احمد: أنسى إني اتسجنت سبع سنين بسببك؟ جلال: شرحتلك ميت مرة إني مليش ذنب، بس مفيش فايدة. احمد: فكك يا جلال، أنا هعرف أجيب حقي. جلال: حقك من أخوك؟ احمد: ومن أي حد يدوسلي على طرف. زين دخل: إيه يا بابا، بكرة حفلة الدمنهوري، معانا هنتشارك سوا السيوفي والدمنهوري وهنتحد سوا. جلال بحزن: ألف مبروك يا زين. وحط إيده على كتف زين وطلع الأوضة. زين: بابا، فيه إيه؟ احمد: ولا حاجة. جهز الأوراق والعقود وابعتهالي الأول. زين طلع لهمس.
زين: همستيييي. همس بصتله: زين! زين: قلبي وعيووونه وروحو وعقلوووو وكل شيئ فيه. حمد الله على سلامتك يا أحلى بنتوته. همس بدموع: أنا عانيت كتير أوي يا زين، أنا تعبت بجد تعبتتت أوي. زين قرب منها وضمها وقال: أنا جنبك ومحدش هيقدر يلمسك تاني. مسحلها دموعها وقال: انتي همسة قلبي، والي يكلمك كأنه موت قلبي الأول. يوم ما حد يلمسك اعرفي إني مش هكون على وش الدنيا، إنما طول ما أنا موجود محدش يقدر يلمسك أبداً. همس مسكت في حضنه أكتر.
زين: ههههه، لا كدا كتير وأنا هتهور وأعمل حاجات نفسي أموت وأعملها، هههه. همس بقت حمرا. يوسف: مالك؟ بقولك إيه، جهز نفسك عندنا بكرة حفلة. مالك: إن شاء الله. سارة جت: الشباب قاعدين كده ليه؟ يوسف: وإنتي مالك؟ هاجر: يمنى. يمنى: قاعدة من غيري. يوسف: مش هتحلي غير بيكي أصلاً. مالك بص ليوسف بغيظ. سيف جه ودخل هو كمان. ومالك كان ملاحظ إن سيف بيحب سارة، فحب يضايق يوسف. أحم سيف: مش ناوي تفرحنا بيك ولا إيه؟
سيف: ها، بصراحة نفسي، بس هي قالتلي حب. يوسف بغيظ: مين دي؟ بص لسارة بشدة. سارة اتوترت جداً من نظرات يوسف. سارة: طب أنا هعملكم عصير يا شباب، تعالي معايا يا يمنى. سارة ويمنى قاموا دخلوا المطبخ. وسارة الي كانت بتتمنى الأرض تنشق وتبلعه. أميرفت: ياالا يا شباب، الغدا. كلهم اتلموا على السفرة. وزين وهمس اللي نزلوا هما كمان. ونظرات احمد وجلال لبعض. بس الاطمئنان هيجي منين؟ يجي تليفون لزين. زين فجأة
قام من على السفرة وقال: الحقوا، احنا في ورطة، شركة السيوفي فلست! كلهم بخضة: إييييييييييه؟ يوسف: لا، أكيد فيه شيئ غلط، لازم نتأكد من الكلام دا، احنا مش في لعب. احمد: اهدوا يا جماعة، أنا اللي مدبر التفليس ده. كلهم استغربوا: وإيه ده؟ احمد: عشان نشوف مصداقية الدمنهوري، هل هيصدق ولا لأ. زين بإبتسامة: والله يا حاج، إنتا دماغ. وكملوا بهدوء. كل واحد طلع على غرفته. وزين وهمس اللي ناموا في حضن بعض. اليوم التالي.
الدمنهوري: الو، الشراكة هتتم يا احمد، أنا مليش دعوة بالباقي، المهم اللي قدامي. احمد: كنت متأكد إنك راجل يا دمنهوري، والله. الدمنهوري: الساعة سبعة هنكون عندك. كلهم جهزوا الورق والدنيا واتشيكوا. كلهم طلعوا الأسلحة وبدأوا يواجهوا. وكان بحر دم. زين جاتله طلقة في ضهره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!