الفصل 22 | من 23 فصل

رواية همسة الرعد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبة المجهوله

المشاهدات
19
كلمة
1,555
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

الصباح همس بحزن: هو هيحصل إيه؟ رعد بيعمل كده ليه؟ دا مهتم بالبت دي ماسة أكتر مني، دا مش هامو زعلي. دخل رعد من باب الغرفة، رآها جالسة ع طرف السرير وشاردة. جلس أمامها ع الأرض ومسك يدها، وهمس. فاقت همس من شرودها. قبل باطن يدها بحب. رعد: مالك ي همس؟ شاردة بأيه؟ همس بحزن: مفيش. رعد: بتخبي عليا ي حبيبتي. همس بدموع: انت مهتم ب ماسة كدة ليه؟ رعد: همس، انتي لو تعرفي ماسة عانت من إيه، كنتي مش هتلوميني. همس: طب قولي.

رعد: مش دلوقتي ي همس، لما نرجع ع بيتنا. همس: يعني مبتحبهاش؟ رعد: انتي مجنونة ي عمري، أنا أحب غيرك إزاي؟ دا أنا عيني مبتشوفش غيرك. حضنته بحب كبير. "بحبك ي رعد." قالتها همس بأمان وراحة. شدد رعد من احتضانها أكثر ودفن رأسه داخل عنقها يشم رائحتها. وضعت يدها ع شعره تملسه بحنان. سمعوا صوت الباب يدق. رعد: مين؟ ماسة: أنا ي رعد محمد، بقولك يلا. قبلها من عنقها قبلة سريعة. رعد: جاهزة ي همستي؟ همس: يلا نخرج.

مسك يدها وشدد من احتضان يدها وخرجوا. بعد ساعة كل شخص ذهب إلى بيته. كانت جالسة أمام المرأة تمشط شعرها وتتذكر تلك القبلة. فاقت من شرودها ع قبلة من خدها. وقف أمامها. رعد: حبيبتي بتفكري بأيه؟ همس: انت هنا؟ رعد: لا، بالمكتب. ابتسمت له بخفة. وضع يده حول خصرها وقربها له. قبلها من خدها، عدت قبلات. شعر بها ارتخت بين يديه. بدأ يقبلها أكثر، قبلها ع شفتيها. وبدأت تنزل قبلاته ع عنقها. همس

وهي بحضنه شبه فاقدة للوعي: مش قادرة ي رعد. قالتها همس وهي تتنفس بسرعة كبيرة. رعد بحنان وهو يقبلها: ولا أنا قادر ي همستي، أنا عايزك. وضعت رأسها ع كتفه يفعل ما يشاء، فهي كانت كثيرة الخجل. في الصباح فتح عيونه ورأها بحضنه. وضع يده ع وجنتيها وملسهم بحنان. فتحت عينيها من أثر لمساته. وضعت رأسها داخل رقبتها تخبئ خجلها منه. وضع يده ع وجهها يخرجه من داخل رقبته. قال وهو يبتسم: هو انتي مش لازم تخجلي.

نزلت رأسها لا تعرف كيف سترد عليه. رفع وجهها بيديه. وضع قبلة ع شفتيها. رعد: دا أنا هتعب عليكي كتير، ليروح الخجل منك. ضحكت بخفة ع كلامه. مر ع جوازهم 3 شهور وهما يعيشون أجمل حياتهم. وسافروا ع أكثر من مدينة. رعد بخوف: مالك ي همستي؟ همس: مفيش يا عمري، بس شكلي دوخت شوية من الطريق السفر. رعد: قومي هنروح دكتور. همس: والله مفيش حاجة ي رعد. رعد: قومي من دون عناد. همس: ما انت تعبان، دا إحنا دلوقتي رجعنا الفيلا، نروح بكرا.

مسك يدها بعصبية ومشاها معه عند الدكتور. "عندي صحتك أهم حاجة ي همستي." ابتسمت ابتسامة هافتة من التعب. السكرتيرة: رعد بيه اتفضل. رعد: ها ي دكتور؟ مالها؟ إيه؟ الدكتور: مفيش بس هنادي السكرتيرة تعملها شوية تحاليل. بعد وقت. الدكتور: مبروك حامل ي أستاذ رعد. رعد بفرحة وهو يحضن الدكتور: بتقول جد؟ الدكتور بضحك: أيوا، بس ابعد عني انت حضني كده ليه؟ أهم حاجة تروح لدكتور يتابع بحالتها. رعد: حاضر حاضر ي دكتور.

مسك يدها ويمشي أشوي أشوي خوف ع صحتها وعلى جنينها. همس: ي رعد إحنا مش هنوصل السيارة كده. رعد: اخرسي انتي أحسن ما والله هحملك قدام كل الخلق دول. همس: وعلى إيه، دا أنا سكتت. مرت تسعة شهور ع حملها وعلى اهتمام رعد بها. همس: ي رعد بقولك إيه، أنا هطبخ، دا أنا هموت من النومة دي. رعد: يحبيبتي انتي مسمعتيش الدكتورة قالت إيه، إنه لازم تضلي متسطحة مشان أسير. همس: دا أنا هطق ي أبو أسير.

