تحميل رواية حمقاء في الموساد بقلم إيزيس pdf
بقلم إيزيس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في نص الليل، اتنين شباب جنب الحيطة ماسكين بنت ودخلوها العربية غصب عنها. البنت: "اعاااااااااا الحقونييييي ..اغتصاب. صح أنا كنت حاسة إنه الرجوع للبيت متأخر آخره اغتصاااااب. يا لهوووييييي." فجأة، واحد من الاتنين يديها إبرة وتروح في عالم تاني وتفقد وعيها. بعد فترة، وصلوا الشباب قدام مبنى ضخم وأخدوا البنت ودخلوها أوضة وخرجوا. بعد فترة، البنت بدأت تفوق. فتحت عينيها وبصت لقت شاب طول بعرض ووسيم جداً. حاجة كده فرز أول في الجمال. البنت: "اعاااااااااا.. يالهوي انت المغتصب صح؟ انت صحيح مز من الآخر بس ده ما...
رواية حمقاء في الموساد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم إيزيس
وبمجرد ديفيد ما خرج، ملك فضلت تدور في كل حاجة في مكتبه.
وفجأة حطت ايدها على خزنة مكتبه واشتغل جهاز إنذار في المكان كله.
ديفيد في مكتب الرئيس.
الرئيس: ما هذا الصوت؟
ديفيد وهو بيجري: أكيد ملك.
دخل ديفيد الأوضة لقي ملك حاطة ايديها على رأسها ومرعوبة.
ديفيد بشك: كنتي بتعملي ايه وعايزة منها ايه؟
ملك: كنت عايزة أشغلها، مش دي شاشة عرض؟
ديفيد ضحك: شاشة إيه؟ عرض بجد، انتي ما فيش منك اتنين يا ملك.
ملك حطت وشها في الأرض: أنا آسفة إني بأسببلك إحراج.
ديفيد: خلاص ما حصلش حاجة.
ملك: ممكن تروّحني أنا مكسوفة أوي منك.
ديفيد: تعالي أروحك. نفسي مرة تقعدي عاقلة.
ملك مدت شفايفها لقدام زي حركة الأطفال المشهور: وأنا كمان نفسي والله، بس مش عارفة.
أخدها ديفيد روحها وبعدين رجع هو عالشغل.
ديفيد: هتبقي كويسة لوحدك ولا هتخافي؟
ملك: هحاول ما أخافش.
ديفيد سابها وخرج.
وفجأة يدخل عدنان.
عدنان: ملك.
ملك اتخضت: يالهووويييي! جرا إيه ياعم انت مش تكح كل مرة تخصني كده؟ أنا قطعت الخلف خلاص من عمايلك دي.
عدنان: اخلصي وبطلي رغي كتير. أنا عرفت كلمة السر، يلا ع فوق.
طلعوا فوق.
ملك: هي إيه كلمة السر بسرعة قول.
عدنان: Malak.
ملك: نعم؟
عدنان: أنا مش بنادي عليكي، ملك دي كلمة السر.
ملك تنحت: ها؟
عدنان: إيه هتحني يا قطة ولا إيه؟
ملك: أحن دا إيه؟ أنا عارفة إنه ديفيد بيحبني، بس حب أناني، حب امتلاك. حرق عيلتي كلها عشان أبقى وحيدة وأبقى ليه. دا مش حب، دي حاجة بتخنق جدا.
عدنان: ومالك كده قلبتيها دراما؟ اخلصي راقبي الشباك ليطب علينا فجأة.
ملك: ماشي ماشي، ما تزقش يا وحش، هبص أهو.
عدنان بدأ يفتح الخزنة ولقى أوراق كان شكلها مهم وبدأ يصورها، وبعدين لقي مفتاح شكله غريب.
عدنان: ملك.
ملك: إيه يا عدنينو؟
عدنان بيقلدها: عدنينو يا شيخة، تبا لدلعك، ما بحبش الدلع على فكرة.
ملك: أنت ديما كده كاسر نفسي، أنا غلطانة إني بدلعك. جاتك داهية في جمالك وأنت زي القمر زي صاحبك.
عدنان: ليلتك سودة، أنتِ بتعاكسيني؟ هقول لسيف.
ملك: أعاكسك إيه بس دي مجاملة.
عدنان خرج صلصال وطبع المفتاح ورجع كل حاجة مكانها وقال: ملك بكرة تحاولي بأي طريقة تخرجي مع ديفيد برا البيت تمام، عايز أشتغل هنا براحتي. هانت يا ملك، خليكي شطورة للنهاية، قربنا نوصل لغرضنا.
ملك: ربنا يقوينا. تعرف يا عدنان أنت بتفكرني بأحمد أخويا، الله يرحمه.
عدنان ابتسم ومسح على شعرها بطريقة جنينة كأنه أخوها ومشي بسرعة.
&&&
في الموساد، في مكتب الرئيس.
ديفيد: آسف سيدي، اضطريت لإحضارها هنا، لم أكن أعلم أن الأمر سيغضبك.
الرئيس: ديفيد، ماذا تريد من هذه الفتاة؟ لما لا تقتلها ونخلص منها؟ لما تعطيها أكثر من حجمها؟
ديفيد: اسمع سيدي الرئيس، لدي اتفاق. إذا وافقتم على زواجي من تلك الفتاة، سأنفذ أكبر عملية تفجير في سيناء منذ حرب أكتوبر.
الرئيس: ديفيد، لما تفعل كدا؟ هذا بإمكانك أن تتسلى بها كيفما تشاء دون زواج.
ديفيد: لن تقبل، فهي مسلمة سيدي.
الرئيس: موافق، وسأسعى جاهداً لأخذ موافقة القيادة أجمع.
ديفيد: شكراً لك سيدي. سأنصرف.
&&&
وصل ديفيد البيت وهو هيموت من الفرحة.
بقي ملك نايمة قدام التي ڤي.
ديفيد: ملك، ملوكة، اصحي اصحي، مفاجأة.
ملك وهي بتفرك عينيها ولسة نايمة: خير يا شريف؟
ديفيد: خلاص يا روح شريف، هنتجووووز.
ملك برقت بعينيها من الصدمة وابتلعت ريقها بصعوبة: إيه؟ نت... نتجوز إمتى؟
ديفيد بدهشة: المفروض تفرحي.
ملك بتوتر: مانا فرحانة، هو مش باين عليا ولا إيه؟ اهو بص بضحك.
ديفيد بشك: يمكن عشان لسة صاحية من النوم ومش مركزة.
ملك شبطت في الكلمة: صح صح، أنا لسة مش صاحية أوي.
ديفيد ضحك ضحكة صفرة وقام شالها: خلاص هطلعك أوضتك طالما لسة نايمة.
ملك: نزلني بقا، أنا فائقة جداااااا. نزلني، ما تبقاش رخم يا ديفو. وغمزتله يا أبو سيف.
ضحك هو ونزلها.
أهو نزلتك. لما أشوف هتحني عليا إمتى.
وراح كل واحد على أوضته.
في الصبح لبس ديفيد ولسة هيخرج لقي ملك لابسة لبس ظابطة في الموساد.
ملك: شالوم، أنا جاية معاك.
ديفيد: احم، لازم يعني؟
ملك بدلع: عشان خاطري يا ديف.
ديفيد: أمرك. قدامي، بس تقعدي عاقلة وما تلمسيش حاجة.
ملك: هبقى مؤدبة والله يا مستر.
ديفيد: ماشي، هنشوف.
&&&
في الموساد، ملك قاعدة في المكتب زهقانة وديفيد لاحظها.
ديفيد: زهقتي؟
ملك: اممم، ما فيش حاجة تسلي هنا.
ديفيد: انزلي الجنينة تحت، وأنا هاخلص بسرعة وأجيلك.
وفعلاً ملك نزلت الجنينة وقاعده تفكر في حياتها كلها.
وديفيد بيراقبها من فوق، وفجأة شاف أران وألونا رايحين ناحية ملك.
ألونا: آران، قول لها ما اتفقنا عليه.
عدنان بص لملك بنظرات تحذير وقال لها: ألونا عايزة توريكي حاجة مهمة، روحي معاها وخلي بالك.
ملك لصاله بقلق: وقالت حاضر.
عدنان ل ألونا: لقد وافقت سيدتي.
ديفيد كان مستغرب ألونا تعرف ملك منين وعايزة منها إيه.
ألونا أخدت ملك ودخلوا أوضة وقفلتها، وعدنان على أعصابه برا هيموت ويعرف إيه اللي بيحصل جوا.
وفجأة وبعد مرور نص ساعة تخرج ملك من الآونة لأنها مغيبة، وبتبص لأي شيء ودموعها نازلة منها.
وبسعدنان همس: ملك.
بس هي مشيت على طول وماردتش.
فضلت نازلة وخرجت من المكان كله.
عدنان هيتجنن إيه اللي حصل معناها، ومش قادرة يلحقها.
وفجأة جاتله فكرة، جري على مكتب ديفيد.
آران: سعيد ديفيد، الفتاة التي كانت معك خرجت للتو من المبنى وكأنها مغيبة، بعدها الوقت مع السيدة ألونا.
ديفيد جري على تحت وخرج من المبنى وفضل يدور عليها.
وفجأة لاقاها قاعدة على الأرض وضامة رجليها لصدرها ودافنة وشها بين ايديها.
ديفيد مسكها من كتفها: ملك، فيكي إيه؟
ملك بصتله وفضلت تصرخ وبعدت عنه، وبصت لقت عدنان واقف بعيد، وجريت عليه عشان تحضنه.
وفجأة...
رواية حمقاء في الموساد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم إيزيس
ديفيد جري علي تحت وخرج من المبني وفضل يدور عليها.
وفجأة لاقاها قاعدة علي الأرض وضما رجليها لصدرها ودافنة وشها بين إيديها.
ديفيد مسكها من كتفها.
"ملك فيكي إيه؟"
ملك بصتله وفضلت تصرخ وبعدت عنه. بصت لقت عدنان واقف بعيد وجريت عليه عشان تحضنه. وفجأة وهي بتجري تقع ويغمي عليها.
عدنان أول مرة يحس أنه قلقان عليها. نسي المهمة وجري خطوتين عشان يشلها بس افتكر المهمة ورجع تاني. لما لقي ديفيد وصل عندها وأخدها ع المستشفي.
عدنان اتصل بحازم وحكاله اللي حصل. وكمان كلم سيف وقاله. وسيف كان هيتجنن.
في المستشفي.
الدكتور: "يبدو أنها حالة انهيار عصبي. في الغالب لقد تعرضت لصدمة."
ديفيد: "لو اللي بفكر فيه صحيح هاموتك يا الونا."
وبعدين قال للدكتور: "وهل ستتعافي سريعا أم ماذا؟"
الدكتور: "عندما تستعيد وعيها سنقرر."
ديفيد: "أجل شكرا."
دخل ديفيد عند ملك. لقاها استعادت وعيها بس مفتحة عيونها وباصة للسقف ومش بتتكلم ولا بتبص عليه.
ملك كانت بتفتكر أول يوم تعيين ليها في المستشفي.
***
أول يوم تعيين لملك في المستشفي.
ملك: "الله أنا مبسوطة أوي ومتحمسة جدا."
سلمي صاحبتها: "مالك يا ختي كده اللي يشوفك يقول بقيتي دكتور مش حتة ممرضة."
ملك: "يا بنتي دا أصلا كان حلمي. إنتي تفهمي إيه في الأحلام."
سلمي: "بس اتنيلي دلوقتي هتكرهي نفسك. دي شغلانة تقرف أصلا."
ملك: "بس بقا ما تحبطنيش. لاني راسمة علي تقيل. أنا هاشتغل وف نفس الوقت هلاقي دكتور برنس كده أحبه ويحبني ونتجوز."
سلمي: "ماتحلميش كتير يا حبيبتي. الدكتور هيحب دكتورة زيه."
تدخل ممرضة أخري.
الممرضة: "إنتو قاعدين ترغوا كده. قوموا بسرعة في حالة طوارئ."
قاموا يجروا بسرعة. وسلمي بتقول لملك: "قااااابل يا معلم. أهي بانت من أولها."
بصت ملك لقيت راجل شايل بنت كلها خدوش وكدمات وجسمها معظمه بينزف دم وهدومها مقطعة.
الراجل وهو بيعيط: "ارجوكم انقذوا بنتي. اتعرضت للاغتصاب."
ملك اتوترت وخافت وفضلت واقفة بعيد تتفرج وبس وهي بترتعش من المنظر. وفجأة وبعد شوية والكل بيجري يمين وشمال من الممرضين يخرج الدكتور.
ويقول: "للأسف يا حاج ماقدرناش ننقذها ولا نوقف النزيف. البقاء لله يا حاج."
الراجل وقع ع الأرض وهو بيعيط ويقول: "كانت راجعة من الدرس. منهم لله منهم لله."
وملك وقعت جمب الراجل وهي مصدومة وبتعيط من غير صوت. دموع نازلة وبس.
***
ملك صرخت: "لاااااااا مجرم مجرم."
ديفيد بصلها وبدأ يقرب منها بهدوء وقال بحنية: "ملك إيه اللي حصل."
ملك: "بصتله وصرخت. أخرج يا مجرم أخرج برا."
ديفيد ما استحملش وقام خارج وراح ل الونا علي طول.
بعد فترة وصل ديفيد عند الونا.
ديفيد: "ماذا قلتي لها لما أصبحت بهذه الحالة؟"
الونا: "لقد استعرضت لها بطولاتك ف السنوات السابقة التي جعلت منك بطلا قوميا وكم كنت شجاعا وانت تعذب الشباب الفلسطينين وتربطهم بسلاسل في رقابهم وتجرهم خلفك كالكلاب. وايضا اريتها كم كنت وحشا وانت تغتصب فتيات المسلمين الفلسطينيات وتعذبهن حتي الموت. آسفة حبيبي ولكنني ظننت أنها ستكون فخورة بك."
ديفيد فقد كل اعصابه وقال: "لقد اخطأتي كثيرا هذه المرة الونا ولن اغفر لكي هذا الخطأ. لقد تغاضيت عن محاولة قتلك لها من قبل ولكنك الان تخطيتي كل الحدود ولن يغفر لكي كونك ابنة الرئيس. وقريبا سأرد لكي هذه الصفعة. انتظري وستري هذا الحوش الذي اريتها اياه."
ضحكت الونا ضحكة مستفزة: "انتظر علي احر من الجمر ديفيد. ولكن إذا استطاعت تلك الفتاة أن تنظر في وجهك مرة أخري بعد ما رأته فسأسميها بطلة مثلك ههههه ايها البطل."
ديفيد رجع وكان هيضربها كف بس افتكر أنه مش وقته. قام مكور إيده وخبطها تلات مرات في الحيطة وخرج بسرعة.
طبعا عدنان كان واقف برا باب مكتب الونا وسمع كل كلامهم وخرج بسرعة بعد ديفيد.
عدنان ركب عربيته ولسة هيتحرك لقي واحد فتح الباب ودخل.
