تحميل رواية همس القلوب بقلم الكاتبه المجهوله pdf
بقلم الكاتبه المجهوله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وسط الصحرا بتصرخ بخوف لابوها وهوا بيبصلها بشر وناوي على أذيتها. همس: لا يا بابا ارجوك اوعا تعملها أنا بخاف. ارجووك يابابا متسبنيش هنا ارجووك. الأب: هسيبك. أنا لو قتلتك هتسجن، فهسيبك هنا وسط الذيابة تاكلك. ولو مكالتكيش هتموتي من الجوع. همس ببكاء: ليييييه؟ أنا عملتلك أييييه؟ دا أنا حتى بنتك. حراااااام. الأب: لا مش بنتي، أنتِ بنت الرقاصة. ربنا يجحمها. أنتِ بنت حرااااام. همس بصراخ: اسكتتتتت. بكرهك يا أبويا. بكرهك. الأب: قلتلك أنا مش أبوكي. أنا ماشي. ابقي خلي بالك من نفسك. هههههه. مشي البارودي بعربيت...
رواية همس القلوب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبه المجهوله
احمد: أنسى إني اتسجنت سبع سنين بسببك؟
جلال: شرحتلك ميت مرة إني مليش ذنب، بس مفيش فايدة.
احمد: فكك يا جلال، أنا هعرف أجيب حقي.
جلال: حقك من أخوك؟
احمد: ومن أي حد يدوسلي على طرف.
زين دخل: إيه يا بابا، بكرة حفلة الدمنهوري، معانا هنتشارك سوا السيوفي والدمنهوري وهنتحد سوا.
جلال بحزن: ألف مبروك يا زين.
وحط إيده على كتف زين وطلع الأوضة.
زين: بابا، فيه إيه؟
احمد: ولا حاجة. جهز الأوراق والعقود وابعتهالي الأول.
زين طلع لهمس.
زين: همستيييي.
همس بصتله: زين!
زين: قلبي وعيووونه وروحو وعقلوووو وكل شيئ فيه. حمد الله على سلامتك يا أحلى بنتوته.
همس بدموع: أنا عانيت كتير أوي يا زين، أنا تعبت بجد تعبتتت أوي.
زين قرب منها وضمها وقال: أنا جنبك ومحدش هيقدر يلمسك تاني.
مسحلها دموعها وقال: انتي همسة قلبي، والي يكلمك كأنه موت قلبي الأول. يوم ما حد يلمسك اعرفي إني مش هكون على وش الدنيا، إنما طول ما أنا موجود محدش يقدر يلمسك أبداً.
همس مسكت في حضنه أكتر.
زين: ههههه، لا كدا كتير وأنا هتهور وأعمل حاجات نفسي أموت وأعملها، هههه.
همس بقت حمرا.
يوسف: مالك؟ بقولك إيه، جهز نفسك عندنا بكرة حفلة.
مالك: إن شاء الله.
سارة جت: الشباب قاعدين كده ليه؟
يوسف: وإنتي مالك؟
هاجر: يمنى.
يمنى: قاعدة من غيري.
يوسف: مش هتحلي غير بيكي أصلاً.
مالك بص ليوسف بغيظ.
سيف جه ودخل هو كمان.
ومالك كان ملاحظ إن سيف بيحب سارة، فحب يضايق يوسف.
أحم سيف: مش ناوي تفرحنا بيك ولا إيه؟
سيف: ها، بصراحة نفسي، بس هي قالتلي حب.
يوسف بغيظ: مين دي؟
بص لسارة بشدة.
سارة اتوترت جداً من نظرات يوسف.
سارة: طب أنا هعملكم عصير يا شباب، تعالي معايا يا يمنى.
سارة ويمنى قاموا دخلوا المطبخ.
وسارة الي كانت بتتمنى الأرض تنشق وتبلعه.
أميرفت: ياالا يا شباب، الغدا.
كلهم اتلموا على السفرة.
وزين وهمس اللي نزلوا هما كمان.
ونظرات احمد وجلال لبعض.
بس الاطمئنان هيجي منين؟
يجي تليفون لزين.
زين فجأة قام من على السفرة وقال: الحقوا، احنا في ورطة، شركة السيوفي فلست!
