الفصل 7 | من 8 فصل

رواية همس الفهد الفصل السابع 7 - بقلم بسملة احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,330
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

بعد مدة صحي فهد على صوت أروي وهي تصيحه: فهد يا فهد اصحى يلا. فهد بنوم: عاوزة إيه يا أروي سيبني أنام. أروي: تنام إيه يا أبيه يلا اصحى ماما عاوزاك عشان نتغدى سوا. فهد وهو بيفرك في عينه: خلاص خلاص صحيت، دا انتي بتزنّانة. أروي: أنا زنّانة يا فهد؟ طيب مش تزعل بقى. وقامت جايبة الماية وكبّت عليه. فهد بصدمة وهو بيقوم من على السرير: آه يا متخلفة، والله ما هسيبك تعالي هنا.

أروي وهي بتجري: اهدى يا وحش، عيلة وغلطت، أعااااا الحقني يا مامي. فهد: عيلة وصغيرة وغلطت يبقى تتعاقب، ولا ما هسيبك، بت بنت السيوفي. أروي جريت ورا إيمان واستخبت وراها: الحقني يا مامي ابنك عاوز يضربني. إيمان وهي مش قادرة من كتر الضحك عليهم قالت: بس يا فهد خلاص، عيلة يا حبيبي. فهد بضيق: ابعدي انتي يا ماما عشان بنتك دي، أنا هنفخها النهاردة. إيمان بضحك: خلاص بقى يا حبيبي، ماما معلش حقك عليا أنا.

فهد: عشان خاطرك انتي يا ست الكل، لاكن والله لو اتكررت تاني هكون معلقها على البوابة. إيمان: تسلم يا قلب أمك، اطلعي البسي بدل ما انت نازل من غير هدوم كده، ويلا عشان نتغدى. فهد بغيظ وهو بيبص على أروي: ماااااشي. وطلع. أروي ضحكت عليه. إيمان: انتي مش هتبطلي اللي بتعمليه ده. أروي ببراءة مصطنعة: أنا عملت إيه يا مامتي؟ أنا غلبانة. إيمان: يا بت، على ماما برضه، عملتي إيه يا بلوة.

أروي: كبيت عليه ماية، بس شوفتي ابنك ده ظالم إزاي. إيمان: يخرب شكلك، ده من حقه يعلقك. أروي بعياط مصطنع: أها يا غلبانة، يني اللي مش لاقية حد يجيب حقي في البيت ده، أهي أهي أهي. فهد وهو نازل من فوق: الله عليكي يا فنانة، تراني اتقصرت. أروي: حبيبي يا أبو الفهود، حبيبي. فهد وهو بيقعد على السفرة: بت بيئة. أروي: مش هرد عليك عشان أنا جعانة، بس غير كده كنت رديت. وبدأت تاكل.

فهد وإيمان ضحكوا عليها، وبدأوا ياكلوا هما كمان. وبعد ما خلصوا أكل، فهد طلع على أوضته عشان يجهز ويخرج مع مراد. وفي الوقت ده، خبطت أروي ودخلت بعد ما فهد سمح ليها بالدخول. أروي: عملت إيه يا فهودي مع حبيبة القلب. فهد: وانتي مالك يا باردة، حاشرة نفسك لي. أروي: عندك حق فعلاً، أنا مالي. أبقى شوف مين هيساعدك عشان تقرب منها. وجات تخرج. فهد مسكها بسرعة: اروتي يا حبيبة قلبك، فهودك، انتي عارفة إني بهزر.

أروي: لا والله، حالا بقيت اروتك وحبيبة قلبك. فهد: طبعاً طبعاً، ده انتي روحي، المهم هتساعديني. أروي: صعبت عليا خلاص، هساعدك. احكي لي عملت إيه. فهد باسها من خدها وقال: حبيبة قلبي يا ناس. بصي يا ستي، هي حكت لي على حوار ابن عمها ده، وحكت لي عن حياتها كلها، وأنا قلت ليها سيبي الحوار ده عليا، وقلت ليها تعالي بكرة الشركة وأنا هشغلك.

أروي بحماس: هوو دا الكلام، الله عليك يا كبير. بس تعالي هنا، قولي مافيش حاجة تانية حصلت. وغمرت. فهد وفهم قصدها: حاجة إيه يا بت انتي؟ أنا وصلتها بعد ما خلصنا كلام، وبس. أروي: عليا أنا برضه يا فهودي. فهد بثقة وعرف إن مافيش مفر: حضنتها، ودي كانت أحلى حاجة وأحلى حضن. أروي: يا سيدي يا سيدي، الله يسهله. فهد لسه هيرد عليها، بس تليفونه رن، وكان مراد. فهد فتح وقال: إيه يا آخرت صبري.

مراد بدلع: إيه يا بيبي، اتأخرت عليا كل دا لي. فهد: نازلك حالا يا بيبي، يلا باي. وقفل. أروي: علاقة قذرة، لو مش كنت عارفكو كنت شكيت فيكو. فهد: يلا ابت، هش من هنا. وأخد حاجته ومشي. وسلّم على مامته وخرج. عند همس، صحيت من النوم وطلعت، لقت مامتها وعمها ومرات عمها برا. همس قلبها اتقبض وقالت بتوتر: السلام عليكم، إزيكم يا عمو، إزيكم يا طنط. ردو عليها بكل برود. قالت: خير يا جماعة. مرات

عمها اتكلمت بخوف وقلق: كريم يا همس، كريم اختفى ومش لاقينه. همس بفرحة حاولت تداريها: بجد يا مرات عمو. مرات عمها: وهي دي فيها هزار يا همس. همس وهي هطير من الفرحة: قلبي عندك يا مرات عمو، إن شاء الله هيظهر. مرات عمها وعمها: يارب. وبعدها عمها قال: أنا هنزل أدور على ابني، هو أنا هفضل قاعد أولول وأعيط شبه النسوان. وبص لمراته وقال: كتك نيلة انتي وابنك، من يوم ما شوفتك ما شفتش يوم عدل.