سيف: "أنا هاروح اشوف ملك. مش قادر اتحمل. أنا هتجنن. عملتلها إيه الزبالة دي."
عدنان: "سيف لازم تستحمل شوية لأن ملك فاقدة السيطرة علي أعصابها. دي كانت هتجري عليا لما شافتني قبل ما يغمي عليها. ممكن ما تتحكمش في نفسها وتبوظ المهمة كلها لما تشوفك."
سيف: "أنا هاروح اشوفها بأي طريقة. خلصانة."
عدنان اتعصب: "خلاص روح. وانا هكلم حازم باشا واقوله المهمة بتبوظ لأنه سيف باشا رافض يتعاون معايا."
سيف بضعف: "قدر موقفي يا حسام. أنا خايف اخسرها زي مانت خسرت ديمة."
عدنان بصله واتأثر جدا. بس ماردش عليه وساق العربية. وهما ف الطريق حكاله كل حاجة دارت بين ديفيد والونا.
وصلوا المستشفي. وعدنان عمل نفسه تعبان وعمل شوية شوشرة هناك لغاية ما سيف دخل من غير ما حد يشوفه.
قدام أوضة ملك. ديفيد مش قادر يدخل لأنه كل ما يدخل ملك تصرخ.
سيف كان متنكر ف لبس دكتور ودخل ل ملك. بس المرة دي ما عملش حساب للكاميرات. هو كان قلقان عليها لدرجة أنه أول ما شافها جري حضنها وهي فضلت تعيط.
ملك وهي بتعيط: "خدني معاك يا سيف. خدني معاك. أنا خايفة. دا وحش مجرم. أنا مش عايزة اقعد عنده خلاص."
سيف: "ما تقلقيش يا ملك. أنا مستحيل اخليه يأذيكي. أنا هاتصرف. هاعمل اي حاجة عشان اكون قريب منك."
وبعدين بعد عنها عشان حس أنه فيه حد داخل.
ديفيد دخل واتفاجئ أنه ملك ماسكة ف هدوم الدكتور اللي هو سيف.
ديفيد: "هل تحسنت.. ايها الطبيب."
سيف من غير ما يفكر رد بسرعة: "أنها تحتاج لمساعد نفسي تتحدث معه ولكنها عربية. وانا طبيب امريكي من أصول عربية اسمي جاك واستطيع أن أتحدث العربية. لذا إذا أردت مني أن أساعدها فأنا موافق. وإذا أردت أن تأخذها وتذهبوا من هنا حالا سأساعدك."
ديفيد: "وهل ستكون هي بخير؟"
جاك: "أجل."
ديفيد: "موافق."
واول ماسيف مسك ايد ملك قامت معاه علي طول. ديفيد استغرب بس حس بالأمل شوية وماشكش أبدا فيهم.
وطبعا في الجهة التانية عدنان بيتفاوض مع مدير المستشفي ومفهمه أنه قريب ملك وعايزها تخرج.
***
في بيت ديفيد.
وصل سيف وملك وديفيد.
ديفيد: "انتظر هنا سأخذها غرفتها."
وبمجرد ما ديفيد مسك ايد ملك قامت بعدت أيدها بخوف وجريت علي سيف حضنته.
ديفيد: "؟!"
رواية حمقاء في الموساد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم إيزيس
مسك ديفيد ملك من كتفها.
"ملك، فيكي إيه؟"
نظرت إليه ملك وفضلت تصرخ، ثم ابتعدت عنه. بصت لقت عدنان واقف بعيد وجرت عليه عشان تحضنه. وفجأة، ديفيد بص وعينيه كلها شك وبركان غضب جواه. إزاي أكتر إنسانة بيحبها تخاف منه بالطريقة دي؟ وليه تجري على واحد أول مرة تشوفه؟ لحظة، مش يمكن دي مش أول مرة تشوفه؟ ما يمكن تعرفه من زمان؟ معقولة اللي أنا بفكر فيه ده؟ خلينا نشوف آخرة جاك ده إيه كمان، اللي ظهر فجأة صدفة ولا تخطيط؟ كل الأفكار دي كانت تدور في راس ديفيد في أقل من دقيقة.
سيف بعد ملك عنه بسرعة وكان بيمثل أنه مندهش من تصرفها، بس اتفاجئ من كلام ديفيد.
"ديفيد... خليك معانا يا دكتور لغاية ملك ما تهدأ وترجع لطبيعتها. مش أنت بتتكلم عربي؟"
سيف كان ذكي ومارضيش يتكلم باللهجة المصرية قدامه عشان ما يأكدش شكوكه. سيف عارف إن ديفيد ذكي وبدأ يشك، فكلمه بالعربية الفصحى.
"أجل سيدي، أنا أتحدث بالعربية الفصحى."
"تمام، واضح إن ملك ارتاحت لك أوي. عشان كده خليك معانا يومين لغاية ما تتحسن وبعدين تقدر تمشي."
ديفيد ماكانش هدفه إن ملك تتحسن. كان هدفه يحط جاك تحت الميكروسكوب ويعرف تفاصيل أكتر عنه، وهل ملك تعرفه قبل كده ولا تصرفها ده من خوفها منه هو.
"ديفيد... ملك تعالي معايا عايزك."
ملك بصت لسيف وسيف شاورلها تروح معاه.
ديفيد أخد ملك على مكتبه وقعدت وهي مرعوبة منه. فجأة خرج ديفيد مسدسه وهي شهقت واتخضت وصوبه ناحية قلبه وقالها:
"ملك، اقتليني."
ملك، مبرقة ومش بتردد.
"أنا أفضل إنك تقتليني على إنك تكرهيني. ممكن أتحمل أي حاجة إلا إنك تكرهيني. صدقيني يا ملك، كل اللي انتي شوفتيه ده كان قبل ما أعرفك ولا أحبك. أنا بقيت ضعيف جداً من لما حبيتك، أو بمعنى أصح، بقيت بخاف. بخاف تضيعي مني."
وبعدين خبط إيده على المكتب وقال بصوت عالي:
"انتي عملتي فيا إيه؟ أنا حاسس إني مش هقدر أتنفس وانتي بعيدة عني. أنا مخنوق من الحب ده، مخنوووق بجد."
ملك، عيطت من الرعب. وهو اتكلم بهيستريا:
"ملك، أوعي تكرهيني. أنا كويس أوي، أنا مش الوحش اللي انتي شوفتيه ده. أنا اتغيرت يا ملك."
ملك، مرعوبة وبتعيط:
"مصدقاك يا شريف."
ديفيد، بنفس الهيستريا وكأنه مجنون:
"لا، قولي مصدقاك يا ديفيد وبحبك."
ملك، بتعيط:
"مصدقاك يا ديفيد وبحبك."
"شاطرة، شاطرة يا ملك."
وباس راسها. سيف طبعاً برا سامع كل حاجة وعايز يكسر الباب ويدخل يفرغ المسدس في راس المجنون ده.
***
في بيت الرئيس.
الرئيس قاعد في مكتبه. الباب خبط. كانت الأونا.
"أبي، أريد منك خدمة."
"قولي ابنتي، ماذا تريدين؟"
"أريدك أن تقيل (ترفد) ديفيد من منصبه."
"اسمعي الأونا، نحن الآن بحاجته. هو ضابط مهم جداً في الموساد. كما أنه رفض اعطائنا الأوراق وكارت الذاكرة والأشياء التي أحضرها من مصر عندما اختطفناه يوم زفافه."
"هل معني كلامك إنك موافق على زواجه من تلك الفتاة؟"
"في الوقت الحالي يجب أن أظهر له موافقتي إلى أن أحصل على الأشياء التي أحضرها من مصر، وأيضاً بعد تنفيذه لعملية خططنا لها منذ سنوات في سيناء. بعدها أعدك أنه سيكون لكِ. أما تلك الحمقاء، فسأتخلص منها بطريقة لا تثير الشك."
وبعدين ضحك ضحكة مستفزة. الأونا ضحكت وقالت له:
"أنت تعلم أنك إذا لم تنفذ كلامك، سأقتلك يا أبي دون رحمة."
"أعلم ذلك، فأنتم ابنتي وتشبهينني كثيراً."
هههههه.
***
عدنان بيتكلم في الموبايل.
"يا باشا، أنا ماكنتش أعرف إنه هيتنيل يتصرف من دماغه. إحنا كنا متفقين إنه يروح يشوفها وأنا أعمل شوية شوشرة وبعدين نمشي. اتفاجئت زيك بالظبط."
"غلط برضو، غلط. ماكنتش وافقت ولا خليته يروح. إحنا كده أكيد هنخسر كلنا."
"أنا آسف يا باشا. سيف اتجنن وأنا واقف عاجز مش عارف أعمل إيه. أنا قلت ملك هتودينا في ستين داهية."
"لو المهمة دي باظت، هحملك إنت وسيف المسؤولية. دا إذا رجع عايش."
"أنا هحاول أتصرف يا باشا وهبلغك بأي جديد."
حازم قفل من غير سلام.
"لازم النهاردة أروح بأي طريقة هناك وأخلص المهمة، وإلا هنروح كلنا في ستين داهية."
***
في الصبح.
ديفيد راح لملك أوضتها لقاها نايمة.
"ملك، ملك، اصحي."
ملك، فتحت عينيها واتخضت:
"عايز مني إيه؟"
"أي، مش هتيجي معايا الشغل؟"
"لا، أنا مش ممكن أروح هناك تاني."
"بغيرة... يعني هتقعدي لوحدك مع الدكتور؟"
ملك، بخوف:
"لو عايز تمشيه، مشيه."
ديفيد، بخبث:
"لا، خليه طالما إنتي هتكوني مرتاحة. أنا هبقى مبسوط."
وسابها وخرج.
***
في الموساد.
ديفيد دخل وآران لمحه وراحله.
"سيد ديفيد، السيد الرئيس يريدك في أمر ضروري."
"حسناً."
عدنان اطمن إن ديفيد راح الشغل وخرج هو بسرعة عشان ينفذ خطته كاملة المرة دي.
***
في مكتب الرئيس.
"ماذا تريد أيها الرئيس؟"
"اسمع ديفيد، لقد فكرت ملياً وقررت أن أوافق أنا وجميع القيادة على زواجك من الفتاة المصرية ولكن بشرط واحد، وهو أن تسلم كل الأوراق والمعلومات التي جمعتها طيلة الأربع سنوات عن مصر، وبعدها تتزوج الفتاة وسنحضر جميعاً الزفاف وننشره للعالم كله."
ديفيد بفرحة ليس لها وصف:
"وأنا موافق سيدي."
وبعدين قال بتحذير:
"ولكن اعلم أنكم إذا تلاعبتم بي هذه المرة، فسأنسى أني ضابط في الموساد ولن أرحم أحداً وسأنتقم أشد انتقام. أنت تعرف من هو ديفيد. عذراً."
وسابه وخرج. وراح على مكتبه افتكر يوم زفافه على ملك في مصر.
***
فلاش باك.
يوم زفاف شريف (ديفيد) وملك في مصر.
شريف كان طالع على السلم وفي نفس الوقت ملك بتقفل باب شقتها وخارجة.
"صباح الفل يا قمر."
"يا نهاااار أبيض! اختفي من وشي ياض يا شريف. بيقولوا فال وحش لما العريس بيشوف العروسة قبل الفرح."
شريف ضحك:
"ده بجد؟ إنتي بتقولي حاجات غريبة على فكرة. وبعدين إنتي رايحة فين دلوقتي؟"
"البت سلمى مستنية تحت عشان هنروح الكوافير."
"كوافير إيه؟ أنا كلمت ميكب آرتست هتجيلك دلوقتي. كلمي سلمى خليها تطلع لك."
ملك ابتسمت بخجل وقالت:
"ربنا ما يحرمني منك يا شريف."
وسابته ودخلت شقتها. وهو كمان دخل شقته واتفاجئ بواحد هو يعرفه كويس كان معاه في مهمته.
"لماذا جئت؟ ألم تفهم ما قلته؟ سأتزوجها حتى وإن انطبقت السماء على الأرض. ارحل من هنا بسرعة."
"لا ديفيد، لقد أخطأت فهمي. أنني جئت لأهنئك بزواجك، فأنت صديقي المقرب."
وفتح دراعاته عشان يحضنه. ديفيد ابتسم وحضنه. قام الراجل غرز له حقنة في رقبته. ولما فاق، لقي نفسه في إسرائيل.
***
باك.
ديفيد في مكتبه مسح وشه بإيديه وقال:
"المرة دي مش هسيبك يا ملك، حتى لو كانت شكوكي صحيحة. برضو مش هسيبك."
***
في بيت ديفيد.
ملك وسيف واخدين راحتهم على الآخر، تقريباً عندهم شعور إنهم زوجين في شهر العسل. واقفين في المطبخ وبيحضروا فطار وملك بتغني وفرحانة.
"يا بلادي يا أغلى البلاد، يا بلادي فداكي أنا والولاد، يا بلادي فداكي."
وسيف يبصلها ويقول:
"يا حبيبتي يا مصر. يا مصر يا حبيبتي يا مصر يا مصر."
وبيضحكوا. وفجأة...
"برافووووووو! لا بجد هايل. تخربها وتقف على تلها."
ملك وسيف:
"يخرب بيتك! خضتنا."
"بذمتك ليك نفس تغني بعد ما عكيت الدنيا. ده الباشا حالفلك وهيعاقبك أشد عقاب."
"كنت عايزني أتصرف إزاي يعني وأنا شايف ملك منهارة؟"
ملك بصتله:
"بجد خفت عليا يا سيف؟"
"طبعاً يا قلب سيفو من جوه. أومال لو ما خوفتش عليكي أخاف على عدنان؟"
عدنان حط إيديه واحدة على كتف ملك وواحدة على كتف سيف:
"أجيب شجرة واتنين لمون."
"خليهم مانجو فريش أصلي. ما بحبش اللمون يا عدنينو."
"وحياة أمك إنتي وهو، انجروا قدامي يا عريس. وإنتي اترزعي هنا راقبي الوضع وخلي بالك لو ديفيد جه في أي وقت، أوعي تخليه يطلع فوق. إنتي فاهمة ولا أعيد تاني؟"
"هاقتلك يا ملك."
"ملك... بالله عليك ما تقول اقتلك تاني. المرة اللي فاتت قلت أقوصك وقوصتني. اعتقني ربنا يخلي لك عيالك."
سيف، برق لها:
"ملك، ملك، قلت ميت مرة بطلي شغل التسول ده."
"قدامي بدل ما أقتلكم إنتوا الاتنين."
طلع سيف وعدنان وفتحوا الأوضة الغربية اللي كانت جوه أوضة ديفيد، طبعاً بالمفتاح اللي كان في الخزنة. وعدنان طلع عليه نسخة. وبدأوا يدوروا على المعلومات والأوراق اللي أخدها ديفيد. لقوا ورق بأرباح الشركات وصفقات مهمة، ولقوا كارت ذاكرة. أخدوه. وأثناء ما بيدوروا، هوب! طبت عليهم ملك ومعاها اتنين قهوة.
