ااااه ... رجلي وجعتنييييييي قوووووي. قولت كدة بألم وانا بنحني أبص على رجلي اللي فعلاً لمستني بسبب طريقته في مشيتنا. حقك عليا أسف .... وريني كدة مالها. قعد على ركبته عشان يشوفهالي. متخااافيش هي بس عشان لسه في الأول بعد ما فكيتي الرباط.. لكن مفيهاش حاجة اهي. وايدي كمان وجعتني على فكرة ... انت كنت بتعصرها في إيدك. قام وقف وبصلي شوية وفجأة ابتسم ومسك إيدي وباسها. حقك عليا...
أنا أسف بس مش عارف إيه اللي ضايقني لما لقيت الناس بتبصلك كده. انت مش عارف.. وأنا كمان مش عارفه.. أوووف. لقيته بصلي شوية كمان وبعدين ضحك ضحكته الحلوة دي. بتضحك على إيه دلوقتي. ما انتي لو جيتي مكاني وشوفتي شكلك لما بتبقي مقموصة كده بتبقي عاملة إزاي هتضحكي. ابتسمت أنا كمان غصب عني. طب إيه هنفضل واقفين كده. خبط عالباب خبطتين واستنينا لحد ما سمعنا صوت بنت بتقول. ميييييين. لقيته ابتسم فجأة أول ما سمع صوتها.
أنا أحمد يا مريومة .. افتحي. ااااحمممد. فتحت الباب بنت جميلة تشبه أحمد كتير قوي. لقيتها حضنته وهو كمان حضنها جامد قوي. بجد يا بختهم ببعض. أحمد ... وحشتني قوووي ... أخيرا افتكرتنا وجيت. رد أحمد وهو حاضنها هو كمان. والله وانتي يا مريومة.. عاملة إيه يا حبيبتي. الحمد لله كويسة ... وهتجووززز. قالتها بدلع لقيت أحمد كشر بهزار وقالها وهو بيخبطها بإيده على دماغها.
خليكي كده فكريني وعاندي فيا كل ما تشوفيني لحد ما ألغي الجوازة دي خااالص. ضحكت وبصتلي. إيه ده أخيراً شفتني وأخدت بالها مني. احم ... اومال مين الأستاذة يا أحمد. هي أمي ما قالتلكوش ولا إيه... دي سيرين مراتي. برقت وهي بتبصلي. هي دي مراتك اللي أمي بتقول عليها. فضلت تبصلي شوية وبعدين قربت وحضنتني وبقت تبوسني من خدودي. أهلاً بيكي ... نورتي البلد. شكراً.. ربنا يخليكي. قربت من أخوها وقالت له حاجة في السر بس أنا سمعتها.
هي دي مراتك.... يا خربيتك دخلت بيها البلد دي إزاي. ليه هو أنا مخدرات... كان نفسي أسألها. ليه .... مالها. شبه الممثلين اللي بيطلعوا في التليفزيون ... وحلوة قوي. بجد أنا حلوة كده... ربنا يخليكي انتي وأخوكي بتدوني ثقة في نفسي. طيب عن إذنك يا سيرين.. هروح أقول لماما وريم إنكوا جيتوا. سبتنا فعلاً وطلعت سلم جري واضح إن بيتهم من دورين زي باقي البيوت اللي هنا تقريباً. أحمد ... هي مامتك لسه زعلانة من جوازنا...
يعني ممكن تزعل إن أنا جيت معاك. أمي ست طيبة يا سيرين ومبتشيلش في قلبها كتير .. هي بس زعلت إني عملت كده من وراها. يا أماااا .. يا أمااا .. الحيييي. إيه يا بت في إيه مالك مسروعة كده. أحمد جه تحت ومعاه مرااااتة. ......... هي جت معاه. أيوا ... موجودين تحت. طيب امسكي حطي بقيت الأكل ده للفراخ ومتنسيش تحطولهم ميا وأنا نازلالهم. حاضر يا أما. بت يا مريم .. مريم. ريييم .... انتي هنا بتعملي إيه ...