أم كريم: كتك القرف، راجل بومة بصحيح. وبصت لنهال وهمس بقرف وطلعت. نهال: وليه نكد وبومة. همس بتنطط من الفرحة: أخير أخير هرتاح منه، يارب يارب ما يرجع. وحضنت نهال اللي قالت: ربنا يرحم قلبك ويفرحك كمان وكمان. همس: آمين يارب، أنا هدخل كوباية آيس كوفي وأدخل أقعد في البلكونة أذاكر شوية. نهال: روحي يا حبيبتي. دخلت همس المطبخ وخلصت الآيس كوفي وأخدت كتبها ودخلت البلكونة قعدت تذاكر. وبعدها تليفونها رن، وكانت لارين.

همس ردت: الو، إيه يا بت رينو، عاملة إيه. لارين: الحمد لله، فينك كده. همس: اهو قاعدة في البلكونة، وفي خبر بقولك إيه، ما تيجي تقعدي معايا شوية. لارين: خبر إيه طيب، هشوف ماما وأقولك. همس: اشطا يا موزة، شوفي وكلميني. (لارين وهمس من نفس المنطقة اللي فرق بينهم شارع) لارين وهي بتنادي على مامتها: ماما، ممكن أنزل أروح أي همس شوية. أم لارين: ماشي يا حبيبتي، وخديني معاكي أقعد مع طنطك نهال، بس استأذن بابا الأول.

لارين: حاضر بابا، يا بابا. أبو لارين: إيه يا قلب بابا. لارين: ممكن ننزل أنا وماما نروح عند همس. أبو لارين: ما يا حبيبتي روحوا، بس مش تتأخري. لارين باستُه: تسلمي يا بابتي. يلا يا ماما بسرعة، بابا وافق. أم لارين: يلا يا حبيبتي، عاوزة حاجة يا حاج. أبو لارين: لأ يا حاجة، مع السلامة. ومشوا. ورنت على همس وقالت ليها. همس لمامتها: ماما، لارين ومامتها طالعين. نهال: ينوروا يا حبيبتي.

لارين خبطت الباب. همس فتحت وسلموا على بعض. وهمس عملت ليهم حاجات يشربوها. وأخدت حاجتها هي ولارين ودخلوا البلكونة. لارين: ها، خير إيه؟ قولي بسرعة. همس ضحكت: هقولك يا فضولية هانم. وبدأت تحكي ليها كل حاجة. لارين: أيوه بقى يا عم، وقعت الدكتور من نظره، مين قدك. همس اتكسفت: بس بقى يا لارين، أنا أصلاً بفكر مش أروح. لارين: انتي اتجننتي يا همس؟ في واحدة تضيع فرصة زي دي من إيدها؟

روحي يا حبيبتي، وادي لنفسك فرصة تعيشي وتفرحي، يا همس انتي طيبة وتستاهلي كل خير. همس: حاضر يا حبيبتي، سيبها لله. وقعدوا يضحكوا ويتكلموا. وبعدها بمدة، أم لارين نادت عليها وروحوا. وهمس نضفت الحتة ودخلت نامت. ومامتها وأول ما دخلت افتكرت فهد وحضنه وكلامه ليها، وسرحت فيه لحد ما نامت. عند فهد، راح وقابل مراد وقعدوا في كافيه. ومراد لاقى إنه قاعد مش في المود وسرحان. مراد: ولا يا فهد، مالك؟ مين واخد عقلك.

فهد: ها، ولا حاجة، أنا معاك أهو. مراد: عليا أنا برضه، احكيلي مالك. فهد: أنا حبيت يا مراد، وخايف أوي. مراد بصدمة وفرحة لصاحب عمره: إيه؟ انت بتتكلم جد يا فهد. فهد: لأ والله، حبيت طالبة عندي في الجامعة، حبيتها من أول ما شوفتها. مراد: دا الحوار كبير بقى يا فهود، وانت مخبي عليا. فهد: هحكيلك يا أخويا، هو أنا أقدر أخبي عليك حاجة. مراد: احكي يا فهودي، احكي. فهد بدأ يحكي ليهم كل حاجة.

مراد: سيب نفسك يا فهد، وحب واعترف ليها بحبك، ومش تضيعها، مش إيدك ولا تضيع وقت. فهد: خايف يا مراد، لتكون مش بتحبني. مراد: ما أعتقدش إن هي مش بتحبك، اللي ترمي نفسها في حضنك وتعيط وتحكي لك كل حاجة عنها لوحدها، يبقى استحالة ما تكونش معجبة بيك، حتى لو مش بتحبك. فهد: انت شايف كده. مراد: مش شايف إلا كده، فك بقى كده، وزي ما قلت لك، ما تعرف لها بحبك، وما تضيعهاش من إيدك. فهد: حاضر.

وقعدوا يكملوا سهرتهم، وكل واحد بعدها بفترة روح على بيته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...