"أحلى اتنين قهوة لأجمد ظباط في الدنيا."
"ربنا ما يحرمني منك يا قلبي."
"الله يخرب بيتك! حد قالك إننا جايين نضاف؟ غوري راقبي المكان تحت. إنتي ولا مهمة أكلفك بيها تنفيذه."
"قلت أجيب لكم قهوة عشان تركزوا وانتوا بتشتغلوا."
"حد طلب منك قهوة؟ يلا ماتضيعيش الوقت."
سيف، محموق على ملك:
"ما بالراحة عليها يا عم، هي غلطانة إنها عبرت."
"صح، أنا هاخد فنجان. وانت يا سيفو..."
وقبل ما تكمل كلامها سمعت صوت هز أركان البيت.
"ملااااك! ملك إنتي فين؟"
"يالييييلة سودة."
***
رواية حمقاء في الموساد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم إيزيس
صح أنا هاخد فنجان وانت يا سيفو.. فنج...
وقبل ما تكمل كلامها سمعت صوت هز أركان البيت.
ديفيد: ملاااااك ...
ملك: مكملالك... ياليلة سودة.
سيف: مصيبة.
عدنان: كنت حاسس انك هتودينا ف داهية.
سيف: انزلي بسرعة و أوعي تخليه يطلع لغاية ما نرجع كل حاجة مكانها. ولو سألك عني قوليله اني مشيت. يلا بسرعة.
ملك: تمام.
ملك نزلت بسرعة، لقيت ديفيد طالع ع السلم.
ملك: ديفو وحشتني.
ديفيد بشك: فين الدكتور؟
ملك: الدكتور ا ا ... مش أنا مشيته.
ديفيد: مشتيه ليه؟
ملك بتوتر: ما مانا خلاص خفيت وما بقيتش خايفة منك. اصلي بصراحة فكرت وقلت اني بقالي شهر عند ديفيد وهو ما حاولش يضايقني لانه بيحبني بجد.
ديفيد بفرحة: أنا مبسوط اوي لانك رجعتي تثقي فيا تاني. اه نسيت أهم حاجة خبر يجنن.
ملك: خير.. وبعدين انت جيت بدري من شغلك انهاردة ليه؟
ديفيد: بصراحة ما اقدرتش استنى، قلت لازم أقولك الخبر اللي انا مستنيه من زمان اوي. القيادة اخيرا وافقت علي جوازنا وهيكون الأسبوع الجاي.
وفجأة ديفيد شال ملك وفضل يلف بيها ويقول: أنا أسعد إنسان في الدنيا.
ملك: نزلني يا ديفو نزلني يخرب بيتك هرجع.
ديفيد: نزلتك اهو.. لا ترجعي إيه بلاش أحسن. أنا طالع أوضتي أغير عشان نتعشى.
ملك: لا.
ديفيد: لا ليه؟
ملك: قصدي لا مش هنتعشى ف البيت. احنا لازم نخرج نحتفل برا بالمناسبة السعيدة دي ولا إيه يا ديفو؟
ديفيد: تصدقي عندك حق. تمام أنا هاروح أغير هدومي ونخرج.
ملك: لا دانت كده برنس بلبس الظابط.
ديفيد: ملك دي هدوم الشغل ماينفعش أسهر بيها كده في مناسبة احتفالنا بخطوبتنا. ماتقلقيش هالبس بسرعة وانتي كمان البسي.
ملك: طب هاجي أختار معاك البدلة.
ديفيد بصلها باستغراب، فكملت هي: مش أنا زوجتك المستقبلية؟
ديفيد بفرحة: أنا مش مصدق بجد. يلا بينا نختار.
ومسك أيدها وطلعوا فوق.
قدام أوضة ديفيد.
ملك بأعلى صوت عندها: ديفو قولي إيه إحساسك وانا جاية معاك أوضتك نختارلك بدلة.
ديفيد بصلها بشك: بتتكلمي ليه بصوت عالي؟
ملك بنفس الصوت العالي: اصلي فرحانة جداً عشان هنتجوز. ونفسي أقول بأعلى صوت بحبكككك يا ديفو.
عدنان طبعاً جوا هيتجلط.
سيف: فهمنا الله يخرب بيت أدائك الأوفر دا. والله عايز أخرج أقتلها وأخلص من أم غبائها.
سيف بعصبية: أنا اللي هاقتلها بإيدي. بقي بحبك يا ديفو. ماااشي يا ملك.
عدنان بص له: ممكن تخرس.
سيف: أوووف.
برا عند ملك.
دخلت ملك مع ديفيد وفضلت تبص يمين وشمال وكانت متوترة جداً.
ديفيد لاحظ توترها وبدأ يقرب منها بخبث.
ملك اتوترت أكتر: ه هتعمل إيه؟
ديفيد مسح وشها بإيده وقال: خايفة من إيه؟ أنا بس همسحلك العرق اللي نازل على وشك.
ملك مسحت وشها: عرق إيه؟ انهاردة الجو حر.
ديفيد: بالعكس الجو جميل جداً. انتي بقي متوترة ليه؟
ملك: ا ا اصلي متوترة عشان قاعدين لوحدنا.
ديفيد: طيب مش هتختاري لي البدلة؟
ملك: اه طبعاً.
واختارت له ملك بدلة سودة شيك جداً.
ملك: دي هتبقى مناسبة لسهرة انهاردة.
ديفيد: طب ما تساعديني ألبسها.
ملك بتوتر: ليه هو انت صغير؟ على فكرة انت كبير وتعرف تلبس لوحدك. وانا كمان عشان كبيرة أنا رايحة ألبس لوحدي.
وقامت جريت خرجت من الأوضة بسرعة وهو ابتسم.
سيف همس لعدنان: ها أقتله الوقح دا.
عدنان: اشش.
بعد فترة بسيطة ديفيد لبس وملك كمان لبست فستان طويل أحمر بكم محتشم وسابت شعرها الطويل الأسود نازل على ضهرها.
ديفيد: وااااااو إيه القمر دا.
ملك: متوترة وبتبص للأوضة بتاعته. شكراً.
مسك أيدها وخرجوا. ركبوا عربيته ووصلوا عند مطعم فايڤ ستارز. دخلوا وقعدوا على ترابيزة هي أصلاً خاصة بديفيد.
عند سيف وعدنان.
مرت ساعة وخلصوا كل شغلهم وبكده المهمة اللي مكلفين بيها انتهت بسلام. بس فاضل حاجة واحدة يرجعوا وطنهم الحبيب كمان بسلام.
سيف: الحمد لله خلصنا شغلنا. فاضل ناخد ملك ونمشي من هنا.
عدنان اتنهد بحزن وقال: انتوا هتروحوا بس أنا ليا تار ولازم أخلصه. حق ديمة هيرجع وهانتقم لزهرة شبابها اللي سلبوها منها من غير وجه حق.
سيف: عدنان انت عارف أنه دا هيكون خطر كبير عليك وخاصة بعد ما يكتشف ديفيد أنه كل حاجة جمعها عن مصر اختفت.
عدنان: ما تنساش اننا معطلين الكاميرات وكمان أنا بعيد عن دايرة الشك. وحتى لو هاموت بس المهم أنتقم ل ديمة.
سيف ربت على كتف عدنان: ربنا معاك يا صاحبي. يلا كلم ملك قولها إننا خلصنا المهمة.
عدنان: اه صحيح. المفروض هي اللي تتصل وتكون حاطة السماعة ف ودنها وتتابع معانا. أنا ما أقدرش أرن عليها. ديفيد ما يعرفش أنه ملك معاها موبايل ولا انت نسيت؟
سيف: طب والعمل؟ احنا لازم نمشي من هنا حالا لانهم ممكن يجوا ف أي وقت.
عدنان بضيق: ملك الغبية لازم تنسي حاجة.
سيف: معلش نستحمل. يلا بقا نمشي.
وفعلاً الأبطال مشيوا بعد ما اتمموا مهمتهم واخدوا كل معلومات عن مصر معاهم.
&&&&&&&&&&
عند ديفيد وملك.
مرت تلات ساعات وملك بدأت عينيها تقفل عايزة تنام.
ديفيد: ملك يلا نمشي انتي شكلك عايزة تنامي.
ملك: ها لا ابداً يا ديفو أنا صاحية اهو.
وقالت في نفسها: يا واقعة سودة أنا إزاي أنسي الموبايل بتاعي. طب اعرف منين أنا دلوقتي هما خلصوا ولا لسه قاعدين.
وبعدين غلبها النعاس ونامت على طول.
ديفيد فضل باصص ف ملامحها وإد إيه هي بريئة وزي الأطفال وهي نايمة وقال: كلها أسبوع يا ملك وهنام وأصحى على وشك البرئ دا. أنا مش عارف إزاي أنا حبيتك الحب دا كله رغم إنك ما فيكيش مميزات كتير وشكلك زي أي بنت عادية. بس إيه اللي بيجذبني ليكي مش عارف. انتي بقيتي حلم ولازم أحققه.
وبعدين شالها بهدوء وهمس ف ودنها: بحبك.
ملك في اللحظة دي كانت نايمة وشكلها حلمت أنه سيف قال لها بحبك. ابتسمت وهي نايمة وقالت: وأنا كمان بحبك يا سيفو.
ديفيد سمع كلامها وكأنه خنجر طعنه في قلبه. الصدمة هزته. غمض عينيه بألم شديد. بقي بالعافية بيتحرك وهو شايلها حاسس إنه قوته كلها انهارت.
(.لا لا تطعنيني في القلب الذي بات معذباً بحبكي أصبحتي أنتِ دائه ودوائه... كيف السبيل إلى الفوز بقلبك وقد تعلق قلبك بغيري.. اطعنيني بخنجرك فأنا المعذب بنار رفضك.. يا ليتني أولد في عالم آخر عالم أشكلة على طريقتي فتحبي قلبي دون حواجز..)
ديفيد وصل لعربيته بعد معاناة. كأن إعلان ملك بحبها لشخص تاني هلك قوته كلها. هو كان شاكك أنها ممكن تكون بتشتغل مع المخابرات المصرية بس عمره ما اتخيل أنها تكون بتحب حد غيره. الفكرة عنده كانت مستحيلة التصديق.
ديفيد حط ملك في العربية وقرر يعمل حادثة ويموتوا سوا. دا أهون له من أنها تحب غيره.
وفعلاً بدأ يسوق العربية بجنون. وبعدين فكر: لا لازم أعرف مين سيف دا وأعذبه أشد العذاب. لازم أخليه يتمنى الموت لأنه فكر يقرب لحاجة هي ملك لديفيد. عذراً.
وقف العربية وهدي شوية وساق بالراحة لغاية ما وصل البيت وشال ملك وهو عيونه كلها دموع بس قلبه فيه بركان غضب ممكن يحرق ملك بالبيت كله.
ساندها ع الكنبة وقعد في الأرض جمبها... وفضل طول الليل يسكر ويقول: انتي ليا أنا وبس. حتى لو بتحبي حد تاني هقتله قدامك بس أعرف مين سيف.
مرت فترة وبعدها هو نام ع الأرض من كتر التعب. كان محبط لدرجة أنه مش عارف يفكر ولا يتصرف. بس صحي الصبح بدري وملك لسه نايمة. وجاب (GPS) (جهاز تتبع) وحطه في حلقها ووصل كاميرات البيت بتطبيق ع التليفون بتاعه. وبعدها صحي ملك واتصرف طبيعي جداً.
ملك: فتحت عيونها ببطء... صباح الخير. أنا إيه اللي نيماني ع الكنبة؟
ديفيد: انتي مش فاكرة؟
ملك: لا مش فاكرة.
ديفيد ابتسم بألم: طب قومي افطري.
ملك: تمام هاقوم أتوضأ وأصلي وأجي أفطر.
ولسة هتتحرك بس وقفها صوت ديفيد اللي كان واضح أنه مخنوق.
ديفيد: بتحبيني يا ملك؟
ملك بصتله وابتلعت ريقها بالعافية: ا أه أكيد. بس انت بتسأل ليه؟
ديفيد قرب منها: بصي ف عينيا وقولي بحبك يا ديفيد.
ملك بصت بخوف وقالت: بحبك يا ديفيد.
ديفيد بصوت عالي: غلط.
ملك: هو إيه اللي غلط؟
ديفيد مسكها من كتافها: فين اللمعة اللي كانت في عينيكي لما تقوليلي بحبك يا شريف؟
ملك بتوتر: موجودة بس يمكن عشان الوضع اتغير وأنا بقيت أخاف منك شوية.
ديفيد طبطب على خدها وقال: كنت أتمنى تكون دي الحقيقة.
وسابها وخرج وهو قلبه بينزف.
(لا تختبريني ف عشقي فأنا أعشق حتى انحل)
راح ع المكتب وهو مستعد يقتل أي حد ف طريقه وبدأ يراقب كل تصرفات ملك من موبايله.
وفجأة.. باب بيته ينفتح ويظهر سيف.
سيف: ها يا حبيبتي جهزتي نفسك؟
ملك: كانت لابسة وجاهزة. اه جاهزة يا سيفو يلا بينا لحسن أنا مرعوبة بجد.
سيف: يلا يا قلبي ما فيش وقت. الطيارة هتجيلنا في منطقة ******
طبعاً ديفيد كان شايف وسامع كل حاجة. خبط أيده ع المكتب وقال: جااااك. هو سيف اد إيه أنا طلعت مغفل. أنا مش هرحمك.
واخد مسدسه وقنبلة معاه وركب عربيته واتبع أثر ال(GPS) اللي كان في حلق ملك.
بعد فترة وصل سيف وملك مكان زي الصحرا. كانوا مستنين طيارة خاصة هتاخدهم على مصر. طبعاً سيف كان أعزل من غير سلاح. وبعدهم وصل عدنان اللي كان معاه كل المعلومات والأوراق الخاصة بمصر. عدنان جاي يودعهم ويديهم الورق.
سيف: حسام تعالي معانا وانسى عدنان وآران وكل حاجة هنا ارميها ورا ضهرك. احنا خلصنا مهمتنا.
حسام: لا. أنا عدنان وهافضل ف نظر الناس في فلسطين عدنان اللي بيساعدهم وهافضل هنا. آران خلص الكلام. انت خد حبيبتك وروحوا ابدأوا حياة جديدة مع بعض. أما أنا فلازم أجيب حق ديمة وحق أهلها.
وشاور على ملك اللي دمعت.
سيف: انت بطل يا عدنان وأنا فخور بجد إنك صاحبي.
عدنان مسك موبايله عشان يعرف سبب تأخير الطيارة. وقال: الشبكة هنا ساقطة. أنا هابعد شوية يمكن تيجي شبكة.
سيف لقي ملك بتعيط لما افتكرت أهلها. قرب منها وحضنها: ملك أنا عارف إنك كنتي عايزة تنتقمي منه أكتر من كده. بس هو أكبر عقاب ليه إنك تبعدي عنه وهو بيحبك الحب دا كله.
ملك: خليك جمبي ياسيف اوعي تبعد عني. أنا مش هتحمل بعدك انت كمان. أنا ماليش غيرك.
