قالها محمود وهو يتكلم ببرود. نغم بدموع محبوسة: ليه، إحنا اتكتب كتابنا امبارح؟ محمود بحدة: إنتي صدقتي نفسك ولا إيه؟ أنا لولا أخويا هرب امبارح، أنا ما كنتش بصيت في وشك أصلاً. نغم بغضب: يعني أنا اللي واقعة فيك؟ أنا أصلاً بكرهك وبكره أخوك وبكره اليوم اللي شفتكم فيه. محمود بسخرية: تفتكري أخويا هرب ليه يا نغم؟ نغم: عشان إنسان واطي وجبان. محمود بسخرية: لا والله، وإنتي الشريفة الطيبة؟ نغم مستحملتش كلامه، ضربته بالقلم.
نغم بوجع: ده عشان كلامك، وعشان تفتكر إن أنا أحسن منكم كلكم، ومش نسمح لأي حد يجيب سيرتي بحاجة وحشة. سابته ودخلت، واترمت على السرير. وهو كان مصدوم من فعلتها، بس سمعت صوته بيتكلم. محمود بوعيد: ماشي يا نغم، حسابك كبر معايا أوي، وهدفعك تمن القلم ده. وفجأة سمعت صوت الباب بيترزع، عرفت إنه خرج. دموعها نزلت، وافتكرت امبارح. والدتها: أحمد هرب يا نغم. نغم بصدمة: هرب!!! إزاي وليه؟
والدها مسك قلبه وقال بحزن: آآه يا وجع قلبي، الناس هتقول إيه؟ المأذون بره والناس بره. والدتها بحزن وتفكير: طب هنعمل إيه في الوقعة دي؟ نغم بدموع: مين اللي قالكم إنه هرب؟ ما يمكن اتأخر عادي. والدتها: للأسف لأ يا بنتي، محمود بره وقال إن أحمد بعتله رسالة وقاله إنه سافر خلاص. نغم بحزن: طب والعمل؟ الناس هتقول إيه؟ كتب الكتاب هيتم زي ما هو. كلهم بصوا ناحية الصوت، وكان محمود. والدها: بس يابني، إنت مالكش ذنب في ده كله.
محمود بتنهيدة: اللي حصل ده بسبب أخويا، ومينفعش الناس تعرف حاجة. إحنا هنكتب الكتاب وهياخدها معايا، وبلاش فرح معلش. نغم كانت واقفة مصدومة من كلامه وساكتة. قاطعها صوت والدها وهو بيقول. والدها بتنهيدة: أمرى لله يابني. رجعت نغم من تفكيرها وهي حزينة على حظها، ويترى الزمن مخبي إيه تاني ليها. في المساء. محمود رجع البيت ودخل، ومكانش في صوت في البيت. افتكرها نايمة، دخل أوضته وغير هدومه. وبرضه مسمعش لنغم صوت خالص.
خرج يشوفها، وفتح باب أوضتها براحة، ولاقاها واقعة على الأرض. جرى عليها وشالها وحطها على السرير، وحاول يفوقها. مفقتش، قلق عليها وطلب الدكتور. وبعد وقت الدكتور وصل ودخل يكشف عليها. محمود بقلق: هي مالها يادكتور؟ الدكتور بابتسامة: ألف مبروك، المدام حامل. محمود بصدمة: حامل!!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!