رعد: أوعدك إنه أول ما تولدي يا حبيبتي هنسافر إحنا الثلاثة. همس بفرحة: وعد؟ قبّلها من شفتيها. "وعد ي قلب الرعد. دلوقتي أنا تأخرت، أوعي تعملي حاجة ي همس، ولا هطرد كل الخدم." همس: مش هعمل والله. ذهب إلى شركته يتابع أعماله. محمد: إيه ي أبو أسير؟ انت هتيجي كل شهر كده؟ رعد: مش أنا بشتغل وأنا بالفيلا، انت إيه اللي مدايقك؟ محمد: مفيش، بس اشتقتلك. قطع حكيه مكالمة من إحدى الخدم. رعد: إيه؟ أنا جاي حالا. وذهب مسرعاً.

محمد بخوف كلم عمر وأسد وذهبوا ورائه دون أن يعرفوا ما به. وصل الفيلا بخوف، رآها تصرخ بقوة وتبكي، وصل فوق رأسها. رعد: اهدي ي حبيبتي، أنا طول ما انتي بتعيطي مش هعرف أشيلك. همس ببكاء: الحقني، هموت والله العظيم. رعد بخوف: متقوليش كده يا عمري، أهو حملتك، هنروح المستشفى أهو، اهدي كده. وصلوا محمد وأسد وعمر مسرعين. "فين رعد؟ الخادمة: همس هانم كانت بتطلق ي بيه، أخده بيه رعد المشفى. خرجوا مسرعين ذاهبون للمشفى. أسد: طمني ي رعد.

رعد: لسا مطلعوش، أنا مش عارف أعمل حاجة. قطع حديثهم تلك الممرضة التي خرجت معها تلك الطفل الذي نسخة من أبوه. الممرضة: انت هتشوف ابنك ي بيه. حمله رعد وهو يرتجف. حمله بيد مرتجفة وأذن عند أذنه. باركوه عمر وأسد ومحمد. الممرضة: ي بيه ممكن الطفل؟ إحنا هننقله الغرفة مع أمه. محمد: إحنا هنروح ي رعد، يتربى بعزك. سلموا عليه وذهبوا. بعد وقت فتحت عينيها ع لمسات رعد وهو يحسس ع شعرها. همس: أسير فين ي رعد؟

رعد: بالسرير اللي جنبك يا قلب الرعد. هجبلك إياه تشوفي. همس بدموع تعب وفرحة: شفت حلو إزاي دا، يشبهك قوي. رعد: أكيد ي حبيبتي، هيشبه مين طبعًا. يلا انتي شدي حالك واتحسني بسرعة، مشان نجيب بنوتة شبهك، أصل مشتقلك كتير. همس: انت مش هتسبني؟ رعد: دا أنا لازق. بعد أسبوع كان الجميع بفيلة رعد يباركوله في مولوده الجديد. ماسة: دا يشبه رعد قوي، يخليلك اياه ي همس، يتربى بعزكم ي رب. بعد وقت

"يلا ننام يا قلبي قبل ما أسير يصحى وميخلناش ننام." أخذها في حضنه، قبل عنقها وشمه وناموا. بعد شهر همس: مش هتودينا نسافر ي رعد؟ رعد: انتي ملحقتيش تتحسني يا حبيبتي. همس: لا والله، اهو دا أنا مثل القردة. يلا خلينا نسافر. رعد: ماشي ماشي، بس متنقيش، قومي هنروح الملاهي، والسفر لبعدين. همس: أوك، ملاهي ملاهي، المهم نتسلى لأني انخنقت قوي. همس: أنا عاوزة ألعب. رعد: حركات الصغار دي تسيبها ي همس، تلعبي قدام الخلايق دي كلها.

همس: دول ألعاب كبار ي رعد. رعد: لا. همس: إففف. كاد أن يتكلم إلا أوقفه صوت رصاص يطلق بقوة داخل الملاهي، والناس بدأت بالهرب. حمل ابنه ومسك يد زوجته بخوف ع أن يحصل لهم شيء وركض يختبأوا لمكان آمن. همس ببكاء: أنا خايفة ي رعد. رعد بخوف: متخافيش، دا أنا معاك. أسد: الو. رعد: أسد إحنا بالملاهي وسمعنا صوت رصاص جامد والناس بدأت تهرب. أسد: أنا هجيب دوريات وأجي، انت خليك متخبي ي رعد.

رعد: حبيبتي أنا هشوف إيه اللي بيحصل، انتي خليكي هنا متخرجيش. همس ببكاء وخوف: لا والنبي ي رعد متسبنيش لوحدي. رعد: هششش، أنا هرجع، بس هشوف إيه اللي بيحصل وأجي. همس: متشوفش، خليك جنبي. رعد بعصبية: خلاص ب همس، انتي متخرجيش بس. خرج رعد. بعد وقت رأى أسد، ذهب إليه وأخذ سلاح ليساعدهم. وخرج قبل أن تتكلم. زاد صوت صراخ الناس وصوت الرصاص يعلو. ضل نص ساعة ولم يعد، خافت عليه بشدة.

وضعت أسير تحت الطاولة اللي بالغرفة وغطت الطاولة ودايرها وخرجت تبحث عن محبوبها. خرجت ورأت الكثير من الناس مقتولين ع الأرض، بكت بخوف من ذاك المنظر وخافت أن يكون محبوبها معهم. ضلت تمشي بخوف وهي تبكي. رأت أسد والعديد من الشرطة يعتقلون رجال المافيا. كادت تذهب إلى أسد لتقول له أن رعد ليس موجود، ولاكن رصاصتين أطلقت عليها من أحد رجال المافيا. نظر لها بخوف. "أهذه حبيبته التي أطلق عليها تلك الرصاص؟ رعد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...