انزلي شوفي يا أختي مرات أخوكي. أمك يا أختي مدبساني معاها في أكل البط ... المهم قوليلي مرات أخوكي عاملة إزاي .. حلوة يا مريم. يالهووي يا بت يا ريم حلوة حلاوة .. شبه الممثلة الحلوة دي اللي بتطلع مع محمد رمضان في المسلسل. إيه ده بجد ... شبه مين... روجينا ... اللي بتقول يا عمرررري. روجينا مين انتي كمان ... التانية دي الحلويايه أبصر اسمها إيه ... مش فاكرة. لأ استني مش مهم البط دلوقتي.. أنا نازلة معاكي أشوفها.
حمدالله على السلامه يا أحمد يا ابني. قرب أحمد منها وباس إيديها. الله يسلمك يا ست الكل... عاملة إيه يا حبيبتي. مردتش عليا فضلت بس تبصلي وكأنها زعلانة مني أنا. اتوترت من بصتها قمت بصيت لأحمد باستنجاد. قرب مني وأخدني من إيدي. مش هتسلمي على سيرين.. مراتي. مين المفروض يسلم على مين يا ابن بطني .. يا متعلم يا اللي بتفهم. عندك حق يا ست الكل.. قربي يا سيرين سلمي على أمي.
بصتله وأنا فعلاً كنت خايفة منها ماهي بتبصلي بصات تخوف والله. أهلاً.. ازي حضرتك يا طنط. طنط !!! مسسم. هي مالها عملت كده ليه .. هو أنا شتمتها. أحمد قرب مني وهمسلي في ودني. قوليلها يا أمي أحسن يا سيرين. أمي !!!! هز رأسه بمعنى أيوا مالك مستغربة ليه. ازي حضرتك يا أمي. أحمد .. تعالى ورايا .. عايزاك يا ابني. قالت كده وسبتنا ومشيت دخلت أوضة وقفلت الباب جامد. استنيني هنا يا سيرين.. دقايق وراجعلك.
هزيت رأسي بمعنى ماشي .. وأنا فعلاً زعلانة هما مالهم هنا مش طايقني كده ليه .. يا ريتني ما كنت جيت. روحت قعدت على كنبة من الخشب محطوطة في وسط البيت وحطيت إيدي على خدي بزعل. مش كان زمانك دلوقتي قاعدة في بيتك بكرامتك أحسن. سمعت صوت جاي من ناحية السلم .. آه دي مريم نازلة ومعاها واحدة تانية شبه أحمد ومامته قوي أكتر من مريم. هما كلهم شبه بعض كده ليه. قربوا عليا وكالعادة من وقت ما جيت. بصتلي برضه شوية.
مش تقولي ياسمين صبري اللي مبتفهميش. قالت كده لمريم وهي بتضربها في كتفها. هي تقصد إيه. أيييي ... ايدك تقيلة يا اللي تنشلي. اللة... دول بيشتموا بعض عاااادي. أهلاً وسهلاً.. يا أهلاً يا أهلاًااا ... أنا ريم أخت أحمد المفروض الصغيرة... بس خلي بالك مش صغيرة قوي يعني أنا في أولى كلية إعلام .... يعني بعون الله صحفية قد الدنيا. ابتسمت ... شكلها لذيذة قوي هي ومريم كمان حساها طيبة. أهلاً بيكي وأنا سيرين مرات أحمد.
قربت مني هي كمان وحضنتني بسعادة غريبة وباستني زي مريم. الله أخيراً حد انبسط بوجودي هنا. أنا كنت عارفة إن أحمد أخويا هيقع واقف برضه .. أصل أحمد أخويا ده في نظري يستاهل ست البنات. لقيتها بصت حواليها كده وبعدين قربت مني وقالت في السر. كلام بيني وبينك أمي كانت عايزة تجوزه البت سماح جارتنا اللزقة دي.. وبعدين علت صوتها بفرحة. بس الحمد لله.. ربنا نجدها نوسه ... وضحكت. أه.. يعني مامتك كانت عايزة تجوزه سمااااااح .. امممم.
