الفصل 7 | من 7 فصل

رواية حمل خطأ الفصل السابع 7 - بقلم هاجر عفيفي

المشاهدات
21
كلمة
758
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أحمد بصدمة: انت بتحب نغم؟ محمود: أيوه بحبها وكنت هروح اخطبها بس انت سبقت وروحت. فاكر يوم ما قولتلك أنا رايح أخطب؟ كانت نغم كل يوم كنت بتق"طع وأنا شايفكم مع بعض بتجهزوا حاجتكم وهي فرحانة. انت خدت كل حاجة حلوة. أنا بحبها يا أحمد عشان كده انت متستاهلش ترتاح أصلاً. أحمد: ياااااه، كل الحقد ده جواك من ناحيتي. طب لو شايفني أحسن منك ليه معملتش زي؟ انت مصدق نفسك؟ حقد"ك يخليك تعمل كده؟ تخطف أخوك وتبهدل خطيبته عشان ترضي غرورك؟

انت إيه؟ معندكش قلب ولا ضمير أبداً. محمود: أنا بسببك بقيت تا"جر مخ"در"ات. بسبب إن برضوا انت اتعلمت وأنا لأ. بقا معاك شهادة وأنا لأ عشان أمي كانت فاكراني غلطة في حياتها وأهملتني. أحمد بغضب: ده كله ميد"كش الحق إنك تعمل كده. انت حيو"ان وتستاهل الحبس. محمود وهو بيطلع مسد"سه من جنبه وقال: ومين بقا اللي هيحبسني؟ أحمد بقوة: أنا. محمود رفع المسد"س في وشه: مش لو عشت الأول. نغم بصراخ: لأ يامحمود، لأ. وشدت منه المسد"س بالعافية.

وفجأة البوليس دخل. أحمد بسخرية: للأسف، لما هربت طلبت البوليس. قولت يمكن محتاجش ليه، بس اتضح إنك لازم تتربى. محمود بغضب: مش هرحمك يا أحمد. أحمد ببرود: اتفضل، خدوه يا حضرة الظابط. العساكر دخلوا أخدوه، وفي وسط اعتراضه وصر"اخه. نغم اترمت على الأرض وهي بتعيط بشدة. وأحمد راح قعد جنبها. أحمد بحنان: بتعيطي ليه دلوقتي؟ نغم بدموع: أنا اتد"مرت يا أحمد، اتد"مرت.

أحمد: لأ يانغم، مفيش حاجة حصلت. اللي حصل ده كله لعبة. انتي حامل مني أنا، وأنا أصلاً هكتب كتابك النهارده يعني مش هسيبك. أنا بحبك يا نغم. نغم بدموع: هتعمل إيه مع محمود؟ أحمد بجمود: هياخد جزاته. وكمان بنت عمتي مرام اتحبست عشان كانت مشاركاه في كل حاجة. نغم: عرفت إزاي إنك مخطوف منهم؟ أحمد: سمعتهم وهما بيتفقوا عليا وجابوا اسم محمود أكتر من كذا مرة من غير ما ياخدوا بالهم إن أنا سمعت. نغم: وهربت إزاي؟

أحمد بتنهيدة: عادي، عرفت أعدي منهم وربنا سترها معايا. نغم بدموع: أنا بحبك أوووي يا أحمد، ومكنتش مصدقة إنك تعمل فيا كده. أحمد بحب: وأنا بحبك يا روح وقلب أحمد، وهعوضك عن كل حاجة شوفتيها. يلا قومي أجهزي عشان نطلع على المأذون. نغم: طب والناس؟ أحمد: الناس في كل الأحوال مبيسكتوش أصلاً. يلا.

نغم قامت معاه وخرجوا وراحوا عند المأذون. وبالفعل تم كتب الكتاب وخرجوا وهما مبسوطين جداً. وراحوا المستشفى عشان أحمد يعالج الجر"وح اللي في وشه، وبعدين راحوا شقتهم. بعد مرور أسبوع. نغم: أيوه جايه أهو. فتحت الباب وكانت والدتها ووالدها. نغم بحزن: اتفضلو. رباب: لسه برضوا زعلانه مننا يانغم؟ نغم: وهزعل ليه؟ عادي مش فارقة. أكرم والدها حضنها وقال: سامحينا يابنتي، مكنتش نعرف الحقيقة كاملة. أحمد جه وفهمنا كل حاجة بالتفصيل.

نغم بدموع: مكنتش متخيلة إنكم تصدقوا عليا كل ده. أهلها حضنوها بحنان وصالحوها. أحمد من وراهم بمرح: لأ مليش دعوة أنا عايز حضن زيهم. أكرم بضحك: اتلم ياولد، إحنا واقفين. أحمد: إيه ده!!! مش مراتي يا جدعان. نغم راحت عنده وبصتله بحب وحضنته. أحمد وهو حاضنها: لأ لأ كده هاخد على الحنية دي. وسوري يعني هخطفك جوه. كلهم ضحكوا على كلامه. رباب: ربنا يسعدكم يا ولاد يارب. الجميع: يارب. نغم بحب: أنا فرحانة أوووي إننا رجعنا لبعض.

أحمد بمشاكسة: وأنا فرحان أوووي إن انتي موجودة في حياتي. ربنا يديمك ليا يا أجمل وأحلى نغم شوفته. نغم بحب: ويخليك ليا يا حبيبي. تمت بحمد الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...