الفصل 17 | من 25 فصل

رواية حملة برعاية الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلسبيل

المشاهدات
19
كلمة
3,241
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

تركت بيان رحيم وغادرت. استقلت أوبر التي أتت به لها وجعلته ينتظرها. "هتروحي فين يا أستاذة؟ "اطلع على -.." "اربطي حزام الأمان." لم تعره اهتمامًا وانطلق السائق بسرعة كبيرة حتى اصطدم بسيارة نقل. فاصطدمت رأس بيان بقوة وقلبها أصبح في وضع غير مستقر. بعد فترة. كانوا ينقلون كلا من السائق وبيان نحو الطوارئ حتى يفحصوا مدى جروحهما. استطاعوا من خلال بطاقات هويتهم أن يتصلوا بأحد معارفهم. عند رحيم.

كان يجلس بصمت وينظر له كلا من عمر وسلمى ينتظرانه يتحدث. "سلمى نهاية الحوار أنا مش هأخدك معايا افهمي بقى مش هأخدك معايا." "ده شيء يخصني أنا مش أنتِ." "متعصبنيش يا رحيم احنا فريق واحد." "لا مش فريق واحد انا موقوف عن العمل و لا نسيتي." "عمر قولي تمن الحاجات اللي اتكسرت." "لا علي إيه بقي ده البيت بيتك يا رحيم بيه." "عمر لو مستغني عن اللي اتكسر و كمان فلوس التعويض تبقى غبي."

رن هاتف رحيم وكان رقمًا مجهول الهوية فلم يجب وغادر المكان. في المشفى. أتى صلاح سريعًا وهو قلق على ابنته الوحيدة. "حالتها يا دكتور؟ "بخير و لكن القلب غير مستقر." "هي فعلا عندها مشكلة في القلب." "مش لاقين متبرع! "لا و لكنها رافضة موضوع العملية دِ." "ازاي بس لازم تقنعوها." "والدتها متوفية و أنا حاولت أتكلم معاها كتير في الموضوع ده و لكنها رافضة." "هي متزوجة؟ "اه." "طب و جوزها إيه موقفه؟

"للأسف هي بلغته أنه في حالتها مينفعش عملية." "طب حاول تتكلم معاها تعرف سبب رفضها على الأقل." "حاولت معاها كتير من ساعة ما عرفت أنه عندها مشكلة في القلب." "أنا بعتذر و لكن في حالتها دِ غلط، هي بتضغط على القلب بشكل كبير عضلة القلب ضعيفة و قلبها بيشتغل بنسبة 50% فقط لا غير و ده بالنسبة لسنها غلط." "طب ممكن أشوفها؟ "أكيد هي حاليا بتأكل اتفضل ليها." تقدم صلاح من غرفة ابنته وهو حزين على حالها ولكن ابتسم ودلف للداخل.

"أهلا باللي قلقاني عليها." "بابا." تقدم صلاح منها واحتضنها فقبّلته على وجنته. "مالك؟ "هيكون مالي قلقان على حبيبة قلبي." "متخافش يا حبيبي أنا بخير." "أهم حاجة تبقى أنت بخير." "تعالى كُل." "ما أنتِ عارفة مليش في أكل المستشفيات، بالهنا و الشفا يا حبيبتي." ابتسمت بيان لصلاح وأكملت طعامها وجلس بجانبها صلاح ينظر لها بحب ويحفر تفاصيلها داخل أعماق قلبه. فُتح الباب على مصرعيه أثر اندفاع رحيم الذي علم بالخبر منذ قليل.

"ما لسة بدري يا حضرة الظابط." نظر لها رحيم وجد عدة جروح تغطي وجهها شاش يلتف حول يديها اليسرى تقدم منها. "مبلغتنيش ليه؟ "اه أسفة كنت أقول للسواق استنى استنى متعملش حادثة لازم أقول لجوزي الاول أصله هيركب جناحات و يطير ليا." "ألف سلامة." "شكرا." "ازيك يا صلاح بيه؟ "طول ما بنتي بخير يا رحيم هبقى بخير." شعر رحيم بأنه محاصر ووحيد ليس معه أحد بصفه فقرر الانسحاب كعادته.

"تمام، ألف سلامة يا بيان شوفي عايزة ترجعي البيت و لا تقعدي مع والدك؟ "الأفضل تروحي مع والدك لأني طالع مهمة الفترة الجاية عن أذنك." أمسكت بيده قبل أن يغادر ونظرت لأبيها الذي نهض وغادر الغرفة لكي يترك لها المساحة. "هتسافر روسيا؟ "مش مهم." "لا مهم و مهم أوي يا رحيم بالنسبة ليا." "مهمة و خلاص يا بيان." "أنت ليه بارد كدة؟ "طبعي." نظرت له بصدمة شديدة عندما نطق بكلماته اللاذعة كعادته. "إيه رأيك نتطلق يا بيان؟

جلس بجانبها وأحاط وجهها بيديه. "أنا مش قادر أسعدك و لا أنتِ قادرة تفهميني، احنا الاتنين مش قادرين نكمل بعض." عقدت حاجبيها ونظرت له ورجعت بجسدها للخلف فأفلت يديه من بين وجهها ونهض ليغادر. "عايز أسمع ردك." "بتتخلى عني للمرة المليون في عز احتياجي ليك." "احتياجتنا مش واحدة." "عندك حق اتفضل."