اشششش ... بقولك كلام في سرك. قالت كده وشورتلي على بوقها بمعنى صمت. عشاان كده مامتك زعلانة من جوازي أنا وأحمد. لأ أنا مامتي زعلانة من حاجااااات كتييي..... إيه يا زفتة بتزغديني ليه. متصدقيش البت دي يا سيرين.. أمي والله طيبة وانتي هتحبيها لو عرفتيها. خلاص بقى قولتلك ظروف وكان غصب عني والله... حقك عليا يارب أموت لو خبيت عليكي حاجة تانية. اخرس .. ومتدعيش على نفسك تاني.
طب خلاص بقى والله ما قصدي أزعلك .. خلاص بقى يا أمي زعلك غالي عليا والله. أنا عارف إن أمي طيبة ... بس هي ليها حق تزعل أنا عارف والله... أنا تقريباً عمري ما خبيت عنها حاجة.. فاكيد حاجة زي الجواز مش هتكون سهلة عليها. عايزني أرضى عنك وعن المحروسة اللي جايبها معاك دي. ياااريت يا ست الكل ... وعلى فكرة المحروسة دي طيبة قوي .. أول ما تعرفيها والله هتحبيها ... هي كمان هت. تتجوزوا هنااا. سكت ... هي قالت إيه ...
هما مين دول اللي يتجوزوا هنا. لو عايز ترضيني وتراضي إخواتك تعمل فرح كبير وسط أهلنا وناسنا ومتحرمنيش من فرحتي بيك .. ابني الوحيد ... وإخواتك حقهم يفرحوا بيك و مريم تتشرف بيك وبالمحروسة بتاعتك قدام نسايبها ... ولا لما يقولولها ويسألوها أخوكي اتجوز إمتى هترد الغلبانة تقولهم إيه ... دي اللي عندي قولتهولك .. قولت إيه. أيوا يا أمي بس هنلحق نعمل ده إمتى بس وازاي .. فرح مريم هياخد كل الوقت وكمان. مليش دعوة اتصرف ...
نفرح وسط أهلنا وناسنا زي ما قولت ... إن شاء الله حتى تعمل فرحك مع فرح أختك. إزاي يعني يا أمي ده كلام. وفيها إيه يعني ... الفرح فرحنا واحنا حرين فيه ... قولت إيه. طب سبيني أقول لسيرين وأرد عليكي. انت لسه هتشور المحروسة... اوعى كده وأني اللي هقولها وتبقى تعترض بقى. يا أمي استني بس ... يا أمي. وبعدين. بس يا ستي...
هو شافني بقى رمضان قبل اللي فات و أنا بملى ميا من الطرمبة اللي جنب الترعة اللي هناك دهي .. ولقيته جاي ورايا كان وقتها المغرب أذن وقاعدين وهنفطر .. ولحسن الحظ أحمد أخويا كان إجازة معانا هنا. وبعدين... كملي. استني أكملك أنا بقى ... جة يا ستي واحنا بناكل واحمد أخويا اللي قام فتحله .. إحنا لقينا أحمد أخويا غاب شوية قدام الباب وبعدين دخله عـالمنضرة بتاعت الضيوف وجة قال لمريم.
قالي حضري صنية عليها فطار كويس عشان فيه ضيف هيفطر معايا و قالي ابقي نادي عليا متدخليش انتي. كل ده وإحنا مش فاهمين حاجة. أه مكنتش عارفة حاجة أصلاً ... لحد بقى بعد ما مشي وأحمد أخويا قالي وقالي إنه هيسأل عليهم جيرانهم ولو طلعوا كويسين ها يديه معاد عشان ييجي وأشوفه وأقعد معاه. و أكيد جه وقعدتي معاه. أه ... عرفتي منين. يا بنتي مش هتتجوزوا اهو. أه صح. .. وصراحة يعني لقيتُه شاب محترم كده و.. و..
و إيه يا مريم .. كملي حبيت قصتك. عايزة تقولك لقتُه عسول وحليوة زي ما قالتلي بس مكسوفة. كده يا ريم ... طب مش هقولك حاجة تاني. سمعت صوتها جاي من بعيد. اسمعي يا مرات ابني... فرحك انتي وأحمد لازم يتعمل هنا في البلد واهله وناسه يحضروا .. قولتي إيه. بجد يا ماما .. أحمد هيعمل فرحه هنا في البلد. أيوا .. هيعمله مع فرحك يا مريم. أحمد ... وحشتني قوووي. ازيك يا ريم يا حبيبتي.
