الفصل 6 | من 6 فصل

رواية حمل خطأ الفصل السادس 6 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
19
كلمة
1,460
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نغم بصدمة: أحمد!!! محمود بصدمة: أ أحمد أحمد دخل وهو يبص لمحمود بجمود وغضب. نغم بدموع: أحمد انت كنت فين وايه اللي حصلك وليه هربت وسبتني. أحمد اتكلم بهدوء: أنا مهربتش، أنا اتخطفت. نغم حطت إيدها على فمها بصدمة: اتخطفت!!! طب إزاي؟ أحمد قرب من محمود اللي كان واقف مصدوم من المواجهة وقال: ماتقولها ياخويا إزاي؟ محمود بتوتر: أنا معرفش إنت بتتكلم عن إيه. أحمد بسخرية: لأ والله، العب غيرها. عايز تفهمني إنك متعرفش حاجة خالص.

محمود بلع ريقه بصعوبة وقال: أنا معرفش إنت بتتكلم عن إيه، وضح كلامك. أحمد ضحك بسخرية ووجع: هعرفك أنا يا حبيبي. يعني متعرفش إنك بعت ناس تخطفني يوم فرحي. متعرفش إنهم خلوني أضرب كل يوم، وكانوا بيتفقوا يقتلوني لولا إني هربت. محمود بعدم وعي: أنا مقولتش لحد يقتلك. أحمد ضحك بحزن: يعني اعترفت أهو إنك إنت السبب في ده كله. نغم قريت من محمود وقالت بصدمة وعدم استيعاب: يعني إنت السبب في ده كله وجاي تلومني أنا؟

إنت السبب إن أحمد يبعد عني، إنت السبب إني اتجوزك غصب عني، الحمل كذب وإنت خدعتني. محمود نزل راسه للأرض: لأ، إنتي فعلاً حامل يا نغم. نغم وأحمد بصوا بصدمة. أحمد بغضب: حامل!!! إنت اتجننت؟ أنا مجتش جمبها، أو إوعى تكون عملتها يا واطي يا جبان. هجم عليه ضرب بعنف. نغم بجمود: سيبه يا أحمد، خلينا نعرف منه الحقيقة. أحمد بعد عنه بقرف وقال: انطق، عملت ده كله إزاي، ونغم حامل إزاي.

محمود قام بصعوبة من الأرض، رغم إن جسمه قوي إلا إنه مقدرش يدافع عن نفسه لأنه غلطان. محمود: نغم حامل منك بالفعل يا أحمد. نغم بدموع وصرخة: إنت هتجنني، حصل إزاي ده؟

محمود: من شهرين فاتوا خرجنا كلنا أنا وإنت ونغم ومرام بنت عمتك اللي قولتلكم وقتها إنها هتكون خطيبتي. لما رحنا المطعم نتعشى بره، إحنا كنا متفقين على كل حاجة. حطينا حبوب هلوسة وتوهان ليك، وحبوب نوم لنغم. وأخدناكم الشقة عند مرام وسبناكم مع بعض. وبعدين جينا تاني يوم لقيناكم نايمين، خدناكم وودناكم المستشفى على أساس إن جالكم حالة تسمم بعد العشا، واتفقنا مع الدكاترة إنهم يقولوا كده.

نغم بتذكر: يعني اليوم ده كان فيه اتفاق بينكم؟ محمود: أيوه، بس التخطيط كله كان بتاع مرام. أحمد ضربه بغضب: إنت إزاي بالقذارة دي كلها عملت كده ليه، ودمرت حياتنا بالطريقة الزبالة دي ليييييه؟ محمود ضربه بغضب واتكلم: عارف لييييه؟ عشان بكرهك. عارف يعني إيه بكرهك؟ أحمد بصدمة: بتكرهني!!! أكمل محمود كلامه بغضب: أيوه بكرهك. هحبك ليه مثلاً؟

إنت مش أخويا من الأب أصلاً. أمي طول عمرها بتحبك إنت أكتر مني، حتى لما ماتت كانت راضية عنك إنت وأنا لأ. البنت اللي حبيتها إنت روحت خطبتها ومن غير ما تعمل أي شعور ليا. أحمد بصدمة: إنت بتحب نغم؟ محمود: أيوه بحبها. وكنت هروح أخطبها بس إنت سبقت وروحت. فاكر يوم ما قولتلك إني رايح أخطب؟

كانت نغم كل يوم كنت بتقطع وأنا شايفكم مع بعض بتجهزوا حاجتكم وهي فرحانة. إنت خدت كل حاجة حلوة. أنا بحبها يا أحمد، عشان كده إنت متستاهلش ترتاح أصلاً. أحمد: ياه، كل الحقد ده جواك من ناحيتي. طب لو شايفني أحسن منك ليه معملتش زي؟ إنت مصدق نفسك! حق**دك يخليك تعمل كده؟ تخطف أخوك وتبهدل خطيبته عشان ترضي غر**ورك؟ إنت إيه، معندكش قلب ولا ضمير أبداً؟

