الفصل 1 | من 6 فصل

رواية حمواتي الثلاثه الفصل الأول 1 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
21
كلمة
1,503
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

أنا حنان اللي اتجوزت ومعايا 3 ضراير. آه، هما مش ضراريي أنا بس، شفت معاهم الويل والله. فاكرة يوم ما اتجوزت ودخلت شقتي. يوسف: مالك يا حنان، واقفة ليه كده؟ ادخلي يا حبيبتي. حنان: مين دول يا يوسف؟ وشكلهم عامل كده ليه؟ وإزاي ما كانوش في الفرح؟ يوسف: آه، دي مرات أبويا روحية، ودي مرات حسنيه. حنان: معقول أبوك متجوز اتنين غير مامتك؟ وإزاي ما قلتليش على حاجة زي كده؟ وفي الوقت ده، لقيت حماتي داخلة تقولي:

حماتي: وانتي عايزة تعرفي ليه يا حبيبتي؟ حاجة متخصكيش ولا من قريب ولا من بعيد. جوزي وهو حر يتجوز اللي عايز يتجوزه. حنان: أنا آسفة والله يا ماما، ما أقصدش. وبعدين دخلت أوضتي. يوسف: والله أنا خوفت أقولك تفتكري إني ممكن أتزوج عليكي زي ما بابا عمل، بس في الحقيقة أنا بحبك ولا يمكن أعمل معاكي كده. حنان: والله مامتك صعبت عليا أوي. إزاي يعني بابا يتجوز عليها؟

يوسف: لا، هو بابا مش متجوز عليها. ده اتجوز ماما على مراته التانية، لأنهم مش بيخلفوا. وأنا في الوقت ده حسيت إن حياتي كلها هتكون عذاب. تاني يوم صحيت على خبط جامد. حنان: صباح إيه؟ فيه حاجة ولا إيه؟ حسنيه: آه يا حبيبتي، قومي. البيت ده ليه قواعد ونظام، ولازم تمشي عليها وتعرفيها. إحنا مش بنخدم حد، ولازم تكوني معانا في المطبخ. حنان: من أول يوم؟ إزاي يعني؟ ده أنا عروسة. حسنيه: هههههههههههه، عروسة؟

ألف مبروك يا عروسة. يلا يا حبيبتي على المطبخ، عندنا مواعين كتير. وفي الوقت ده، لقيت حمايا خارج من الأوضة، ولقيت مراته بصت في الأرض لحد ما خرج من باب الشقة. حنان: هو حمايا مش هيفطر معانا ولا إيه؟ حسنيه: مليكيش دعوة. المهم يلا على المطبخ يا حبيبتي، وراكي مواعين كتير. وبعدها سابتني ودخلت على المطبخ. وقالت لها روحية: روحية: حرام عليكي. البنت لسه عروسة وشكلها مش واخدة على البهدلة دي.

حسنيه: خليكي في حالك انتي يا حبيبتي، وما لكيش دعوة. وفي الوقت ده، دخلت حماتي انشراح. انشراح: عملته إيه؟ آخر صبري. خلصتوا الفطار ولا لسه؟ المعلم شوية وهيبعت حد علشان ياخد الفطار. روحية: مش المفروض اللي جوه دي مرات ابنك؟ وكونك عايزاه تشوفها فرحانة ومبسوطة علشان خاطر ابنك، إنتو ليه عايزين تعملوا معاها كده؟

انشراح: روحية، أنا على تكه، وخلي المعلم يطلقك. إنتي أصلاً وجودك في البيت هنا مالهوش لازمة، وإنتي عارفة كده كويس قوي. وكفاية مصاريف تعبك اللي بيصرفها عليكي كل شهر. روحية: والله إنتي حرة، اعملي اللي إنتي عايزاه. وبعدها خرجت من المطبخ. حسنيه: سيبك منها يا انشراح. بصراحة البت حلوة أوي، وشكل ابنك فعلاً بيحبها. بس على مين؟ شهر واحد وأخليه يطلقها. آه، بس اعملي حساب الوافقة اللي أنا وافقتها معاكي دي.

انشراح: يا حبيبتي، ما أنا عاملة حساب الوافقة دي. ولا إنتي ناسيه إني أنا كنت عارفة إن روحية بتخلف، وساعدتك علشان تتجوزي جوزها؟ هههههههههههه. وربنا ردها ليكي، وطلعتي إنتي اللي مش بتخلفي، وأنا اللي اتجوزت جوزك. حسنيه: حرام عليكي. هو إنتي غاوية كل شوية تفكريني؟ وبعدين وطّي صوتك، أنا مش عايزة مشاكل. وكفاية أوي إنك إنتي كمان اتجوزتي، وناوية تاخدي ورث أكتر مني.

