من الفتاة وسأعطيكم ما تريدون."
الراجل بص بعصبية وخرج. وبعدها ديفيد اتعصب وخرج وراه.
ملك للموبايل: "أوووف، أخيراً لقيتك. انت كنت مستخبي في أي حتة. يا مسهلللل، يا رب أعني في مهمتي."
نزلت ملك تاني.
ملك: "يا وقعة سودة. هما مشيوا ولا إيه؟ ليه الاستعجال ده؟ كده آران هيقوصني."
وفجأة باب البيت ينفتح وتدخل بنت.
ألوى: "ديفيد، أين أنت حبيبي."
بصت ألوى لقت ملك وقالت بغضب: "من أنتي؟ وكيف لكِ أن تدخلي هنا؟"
ملك: "انتي مين يا بطة؟ وازاي تدخلي هنا من غير أحم حتى؟"
ألوى منعنعة أوي، بت الرئيس: "يا إلهي، فتاة عربية."
وخافت وطلعت تجري.
&&&&&&&&&&&&&&&&
في المساء.
رجع ديفيد ومعاه هدوم لملك وفستان سهرة جميل ومحتشم. هو عارف ذوقه.
ديفيد: "ملك، انتي لسة زعلانة مني؟ قلبك أبيض بقا زي ما بتقولوا في مصر. مانا معذور برضه، إزاي أشوف ملاكي قدامي وأكون هادي؟"
ملك...
ديفيد: "برضه مش عايزة تكلميني؟ طب يلا، هنخرج في مشوار مهم لازم نروح. هنقابل شخصية مهمة، رجل دين هيساعدنا عشان القيادة توافق إننا نتجوز. عايزك عاقلة وشطورة، فاهمة."
ملك اترعبت من فكرة الجواز، بس حاولت ما تبينش.
وفعلاً ملك لبست وخرجوا.
&&&&&&&&&&&&&&&&
وصلوا النادي الليلي بتاع أديرا.
دخلوا وقعدوا على ترابيزة مع الراجل اللي قال إيه مهم 😏.
وفجأة سيف يلمح ملك قاعدة معاهم. هو ما كانش مخطط إن ملك هتيجي. وجري على أديرا وقال:
"لقد تغيرت الخطة. أديرا، لا تضعي حبوب الهلوسة في المشروب."
أديرا: "لماذا؟"
سيف: "هذا ليس من شأنك."
سيف وهو راجع، ملك بقت تبرق وتقول في نفسها: "فعلاً يخلق من الشبه أربعين. الواد الملزق ده شبه سيف."
سيف: "واحشني."
وملك: "أويسيف."
سيف تجاهل نظراتها، رغم إنه كان هيتجنن ويكلمها ويطمن عليها.
بس جاتله فكرة وخرج برا ورجع بعد شوية. وراح لأديرا واداها جباية تحطها في مشروب ملك.
عند ملك.
ديفيد عمال يعطف ويلطف ويشكر في ملك قدام الراجل. وفجأة يوصل المشروب.
ملك مسكت مشروبها وحطته كله على بقها، نزلته فاضي من التوتر.
سيف كان مراقبها وقال في نفسه: "يخرب بيت غباءك يا ملك، كنتي شربتي شفطة وخلاص."
ملك بدأت تحس إحساس غريب وبطنها بتوجعها وقالت لديفيد: "شريف... أنا حاسة إني... إني عايزة..."
وفجأة فضلت ترجع على رجل الراجل المهم اللي قرف واشمأز منها.
ديفيد انصدم ومش عارف يعمل إيه.
الراجل برق بعنيه وقال: "
رواية حمقاء في الموساد الفصل الثامن 8 - بقلم إيزيس
بدأت ملك تحس احساس غريب وبطنها بتوجعها وقالت لديڤيد:
"شريف... أنا حاسة اني... اني عايزة..."
وفجأة فضلت ترجع على رجل الراجل المهم اللي قرف واشمأذ منها.
ديڤيد انصدم ومش عارف يعمل إيه.
