وصلت ماسة لفيلا رعد. الحارس: اتفضلي ي مدام، الأستاذ رعد بيستناكي بالمكتب. اومأت له ودخلت للمكتب. ماسة: إيه ي رعد؟ رعد بحزن: تركتني ي ماسة. ذهبت مسرعة حضنته. ماسة: متزعلش نفسك ي رعد، دي والله ما تستاهلك. قالتها ماسة بخبث. رعد: وانتي ي ماسة تقبلي تكوني معايا وتنسيني إياها؟ ماسة بفرحة وبسرعة: أكيد ي رعد، أنا هكون ليك لبقية عمري والله. أنا بحبك من زمان ي رعد وكان نفسي أكون ليك.
رعد: اللي يحب حد ي ماسة ميأذيهوش، يتمناله الخير حتى لو كان مع شخص تاني. نزلت دمعة على وجنتيها وأغمضت عينيها بقهر وحزن شديد. ماسة: دي لعبة ي رعد. رعد: أيوا ي ماسة، وجبتك هنا لنفتح صفحة جديدة ونصفّي الغل والحقد اللي فينا. ماسة بدموع: أنا عملت كل حاجة لأني بحبك ي رعد. رعد: طب تمنّيلي الخير واني أبقى مبسوط مع البنت اللي بحبها. اومأت برأسها وهي تبكي. *** همس بعصبية: دول طولوا جوا ليه؟ أنا هدخل وياللي يحصل يحصل.
فتحت الباب ورأت ماسة تبكي. ابتسمت همس ابتسامة ساخرة، فهي لا تنكر أنها تكرهها. همس: انتوا طولتوا كده ليه؟ رعد: خلصنا ي حبيبتي، إحنا هنخرج أهو. ذهبت إليه ومسكت يديه لتسحبه. وقفت عندما سمعت ماسة بدموع: أنا آسفة. همس بتكبر: محصلش حاجة. وسحبت رعد وخرجت. رعد: استني يا همس. همس: هو انت عجبتك القعدة معاها؟ رعد: همس، إحنا بنحل المشاكل. همس: حلوها وأنا معاكو مش لوحدكو. كاد أن يتكلم ولاكن قاطعه صوت ماسة.
ماسة: أنا آسفة، سامحوني أرجوكم، أنا رايحة ومش هبقى بالمدينة دي. وذهبت مسرعة. رعد: جهزي نفسك يلا، إحنا هنخرج. همس: على فين؟ رعد: هتعرفي بعدين، يلا ي همس، مفيش وقت. بعد دقائق خرجوا همس ورعد من الفيلا. بالسيارة. رعد: أيوا ي عمر، كلو جاهز. عمر: أيوا. رعد: حكيت للباقي؟ عمر: أيوا، وسبقونا. رعد: تمام، إحنا أشوي وهنوصل، وانت كلم ماسة وقلها إنها تيجي ع المكان ده بسرعة. همس بعصبية: رعد، هو ماسة هتيجي ليه؟
رعد: إحنا هنرجع زي الأول ي همس، أنا مستحيل أنسى إننا كنا مع بعض كل السنين دي. لفتت وجهها تنظر إلى النافذة. تأففف بغضب. وبعد وقت وصلوا. رعد: وصلنا. نزلت من السيارة وهي غاضبة وهو نزل ورائها. كانوا كلهم بشاليه لعمر. رعد وهو داخل: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. أسد: هو انت وصلت دلوقتي؟ رعد: لسه بطريق. محمد: اضحك لك ي شيخ. عمر بمقاطعة: ماسة وصلت، يلا بسرعة ادخلوا. دخلت ماسة وجدت المكان مزين ويوجد طاولة طعام.
تفاجأت من هذا المنظر. واستغربت لماذا عمر مزين المكان. قاطع تفكيرها عندما وجدتهم كلهم خرجوا من البيت يزقفوا لها ويصرخوا. ماسة: هو في إيه؟ عمر: ولا حاجة، بس حبينا نحتفل ونجتمع. اقترب منها رعد. رعد: أنا قلتلك إننا هننسى كل اللي حصل، وحبيت نفتح صفحة جديدة ونبتدي من الليلة. ولا إيه ي جماعة؟ أسد: هو كده، يلا امسحي دموعك ي مزة. ماسة: آسفة. رعد: محصلش حاجة. يلا ناكل. كانت تنظر لهم بحزن وعينيها على وشك البكاء.
وبدأ الشك في قلبها. بعد ساعات. همس: رعد، عاوزة أنام. امسك يدها: يلا، تصبحوا على خير يا جماعة. أسد: هترجع؟ رعد: لا، هنام. رعد: أيوا ي همس، مش هنام الليلة، هنسهر. همس: هو أنا ممكن أفهم كل اللي حصل؟ رعد: هفهمك بعدين. اقترب منها ووضع يديه على خدها يلمسه بحنان. وضع جبينه على جبينها. همس بتوتر ابتعدت عنه. همس: أنا هنام. رعد بتأفف: نامي، وأنا طالع. وبكرة بس نروح الفيلا هتفهميني تعملي كده ليه. وخرج من تلك الغرفة. ***
عند المسبح. أسد بداخل المسبح: مش هتنزل معنا ي رعد؟ رعد: لا، هبقى هنا. كاد أن يجلس ولا أن شعر بيد تدفشه داخل المسبح. كاد أن يلعن من الذي دفشه، إلا أنه رأى ماسة تضحك بعد أن دفعته. رعد: هو انتي بتهزري معايا؟ خرجت لسانها من فمها. ماسة: أيوا، عندك مشكلة يافندم؟ رفع نفسه قليلا ومسك يدها ورمها أيضا. ماسة بعصبية: إف، هو انت كده مبسوط؟ رعد: انتي اللي بديتي. عمر: طب يلا، مش هتخرجوا؟ ماسة: أيوا، أنا عايز تفهمني كل حاجة.
بعد وقت كان جميعهم جالسون ع الأرض. ماسة: انتو كنتوا مخططين كل ده من امتى؟ عمر: من وقت ما شكيت إنك بتحبي رعد. رحت وتظاهرت قدامك إني بحب همس. مشان تحكي لي كل شيء. رعد: وبعد ما قلتي له، أجا وقالي، قلت له يبقى ماشي بالخطة. محمد: وبعد بيوم، كنت سهران عند عمر وشفت رسالة منك بخصوص همس. أنا تعصبت جامد بس التهيت بولادة مراتي. أسد: وبعدها قلت لي، وأنا تعصبت. عمر بضحك: دول كانوا مش طايقيني. رعد: أيوا.
الصبح أجا عمر ومحمد وأسد. وقلت لهم ع كل حاجة، وقلت لهم إننا هنبدأ صفحة جديدة من ليلة دي. ماسة وهي على وشك البكاء: ربنا يخليكم ليا، وأنا آسفة بجد ي جماعة. عمر: ي بت اهدي، انتي هتنكدي علينا ليه؟ في الصباح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!