غادر رحيم وقابله صلاح الذي كان مترددًا بخصوص أمر بيان وقلبها. فاق من شروده على الممرضة التي أتت لبيان سريعًا وذلك الاصطدام القوي الذي صدر من غرفة بيان فدلف سريعًا وترك رحيم بالخارج الذي نظر لما يحدث عن طريق زجاج الغرفة. كانت بيان تصرخ بقوة فقد شعرت بالوجع الشديد يجتاح قلبها، شعرت بأنه يقتلع من موضعه. فضربت الجرس بجانبها بقوة، ونزفت أنفها بقوة جرت سريعًا الممرضة لتستدعي الطبيب الذي أتى لها بسرعة.

تدخل الجميع لتهدئة بيان وأعطوها جهاز أوكسجين لكي تتنفس. "اللي هي فيه خطر." "هي ازاي متقبلة الوجع ده!!! "أنا لازم أشوف ليها متبرع بأقصى سرعة و أنت لازم تقنعها بأنها تعمل العملية." أزالت بيان قناع الأوكسجين سريعًا ونظرت له. "لا لا مش موافقة بابا أرجوك متوافقش." "أنتِ مش خايفة على نفسك!! "ازاي مخبية حاجة زي دِ عن جوزك." "أنا لازم أبلغه." نهضت بيان سريعًا وهي تنفي برأسها.

"لا بلاش أنا مش عايزة انا حرة محدش ليه حاجة عندي بس إياك تبلغه إياك تبلغ رحيم." تقدم صلاح من ابنته واحتضنها وهي تبكي، شفق الطبيب على حالها بينما صلاح نظر لرحيم الذي يتطلع من خلال ذلك الحاجز الزجاجي. دوما ما يبني بينه وبين بيان المئات من الحواجز، غادر صلاح الغرفة وجذبه من ثيابه وغادر تلك المشفى لم يفهم رحيم سبب التغير. "لو مش هتقدر تحمي بنتي قولي عرفني عشان أقدر احميها، لكن لما اشوفها بتضيع من ايدي يبقى ايه العمل."

"أنت ازاي يا بني أدم تعمل كدة حرام عليك بتموتها بالبطيء ليه، كلمة منك ترفعها لسابع سماء و كلمة منك تنزلها سابع أرض حرام عليك ليه بتعمل كدة فيها و في قلبا و فيا هي أذتك في إيه عشان تعاملها بكل الجفاء ده." "جايب القسوة منين إيه ذنبي أنا و بنتي بتربيتك مع أهلك إيه ذنبنا!!!! "لو مش عايز تكمل معاها قولي عرفني عشان على الأقل أخدها و نسافر نبعد عن قرفك و البلد دِ."

"أنا فعلا خدت القرار ده مش هكمل مع بيان أنا و هي انفصلنا من اللحظة دِ." تركه رحيم وغادر، استقل سيارته لا يعلم إلى أين سيذهب. ظل صلاح مع بيان يرعاها ويهتم بها وعاد معها لمنزله عدة أيام تكفل بكل ما يخصها. "ربنا يخليك ليا يا حبيبي." قبّلت يده واحتضنته فبالرغم من كبر سنه إلا وأنه يهتم بها ويدللها كأنها فتاة في السادسة من عمرها. "مليش في الدنيا غيرك يا بيان." "أسف يا حبيبتي أسف." "على إيه؟ "معرفتش اختارلك زوج صح."

"كان اختياري أنا يا بابا و مش ندمانة عليه." "طب يا حبيبة بابا مش ناوية توافقي على العملية؟ "بابا اتكلمنا في الموضوع ده، انا أصلا بقالي كام سنة بالحال ده و الحمدلله ربنا ستر معايا و محصلش حاجة." "متقلقش عليا يا حبيبي أنا كويسة." غادر صلاح وهو يعلم بأنها ليست بخير كما تخبره، فهي لم تنسى أبناءها ولم تتخطى رحيم وتشعر بالتعب والوجع يجتاحها. في مكان أخر.