الراجل برق بعينيه وقال:
"ديڤيد، إذا تزوجت هذه الفتاة سأقطع علاقتي بك للأبد، يالها من مقززة."
وقام خرج.
ديفيد مش عارف يلحق الراجل ولا يفضل جنب ملك اللي لسه بترجع. بس بنظرة سريعة من سيف لأديرا، جريت أديرا وقالت لديفيد:
"أديرا... سيدي، اتركها، سأتولي أمرها."
"حسنا."
وجري يلحق الراجل.
أديرا أخدت ملك على التواليت.
ملك دخلت لقت حد شدها لجوه وحضنها. انصدمت.
ملك زقته بصدمة وقالت:
"إيدا! هو؟ سيف طلع له أخ إسرائيلي؟ ده أنا خايفة أنا كمان في الآخر أطلع إسرائيلية."
سيف ضحك:
"نفسي مرة تبطلي تشغلي دماغك، أنا سيف يا ملك."
"ياليلة سودة! إيه اللي أنت مهببه في نفسك دا يا سيف؟ أنت انحرفت ولا إيه؟ وإزاي ما تاخدش رأيي لما صبغت شعرك؟ أنا زعلانة."
سيف بصدمة:
"هو دا اللي همك في الموضوع كله يا بنتي؟ ده تمويه عشان أعرف أدخل وأطلع هنا عادي. وبعدين اسمي جاك، ركزي، جاك الأمريكي، أوك؟ وإحنا ما نعرفش بعض."
"تمام."
"خدي الورقة دي حطيها على خزنة ديفيد اللي في أوضته، وهيجي آران ياخدها، تمام؟"
وبعدين قال بتحذير:
"ملك، الخزنة دي في أوضة نومه، هتتصرفي إزاي؟"
"سيبها عليا يا معلم."
"آه، أنا كده اطمنت جداً."
"بعيداً عن شكلك اللي اتغير دا، بس أنت لسه لوز. يخربيت سنينك."
سيف ضحك وقالها:
"وإنتي فرولاية؟ ماتجيبي حتة."
وبعدين بصت عليه وملامحها اتبدلت وبالعافية بتاخد نفسها وقامت مرجعة على هدوم سيف.
سيف: 😳😳😳😧
---
في بيت ديفيد.
وصلوا البيت وديفيد كان مسندها. وجات هي عند أوضته وعملت نفسها دايخة وشاورتله على أوضته وقالت بصوت ضعيف:
"ش شريف... حاسة اني بموت... دخلني أوضتك عايزة أشوفها قبل ما أموت."
ديفيد ما ركزش في كلامها أكتر ما فكر أنه ممكن يكون حد من القيادة حطلها سم في المشروب بتاعها وهي فعلاً بتموت. كان هيتجنن وعيونه دمعت وشالها وحطها في أوضته.
"أنا هاطلب دكتور حالا."
"لا يا شريف، أنا بس محتاجة أنام وهابقى كويسة."
"أنا مش هاسيبك تضيعي مني، قلت هاجيب دكتور."
ملك مسكت أيده:
"لا يا شريف، أنا بجد حاسة اني بقيت أحسن. ممكن تخرج وتسيبني أرتاح شوية."
"هاخرج لما تنامي وأطمن عليكي."
"تمام."
وبعد فترة عملت نفسها نامت وهو باس راسها بكل حنية وخرج.
ملك اتأكدت أنه ديفيد خلاص نام وبدأت تتفرج على الأوضة الواسعة دي وكلها حاجات غريبة. بالعافية عرفت مكان الخزنة وحطت عليها ملصق شفاف. وفضلت تدور في مكتبه.
لقت حاجات مش مهمة تبع شغله وصورة مع والدته وحاجات كده تافهة.
وبعدين رجعت نامت.
في الصبح ديفيد راح الأوضة عندها لاقاها لسه نايمة. صحاها عشان يطمن عليها.
"صباح الخير... كويسة انهاردة؟"
"الحمد لله أحسن."
"شكلك ارتحتي في أوضتي، خليكي فيها على طول."