وبعدين بعد عن حضن ريم وبصلي شوية بتردد وبعد كده بص لوالدته. خليها مرة تانية يا أمي ... خلينا بس نركز في فرح مريم دلوقتي و نبقى نشوف موضوعي ده بعدين. أني قولت فرحك يتعمل مع فرح مريم يا أحمد .. وعنيدني بقى و قول لأ عشان يفضل قلبي قافل منك كده. بص لوالدته بحيرة وبعدين بصلي تاني. وفيها إيه يا أحمد .. مانعمل فرحنا هنا عشان مامتك متزعلش. ميل عليا وسألني. يعني انتي موافقة. رديت بحماااااس. جداًاااا .. موافقة جداااا ...
نعمل فرح لينا مع فرح مريم. ياريت يا أحمد والله ويبقى الفرح فرحين فرحي أنا وعزت وفرحك انت وياسمين قصدي سيرين. وافق يا أحمد عشان خاطري.. ده أنا كان نفسي أحضر فرحك قوي .. مابالك بقى هيبقى فرحك انت ومريم في يوم واحد. بصلهم ولحماسهم بسعادة وبعدين لقيتُه باصصلي وهو مبتسم لابتسامتي. خلاص باذن الله هقعد مع عزت النهاردة واحدد معاد لكتب الكتاب والفرح.
لقيت مريم فرحت قوي و حضنت أختها بفرحة وحماااس كبير .. وأنا كمان أحمد كان بيبصلي بنظرة في عينيه غريبة بس حسيتها حلوة .. نظرة حد فرحان بجد وعلى وشه ابتسامة جميلة قوي. النهاردة المفروض نزلنا عشان نجيب فستان مريم وطبعاً أحمد قالي إن أنا كمان لازم أجيب فستان عشان الفرح. شوف ده جميييل إزاي. بصتله شوية كده وفضل يمسكه بإيده. انتي عايزة تلبسي ده عندنا في البلد. وفيها إيه ده شكله جميل قوي. أخدني من إيدي وقالي.
لأ ده مينفعش .. تعالي بس معايا في حاجات جوا أحلى. فضلنا نتفرج على حاجات كتير. إيه يا أحمد لسه ملقتوش حاجة عجباكوا ... إحنا عجبنا ده. حلو قوي فستان مريم ... بس أنا مش عارفه ليه كل ما أختار حاجة مش بتعجبوا وهو كل ما يختار حاجة بحس إنها مش هتبقى حلوة. وانتي يا ريم لقيتي فستان يناسبك. ردت ريم بفرحة. أه يا أحمد اخترت فستان موڤ جميل .. بس تعالي معايا يا سيرين شوفيه معايا قبل ما أختاره.
رحت معاها كانت مختارة فستان سوارية شكله حلو قوي. خلصوا هما كده ومريم خطيبها قرر ياخدها يروحها هي وريم عشان عنده شغل أما أنا وأحمد فلقاني زعلانة عشان مفيش حاجة عجباها اخدني بالعربية وروحنا مكان بعيد شوية عن البلد في أتيليهات كتير قوي فيها حاجات حلوة. إيه رأيك في ده .. والله جميل. بصلي شوية وبعدين قال. بصي يا سيرين انتي بتختاري حاجات متنفعش تتلبس عندنا في البلد وصراحة متنفعش تتلبس عموماً عشان كده خليني أنا أختار.
ما انت بتختار حاجات مش حلوة. أنا !!! طب تعالي بس. فضلنا كتير قوي لحد ما أخيراً اتفقنا على فستان .. زي ما كنت بحلم أبيض طويل وعليه طرحة أطول منه أنا متأكدة إني هبقى عروسة حلوة ... لبسته في المحل عشان أشوفه هيبقى حلو عليا ولا لأ.... بس البنت اللي في المحل لما عرفت إن أحمد هو جوزي قالتلي مينفعش يشوفني بيه. إيه ده... ملبستيش الفستان عشان أشوفه عليكي ليه. لأ ما أنا شوفتُه أنا وطلع حلو قوووي. سكت شوية وبعدين قال بصوت هادي.