كان زيدان يجلس يراجع بعض الملفات المهمة ومعه نجدت التي أيضًا تمارس عملها. ترك زيدان الملف ونظر لنجدت. "مش كفاية؟ "كفاية إيه؟ "رحيم." "مش هو اللي اختار في ستين داهية مش هتحايل عليه." "منفعله ليه يا نجدت بتكلم بهدوء." "عشانك مُصِر تضايقيني يا زيدان." "نجدت أنتِ امتى أخر مرة حبيتي رحيم؟ "إيه السؤال ده يا زيدان! "سؤال عادي يا نجدت."

"المهم ده مش موضعنا مش أنتِ تبرأتي منه، و وقفتيه عن العمل و منتظرة منه يرجع يطلب منك العفو و السماح يا سيادة اللواء و ترجعيه لشغله من تاني." "سيبك منه بقي و نشتغل." "بكرة في اجتماع مهم مش عايز تهاون فيه." "تمام." تركها زيدان وصعد لغرفته، بينما نجدت ظلت تمارس أعمالها حتى تكرر سؤال زيدان بداخلها وترك علامة استفهام كبيرة. "نجدت أنتِ امتى أخر مرة حبيتي رحيم؟ في المساء.

كان يجلس رحيم بمنزله يباشر بعض الأعمال ويدرس بعض الأبعاد للمهمة حتى سمع لطرق على الباب فنهض ليفتح وجدها بيان. اصطدمت بيان عندما وجدته عاري الصدر على غير عادته فأغمضت عينها سريعًا. "مش عيب تفتح كدة! "أنتِ مكسوفة! "وأنت مالك أنت؟ "و مش لابس ليه تي شيرت و لا قميص؟ "و أنا مش هدخل إلا لما تلبس حاجة." "أسف مش هتدخلي أصل معايا حد جوا."

اشتعلت نيران الغيرة بداخلها فنظرت له وأزاحته من طريقه ودلفت للداخل تبحث في كل مكان في المنزل ولكنها لم تجد أحد فتقدمت منه. "كنت بتضحك عليا! "عايزة إيه يا بيان مش صفحة و اتقفلت! "صفحة و اتقفلت و أنا بنفسي رميتها في الزبالة يا رحيم." "يبقى راجعة ليه راجعة ليه للزبالة! "ولادي." "مالهم؟ "هأجي معاك." "بصفتك! "أمهم." "و مين قالك إني هروح أجيبهم! "متعملش فيها عبيط." "هأجي معاك." "كنت قبلت سلمي تيجي معايا."

"أنت بتقارني أنا بسلمى بتاعتك دِ!!!!! "طبعا سلمى عندها خبرة متنسيش أنها ضابط و هتكون جديرة بالمسؤولية عندها خبرة بالعمليات و المهمات اللي زي دِ، أما أنتِ أخرك تضربي صرصار بشبشبك.." "نعم يا رحيم!!! "أنت بتقول إيه فوق لنفسك! عقد رحيم حاجبيه فهو لم يخطئ، بينما بيان شعرت بأنه يستحقر قدراتها أمام قدرات تلك المدعوة سلمى. "ابقى خلي ست الحسن و الجمال تنفعك." تركته بيان وغادرت المنزل بينما هو لم يفهم ما أزعجها لتلك الدرجة!

ظل رحيم يعمل حتى الصباح واستيقظ على طرقات أخرى على الباب فنهض وفتحه وجد مينا ومعه حقيبة على ظهره. "ادخل؟ "ادخل." "شكل مراتك مش هنا." "اه." "أنت مش قايلها و لا إيه؟ "هي اللي حست بيهم حست بأنهم لسة عايشين و فضلت ورا إحساسها لغاية ما طلع صح يا مينا." "هتقعد فين الفترة دِ؟ "عند والدها." "تمام." أتى واحد تلو الآخر حتى أتى الجميع وجلسوا جميعًا أمام رحيم. "عمر حجزت التذاكر؟ "اه يا فندم." "كويس." "بس التذاكر لأمريكا."

"و هو الصح نسافر مباشرةً لروسيا يا حضرة المقدم و لا ايه!! "خلاص يا أستاذ رحيم مش لازم تفضل كل شوية تعمل كدة." "أنا شايف أنه نهدأ و مفيش داعي للانزعاج." "اللي تشوفه يا رحيم." "هنتقابل بكرة في المطار." "لا أنا جاي و ناوي أبات رخم بقى تعمل ايه! "مفيش مانع." "مش هنضايق بيان هانم! "بيان مش هنا." نالوا قسطًا من الراحة حتى الصباح وذهبوا جميعًا إلى المطار في انتظار طائرتهم. عند بيان.