كلهم بخضة: إييييييييييه؟
يوسف: لا، أكيد فيه شيئ غلط، لازم نتأكد من الكلام دا، احنا مش في لعب.
احمد: اهدوا يا جماعة، أنا اللي مدبر التفليس ده.
كلهم استغربوا: وإيه ده؟
احمد: عشان نشوف مصداقية الدمنهوري، هل هيصدق ولا لأ.
زين بإبتسامة: والله يا حاج، إنتا دماغ.
وكملوا بهدوء.
كل واحد طلع على غرفته.
وزين وهمس اللي ناموا في حضن بعض.
اليوم التالي.
الدمنهوري: الو، الشراكة هتتم يا احمد، أنا مليش دعوة بالباقي، المهم اللي قدامي.
احمد: كنت متأكد إنك راجل يا دمنهوري، والله.
الدمنهوري: الساعة سبعة هنكون عندك.
كلهم جهزوا الورق والدنيا واتشيكوا.
كلهم طلعوا الأسلحة وبدأوا يواجهوا.
وكان بحر دم.
زين جاتله طلقة في ضهره.
رواية همس القلوب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبه المجهوله
ضرب طلقة في ضهره. دقات قلبه عليت. وهمس أتمنت لما تبص له متلاقيش فيه غير الألم. اللي سمعته ميكونش من زين.
لسوء الحظ كلهم بصوا لزين ولقوه مرمي على الأرض. اللي كان بيضرب نار طلعوا يجرو لأنهم ده كان هدفهم.
كلهم طلعوا يجرو عليه واتلموا حواليه. وأمه اللي قعدت وبقت تعيط وتصوت.
همس من كتر الصدمة مش عارفة تعمل إيه. قعدت في الأرض جنبه وبدأت تصرخ وتقول:
"أسعااااااااف!"
ببكااء.
"أسعااااااااف بسرعةههههههه!"
يوسف جاب العربية وركب زين اللي فقد الوعي. وهمس قعدت معاه وكلهم طلعوا وراه.
زين دخل العمليات. وهمس اللي كانت من ساعة ما حصل لزين منطقتش. قاعدة في ركن وعمالة تعيط.
ميرفت بإنفعالية:
"انتييي السببببب! انتيييييي! اههههههههه! ليه دحخلتي حيااااه ابني؟ لييييه؟ انتي السبببب!"
ساره:
"اهدي يا ماما."
همس زاد عياطها أكتر وبقت تعيط بشدة كبيرة أوي.
الدكتور طلع من عند زين.
الدكتور:
"مييين همس هناااا؟"
همس اتقدمت وقالت:
"أنا. ليه؟!"
الدكتور:
"زين طالبك وعايزك جوه."
همس دخلت بسرعة جوه ودخلت مسكت إيده وبدأت تملس عليها. وزين فاقد الوعي بس بيخترف باسمها.
زين:
"هم..س. ه..م..س."
همس بعياط:
"عيون همس. زين متسبنييش. أنا أنا بحبككك أوي يا زين متسبنيييش والنبييي."
فجأة لقت إيده بتضغط على إيدها. معناه إنه سامع. فرحت أوي.
زين بعد مدة نص ساعة فاق. كلهم دخلوا يطمنوا عليه. في الوقت ده ميرفت جاتله بسرعة وبدأت تبوسه وتبوس إيده. مهما كبر الابن لا يكبر على أمه.
زين:
"اهدي يا أمي أنا كويس. اهدي."
زين بص لأبوه.
زين:
"بابا الصفقة بكرة. والعقود مش هنأجلها تاني. والراجل يهوب ناحيتنا تاني. عندئ في اللي عمل كده. لو مكانش البارودي متلقح في المستشفى كنت قلت إنه هو."
في اللحظة دي المنهوري ومراته وبنته دخلوا.
وبااا. بقا ساعة. مالك شاف بنته. مالك اتقلب ١٨٠. لا ١٨٠ إيه ١٨٠٠ درجة.
الدمنهوري:
"الف سلامة يا بطل. إن شاء الله عدويك."
زين:
"تسلم."
مراته:
"الف سلامة."
زين:
"الله يسلمك يا هانم. مين القمورة دي؟"
مالك اضايق. معرفش ليه. وهمس كذلك.
الدمنهوري:
"دي ريم بنتي. في تجارة إنجلش. ٢٠ سنة."
