زين: في أي يا سارة، ماله؟ همس: هي اللي ردت: مش هيرتاح إلا لما يموتني يا زينة. زين بعصبية: في إيه، حد يفهمني؟ سارة: عربية طلعت ضربت علينا بالمسدس يا زين، بس لحسن حظنا مجاتش فينا. زين بنرفزة ومن غير ما يفهم، طلع بعصبية رهيبة لوحده وخد عربيته ومشي وهو مش شايف قدامه. في فيلا البارودي. البارودي كان قاعد على السفرة ولسه هيبدأ أكل، لقى ضرب نار بره وشاف زين اللي داخل وبيقتل في الكل والحراسة ومش همه حاجة.
زين دخل للبارودي ومسكه من لياقة قميصه وحط المسدس جنب دماغه. زين: ها يا بارودي، فين الأوباش اللي بتتحامى فيهم؟ ماتوا كلهم قدام عينك؟ معقول وأنت واقف مصدوم دلوقتي وخايف وعلامات الخوف ظاهرة عليك؟ ها؟ مش أنا نبهتك يا بارودي، أنت غدرت مرة ودي التانية، بعديلك بمزاجي كتير، بس همس خط أحمر. زين ضرب طلقة في الهوا ورجع المسدس تاني، كان ناوي يضرب بس جات له مكالمة.
زين: ها يا سالم باشا، راجلك في إيدي، وكلها رصاصة بنص جنيه تخلص عليه. سالم: بلاش يا زين، اللعبة مش هتخلص كده وهنفضل في بحور دم على طول. زين: جه ضرب نار على مراتي يا سالم بيه. سالم بصدمة: إيه؟ افتح الإسبيكر كده يا زين. زين فتحه. سالم: تستاهل يا بارودي كل اللي بيحصلك، أنا اتفقت معاك بس أنت غدرت، غبي وأفعالك أغبى، بس وديني المرة الجاية هقتلك بإيدي، ومدخلش أمورك الشخصية في الشغل، وإلا هننزل كلنا، فاهم؟
زين ساب المسدس وطلع وسط الأموات بدم بارد. زين راح شركة السيوفي. زين: أسر، اطلب إعلان عن إننا عايزين سكرتيرة، والأوصاف أنت عارفها، متقلش عن 19 سنة. أسر: تمام يا زين، بقالك فترة مبنشوفكش. زين: حصل حوارات كتير يا أسر ودماغي بتوديني لكده، أنا جاي أستجم. أسر: أوك يا زين، هبعتلك الملفات. زين: عايز منك ملف شخصي باسم همس البارودي. أسر: بنت البارودي؟ زين: آه. أسر: تمام، ماشي. في فيلا السيوفي.
كلهم قعدوا يفهموا من همس وسارة حكت اللي حصل، بس كل ده خلص لما الأوردر بتاع همس وصل وحاجات الفرح وبدأ التجهيز من تاني. أحمد: يوسف، فهم أخوك يبعد عن السلاح، السكة دي خطيرة وآخرها موت يا سجن، وهو عارف كده كويس. يوسف: إن شاء الله يا بابا. يوسف خرج بعيد. يوسف: Hello jink yah yah ok. يوسف: الو. زين: الشحنة وصلت. زين: ممتاز، محتاجين خبير برمجة والشحنة دي تتحط في المزرعة القديمة اللي في الصحراء، وأنا هخلص وأجي وراك على طول.
يوسف: تمام. يوسف راح بالفعل المزرعة واستلم الشحنة من واحد أمريكي، والشحنة عبارة عن مطبعة فلوس مزورة، هتطبع 200 جنيه. بعد وقت زين وصل ودخل. زين: أي يا يوسف، جبت الخبير؟ يوسف: أه، جوه بيحاول يشغلها. زين: ها يا هندسة، خلصت؟ المهندس: بص يا زين باشا، الجهاز ده مطبعة الـ 200 جنيه المزورة، بس بشرط نسبة تدقيق الورقة نسبة 96%، يعني تعدي على أي بنك من غير ما الجهاز يكشفها. أنا هبدأ شغل، بس أتمنى نسبتي تبقى كويسة.
زين: خلص أنت بس يا هندسة ومتشغلش بالك. يوسف: طباعة قد إيه تجيب شحنتين سلاح؟ يوسف: حوالي مليون ورقة من دي. زين: أظن سمعت يا هندسة، نسبتك هتبقى 2% من أي مبلغ هتطلعه، وكل ما المبلغ يزيد النسبة هتزيد. المهندس: تمام. زين: يوسف، ظبط الدنيا تمام، وأنا سهران في كازينو الـ***، ابقى حصلني. يوسف: تمام. زين راح الكازينو وكان رايح بهدف إنه يصطاد بنت شغالة عند البارودي.
زين في مسافة عشر دقايق كان شاقطها وخدها في شقة مفروشة وفعلوا ما حرمه الله. *** في صباح اليوم التاني. زين صحي لقى واحدة نايمة جنبه، اتقرف أوي منها وأدي هي رخيصة، بس قام خد شاور وطلع، وهو لازم يمثل عليها عشان الدنيا تظبط. زين: زوزا، زوزا، اصحي. زوزا صحيت وبكل جرأة قامت من تحت البطانية من غير أي حاجة وباست زين، وهو في الوقت ده كان نفسه يقتلها، بس ليس باليد حيلة. زوزا بدلع: عجبتك؟ زين: هههههه، أكيد، دي أنتِ فرسة.
زوزا: بجد؟ يعني هشوفك تاني؟ زين: هشوفك كتير يا فرسة، المهم أنا هسيبك، لأن أنا فرحي النهارده للأسف. زوزا بصدمة: هتتجوز؟ زين: هو أنا عشمتك بحاجة؟ سلام. زين روح الفيلا وكان فاضل ساعة على الفرح والفيلا مقلوبة على زين وهو كان مختفي. همس ظبطت نفسها وكانت شبه الملائكة والحوريات، لما لبست الفستان اللي بكم وضيق من فوق وكبير أوي من تحت، وسابت شعرها بحرية ولبست طرحة الفرح، ومع الميك آب كانت أشبه بالأميرات اللي في القصص.
زين ساعة ما دخل الفيلا دخل على أوضة جنب أوضته وغير هدومه ولبس البدلة وكان وسيم فوق الخيال. الكل جهز والمعزومين بدأوا يحضروا وكلهم كانوا جمال جدا. زين قرر يدخل على همس الأوضة. دخل وقفل الباب، أول ما دخل اتصدم من جمالها وأدي هي جميلة وهادية، وهي واقفة قدام المراية بتبص على نفسها، فجأة بصت له وبان على وشها زعل، قرب عليها ومقدرش يستحمل، مسح دمعتها وبص جامد في عينيها وابتسم، وهي استغربت. همس: بتضحك على إيه؟
زين: على عروستي القمر وإني هتجوز العسل ده كله، دا كتير والله. همس: عسل إيه، وسع كده يا سكر، قبل ما يتكتب عليا جوازنا على ورق يا زين، انسى. زين: هههه، للأسف، مع الوقت اللي هو كام ساعة هتبقي على الورق. وفعلاً. همس بتوتر: زين، إحنا اتفقنا. زين قرب منها وهي رجعت لورا لحد ما لزقت في الحيطة. زين قرب منها جامد وهي متوترة جدا. زين قرب من شفتيها وبكل رقة خد اللي كان نفسه يعملوا من ساعة مشافها وووو. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!