"وإنت هتقعد في أوضتي؟"
"لا، هنا برضه."
"اختفي من قدامي بدل ما أطلع مسدسك وأقتلك بيه بأوامر منك، أنت قلت لي قبل كده أقتلك عادي."
ضحك ديفيد وقال:
"وااااو، بقيتي بتخربشي يا ملوكة. أنا هفكر أشغلك معايا."
"تلميذتك يا معلم."
وبعدين قالها:
"أنا اتأخرت على الشغل، يلا، شالوم."
وسابها ونزل.
"شالوم يا بعيد! الله يحرقك."
---
في الموساد.
قاعد مركز في شغله جداً وفجأة تدخل البنت المنعنعة الونا.
"هل ما سمعته كان صحيحا؟ ديفيد هل تحب تلك الفتاة العربية وستتزوجه؟"
ديفيد وقف وراح ناحيتها:
"أنا آسف، الونا، إنتي صديقتي المقربة، يجب أن تفهميني، فنحن لا نتحكم بمشاعرنا والحب لا يعرف الفوارق الاجتماعية. لقد أحببتها رغماً عني ولا أستطيع أن أتخلص من تلك اللعنة، إنها تضعف قوتي كلما ابتعدت عنها."
الونا بدأت في البكاء:
"اتركها ديفيد وتزوجني، وسأنسى كل ما قلته لك."
"بتأكيد... الونا، حاولت أن أنساها ولكن بلا جدوى، إنها سحر امتلك قلبي. ليست بذلك القدر من الجمال أو الأنوثة، إنتي أجمل منها بكثير، ولكنها كلعنة الفراعنة، لا أستطيع أن أتخلى عنها أو أتركها تبتعد."
الونا بتوعد:
"يوماً ما ستندم ندماً شديداً وتلجأ لي."
"تذكري يومها أني كنت تحت رحمة الحب، واغفري لي."
خرجت الونا وبركان غضب بداخلها، ولكن وقفها صوت:
"سيدتي، انتظري."
"ماذا تريد أيها الخادم؟"
"أريد المساعدة."
"عما تتحدث؟"
"أعلم كل شيء، أعلم أن السيد ديفيد يفضل فتاة عربية عنك وسيتزوجها. هل تريدين الانتقام؟"
الونا بتكبر:
"وهل سأطلب المساعدة من خادم؟"
"انحنى وقالها: دائماً ما يطلب الملوك المساعدة من خادمهم. هل تريدين قتلها؟"
"وهل تستطيع؟ أنت تعرف ديفيد، إذا علم سيقتلك حتماً."
"دعي الأمر لي. ولكن ماذا ستقدمي لي في المقابل؟"
"ماذا تريد؟"
"ترقية. أريدك أن تزكيني عند الرئيس فأنال مكانة ضابط في الموساد. موافقة؟"
"هذا أمر غاية في السهولة."
"عندما تتصلين بي وتبلغيني بالأمر، سأقتل الفتاة بلا رحمة. بالإذن من مولاتي."
وسابها وخرج.
---
في مكان شبه خالي من الناس.
"أنا هقتل ملك."
"انت بتقول إيه؟ أنت اتجننت؟ مين اللي قالك تعمل كده؟"
"حازم باشا."
"بتهزروا صح؟"
"سيف، أنت بتحب ملك؟"
"حب إيه وزفت إيه دلوقتي؟ إحنا من أمتى بنقتل عناصرنا؟"
"أنا مطلوب مني أقولك لغاية كده وبس."
سيف فقد أعصابه:
"حسام، أنت إيه مصدق نفسك إنك آران؟ ولا قتلك لصاحبك اليهودي وانتحالك شخصيته خلاك تنسى أنك حسام، ضابط في المخابرات المصرية، اللي قتل صاحبه أخد أوراقه وعايش بيها هنا."
حسام ضرب سيف بالبوكس (لكنه في وشه):
"إحنا من أمتى بنتكلم على المكشوف؟"
وفضلوا هما الاتنين يضربوا في بعض لغاية ما تعبوا هما الاتنين.