سيف: ملك ما أقدرش أبعد عنك. انتي بقيتي روحي.
وفجأة يظهر ديفيد. اللي مصوب مسدسه ناحيتهم.
ديفيد: وأنا جاي آخد روحك يا سيف. ما لسه بدري يا ملك مستعجلة ليه؟
بصوا هما الاتنين واتفاجئوا وسيف ما كانش معاه سلاح وعدنان بعيد مش باين.
ديفيد: أهلاً بالدكتور جاك. ولا أقول سيف.
سيف بص لملك: مش مكسوفة وانتِ خطيبتي وألاقيكي ف أحضان راجل تاني؟
سيف: كلامك معايا أنا. سيبها تمشي ونصفّي حسابنا مع بعض.
ديفيد ضحك: أسيبها بكل بساطة كده. انت طيب أوي.
وقام ضاربه برصاصة جات في صدره.
ملك صرخت: سيييييف. سيف لا ما تسبنيش.
وبصت لديفيد: اقتلني أنا كمان. اقتلني مش عايزة أعيش. وصرخت: يا سيييييف.
ديفيد ضربها كف واتكلم بجنون: اخرسي.
وقام رابط قنبلة في وسط سيف وقاله: دي عشان تتعذب قبل ما تموت.
سيف: موتني بس سيبها تمشي.
ديفيد: دا بعدك.
وبعد ما ربط القنبلة في وسط سيف مسك ملك من شعرها وجري بيها على عربيته. وقف قدام العربية وقالديفيد: بتحبيه؟
ملك: ابوس إيدك روح أنقذه.
صرخ: بتحبيه؟
ملك: حرام عليك. هاعمل كل اللي انت عايزه بس أوعي تفجر القنبلة. سيف مش لازم يموت.
ديفيد صرخ بجنون: بتحبيه؟
ملك: أيوا بحبه. بحبه هو كل حياتي. ارتحت؟
ديفيد في اللحظة دي مسك الريموت وفجر القنبلة.
ملك صرخت: لااااااااااااا.. سيف.
ديفيد بص لملك وقال: أما انتي يا ملك هعمل فيكي أكتر حاجة انتي بتكرهيها وبتخافي منها.
رواية حمقاء في الموساد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم إيزيس
صرخ ديفيد بجنون.
"بتحبيه؟"
"أيوة بحبه، بحبه هو كل حياتي."
ارتبك ديفيد. في اللحظة دي مسك الريموت وفجّر القنبلة.
"لااااااااااااا!" صرخت ملك. "سيف!"
نظر لها ديفيد وقال: "أما انتي يا ملك، هعمل فيكي أكتر حاجة بتكرهيها وبتخافي منها."
مسك ديفيد ملك ورماها في العربية وهي بتصرخ باسم سيف. حالة من الهيستيريا مسيطرة عليها. ليه كل اللي بتحبهم بيموتوا محروقين؟ حب ديفيد ليها بالنسبة لها لعنة بتصيب كل اللي بتحبهم. فضلت تصرخ: "بكرهاااااااااك، بكرهك يا ديفيد يا حقير!"
سمع ديفيد الكلام ده، الغضب عمى قلبه أكتر وبقى عامل زي الوحش. أخد ملك لمكان مهجور ما فيهوش ناس، وتقريبًا مافيش مباني كتيرة جنبه إلا كام مبنى قدامه. وصلوا، وقف العربية، ومسكها من شعرها ودخلها المبنى مجرجرها غصب عنها. أول ما دخل رماها على الأرض وبدأ يتنفس بسرعة من كتر الضيق. أعصابه مشدودة.
ركع ديفيد على الأرض وصرخ صرخة هزت المكان كله: "لييييييه؟ ليه تعملي فيا كده؟"
ملك بتحاول تقوم من على الأرض، وبعد معاناة قامت. وهو كمان قام ومسك ملك وقال: "بتحبيه؟"
"أيوة بحبه."
قام ضربها كف جامد وقعها على الأرض. وكرر سؤاله خمس مرات، وهي كل مرة بترد: "أيوة بحبه". وهو كل مرة بيضربها كف يوقعها على الأرض ويقومها تاني ويضربها تاني، لحد ما كل معالم وشها البريء اختفت وبقت تنزف من كل حتة في وشها.
وفجأة قرب ديفيد وقال: "أنا كنت مغفل طول الوقت وأنا بحافظ عليكي كأنك جوهرة، عمري ما سمحت لنفسي إني أقربلك، وانتي عملتي إيه؟ بتخونيني يا ملك؟ بتخوني ديفيد؟"
وقرب عليها وشق البلوزة بتاعتها.
***
في مكان تاني، في السما (قصدي طبعًا الطيارة 😂)، قاعد جنب صاحبه والقلق مسيطر على ملامحه.
"أنا فين؟" فتح سيف عينيه بضعف. "ملك؟ ملك انتي فين؟"
"أشش، ما تتكلمش عشان ما تتعبش، ملك هجيبها بس انت اهدي."
"ملك؟ أخدها ديفيد؟ يا حسام، انت ليه أنقذتني؟ أنا ليه مش..."
"سيف، وعد مني هارجعلك ملك، بس انت اتحسن."
"عدنان... أنا..." وفقد الوعي مرة تانية.
بصله عدنان بحزن وعيط وهو بيقول: "الحمد لله إنقذتك يا سيف في آخر لحظة. أنا مش قادر أتخيل لو اتأخرت لحظة كان إيه اللي ممكن يحصل."
**فلاش باك**
عدنان بيكلم حازم في الموبايل وفجأة سمع صوت رصاص. قفل بسرعة ووقف ورا صخرة وشاف ديفيد وهو بيربط قنبلة في وسط سيف وبيجر ملك وراه ومشي.
عدنان خاف يخرج يواجه ديفيد فيفجر القنبلة في سيف. عشان كده استنى لما ديفيد بعد شوية وقام فاكك القنبلة بسرعة وشال صاحبه وقعدوا ورا الصخرة. والفارق كان عشر ثواني والقنبلة انفجرت بس بعيد عنهم شوية.
**باك**
في الطيارة... "حسابك تقل معايا أوي يا ديفيد. اللي ما حرقتك زي ما بتحرق الناس. اصبر عليا شوية."
***
عند ملك.
"تحبي أعمل فيكي إيه؟" قال ديفيد بخبث وهو يبص لملك اللي ماسكة البلوزة بتاعتها وبتداري نفسها وبترتعش. "أنا عارف انتي بتفكري فيه، مانتي عندك فوبيا، بس أنا هسيبك شوية تتخيلي أنا هعمل فيكي إيه لحد ما أروح مشوار بسرعة وأرجعلك تاني."
وقام ماسك ملك وربطها في سرير وركب عربيته ومشي.
بعد فترة، ديفيد وصل بيته وشاف كاميرات المراقبة لقي كل حاجة ممسوحة. اتأكد إن سيف اللي عمل كده. طلع زي المجنون على أوضته، فتح الخزنة ومالقاش الملفات. كان هيتجنن. أخد المفتاح وقال: "الميموري..." وراح زي المجنون على الأوضة السرية. فتحها ودور في كل حتة على الميموري اللي واضح إنه أهم حاجة سرقها من مصر، بس مالقهوش. صرخ وقال: "خياااااانة... ملااااك!" وبدأ يكسر في كل حاجة. وبعدين خرج تاني بعربته وراح عند ملك.
ديفيد وصل عند ملك وقال بصوت عالي: "انتي مش بس طعنتيني في قلبي، انتي كمان طعنتيني في ضهري يا ملك. أعمل فيكي إيه؟ أموتك ولا أغتص..." وبدأ يمشي إيده على شعرها.
ملك بترتعش ودموعها بتنزل ومش قادرة تتكلم حتى. وديفيد مشكلته إنها كانت صعبة عليه، مش عارف ولا قادر يأذيها. قرب منها وهي بتبعد وخايفة.
"انت جبان، بتستغل عجزي وضعفي. انت مش راجل. لو راجل اقتلني بس ما تقدرش. عارف ليه؟ لأنك أسير الحب، ذليل قلبك اللي بيحركك. اقتلني لو راجل."
فقد ديفيد كل أعصابه ومسك ملك من شعرها وفضل يخبط في راسها في الحيطة أكتر من عشر مرات لحد ما انفتحت والدم بقى ينزل منها بغزارة.
أخيرًا فاق ديفيد من عصبيته وقام حاضن ملك. وقال: "ملك... لا لا مش هسمحلك تموتي. ملك فوقي." وقام شايلها وجري على عربيته وطلع على المستشفى.
بسرعة كانت ملك في أوضة العمليات وهو هيتجنن برا. الدكتور خرج وديفيد جري عليه.
"ما وضعها الآن أيها الطبيب؟"
"لديها كسر في الجمجمة وتحتاج... سنبذل أقصى ما بوسعنا، لا تقلق."
قعد ديفيد على الأرض بضعف وفضل يعيط ويتكلم: "ليه يا ملك؟ ليه عملتي كده؟ كان ممكن أسامحك على شغلك مع المخابرات المصرية، دي أكيد كانت حاجة غصب عنك، بس خيانتك ليا مستحيل أنساها وأتغاضى عنها. لو دخلتي في قلبي وشوفتي غلاوتك عندي، ساعتها ما كانش ممكن تحبي حد تاني. اااه أنا تعبان بجد، حاسس إني مخنوق."
***
في مصر أم الدنيا.
سيف في غرفة العمليات، وعدنان وحازم مستنيين برا والقلق مخيم على الكل.
"دي آخرة اللي يتصرف من دماغه. لو سيف ما ظهرش قدام ديفيد، ما كانش ديفيد شك فيه."
"اللي حصل حصل بقى، ادعيله ربنا يقومه بالسلامة. دا نزف دم كتير لحد ما وصلنا هنا."
ولسة هيخلص كلامه لقي شوشرة جامدة والدكاترة بيزعقوا والممرضات بيجروا وبيقولوا: "هاتوا جهاز الصدمات بسرعة، المريض قلبه وقف."
أيديه بدأت ترتعش. سيف عشرة خمس سنين أصحاب وزمايل شغل. وفجأة مسك المصحف الشريف وبدأ يقرأ سورة يس والدموع بتنزل منه. وبعد فترة خرج الدكتور.
"خير يا دكتور؟ أنقذتوه؟"
"بصراحة، إحنا أنقذناه بس هو دخل في غيبوبة لأنه نزف دم كتير. ربنا يشفيه ويقوم منها."
قعد حازم على الأرض بإحباط وقال: "سيف وحيد أمه وهي مالهاش غيره. أقولها إيه دلوقتي؟ هي وأختها؟ أقولها بقيتي مرات الشهيد وأم الشهيد؟"
قطع كلامه عدنان: "لا، سيف قوي وقدها وهيعيش. أنا راجع إسرائيل وهاجيب ملك عشان أفرح سيف." وخرج بسرعة وهو بيمسح دموعه.
***
عند ديفيد.
الدكتور خرج من أوضة العمليات.
"لقد أنقذناها، وهي الآن تحت تأثير المخدر وستستعيد وعيها في الصباح. بإمكانك أن تذهب وتأتي لها في الصباح."
"لا، سأظل بجوارها. لن أتركها لحظة."
وفعلاً ديفيد فضل طول الليل جنب ملك.
في الصبح، فتحت ملك عينيها بتعب وبصت لديفيد وقفلت عينيها تاني. وبعد فترة صحي ديفيد وملك كمان بدأت تفتح عينيها مرة تانية. شكلها كان تعبان جداً ووشها كله كدمات زرقا من ضرب ديفيد.
بصلها ديفيد بحزن وقال في نفسه: "أنا إزاي قدرت أعمل كده في ملك؟"
وبعدين قالها: "انتي كويسة؟"
ملك بصتله باستغراب وقالت: "انت مين؟ وأنا فين؟ وأنا مين أصلاً؟"
رواية حمقاء في الموساد الفصل السادس عشر 16 - بقلم إيزيس
فتحت عينيها بتعب وبصت لديفيد وقبل ما تفتحهم تاني، ديفيد كان صحي وملك بدأت تفتح عينيها مرة تانية. شكلها كان تعبان جداً ووشها كله كدمات زرقا من ضرب ديفيد.
ديفيد بصلها بحزن وقال في نفسه: "أنا إزاي قدرت أعمل كده في ملك؟"
وبعدين قال لها: "انتي كويسة؟"
ملك بصتله باستغراب وقالت: "انت مين؟ وأنا فين؟ وأنا مين أصلاً؟"
ديفيد بص لها بصدمة، بس بعدين ابتسم بخبث وقال في نفسه: "فقدت الذاكرة دي حاجة كويسة أوي. اسميكي إيه بقى يا ملك؟ اسميكي إليان يعني استجابة الرب لدعائي؟ ولا اسميكي أماريس يعني هدية؟ اممم، هاسميكي أماريس عشان انتي أماريس مصر ليا، يعني هدية مصر ليا."
وبعدين قال لها: "أماريس، انتي مش فكراني؟"
ملك: "لا مش فاكرة حاجة. أنا اسمي أماريس."
ديفيد: "أيوا يا حبيبتي، وأنا وانتي بنحب بعض أوي وزفافنا كان بعد يومين بس. انتي عملتي حادثة وشكلك فقدتي الذاكرة، بس كويس إنك دلوقتي بخير. ماتقلقيش، أنا هفكرك بكل حاجة."
ملك مسكت راسها من الألم وقالت: "ماشي."
ديفيد: "أنا هجيب الدكتور."
ديفيد راح للدكتور وحكاله اللي حصل.
الدكتور: "يبدو أن ما حدث معها هو فقدان كلي للذاكرة لأنها لم تعد تتذكر اسمها. سأكتب لها دواءً يساعدها على التذكر."
ديفيد: "لا أيها الطبيب، بل العكس. اكتب لها دواءً لا يعيد ذاكرتها أبداً."
الدكتور استغرب: "أجل، سأفعل."
ديفيد ابتسم وخرج.
***
في مصر أم الدنيا، تحديداً في المستشفى في أوضة سيف. ست كبيرة تجثو على ركبتيها وماسكة إيد ابنها الوحيد ومنهارة في دموعها.
الحاجة أمينة: "بتعيط... سيف يا حبيبي يا ابني، إيه اللي جرى لك؟ انت قلت لي يا أمي أنا رايح أجيب حق أبويا، ليه ما نفذتش وعدك يا سيف ورجعت زي ما وعدتني يا حبيبي؟ بقا لما أشوفك بعد غياب شهر أشوفك كده؟ آآآه يا وجع قلبي عليك يا سيف."
نور أخته جنبها، وبتعيط: "أبيه سيف، بالله عليك يا بيه قوم. أنا ما اتعودتش أشوفك كده. أنا كنت بعد الأيام والليالي وما صدقت الشهر خلص. إحنا ما اتفقناش على كده. حضنك واحشني أوي يا بيه. ماما كانت بتصلي كل يوم الفجر وتدعيلك ربنا يحفظك ويرجعك لينا بالسلامة. مش هتقوم بقا؟ كفاية يا بيه، أكيد عرفت غلاوتك عندنا. قوم بقا."