استيقظت من نومها وهي عازمة على فعل شيئا ما، هبطت لأسفل قبّلت أبيها وفطرت معه. "بابا عايزة أكلمك في موضوع." "قولي يا حبيبتي." في أمريكا. وصل الشباب بخير وسلام بعد يوم متعب. "هنرتاح فين؟ "فندق." "هو دادي سيادة الوزير مش عنده بيوت في كل حتة و لا ايه!!! "ما هو مش مبذر زيك يا دياب." ذهبوا جميعًا وحجزوا في فندق وقضوا فيه اليوم، قرر الجميع في المساء يذهبوا ليقضوا يوم رائع قبل السفر والبدء في العملية.

تجمع الجميع ما عدا دياب، فجلسوا في انتظاره في منطقة الاستقبال في الفندق حتى تعالى رنين هاتف حسام. "ده دياب! "رد." "إيه يا دياب أنت فين؟ "تعالوا بسرعة في الكازينو اللي جمب الفندق." "قالي تعالوا بسرعة في الكازينو اللي جمب الفندق." نهض رحيم وهو يعلم بأن حدث أمرًا ما فدياب لا يمر الأمر مرور الكرام ويجب أن يفتعل المشاكل في أي مكان يذهب له. ذهبوا جميعًا للملهى وجد دياب يحاول أن يضرب أحدهم، فتقدم الجميع منه.

"ممكن أفهم في إيه؟ "ضايقوني أسكت! "ابتعد من هنا." "و لكني غير قادر على تحريك قدمي." "حسنا فلنكسرها." حاول أحدهم أن يضرب رحيم ولكنه تفادى تلك الضربة بدأوا جميعهم يضربون عدة أشخاص، حتى قضوا عليهم. جذب رحيم دياب سريعًا وغادر الملهى مع باقي الأفراد وصعدوا لغرفهم. "تلت دقايق و الاقيكم جاهزين." جذب حقيبته وغادر وخلفه الجميع. "عملت ده ليه؟ "متدخلش في اللي ملكش فيه يا حبي." "أحنا مش جايين هنا عشان القرف ده."

"لاحظ تصرفاتك بعد كدة." تقدم رحيم من المطار وحجز التذاكر. "واحدة معاك يا اسطا." التفت رحيم وجدها أمامه وهي تمضغ تلك العلكة المستفزة مثلها تمامًا. "مالك يا فندم في حد مضايقك! نظر رحيم لعمر بغضب فـ اختبأ خلف مينا. "صدقني يا باشا هي اللي أصرت عليا و الله." "قلقان من إيه يا باشا! "الفلوس طيب مش كفاية اشتري لنفسي تذكرة!! "التذكرة هتبقى تذكرة رجوع يا حلوة." "لا عندك يا باشا مش كدة." "ده أنا تعبت على ما وصلت." "مين دِ؟

"في إيه يا رحيم؟ "مفيش.." "و أنتِ أول ما نوصل لروسيا هتمضي قرار بإني مش مسؤول عن حياتك." "عيوني أنا من إيدك دِ لإيدك دِ." "البت واقعة." "هي مين أصلا! "هنعرف هنعرف." حجز رحيم التذاكر واستقلوا الطائرة المتجهة لروسيا. في مكان أخر. كانت تغلق حقيبتها والتفتت لأبيها واحتضنته. "ارجعيلي و أنتِ كويسة و نفسيتك كويسة أرجوكِ." "يا بابا ده كأني بنسجم قلقان من إيه؟ "خدي." "إيه ده؟ "اقرأيه بس في الوقت المناسب." "حاضر."

قبّلته بيان وجلست بحضنه حتى الشروق. "خلي بالك من نفسك و صحتك." "حاضر يا قرة عيني." ودعت بيان صلاح وأدمعت عين كلاهم غادرت بيان قبل أن تضعف وتبقى ولكنها عادت سريعًا واحتضنته من جديد وبقوة. "ربنا معاكِ، أنتِ قوية و هترفعي رأسي." قبّل جبينها فغادرت سريعًا واستقلت سيارتها وذهبت للمطار لربما لتكتب قصة جديدة. دلفت للمطار ولكنها اصطدمت بأحدهم. "أنا أسف." "ولا يهمك." "اتفضلِ." "شكرا."

استقلت بيان طائرتها في الوقت المحدد وجلست في مقعدها بجانب الشباك. أتى لها نفس الشخص الذي اصطدمت به. "قدر ده و لا إيه!! "محسوبك شحاته." "تشرفنا." ابتسمت له بيان بصمت وأغمضت عيناها تستمتع بالرحلة. وصلت الطيارة بسلام وهبط الجميع، وغادر كلا من شحاته وبيان لطريق مختلف. فجلست بيان في إحدى المنشآت العامة وأخرجت هاتفها واتصلت بأحدهم. "ألو مين؟ "ألو يا رحيم أنا بيان."

استغرب رحيم كثيرًا من مكالمة بيان له من خط غريب، كاد أن يتحدث ولكنها قاطعته. "انا دلوقتي في روسيا أجيلك ازاي! "نعم يا أختي!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...