تحميل رواية همس القلوب بقلم الكاتبه المجهوله pdf
بقلم الكاتبه المجهوله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وسط الصحرا بتصرخ بخوف لابوها وهوا بيبصلها بشر وناوي على أذيتها. همس: لا يا بابا ارجوك اوعا تعملها أنا بخاف. ارجووك يابابا متسبنيش هنا ارجووك. الأب: هسيبك. أنا لو قتلتك هتسجن، فهسيبك هنا وسط الذيابة تاكلك. ولو مكالتكيش هتموتي من الجوع. همس ببكاء: ليييييه؟ أنا عملتلك أييييه؟ دا أنا حتى بنتك. حراااااام. الأب: لا مش بنتي، أنتِ بنت الرقاصة. ربنا يجحمها. أنتِ بنت حرااااام. همس بصراخ: اسكتتتتت. بكرهك يا أبويا. بكرهك. الأب: قلتلك أنا مش أبوكي. أنا ماشي. ابقي خلي بالك من نفسك. هههههه. مشي البارودي بعربيت...
رواية همس القلوب الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبه المجهوله
وسط الصحرا بتصرخ بخوف لابوها وهوا بيبصلها بشر وناوي على أذيتها.
همس: لا يا بابا ارجوك اوعا تعملها أنا بخاف. ارجووك يابابا متسبنيش هنا ارجووك.
الأب: هسيبك. أنا لو قتلتك هتسجن، فهسيبك هنا وسط الذيابة تاكلك. ولو مكالتكيش هتموتي من الجوع.
همس ببكاء: ليييييه؟ أنا عملتلك أييييه؟ دا أنا حتى بنتك. حراااااام.
الأب: لا مش بنتي، أنتِ بنت الرقاصة. ربنا يجحمها. أنتِ بنت حرااااام.
همس بصراخ: اسكتتتتت. بكرهك يا أبويا. بكرهك.
الأب: قلتلك أنا مش أبوكي. أنا ماشي. ابقي خلي بالك من نفسك. هههههه.
مشي البارودي بعربيته الفخمة وعينيه كلها قسوة. محنش غير وهو في نص الطريق. عينه دمعت بس بعد كده مسحها وكمل طريقه.
***
عند همس.
همس: يا ناااااااس الحقوووووني. ببكاء أبويا اتخلى عني ومفاضليش غيرك يارب.
همس قعدت وسط الصحرا فترة طويلة من غير شرب تحت الشمس القاسية. وقعت مقدرتش تكمل مجازفتها.
***
فيلا زين السيوفى.
زين: أي؟ هنطلع بالشحنة انهارده؟ عايزها تبقى جاهزة في غصون ساعة. تبقى في نفس المكان. آه طبعًا. هيستلمها البارودي. تمام. على معادنا.
زين: يا يوسفففف. يوسفففف.
يوسف: أي يعم بتزعق ليه؟ الدنيا هتطير؟
زين: لا الشحنة هي اللي هتطير. يلا اجهز. ساعة وهنطلع.
يوسف: ياه. هوا البارودي لسه عايز الشحنة؟ دا غبي غباء.
زين: العكس. أذكى مننا كلنا. لما يعرف إن الشحنة عليها جمارك ولسه عايزها، يبقى في إنه.
يوسف: جايز.
بعد ساعة. في الصحراء. همس مرمية على الأرض لا حول لها ولا قوة. مش حاسة بأي حاجة.
مجموعة من العربيات الفخمة الباهرة معدية ورا بعض. الشكل كان مرعب. زين لمح شي مرمي على الأرض من عربيته. قرر إنه يغير طريق سيره ويروح للشي دا. وباقي العربيات كملت طريقها.
زين لما قرب لقى ملاك في فستانها السماوي وشعرها اللي مغطي وشها. ووشها الأحمر من كتر الشمس. زين شالها وحطها في العربية وقرر إنه يرجع وميكملش معاهم.
***
فيلا زين السيوفى.
زين: أي يا يوسف؟ لا كمل أنت. حصلي ظروف. رجعت. كمل لوحك. هوا أنت صغير؟ آه. كمل وابقا طمني.
زين قفل الفون وبص لهمس اللي كانت في قمة الجمال وهي نايمة. عمال يضرب كف على كف ويسأل: ياترى حكايتك إيه؟
زين: يا دادا خلي بالك منها. هروح أجيب دكتور وأجي. لو فاقت بلغيني.
الدادة: ماشي يا ابني. خلي بالك على نفسك.
بعد فترة.
الدكتور: انهيار عصبي. واضح إنها قعدت تعيط لحد ما اغمي عليها.
زين: تمام. ماشي. متشكر.
الدكتور: العلاج دا تجيبوه وتاخدوه مرتين.
زين: تمام. ماشي.
بعد فترة.
همس: آههههه.
زين: بصلها.
رواية همس القلوب الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبه المجهوله
فتحت عينيها الواسعة الجميلة وهي مستغربة.
كانت تجلس في غرفة في قمة الفخامة، بذوق راقٍ وألوان عميقة شديدة في الجمال.
نظرت همس فوجدت شاباً في الثلاثين من عمره، في قمة الوسامة.
همس: إيه اللي جابني هنا؟ وإيه اللي حصل؟
زين: لقيتك مغمي عليكي في الصحراء فجبتك.
همس: وكنت بتعمل إيه في الصحراء؟
زين بإستغراب: وإنتي مالك؟ المفروض تحمدي ربنا إني لقيتك وجبتك قبل ما تموتي.
همس بإصرار: بس برضه عايزة أعرف كنت هناك بتعمل إيه في الوقت ده؟
زين: أنا غلطان، يا ريتني سبتك، كان زمان الديابة أكَلتِك.
همس افتكرت كلام أبوها.
بدأت دموعها الرقيقة تقع على خدها وشعرها الذي يغطي وجهها.
زين في سره: قد إيه جميلة حتى في حزنها.
زين: بتعيطي ليه دلوقتي؟ المفروض تنبسطي إني لحقتك.
همس: يا ريتك سبتني أموت وأرتاح أحسن.
زين: ممكن سؤال؟
همس: اممم.
زين: إيه اللي وداكي هناك؟
همس بعياط وضحك سخرية: أبويا.
زين بصدمة: نعم؟! إزاي دا؟ في أب كدا؟
همس بضحكة سخرية: آه أبويا، الملك! ههههههه.
زين: مين أبوكي؟ رغم من شكلك وحالتك، باين عليكي مبسوطة.
همس بسخرية: أنا بنت البارودي بيه! ههههههه.
زين بصدمة: مين؟ إزاي دا؟ إنتي إنتي أكيد نصابة، هو اللي وزّك مش كدا؟
أمسكها من إيدها جامد: انطقي، إيه اللي حصل؟ وزّك عليا ليه؟
همس: إنت عبيط؟ إنت اللي جبتني، هو أنا اللي ضربتك على إيدك يا شاطر؟ سيب إيدي لو سمحت.
زين قام بسرعة رهيبة واتصل بيوسف.
زين: يوسف.
يوسف: إيه يا زين؟
زين: خلصتوا ولا لسه؟
يوسف: حصلت مشاكل كتير والبارودي طلع منه غدر وطلع سلاح على الرجالة، بس خلصت بخساير بسيطة، بس مأخذناش الفلوس، بس البضاعة لسه معانا، متقلقش.
زين حط إيده على راسه: سلام.
راح بإنفعالية، مسكها من إيدها.
زين: انطقي قولي وزّك قالك إيه؟
جه يضربها، مسكت إيده وضربته هو قلم.
زين مسك إيده على وشه: إنتي اتجننتي؟ تضربي زين السيوفي؟
خدها من شعرها وحطها في أوضة ضلمة في نهاية الفيلا.
صورها كام صورة وهي في حالة يأس.
***
زين بعت الصور للبارودي وكلمه.
البارودي: أظن حلوة صح؟
زين: مكنتش متوقعها منك يا بارودي، بس أنا عملت احتياطاتي. شفت الصور ولا؟
البارودي: صور إيه؟
زين: ههههههه. بنتك معايا يا بارودي، بين إيديها. وصدقني مش هعديها.
البارودي: ههههههه. أنا معنديش بنات.
زين: حتى اللي بعتلك صورتها.
البارودي: أنا متهددش. اللي عندك دي مش بنتي، لو عايز تقتلها، قولها. أنا أصلاً نفسي أعملها، بس خسارة أخش السجن فيها.
زين: دي بنتك؟
البارودي بنرفزة: اخرس! أنا معنديش بنات ولا عندي عيال من الأصل. سلام يا هه، زين السيوفي.
***
يوسف رجع الفيلا.
يوسف: في إيه يا زين؟ وإيه الصوت دا؟
كان صوت همس وهي بتصرخ، لأنها بتخاف من الضلمة.
وفجأة صوتها وقف.
زين جري على الأوضة ولقاها مرمية ومش عارفة تتنفس.
شالها جري على أوضته وبدأ يهديها، واداها العلاج وشربها مياه، بس مازالت فاقدة الوعي.
يوسف: زين، مين دي؟
زين: دي همس البارودي.
يوسف بإنفعال: هنقتلها؟
زين: لا، لإن مفيش حد هيبكي عليها. تخيل؟ أنا رجعت ليه.
زين حكي ليوسف عن الصحراء وعن مكالمته لأبوها.