حازم دخل وساعد الست أمينة تقوم وقال لها: "خلاص كده، الزيارة انتهت يا ست أمينة."
خرجوا من الأوضة.
أمينة مسكت القرآن الكريم وفضلت تقرأ فيه، ونور قعدت وسرحت وافتكرت أيام زمان بعد استشهاد والدها اللي كان ظابط في مهمة على الحدود.
**فلاش باك**
سيف (١٦ سنة) شاف أخته نور (٦ سنوات) خارجة من المدرسة وبتعيط.
سيف: "حضنها... نور مين زعلك؟ بتعيطي ليه؟"
نور: "سيف، فين بابا؟ كل صحباتي جابوا باباهم أمسكهم عشان ياخدوا حقنة التطعيم، وأنا بابا لسة ما رجعش من الشغل ليه؟"
سيف: "حضنها وعينيه دمعت وقال لها... طب ينفع أنا أبقى باباكِ لغاية ما بابا يرجع؟"
نور ضحكت: "انت لسة صغير."
سيف: "اعتبرني بابا الصغير يا ستي."
نور: "بسته وضحكت وقالت... ماشي يا بابا الصغير."
مسكها سيف وشالها فوق كتفه وراحوا على البيت.
**باك**
في المستشفى، نور قعدت تعيط وتدعي ربنا إنه يحفظ أخوها وأبوها وحبيبها ويقوم لهم بالسلامة.
***
في إسرائيل، في المستشفى. ديفيد بيأكل ملك وبيحكيلها عن حياتها، قصة هو ألفها من وحي خياله المريض.
ديفيد: "انتي مالكيش غيري. إحنا يهود وأهلنا اتقتلوا على إيد الفلسطينيين اللي مش بيرحموا حد، وأنا اللي ربيتك وطول عمرك معايا. انتي حبيبتي وبنتي وأختي وكل أهلي يا أماريس. وأنا كمان كل أهلك."
ملك: "ببراءة... طيب، أنا عايزة أنام يا ديفيد."
ديفيد: "أكيد يا حبيبتي، يلا خدي الحباية دي ونامي."
ديفيد في نفسه: "شكراً للقدر اللي عمل اللي أنا ما أقدرتش أعمله."
***
في الموساد، حالة من الزعر والقلق والغضب مسيطرة على الكل هناك بعد انتشار خبر سرقة بيت ديفيد من قبل المخابرات المصرية.
الرئيس: "لقد تركت ديفيد يتمادى ولم أوقفه، وهذه هي النتيجة. ولكني سأعاقبه عقاباً شديداً. لقد خسرنا مجهود أربع سنوات بسبب عناده، وحبه لفتاة لا تشبهنا."
آران: "سيدي، إذاً هل تريد مني أن أحضر الفتاة حالاً وأعاقبها بطريقتي؟"
الرئيس: "أجل آران، أحضرها وافعل بها ما شئت. ومن اليوم أنت ستتولى منصب ديفيد، وديفيد يعود لمنصبه القديم."
آران ابتسم بخبث وقال: "أمرك سيدي."
وخرج وعلى وشه ابتسامة نصر.
***
في المستشفى.
ديفيد: "أيها الطبيب، هل بإمكاني أخذها للمنزل الآن؟"
الدكتور: "أجل، ولكن اعتني بها جيداً ولا تدعها تتحرك كثيراً."
ديفيد: "حسناً."
ديفيد أخذ ملك اللي كانت ساندة على كتفه وبتمشي ببطء، وراحوا على بيته.
***
في الموساد.
في مكتب آران.
آران: "أظنكي سمعتي آخر الأخبار يا سيدتي."
آلونا سعيدة جداً: "نعم آران، لقد انتشر الخبر بسرعة البرق. والآن أنا مطمئنة أن ديفيد سيكون لي أنا بعد صدمته في تلك الحمقاء."
آران: "سيدتي، أعلمي أنني خادمكِ الوفي. ورغم أنني تساويت معكِ في المنصب وتوليت منصب ديفيد، إلا أنني ما زلت مساعدكِ الأمين. إذا أردتي أي شيء، فأنا في خدمتك."
آلونا بشك: "لما تفعل كل هذا آران؟ لما تكره ديفيد لهذا الحد؟"
آران اتوتر بس ما حبش يبين، واتصرف بذكاء.
آران بيمثل الحزن: "أن أقوم بهذا ليس من أجل ديفيد أو لأنني أكرهه، بل لأنني أحبكِ يا آلونا. أحبكِ كثيراً وأنتِ لا تشعرين بحبي، لذلك أسعى جاهداً لأجمع بينكِ وبينه، لأنني أريد أن أراكِ سعيدة دائماً."
آلونا اتفاجئت واتغرت في نفسها: "أوه آران، يا لك من ملاك. أنت تتعذب بسببي وتساعدني؟ هذا لطف منك. لن أنسى لك هذا."
آران بنظرة ثبتها وقال: "أنني مستعد أن أقتل نفسي مقابل نظرة من تلك العيون الساحرة."
للحظة آلونا تاهت في كلام آران، وهو سابها ومشي وهو بيقول لنفسه: "انتقام عدنان ما حدش هينجو منه. وحياة كل نقطة دم نزلت منك يا ديمة ومن سيف، وحياة سيف اللي بيصارع الموت، وحياة القدس اللي بينزف من أكتر من سبعين سنة على أيديهم، لأنتقم منهم واحد واحد."
وخرج وهو كل تفكيره أنه هيجيب ملك بكل سهولة ويوهم الكل أنه قتلها ويهربها على مصر. لكن يا ترى هيقدر ينفذ؟
***
في بيت ديفيد.
وصل آران ومعاه قوة من الضباط عشان يقبضوا على ملك بحكم أنها جاسوسة مصرية.
ديفيد: "بعصبية... كيف تقتحمون منزلي بهذه الطريقة؟"
آران بص لملك اللي هي متجاهلة نظراته: "لقد جئنا نقبض على تلك الجاسوسة بأمر من الرئيس."
ديفيد ضحك وقال: "اسمع آران، أنها فقدت الذاكرة ولن تفيدكم في شيء. وفر مجهودك وارحل من هنا بأسرع وقت."
آران: "إنها أوامر من القيادة."
ديفيد: "بكل عصبية قام قالب الطرابيزة وقال... فلتذهبوا جميعاً إلى الجحيم. لن أتركها لكم." وسحب سلاحه ووجهه على آران.
آران كان مصدوم عشان ملك خلاص لا هتتعرف عليه ولا هتصدق كلامه. بص لها، لقاها خايفة ومستخبية في حضن ديفيد.
آران في نفسه: "ليه بتصعبي الأمور عليا يا ملك؟" وقال للقوة اللي معاه: "هيا بنا، فوضعها الصحي لا يسمح لها بالقدوم معنا." وخرجوا كلهم من البيت.
أما ديفيد عمال يألف قصص ويحكيها لملك عشان تقتنع أنه هو كان كل مالها. حضر لها أكل وأكلوا وأخذت العلاج.
وبعدين ملك قالت:
ملك: "بتعب... ديفيد، أنا عايزة أنام."
ديفيد: "بخبث... يلا نطلع ننام."
وأخذها على أوضته.
ملك: "يلا أخرج عشان هغير وأنام."
ديفيد: "لا يا أماريس، انتي نسيتي ولا إيه؟"
ملك: "نسيت إيه؟"
ديفيد: "انتي كنتي تنامي في حضني كل يوم."
ملك: "؟"
رواية حمقاء في الموساد الفصل السابع عشر 17 - بقلم إيزيس
في بيت ديفيد.
ملك: بتعب... ديفيد، أنا عايزة أنام.
ديفيد: بخبث. ...يلا نطلع ننام.
أخذها على غرفته.
ملك: ...يلا أخرج عشان هاغير.
ديفيد: لا يا أماريس، انتي نسيتي ولا إيه؟
ملك: نسيت إيه؟
ديفيد: انتي كنتي تنامي في حضني كل يوم.
ملك: ...بجد؟ ماشي، يلا ننام.
ديفيد ابتسم بخبث.
ديفيد: يلا يا حبيبتي.
ملك فجأة غمضت عينيها وكان باين عليها أنها بتتألم ومسكت راسها ووقعت فاقدة الوعي.
ديفيد جري عليها بقلق.
ديفيد: ملااااك! ملك ردي عليا.
وهو في اللحظة دي نسي أنها أماريس. شالها وحطها على السرير. ومسك تليفونه وكلم الدكتور اللي بيتابع حالة ملك. وبعد مرور وقت وصل الدكتور وفحص ملك.
الدكتور: فقدان الوعي هو عرض من أعراض فقدان الذاكرة، حيث أنها كلما أجهدت نفسها بالتفكير في ماضيها أو محاولة تذكره قد تفقد وعيها. لذا حاول ألا تجعلها ترهق نفسها بتذكر ماضيها.
ديفيد: (في نفسه) أنا لو عليا أمسح ماضيها خالص من حياتها، بس أعمل إيه.
وبعدين ابتسم وقال للدكتور: حسناً، سأبذل أقصى جهدي لإبعادها عن التفكير. شكراً لك.
خرج الدكتور. ديفيد لقي ملك فاقت.
ملك: ديفيد، أنا مش قادرة افتكر حاجة، بس ممكن تسيبني أنام لوحدي لغاية ما أتعود عليك، لأني بجد حاسة إني مش هاكون مرتاحة وأنت هنا وأنا مش فاكرة.
ديفيد باس راسها وقال: حاضر يا أماريس، براحتك. أنا هنام في الأوضة التانية. لو حسيتي بأي تعب قوليلي. يلا تصبحي على خير.
ملك: وانت بخير.
وسابها وخرج وقفل الباب. ملك غمضت عينيها لأنها خلاص مش قادرة تتحمل أكتر من كده واطلقت العنان لدموعها اللي في ثواني بقت شلالات نازلة من عينيها. كانت بتفتكر سيف وإزاي مات موتة شنيعة قدامها وبسببها. كانت حاطة إيدها على قلبها اللي واجعها أوي. سيف كان بالنسبة لها عوض ربنا ليها عن أهلها اللي انحرمت منهم. افتكرت اليوم اللي قضته مع أهل سيف وإد إيه كانت حاسة أنه مامته حنينة زي مامتها وكانت حاسة بجو العيلة اللي افتقدته. كانت برضه بتفتكر مشاكلها مع سيف وتضحك وسط دموعها وافتكرت لما ضربته بالرصاص في دراعه. ذكريات كتيرة مالهاش نهاية كانت بتمر قدامها وشوية تضحك وشوية تعيط.
(رحلت عني دون أن تنبهني بأنك أخذت القلب والروح معك وتركت بقايا روحٍ آلمها فراقك فأصبحت تنتحب)
بعد تفكير طويل في ذكريات جميلة نامت ملك عشان تهرب من العذاب والألم اللي في قلبها.
صحت ملك الفجر. اتوضت وصلت ودعت ربنا كتير أنه يساعدها تنتقم وتطفي النار اللي في قلبها. وبعدين خبت كل حاجة متعلقة بصلاتها ونامت.
في الصبح ديفيد حضر الفطار وطلع بيه على أوضة ملك.
ديفيد: اماريس! امااااريس! اصحي بقا.
ملك فتحت عينيها: ديفيد، صباح الخير.
ديفيد: صباح الفل على أحلى اماريس في الدنيا. جبتلك الفطار، يلا افطري وأنا هاروح على الشغل بسرعة لأني اتأخرت وبقالي أسبوع في إجازة.
ملك: بهدوء. تمام، روح شغلك.
&&&&&&&&&&
في الموساد.
ديفيد وصل ودخل مكتبه واتفاجئ بآران قاعد على الكرسي بتاعه.
ديفيد: لماذا أنت هنا؟ هذا مكتبي.
آران ببرأة: سيد ديفيد، هذا ليس شأني، لكن الرئيس هو من أعطى هذا المنصب لي. هذا ليس ذنبي.
ديفيد كان هيتجنن وطلع زي المجنون على الرئيس.
ديفيد: لمَ تختبر صبري أيها الرئيس؟ كيف لك أن تعطي منصبي لآران؟
الرئيس بهدوء عكس ما بداخله: اسمع ديفيد، أنت غير قادر على تولي المسؤوليات، لذلك لا تغضب من تصرفي. أنت من وضعت نفسك في هذا الموقف. لقد حذرتك كثيراً أنك ستخسر، ولكنك رفضت تماماً أن تسمع لي. وهذا أيضاً ما حدث مع أبيك، فهو عشق فتاة أمريكية وتزوجها غصباً عنا وأنجبك، وفي النهاية قُتلت هي من قبل الموساد بعدما أنجبتك بعام، لأنها أثرت على عمل والدك. يا للأسف، فقد كنت من أكفأ الضباط، ولكن ماذا فعلت بنفسك؟ لقد صرت على خطى والدك ونهايتك ستكون حزينة مثل نهايته.
ديفيد غمض عينيه بألم لما افتكر حقيقة أنه والدته ما كانتش يهودية والموساد قتلها. هو كان نفسه يشوفها بجد، مش يمكن لو كانت عايشة كانت حياته اتغيرت ومابقاش الوحش اللي هو عليه دلوقتي. لكن لا يفيد البكاء على اللبن المسكوب.
ديفيد بص للرئيس وقاله: اسمع سيدي، سأنفذ عملية التفجير في سيناء، ولكن قبلها سأتزوج الفتاة. وإذا تمت العملية بنجاح سأعود إلى منصبي. ما رأيك؟
الرئيس: موافق. تزوجها بأسرع وقت لأننا نريد تنفيذ خطتنا في القريب العاجل لنرد على تطاول المخابرات المصرية علينا.
ديفيد: أجل سيدي، شكراً لك.
&&&&&&&&&&
في مكتب آران.
موبايل آران رن.
آران: من؟
......: تعالَ، عايزك ضروري دلوقتي.
عدنان انتفض من مكانه بسرعة وقام بسرعة خرج وركب عربية.
بعد فترة وصل عدنان ودخل البيت بالطريقة اللي بيدخل بيها كل مرة.
عدنان: (صرخ بفرحة) ملااااك!
سي... لكن قاطعته ملك قبل ما يكمل كلامه.
ملك: بحزن. عايزة انتقم لموت سيف يا عدنان. أنت عارف إني أحم... يعني تفكيري بطيء شوية، ممكن تفكر لي فكرة أقدر انتقم بيها منه؟
عدنان: (في نفسه) كنت عارف إنك ما فقدتيش الذاكرة، برافو يا ملك، تصرف ذكي.
ملك: (اتجاهلت كلامه) قلت إيه، هتساعدني انتقم؟
عدنان: (في نفسه) ملك اتغيرت جداً، صدمة موت سيف ماثرة عليها جداً. أحسن حاجة أخبي عنها إنه سيف ما ماتش عشان تفضل بنفس الحماس.
