الفصل 4 | من 6 فصل

رواية حمل خطأ الفصل الرابع 4 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
27
كلمة
989
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

اتصدّمت نغم من كلامه وإزاي هو عرف. نغم بدموع: يابابا افهمني بس. أكرم قعد على الكرسي بتعب: أفهم إيه بس؟ مش كان زمان لو صونتي نفسك كان أحمد اتجوزك ومهربش زي ما عمل. نغم بصر"اخ: أنا مش حامل ومعرفش إزاي هما بيقولوا كده. أحمد معملش معايا حاجة والله ما فاكرة حاجة. أكرم مردش عليها وفجأة وقع في الأرض. نغم صر"خت. وبعد وقت الإسعاف جت أخدته. نغم راحت معاه ووالدتها عرفت وراحت وراهم. رباب (والدتها)

بدموع: الله يسا"محك يانغم، دي آخرة ثقتنا فيكي. نغم مسكت إيد والدتها بلهفة: ماما أنتِ أكيد مش هتصدقي عليا كده ياماما، حرام عليكي متظلمنيش أنتِ كمان. رباب بعدت عنها بجمود وقالت: أنا بقول اللي أنا شيفاه وسمعاه. اتنين دكاترة قالوا كده، وأنتِ لسه بتكذبي؟ طب لما هو غلط معاكي مقولتيش ليه من الأول؟ بدل ما أنتِ عامله فيها ملتزمة بضوابط الخطوبة أوي كده يا أختي. نغم اتصدمت من كلام والدتها واتقهرت

على حالها وقالت بصوت ضعيف: شكراً ياماما، شكراً. الدكتور خرج وقال: المريض اتعرض لصدمة، ياريت تحاولوا تبعدوا عنه أي ضغوطات نفسية. الدكتور مشي ورباب لسه هتدخل، وقفتها صوت بنتها. نغم بدموع: هتيجوا في يوم تندموا في وقت مش هينفع فيه الندم. قالت آخر كلامها وخرجت تجري من المستشفى. رباب دخلت لجوزها. نغم وصلت الشقة، دخلت ولقت محمود واقف يبصلها بغضب. محمود بغضب: الهانم كانت فين؟ نغم بتنهيدة: هتفرق معاكم؟

محمود بعصبية: ماتنطقي، كنتي فين؟ ولا كنتي بتقابليه مثلاً؟ نغم بعصبية وقد فاض بها الكيل: كنت مع مين ها؟ انتوا مصدقين نفسكم؟ لأ بجد مصدقين نفسكم إزاي؟ أنا واحدة كنت عايشة فترة خطوبتي في أمان، فجأة كده عريسي يهرب وفجأة يتجوز أخوه وفجأة أكون حامل؟ هو أنا في مسلسل؟ حامل إزاي وأنا واثقة إن محدش لمسني؟

أنا وأحمد كانت علاقتنا كويسة ومتفاهمة وهو كان بيحبني، معرفش إيه اللي غيره، معرفش أهلي وغضبوا عليا وانت ومش مصدقني. إيه انتوا معندكوش إحساس؟ أنا بكرهكم كلكم، بكرهكم. اترمت على الأرض وهي منهاره من العياط. محمود قلبه وجعه عليها، قرب منها على الأرض ولسه هيحضنها، زقته. نغم بقوة: أنت نسيت إن جوازنا باطل ولا إيه؟ زي ما حضراتكم بتقولوا حامل يبقا خلاص كل اللي بينا في الهوا.

محمود بهدوء: نغم أهدي، أنا عارف إنك مضغوطة. صدقيني أنا مش هضغط عليكي أكتر من كده. ولو عايزة نبدأ حياتنا كويسين وبعد ما تولدي يكون جواز شرعي يبقا خلاص موافق. نغم بدموع: محتاجة أكون لوحدي شوية. محمود: بس... قاطعته نغم بدموع: معلش سيبني لوحدي. محمود قام وقف وخرج من المكان بأكمله. وهي فضلت تعيط بحرقة. أحمد: مالك يانغم؟ نغم بزعل: مفيش. أحمد: لأ طبعاً في، هو أنا مش عارفك؟ زعلانة من إيه؟ نغم: مشاكل مابيني وبين أهلي.

أحمد بمشاكسة: خلاص هانت يابنتي وهنتجوز وهبعدك عن العالم كله. نغم بضحك: كله كله. أحمد بضحك: كله كله. نغم تاني يوم قامت لبست وخرجت وقررت تروح لدكتورة لوحدها تاني عشان تتأكد لأنها شكت إن محمود بيتفق مع الدكاترة. وصلت عند الدكتورة وكشفت عندها. نغم بقلق: ها يادكتورة طمنيني. الدكتورة بابتسامة: أنتِ حامل يامدام نغم في الشهر التاني. نغم كانت دموعها هتنزل بس حاولت تبان قوية: تمام يادكتورة شكراً. الدكتورة بشك: أنتِ مش فرحانة؟

نغم بابتسامة مزيفة: لأ طبعاً فرحانة، عن إذنك. خرجت نغم وهي هتتجنن. كل الدكاترة بيأكدوا إنها حامل. حاولت تفتكر أي حاجة بينها وبين أحمد بس كان عقلها واقف عن التفكير. روحت البيت ودخلت جهزت أكل ورتبت البيت وكل حاجة. وبعد وقت محمود وصل. محمود باستغراب: إيه ده؟ أنتِ اللي عاملة كل ده؟ نغم بابتسامة: أيوه. محمود بعدم فهم: وإيه اللي غير الحال؟

نغم بهدوء: اللي حصل يامحمود لغبط كل حاجة في حياتي، ودلوقتي أنا بقيت في أمر واقع، ياريت توافق إننا نكون أصدقاء وقت مؤقت لحد ما نشوف الموضوع هيخلص على إيه. محمود بابتسامه: وأنا موافق، بس وجودي هنا ميصحش. نغم بتنهيدة: للأسف، وعدم وجودك ميصحش برضوا. الناس عارفة إن فرحنا كان أول امبارح، ومينفعش أنت تسيب البيت. إحنا هنعيش كل واحد في أوضة لحد لما الناس تنسى وبعدين هنشوف. محمود بتنهيدة: وأنا موافق. نغم بابتسامه: يلا نتغدى.

محمود بابتسامه: يلا. المجهول: هي خلاص رضيت بالأمر الواقع، يبقى هو ملوش لازمة، لازم يتقتل. المجهول الأخر: معندناش أوامر بكده. المجهول بغضب: وأنا قولت يتق"تل، مفهوم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...