يوسف: لا يمكن، في حد معندوش قلب للدرجة دي؟ دا أكيد اتجنن.
زين: بالظبط كده. المهم، هعمل معاها إيه؟ مش عارف. معتش ليها حد. الوضع غريب جدا.
يوسف: ولا غريب ولا شيء. هنجهز لها أوضة وهتقعد لحد ما نشوف آخرتها إيه.
صويت من غرفة همس.
زين ويوسف طلعوا بسرعة لقوا حد بيحاول يقتلها.
زين بدون تردد طلع مسدس وقتله.
همس: أه، أهيييييي. إيه دا؟ دم.
همس بدأت تفتكر اللي حصل من عشر سنين.
همس اتجمدت وبدأت تعيط بهستيرية.
يوسف نادى الأمن ياخد الجثة.
زين باصص جامد لهمس، اللي كانت مخضوضة بطريقة مرعبة.
زين مسكها وحضنها جامد وبدأ يملس على شعرها وبدأ يهديها بكلامه.
***
البارودي جاتله مكالمة ضايقة.
البارودي: يعني إيه معرفش؟ أنا بعتوه يقتلها، يقوم هوا اللي يتقتل؟
***
رواية همس القلوب الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبه المجهوله
البارودي جاله تليفون.
البارودي: الو! أييي يعني أنا بعتو عشان يقت*لها. هوا اللي يت*قتل؟!
البارودي كسر الفون وقال: والله لويك يا زين السيوفي.
***
همس مهديت غير لما زين ضمها ليه جامد وبدأ يملس على شعرها.
زين: عايزك تقوليلي ليه أبوكي بيك*رهك كده.
همس ببكاء وصوت متقطع: أنا مليش دعوة، هي السبب، أنا معملتش حاجة.
وتنيت تردد الجملة دي لحد ما هدأت ونامت.
زين نزل وقفل الباب عليها وراح ينام في الصالون.
أدي إيه كان يوم صعب، خصوصًا على همس. إزاي تستحمل كل الوج*ع ده لوحدها؟ إزاي؟
كل ده كان في دماغ زين ومش قادر يحدد السبب.
يوسف دخل أوضته ينام، وزين كذلك.
اليوم التاني زين صحي وكان عايز يغير هدومه.
طلع فوق وخبط عليها مردتش، فعرف إنها نايمة وقرر ميزعجهاش.
ودخل بص عليها. أدي إيه شبه الملاك وهي نايمة.
دخل غير ونزل.
زين جاله تليفون.
زين: الو، ازيك يا حبيبتي.
سارة: ازيك يا زين، عامل إيه؟ واحشني أوي.
زين: إنتي أكتر يا صرصارة قلبي.
سارة: ههههه، إنت لسه فاكر.
زين: ودي حاجة تتنسي. المهم، معاد طيارتك إمتى؟
سارة: كمان ساعتين يا زين، يعني كلها خمس ساعات وأشوفك. إنت بجد وحشتني أوي يا زين.
زين: سارة: وإنتي أكتر يا حبيبتي. هكون في استقبالك يا صرصارة قلبي.
سارة: سلام يا زين.
زين قفل ونده للدادة.
الدادة: نعم يابني؟
زين: لما همس تصحى، فيه هدوم فوق جبتها ليها، وفطريها يا دادة والنبي.
الدادة: حاضر يا زين.
زين خرج من فيلته الفخمة وراح لمستشفى السيوفي.
دخل لمكتب المدير.
زين دخل وأول ما دخل سلم على سيف.
سيف: واحشني والله يا زين. لاء، وحشة.
زين: وإنت أكتر. المهم، معزوم عندي النهاردة على الغدا. أنا وأنا ويوسف، وعندي ضيفة. وسارة جاية النهاردة. هروح أجيبها.
ساعة ما سيف سمع اسم سارة، قلبه دق جامد.
سيف: هاا.
زين: ها إيه؟ بس إنت عندي النهاردة.
سيف: المهم، أنا جاي معاك نقابل سارة. أنا خلصت شغل وزهقان. يلا بينا.
سيف ابن عم زين ويوسف.
سيف وزين راحوا المطار ووقفوا لاستقبال سارة.
فجأة لقوا بنت في غاية الجمال جاية عليهم بفستان أحمر للركبة وشعر مفرود وبشرتها كانت في غاية الجمال حرفيًا.
سيف قلبه بدأ يدق جامد.
فجأة جت جري على زين اللي شالها وحضنها ولف بيها.
سارة: وحشتني أوي يا زين.
زين: وإنتي أكتر يا عمري.
سيف: احمم، مفيش واحشني يا سيف.
زين ضرب سيف على إيده وقال: بطل رخامة، يلا.
سارة: ازيك يا سيف.
سيف: الحمد لله.
زين وسارة وسيف في طريقهم للرجوع.
***
في الفيلا.
همس صحيت وكانت نعسانة ونزلت على تحت لأنها كانت عايزة تشرب.
دورت على المطبخ لحد ما لقته وبعدها دخلته.
همس: احمم.
الدادة: همس، صباح الخير يا بنتي.
همس: صباح النور. ممكن أشرب.
الدادة: طبعًا. لحظة.
جابت لها مايه وشربت، وبعدها.
الدادة: زين جابلك حبة فساتين فوق، اطلعي خدي شاور والبسيه، وبعدها انزلي عشان الفطار.
همس بكسوف: حاضر.
وطلعت همس وعينها جت على فستان في قمة الجمال لونه أوف وايت وضيق شوية من فوق ونازل باتساع من تحت، كان تحت الركبة.
بكت وفردت شعرها الأسود الناعم، وكانت في قمة الجمال.
نزلت لتحت وهي نازلة، زين وسيف وسارة دخلوا وهي بتنزل.
زين فضل باصص ليها جامد، ولا كأنو شاف حورية. كان صوت كعبها صوت قلبه أعلى منها.
سارة: زين، مين دي؟
زين: هااا.
سارة: ها إيه؟ مين دي؟
زين: دي خطيبتي.
سارة وهمس صوت واحد: نعمممممم.
زين بص لهمس بمعنى: اسكتي.
سارة: زين، إنت خطبت من ورايا؟!
يوسف دخل: هوا مين دا اللي خطب وإمتى؟
سارة: حتى يوسف مش عارف.
زين: سارة، اطلعي اهدي وبعدين أفهمك.
كلهم اتفرقوا، وبعدها همس طلعت فوق وزين وراها.
دخل وقفل الباب وهي قلبها بيدق جامد.
همس: إزاي تتجرأ تعمل كده؟
زين: كنتي عايزاني أقولهم إيه؟ أبوها عايز يقت*لها وأنا حاميها منه؟
همس: ولا تقول ولا متقولش، أنا كده كده ماشية أصلاً. هروح أدور على شغل وأشوف دراستي وأجر شقة أ اقعد فيها.
زين: ومين اللي سمحلك بكده؟
همس: وإنت مالك؟ إنت صدقت إنك خطيبي بجد ولا إيه؟ ها.
زين: هيبقا بكرة رسمي يا همستي.
همستك؟!!! أه. وبعدين، ياترى القمورة في كلية إيه؟ فنون جميلة؟
همس: نينينينيييي. لا، في جراحة قلب.
زين: جيتيلي في وقتي. زين قرب منها وجاب إيدها وحطها على قلبه وقال: قلبي بيدق جامد من بدري، شوفيلي حل.
وشها أحمر.
رواية همس القلوب الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبه المجهوله
زين جيت لي في وقتي وقرب منها وحط إيدها على قلبه وقالها:
شوفي لي قلبه مالُّه عمال يدق من بدري.
وش همس احمر من كتر الكسوف وبقت زي الفراولة.
زين بيضحك:
هههههه خلاص خلاص اهدي أنا بهزر يا دكتور يعني مالي ش حق أهزر مع خطيبتي.
همس بغيظ:
أنا مش خطيبتك ولا هبقى حتى تمام.
زين:
لا هتبقى رسمي قدام الناس بس حطي في بالك عمْر ما هيحصل بينا حاجة من بتوع المخطوبين ولا حتى المجوزين لا دلوقتي ولا بعدين.
همس بصت له ببرود وقالت له:
إيه الثقة اللي عندك دي حتى لو إنتا عايز برضو عمْر ما هيحصل.
زين بنظرة حادة:
شكلنا متفقين.
همس:
أشطة.
زين فتح الباب وهو طالع قالها:
خمس دقايق يا همستي وتبقي تحت عشان الغدا لأني مبحبش اللي بيتأخروا وبضايق هااا.
قفل الباب وطلع.
همس:
باااااارد.
بالفعل بعد 10 دقايق همس نزلت وقعدت على السفرة والغريب إن زين جاء قعد جمبها وباصها وابتسم ابتسامة مستفزة ضايقتها.
سارة جت بعد ما ظبطت نفسها وسيف اللي كان قاعد وباصها طول الوقت ويوسف اللي بيضايق من وجود سيف لأنه عارف إنه بيحب أخته بس زين أشبه العمي لأنه مش شايف كده.
يوسف من تحت الدرس:
نورت يا دكتور سيف.
سيف:
بنورك يا بشمهندس يوسف.
سارة:
إيه في إيه إنتو بتتكوا على آخر حرف إيه لسانكم بيتشل.
زين:
فكك منهم يا سارة طول عمرهم زي ناقر ونقير على طول.