عدنان: مستعدة تنفذي كل اللي أقولك عليه بدون نقاش، حتى لو قلتلك موتي نفسي؟
ملك: موافقة ومستعدة.
عدنان: على بركة الله. الخطة يا ستي كالأتي...
&&&&&&&&&&&&
في المساء.
ديفيد رجع من شغله.
ديفيد: اماريس! عاملة إيه دلوقتي يا روحي؟
ملك: أنا تمام. ديفيد، أنت مش قلتلي إنه فرحنا كان قريب؟
ديفيد: اممم، كان بعد يومين.
ملك: ديفيد، أنا بجد حاسة من جوايا بحزن كبير ومش عارفة سببه إيه. نفسي بجد أفرح، يلا نتجوز ونعمل فرح كبير أوي ونعزم ناس كتير أوي أوي، وتكون الموسيقي عالية جداً. بجد نفسي أفرح، حاسة قلبي واجعني ومش عارفة ليه. بحاول افتكر أي حاجة مش قادرة.
ديفيد مسكها من كتافها: وليه، ليه تحاولي تفتكري؟ بصي يا ماريستي، احذفي الماضي ده خالص، ما تحاوليش تفتكري حاجة، أوك؟ وهنبدأ من جديد نحب بعض بالطريقة اللي تعجبنا. خلاص يا روحي. أما عن زفافنا، هأعملك أكبر فرح اتعمل في إسرائيل كلها وهاعزم كل الناس وأولهم الرئيس، بس انتي افرحي، واضحكي وحبيني وبس، أوك؟
ملك: (رسمت على وشها الفرحة وابتسمت وقالت له) بحبك يا ديفيد.
ديفيد: وأنا بعشقك يا اماريس. من بكرة تستعدي لفرحك يا أجمل عروسة.
ملك: (ابتسمت له وقالت في نفسها) وانت من بكرة تستعد لجحيمك يا أكبر مغفل.
وفعلاً بدأت تجهيزات الفرح وديفيد كان أسعد إنسان، أخيراً حلمه بيتحقق. عزم ناس كتير جداً وكان بيجهز لفرح أسطوري. وملكة من ناحيتها بتستعد جداً للفرح.
وأخيراً يوم الفرح.
وفجأة دخل عدنان عندها.
عدنان: فين فستان الفرح؟
ملك: اهو، جبت القنابل.
عدنان: اممم... بسرعة هاتي الفستان، لازم نخيط القنابل دي فيه.
ملك جابت الفستان وبدأوا يخيطوا القنابل فيه. ملك كانت بتبتسم وهي بتحط القنابل في فستان زفافها.
عدنان: بتضحكي ليه؟
ملك: مبسوطة عشان هاروح لأهلي ول سيف وأنا فخورة باللي عملته.
عدنان ابتسم وطلع حاجة من جيبه ومسح على شعرها وقال: أوعدك إنك هتروحي لسيف.
وفجأة يديها إبرة منومة في رقبته.
بعد مرور وقت. المعازيم كلهم بدأوا يحضروا وديفيد كان آخر شياكة كأنه أمير أسطوري واقف مستني عروسته اللي حلم بيها كتير. وأخيراً جه اليوم اللي تبقي فيه من حقه. وأخيراً ظهرت العروسة وهي بتمشي خطوات سريعة جداً عشان توصل للعريس. واللي يشوفها يقول إنها بتعشقه ومستعجلة جداً تكون معاه. ديفيد مسك إيدها وهي كانت مغطية وشها بالطرحة اللي المفروض هيشيلها ديفيد بعد ما يكملوا طقوس الفرح.
آران راح ناحيته وبص لها وابتسم وقال لديفيد: الفرح أسطوري، أهنئك يا صديقي.
ديفيد: شكراً لك.
وسابه عدنان ومشي. وديفيد بدأ يقول طقوس الفرح في حضور آلاف من المعازيم والرئيس وشخصيات مهمة جداً في الموساد.
عدنان خرج من الفرح كله وبعد وهو خارج بيفتكر كلامه مع ديمة.
عدنان: ديمة، تقبلي تعيشي في مصر مع واحد من لما شافك مش شايف غيرك قدامه.
ضحكت: وينه هاد؟
عدنان: قدامك اهو والله، بس انتي بصي كويس.
ديمة: ضحكت. المرة اللي جاية راح أقولك إيه أو لأ.
(بس طبعاً ما كانش فيه مرة جاية لأنها استشهدت)
بااك BACK.
عدنان بضغطة واحدة على الريموت انفجرت القنابل واحدة ورا التانية وتعالت أصوات الانفجارات وهو واقف شامخ زي الأسد بيتفرج وعيونه كلها نصر. شدت الانفجارات خلت الليل كأنه نهار. بس ملك يا ترى ماتت ولا.....
في مصر.
سيف فاق مرة واحدة وصرخ: ملاااااااك.
رواية حمقاء في الموساد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم إيزيس
عدنان بضغطة واحدة على الريموت انفجرت القنابل واحدة ورا الثانية وتعالت أصوات الانفجارات، وهو واقف شامخ كالأسد يتفرج وعيونه كلها نصر. شدّت الانفجارات، خلّت الليل كأنه نهار. بس ملك، يا ترى ماتت ولا؟
في مصر، سيف فاق مرة واحدة وصرخ: ملااااااك.
الممرضة خرجت بسرعة وجابت الدكتور. فحص سيف.
الدكتور: حمدلله على سلامتك يا بطل.
سيف: فين ملك؟
الدكتور: لحظة واحدة هنده عليها.
دخلت والدة سيف وأخته.
أمينة: جريت حضنت سيف. حمدلله على سلامتك يا حبيبي. انت كويس؟ حاسس بإيه؟ قولي.
سيف: أنا الحمدلله كويس يا ماما. فين ملك؟
أمينة بصت لتحت وما اتكلمتش.
نور: بتعيط. أبيه سيف، الحمدلله إنك خفيت.
سيف: بص لمامته ولنور. فين ملك؟ لسة مارجعتش من إسرائيل؟ وبعدين اتكلم بصوت عالي. لييييه؟ فين حسام؟ مسك صدره اللي وجعه بألم.
دخل حازم.
حازم: سيف، ما تقلقش. حسام زمانه جايب ملك وجي في الطيارة.
***
في إسرائيل، حالة من الهلع والذعر مسيطرة على كل أرجاء إسرائيل. الانفجارات فضلت مولعة لغاية الصبح، والأخبار انتشرت بسرعة البرق إنه أكبر قيادات الدولة كانوا في الفرح. الخوف والقلق والحزن، كل دي مشاعر طبعًا جديدة عليهم. هما مش متعودين عليها. هما متعودين يأذوا وبس، يبطشوا ويقتلوا أرواح بريئة وبعدها يحتفلوا بكل دم بارد. إسرائيل كلها مقلوبة رأسًا على عقب. إذا كان هما بيخافوا من الحجارة اللي في إيد الأطفال الفلسطينيين، فما بالكم بقى بقنابل الأسود المصرية.
***
في مصر أم الدنيا، نايمة على سرير أبيض في مستشفى، خلفيتها بيضة. ملك بدأت تفتح عيونها ببطء.
ملك: إيه المكان الأبيض ده؟ أنا أكيد مت ودخلت الجنة. طب فين سيف وأهلي؟ وليه الجنة شبه المستشفيات كده؟
سيف كان مربع إيديه وساند على باب أوضتها وبالعافية ماسك نفسه من الضحك. قرب عليه وقال:
سيف: أنا هنا يا ملك.
ملك: سيف! الحمدلله إني شفتك. انت كنت واحشني أوي. وبعدين قالتله: قرب شوية.
سيف قرب.
ملك همست في ودنه: هو عادي أحضنك في الجنة ولا حرام عشان مش متجوزين؟
سيف: انفجر ضحك. وقال لها: حرااااام يا ملك.
ملك: أحم. ديمًا كاسفني حتى في الجنة. وبصتله وقالت: سيف، أنا فجرت نفسي عشان أجلك عشان تعرف بحبك قد إيه.
سيف: واضح.
حسام: دخل الأوضة. مش هتبطلي فشر بقى؟ فجرتي نفسك امتى يا نصابة؟
ملك: بصدمة. عدنان؟ انت كمان؟
حسام: يخربيت أم الغباء! انتي آخر حاجة فاكراها إيه؟
ملك: لما كنا بنحط القنابل في الفستان.
حسام: اممم. بعدها اديتلك حقنة وجيبتك على مصر هنا عشان تعرفي إن سيف لسة عايش.
ملك: بصدمة وفرحة ودموع وإحساس كتير. يعني إيه؟ إحنا عايشين ودي فعلًا مستشفى؟
سيف: ضحك. شفتي بقى إزاي؟
ملك نسيت نفسها في اللحظة دي وقامت حضنت سيف. وسيف شالها وحضنها هو كمان، وكان بيتألم، بس هو بجد حب الشعور ده جدًا.
ملك: إيه يا سيفو؟ نزلني. انت ما صدقت ولا إيه؟
سيف: همس. ليه؟ هو اللي حضنتك؟
ملك: إيه يا كسفتي! أنا غلطانة بقى؟
سيف ضحك ونزلها.
ملك بجدية: آه يا عدنان يا واطي! انت ليه خبيت عني إن سيف لسة عايش؟
عدنان: بصراحة عاجبني أوي تمثيلك وإنتي عاملة فيها البت القوية العاقلة. كان نفسي أبرمجك على الشخصية العنيفة دي، بس للأسف رجعتي ملك القديمة. لا وايه؟ ليفل الغباء مرتفع أوي عندك اليومين دول، ما شاء الله.
سيف: ما تحترم نفسك ياض! انت ما تتكلمش على مرات صاحبك بالطريقة دي.
عدنان: آه، الا مرات صاحبي. بجد نفسي أشوف عيالك يا سيف، وهما أكيد هياخدوا غباء أمهم.
سيف: بجدية. على فكرة بقى ملك ذكية جدًا. هي بس بتصطنع الغباء.
ملك: كانت سرحانة ومش معاهم، وفجأة اتكلمت. عدنان، يعني إحنا ما انتقمناش ولا إيه؟
عدنان: بص لسيف وضحك. وقال: لا، واضح إنها بتصطنع الغباء. وبعدين قال لملك: هي البعيدة مش بتفهم ولا إيه؟ آه، فعلًا أنا نسيت إنك، احم، تفكيرك بطيء. ههههه. (قلد كلامها اللي قالتهوله في إسرائيل).
ملك: بغيظ. تصدق انت عيل والمفروض ما حدش يقولك سره. احكيلي بقى إيه اللي حصل.
عدنان: تمام، هحكيلك. بعد ما اتفقت معاكي على الخطة اللي هننتقم بيها من ديفيد، روحت لألونا على مكتبها.
**فلاش باك**
في الموساد.
آران دخل مكتب ألونا.
آران: اسمعي يا ألونا، لقد أعددت لكِ خطة ذكية ستتمكنين بها أن تتزوجي ديفيد بدلًا من الفتاة الحمقاء العربية.
ألونا بلهفة: وما هي الخطة؟
آران: سترتدين ثياب الزفاف بدلًا من الفتاة، وأنا من سيحضر لكِ الثوب.
ألونا: حقًا يا آران؟ إذا فعلتِ هذا من أجلي فسأجعل أبي يعطيك ترقية لتصبح مساعده مباشرة.
آران: ابتسم. هذا لطف منكِ يا معذبتي. أنا لا أريد سوى سعادتك.
ألونا طبطبت على خد آران.
ألونا: اممم، عزيزي آران، هون عليك.
**باك**
في المستشفى.
ملك: أيوه، برضو ما فهمتش. انت انتقمت ولا لا؟
عدنان: وربنا ما هرد.
ملك: رد يا عم الرومانسي.
سيف: احم. ملك، ركزي شوية يا حبيبي. ألونا لبست الفستان يوم الزفاف بدالك، وعدنان اداكي إبرة منومة وجابك على هنا في طيارة خاصة.
ملك: يوووه! ما تريحوني! قتلتوا ديفيد ولا لأ؟ إيه الناس اللي مش بتفهم دي يا ربي!
سيف بص لعدنان.
سيف: انت تعرفها؟ أنا ما أعرفهاش.
وفضلوا يضحكوا هما الاتنين.
دخل حازم.
حازم: أنا اللي هاريحك يا بطلتنا. إحنا مش بس موتّنا ديفيد، إحنا موتّنا الرئيس وكل القيادة بتاعته وناس كتير غيرهم. ودا طبعًا بفضلكم انتوا التلاتة يا وحوش مصر.
ملك بفرحة: يااااه! بجد؟ طب ممكن موبايلك يا حازم باشا؟
حازم استغرب.
حازم: اتفضلي.
ملك كتبت حاجة على جوجل ومسكت الموبايل وبدأ يغني.
🎶 وبحبك وحشتيني، بحبك وانتي نور عيني، دا وانتي مطلعة عيني، بحبك مووووت 🇪🇬
لفيت قد إيه لفيت، مالقيت غير ف حضنك بيت، وبقولك أنا حنيت، بعلو الصوت 🎶🇪🇬
ملك منسجمة وبتغني وهما باصين لها وبيضحكوا.
عدنان: ملك، هو انتي ليه حاسة ديمًا إنك بتصوري أحداث مسلسل؟
ملك: بعيش اللحظة يا عدنينو.
عدنان: أبوس إيدك بلاش عدنينو. بتقفلني والله من الاسم.
سيف: يا إيه يا أختي! أوعي أسمعك تدلعي حد غيري، انتي فاهمة؟ هاقطم رقبتك.
ملك: بصتله وكشرت زي الأطفال وما اتكلمتش.
خرج عدنان وحازم، وبعدهم بشوية وصلت والدة سيف ونور، وراحوا أوضتها. سلموا عليها وكانت واحشاهم كأنهم يعرفوها من زمان.
أمينة: اسمعي يا ملك، انتي هتخرجي من هنا على بيتنا. أنا عاملة لكم كل الأكل اللي كنتوا محرومين منه في البلد اللي ما تتسمي دي.
ملك بخجل: لا شكرًا يا خالتي. أنا هروح بيتنا.
أمينة: كده برضو يا ملك؟ أنا باعتبارك زي نور بنتي. بس انتي شكلك مش بتعتبريني مامتي. كسيفة؟ عاجبك كده يا ملك؟ يرضيكي تزعلي الست أمينة القمر دي؟
ملك: لا طبعًا ما يرضينيش.
نور: خلاص بقى يا لوكا، فكك من الجو القديم ده وإنك مكسوفة وكده. إحنا قريب جدًا هنبقى أهل. وغمزت لسيف وقالت: ولا إيه يا أبيه سيف؟
سيف: والله أبيه سيف نفسه دلوقتي حالًا نبقى أهل. ولا إيه رأيك يا أم سيف؟
أمينة: ضحكت. وماله يا حبيبي، خير البر عاجله.
ملك: أنا ملاحظة إنكم متجاهليني خالص. هو أنا ماليش رأي ولا إيه؟
سيف: إيه؟ تقدري تقولي لا؟ دانا كنت أفرغ المسدس في دماغك.