حسام مد إيده لسيف وقومه وسيف قاله:
"ملك لو جرالها حاجة مش هسامحك ولا هسامح حازم باشا."
ومشي.
---
في بيت ديفيد.
ملك بتشرب قهوة وماسكة الريموت وفجأة يدخل واحد ملثم يضربها بالرصاص.
ملك حست أنها تعرفه من عينيه وقالت وهي بتفقد الوعي:
"عد...نان قوصني..."
رواية حمقاء في الموساد الفصل التاسع 9 - بقلم إيزيس
في بيت ديفيد
ملك بتشرب قهوة وماسكة الريموت وفجأة يدخل واحد ملثم يضربها بالرصاص
ملك حست انها تعرفه من عينيه وقالت وهي بتفقد الوعي ....عد..نان قوصني..........
عدنان بعد ما ضرب ملك بالرصاص طلع فوق عشان ياخد الملصق من الخزنة بس لقي باب اوضة ديفيد مقفول ف هرب بسرعة لانه عارف أنه دا وقت وصول ديفيد
وبعد ما خرج وركب عربيته
.عدنان....الو تمام يا باشا المهمة تمت بنجاح وضربنا عصفورين بحجر واحد
حازم......حسام انا عارف انك قناص محترف اوعي ملك تموت
حسام....عيب تلميذك يا باشا ..ديفيد زمانه راجع وهيلحقها أنا ضربتها إصابة سطحية ومش هتموتها...إنما قولي سيف فين أنا خايف يعمل قلق
حازم ....اطمن سيف بعته مهمة بدالك ع القدس عشان مايبوظش الخطة بتاعتنا
حسام ضحك......هههه ماهو بقا البيه الرومانسي ابو قلب ضعيف....طب سلام يا باشا لازم اتحرك ديفيد وصل
في بيت ديفيد
ديفيد....ملوكةااا ملك ..بص ع الأرض ....وجري عليها
...ملك ملك ردي عليا ..ملك فاقدة الوعي شالها وطلع يجري بيها ع اقرب مستشفي
بعد مرور وقت ديفيد قدام غرفة العمليات هيتجنن كل تفكيره مين من مصلحته يأذي ملك
في غرفة العمليات
خلاص العملية انتهت والدكاترة لسة هيخرجوا يطمنوا ديفيد وملك لسة تحت تأثير المخدر
ملك ....استيني عندك ما تمشيش.....الدكاترة كلهم التفتوا ليها
ملك.....وهي بتعيط....ليه يا عدنان ليه عايز تموتني أنا ماغلطش ف حاجة منك لله ياعدنان قوصتني هقول لسيف علي فكرة.....دانا باسعدكم وخلاص قربنا ننتصر علي وولود الكلب دول
احد الاطباء....ماذا تقول أنا لا افهم ...أنها عربية
الطبيب التاني ...لا اعرف ما سر اهتمام السيد ديفيد بها لهذه الدرجة أنه قلق للغاية
الطبيب١....قد تكون تحمل معلومات مهمة تفيده في عمله فهو عملي جدا
خرجوا الدكاترة
جري ديفيد....هل هي بخير الان ايها الطبيب
الطبيب....أجل الإصابة سطحية للغاية ولم تتأذي كثيرا ..يمكنك أن تراها عندما تستفيق
ديفيد ... أجل شكرا لك ..وبعدين قال لنفسه ...الإصابة السطحية معناها حاجة واحدة بس اما شخص لسة بيتدرب علي مسك السلاح ..وأما محترف ضربها وقاصد يهدنني أنا
أنا هشوف الكاميرات لغاية ما ملك تفوق
&&&&&&&&&&&&&&
في القدس
وصل سيف عشان مهمة سرية هناك
سيف كان ملثم كعادته هو وعدنان
......بخجل....عدنان انت اجيت اليي فترة مش شفتك خوفت كتير تكون انصبت
التفت سيف......لقي آنسة فلسطينية جميلة جدا...وقال ....أنا مش عدنان أنا صاحبه بشار اؤمري أية خدمة
ديمة. بقلق....وينوا عدنان
سيف. بخبث....هو كويس انتوا تعرفوا بعض بقا (وبعدين قال في سره ..اممم والله ووقعت يا عدنان وماحدش سمي عليك وتقول عليا أنا رومانسي وقلبي ضعيف اللي ما ذليتك بس اصبر عليا يا حسام باشا )