سارة:
صح يا زين إيه مال ماما فين من ساعة مجيت مش شفتهااش؟!!
زين:
ماما راحت الإسكندرية هي وبابا يقضوا شهر هناك يصيفوا وبالمرة في شاليه هناك عايزين يشتروه.
سارة:
إيه ده هما بدل ما يزحلقوكوا زحلقوا نفسهم ههههه.
وضحك كلهم بعد خمس دقايق الأكل جاء والداية والخدم رصوا الأكل وكان أكل فخم معنى الكلمة بس همس متبهرتش بأي حاجة من ساعة جت عند زين لأن كل ده كان عند أبوها وضعف أضعافه.
همس:
تسلم إيدك على الأكل.
الداية ابتسمت وقالت لها:
تسلمي.
ومشيت.
بدأوا ياكلوا وزين لاحظ إن همس مبتاكلش أي لحوم واستغرب.
زين:
همس إنتي مبتاكليش ليه بروتينات؟!!!
سارة بمقاطعة:
الله اسمك همس اسمك حلو أوي استني أشوف لك دلع أممم ممكن همستي.
زين أول ما سمع الدلع قعد يضحك بهستيريا وهمس اللي بصت له بغيظ.
همس:
أه اسمي همس بس إنتي اسمك جميل برضو.
سارة:
إنتي أجمل.
زين:
مردتيش عليّا يا همستي.
همس بلا مبالاة:
أنا نباتية مبأكلش لحوم.
زين:
أممم وأنا أقول إنتي ليه شكل عود القصب.
همس بمقاطعة:
أنا عود قصب؟؟؟!!!!
سيف:
خلاص اهدوا يا جماعة أنا اللي عود قصب.
زين:
لا هي أصل القصب بيبقى مسكر يا سيف إنتا متنفعش هههههههههه.
همس اتضايقت وكملت أكل وبعدها قامت وقام بعدها يوسف وزين اتفضلوا سيف وسارة.
سيف:
أحممم سارة أخبار كليتك ودراستك بره.
سارة:
الحمد لله يا سيف إنتا أخبار شغل الطب إيه؟!!
سيف:
الحمد لله أنا جراح شاطر بس الدنيا بقت.
وقاطعه يوسف اللي جاء وقال:
يوسف ببرود:
يا دكتور عايزينك على شان ناخد رأيك في شيء بره ونقعد قعدة رجالة سوا.
سارة:
وأنا؟!؟
يوسف:
أنا قلت رجالة يا سارة رجالة.
طلعوا يوسف وزين وسيف الجنينة وطلعت سارة لهمس فوق.
سارة خبطت على الباب ودخلت لقت همس قاعدة شاردة.
سارة:
همس؟!
همس:
هاااا.
سارة:
الجميلة شاردة في إيه يا ترى في خطيبك ولا إيه هههه.
همس اتكسفت.
سارة:
عندي 19 سنة في تانية كلية حقوق وإنتي؟!
همس:
عندي 19 برضو في تانية طب قسم جراحة قلب.
سارة:
بجد نفس سيف يعني.
همس:
مين سيف؟!
سارة:
اللي كان تحت مع زين ويوسف.
همس:
أههه تمام افتكرت صح هو يقرب لك إيه.
سارة:
بصي يا ستي هو ابن عمي.
همس:
أممممم بس شكله متعلق بيكي وبزين وكده.
سارة بتوتر:
هه بيّا إزاي يعني لا طبعاً.
همس:
مقصدتش أقصد إنه شكله بيحبك وكده أضايقتك ولا إيه؟!
سارة:
لا بس بصراحة هحكي لك سيف بيحبني من ساعة متولدت كنت لسه مولودة وهو عنده 10 سنين من ساعتها وهو بيحبني وأنا عارفة كده بس خايفة يا همس بصراحة منكرش أنا كمان ممكن يكون في مشاعر له بس خايفة تتقلب بعد كده من ناحيته أو ناحيتي فالبعد أفضل.
همس:
غلط يا سارة المفروض نواجه اللي بنحبه على شان نكسر الشك بدل مقلبنا في يوم هو اللي يتكسر.
سارة:
معاكي حق هشوف المهم إنتي وزين اتعرفتوا إزاي والحب بدأ إزاي.
همس:
بصي أنا ارتاحت لك مع إنه منبَه عليّا ما قولش لحد بس هقولك.
همس حكت لسارة كل الحكاية من أولها لآخرها وهي إزاي وصلت لحد هنا.
سارة:
يااااه يا حبيبتي شكلك عانيتي كتير بس إن شاء الله ربنا هيعوضك بس قولي يا رب.
في الاتجاه التاني.
*******************************
عند الشباب.
يوسف بنص لسان:
سيف إيه اللي قولي أخبار المستشفى إيه.
سيف:
ماشية يا يوسف الحمد لله.
زين:
أحم طب أنا هستأذن يا جماعة عايز أنام شوية لأني معرفتش أنام طول الليل.
سيف ويوسف:
طبعاً اتفضل.
زين طلع وقف عندها فتح الباب لقى سارة قاعدة مع همس.
زين:
أحممم ممكن يا سارة أنا عايز همس شوية بس انزلي سيف ويوسف تحت.
سارة:
حاضر.
نزلت سارة وزين قفل الباب.
همس ببلع ريق:
نعم؟ أنا كمان هنزل بقى تعوز حاجة كانت خارجة قام ماسكها من إيدها وجابها قدامه بقت قريبة جداً منه.
زين:
إنتي عايزة إيه ولا إيه هااا.
همس:
هااا هعوز إيه يعني أنا عايزة أنزل.
زين:
وأنا عايزك هنا المهم هقولك أنا حالياً قلت لهم إني طالع على شان أنام بس للأسف أنا جيت على شان أنا عايز أشوفك.
همس بصدمة:
نعم هااا إنتا مش قلت.
زين:
ما كلنا بنقول هو الكلام بفلوس إيه المهم ماما وبابا جايين النهارده عايزك بأحلى فستان تظهري وتسريحة شعر ومفيش ميك آب والفستان طويل وبكم.
همس:
وأنا أفصل فين ده يا زين باشا أقول شوبيك لوبيك فساتينك بين إيديك؟!!
زين:
لا أنا اللي هقولك كده المهم زي ما قلت لك ومتفرديش شعرك.
همس:
ودااا ليه داااا؟!!! أنا بحبه مفرود.
زين:
طب منّا كمان بحبه مفرود برضو بس مش هموت لو مش شفتكيش بيه ساعة أو اتنين.
همس:
إنتا بتقول إيه؟!!
زين:
بقول إنك حلوة والحلاوة في حد ذاتها شيء جميل فمش عايز حد يحطك في قلبه أو دماغه.
همس:
إيه الجرأة دي.
وكانت ماشية قام ماسكها وهي قالت:
زييين.
قلبه دق جامد أول مرة تنطق اسمه كان لأول مرة يحب اسمه منها.
زين:
تصدقي اسمي طلع حلو.
زين سمع هوليلَه تحت عرف إن أهله وصلوا.
زين:
همستي ماما وبابا جايين على اتفاقنا هااا.
زين نزل وقابل أهله.
أحمد السيوفي أبو زين:
صرصارة بنتي.
سارة:
يوووه يا بابا بلاش صرصارة دي بتضايق.
الأم ميرفت:
حبيبتي يا صرصارتي وحشتيني.
سارة:
وإنتي أكتر يا ماما بقى كده يا ما تعرفي إن زين خطب وما تقوليليش.
زين في سره:
يا بنت الغبية يا سارة.
الأب والأم:
إيه؟؟؟؟؟؟؟؟
الأم بصدمة:
نعمممم مين ده اللي خطب؟!!!
رواية همس القلوب الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبه المجهوله
الاب والام: ايييييالام: مين دا الي خطب؟
يوسف وسيف دخلا.
يوسف في سره: ولعتتت يا زين البس.
فيلا البارودي.
البارودي: اي يا ذفت أنا مش قلت اجهزوا على شان هنروح القسم.
الشخص: حاضر يا بيه. العربية بتتمول بس وهاجي اهو.
بعد خمس دقايق، الشخص جاء وركب البارودي ومعه كمية حراسة فظيعة بطريقة مرعبة وعربيات كتير. الي يشوف ولا كأن وزير الداخلية هو الي جوه.
وصل البارودي وفتح له الجارد باب العربية. ودخلوا معاه وكان أي حد يشوفه يضرب له تعظيم سلام.
دخل لمكتب نائب وزير الداخلية بالفعل.
البارودي: طارق بيه أخبارك.
طارق: بخير يا بارودي بيه. نورتنا.
البارودي: عايزك في خدمة.
طارق: أمرني يا بارودي باشا.
البارودي: بنتي مخطوفة وعايز أقدم بلاغ. والي خاطفها زين السيوفي. حضرتك أنا عايز قوة معايا وأمر بالتفتيش.
طارق: أوامرك يا سيدي.
بعد ساعة من الزمن.
في فيلا السيوفي.
ميرفت: مردتش عليا يا زين. انتا خطبت من ورايا؟
وفي اللحظة دي جاء البارودي ودخل الفيلا كأنه مقتحم ليها هو والقوة العسكرية، ومعاه ورقة تثبت إنه رافع بلاغ. وإنه لو بنته اتلقت يتم القبض على زين السيوفي.
