في بيت كبير البلد هناك حريق مشتعل. توحي بقدوم عاصفة سوف تهز كيان العائلة. ريان بغضب: أنا مستحيل أتحمل عملت عمي المستهتر زير النساء. واتجوز واحدة غلطت معاه وبقت حامل، مستحيل يا جدي. يقف الجد ويضرب بيده على مكتبه وبصوت غاضب: اتحشم يا ولد وأنت بتكلم جدك. ولا نسيت نفسك، وإياك تجيب سيرة عمك حليم. مش كفاية إنه مات عشان يحميك وهو في عز شبابه. مات وهو عمره ٢٧ سنة وأنت أكبر منه بسنتين. وأنا مستحيل أسيب حفيدي وعوضي فيه.
مفيش حل تاني يا ريان، أنت هترد الجميل وتتجوز حنين. خطيبته، وده آخر كلام. تشتعل نيران الغضب الجامح ورغبة التمرد على جده. فيقترب منه وينظر إليه بتحدي ويضع يده على المكتب. ريان: أنا محدش هيقدر يجبرني، حتى لو كان أنت يا جدي. وأنت عارف كده كويس، ومهما حصل مش هجوزها. يبتسم الجد بثقة: بس أنا لما بعوز حاجة بنفذها. ومش لسه هستنى رأيك. أنت خلص، اتجوزتها وفرحك عليها بكرة. عارف ليه؟ عشان أنت هتروح تكتب الكتاب دلوقتي.
الجد: وإلا هحرمك من الورث. ريان ببرود: ولا يهمني. الجد بمكر: حتى لو كان مصير رضوي هيبقى زي حنين. بس مع ٢٠ راجل وهتتصور فيلم وهخلي الدنيا كلها تتفرج عليها. يصرخ ريان بوجع: لا، رضوي خطيبتي لا. خلص يا جدي أنا موافق. بس والله لأدفعها التمن غالي. وسابه وخرج. الجد: والله يا ريان أنا بعمل كده لمصلحتك. بس لو تعرف. ريان ساق عربيته بغضب ناري وهو بيصرخ آآآآآآآ. وبيعمل حركات استعراضية غاضبة على الطريق.
ريان: أنا هدفعها التمن غالي. صبرك يا حنين. وبعد فترة يصل لبيت حنين ويدخل هناك ويكتب الكتاب. ويدخل لغرفة حنين وهو ينظر لها باحتقار وقرف وتوعد. حنين جالسة على سجادة الصلاة وهي لابسة السدال وساجدة. وبتدي تدعي ربها وبتعيط. أول ما سمع صوتها قلبه رقة وجلس بجانبها. حنين لم تشعر به. ولكنها تتفاجئ به وهي تسلم وتختم الصلاة. حنين برعب: أنت. عايز إيه؟ اخرج بره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!