ديمة....خجلت ونظرت للأرض...وفجأة يبدأ إطلاق الرصاص من كل اتجاه
سيف...بصوت عالي ..استخبي بسرعة
ديمة جريت تستخبي سيف بدأ يبادلهم اطلاق الرصاص وهو بيضرب سامع صوت ست بتقول ...لك وينوا عدنان وينوا حدا يقولوا هسة محتاجينوا.....سيف أتأثر جدا وبدأ يطلق الرصاص علي الأعداء زي المجنون
&&&&&&&&&&&&&
في اسرا....ئيل
ديفيد دخل عند ملك وهي كانت خلاص فاقت
ديفيد بلهفة....ملك انتي كويسة دلوقتي
ملك. ......اممم أنا كويسة يا شريف
ديفيد......أنا شفت الكاميرات بس مش قادر احدد انتي قلتي ايه وانتي بتفقدي الوعي
ملك بتوتر...قلت ايه أنا قلت ديفيد الحقني
ديفيد...ابتسم ابتسامة بلاهاء....قلتي ايه
ملك...بتوتر اكتر قلت ديفيد الحقني صدقني يا ديفو
ديفيد...ضحك.... كمان ديفو ..ملك دي اول مرة تقولي اسمي الحقيقي ..عشان خاطري قولي ديفيد علي طول
ملك ابتلعت ريقها ..وقالت ف نفسها الواد رجع مراهق تاني ولا ايه الله يحرقه
ملك....اه اكيد هقول اسمك علي طول عشان عاجبني (هي طبعا عايزة تنسيه حوار الكلام اللي قالته وهي بتفقد الوعي )
ديفيد كان هيطلعله جناحين ويطير من الفرحة من تطور ملك معاه ف الكلام باس راسها وقالها هاروح مشوار وارجعلك علي طول
خرج ديفيد ودخل دكتور لابس كمامة
........شو اخبار بطلتنا
ملك برقت.....هو انت يا خاين دانا هجرسك وهاقول لسيف وهاقول لديفيد وافضحك
عدنان ضحك.....شو راح تقولي ل ديفيد انك ولا بلاش أنا اجيت لاطمئن عليكي
ملك....جيت تطمن مت ولا لسة
عدنان ...لا احنا مازلنا محتاجينك يمكن يجي يوم واقتلك فيه منشان المهمة تكمل ...أنا هامشي سلام يا بطلة
&&&&&&&&&&&&&&&&
في القدس
في فرح اخو ديمة
الكل فرحان وأصوات الطبول والموسيقي في كل مكان احمد العريس بيرقص ع الدبكة الفلسطينية بالشال بتاعه والستات بتزغرط وفرحانين.معزورين ما بيصدقوا يلاقوا حاجة تنسيهم الجرح اللي بينزف من اكتر من سبعين سنة
ديمة راحت لسيف اللي كان قاعد ع السطح لوحده
ديمة....استاذ بشار مش راح تشاركنا فرحتنا تعال انزل معي
سيف.....لا يا ديمة انزلي انتي أنا هافضل هنا خدوا راحتكم وربنا يتمم علي خير
ديمة...تسلم اخي ...متل ما بدك وسابته ونزلت وبدأت ترقص مع احمد ويتمايلوا وماسكين الشال سوا وبيضحكوا وفجأة ينزل عليهم الرصاص زي المطر وينصاب العريس احمد ويقع بين ايدين ديمة وسيف فوق بيبادلهم إطلاق النار وفجأة يصرخ
سيف....ديييييييمة استخبي ابعدي
ديمة رفضت تسمع كلامه جري ل تحت عشان يسحبها وفجأة ينصاب سيف ف دراعه وديمة تخترق الرصاصة قلبها
شدها سيف ودخلها لجوة
ديمة بصوت ضعيف....استاذ بشار قول لعدنان اني كتير بحبه...ونطقت الشهادة وماتت ومات العريس والفرح انقلب مأتم ودا العادي لما تكون ف القدس
(من أنتظر في الحرب.. سيف عاجز
أم أمة ركعت لقهر غزاة
هذا تراب القدس يحمل جثتي
وتكفن الجسد النحيل صلاتي
صلوا علي الجسد النحيل واغلقوا
عيني علي الوطن الحبيب الآتي
ولتدفننوني يا رفاقي واقفا
لن ينحني رأسي لقهر طغاة
فأنا الصمود ...أنا الشموخ ..أنا الردي
أنا لن اسلم رايتي ...لغزاة.)....