زين: أي قلة الأدب دي؟ البيوت ليها حرمتها. ازاي تتجرأ؟
الظابط: زين باشا. معانا أمر إننا نجيب همس البارودي، وإنك متهم بخطفها بقوة غصب عنها.
زين بصدمة: لا طبعاً. أي دا؟ مين الي قال كدا؟
في اللحظة دي همس نزلت واتصدمت لما شافت أبوها. قلبها خاف.
همس: ب... بابا.
البارودي بتمثيل: بنتييييي حبيبتي. خط*ف*ك ازاي؟ قوليلي.
القوة بدأت تهجم على زين، وده وسط عياط ونرفزة الموجودين.
همس: باااااس. أنا محدش خط*ف*ني. أنا هنا بمزاجي.
البارودي: هدد*و*كي بي*ه* إيه يا بنتي على شان تكدبي كده؟ هااا؟ قوليلي.
زين بمقاطعة: باااااس. ازاي حد يقدر يخطف مرات*و*و؟ هااا.
دهشة وصدمة الجميع على وشوشهم، وخصوصاً همس.
البارودي: بس يا حيو*ا*ن يا كل*ب*. مرت مين؟ أي التمثيلية الجديدة دي.
زين: للأسف مش أنا الي بمثل. دا انت. يوسف هات الورقة.
يوسف أداله عقد الجواز.
زين: وده عقد الجواز.
الظابط: همس هانم. هل دي إمضتك فعلاً؟
زين بص لها بترجي بمعنى قولي آه.
همس بجرأة: آه إمضتي. وزين السيوفي جوزي على سنة الله ورسوله. وأنا بقدم بلاغ على البارودي باشا بتهجمه علينا بدون أي دليل. وكمان لمحاولتك قت*ل*ي.
الكل اتصدم. أي دا؟ هل دا فعلاً حقيقي؟ هل في أب جاحد كده؟ ولا البنت هي الي غلط؟ كل الأسئلة دي بتدور في دماغهم كلهم وهم في ذهول.
همس بأخذ نفس عميق: اكتب البلاغ يا باشا.
البارودي بوش أحمر غاضب: ومين الي قبل جوازك؟ انتي لسه قاصر. مينفعش.
زين بمقاطعة: أي دا يا حمايا؟ ازاي تقول كده؟ امال إمضت مين دي؟ وشهادة مين دي؟ بالفعل طلع توقيع البارودي بالملي مفيهوش غلطة.
كل دا تحت صدمة همس.
همس بضحك: هههههههههه.
الكل باصلها.
همس: هههههه. يابابا. انتا نسيت يا حبيبي يوم فرح بنتك. اد إيه انتا قاسي. سيبتيني في الصحرا للد*يا*بة تاكلني يا بابا. وجاي عايز دلوقتي تاخدني؟ ههههه. لا ضحكتني بجد. وسقفت جامد. شااااابوووه ليه يا بارودي باشا. انتا فزت. لأنك كس*ر*تني فعلاً. وكس*ر*ت أمل إني أحبك الواحد في المية الي كانوا فاضلين. أنااا ب*ك*رهك يا بارودي. وأنا الي هاخد حقي بإيدي.
همس سابته وطلعت فوق.
والكل تحت تأثير الصدمة. زين كان قلبه واجعه عليها.
البارودي والقوات مشيت.
الام: أنا عايزة تفسير لكل اللي حصل حالا. وزين انتا كنت هتروح مني يا حبيبي. كانوا هياخدوك.
زين: ماما. أنا محدش يقدر يلمسني. لا أنا ولا همس.
الام بغضب: مين همس الي انتا طالع بيها السما دي؟ بت ص*ا*يعة وخارجة عن طوع أبوها وتتجوز من ورااه؟
زين بغضب: ماما مسمحلكيش. همس مكانتش تعرف أي شيء عن اللي حصل دلوقتي. والعقد دا أي نعم حقيقي. بس هي متعرفش عنو حاجة. والي انتي بتقولي عليه أبوها دا سابها في الصحرا لوحدها وسط الذي*ا*بة والتعابين وقطاع الطرف. ومبصش وراه حتى. وبعد منا أنقذتها بعتلها حد على شان يقت*ل*ها. كفا*ي*ه بقا. متحكموش على حد من غير دليل. ولعلمكم أنا كنت بتكلم مش بجد من شوية. ولكني خدت قرار حاسم انهارده. إني هكتب على همس. وهتبقى مراتي على السنى والشرع. هتبقى مدام زين السيوفي رسمي.
فجأة ميرفت وقعت من طولها على الأرض. كلهم اتلموا.
الاب: عاجبك كداااا يا زين؟
طلعوها فوق أوضتها. وسيف بدأ يكشف عليها. ولقى ضغطها على بس. أداها حقنة مسكنة.
الاب: أنا عايز أفهم يا زين. وحاااالا.
زين: اللي عندي قلتو يا بابا. كلامي خلص. البارودي شغلنا معاه خلص. هقطع الشراكة.
الاب: عملك إيه؟ هااا؟
زين: غدر بيا في شغل خاص.
الاب: أكيد زفت سلا*ح*. قلت لك بلاش شما*ل*.
زين بتأفف: إن شاء الله.
يوسف: يا جماعة الدنيا متلخبطة والمواضيع معقدة. فاستهدوا بالله على شان نحلها.
زين: حلوها. أنا عن نفسي قلت اللي عندي. خلصت. ماشيي.
سابهم وراح أوضته اللي همس فيها. دخل وسط الوضع المتأثر جامد. ولقى همس ضامة رجليها لوشها وعمالة تعيط. وعلي أخرها. راح خدها في حضنه من غير أي مقدمات. من غير تفكير في الأمر. من غير أي شيء. هو إمتى حبها؟ وإزاي؟ مش مهم. كل دا مش فارق معاه. الي فارق معاه دلوقتي إنه عايز يبقى جنبها ويضمها لحضنه.
أما هي فنسيت كل اللي في بالها. واكتفت بأنها تبادله الحضن ودموعها مالية وشها وعمالة تِشهق ومش قادرة تتنفس.
زين: همس. خدي نفس.
مسك وشها. وبدأت شفتها تزرق ومش قادرة تتنفس.
زين بصوت عالي: هااااامس. اتنفسي. خدي نفس. همس.
طلع بأقوى سرعة وهو بيقول: سييييييييييف. بسرعة تعاااالا.
كلهم اتلموا بسرعة لدرجة إن ميرفت نفسها فاقت وجت. لقوا حالتها لا تسر نهائي.
سيف لقى نفسها بدأ يضيق وشكلها ميسرش.
سيف بزعيق: يووووسف. بسرعة هات عربيتك.
يوسف جري وجاب العربية.
سيف: هنوديها المستشفى بسرعة. النفس داخل في تصادم. وممكن نفقدها بسرعة.
زين بدمعة نزلت شالها وجري بيها على تحت. وركبوا العربية. والباقيين جم بسرعة وراهم. وصلوا المستشفى. وسيف راح بسرعة يعقم نفسه ودخل. زين أصر إنه يدخل غصب عن أي حد.
سيف لقي إن القلب قرب يقف بسرعة. جاب الصدمات الكهربائية. وبدأ يصعق القلب كهربا. بس لا حياة لمن تنادي. صوت الصفارة اللي وقفت دليل على إن قلبها معدش في الوجود. قلب همس اللي أي حد يحبه مش موجود. تحت صدمة اللي بيتفرجوا من الإزاز. الأم الي بتقرأ قرآن. واللي بيدعوا لها. واللي مش قادر يصدق إن روحه هتروح منه وهو زين.
زين جري عندها ومسك إيديها وقالها بعياط غزير جداً: همس. همستي. أوعي تسيبيني. أرجوكي. أنا محتاجلك. أوعدك هعملك اللي انتي عايزاه ومش هخلي أي حد يلمسك.
همس كأنها سمعت صوته. وقلبه كأن اتواصل مع قلبها. والنبض رجع ليه من تاني. كلهم انبسا*ط*. الدنيا جالهم. وأولهم زين.
سيف بدأ يسيطر على الوضع. وفرح جداً إنها رجعت.
رواية همس القلوب الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبه المجهوله
رجع نبضها وكله كان في فرحة كبيرة فوق الخيال. وأولهم زين.
***
في سويسرا
سالم: قلت لك يا بارودي بلااااش لعب مع عيلة السيوفي، إحنا كلنا في مركب واحدة وتجارتنا مش هتمشي من غيرهم. انت مبتفهمش ليه هااااااا ليه؟
البارودي: يا باشا أنا كان قصدي خير والله، أنا كنت ناوي آخد الشحنة وأخلع بس للأسف حصل خساير في الضحايا شوية ومطولناش الشحنة.
سالم: على شان انت غبييي يا باروديي غبيييي، خسرنا وكل ده بسببك انت. وأي كمان بيحاول يقتل بنته؟ انت اتجننت رسمي يا بارودي رسمي! بس وربنا أمي لو الغباء ده اتكرر مهتعيش يوم عالأرض في نعيم وحياتك هتتقلب لجحيم.
وقفل السكة في وشه.
البارودي أول ما قفل كان عامل زي البركان بيغلي، بس للأسف النار بتاعته مش طايلة حد.
البارودي اتصل على شخص وقال له: نفذ اللي قلته لك النهارده بأي طريقة. بزعيق فاهم؟
***
في مستشفى السيوفي
زين فونه رن والمفاجأة إنه كان سالم. زين سحب نفسه وراح لمكان بعيد عن الأنظار.
