الفصل 19 | من 20 فصل

رواية حمل بدون قصد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
18
كلمة
824
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

يقاطعها ذاك الصوت الساخر. "ولا إيه يا رضوي." تلتفت إليه رضوي وتصعق عندما تراه. "مستحيل، هو إنت ورا كل المصايب دي؟ مستحيل." يقترب منها عمران ويبتسم بشر. "أيوه أنا يا قطة." تنظر إليه رضوي بقرف وتبعد يده، وتتحدث بنبرة محذرة. "طيب يا زعيم، لو قربت من عيلتي هدمرك إنت والقنديلة اللي هناك دي." تحمر عيون عمران غضباً ويجذبها من شعرها بقوة ويقربها لوجهه. وبصوت يشبه زئير الأسد الجائع يتحدث.

"إياك تفكري نفسك حاجة، ده إنتي عروسة أنا بحركها في إيدي." تتوجع رضوي. "آه، حاسب، ابعد عني... بقيت... إنت أحقر حد أنا شوفته في حياتي." يرميها عمران أرضاً ويبتسم ساخر. "بصي يا حلوة، أنا مش هرد عليكي، بس لو فضلتِ تتلوعي كده، حبيب القلب هيحصل له حاجة." تبكي رضوي وتتوسله. "خلاص، هنفذ كل اللي تأمر بيه."

"شاطرة. يلا بقي قومي عشان فيه حفلة بليل، بعد كام ساعة. اجهزي عشان صفقة السلاح والآثار هتم بليل. طبع في الخضار والفاكهة اللي هيصدرها ريان للصين." رضوي بقله حيلة ودموع. "حاضر." كان هناك من يسمعهم وصور كل ما حدث. "بقي كده يا شكرية؟ إنتي سبب كل المصايب؟ شكل الحساب قرب." "كده بقي الحكاية احلوت. جدي ممكن تأخر ترتيبات البوليس شوية؟ يعني آخر وصولهم حبة." "أكيد، فاهم إنتي هتعملي إيه. بس خلي بالك من نفسك." "متخافش يا جدي."

يدخل عليهم مازن وقصي. "حنين، إنتي متأكدة من قرارك ده؟ إنتي عايزة ريان يعرف إزاي الحمل غير المقصود ده حصل؟ "أيوه، لازم يعرف." "هي إيه الحكاية؟ "هتعرفها بليل. بس إنت جهزت كل حاجة؟ "كله تمام التمام." "طيب، أنا رايحة لريان عشان أظبط معاه كل حاجة." تذهب حنين لريان. "أهلاً يا قلب ريان." "حبيبي، ها، كل حاجة جاهزة؟ يقترب منها ريان ويضمها إليه. "حنين، أنا خايف عليكي من الخطوة دي." "لا تخاف، ربنا معانا."

"ها يا رضوي، هتنفذي اللي اتفقنا عليه؟ "أنا لازم أخلص من حنين." ياتي المساء والكل مشغولين في الحفلة وصوت الموسيقى عالي وصاخب. وفجأة تصرخ حنين. "آه يا بطني، مش قادرة، الحقني يا ريان! يحملها ريان بخوف كبير وقلق ويذهب للمستشفى وهو في حالة انهيار والكل خلفه. وعمران يكاد أن يموت قلقاً على حنين. يخرج الطبيب والحزن مرسوم على وجهه ويقول. "البقاء لله. لازم نبلغ البوليس، دي جريمة قتل مع سبق الإصرار."

يصرخ فيه ريان بغضب ناري ويمسك في خناقه. "إنت بتقول إيه؟ مستحيل، حنين لسه عايشة. سبني أدخل... لا لا لا. حنين، آه يا قلبي." الكل ظل يصرخ ويبكي وفعلاً حضرت الشرطة وبدأت في التحقيقات. الكل متهم ومشتبه فيه. أما عمران فقرر أن يقتص من الجميع وخصوصاً شكرية ورضوي. "جهزوا كل حاجة يا رجالة." وفعلاً في مكان منعزل يدخل عمران وهو يبتسم بشر ويقرب من شكرية ويهمس لها. "بقي إنتي اللي قتلتي حنين؟ بسم! ومين اللي ساعدك؟ رضوي."

"الكل مقيد. ريان، هما اللي قتلوها وقتلوا بناتي. أنا لازم أدفنهم، سبني." "ومش بس كده، دول أصلاً مش بنات حليم. حليم عمره ما لمسهم. حنين تعرف، حليم كان رجل شهم وضابط نبيل." يهتز ريان بكل جسده غاضباً وعصبية لدرجة أن الكرسي المقيد عليه انكسرت قدمه. هو يصرخ. "آخرس! حنين اشرف منكم كلكم." "أهدي، ومين قال إن حنين مش شريفة؟ عايز تعرف مين أبو البنات؟ اسأل شكرية. أو ليه تسأل؟

بص على الشاشة دي. الليلة اللي حصلت فيها الحادثة ومات حليم... قصدي فداك." يصعق ويزهل ريان أول ما يشوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...