ملك: ضربته في صدره. وقالت: انت غلس وأنا بكرهك على فكرة.
وسيف أتألم بجد من ضربتها.
ملك: بلهفة. سيف، انت كويس؟
سيف ابتسم. لسة بتكرهيني؟
ملك: همست. تؤ تؤ.
سيف: بص لها وابتسم وقال: يلا يا جماعة نمشي، لحسن أنا جعان جدًا.
سيف مسك إيد ملك واستنى لغاية ما والدته وأخته خرجوا، وقالها: وحشتيني.
ملك ابتسمت بخجل ومارديتش.
خرجوا من المستشفى وراحوا على بيت سيف. اتغدوا وقضوا وقت ممتع مع بعض، ضحكوا وهزروا، وملك حكت لهم عن مغامراتها في الموساد، وشاهدوا فيلم مع بعض. وبعدها سيف أخد ملك ووصلها بعربيته لغاية العمارة اللي ساكنة فيها.
نزلت ملك من العربية وهي وسيف بيتبادلوا النظرات وبيضحكوا لبعض. شافها شاب من أهل منطقتها واتضايق وقال: بقا غايبة بقالك شهرين وما نعرفش مكانك؟ أثاري ماشية على حل شعرك وكمان قلعتي الحجاب؟ اللي ما وريتك يا ملك!
ملك دخلت العمارة ولسة هتطلع الأسانسير، وقفها صوت الشاب: إيه يا ملك؟ هو حلال للغريب وحرام علينا ولا إيه؟
رواية حمقاء في الموساد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم إيزيس
ملك دخلت العمارة اللي فيها شقتها.
لسة هتطلع الأسانسير، وقفها صوت الشاب.
"ايه يا ملك، هو حلال للغريب وحرام علينا ولا ايه؟"
ملك بصتله بكل ثقة وثبات وقالت:
"عاوز حاجة يا شبح؟"
"ايه دا، محسن؟ نعم، عايز إيه يا محسن؟"
"يعني إيه عايز إيه؟ انتي نازلة من عربية شاب غريب الساعة عشرة بالليل وتقولي عايز إيه؟ وفين حجابك يا ست ملك؟ شربتي خمرة ولا لسة يا سعدية؟ ههههه. أنا باستغرب بجد ع البنات اللي زيك."
"بقلك إيه، أنا واحدة لسة راجعة من إسرائيل ومش باقية ع الدنيا. اختفي من وشي بدل ما أصور قتيل 🤣."
محسن مسكها من شعرها.
"لسة لسانك متبري منك زي ما انتي. وإسرائيل إيه اللي راجعة منها؟ تكونيش نادية الجندي؟"
ملك بحركة سريعة منها مسكت دراع الشاب ولوته ورا ضهره.
"ها، قولت إيه يا شبح؟ تحب أكسرلك دراعك؟"
سيف كان بيدور بعربيته، لمح محسن ماسكه. وقف العربية وطلع يجري.
لقاها مكتفة إيدين محسن الاتنين ورا ضهره.
"ملك، الواد ضايقك في حاجة؟"
"ضايقها إيه يا عم، ده بدل ما تقولها تسيبني. انت بقا الواد السيس اللي الهانم ماشية معاه؟"
"نعم، سيس؟ طب تعالالي بقا."
وشاور لملك تسيبه.
قام محسن مطلع مطوة من جيبه وبدأ يهوش سيف.
وسيف بحركة سريعة منه كانت رقبة محسن تحت دراعه والسكينة موجهة على رقبته.
"تعرف لو قربتلها تاني مرة، رقبتك دي هافجرها. وخد اللعبة بتاعتك وغور من هنا."
"على فكرة، يقدر يفجرك. لسة مفجرين إسرائيل امبارح إحنا."
سيف برق لها.
"ملك."
"إيه؟ هو سر ولا إيه؟ 🤭"
سيف رمي محسن على الأرض وقاله:
"اختفي، مش عاوز أشوفك."
قام محسن خاف وجري.
سيف بضيق.
"فين بيت قريبك عم سلامة ده؟"
"على فكرة، هو اللي عاكسني. انت بقا مضايق من أنا ليه؟"
"عشان قلتلك خليك مع ماما ونور وأنا هاروح أبات في شقتي، انتي رفضتي. ومن بكرة يا هانم تلبسي حجابك."
ملك بحزن.
"أكيد مامتك مشتاقة لك ونفسها هي ونور يقعدوا معاك ويشبعوا منك. وحجابي أكيد هالبسه من غير ما تقولي. أنا أصلاً حاسة إني ناقصني حاجة من غيره."
سيف ابتسم بخبث.
"طب ما قولتيش ليه كده؟ هناك كنا قعدنا كلنا في الشقة شبعنا من بعضنا."
ملك ضربته في كتفه.
"مش ملاحظ إنك بقيت رخم أوي من لما رجعنا؟"
"انتي لسة شفتي رخامة؟ التقيل ما جاش. قدامي على بيت سلامة. هو بعيد من هنا؟"
"لا، دا آخر الشارع هنا."
"هو عنده عيال شباب؟"
"لا، أربع بنات وولد في تالتة إعدادي."
"طب كويس. أنا كده ارتحتلك. تعرف يا سيفو، عمو سلامة دا بالنسبة لي زي بابا بالظبط وهو بير أسرار."
"اممم، بجد؟ طب دي حاجة كويسة."
"أهو البيت وصلنا."
دقوا على الباب وفتح لهم المعلم سلامة، راجل طويل وضخم وشكله طيب وبيعتبر ملك زي بنته من يوم موت أهله.
"عمو سلامة، ازيك؟"
"ملك رجعتي يا بنتي من إسرائيل وانتقمتي من شريف؟"
سيف بص لها بصدمة.
"يخرب بيتك يا ملك، انتي كنتي حكاله على المهمة بتاعتنا؟"
"احم... عادي ما حصلش حاجة يا سيفو 😔."
"اتفضلوا ادخلوا. هو دا سيف اللي مش بيحس، وانتي كنتي بتحبيه يا بنتي وهو مش داري؟"
سيف في اللحظة دي انفجر ضحك وقال لملك:
"لا، واضح إنه بير أسرارك فعلاً. بس البير مخروم وبيسرب ههههه 🤣."
ملك بإحراج.
"عمو سلامة، شكلك لسة نايم. روح كمل نومك."
"لا يا بنتي، أنا كنت نايم ولسة صاحي. صليت قيام الليل ودعيتلك يا أميرة يا بنت الآمرة. ربنا ينصرك على شريف الندل اللي ما يستاهلش حبك ليه؟ ده انتي كنتي بتحبيه حب."
سيف بص لملك بغضب.
"سيف، قوم بينا نمشي. الراجل ده هيخسرنا بعض."
سيف لسة متعصب من فكرة حب ملك لديفيد. قال بحدة:
"اقعدي."
سيف لسلامة.
"بص يا معلم سلامة، أنا بصراحة جي أتقدم لملك وحابب إني أكتب الكتاب بكرة إن شاء الله عشان آخدها تقعد مع أمي لغاية موعد الفرح. قلت إيه بقا؟"
"والله يابني، أنا معنديش مانع لو هي موافقة. قلتي إيه يا ملك؟"
ملك مكسوفة وما ردتش.
"شكلها مش موافقة يا بني، مافيش نصيب."
"حيلك حيلك يا عمو سلامة، هو مش السكوت علامة الرضا ولا إيه؟"
"مش يمكن علامة رفض؟"
"رفض إيه بس؟ اومال سيحتلي قدامه إني حبيته قبل ما يحبني؟ ودلوقتي تقولي رفض؟ أنا أصلاً رحت طلبته من مامته يا حج."
سيف ضحك.
"شكل المنطقة كلها هنا ليفل الذكاء عندها عالي."
"على بركة الله. ربنا يتمم على خير. نقرأ الفاتحة بقا."
***
في مبنى المخابرات.
"حسام، انت ليك حرية الاختيار. وأنا أفضل إنك ماتروحش إسرائيل تاني وخليك هنا وانسى آران ده خالص. والدك كلمني وزعلان، فاكر إن أنا اللي بضغط عليك تسافر."
"فاكر يا حازم باشا، أول يوم ليا هنا لما سألتني ليه بقيت ظابط مخابرات ورديت عليك قلتلك إني عندي حلم ولازم أحققه."
"اممم، فاكر."
"أنا قربت جداً من تحقيق الحلم ده. تفتكر بعد ما قربت من تحقيقه، أنسحب وأستسلم؟"
"ربنا يوفقك يا حسام. بس فهم أهلك إني مش أنا اللي بضغط عليك."
حسام ضحك.
"أنا عارف ماما مش هتسيبني في حالي إلا إذا دخلت عليها بعروسة. كده هي هتفرح أوي. سيب حكاية أهلي دي عليا، أنا هاتصرف."
***
في فيلا والد حسام العوضي.
والدة حسام (نوال) لبنانية.
"بتعيط. لت انت شو بدك تموتني يعني؟ أنا اللي كتير ناطرة جيتك وبدي جوزك وانت شو عملت؟ بدك ترجع تاني ع إسرائيل؟ انت بدك تجلطني يا عدنان؟ بالله!"
"يا أمي، أنا قلتلك ده شغلي وأنا بحبه. اعترفي بقا إنك عايزة تجوزيني وتخلصي مني وخلاص، صح يا حج؟"
والد نادر العوضي ضحك.
"مشكلتك إنك فاهمها صح. من شهر عمالة تدور على عروسة."
"بصي بقا، أنا مسافر أسبوع وهارجع أحضر فرح سيف. وأول بنت هاخبط فيها هاتجوزها. موافقة؟"
والدته.
"إيه؟ موافقة؟"
حسام باس راسها.
"تصبحى على خير بقا."
***
تاني يوم.
سيف أخد والدته وأخته وعمه وأولاد عمه وراح بيت سلامة عشان يكتب على ملك.
وأخيراً تم كتب كتابهم بعد إعلان الشيخ كلمة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
سيف باس راس ملك.
"مبروك يا أجمل عروسة في الدنيا."
ملك مكسوفة أوي.
"احم، بطل تكسفني بقا."
"لا، مش هبطل."
حسام أتأخر ولسة جاي بسرعة. خبط في بنت.
"مش تفتحي؟"
"أنا اللي أفتح؟ إيه حيطة ماشية على الأرض؟ أوووف."
وسابته ودخلت السوبر ماركت.
"لمضة، بس إيه صاروخ RPG."
دخل حسام وبارك لسيف وملك.
"ربنا يعينك على البلوة دي."
"ربنا يرزقك بمصيبة تطلع عينك يا عدنان."
"انتم السابقون ونحن اللاحقون. أنا هامشي بقا لأني اتأخرت على السفر."
"ربنا يوفقك يا عدنان."
عدنان خرج، وهو وخارج برضو خبط في البت اللي كانت، هي المرة دي كانت مستعجلة بقا.
"لا، دانتي مصرة بقا. انتي شكلك مستقصداني."
"انت شكلك قليل الأدب."
"اوبا، كمان لسانك طويل وعايز قطعه؟ مين يا بت قليل الأدب؟ انتي اللي خبطي فيا أصلاً بكومة الشيبسي والشوكليت دي كلها يا مفجوعة."
البنت عيطت.
"الكلام ده ليا أنا؟ أنا مفجوعة؟ ربنا يسامحك."
"بس بس، الله يخرب بيتك. هيتوهمني إني ضربتك أو ضايقتك. بصي، أحسن حاجة أنا هامشي."
وسابها تعيط ومشي.
***
عدنان سافر على فلسطين لأنه المفروض قدام القيادة الإسرائيلية هو في مهمة في فلسطين.
وصل فلسطين وزار قبر ديمة واتكلم معاها كتير عن مشاعره اللي كان نفسه يوصلها لها بس ما قدرش.
وبعدين راح إسرائيل عشان يطمن على الوضع العام هناك ووصلوا لغاية فين في التحقيقات في قضية الانفجارات.
في الموساد.
آران بيكلم ظابط تاني وبيمثل إنه حزين.
"ما الوضع أيها الزميل؟ لقد حزنت حزناً شديداً لما حدث. لقد كان الرئيس أباً لنا جميعاً."
"اسمع يا آران، إنها فرصتنا لنفوز بمنصب أعلى من مناصبنا السابقة. علينا فقط التركيز. ديفيد كان يمثل لنا عائقاً كبيراً وهو رحل الآن، لذا يجب أن يحل أحدنا مكانه والآخر مساعد الرئيس الجديد. ما رأيك؟"
"هذا تفكير جيد. أنا معك صديقي."
وفعلاً بدأ الموساد تنصيب ناس جديدة بدل اللي اتحرقوا. وعدنان كان ينتهز أي فرصة عشان يفوز بمنصب مساعد الرئيس.
***
في مصر.
في شقة والدة سيف.
ملك قاعدة محرجة وسيف بيبصلها ومش مصدق إنه خلاص ملك بقت مراته.
"يلا يا سيف، بالسلامة بقا. اطلع شقتك فوق."
سيف بيبص لملك.
"لا، أنا مش عايز أنام دلوقتي. أنا سهران."
"بس إحنا عايزين ننام. يلا بقا."
"طب ما تروحي تعمليلنا قهوة."
ملك ردت بسرعة.
"أنا هاقوم أعمل قهوة."
أمينة ضحكت لأنها فاهمة ابنها.
"لا، خليها عليا أنا المرة دي يا حبيبتي."
قامت أمينة تعمل، ونور كانت نايمة على الكنبة.
سيف ما صدق مامته خرجت.
قرب من ملك وباسها فجأة.
وملك ضربته بالقلم.
"يا بنت المجنونة! أنا جوزك يا هبلة!"
"أن بجد مصدومة فيك. انت طلعت راجل زي باقي الرجالة."
"نعم ياختي؟ ؟؟؟!!! حد قالك إنك متجوزة سوسن؟"
"قصدي إنك قليل الأدب زي بقية الرجالة."
سيف بصدمة.
"نعم؟؟؟!!! قليل الأدب؟ لاااا، ده انتي فعلاً في اللا لا لاند خالص."
***
عدى الأسبوع سريعاً على عدنان وهو بيترقب الأحداث ومنتظر حصوله على مكانة أعلى من مكانته.
وفي مصر طبعاً ملك وسيف مشغولين بترتيبات الفرح.
وعدنان وصل يوم الفرح بالظبط.
استنى ملك وهي داخلة القاعة ومسكها من إيدها. هو مش ناسي أبداً لما قالتله إنه بيفكرها بأخوها أحمد.
"عدنينو، كنت خايفة ماتجيش."
"وهو في أخ ما يجيش فرح أخته؟"
سيف بيوشوشها يقولها إيه.
"بقولها خلي بالك على سيف أصله أهبل."
"زي صاحبه يعني."
"استلم يا عم التهمة بتاعتك أهي."
ملك ضربت عدنان في كتفه.
"أنا تهمة؟"
سيف حط إيدها في دراعه وهمس لها.