زين: إمممم.
سالم: زين أنا لسه عارف اللي حصل، متلومنيش على حاجة. تمم؟ أنا مش ناقص.
زين: الغدر جه منكم كتير يا سالم بيه، بس صدقني مش هسكت. من هنا ورايح اللي هيقرب من مراتي هقتله.
سالم: لا، بالنسبة لهمس فمحدش هيقرب لها، متقلقش.
زين: أنا مش هستنى حماية من حد، أنا أقدر أحميها كويس أوي يا سالم بيه، وانت تعرف كده. وإذا كان عليك مكالمتك غالية والله، بس الحرب بين البارودي والسيوفي ابتدت ومش هتهدي غير لما حد فينا يفوز. ومش أي فوز، يفوز بالدنيا.
سالم: زين، أنا مش صغير هااا. وأوعى تنسى إن أنا ممول بنسبة 35%، كل ده مش سهل.
زين: بس للأسف رجالتك طلعت فاشلة، وأولهم البارودي بتاعك ده. وطلع غدر منه يا سالم بيه، فاستحملوا اللي جاي دمار.
زين مستناش رد وقفل السكة.
زين راح لغرفة همس ودخل، مكنش حد معاها. شافها والأجهزة متعلقة ومالية جسمها، ووشها قلبو. وجعه عليها. راح وقعد قدامها ومسك إيدها وقال:
زين: أوعدك يا همس حقك هيرجع وهتشوفي بعينك.
واكتفى بالجملة دي. وبدأت إيدها تتحرك في إيده. زين جري راح ينده لسيف. سيف دخل وعرف إنها هتبدأ تفوق.
سيف: متقلقش يا زين، همس هتبدأ تفوق، بس على شان كده محتاجة فترة تهدي فيها أعصابها بعيدًا عن المشاكل والضغوطات.
زين: ماشي يا سيف.
همس فاقت وفتحت عيونها الجمال اللي بينوروا أي مكان مظلم، ورجعوا الفرحة لقلب زين اللي مش عارف هو عامل كده ليه.
زين خد همس في عربيته ورجعوا الفيلا، وأهله وراهم بعربيات تانية.
في الفيلا.
زين مسك همس من إيدها وبدأ يمشيها على شان يطلعها الأوضة. رجلها معادش مستحملة. زين قام شالها وطلعها فوق، وهي طول الوقت بصاله.
زين: حمد الله عالسلامة يا مدام همس. ههههه.
همس بغيظ: مين المدام دي؟
زين: سلامتك يا همستي. انتي نسيتي إني جوزك ولا إيه؟
همس: اه تقصد الورق الزور.
زين: هشششش. طب بذمتك حد قدر يكتشف إنه مزور لدرجة أبوكي فكر إن دي إمضته من كتر الوضوح. ههههه.
همس: وبعدين يا زين ها؟ وبعدين هتنينؤ كده؟
زين قعد جنبها وبصلها: ومالو كده؟ طب ده أحلى وقت في حياتي كلها. على الأقل خطوبتي بكرة وقاعد جنب خطيبتي.
همس: خطوبتك؟
زين: لااا لااا تصدقي فكرتيني. مينفعش خطوبة، لازم نعلن جوازنا رسمي قدام العالم كله. بكرة الفرح يا روحي، مش الخطوبة.
همس عملت نفسها أغمي عليها تاني.
زين جري عليها: همس همسسس. فوقي يا سي.
همس بمقاطعة حطت إيديها على شفته وقالت: هششششششش.
زين قعد باصص ليها وقت طويل. قد إيه هي جميلة؟ زين اللي عمره ما حب ولا عرف يعني إيه حب، يلين قلبه بمجرد بصة وصوت حلو وقلب طيب وجمال ولا كأنه في حلم؟ لا ده حقيقة.
همس شالت إيدها: إييي؟ فضيييحة؟ بهزر الأاااه.
زين بغضب: إيه بهزر دي؟ قلبي كان هيقف. انتي لسه طفلة فعلاً على قد سنك.
همس: وانت سي العريف؟ يعني عندك كام سنة يعني؟ 20؟
زين بضحك: هههههههه. لا أنا 31 والله. ههههه.
همس بصدمة: يالهوي! دا انت طلعت كبير أوي. لا لا أنا هتجوز واحد قد أبويا. لا أنا مش موافقة. لا مينفعش يا خويا، زهرة شبابي هتروح.
زين: والنبي اتنيلي، انت تطولي أصلاً.
همس: نينينينيييي. بس أنا عندي سؤال؟
زين: اممم.
همس: انت عملت كل ده امتى؟
زين: لا إكسكيوز مي. دا شغلي.
زين سابها ترتاح ونزل تحت لأهله.
ميرفت الأم: إيه يابني هي عاملة إيه دلوقتي؟ طمني.
زين: هي بخير يا ماما. ركزوا معايا يا جماعة، أنا هقولكم على حكايتها.
يوسف وسيف وسارة وأحمد وميرفت اتلفوا ليه وبدأوا يسمعوا.
زين حكالهم من الأول خالص لحد الآن.
كان مع كل جملة بيقلها قلبهم كان بينبض وجسمهم يقشعر من كتر التفكير والتخيل. صعب.
(قد إيه صعب نتحامى في حد وهو يبقى مصدر خوفنا).
فرت دمعة من عين ميرفت، مقدرتش تقاومها.
ميرفت: الفرح هيبقى امتى يا زين؟
زين بفرح: بكرة يا أمي.
الكل: على خيره الله.
يوسف خرج بره، وده كان فرصة بالنسبة لسيف إنه يتقرب من سارة، والأم والأب مشغولين مع التفكير في الفرح وتحضيره.
سارة خرجت الجنينة وسيف راح وراها.
سيف: احم.
سارة بصت وراها لقت سيف.
سارة: تعالا يا سيف.
سيف قعد جنبها.
سيف: سارة ممكن أقولك حاجة؟
سارة: اممم.
سيف: أنااا أناا بحبك بصراحة من زمان يا سارة.
سارة قلبها دق جامد من كتر الفرحة وبصتله بحب شديد وقالتله: وأنا كمان يا سيف.
سيف في اللحظة دي كان طاير من الفرح وقام وبكل نشاط: أنا هخش أطلب إيدك.
سارة: اقعد يا سيف وبطل غباء. أبوس إيدك، ونشيط أوي. مش هينفع غير لما زين يتجوز، وبعدها نبقى نشوف.
سيف: حاضر يا ستي.
وفي اللحظة دي زين راحلهم وقعد وسطهم.
زين: اممم. في إيه الحلوين مبسوطين ليه يا ترى؟
سارة بتوتر: هااا. لا أبداً مفيش. في حاجة يا سيف؟
سيف: لا أبداً. في إيه يعني؟
زين: امم. تمم.
سيف استأذن من زين وقام مشي. سارة سابته بسرعة ودخلت وهي بتقول: يا أرض انشقي وابلعيني.
ميرفت: سارة خدي همس لو بقت كويسة وهاتي لها أحلى الفساتين وظبطيها وخليها تنقي فستان فرح أحلى موديل. أنا عايزة كل حاجة مثالية. ده فرح عيلة السيوفي.
سارة: حاضر يا ماما.
ميرفت: أحمد هتعزم أخوك معتز، وده مفيهوش نقاش.
أحمد بتأفف: ربنا يسهل.
سارة طلعت لهمس وقالت لها. همس ظبطت نفسها ونزلوا سوا يروحوا يعملوا شوبينج كامل.
بالفعل همس نقت أحلى الحاجات وفستان الفرح كان مفاجأة بالنسبة لكل الناس. وهما مروحين للأسف بعربيات وراهم حصل ضرب نار جامد وكان قاصد يصوب على العربية بتاعة همس وسارة، لكن مجاش عليهم. بس طبعاً الحالة النفسية البقاء لله فيها.
روحوا وهما مخضوضين بطريقة فظيعة.
زين: في إيه يا سارة؟
همس هي اللي ردت وقالت: مش هيرتاحوا إلا لما يقتلوني يا زين.
***
رواية همس القلوب الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبه المجهوله
زين: في أي يا سارة، ماله؟
همس: هي اللي ردت: مش هيرتاح إلا لما يموتني يا زينة.
زين بعصبية: في إيه، حد يفهمني؟
سارة: عربية طلعت ضربت علينا بالمسدس يا زين، بس لحسن حظنا مجاتش فينا.
زين بنرفزة ومن غير ما يفهم، طلع بعصبية رهيبة لوحده وخد عربيته ومشي وهو مش شايف قدامه.
في فيلا البارودي.
البارودي كان قاعد على السفرة ولسه هيبدأ أكل، لقى ضرب نار بره وشاف زين اللي داخل وبيقتل في الكل والحراسة ومش همه حاجة.
زين دخل للبارودي ومسكه من لياقة قميصه وحط المسدس جنب دماغه.
زين: ها يا بارودي، فين الأوباش اللي بتتحامى فيهم؟ ماتوا كلهم قدام عينك؟ معقول وأنت واقف مصدوم دلوقتي وخايف وعلامات الخوف ظاهرة عليك؟ ها؟ مش أنا نبهتك يا بارودي، أنت غدرت مرة ودي التانية، بعديلك بمزاجي كتير، بس همس خط أحمر.