&&&&&&&&&&&
في اسرا....ئيل
في غرفة المستشفي
ملك نايمة وديڤيد جنبها بيمسح علي شعرها فجأة ملك تصحي مفزوعة من النوم وتصرخ
ملك.....سيييييييييييييف حبيبي
ديڤيد..؟!
الفصل العاشر 10
رواية حمقاء في الموساد الفصل العاشر 10 - بقلم إيزيس
في إسرائيل، في غرفة المستشفى.
ملك نائمة وديفيد جنبها يمسح على شعرها.
فجأة، ملك تصحو مفزوعة من النوم وتصرخ.
ملك: سيف حبيبي.
ديفيد بصدمة وغضب: مين سيف حبيبك؟
ملك بتوتر: دا... دا سيف.
ديفيد أمسكها من شعرها: انطقي مين سيف؟
ملك: أنا بصراحة مكسوفة أقولك مين سيف.
ديفيد بعصبية وهو يبتسم: مكسوفة؟ ليه؟ قولي أنا سامعك.
ملك ابتلعت ريقها بالعافية: أصله بصراحة كده سيف دا ابننا.
ديفيد: ابننا؟ إزاي؟
ملك: ديفو، مش أنا حلمت؟ إيه بقى؟ خير اللهم اجعله خير. قال إيه أنا وأنت اتجوزنا وجبنا سيف والقيادة بتاعتك قتلوه.
ديفيد تأثر: معلش يا ملك، دا أكيد كابوس من الموقف اللي اتعرضتيله. معلش. بس انتي شكلك عايزة تسمي ابننا سيف، صح؟
ملك عملت نفسها مكسوفة وحاطت وشها في الأرض وسكتت.
ديفيد ابتسم لأنه بيموت في خجلها.
&&&
في الموساد.
آران قاعد بكل ثقة على مكتبه الجديد.
فجأة اقتحم المكتب ألونة.
ألونة: سيدتي، ماذا بك؟
آران: سيدتي، ماذا بك؟
ألونة: انهض عن هذا المقعد، هو ليس من حقك.
آران براءة: لماذا سيدتي؟ لقد نفذت وعدي لكي.
ألونة: الفتاة لم تمت.
آران: أنه ليس ذنبي سيدتي، هذه أول مرة أحمل سلاحاً. أنا كنت خادم هنا كما تعلمين.
ألونة: إنك وعدتني بقتلها، ولكني سأتصرف بمفردي. لن أصدق في أي شخص.
آران باندفاع: ماذا ستفعلين؟
ألونة بدهشة: هذا ليس ما شأنك.
آران: سيدتي، إني أريد المساعدة. ثقي بي واعتبريني ذراعك الأيمن، وأعدك أن ديفيد سيكون لكي في النهاية. هذا وعد.
ألونة: سنرى.
ومشت.
عدى يومين من غير أحداث جديدة، إلا أن ملك في المستشفى وديفيد عالمها.
دادة هناك، وعدنان فرحان بالمنصب الجديد اللي هيخليه ينفذ خطته بكل سهولة.