مالك في سره:
"هي كلها إنجلش فعلاً."
زين والباقي روح. زين خد همس وطلعوا على فوق.
قفل الباب ودخل. بس الجرح كان لسه واجعه.
زين قرب من همس لحد. ملقتش منه مفر. ولقيته محاوطها.
همس:
"احمم. زييين. في ناس تحت."
زين قرب منها. ليلتهم شفتاها في قبلة طويلة. ولاول مرة همس تبادله الشعور. مسكته من لياقة قميصه واتمسكت فيه جامد.
زين بعد لاحتياجه النفس:
"بحبك يا همس."
همس:
"وأنا كمان يا زين بحبككك أوي."
زين خدها ونيمها على السرير وبدأ يقبلها كتير. بس للأسف ها هوا. إنذار الوجع بتاع الجرح جه.
همس:
"زين متضغطش على نفسك. الأيام كتير. استريح."
وقامت من جنبه.
تحتساره اتقابلت مع سيف.
سيف مسك ساره:
"وحشتيني."
ساره:
"وانتا يا سيفي."
يوسف في اللحظة دي دخل وسمع.
يوسف:
"بتحبووووو ميييين؟!!!!"
رواية همس القلوب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبه المجهوله
يوسف دخل.
سمع يوسف بعصبية: بتحبووو مين؟
ساره بخضة: يوسف اسمع بس.
يوسف: سيف، يوسف بلاش شوشرة، أنا بحب ساره وغرضي شريف.
يوسف قرب منه واداله بالبونيه.
يوسف: وأنا كمان غرضي شريييف، لما انت غرضك شريييف مجتش ليييه ها؟
سار بحزن: أنا اللي قلت له ما يجيش لأن الوقت كان متوتر وزين ومواضيعه خفت، ليكون عندكم ردة فعل تزعلنا.
يوسف قرب منها: ولما أنا عرفت بالطريقة دي، أوافق مثلاً؟
يوسف نادى للكُل.
كلهم جم.
زين وهمس نزلوا.
والعيلتين اتلموا.
يوسف بصوت عالي: أناااا مش موااااافق على أي قرااار هيتاخد، سواء دلوقتي أو بعدين، يخص سيف وساره.
ميرفت: يعني إيه يا ابني؟
ساره: ماما أنا...
سيف: أنا بحب ساره، والحب لا عيب ولا حرام.
يوسف: ومقابلتها في السر مش حرااااام؟
يمنى اتدخلت: يوسف متكبرش، غرضهم واضح وهو الجواز، ارجوك متكبرش.
يوسف: ده شيء يخص عيلتي أنا وأختي أنا، مسمحلكيش تدخلي.
يمنى ظهر في عينها دمعة، طلعت فوق.
مالك: ذوتها يا يوسف.
وهوا كمان طلع ورا أخته.
زين: يوسف إيه لازمته دا؟
أحمد: يوووسف إنت...
يوسف: أنا آسف يا جماعة، بس مش هسمح إني أعيش رافع إيدي والله وأنا بشوف أختي قدامي بتتشقط، أنا مش موافق على سيف.
سيف: يوسف مش لوي دراع، بس محدش هيتجوزها غيري، افتكرها.
ماشى.
سيف خد نفسه ومشى.
ساره ببكاء: ماما.
وراحت في حضنها.
زين: كل واحد على أوضته، وأنا هفكر وهقولكم القرار.
ماشى.
زين خد همس وطلع.
يوسف قعد يفكر، وافتكر هوا قد إيه جرح يمنى.
طلع خبط عالباب.
محدش رد.
قرر إنه يدخل، ونسي الناس كلها.
يوسف دخل لقى يمنى منهارة ع السرير، وضمة رجليها لوشها.
قفل الباب بالمفتاح للاحتياط.
ودخل وقرب ليها.
هي باصة ومصدومة من اللي بيحصل، هوا هنا بجد؟!
يمنى: إيه اللي جابك هنا؟
يوسف: عشان أطمئن على حرباية.
يمنى: حرباية؟!
يوسف: آسف يا قلبي والله، ما كنتش أقصد.
يمنى: قلبك؟!
يوسف: آه قلبي وعقلي كمان، دوختيني من ساعة ما شفتك والله.
يمنى: امال كنت ساكت ليه؟
يوسف: لأني عارف إنك كنتي بتحبي زين.