زين ضرب طلقة في الهوا ورجع المسدس تاني، كان ناوي يضرب بس جات له مكالمة.
زين: ها يا سالم باشا، راجلك في إيدي، وكلها رصاصة بنص جنيه تخلص عليه.
سالم: بلاش يا زين، اللعبة مش هتخلص كده وهنفضل في بحور دم على طول.
زين: جه ضرب نار على مراتي يا سالم بيه.
سالم بصدمة: إيه؟ افتح الإسبيكر كده يا زين.
زين فتحه.
سالم: تستاهل يا بارودي كل اللي بيحصلك، أنا اتفقت معاك بس أنت غدرت، غبي وأفعالك أغبى، بس وديني المرة الجاية هقتلك بإيدي، ومدخلش أمورك الشخصية في الشغل، وإلا هننزل كلنا، فاهم؟
زين ساب المسدس وطلع وسط الأموات بدم بارد.
زين راح شركة السيوفي.
زين: أسر، اطلب إعلان عن إننا عايزين سكرتيرة، والأوصاف أنت عارفها، متقلش عن 19 سنة.
أسر: تمام يا زين، بقالك فترة مبنشوفكش.
زين: حصل حوارات كتير يا أسر ودماغي بتوديني لكده، أنا جاي أستجم.
أسر: أوك يا زين، هبعتلك الملفات.
زين: عايز منك ملف شخصي باسم همس البارودي.
أسر: بنت البارودي؟
زين: آه.
أسر: تمام، ماشي.
في فيلا السيوفي.
كلهم قعدوا يفهموا من همس وسارة حكت اللي حصل، بس كل ده خلص لما الأوردر بتاع همس وصل وحاجات الفرح وبدأ التجهيز من تاني.
أحمد: يوسف، فهم أخوك يبعد عن السلاح، السكة دي خطيرة وآخرها موت يا سجن، وهو عارف كده كويس.
يوسف: إن شاء الله يا بابا.
يوسف خرج بعيد.
يوسف: Hello jink yah yah ok.
يوسف: الو.
زين: الشحنة وصلت.
زين: ممتاز، محتاجين خبير برمجة والشحنة دي تتحط في المزرعة القديمة اللي في الصحراء، وأنا هخلص وأجي وراك على طول.
يوسف: تمام.
يوسف راح بالفعل المزرعة واستلم الشحنة من واحد أمريكي، والشحنة عبارة عن مطبعة فلوس مزورة، هتطبع 200 جنيه.
بعد وقت زين وصل ودخل.
زين: أي يا يوسف، جبت الخبير؟
يوسف: أه، جوه بيحاول يشغلها.
زين: ها يا هندسة، خلصت؟
المهندس: بص يا زين باشا، الجهاز ده مطبعة الـ 200 جنيه المزورة، بس بشرط نسبة تدقيق الورقة نسبة 96%، يعني تعدي على أي بنك من غير ما الجهاز يكشفها. أنا هبدأ شغل، بس أتمنى نسبتي تبقى كويسة.
زين: خلص أنت بس يا هندسة ومتشغلش بالك.
يوسف: طباعة قد إيه تجيب شحنتين سلاح؟
يوسف: حوالي مليون ورقة من دي.
زين: أظن سمعت يا هندسة، نسبتك هتبقى 2% من أي مبلغ هتطلعه، وكل ما المبلغ يزيد النسبة هتزيد.
المهندس: تمام.
زين: يوسف، ظبط الدنيا تمام، وأنا سهران في كازينو الـ***، ابقى حصلني.
يوسف: تمام.
زين راح الكازينو وكان رايح بهدف إنه يصطاد بنت شغالة عند البارودي.
زين في مسافة عشر دقايق كان شاقطها وخدها في شقة مفروشة وفعلوا ما حرمه الله.
***
في صباح اليوم التاني.
زين صحي لقى واحدة نايمة جنبه، اتقرف أوي منها وأدي هي رخيصة، بس قام خد شاور وطلع، وهو لازم يمثل عليها عشان الدنيا تظبط.
زين: زوزا، زوزا، اصحي.
زوزا صحيت وبكل جرأة قامت من تحت البطانية من غير أي حاجة وباست زين، وهو في الوقت ده كان نفسه يقتلها، بس ليس باليد حيلة.
زوزا بدلع: عجبتك؟
زين: هههههه، أكيد، دي أنتِ فرسة.
زوزا: بجد؟ يعني هشوفك تاني؟
زين: هشوفك كتير يا فرسة، المهم أنا هسيبك، لأن أنا فرحي النهارده للأسف.
زوزا بصدمة: هتتجوز؟
زين: هو أنا عشمتك بحاجة؟ سلام.
زين روح الفيلا وكان فاضل ساعة على الفرح والفيلا مقلوبة على زين وهو كان مختفي.
همس ظبطت نفسها وكانت شبه الملائكة والحوريات، لما لبست الفستان اللي بكم وضيق من فوق وكبير أوي من تحت، وسابت شعرها بحرية ولبست طرحة الفرح، ومع الميك آب كانت أشبه بالأميرات اللي في القصص.
زين ساعة ما دخل الفيلا دخل على أوضة جنب أوضته وغير هدومه ولبس البدلة وكان وسيم فوق الخيال.
الكل جهز والمعزومين بدأوا يحضروا وكلهم كانوا جمال جدا.
زين قرر يدخل على همس الأوضة.
دخل وقفل الباب، أول ما دخل اتصدم من جمالها وأدي هي جميلة وهادية، وهي واقفة قدام المراية بتبص على نفسها، فجأة بصت له وبان على وشها زعل، قرب عليها ومقدرش يستحمل، مسح دمعتها وبص جامد في عينيها وابتسم، وهي استغربت.
همس: بتضحك على إيه؟
زين: على عروستي القمر وإني هتجوز العسل ده كله، دا كتير والله.
همس: عسل إيه، وسع كده يا سكر، قبل ما يتكتب عليا جوازنا على ورق يا زين، انسى.
زين: هههه، للأسف، مع الوقت اللي هو كام ساعة هتبقي على الورق.
وفعلاً.
همس بتوتر: زين، إحنا اتفقنا.
زين قرب منها وهي رجعت لورا لحد ما لزقت في الحيطة.
زين قرب منها جامد وهي متوترة جدا.
زين قرب من شفتيها وبكل رقة خد اللي كان نفسه يعملوا من ساعة مشافها وووو.
يتبع.
رواية همس القلوب الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبه المجهوله
زين قرب منها وهي تبعد لحد ما لقتش مفر وفجأة لقت الجدار وراها.
زين قرب منها جامد ولف إيده حواليها وقرب من شفايفها، واخدها في عالم تاني، برقته وحبه اللي ظاهر عليه جدًا، قد إيه هي ضعيفة من غيره.
فجأة الباب خبط.
"ها قد أفسدت اللحظة بغبائها."
سارة وهي بتفتح الباب.
سارة بشهقة: هييييي، آسفة آسفة.
زين: لا يا قلب أخويا، على إيه إنك أفسدتي اللحظة؟ لا عادي، ما أنتي سارة، هيوقع منك إيه.
همس بخجل كانت ماشية ونازلة.
زين: هتنزلي كده يا همستي؟
همس: كده إزاي يعني؟
زين بضحك: الروج بتاعك متبهدل.
همس: إيه قلة الأدب دي، لا إله إلا الله. راحت قدام المراية وظبطته، بصتله وقالتله: قد إيه أنا قمر، مش عارفة إزاي هتجوزك والله.
زين بضحك: هههههه، طب منا قمرين يا ختي، وعادي يعني.
همس: ماشي يا قمرين، هننزل يلا؟
زين: يلا يا قلبي.
همس: جاتك شكة في قلبك.
زين: يالا يا أم لسان طويييل.
نزلوا تحت وزين قرب من إيد همس ومسكها منها.
راحوا وزين قعد وجاب مأذون.
همس فتحت عينها على جملة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
همس مصدومة، إزاي يعني علنًا بقت مدام زين السيوفي؟ معادش همس البارودي؟
فضلت تايهة لحد ما صحت على مجيء المعازيم بيباركو.
الليلة خلصت على خير، بس قبل ما تخلص كان البارودي جه لوحده.
زين: حماااايا حبيبي، نورت، جيت في وقتك والله.
البارودي بغيظ: الله يبارك فيك يا ههه، جوز بنتي.
زين: جيت عملت الواجب، أظن هتمشي بقا، إنتا كلك واجب وعملت الواجب، هتمشي بقا لأن وراك مواعيد ومشاغل، صح يااا حمااايا العزيييز.
البارودي بص لهمس: ألف مبروك يا بنتي يا حبيبتي.
زين: لاااا، معدتش بنتك بقا، مراتى يا عزيزي، نورت وشرفت يا بارودي.
زين خد إيد همس وطلعوا على فوق.
همس باصة لأبوها بقهر.
زين دخل وقفل الأوضة: هاااا يا عروووسه، مبروووووك ليا قبلك.
همس بحزن: الله يبارك فيك.
زين قرب منها: همس، مش عايزك تزعلي على اللي حصل أو أبوكي أو أو أو، عايزك تبدأي معايا صفحة جديدة وتنسي اللي فات كلوو.
همس: حاضر.
زين: طب إيه مش هنتجوز؟ هههههههه.
