الفصل 15 | من 23 فصل

رواية همسة الرعد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة المجهوله

المشاهدات
15
كلمة
983
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

حاولت همس أن تقف، ولكن لا فائدة. جرت نفسها على الأرض وحاولت الوقوف أكثر من مرة، وتقع. كانت تسمع صوت صراخ من خارج الغرفة، ولكنها لم تفهم شيئاً. همس بتشجيع لنفسها: يلا يا همس، قومي يلا، حاولي. وقفت على رجليها، وثواني وقعت. وحاولت الوقوف ثانية، ولكن لا فائدة. كل ما حاولت الوقوف تقع. بدأت بالبكاء، لا تعلم ماذا ستفعل.

ولكن ثانية واحدة، بدأت تتذكر كيف كانت تدرب. وعادت المحاولة، ولكن دون فائدة. وقعت، ولكنها لم تستسلم. حزمت أمرها على المحاولة مرة أخرى. وأخيراً، وقفت. كانت تبكي فرحاً. بدأت تتمسك بجدران الغرفة وخشب الفراش بقوة حتى لا تقع. وأخيراً وصلت لباب الغرفة. فتحت فتحة صغيرة ترى ماذا يحدث. انصدمت، رأت الكثير من الرجال الذين محاوطين زوجها بالسلاح، وهو جالس ببرود. امتلكها الخوف، بدأت بالبكاء، ولكن تريد أن تفعل شيئاً لزوجها.

سمعت صوت موبايل زوجها يرن، فرحت كثيراً. بدأت الابتسامة تتلاشى من وجهها. ذهبت بسرعة، وتعب ووجع في أرجلها، إلى الطاولة. همس ببكاء: الو؟ أمير: أهلاً، خير؟ في حاجة يا مدام؟ همس ببكاء: الله يخليك، ساعدنا. أمير بخوف: هو في إيه؟ همس بشهقات: في تحت في الصالون، رجال محاوطين رعد بالأسلحة. أمير بخوف على صاحب عمره: طب اهدي، وأوعك تخرجي. أنا جاي وهتصل في الشرطة تسبقني. اياكي يا مدام تطلعي برا الغرفة.

وقبل أن تتحدث، سمعت صوت رصاصة انطلقت وصراخ رعد. أسرعت في الخروج من الغرفة تريد أن تطمئن عليه. رمت الجوال إلى الأرض وبدأت تتمسك بأي شيء لتخرج من الغرفة. أمير: يا مدام، لا أوعك تطلعي. ردي. أغلق الخط وبدأ الاتصال في الشرطة والذهاب إلى هناك مسرعاً. فتحت الباب بسرعة وهي تبكي وتشهق بشدة. كانوا يتحدثون ورعد كان يصرخ بوجههم، لا يبالي بهم. رعد: انت عارف لو أنا حصلي حاجة، تعرف هيحصلك إيه؟ شخص:

آه، بس أنا جاي أقتلك. يا تخرج من الصفقة، يا تتشاهد على روحك. وقبل أن ينطق رعد بأي كلمة، سمع صوتها تنادي عليه. همس ببكاء: رعد. التفت بوجهه سريعاً نحو الصوت. رآها، رأى همسته تقف على رجليها. كم كان سعيداً. يريد الذهاب ليحضنها بشدة. رعد بجمود: همس، ادخلي جوا. الشخص: مراتك يعني؟ رعد بعصبية: وانت مالك فيها؟ الشخص: شو رأيك ندخلها معنا باللعبة؟ أمسكه رعد من لياقة قميصه بعصبية وصراخ: اسكت، وانتا من إمتى بتحط حريم في الشغل؟

الشخص: للأسف، محتاج. شخص من ورائه: لا، أنا كده هزعل والله. التفتوا جميعهم ليروا مجموعة من الشرطة واقفة ورائهم. أسد: يلا يا حلوين، نزلوا أسلحتكم، أحسن ما تموتوا. خاف الرجال لأنهم كانوا محاوطين المكان. بدأ كل شخص ينزل سلاحه بهدوء، وبدأت الشرطة في اعتقالهم. ركض رعد إليها وطلع السلم بسرعة كبيرة، وحضنها بقوة كبيرة وفرحة، ولم يبالي بأي أحد.

أخيراً يا همستي، وقفتي على رجلك. تعرفي قد إيه أنا مبسوط يا قلبي. طب والله بحبك. هششش، خلص، بلا دموع. والله أنا بخير. بس انتي ليش طلعتي من الغرفة يا قلبي؟ بصير هيك. هزت رأسها لتحت بمعنى نعم. والله بتقولي جد؟ يعني لو صرلك إشي كنت هنبسط. اياكي تعمليها مرة تانية، ولا أقسم بالله لأعاقبك. وأنا المساء رح أعاقبك، بس عقاب خفيف. ابتسمت همس له. حملها بين يديه وذهب بها إلى الغرفة، وضعها بالفراش، وقبل جبينها وجنتيها بحب كبير.

رعد: أوعك يا همس تطلعي من الغرفة. هزت رأسها. همس: بس مطولش. رعد: أشوف البغل صاحبي وراجعلك. أسد: خدهم على مركز الشرطة، وأنا جاي بعدين. شخص: حاضر يا باشا. أسد بصوت عالي: رعد بيه، يا عاشق، مش ناوي تضيفني حاجة؟ نزل رعد من السلم. رعد ببرود: والله عيب تدخل على القصر ومتشربش حاجة. أسد: والله من يوم يومك متكبر. يعني مشان إحنا مش زيك، وعلى قد حالنا. وأكلنا بالموت ليجي بتتكبر علينا. رعد بضحك:

ولا، انت وابوك بتطمنا بالمصاري من يوم يومك. هيك متغيرتش. ذهب أسد وحضنه. أسد: حبيبي يا رعد، والله اشتقتلك. رعد وهو يحضنه أيضاً: والله أنا أكتر يا حبيبي. رعد: صح، انت كيف عرفت؟ أسد بتنهيدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...