يمنى: هههههه، تقريباً كلكم شايفين الهوا.
يوسف قرب منها جامد واتكلم قدام شفايفها: بس أنا ما كنتش شايف غيرك أصلاً.
وكان لسه هيقرب.
بووووب الباب خبط.
يوسف بخضة: مين اللي جه؟
يمنى: مين؟
مالك من بره: أنا يا نونا.
يوسف: احيييه احيييه.
عند همس.
همس: اممم، قررت إيه يا زين؟
زين: زينك حلوة منك.
زين: قررت ما أزعلش الطرفين، هوافق بس بشرط، لازم يغير وجهة نظر يوسف عنه، وبكده الجوازة هتتم.
زين قرب من همس.
همس: عيونها.
زين: أنا بعشقك.
وقرب منها وكان لسه هياخد منها الطاقة.
الباب خبط، وها هي أفسدت اللحظة.
زين قام مضايق وفتح الباب، لقاها ساره.
زين: همس، أنا غيرت رأيي، أنا هرفض البت دي، هتجلطني بجَد.
همس: ههههههه، خلاص يا زين، قلبك أبيض.
عند يمنى ويوسف.
يمنى: ادخل الدولاب بسرعة.
يوسف: آخرتها يوسف السيوفي في الدولاب.
ودخلوا الدولاب بسرعة.
راحت تفتح الباب ووشها كله توتر.
مالك: إنتي في حد كان معاكي؟
يمنى: ها، لا أبداً.
رواية همس القلوب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبه المجهوله
مالك: أنتي في حد كان معاكي في الدولاب؟!!!
يمنى بتوتر: هااا لا مين يعني
مالك سمع خطواته في الدولاب
ورايح ناحيته،
في اللحظة دي ميرفت نادت على مالك وزين.
مالك نزل،
ويمنى وقفت ورا الباب،
ضربات قلبها مش مظبوطة ونفسها يعلى ويوطى.
يوسف طلع من الدولاب
وزقها لتكون بمساواة الباب
وحاوطها بذراعه،
وكل ده تحت صدمتها وتوترها.
يوسف: هااا يا نوننتي
يمنى بتوتر: أحممم يوسف مينفعش كده
مكملتش جملتها
لتلاقي يوسف طابع قبلة على شفايفها
وطولتها حبه بسبب احتياجهم النفسي.
يمنى زقته
ودخلت جري على الحمام.
يوسف بضحك: هههه مسيرك هتقعي يا قلبي
زين نزل هوا،
وهمس وسارة ويوسف حصلهم.
أحمد: الصفقة هتمشي النهاردة بليل،
الدمنهوري وعائلته هيجوا،
تمم هتبقى عالضيق شوية بينا وبين بعض،
أجهزوا.
الكل: تمم
بليل.
همس كانت شبه الحورية،
كانت لابسة فستان سماوي بيبي بلو
وكان بكم وضيق من فوق
ونازل باتساع تحت الركبة
وسيبت شعرها اللي بيدوب قلب زين.
أما سارة بقى لبست فستان أسود جميل
بحمالات رفيعة جداً وعند الركبة.
يمنى بقى اختلفت عنهم
وقررت تلبس بنطلون أسود جينز
وبلوزة أوف وايت
وجزمة بيضاء
ولمّت شعرها ديل حصان
وكانت جميلة جداً.
وها هي اللحظة،
تدخل عيلة الدمنهوري.
يصدم مالك من جمال ريم الفائق
وكانت جميلة جداً،
لبست فستان أحمر فاقع
وبشرتها بيضاء جداً
وكان بكم ونازل بضيق
وسابت شعرها ياخد حريته.
مالك في سره: يخربييييييت أم كده بقى
إيه اللي هي مهبّاه ده
ريم دخلت سلمت على الكل،
ولما جاء دور مالك مسكش إيدها.
ريم بتوتر: أحم أحم إيدي يا أستاذ
مالك: هااا أه آسف جداً
ريم بخجل: ولا يهمك
زين أول ما شاف همس
كان نفسه يسيبهم وياخدها
ويطلعوا لوحدهم وينسى العالم كله.