همس بغباء: ما إحنا اتجوزنا؟
زين: هههههههههه، لا لا، أنا عايز فعلي، إنما دا ورقي، هههه.
همس بدموع: زين ارجوووك، أنا ببكي.
زين: همس، خلاص اهدي، مش هضغط عليكي، اهدى، محدش يقدر يغصبك على حاجة، اهدى. وخدها في حضنه.
زين لف همس ونزل ليها سوستة الفستان ولفها تاني، قالها: أنا ساعدتك، خشي كملي والبسي بجامة عشان ننام يا همستي، اليوم كان طويل.
همس بكسوف: شكراً.
زين بضحك: عفوا يا مراتي.
همس دخلت غيرت ولبست بجامة جميلة جدًا ورفعت شعرها ديل حصان ومسحت الميكب.
زين أول لما شافها: يخربيتك، إنتي حلوة دايما كدههه، لا لا، كتيير كده والله.
همس: تسلم.
همس: أمال أنا هنام فين؟
زين: على السرير.
همس: وإنت؟
زين: هههه، على السرير برضووو.
همس: لا خلاص، أنا هنام على الكنبة دي.
زين شدها وقفل النور وخدها وحضنها ونااام.
الاتنين ناموا وغطوا في نوم رهيييب.
في اليوم التاني.
ميرفت: لولولولولولييي.
يوسف: إيه يا ماما، هتجوزيني صح؟ قولي صح.
ميرفت: هههههه، لا عشان العرسان يصحوا ويفوقوا كده، النهارده الصباحية.
سارة: إيه يا ماما، زين وهمس صحيوا؟
ميرفت: لسه يا ختي، سارة، اطلعي خبطي عليهم.
سارة طلعت خبطت.
زين صحي، لقي النور داخل على وش همس، ووشها في وشه، قد إيه جميلة وهي نايمة ملاااك.
زين صحاها.
همس فاقت واتأملت في وشه، حبه، وهو كذلك.
فاقوا على خبطة سارة التانية.
همس فاقت دخلت تاخد شاور وزين فتح الباب.
زين بغيظ: إيه يا سارة، الكلب، في إيه، مضيعة كل اللحظات امبارح وانهارده، أنا بكرهككك يا ساااااره.
سارة بضحك: صباحية مباركة يا عتريييس، ماما بتناديكو تحت، وأه صح، عمك جه النهارده وولاده وهيقضوا معانا فترة.
زين: لحظة، يعني ماااالك جه؟
سارة: أي نعمممم.
زين: اففففف، ينعل أبوو كده.
سارة بضحك: طب ما يمنى جت برضو وشكلها منهااااارة يعيني ههههه.
سارة نزلت تحت لقت سيف في وشها.
سيف: كنتي حلوة اوي امبااارح.
سارة: وإنت؟
سيف: ههههه، وأنا إيه؟
سارة بغيظ: وإنت كنت حلو يا سيف، بطل بواخة.
سيف بغرور: أنا حلو على طووول أصلاً يا مزتي.
يوسف: خير يا شباب، مبسوطين اوي كده ليه؟ هاااا.
يمنى جت: احمم، هوا زين صحي؟
يوسف بغيظ: ومراتُه يا يمنى، هوا ومراتُه لسه.
يمنى: أوك.
يوسف للأسف بيحب يمنى، بس للأسف يمنى بتحب أخوه وبتعشقه. هي نية، تحب كل شيئ ليها، متعجرفة، بس في الآخر غبية وطيبة، وتتطلع تتطلع وتنزل على ما فيش.
سيف غمز لسارة.
سارة كانت بتشرب زورا: كحوو كحوووو.
سيف: ههه، على مهلك يا سارة.
يوسف: على مهلك يا حبيبتي.
سيف اتغاظ لأنه بيقولها حبيبتي.
فجأة دخل جلال السيوفي، أخو أحمد السيوفي وعدوه في نفس الوقت. الإخوات بينهم طار قديم مخلصش لحد الآن، طار الخوات صعب.
نرجع لزين وهمس.
همس خرجت من الحمام وقعدت تصفف شعرها وزين دخل ياخد شاور، وهكذا.
بعد فترة طلع لقاها لبست فستان نبيتي تحفة، كات وقصير للركبة، فيه ورود بيضة، وسابت شعرها الجميلل وحطت ميكب قليل.
وزين قرب منها بص في عينها كتييير قوي، قد إيه هي قمررر زي الحوريات، بس عيونها مليانة زعل.
فجأة بدون أي مقدمات ومنعرفش السبب، همس وقعت على الأرض واغمي عليها.
رواية همس القلوب الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبه المجهوله
زين بصلها في عيونها.
اد إيه هي جميلة، بس عيونها باين فيها زعل.
وفجأة وبدون أي مقدمات، همس وقعت على الأرض لا حول لها ولا قوة.
زين جري عليها، لقاها فقدت الوعي.
شالها ونزل بيها لتحت.
جري كلهم شافوه، جريوا وراه يسألوه، بس هو مردش، لإنوا عايز يشوفها مالها.
مش قابل فكرة إنها غايبة عن الحياة لو لدقائق أو حتى ساعات.
طلع بيها على المستشفى.
وهنا كانت الصاعقة نزلت عليه لما سأل الدكتور إيه سبب الإغماء، ويا ريته ما سأل.
الدكتور: للأسف، الآنسة همس بتعاني من مرض السرطان، وعندها بقاله فترة. هنحاول نعمل مجهودنا لنبدأ علاج قبل فوات الأوان.
الكلام نزل على زين زي الصاعقة، وكأن الدنيا اسودت حواليه. مبقاش شايف شيء غير فكرة إنها تموت، مش قادر يتقبلها في تخيلاته.
بالكم لو حصل فعلاً.
الكل سمع التقارير، كان صدمة، وبالذات لميرفت. هي حبتها فعلاً زي بنتها.
وسارة اللي نزلت دمعة.
ويمنى اللي بتحب زين، بس مع ذلك دمعة فرت منها.
الوحيد اللي كان لا يبالي، مالك السيوفي، أكبر بارد في الدنيا. وهنعرف حكايته مع زين.
زين مقدرش يستحمل وكان على آخره.
استنى لحد ما فاقت ودخلها.
همس: آآآه، دماغي وجعاني أوي يا زين.
زين بحزن: معلش يا همستي، استحملي حبة.
همس: أنا هقولك شيء، بس استحالة تفكري تفكير غلط، طاب؟
زين بقلق: اممم.
زين: حبيبتي، إنتي عندك كانسر بقاله فترة، بس متخافيش، هتتعالجي وتبقي كويسة.
همس مستحملتش ودموعها نزلت. انهمرت زي الشلال، وصوت عياطها وصل لبره، اللي كلهم قلبهم اتنفض من مكانه وكانوا على آخرهم.
وزين اللي مقدرش يستحمل، لأول مرة شيء يبكيه. بكى بأعلى صوت وراح لحضنها، اتشبت فيه جامد كأنه بيقولها متتمشيش، مش هتسيبيني.
زين مسح دموع همس وقال: يا حبيبتي، لا لا مفيش عياط، لازم نجمد كده. أيوه، ما مرات زين السيوفي متعيطش.
همس: خلاص يا زين، هبقى أرمل.
حط إيده على شفايفها بمعني استنى.
زين: إنتي مرتي طول العمر، محدش هياخد مكانك أبداً، فاهمة؟ إنتي مراتي وحبيبتي وكل دنيتي يا همستي.
وبدون مقدمات، قرب منها، وفي وسط الزعل خد قبلة منها، كأنها عربون اتفاق إنها هتبدأ علاج وهتفضل.
زين خرج ليهم.
زين: محدش يضغط عليها، أنا هروح للدكتور وأتكلم معاه، تمام؟
الكل دخلولها.
سارة مسكت إيد همس: حبيبتي، هتبقي كويسة، بس أهدي.
ميرفت: بنتي يا همس، مش هيجرالك حاجة وهتخفي وتبقي أحلى.
جلال وأسرته: ألف سلامة.
مالك الكائن البارد: اللي بيجيله سرطان بيموت يا جماعة، متدوهاش أمل على الفاضي.
همس كانت لسه هتبكي.
زين دخل.
زين: وإحنا هنحارب السرطان يا مالك، ومش هو اللي هيموتها، تؤتؤ، هو اللي هيموت، وده وعد مني ليك.
مالك ببرود: هنشوف.
الدكتور سيف دخل: همس، أخبارك إيه؟ أهم شيء في العلاج الإرادة والنفسية. عايزك تنسي أي شيء هيضر صحتك النفسية، ماشي؟ وأنا هبعت للدكتور ياسر يبدأ معاكي بالكيماوي.
همس بخضة: شعري هيقع؟
ميرفت بدموع غزيرة: لا يا حبيبتي، قولي يا رب، وإن شاء الله تأثيره ميظهرش عليكي.
زين بدمعة: يا حبيبتي، وحتى لو وقع، أنا مش هيفرق معايا، أنا عايزك إنتي تتعافي.
همس ببكاء: بس هيفرق معايا أوي يا زين، ده الشيء الوحيد اللي ورثته من ماما.
زين: أهدي بس، إن شاء الله خير.
يوسف: يا جماعة، استهدوا بالله بس، همس هتبدأ علاج من بكرة، بس هتفضلي هنا وزين معاكي، متقلقيش، خير.
همس: حاضر.
يمنى: أفضل معاكي لو تحبي؟
همس: بلاش تعب يا...