طب وأنا ... كنت عايز أشوفه عليكي. يلا يا مريم ... خودي مرات أخوكي وروحوا ادعوا الجيران كلهم للفرح ... مش أخوكي وعزت حددوا المعاد امبارح .. يبقى يدوب يا بنتي. يا سلااااام ... وهو في عروسة بتدعي لنفسها ... روحي انتي وريم. أه عااادي ... و بعدين أنا وأختك مش فاضيين خدي مرات أخوكي ولفي هنا عـالجيران وأنا هبقى آخد أختك ونروح ندعي الجيران اللي في الناحية التانية. طيب هطلع أنادي سيرين. يعني هنعمل إيه ... مش فاهمة.
ي ربي الصبر من عندك ... بصي يا سيرين هنروح نقول للناس والجيران على ميعاد الفرح وندعيهم عشان يعبرونا ويجولنا الفرح فهمتي. اهااا ... نودلهم دعاوي يعني ... طب فين الدعاوي اللي هندهالهم. يالهوووووي .... أشُق هدومي منك دلووووووقتي. ليه وأنا بس عملت إيه. إيه ... مالكوااا .. في إيه. أمك قالتلي نروح ندعي الجيران للفرح بما إنكوا حددتوا امبارح ... وقالتلي آخد سيرين معايا .. بس هي مش فاهمه وزهقتني. كده يا مريم...
طب مش هاجي معاكي. خلاص يا سيرين متزعليش ... بس أحمد بقى يفهمك أنا هستناكي تحت. لقيتها واقفة وكالعادة مقموصة ومكتفة إيديها بزعل. قربت منها وأنا ببصلها وهي زعلانة كده. في إيه مالك ... مريم زعلتك في إيه. أنا مش زعلانة من مريم ... أنا زعلانة عشان مش عارفة أفهم انتوا بتعملوا إيه .... حاسة إني غريبة ومش فاهمة حاجة. لقيته قرب مني وكلمني بنبرة حنونة. أوعي تقولي كده وأنا معاكي...
وبعدين غريبة إزاي ده إخواتي بقوا بيحبواكي قوي وأمي كمان لاحظت إنها بقت صافية من ناحيتك اهي. وأنا كمان والله حبيتهم قوي ... بس أنا مش فاهمة دلوقتي انتوا اتفقتوا على معاد الفرح بعد كده مش المفروض نختار دعاوي الفرح ونبعتها لكل الناس. أخدني من إيدي وقعدنا عالسرير. طب تعالي وأنا هفهمك ...
إحنا هنا في البلد جيران في بعض عارفين بعض والبيوت جنب بعضها عشان البلد صغيرة أصلاً فلما يكون عندنا مناسبة بنروح لكل واحد بيته اللي هو أصلاً جنب بيتنا هنا وبنقولهم مثلاً عقبال عندكوا فرح كذا يوم كذا وهما عشان جيرانا اللي بيحبونا وبيحبولنا الخير بيفرحوا وبييجوا من غير بقى دعاوي رسمية ولا غيره. أه .. أنا كده فهمت .. مريم هي اللي مكنتش عارفة تفهمني. معلش مريم عروسة ودماغها مش فيها دلوقتي. طب ما أنا كمان عروسة على فكرة.
سكت شوية وبصلي وبعدين قالي بحنينة دي. وأحلى عروسة يا سيرين... أحلى عروسة. مش عارفه ليه اتكسفت. أحم. طيب أنا هنزل بقى عشان مريم زمانها مستنياني تحت. وسبته فعلاً وكنت نازلة .. لقيتُه نادى عليا بسرعة. استني ... انتي هتروحي تلفي عالجيران بالبادي والجينز ده. وفيها إيه ... ما كويس اهو. لأ مش كويس خااالص. تعالي وأنا أخلي مريم تديكي عباية وطرحة من عندها. عباية وطرحة !!!!!! يا ترااااا إيه اللي هيحصل مع سيرين في البلد.
وإيه اللي هيحصل في الفرح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!