زين راح ليها: همستي إيه اللي أنتي عاملاه ده
والله احنا عارفين إنك وتكة مش محتاجة دليل
همس: يخربيييت ألفاظك
سيف دخل في اللحظة دي،
وأول ما شاف سارة
كان هيتجنن من كتر جمالها،
إيه ده هي جميلة في كل حالاتها
لابسة أسود حتى في أحزانها باينة جميلة.
غمزلها،
ويوسف لاحظ ده كان هيروح يضربه
زين وقفه.
زين: عدّي الليلة هاااا
يوسف: أففففف
يوسف راح وقف جمب يمنى وقال:
إيه ده حربتي لابسة جينز وتيشرت
ليه متشبهة بالرجالة ليه ها
مش هنشوفك بفستان يعني
يمنى: مبحبش الفساتين بستريح كده أكتر
قرب منها وكان هيوشكشها،
مالك كبس عليهم.
مالك: يوسف روح اقف جمب سارة
يوسف وهو ماشي في سره:
يوووه هو اللي نعمله في الناس يطلع فينا ولا إيه
زين وقف جمب سارة
ومضوا كلهم على العقد
وهما فرحانين جداً،
حصل تشارك بين السيوفي والدمنهوري.
في المستشفى.
البارودي على وشك إنه يفوق،
وساعة ما فاق اتصدم من اللي شافه:
إيه ده؟!!!
البارودي: سالم بيه في مصر
سالم: أه يا زفت والله نهارك معايا ما هيعدّي
عامل إيه فيها سوبر مان
بعت تقتل زين السيوفي
اتجننت ارتاح لغاية شاركتكوا
وقدّمتها مع الدمنهوري
إيه علاقة بين البارودي والسيوفي اتقطعت
وكله بسببك يا زفت
قلت لك ملكش دعوة بحاجة بس أنت غبي
البارودي: يا باشا أههه
سالم: استريح دلوقتي
ولما تتعافى لينا كلام تاني
في الفيلا.
قعدوا احتفلوا
وكل ده تحت أنظار العشاق
وأولهم مالك اللي وقع في حب ريم
مالك أبرد الخلق قلبه يحن معجزة
ويوسف اللي مش موافق على سارة وسيف
وهو أسوأ من سيف مع يمنى
وزين وهمس
وبرضو تحت أنظار عتاب وكره أحمد وجلال
اللي محدش لحد الآن فهم الحبس كان ليه
وإيه اللي حصل في الماضي.
زين خد همس وطلع ومهموش حد.
زين قفل الباب.
وهمس قلبها ارتجف.
زين قرب منها
وبدأ يلتهم شفتيها بقوة وحنية برضو.
وهي ترتجف سابها وباسها وقالها:
أنا معاكي على طول
متقلقيش هااا
اتطمنت منو؟
وبعدها كمل اللي كان بيعمله ووووو
عيب نسيبهم بقى.
مالك: ريم أحم
ريم: نعم يا أستاذ مالك
مالك: بصراحة كده أنتي عجبتيني
وحابب أتعرف عليكي أكتر
ريم: آسفة جداً بس للأسف
بص وريتو خاتم خطوبتها
أنا مخطوبة
ليحطم قلبه الحجر اللي طراب ووو
رواية همس القلوب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبه المجهوله
ريم: آسفة، بس أنا مخطوبة.
بص وريّته إيديها والخاتم اللي بيلفّها لاسم حد تاني.
تحطم قلب مالك لتراب.
مالك: أنا آسف جدًا، عن إذنك.
في اليوم التالي.
صحي زين وفتح عيونه، لقى ملاك جنبه نايم. شعرها مالي وشها وكانت جميلة جدًا. بدأ يشيل شعرها ورا ودنها. وفي اللحظة دي هي صحيت.
همس: صباح الخير.
زين: صباح النور يا همستي.
زين بضحكة مكر: صباحية مباركة يا عروسة.
همس بكسوف وغطت وشها.
زين شال الغطا وقالها:
زين: لا كسوف إيه بقى، الكسوف كان امبارح.
همس وشها احمر وقامت جري دخلت الحمام.
زين قعد يضحك عليها.
في الأسفل.
جلال: أحمد، أنا همشي بقى لأني شكلي تقلت الزيارة.
أحمد: برحتك.
ميرفت قاطعته وقالت:
ميرفت: جلال، مفيش مشي ليك في الفيلا دي. زي ما أحمد مليان بالظبط. عايزين نرجع نتلم زي زمان وننسى الماضي. لأن كده كتير بجد.