"أحلى تهمة. إيه الجمال ده؟ قمر يا ناس."
ملك ابتسمت بإحراج.
سيف خد ملك عشان يرقصوا الفريست دانس. ومهيئ نفسه إنه هيرقص سلو، بس اتفاجئ بأغنية "والله وعملوها الرجالة ورفعوا راس مصر بلدنا".
"إيدا، فين الميوزيك اللي هنرقص عليها سلو؟"
"سلو إيه يابا؟ أنا اتفقت مع الدي جي ما يجيبش إلا أغاني وطنية 🇾🇪."
"نعم؟؟؟!!!!."
وكمل بضيق.
"قدامي يا سعد زغلول على الكوشة."
عدنان موبايله رن ولسة هيطلع يرد برا القاعة بعيد عن الدوشة.
خبط في بنت كانت ماسكة كان كولا وادلق الكولا على هدومه.
"مش تفتحي؟ بص... هو انتي؟..... هو انت!"
رواية حمقاء في الموساد الفصل العشرون 20 - بقلم إيزيس
في فرح سيف وملك
عدنان موبايله رن. ولسة هيطلع يرد برا القاعة بعيد عن الدوشة، خبط ف بنت كانت ماسكة كولا وادلقت الكولا علي هدومه.
عدنان بغضب: مش تفتحي بص... هو انتي... هو انت؟
عدنان: لاااا دي إشارة بقا. أنا قلت البت اللي اخبط فيها مرة واحدة هاتجوزها. وانتي كل ما أمشي خطوة اتكعبل فيكي.
البنت: انت بجد مستفز. تتجوز مين يا شحط انت؟
عدنان: وماله الشحط يا بت. كده تبوظيلي الجاكيت. أمشي ازاي أنا وسط الناس بقا. وقام قلع الجاكيت. خدي يا حلوة اتصرفي ف دا ونضفيه.
البنت: هات خليني أخلص من وشك.
عدنان: خدي يا لمضة. خسارة الجمال دا يبقي بطولة اللسان دي. بس أنا بشبه عليكي. وسع كده من طريقي. الأشكال دي مش بشوفها إلا مرة واحدة في حياتي.
سابته ومشيت. وعدنان جري علي ملك اللي كانت بترقص علي أغنية "حلوة بلادي السمرة".
عدنان بيتكلم في ودن ملك عشان الصوت عالي وبيشاور ع البت: ملك مين الواتكة دي؟ أكيد تعرفيها. أنا قابلتها يوم كتب كتابكم.
ملك: ركزت. قصدك أم حجاب روز؟
عدنان: أنا مش بفهم ف ألوانكم دي. أم حجاب بمبي؟
ملك: إيه يا عدنينو، عجباك؟
عدنان: حاجة زي كده.
ملك: بخبث. بص عايزاك تروح تسأل سيف عليها وتقوله نفس الكلمة اللي انت قولتها (الواتكة). صح؟
عدنان: تفتكري يعرفها؟
ملك: اه اكيييييد.
عدنان ساب ملك وراح لسيف. سأله نفس السؤال بنفس اللفظ. قام سيف مديله بوكس في وشه.
عدنان اتفاجئ: يابن المجنونة، إيه اللي انت عملته ده؟
سيف: انت بتقول علي اختي واتكة؟
عدنان: اه يا ملك يا بنت اللذينة. هي دي اختك ومخبيها عني؟ وأنا بشبه عليها؟ دي كانت عيلة لما شوفتها. إحنا عجزنا أوي يا صاحبي.
سيف: عشان تعرف أنه لازم تتجوز يالا.
عدنان ابتسم وقاله: مانا هافكر. أنما قولي هو أنا ليه حاسس إني في حفلة تكريم بطل وطني. أو ذكري ٦ أكتوبر. دي الأغاني كلها وطنية.
سيف: أعمل إيه في الست محاسن مصابات دي اللي اتفقت مع الدي جي ع الأغاني الوطنية وبس.
عدنان: ضحك. قااابل يا معلم. مش بقولك تهمة؟ ربنا يعينك. كمل بخبث. طب طالما الواتك... قصدي الآنسة طلعت اختك. هاروح أعتذرلها بقا علي قلة ذوقي معاها.
سيف: تعتذر باحترامك يالا. أنا مراقب الموقف.
عدنان: ضحك. خليك ف بلوتك.
كمل بخبث. طب طالما الواتك.. قصدي الآنسة طلعت اختك. هاروح أعتذرلها بقا علي قلة ذوقي معاها.
سيف: تعتذر باحترامك يالا. أنا مراقب الموقف.
عدنان: ضحك. خليك ف بلوتك.
عند نور. لقت عدنان جي عليها. حبت تهرب منه.
عدنان: اعترض طريقها. مسكتك. بتهربي مني ليه؟
نور: علي فكرة انت زودتها أوي. وأنا ممكن أصوت وألم عليك الناس لو ما بعدتش عني.
عدنان: مش كنتي تقولي إنك اخت الغالي. دانا وسيف صحاب الروح بالروح.
نور: بفرحة. بجد أنت البطل عدنان. دي ملك بتقول فيك أشعار من لما رجعت.
عدنان في سره: أصيلة يا ملك يا غبية. أول مرة تعملي حاجة كويسة في حياتك.
وبعدين قالها: بصراحة ما بحبش أتكلم عن نفسي كتير. احكيلي بقا أنت بتدرسي ولا خلصتي؟
نور: أنا في تانية السن انجلش.
عدنان في سره: عز الطلب. لغاية ما تخلص جامعة أكون أنا أنهيت شغلي في إسرائيل وأرجع لها. خطفت قلبي. الله يخرب بيت حلاوتها.
وبعدين ابتسم وقالها: أوعي تفكري ترتبطي وانتي بتدرسي. ركزي في مذاكرتك. انتي فاهمة؟
نور: بصتله واستغربت وابتسمت. واكتفت بهز رأسها يعني حاضر.
عدنان مد أيده لنور: نبقا صحاب بقا يا نور.
نور: سلمت. أكيد صحاب.
وطبعًا ملك نفذت اللي ف دماغها. وطول الفرح وهي بترقص ع الأغاني الوطنية. وأخيرًا خلص الفرح على خير. وسيف أخد ملك وطلعوا على شقتهم.
في شقة سيف.
سيف: قرب وباس راس ملك. بجد أنا أسعد واحد في الدنيا دلوقتي.
ملك: وأنا كمان سعيدة أوي يا سيفو. أخيرًا اتجوزت الإنسان اللي بحبه وهيحافظ عليا. بص بقا أنا بحب الأوض الكبيرة. أنا هاخد الأوضة دي. وانت تاخد الأوضة الصغيرة دي بتاعة العيال. تمام؟ ونبقا أحلى جيران في الدنيا بقا يا معلم.
سيف: نعم؟!!! جيران دا اللي هو إزاي يعني؟ بقا بعد الفرح والهيصة وعيد تحرير سينا اللي انتي عملتيه دا وتقوليلي جيران؟
ملك: اه. ماحنا قعدنا قبل كده شهر مع بعض. وانت كنت محترم جدًا معايا.
سيف: زمان حاجة ودلوقتي حاجة تانية. انتي مراتي. ماينفعش أبقى محترم معاكي.
ملك: اخص عليك يا سيف. يعني أنا اتخدعت فيك. وأنا اللي كنت فاكرة إنك هتحافظ عليا. طلقني يا سيف.
سيف: ملك انتي مجنونة؟ أطلقك إيه؟ مش لما أتجاوزك الأول. وبعدين كمل بهدوء وخبث. انتي زعلتي؟ ما ملكة قلبي تعالي ياختي. تعالي في حضن جوزك حبيبك.
ملك حضنته ببرأة. ورفع وشها بهدوء وباسها. وهي تاهت في عالم سيف.
&&&
في أوضة عدنان.
عمال يتقلب يمين وشمال. وصورة نور مش قادرة تفارق خياله. قام مرة واحدة واعتدل. يووه. وبعدين بقااا؟ أنا مش قادر أنام. بقا البت نور المفعوصة تعمل فيا كده. دا شكله حب من أول نظرة. ولا أقول من أول خبطة. نام يا عدنان وبطل هبل. أنت مسافر بكرة إسرائيل. سيب مشاعرك على جنب شوية لغاية ما تحقق حلمك هناك. وبعدين حط المخدة على دماغه ونام.
&&&
في الصبح عند سيف وملك.
ملك فاقت من النوم لقت نفسها في حضن سيف.
ملك: يا نهار أسود. أنت يا جدع انت. قوم يا سيف يا خاين.
سيف: اشششش. نامي يا ملك. بطلي صداع.
ملك: اصحي. دانا هطين عيشتك.
سيف فتح عينيه وابتسم. بقا هي دي صباح الخير بتاعتك.
ملك: انت ضحكت عليا. شربتني حاجة صفرا وخدتني على خوانة. وأنا اللي اتمنتك على نفسي. أنا بجد مصدومة فيك.
سيف: حضنها. ملوكتي. حد قالك إنك عبيطة قبل كده؟
ملك: ماحدش يقدر يقولها.
سيف: باسها.
ملك: ابعد. لأقتلك.
سيف: ضحك. والله هبلة ومجنونة. بس أعمل إيه بحبك يا بلوة. وبعدين الباب خبط.
ملك: يا فضيحتيييي. دي أمك صح؟ أودي وشي فين منها دلوقتي؟
سيف: يخرب بيتك. هو أنا شاقطتك؟ انتي مراتي يا حمارة.
ملك: اجري افتح يا بعيد بدل ما تطب علينا. والله أنتحر.
سيف: خلاص خلاص. قايم.
سيف فتح مامته اللي راحت لملك على طول.
سيف: ماما. استني. يوووه مستعجلة أوي.
ماما أمينة: صباحية مباركة يا عروسة.
ملك من الصدمة غطت وشها بالمخدة وما ردتش.
أمينة: ضحكت. مكسوفة ليه يا قلبي.
سيف: بتسألي يا أمينة. في حد يدخل على حد كده من غير ما يخبط؟ روحي يا أمينة الله يهديكي.
أمينة: الله. مش زي بنتي. يلا يا خويا الفطار على السفرة. قومي يا عروسة.
ملك: والله ما أنا قايمة ولا مورياكم وشي انهاردة.
سيف: همس لوالدته. روحي انتي. وأنا هاتصرف.
&&&
عدنان طبعًا سافر إسرائيل. واتفاجئ هناك أنه حصل على منصب مساعد الرئيس في الموساد. ودي مكانة مش أي حد يحصل عليها. ومن هنا بدأ عدنان تنفيذ مشروعه اللي حلم بيه.
&&&
بعد مرور شهر.
ملك كانت بتتكلم على الموبايل. سيف رجع من الشغل. وهي قفلت على طول لما رجع.
سيف: مساء الخير يا قلب سيف.
ملك: مساء النور يا قلب ملك.
سيف: ضحك. كنتي بتكلمي مين بقا؟
ملك: لا ابدا. مافيش. دي سلمى صاحبتي. كانت بتطمن عليا.
سيف: تمام. حضريلي العشا بقا عشان مفرهد من الجوع.
ملك: حاضر.
ملك حضرت العشا. وأكلوا وناموا.
في الصبح ملك وسيف صحيوا بدري عشان شغل سيف. فطر وخرج. وبعدها ملك فطرت وخرجت بسرعة وراه.
في مبنى المخابرات.
سيف قاعد على مكتبه بيحقق مع واحد. وفجأة تدخل ملك. ولابسة لبس ظابطة.
سيف برق عينيه. ملك بتعملي إيه هنا؟
ملك: برسمية. كابتن ملك لو سمحت. وبعدين كملت بدعابة. أنا ظابطة معاك في المخابرات يا سيف.
سيف: لااااا. ظابطة إيه يا ماما. المهمة اللي فاتت نجحت ببركة ربنا ودعا الوالدين. انتي مكانك مش هنا. روحي يا ملك يا حبيبتي حضريلنا الغدا.
ملك: مهو أمثالك دول اللي مش عايزين المرأة تتقدم. 😥
سيف: أمثالي وتتقدم من امتى يا ست ملك النبرة دي.
حازم: سيف أنا اللي كلمت ملك عشان عايزها في مهمة ماحدش هيقدر ينفذها غيرها.
سيف: يعني إيه؟ حضرتك عارف إني ما أقدرش أعرض حياة ملك للخطر يا باشا.
حازم: وإحنا روحنا فين؟ إحنا هنفضل في ضهرها. بصراحة ملك بعفويتها وطيبتها ماحدش يشك فيها أبدًا.
ملك: احم. اللهم زيدني تواضع. 😎
سيف: تواضع إيه يا هبلة. قصده إنك عشان غبية ماحدش هيشك فيكي.
ملك: شايف يا حازم باشا بيغلط فيا إزاي.
حازم: سيف أنا أخدت قراري. وملك من انهاردة زميلتك هنا. يعني ظابط في المخابرات. ماحدش هيصلح للمهمة دي غير ملك.
سيف: بإحباط. أمري لله. قدامي يا كابتن ملك.
ملك اتشعبطت في دراع سيف. بحبك.
سيف: ابتسم. وهمس. هتسكتي ولا أبوسك ونترفضح؟
حازم: انتوا ف شغل مش ع الكورنيش. سيب إيدها.
سيف: بص لملك. شوفتي اهو من أولها تحكم.
ملك: ربنا يعنا.
&&&
في الموساد.
عدنان: سلم الرئيس ورق. سيدي هذه هي فكرتي بخصوص مصير فلسطين.
الرئيس الجديد: آران. اشرح لي فكرتك وبعدها سأدرس الأوراق.
آران: سيدي لقد اطلعت على رأس المال الذي ننفقه على الأسلحة والمتفجرات سنويًا. فوجدت أنها أموالًا طائلة تصرف على هذه الأشياء. لما لا ننظر نظرة أخرى ونقيم مشاريع ضخمة ونسحب قواتنا من فلسطين. ونعقد اتفاقية سلام ونترك لهم أرضهم. بل ونستخدم شبابهم في العمل في مشروعاتنا التي سنقيمها بأموال الأسلحة. ونتعايش معا كدولتين متجاورتين. هما أعطوا لنا جزء من أرضهم. يجب ألا نطمح في أكثر من ذلك. هذا هو مشروعي سيدي الذي لا طالما حلمت به.
الرئيس صمت شوية. شكله كان بيفكر في أبعاد الفكرة.
سأفكر آران. وبعدها أرد عليك.
آران: شكرًا سيدي. إنه حقًا حلمي.
في الحقيقة دا مش حلم عدنان لوحده. دا حلمي وحلمك وحلمنا كلنا. إنه القدس تفضل عربية. وتتحرر من أي احتلال وقهر. وهنفضل نحلم لغاية ما يظهر صلاح الدين جديد يحرر أرض الأقصى.
والحلم مافهوش مستحيل مادام تحقيقه مباح. والليل لو صار طويل أكيد من بعده صباح.
اتحدي الكون واتمرد واتعلم تبقا جرئ. مشوار الألف ميل خطوة بتبدأ بطريق.