آدم بغضب: بصي أنا اتجوزتك عشان بابا، أنا عمري ما كنت هتجوز واحدة عاجزة، مش آدم المنشاوي اللي هيتجوز واحدة زيك. انتي هتنامي في غرفة وأنا في غرفة. همس بدموع: تمام، فين غرفتي؟ آدم بجمود: أول غرفة فوق على الشمال. همس: ممكن تطلعني الغرفة؟ آدم بجمود: في مكان هناك ممكن تطلعي منه لوحدك. بيكون آدم عامل زي ممر عشان تطلعي منه. همس بدموع وحرج: تمام. بتطلع وبتقفل الباب. همس بعياط هستيري: ليه يا بابا سبتيني؟ وتبتفضل تعيط كتير.
آدم بيسمعها. آدم في نفسه: بس هي ملهاش ذنب، عقلي بس أنا اتجوزتها وأنا مش عايز. همس بتحاول تتوضى وفعلاً بتعرف، وبتفضل تصلي كتير. وبعدين بتحاول تقوم من على الكرسي عشان تنام، بتقع جامد والكرسي بيعمل صوت عالي. آدم بيقوم يجري على الغرفة بتاعتها. بيلاقيها واقعة وبتعيط وبتحاول تقوم، وشفايفها بتجيب دم بطريقة فظيعة. بتصعب عليه وبيحاول يشيلها. بتعيط عياط هستيري: سيبني، سيبني، متلمسنيش.
آدم بيحاول يهديها: اهدي، هشيلك بس وهمسح الدم ده. همس بعياط: لا سيبني. آدم بيروح يشيلها وهي بتعيط، وبيُقعدها على السرير وبيمسحلها الدم بكل رقة. همس بتحس بكهرباء في جسمها. وبيفضل جنبها لغاية ما بتنام. بيغطيها ويقوم يروح غرفته وينام. تاني يوم آدم بيخبط على غرفة همس، مفيش رد. بيدخل الغرفة وبيصحى. آدم: همس... يا همس... اصحي. همس: ها، سيبني يا بابا شوية، عايزة أنام. آدم: بابا مين؟ يلا عشان بابا وماما زمنهم جايين.
همس بتبدأ تفوق، وبعدين آدم بيشلها وبيحطها على الكرسي وبيخرج. همس بتتوضى وتصلي، وبتلبس فستان بيبي بلو وبتسيب شعرها مفرود. آدم بيلبس. وبعد شوية بيروح لها الغرفة وبيخبط. آدم: خلصتي؟ همس ببرود: آه، تمام. آدم بيضايق من برودها وبيفتح باب الغرفة وبينبهر من جمال همس. بيخدها بالكرسي وبينزلها تحت. بيكون باباه ومامته موجودين. أحمد: عاملة إيه يا همس؟ أوعي يكون آدم مزعلك. همس: مفيش حاجة يا عمو، ده آدم طيب جداً.
آدم بيستغرب هي ليه قالت كده. مامت آدم: مبروك يا حبيبتي. همس: الله يبارك فيكي. وبيقعدوا شوية مع بعض وبيمشوا. وبعد شوية بيجي مازن. مازن وهو داخل بصوت عالي: انت فين يا أبو الصحاب؟ آدم بغضب: يا ترى قال إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!