أحمد بعصبية: ميرفت، أنسى إن 7 سنين من عمري راحوا هدر وعلى شأن إيه؟ على شأن لبس جريمة مش بتاعتي؟!
جلال: حقك يا أحمد، وحقك تعمل أكتر من كده. مش عارف أعملك إيه بجد، بس ربنا يعلم إنّي ما كانش قصدي.
يوسف ومالك ويمنى جم على صوتهم.
يوسف: إيه يا جماعة، في إيه؟
جلال: يمنى، مالك، جهزوا نفسكم، هنمشي بعد شوية.
يوسف بص ليمنى جامد وكأنّه بيقولها متمشيش. ومالك لاحظ ده.
مالك: حاضر يا بابا. يلا يا يمنى، اجهزي.
في المستشفى.
البارودي: سالم باشا، أنا أنا ما كانش قصدي. بجد، بس هو اللي بدأ باللعب، فعشان كده لعبته.
سالم: تعرف، راح من إيدينا 4 شحنات سلاح وشحنتين آثار بسبب غبائك ده. غير الشراكة اللي كانت مغطية بلاوينا وكان لينا أسهم فيها 30% بس. إنت غبي.
البارودي: آخر مرة. وهتشوف هعمل إيه.
سالم: إنت معاش هتعمل، إنت هتنفذ بس.
عند همس وزين.
همس طلعت من الحمام، وأول ما طلعت زين راح عندها وحضنها من ضهرها. وهمس في ودنه:
همس: أنا بحبك أوي يا همستي، فوق الخيال. بتوه من نظرتك وبتجنن قدام ضحكتك وحزنك. حلو، كلك تتاكل بصراحة.
همس بكسوف: أنا بحبك أوي يا زين.
زين: قلب زينك. وباسها من خدها ودخل ياخد شاور.
في الأسفل.
جلال لم هدومه وولاده.
جلال: أستأذن أنا يا جماعة. يلا يا أولاد.
زين بمقاطعة: محدش هيمشي من هنا يا عمي.
كلهم بصوا لقوا زين نزل وفي إيده همس.
أحمد: عمك عايز يمشي يا زين، متمسكش فيه. ودخل جوه وسابهم.
زين: عمي جلال، على جثتي لو حد مشي من هنا. انسوا، مالك، عقل أبوك وادخل.
بالفعل جلال اقتنع ودخل.
سيف جه في اللحظة دي.
يوسف شافه: استغفر الله العظيم يا رب، اصطبحنا بقى.
زين: يوسف، أنا اللي طلبته. اجمعوا كلكم في الصالون.
بالفعل الكل حضر، والعيلتين تواجدوا.
زين: يا جماعة، أنا موافق على سيف لسارة. بس بشرط إن سيف يقنع يوسف بيه.
سيف بمقاطعة: نعمممممممم، وأعملها إزاي دي؟
زين: معرفش. اللي عندي قولته. بس كده.
يوسف: هههههههههههههههه، مش قادر، ههههههه. جوازتكم في إيدي يا ولاد، ههههههه. أنا عن نفسي مش مواااافق خاااالص.
يمنى: وده ليه بقى يا أستاذ يوسف؟
يوسف: لأنهم استغفلوني وبيحبوا من ورايا.
يمنى: طب ما أنت كمان بتحب من وراهم.
رواية همس القلوب الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبه المجهوله
يمني: طب ما انت كمان بحب من وراهم.
يالاااااهويييي.
مالك قرب: إيه يا يمنى مين دا اللي بيحب؟!
زين بص ليوسف: يوسف في إيه؟!
يوسف: مفيش حاجة، في إيه؟!
مالك: يمنى قولي في إيه ويوسف بيحب مين، انطقي.
يمنى: أصل... أصل أيوه، يوسف كان معجب بريم بنت الشريك الجديد اللي هو هو الدمنهوري.
يوسف بصدمة: نعمممم!
مالك بضحكة سخرية: مخطوبة يا يوسف بيه.
زين: باااس خلاص، خلصتوا اللي عندكم قلتوا موافقة جوازة سيف وسارة، هتتاخد من يوسف، كل واحد يشوف وراه إيه.
