ريان بزهول ودموع: مستحيل ده يبقى صح. راي ريان كل ما حدث ليلة الحادث من ٧ شهور. نرجع سبع شهور. شكرية: أنا لازم أخلص من حنين عشان هي حست وعرفت كل حاجة عن شغلي وتجارة السلاح والآثار، وكمان حليم لازم أخلص منه عشان بيدبر لي حملة عشان يقبض على كل التجار، ولازم يتصفى قبل ما يوصل لي دليل ضدنا. يبقى أحط برشام الهلوسة ده لي الزفت حنين في عصير المانجا. بسم الهاري.
طبع شكرية وضعت برشام الهلوسة في زجاجة العصير ورجعتها تاني في الثلاجة. واختبئت عشان تراقب ما يحدث. شكرية بشر: كده تمام البتاعة أهي نزلت في نفس معاد كل يوم الساعة 11 م عشان تشرب العصير، وكويس إن حيدر وجوزي الكل مسافرين مصر وهيرجعوا بعد يومين. مفيش هنا غير ريان وحليم بس. حليم مش بيرجع غير على الساعة 1 الصبح، أما ريان بيرجع على الساعة 11 ونص. وبيبقى سكران طينة ومش شايف اللي قدامه.
فعلاً حنين شربت العصير وبعدها بـ 10 دقايق حالها اتغير وبقت واحدة تانية بترقص وتغني لدرجة إنها نزعت ثيابها وأصبحت فقط بملابسها الداخلية فقط. وصارت ترقص بشكل استعراضي مثير. في نفس الوقت كان ريان بيفتح الباب وسكران وغير واعي لنفسه، فاصطدم بـ حنين. وشكلها ورقصها أثارته جيداً. طبع كل ده صورته شكرية عشان تهدد حنين بيه لو اتكلمت.
ريان لم يتحمل أكثر وحملها وهو يقبلها بشكل مثير جيداً. وطبع حنين مندمجة معاه فهي غير واعية لما يحدث. وحملها لغرفة حليم. ووضعها على السرير وحدث ما حدث. جاءت الساعة الواحدة ودخل حليم لغرفته كالعادة وصدم حين رأى حنين عارية بين أحضان ريان. لم يتمالك نفسه. حليم: أنا هقتلك يا ريان يا واطي. ومسك في خناقه. وانهال عليه ضرب. ريان لا يعي سبب انفعال حليم عليه. لكن أول ما رأى حنين في سريره وبهذا الشكل صعق. وزهول.
ريان بصدمة: أنا مش فاهم حاجة والله مش عارف إزاي ده حصل. حليم: يا سافل يا ضايع تعمل كده مع حنين ليه. ده أنا بدافع عنك ضد جدك وأخويا عشانك وبقول بكرة حاله ينصلح. ريان بخجل: والله. قبل أن يكمل ينطلق عليه رصاص من خارج النافذة. لكن حليم ينقذه ويدفعه أرضاً ويأخذ هو الرصاصة وتستقر في قلبه.
لا يتحمل ريان ما رأى ويحمل عمه ويضعه في السيارة وينطلق. لكنه يعمل حادث وتنقلب السيارة ويموت حليم وريان يدخل في غيبوبة وبعدها ينسى كل ما حدث تلك الليلة. وقد حذر الأطباء بأنه لو حد أخبره بما فعله سوف يموت من أثر الصدمة. لهذا التزم الجميع الصمت. وتحملت حنين كل ما حدث معها حتى تنقذ حليم. نرجع للوقت الحاضر. يبكي ريان فقد تذكر كل ما حدث. ريان: ياه بقي اتحملتي كل ده يا قلبي يا حبي يا حنين يعني دول فعلاً بناتي. آه يا قلبي.
