الفصل 1 | من 7 فصل

رواية حمل خطأ الفصل الأول 1 - بقلم هاجر عفيفي

المشاهدات
21
كلمة
501
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

قال محمود وهو يتكلم ببرود: محدش يعرف بالجوازة الزفت دي ويعرف أن أنا جوزك تمام. نغم بدموع محبوسة: ليه؟ احنا اتكتب كتابنا إمبارح. محمود بحدة: انتي صدقتي نفسك ولا إيه؟ أنا لولا أخويا هرب إمبارح أنا ما كنتش بصيت في وشك أصلاً. نغم بغضب: يعني أنا اللي واقعة فيك؟ أنا أصلاً بكرهك وبكره أخوك وبكره اليوم اللي شفتكم فيه. محمود بسخرية: تفتكري أخويا هرب ليه يا نغم؟ نغم: عشان إنسان واطي وجبان. محمود بسخرية: لا والله؟

وانتي الشريفة الطيبة؟ نغم مستحملتش كلامه، ضربته بالقلم. نغم بوجع: ده عشان كلامك وعشان تفتكر إن أنا أحسن منكم كلكم ومش نسمح لأي حد يجيب سيرتي بحاجة وحشة. سابته ودخلت، واترمت على السرير. وهو كان مصدوم من فعلتها، بس سمعت صوته بيتكلم. محمود بوعيد: ماشي يا نغم، حسابك كبر معايا أوي وهدفعك تمن القلم ده. وفجأة سمعت صوت الباب بيترزع. عرفت إن هو خرج. دموعها نزلت وافتكرت إمبارح. والدتها: أحمد هرب يا نغم. نغم بصدمة: هرب؟

إزااااي وليه؟ والدها مسك قلبه وقال بحزن: آآآه يا وجع قلبي، الناس هتقول إيه؟ المأذون بره والناس بره. والدتها بحزن وتفكير: طب هنعمل إيه في الوقعة دي؟ نغم بدموع: مين اللي قالكم إنه هرب؟ ما يمكن اتأخر عادي. والدتها: للأسف لأ يا بنتي، محمود بره وقال إن أحمد بعتله رسالة وقاله إنه سافر خلاص. نغم بحزن: طب والعمل؟ الناس هتقول إيه؟ : كتب الكتاب هيتم زي ما هو. كلهم بصوا ناحية الصوت، وكان محمود.

والدها: بس يابني، أنت مالكش ذنب في ده. محمود بتنهيدة: اللي حصل ده بسبب أخويا، ومينفعش الناس تعرف حاجة. إحنا هنكتب الكتاب وهاخدها معايا وبلاش فرح. نغم كانت واقفة مصدومة من كلامه وساكتة. قاطعها صوت والدها وهو بيقول. والدها بتنهيدة: أمرى لله يابني. رجعت نغم من تفكيرها وهي حزينة على حظها، وياترى الزمن مخبي إيه تاني ليها. في المساء. محمود رجع البيت ودخل، ومكانش فيه صوت في البيت.

افتكرها نايمة، دخل أوضته وغير هدومه، وبرضه مسمعش لنغم صوت خالص. خرج يشوفها، وفتح باب أوضتها براحة. ولاها واقعة على الأرض. جرى عليها وشالها وحطها على السرير. وحاول يفوقها، ما فاقتش. قلق عليها وطلب الدكتور. وبعد وقت الدكتور وصل ودخل يكشف عليها. محمود بقلق: هي مالها يا دكتور؟ الدكتور بابتسامة: ألف مبروك، المدام حامل. محمود بصدمة: حامل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...