انشراح: أنا اللي جايبة الواد يا حبيبتي، وليا حق في كل حاجة. المهم، عايزين نعرف بقية نعمل إيه مع البت حنان دي. حسنيه: مش فاهماكي والله، بس هساعدك حاضر. وبعدها خرجت حسنيه من المطبخ. وبدأت حماتي تكلم نفسها. انشراح: آه، مينفعش يخلف ويكون سعيد في حياته. مش كفاية إني خليته ابني، وكمان هيورث معايا وهو مش ابني. وبدأت حماتي تفتكر اللي حصل زمان، وهي داخلة بيت أمها. #فلاش باك انشراح داخلة عند أمها.

انشراح: فضلتِ تزني عليا علشان أتجوز المعلم إبراهيم، واديني ساعدت حسنيه إنها تقول له روحية مش بتخلف. أنا كمان مش بخلف. الأم: اخرسي يا بت، وطّي صوتك. هو إنتي عرفتي الكلام ده منين؟ انشراح: لسه راجعة من عند الدكتورة، وقالت لي إني عندي مشاكل كتير ومش هاخلف. الأم: عادي يعني، بعد ما عملنا كل اللي إحنا عملناه ده، الموضوع مش هيكمل. كل حاجة ولها حل. اقعدي بس وأنا هفكر لك. انشراح: هتفكري في إيه؟

بقول لك، بيقول اللي مش هتخلي فيكم، هطلقها. خلاص اتعقد إن إحنا التلاتة مش بنخلف. الأم: ما هو إنتي هتروحي تقولي له دلوقتي إن الدكتورة قالت لك مبروك يا انشراح، إنتي حامل؟ وتقولي له عايزة هدية كبيرة على كده. انشراح: إنتي عايزة توديني في ستين داهية يا يما. أقول له إزاي إني حامل وأنا مش بخلف؟ الأم: مليكيش دعوة يا بت. المهم قولي له الحمل صعب عليا، والدكتورة قالت إن لازم أرتاح، وهروح عند أمي.

انشراح: والله أنا غلطانة إني سمعت كلامك. إنتي مش عارفة إبراهيم عامل إزاي؟ ده عامل زي سي السيد في البيت. الأم: سي السيد، سي السيد. المهم يا بت، فلوسه. اعملي بس اللي قلت عليه. وحماتي راحت البيت، وكان جوزها قاعد. حمايا: كنتِ فين يا انشراح لحد دلوقتي؟ وإزاي تخرجي من البيت من غير ما تكلميني؟ انشراح: مبروك يا سيد المعلمين، أخيراً ربنا كرمك وهتكون أب. أنا حامل، وكنت عند الدكتورة. حقك عليا. وفي الوقت ده،

كان حمايا فرحان أوي وقال: إبراهيم: معقول؟ أنا هكون أب؟ أحمدك وأشكرك يارب. معقول بعد كل السنين دي؟ أنا هعمل حاجات كتير لله والله علشان الخبر ده. انشراح: بس الدكتورة قالت لي إن لازم أرتاح، وعايزة أكون عند أمي يا معلم علشان تخلي بالها مني. إبراهيم: والاتنين دول بيعملوا إيه هنا؟ انشراح، متعمليش حاجة في البيت، فاهمين ولا لأ، إنتو الاتنين. حسنيه: أكيد يا معلم، بس كده. والله ما تعرفي أنا فرحانة ليكي إزاي يا حبيبتي.

انشراح: آه، مهو باين. بقولك إيه يا معلم، بالنبي أنا هخاف، أصل الاتنين شكلهم غيرانين. بالنبي خليني عند أمي، وبلاش الزعل علشان خطر على الحمل. إبراهيم: عنيا ليكي يا حبيبتي، إنتي تأمري. وفعلاً، حماتي راحت عند أمها. وكل يوم كانوا بيروحوا روحية وحسنيه يروقوا ليها الشقة. انشراح: والله ما عارفة أشكركم إزاي. إنتو لو أخواتي مش هتعملوا معايا كده.

روحية: ربنا يقومك بالسلامة يا انشراح. أنا هدخل المطبخ علشان أعمل لك الأكل قبل ما أمشي. انشراح: ربنا يخليك ليا يا ضرتي. بس يا ريت تخلي بالك من الأكل، الله يخليكي، ما يكنش فيه ملح كتير. وبعدها خرجت روحية. وفي الوقت ده، قالت لها حسنيه: حسنيه: ما تقومي بقي يا انشراح، وسيبك من اللعبة دي. انشراح: إيه لعبة؟ لعبة إيه؟ أنا مش فاهمة كلامك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...