وصرخ بوجع: حنييين. ثم ينظر إلى شكرية بعيون حمراء بغضب ناري ورغبة في تمزيقها لأشلاء. عمران بسخرية: لا عنك أنت دي قهرت قلبي على حنين مرتين، مرة أما سلمتها لك والتانية أما سميتها. لكن شكرية كانت ودعت من زمان فقد وضعت لها رضوى السم في الطعام بدل من حنين. لكنه سم بطيء المفعول. يصعق عمران عندما يهز شكرية فيجدها قد فارقت الحياة من دقائق. فيصرخ: إزاي ده حصل. أنا هجيبك. فيلتفت خلفه ليجد حنين واقفة أمامه. تبتسم بكل ثقة وقوة.
عمران: إزاي ده حصل. حنين: سهل يا قمر أنا لعبت لعبة إبليس زيك. ببساطة رضوى طول الوقت معايا وعمرها ما خانتني حتى ريان ما يعرفش. رضوى تقف بجانب حنين وتضمها بحب: أنا عمري ما أخون صاحبتي عمري واختي بصراحة. إحنا اكتشفنا اللعبة دي بعد موت حليم. والفيديو ده وقع في إيدي بالصدفة أما كنت بدور في أوضتك على شاحن لتليفوني. وقتها أنا قلت لحنين وقررنا نلعب معاكم نفس لعبكم.
عمران بغل: لسه هيقرب من رضوى حتى يخنقها لكنه يتعثر في سلك كهرباء عريان ويتكهرب ويموت. وقتها يصل البوليس ويحقق في كل شيء وتقفل القضية. موت قضاء وقدر. ويعلنوا عن الكشف والقبض على أكبر شبكة تخريبية في العالم غرضها تدمير الإنسانية بافتعال الحروب وخلق الفوضى ودولة اللا قانون. وقد تم القبض على وزراء ورؤساء دول كبرى كان غرضها جعل دول العالم التلات مكان للفوضى والحروب.
لكن الخير انتصر فيها. لكن عندما استخدمنا عقولنا وسبقناهم بخطوة. ومرت الأيام والشهور. دي كانت نهاية حكاية حمل بدون قصد. تبتسم حنين: كده أبقى وضحت ليه اخترت اسم حمل بدون قصد لروايتي. طبع دي كانت رواية للكتابة حنين. وكانت تناقشها في حفل توقيع الكتاب. فسألها أحد الصحافيين. أحد الصحافيين: طيب إيه اللي حصل مع ريان وحنين ويا ترى هي قصة حقيقية ولا من وحي الخيال؟ وباقي أبطال الرواية إيه اللي حصل معاهم؟ ويا ترى هما من الواقع؟
تبتسم حنين. وتنظر لزوجها الذي يقف عند باب الخروج ويحمل التوأم بداية وأمل. حنين بمسة: اممم دي بقى أسيبها لخيالكم وتصوركم. إيه اللي حصل للأبطال ويا ترى هما من الواقع ولا خيال؟ وعن إذنكم بقى. وجرت حنين على زوجها ريان وضمته بحب وحملت بداية وأمل. يغمز ريان لحنين: هو انتي ليه مش قولتي إنها حقيقية وإننا عايشين في سعادة والحمد لله وحرية؟
اتجوزت قصي بس بعد عذاب ومازن اتجوز سجا بس كل يوم بيتخانقوا مع بعض عشان سجا عايزة تسمي قصي وهو رافض. وحيدر جدي سعيد أخيراً بعائلته وطبع جدك إسماعيل طاير بتوأم. وريان دايب في هوا حنين قلبه. ونفسه يجيب حليم صغير. وعشان كده حاجز أسبوع عسل في الفيوم وهنسافر دلوقتي وهنكرر ليلة حمل بدون قصد بس المرة دي بقصد. حنين بخجل: على فكرة أنت قليل الأدب. وجرت وجرى وراها ريان بعد ما أعطى البنات لرضوى. رضوى بضحك: والمصحف مجانين.
ليسمع صوت من خلفها: طيب وأنا مجنون بيكي. بحبك تتجوزيني. تلتفت رضوى لذاك الشخص وتنظر إليه بتجاهل وتحمل التوأم وتخرج. فريد: وراكي. وخرج وراها. ودي بداية حكاية جديدة. الحب عمره ما ينتهي. وفي كل وقت القدر بيفاجئنا بحاجات لا تخطر على البال. تمت النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!