وفي الوقت ده أنا قولت لها: "انشراح! أي لعب، لعبة إيه؟ أنا مش فاهمة أي حاجة خالص." حسنية: "يعني إنتي عارفة وأنا عارفة إنك فيكي صحة وإنك مش تعبانة، بطلي تمثيل بقى وقومي. أنا ساكتة على كل حاجة بتعمليها بس مش لدرجة دي." انشراح: "آه فهمت كلامك. وبعدين يعني هو إنتي بتعملي حاجة؟
ما إنتي بترمي كل حاجة على روحيه. حسنيه، بطلي تلعبي معايا أنا. وأنا لحد دلوقتي بقول عليكي أختي، بس لو فكرتي تاخدي كل حاجة، متعرفيش أنا ممكن أعمل معاكي إيه." حسنية: "أخس عليكي! أنا أعمل كده؟ ده إنتي أختي. هو إنتي ناسيه يا بنتي إن أنا كنت صحبتك أصلاً قبل ما أتجوّز إبراهيم؟ انشراح: "لأ مش ناسيه، بس المشكلة إنك زيي وأكيد بتفكري في اللي أنا بعمله." وبعدها حماتي كملت شهور الحمل، وجت في يوم دخلت أمها. الأم:
"قومي يا بت عشان خلاص هتولدي دلوقتي. البنت المفروض اللي إنتي هتخدي ابنها بتولد." انشراح: "حبكت دلوقتي؟ يعني ما كانا ولدت بكرة؟ الأم: "قومي يا أختي، بطلي دلع." انشراح: "طيب، هي مين دي يا أمي؟ معلش، وأنا خايفة الموضوع ده يتكشف." الأم: "ملكش دعوة هي مين، ومتخافيش يا أختي، مش هيكتشف خالص. اقعدي هنا واستني، أبقى أجيب ليكي العيل." وبعدها نزلت الأم الشقة اللي في الدور الأول، وكانت ابتسام نايمة على السرير جنبها ابنها.
ابتسام: "أرجوكي يا مرات عمي، سيبي جنبي شوية وبعدين ابقي خدي." مرات العم: "وإنتي عايزة صوته يطلع عشان الناس تسمع إن الصوت من عندك إنتي؟ وبعدين يا حبيبتي مش عايزة. بس أحب أقولك بقى إني هروح لحماتك وأقولها إنك حامل، وهي تشوف حامل إزاي بقى بعد موت ابنها بسنة. وساعتها هتاخد عيالك منك." ابتسام: "والله أنا غلط يوم ما جيت وقولت ليكي. غلط والله. خدي الولد أهو، بس بالله عليكي تاخدي بالك منه." الأم:
"أكيد يا حبيبتي، ده اللي هيربي بنتي. وإنتي متعرفيش بنتي حنينة على العيال إزاي." وبعدها أخدت الولد وطلعت شقتها، ويوسف اتربى مع انشراح ومع أبوها. وفي الوقت ده أنا كنت في الأوضة مع يوسف. يوسف: "مين اللي كان على الباب يا حنان؟ ومالك شكلك عامل ليه كده؟ حنان: "مش عارفة يا يوسف، حاسة إن مش هكون مرتاحة في البيت هنا. والله أنا أعيش معاك في أي حتة، بس شكلك مرات أبوك صعبين أوي دول. عايزني أدخل المطبخ من أول يوم؟ يوسف:
"معلش يا حنان، عشان خاطري استحملي بس، وأنا والله بابا وعدني إن هيأخد لينا شقة في العمارة الجديدة. وبعدين أنا كمان مش مرتاح هنا." حنان: "مش عارفة، الأول مكنتش بصدق الكلام اللي بتقولوه ليا، بس شكل مامتك صعبة أوي فعلاً." يوسف:
"تصديقي، عمري ما حسيت بحنية منها. والله بحس إنها خلفتني عشان خاطر أكون الوريث الوحيد لبابا. وعايز أقولك إن أحن قلب عليا والله هو بابا. وإنتي كمان بقولك أنا هتكلم مع بابا وهقوله محدش يكون له دعوة بيكي." حنان: "لأ، بلاش. أنا مش عايزة مشاكل من أول يوم معاهم. أنا هحاول أتفاهم معاهم." وفي الوقت ده الباب خبط، وفتح يوسف. روحيه:
"صباح الخير. ألف ألف مبروك. اسمعي يا عروسة، أنا مش عايزك تشيلي هم خالص، أنا الفترة دي هعمل شغلك في البيت." يوسف: "والله يا مرات أبويا، إنتي حنينة أوي، ربنا يخليكي لينا." روحيه: "ويخليك يا يوسف، إنت مش ابن جوزي بس، إنت ابني كمان." وفي الوقت ده لقيت حماتي واقفة على الباب والشر في عينيها. يوسف: "إيه يا ماما؟ مالك واقفة ليه كده يا حبيبتي؟ تعالي." انشراح: "أجي فين؟
أبوك نزل الورشة عشان عارف إنك هتعمل فيها عريس. وإنت عارف إن أبوك تعبان وميقدرش على الشغل." يوسف: "هو إنتي عايزاني يا أمي أول يوم ليا في الشغل أنزل الورشة؟ دي كانت الناس كلها بتتكلم عليا." انشراح: "هو إنتي يهمك يا حبيبي الناس ولا أبوك؟ بقول لك إيه، أنا مش عايزة دلع، البس وانزل الورشة واقف مع أبوك شوية." وفي الوقت ده حوريه قالت: حوريه: "أنا مش فاهماكي يا انشراح. إنتي إزاي عايزة ابنك ينزل في يوم زي ده؟
لأ طبعاً، إبراهيم هتلاقيه نازل شوية وطالع تاني." انشراح: "ملكش دعوة يا عيني، ابني وبيخاف على أبوه. وبعدين بكرة يبقى ماله، ولازم يخاف عليه. اسمع الكلام يا يوسف وانزل يلا، مش عايزة كلام كتير." وفعلاً لقيت يوسف لبس ونزل، وأنا كنت في أوضتي مش عايزة أخرج منها. لقيت حماتي داخلة وبتقولي: انشراح: "أنا عمري ما كنت أتمنى ليوسف واحدة زيك، ومش عارفة عجبك فيكي إيه." حنان: "ليه بس كده يا حماتي؟ هو أنا عملت ليكي إيه؟
والله أنا بحب يوسف وربنا يعلم." انشراح: "بطلي بقى طريقة كلامك دي، واسمعي. أنا عايزة البيت دي يبرق دلوقتي، والأكل يتعمل كله. زي ما إنتي شايفه، إحنا ستات كبيرة ومنقدرش على شغل البيت." حنان: "حاضر يا ماما." وفعلاً بدأت أروق الشقة كلها، وكنت مستغربة جداً من اللي بيحصل ده. وفي الوقت ده لقيت حميا طالع وبيقول: إبراهيم: "انشراح، تعالي هنا. أنا عايز أعرف هو الكلمة هنا كلمة مين بالظبط؟ إنتي إزاي تخلي إبراهيم ينزل؟ انشراح:
"أنا خوفت عليك يا حبيبي، أنا عارفة إنك تعبان، وقلت ينزل يقف معاك." إبراهيم: "ملكش دعوة. أنا نفسي أفهم، من يوم ما خلفتي الولد ده، عمري ما شوفتك بتخافي عليه ولا بيهمك إنه يكون فرحان. إنتي مالك فيكي إيه؟ انشراح: "أنا حرام عليك تظلمني. هو معنى إني عايزة يطلع راجل وأجمد قلبي عليه شوية أبقى مش بحبه." وفي الوقت ده أنا خرجت من الأوضة، قولت لحماتي: حنان: "خلاص، مسحت الأوضة وروقتها." إبراهيم: "ينهارك أبيض!
إيه المنظر اللي إنتي فيه ده؟ ليلتك سودا معايا النهارده يا انشراح."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!