يمنى مشيت ويوسف راح وراها.
يوسف: إيه اللي هببتيه ده.
يمنى: يوسف، وربنا لو وافقت على سيف وسارة تنساني وهفضحك.
يوسف قرب منها: إيه دا، إيه دا، الحرباية بدأت تغير ألوانها أهي.
يمنى: ظريف أوي، سلام يا يوسف.
الفطار جهز وكلهم قعدوا ع السفرة، وبما فيهم سيف كمان.
أحمد: مدوا إيديكم يا جماعة وابدأوا.
وبدأوا يفطروا تحت همسات يوسف ليمنى، اللي بدأ يلاحظها مالك وكان مضايق.
مالك: يمنى خلصي وتعالي عايزك.
يمنى: حاضر.
زين وهمس في عالم موازي، مش مركزين غير في عيون بعض وإزاي هما حبوا بعض كده.
ميرفت اللي كانت مبسوطة جداً إنها شافت ابنها سعيد مع مراته.
أما سيف، نظرات أمل لسارة اللي عكسوا تماماً، ومتشائم.
أحمد قام من ع السفرة.
جلال: أحمد، أنا عايز أتكلم معاك شوية.
أحمد ببرود: هبقى في أوضة المكتب فوق.
أحمد طلع وجلال طلع وراه.
راحت حضرت القعدة ميرفت.
جلال: أحمد، لازم ننسى ونبدأ من جديد.
أحمد: شكلك نسيت اللي حصل، بس أنا هفكرك.
فلاش باك.
جلال: بص يا أحمد، أنا هحتاجك جامد، ولو مساعدتنيش احتمال أموت.
أحمد: ياما قلت لك ما تمشيش في السكك الشمال، بس انت ركبت راسك يا جلال، هتودينا لفين ها.
جلال: هي آخر شحنة، زهران حالف لي لو الشحنة ما اتسلمتش هيخلص عليّ، وأنا محتاج تأمين.
أحمد: مش هقدر، دا شيء غلط وضد سياستي، أنا ظابط وليا مركزي، وصدقني لولا إنك أخويا كنت قبضت عليك.
جلال: والنبي يا أحمد، أرجوك.
أحمد: لا يا جلال، خلصت اللي عندي.
وقالت لأجل.
خد فون أحمد من وراه وبدأ يغير صوته ويكلم الأمن وأصحابه ويتفق كأنه أحمد.
للأسف حصل كل اللي جلال عايزه وتم كشفه بالشحنة، بس اتاخد باسم أحمد واتشال من الأمن واتقبض عليه ٧ سنين.
باك.
أحمد: افتكرت ولا لسه يا جلال أفندي.
جلال: وغلطت في حقك، كنت شاب ساعتها والشيطان وزني، ما استاهلش اتسامح.
ميرفت: سامح يا أحمد.
أحمد بزعيق: باااااااااس، محدش عااااانى قدى، الـ ٧ سنين اللي عشتهم كنت بتهان كل دقيقة، محدش حاسس بيااااااااا.
البيت كله اتجمع ع الصوت.
زين: بابا في إيه.
أحمد: مفييييييش، تعرفوا إن أبوكوا راح سجون.
الكل اتصدم.
رواية همس القلوب الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبه المجهوله
أحمد: أبوكم رد سجون يا ولاد.
ميرفت: أحمد، اسكت.
أحمد: لا اسكت ليه، لازم يعرفوا حقيقة أبوهم اللي ساب البوليس، أقصد اللي انطرد منه، عشان هو مجرم.
الولدين بذهول: بابا، إيه اللي بتقوله ده؟
أحمد: زي ما أنت سامع كده. أنا اتسجنت، مسافرتش في حتة ولا أي حاجة.
يوسف بذهول: بابا، إيه اللي بتقوله ده؟ أنت كويس؟
أحمد: أنا كويس جداً يا ولد. أبوك مخرفش ولا حاجة، لسه بعقله.
جلال: أحمد، اهدى. الموضوع ميتحلش كده، ياريت تهدا ومندخلش الولاد في مواضيعنا.
أحمد: اللي عندي خلص وقولته. يا جلال، الفيلا دي هتتقسم وكل واحد ياخد حقه ويمشي. عايز تبيع أنا هشتري، مش هتبيع أنا اللي هبيع وهمشي. وكل الشراكات والاسم هتتقسم بشرع ربنا، مع إنك متعبتش نص اللي تعبته، بس برضه هعمل بأصلي وهفتكر عضم الترب.