محمود: أنا بسببك بقيت تاجر مخدرات، بسبب إن برضه إنت اتعلمت وأنا لأ. بقا معاك شهادة وأنا لأ، عشان أمي كانت فاكراني غلطة في حياتها وأهملتني. أحمد بغضب: ده كله ميديكش الحق إنك تعمل كده. إنت حيوان وتستاهل الحبس. محمود وهو بيطلع مسدسه من جنبه وقال: ومين بقا اللي هيحبسني؟ أحمد بقوة: أنا. محمود رفع المسدس في وشه: مش لو عشت الأول. نغم صرخت: لأ يامحمود، لأ. وشدت منه المسدس بالعافية. وفجأة البوليس دخل.

أحمد بسخرية: للأسف، لما هربت طلبت البوليس. قولت يمكن محتاجش ليه، بس اتضح إنك لازم تتربى. محمود بغضب: مش هرحمك يا أحمد. أحمد ببرود: اتفضل خدوه يا حضرة الظابط. العساكر دخلوا خدوه، وفي وسط اعتراضه وصرخته. نغم اترمت على الأرض وهي بتعيط بشدة، وأحمد راح قعد جنبها. أحمد بحنان: بتعيطي ليه دلوقتي؟ نغم بدموع: أنا اتدمرت يا أحمد، اتدمرت.

أحمد: لأ يا نغم، مفيش حاجة حصلت. اللي حصل ده كله لعبة. إنتي حامل مني أنا، وأنا أصلاً هكتب كتابك النهاردة، يعني مش هسيبك. أنا بحبك يا نغم. نغم بدموع: هتعمل إيه مع محمود؟ أحمد بجمود: هياخد جزاته. وكمان بنت عمتي مرام اتحبست عشان كانت مشاركاه في كل حاجة. نغم: عرفت إزاي إنك مخطوف منهم؟ أحمد: سمعتهم وهما بيتفقوا عليا، وجابوا اسم محمود أكتر من كذا مرة من غير ما ياخدوا بالهم إني سمعت. نغم: وهربت إزاي؟

أحمد بتنهيدة: عادي، عرفت أعدي منهم وربنا سترها معايا. نغم بدموع: أنا بحبك أوي يا أحمد، ومكنتش مصدقة إنك تعمل فيا كده. أحمد بحب: وأنا بحبك يا روح وقلب أحمد، وهعوضك عن كل حاجة شوفتيها. يلا قومي اتجهزي عشان نطلع على القسم ونخلي محمود يطلقك، وبعدين نطلع على المأذون. نغم: طب والناس. أحمد: الناس في كل الأحوال مبيسكتوش أصلاً. يلا.

نغم قامت معاه وخرجوا وراحوا القسم، ومحمود طلقها، وبعدين راحوا عند المأذون، وبالفعل تم كتب الكتاب وخرجوا وهما مبسوطين جداً، وراحوا المستشفى عشان أحمد يعالج الجرح اللي في وشه، وبعدين راحوا شقتهم. بعد مرور أسبوع. نغم: أيوه جايه أهو. فتحت الباب وكانت والدتها ووالدها. نغم بحزن: اتفضلوا. رباب: لسه برضوا زعلانه مننا يا نغم؟ نغم: وهزعل ليه؟ عادي مش فارقة.

أكرم والدها حضنها وقال: سامحينا يا بنتي، مكناش نعرف الحقيقة كاملة. أحمد جه وفهمنا كل حاجة بالتفصيل. نغم بدموع: مكنتش متخيلة إنكم تصدقوا عليا كل ده. أهلها حضنوها بحنان وصالحوها. أحمد من وراهم بمرح: لأ مليش دعوة أنا عايز حضن زيهم. أكرم بضحك: اتلم يا ولد، إحنا واقفين. أحمد: الإه!!! مش مراتي يا جدعان. نغم راحت عنده وبصتله بحب وحضنته. أحمد وهو حاضنها: لأ لأ كده هاخد على الحنية دي، وسوري يعني هخطفك جوه.

كلهم ضحكوا على كلامه. رباب: ربنا يسعدكم يا ولاد يا رب. الجميع: يا رب. نغم بحب: أنا فرحانة أوي إننا رجعنا لبعض. أحمد بمشاكسة: وأنا فرحان أوي إنك موجودة في حياتي. ربنا يديمك ليا يا أجمل وأحلى نغم شوفته. نغم بحب: ويخليك ليا يا حبيبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...