يمنى: اسمي يمنى، لو احتاجتي شيء مني، قولي لزين وابعتيلي، ماشي.
يوسف في سره: أنا قلت إنك حرباية من بره، بس من جوه قلب خساااية.
كلهم مشيوا.
زين: يوسف، استنى.
خده.
زين: ده عنوان الـ *****. تروحلها وعايزك على قد ما تقدر تجيبلي منها معلومات عن البارودي، عايزو في أقرب وقت يبقى في السجن، ماشي؟
يوسف: تمام، خلي بالك من مراتك، سلام.
في فيلا السيوفي.
جلال: ألف سلامة عليها يا أحمد.
أحمد ببرود: الله يسلمك.
هانم مرات جلال: ألف سلامة يا ميرفت، إن شاء الله تبقى كويسة.
ميرفت: يا رب.
مالك: هنام فين، لإنّي نعست.
ميرفت: يوسف وصل مالك.
يوسف ببرود: تعالي.
وصلوا للأوضة.
يوسف بقرف: أهي.
مالك: ماشي يا سابع البرمبة.
يوسف: تلااشاااني يا مااالك، على شأنك مش عشاني، هااا.
مالك: هههه، لو متلاشيتكش هتعمل إيه يعني؟ وقرب منه ببرود.
يوسف ضربه بالـ لوكاميه: هعمل كده.
ومشي.
بعدها مالك: والمصحف لتشووف.
ودخل ونام.
في المستشفى.
همس: زين.
زين بحنية: أنا خايفة.
زين: طول ما أنا جنبك، أوعي تخافي. إنتي همستي لقلبي بالحب والإصلاح، عايزة بعد كل ده أسيبك تمشي، أبقى أغبى إنسان.
همس: تعرف يا زين، أحكيلك حاجة عمري ما حكيتها لحد.
ماما كانت شغالة رأسه، آه والله، وبابا اتجوزها. بس كانت بنت محدش لمسها. بعدها بفترة، بابا اكتشف إن ماما بتخونه، فـ*ـتلها قدام عيني. وبعدها بفترة كبيرة، اكتشف إنّي مش بنته لما عمل تحليل DNA. لحد الآن أنا تايهة، معرفش أنا مين، هل أنا أكون بنت ح.رام؟
خلّيها تكمل، وقالها: إنتي همس السيوفي، بنتي ومراتي وحبيبتي.
همس ببكاء: قتلها بطريقة بشعة أوي يا زين، كان قدام عيني. أنا بخاف من الدم وأي شيء ليه علاقة بالقتل، من كده.
زين: معتّش هتخافي، طول ما أنا جنبك يا روحي.
غطوا في نوم شديد هما الاتنين.
فيلا البارودي بليل.
البارودي: ههههه، لا لا، كده كتير والله، دخلت عليهم يعني، ههههه.
البارودي: لا كويس خالص، والله بسطتني وربنا. حلاوتك جاية، متقلقش، نسبتك محفوظة.
ويتبع.
عليت السرطان يرتطم بالسرطان ويموت.
رواية همس القلوب الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبه المجهوله
البارودي: ههههههه دخلت عليهم يعني والله فرحتني.
لا لا متقلقش نسبتك محفوظة وبالزيادة كمان.
البارودي قفل مع الشخص وقعد يضحك.
اليوم التالي في المستشفى.
زين وهمس صحيوا وكان فاضل على مدة العلاج حوالي ساعتين تقريبًا.
زين خرج واتصل بيوسف.
زين: أي يا يوسف عايزك تروح لل****** النايت وتتقصلي منها.
لا يعم دي مبيفرقش معاها صبح وليل دي هايصة في الفجر برضو هتلاقيها.
روح وجرها وابقى طمني.
يوسف صحي وفاق وراح للسكرتيرة بتاعته.
البارودي مخادش في إيده عشر دقايق لحد ما علقها وخدها وراح على نفس الشقة.
البنت: أي دا شقة مين دي؟
يوسف بمكر: شقتي ليه؟
البنت: أصل حاسة إني جيت هنا قبل كده.
يوسف: أنا مش جايبك عشان تحسي، أنا جايبك لأشياء أهم.
هههههه.
وفعلاً ما حرمه الله.
بعد ساعة تقريباً كان واخدها في حضنه وبدأ يستدرجها براحة وكده.
وهي شغالة: فين ومين الرئيس؟
البنت: تعرف صعبانة عليا أوي.
البنت دي هتاخد كيماوي وهي معندهاش سرطان أصلاً.
يوسف بصدمة: أييييي بتقولي إيييييييي؟!
البنت: آه والله.
هوا اتفق مع الدكتور بحيث إنها تاخد كيماوي وتموت، ويقولوا إن الموت أثر السرطان.
وبكده يبقى ضرب عصفورين بحجر، قتل بنته وقهر زين السيوفي.
يوسف بسرعة فائقة قام لبس هدومه وخدها جري بعربيته.
وقعد يرن على زين تليفونه مقفول.
رن على سارة.
يوسف: ساااااااره الحقييي روحي المستشفى أو رني على حد هنااااك.
متخلوووش همس تاخد كيماااوي بسرعهههه.
سارة قفلت وهي مش فاهمة أي شي بس باين على الموضوع جدي.
خدتها جري وقعدت ترن هي برضه في السكة.
في المستشفى.
همس دخلت غرفة الكيماوي ومسكت في إيد زين جامد بمعني متسبنيش.
بس الدكتور قال لازم يخرج.
بالفعل زين خرج وقلبه مقهور.
مقدرش يقف ويشوفها في الحالة دي.
فجأة يوسف يدخل زي البرق وبزعيق جامد.
زيننننننننننننننننننننن.
وقف همسسسسس متخليهاااش تاخد الكيماااوي بسرعه هتمووووووت.
أول ما زين سمع الكلام دا جري على الغرفة.
ولا حول ولا قوة.
كانوا بدأوا أول نسبة ٥ في المية من العلاج.
زين وقفهم بسرعة وبصلها بتمعن شديد وبخوف.
الدكتور: زين بيه في أي؟
يوسف دخل وقال: همس معندهاااش سرطااان.
ودكتور مازن، دا آخر يوم في عمره النهارده.
زين بفرحة وفي نفس الوقت غضبان من الدكتور.
يفرح ولا يحزن.
بس الفرحة طغت على الحزن وشالها ولف بيها الغرفة كلها وهو بيضحك بصوت عالي ومبسوط جداً.
همس مشاعرها متلخبطة مش فاهمة أي شي.
العيلة كلها حضرت وعرفوا الخبر.
بس اللي زين لسه معرفوش إن البارودي اللي عمل كده.
الكل: حمد الله على السلامة يا همس.
زين مصدق خد همس للبيت ورجعوا لغرفتهم.
وهو كان مبسوط جداً.
ازاااي يعملوا في حبيبته كده.
زين قرب منها وحضنها جاااامد وهي لأول مرة تبادله الشعور.
زين سابها ترتاح شوية ونزل ليوسف.
زين: مازن فين؟
يوسف: اللي ورا مازن البارودي.
زين بتأفف: ابعتوا له واحد يخلص عليه.
خسارة إني أروح بنفسي.
نفذ يا يوسف.
والصفقة بتاعة شراكة شركتنا بشركة البارودي ألغيها.
وحدد وقت أمضة صفقة مع شركة الدمنهوري.
يوسف: متأكد؟
زين: جداً.
نفذ يا يوسف.
يوسف كان ماشي لقي يمنى قدامه.
يوسف: حربايتي عاملة إيه؟
يمنى: حربايتك؟
إنت اتجننت يا يوسف؟
يوسف: يلاااهوي من يوسف منك شيئ تاني خالص.
يمنى: لااا إنت شكلك اتجننت.
ابعد من سكتي لأني مش طايقة نفسي.
يوسف: يا بنت عمي يا شرسة إنت مالك؟
جه: إيه يا يوسف باشا في حاجة؟
يوسف: لا هيكون في إيه يعني.
بتناقش مع بنت عمي شوية.
يمنى: خلاص يا شباب اهدوا.
يوسف مشي ولاول مرة يحس بسيف وسارة.
يوسف في سره: ههههه يعني أنا بقفل عليهم برضه ههههه.
بعتوا واحد يقتل البارودي.
وفي لحظة الطلقة كانت صابته.
في شركة السيوفي.
زين: معتز بيه إحنا هنشارك معاكم يعني هيحصل اتحاد بين الدمنهوري والسيوفي تمم.
معتز: على بركة الله.
بنسبة النص نقرا الفاتحة.
زين: نقرا الفاتحة.
زين: الحفلة بكرة هتبقى في الفيلا.
واهو بالمرة نتعرف على الأسرتين ويتعرفوا على بعض.
اتنقل البارودي المستشفى للأسف مماتش.
ودخل في غيبوبة لأن الطلقة جاتله جنب قلبه.
بس زي القطط بسبع أرواح.
في الفيلا.
زين: جهزوا الفيلا حفلة الشراكة بكرة تمم.
وعايزكم تجهزوا وكل شي مثالي.
جلال نزل عالسلم وشاف أحمد ووقفوا قصاد بعض.
المكان كان فاضي.
جلال: إيه يا أحمد مش هتنسى؟
أحمد: أنسى إني اتسجنت ٧ سنين من عمري على شان إنت السبب؟