وسيف رجع من القدس وعرف بإصابة ملك وراح لها المستشفى.
في المستشفى.
سيف اتنكر في زي دكتور ودخل لملك اللي كانت بتلعب في الفون بتاعها.
سيف: وحشتني.
ملك بفرحة: سي... قصدي جاك.
سيف ابتسم ومسك خدها: شطورة، عاملة إيه دلوقتي؟
ملك: أنا كويسة، خفت عليك أوي. حلمت كابوس كنت فيه.
نظرت ليده المربوطة بشاش.
ملك: إيه دا؟
سيف: رصاصة، ما تقلقيش، جات سليمة.
ملك في نفسها: إيه التقل دا؟ طب حضن ع الماشي ولا أمسك إيدي أبوسها ولا أعمل أي حاجة في ليلتك السودة دي.
سيف ضحك: يا شقية، شيلي الأفكار دي من دماغك، عيب.
ملك برقت بصدمة: أنت عرفت منين؟ إيه؟ قصدي أفكار إيه؟
سيف: ملوكة، انتي بتفكري بصوت عالي.
ملك اتحرجت جداً: احم، ما كانش قصدي اللي فهمته على فكرة.
سيف قرب منها جداً وقالها: أنا طموحي أكبر من حضن، بس في كاميرات مراقبة هنا وأنا دكتور وبس.
وضحك وخرج بسرعة.
ملك: ماشي يا سيف، روح جاتك داهية وانت زي القمر.
&&&
عند أديرا في النادي الليلي.
وصل سيف لقي عدنان قاعد في مكان هادي لوحده بعيد عن الدوشة.
عدنان ضحك: أهلاً بالباشا الرومانسي.
سيف بحزن: حسام، ديمة استشهدت.
حسام بص لسيف بوش خالي من التعابير، كأنه الصدمة غيرت ملامحه.
سيف: قالتلي أوصلك، إنها بتحبك.
حسام لأول مرة دموعه تنزل، بس من غير ما يتكلم.
قام قالب الطرابيزة وجري على برا.
وسيف وراه.
ركب كل واحد عربيته، وسيف فضل ماشي وراه لغاية ما ركن في حتة خالية من الناس.
نزل حسام، وبعده سيف.
حسام خرج مسدسه وفضل يضرب في الهوا ويصرخ يقول: ليه؟ ليه تموتتت؟ وعلى يد مين؟
وبعدين قعد في الأرض بضعف وقال: وعد مني يا ديمة لأجيبلك حقك، وبدل الواحد هقتل مية.
سيف كان واقف يتفرج من بعيد، وسابله مساحة يختلي بنفسه فيها، عشان عارف قد إيه حسام مش بيحب يبان ضعيف.
فضلوا لغاية الفجر، وبعدها حب يركب حسام عربيته، بس اتفاجئ بسيف وهو ما لاحظهوش.
سيف: تعالي اركب معايا.
حسام بضعف: لا، أنا هاروح لوحدي.
سيف: اسمع الكلام واركب.
وركبوا وراحوا على فندق أديرا.
&&&
تاني يوم الصبح.
ديفيد أخد ملك من المستشفى وروحها ع البيت.
وهو داخل شالها.
ملك بصدمة: يخرب بيتك، نزلني يا ابن الـ.
ديفيد ضحك: يالا، مقبولة منك يا بت، أنا بساعدك بس.
ملك: حد قالك مضروبة في رجلي؟ نزلني بدل ما أصوت وألم إسرائيل كلها عليك.
ديفيد: وعلي إيه؟ إحنا وصلنا.
ونزلها على الكنبة، وقال: أنا اتأخرت ع الشغل، يلا استريحي، وأنا مش هتأخر.
ملك: ماشي.
وخرج ديفيد من هنا.
وفجأة يظهر عدنان وشكله يرعب.
ملك: احم... عد... عد... قصدي اسمه، يالهوي نسيت، أران باشا.
عدنان بحدة: اطلعي هاتي الملصق بسرعة، ولا أقولك أنا هاجيبه، انتي ممكن تبوظيه بغبائك. قدامي، افتحيلي الأوضة.
