مازن بصدمة: -العريس بنفسه جاي الشركة. آدم: -ظبط أنت، عارف إني مش عايز أتجوزها. مازن: -يا عريس... يا عريس... آدم بغضب وضربة بالبوكس في وجهه: -يا مفتري، ربنا على الظالم. موظف دخل على آدم: -ألف مبروك يا آدم بيه. آدم: -الله يبارك فيك، بس على إيه؟ الموظف باستغراب: -مش حضرتك هتتجوز النهارده؟ مازن: -همشي أنا، تمام. آدم بصوت عالي: -استنى يا مازن. آدم: -الله يبارك فيك، اتفضل أنت. وبيقوم يضرب مازن بوكس تاني ويمشي.
بيروح بيلبس بدلة سوداء وبيسرح شعره. بيكون معاد الفرح جه، وهمس بقت حرفيًا زي القمر. بيطلع لها الغرفة، بينبهر من جمالها وبيسرح وبيفضل باصص لها شوية. همس بتتكسف. همس بكسوف: -مش هننزل؟ آدم بيفوق. آدم: -ها... يلا ننزل. وبيشيلها وبيكونوا قريبين من بعض، ولاول مرة يركز في عينيها الفيروزتان.
بينزل تحت، كل الناس بتنبهر من جمالها. وبيُقعدها على كرسي مخصص ليهم هما الاتنين، وبيُقعد جنبها. وبيشتغل أغاني، وبعد شوية بيقوم يقف مع أصحابه، وبتكون زعلانة جداً عشان قاعدة لوحدها. أحمد ومامت آدم: -ألف مبروك يا همس ♡. همس: -الله يبارك فيكم. مازن: -ألف مبروك يا عروسة. همس: -الله يبارك فيك. بتيجي مايا سكرتيرة آدم. مايا: -هاي، إنتي العروسة؟ همس بابتسامة: -آه، أنا العروسة. مايا: -متقومي ترقصي معانا؟
آه، نسيت إنك عاجزة، سوري (sorry) همس بتتجمع الدموع في عينيها. بييجي آدم من وراها. آدم بغضب جحيمي: -إنتي حيوانة! إيه اللي قولتي ده؟ آدم: -اعتذري حالا. مايا بغضب: -أنا آسفة. همس بابتسامة عشان رد لها كرامتها: -تمام. آدم لهمس: -متزعليش. همس: -مفيش حاجة. بيقعدوا شوية والفرح بيخلص. آدم لباباه: -أنا هاخدها وأروح الفيلا بتاعتي. أحمد: -خليكم معانا. آدم: -خلاص بقى يا بابا. أحمد: -اللي تشوفه يا ابني. آدم: -يلا يا همس. همس:
-ماشي، يلا. آدم بيشيل همس وبيركبها العربية وبيبدأ يسوق، وبيشغل أغنية "وفين لياليك، عمال بناديك، مشتاق لعنيك، ووحشني لقاك، بالي مشغول بهواك، على طول، والليل بيطول، وأنا مش وياك". همس ساندة راسها على الشباك. همس: -ممكن نقف شوية عند البحر؟ آدم: -تمام. بيوقف العربية وبيخرج الكرسي من العربية، بيشيلها ويقعدها عليه، وبيفضلوا شوية والاتنين ساكتين. همس بتبدأ ترتعش. آدم بيغطيها بالجاكت بتاعه. وبعدين بيروحوا.
همس بتنبهر من جمال الفيلا. أول ما بيدخلوا. آدم بغضب: -يا ترى هيقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!