جلال بحزن: أحمد، أنت ليه كده؟ أنا بحاول أصلح اللي عملته وأنت عايز تبوظه أكتر، ليه؟
أحمد بضحكة سخرية: أصلي مفتري، أخ مفتري. أنا أيوه، وبيشتغل أخوه وبيكدب عليه وبيعمل حاجات من وراه، لبسته في الحيطة وسجنته 7 سنين واتشال من مهنته اللي بيحبها. بس تمام، أشطا.
أحمد ساب الغرفة ونزل، خد عربيته ومشي. فجأة جلال حس بدوران وبدون سابق إنذار وقع على الأرض.
الكل اتلم عليه، وزين ومالك شالوه وودوه غرفته. سيف كان موجود، بدأ يكشف عليه وعلق له محلول، لأن ضغطه عالي.
يمنى ببكاء: بابا، فوق.
يوسف بدون عمل حساب لحد، حط إيده على كتفها وقال:
يوسف: هيبقي كويس، اهدى.
مالك حاطط إيده على راسه، مش قادر يفهم إيه اللي بيحصل.
وزين، اللي متضايق جداً إن حياتهم اتلخبطت من كل الاتجاهات.
وميرفت اللي بتفتكر الماضي وهي حزينة.
أما همس، فكانت في عالم تاني خالص. وهوا إنها خرجت من حياتها اللي كانت عايشاها ودخلت في حياة أسوأ.
في المستشفى.
سالم: هتخرجي انهارده يا بارودي، جهز نفسك. وأول ما نخرج هنروح فيلا آل سيوفي، فاهم؟
البارودي بغيظ: ماشيين.
بعد مدة في الفيلا.
أحمد رجع، ويوسف قاله على اللي حصل. أحمد مستحملش وطلع يشوف أخوه الصغير، اللي هو وصية من أمه ومن أبوه.
بعد ساعة كده، الصدمة حلت على الكل.
البارودي في الفيلا مع سالم.
الكل اتجمع تحت، بما فيهم همس.
الكل في صمت. لحظة. سالم عيونه جت على همس، واللي عقله شغال كأنه يعرفها. إزاي دا؟ دا نسخة طبق الأصل من أمها، إزاي؟ نفس العيون، نفس الوش، نفس الجسم، نفس الشعر الجميل.
زين لاحظ إن همس سالم مركز معاها جامد، وقطع النظرات كلام زين.
زين: نورت يا سالم باشا. إيه لازمة الزيارة مع الأستاذ ده؟
سالم: احم، أخبارك إيه يا زين؟ البارودي جالك وكفنه على إيده وعايز يعتذر عن كل اللي عمله.
همس بضحكة سخرية: أهلاً يا بارودي باشا، نورت بجد. يا ترى فاكر أنا مين؟
البارودي: مش عايز أفتكر. أنا مجتش ليكي، أنا جيت لجوزك.
همس استفزتها كلامه.
همس راحت جنب زين ومسكت إيده وقالت:
همس: اللي يجي لجوزي كأنه جايلي، ولا إيه يا زين؟
زين بص لها بابتسامة وقال:
زين: أيوه فعلاً.
البارودي: تمام، حلو خالص.
يوسف طلع سلاحه ووجهه على البارودي.
الكل اتصدم، ما عدا زين.
ميرفت: يوسف، ارمي السلاح حالا.
يوسف بضحك: استنى بس يا ماما، دا زي القطط بـ 7 أرواح.
سالم: يوسف، اهدى. إحنا ناوين صلح.
زين: أنت ناوي يا سالم، إنما هو ناوي على غدر، وأنا عارفه كويس جداً.
يوسف رمى طلقة، وللأسف سالم وقف يتصدى لها بداله. الكل اتلم وخدوه عالمستشفى.
رواية همس القلوب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبه المجهوله
سالم : يوسف اهدا احنا ناوين صلحزين : انتا ناوي يا سالم انما هوا ناوي علي غدر وانا عارفو كويس جداايوسف رما طلقه ووللاسف سالم وقف يتصداها بدالو الكل اتلم وخدوه عالمستشفي وو