ملك: لا مؤاخذة في السؤال يا باشا، هو حضرتك قلبت مصري كده ليه؟ مش كنت لبناني؟
عدنان مسكها من شعرها جامد: مالكيش فيه، وما تسأليش عن حاجة إلا لما أنا اللي اسمحلك، فاهمة؟
ملك بدموع: فاهمة يا باشا.
سيب شعري.
طلعوا الأوضة وأخد الملصق، وقالها: اسمعي، أنا ضربتك بالرصاص لهدفين، الهدف الأول نجح، باقي الهدف التاني.
ملك: وإيه بقا هو يا باشا؟
عدنان: لازم تقنعيه إنك خايفة تقعدي لوحدك، وإنه لازم ياخدك معاه الموساد. ولو أقنعتيه، هاقولك على باقي التفاصيل. ها قدها ولا أبعتك على بلدك وأكمل أنا لوحدي؟
ملك: فاهمة.
وسابها ومشي.
بعد فترة وصل ديفيد ومالقاش ملك، دور عليها في كل مكان ومالقاهاش.
طلع فوق زي المجنون، وفتح أوضتها.
لقى الستارة بتتحرك، جري وشدها، واتفاجئ إنه ملك مستخبية وراها.
ديفيد: إنتي مستخبية هنا ليه؟
ملك: خايفة حد يجي يقتلني.
ديفيد شدها لحضنه: ما تخافيش، ما حدش يقدر.
ملك: ديفو، هو أنا ممكن أروح معاك شغلك؟ لآني خايفة أقعد لوحدي.
ديفيد: امممم، هافكر.
ملك: طيب، أنا هنام، اخرج دلوقتي.
ديفيد خرج، وملك فضلت تفكر تقنعه إزاي.
وفجأة، وبعد مرور ساعة، ملك قعدت على السرير ومثلت إنها صاحية من النوم، وفضلت تصرخ لغاية ما ديفيد راح لها، لقاها بترتعش ومرعوبة.
ملك: أنا خايفة، هيقتلوني، هيقتلوني، ما تسبنيش لوحدي.
ديفيد اتنهد: خلاص، هاخدك معايا. يلا نامي.
ورجعت نامت، وهو فضل جنبها لغاية ما نامت.
وفي الصبح صحيوا وفطروا وراحوا الموساد.
في الموساد.
دخلت ملك، وأول ما شافت أران، راحت غمزالو كأنها بتقولو الخطة نجحت.
وهو كان خلاص هيخرج مسدسه ويفرغه في أم راسها، واتجاهلها وقال لديفيد: شالوم.
ديفيد استغرب لما شاف أران لابس لبس ظابط.
ديفيد: لما ترتدي هذا الزي، أران؟
أران: حصلت على ترقية برتبة ضابط في الموساد.
ديفيد بشك: بهذه السهولة؟
أران: بل بمجهودي سيدي.
وابتسم وسابه ومشي.
ملك في نفسها: يابن الجنية يا عدنينو.
ديفيد: بتقولي حاجة يا ملك؟
ملك: ها؟ لا أبداً.
&&&
طلعوا مكتب ديفيد.
وملك كان معاها جهاز تسجيل متطور عشان تسجل كل حاجة يقولها.
ديفيد اشتغل كتير، وناس كتير دخلت اتكلمت معاه.
وملك بتسجل كل حاجة وعاملة نفسها مشغولة بالفون بتاعها وبتلعب فيه.
وبعد مرور وقت.
ديفيد: ملك، أنا هاروح للرئيس وراجعلك، خليكي هنا وما تخرجيش.
ملك: حاضر.
وبمجرد ما خرج، ملك فضلت تدور في كل حاجة في مكتبه.
وفجأة حطت إيدها على خزنة مكتبه، واشتغل جهاز إنذار في المكان كله.
ديفيد في مكتب الرئيس.
الرئيس: ما هذا؟
ديفيد وهو بيجري: أكيد ملك.