الفصل 16 | من 23 فصل

رواية همسة الرعد الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبة المجهوله

المشاهدات
16
كلمة
752
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

اسد بتنهيدة: أمير. رعد: وأمير عرف إزاي؟ اسد: اتصل عليك، تلفونك كان في الغرفة وردت عليه المدام. وبعدها هو اتصل فيا لأني مستلم الشغل جديد في إيطاليا، وأنا قدرت أجي بسرعة. رعد: شكراً يا صاحبي. اسد: مش مقبول. رعد: طب أعملك إيه؟ اسد: يلا هتغديني. رعد: تؤمر يا باشا. أنا هطلب أكل. اسد: ليه يا حبيبي؟ مدلع مراتك ومطابخها؟ رعد بضحك: لأ، بس هي تمشيش. اسد: نعممم! انت لازم تفهمني. رعد: طيب، بس ليوم بحكيلك كل حاجة.

اسد: ماشي. أمير وعمر ومحمد هيجوا. رعد: وليه بقى؟ اسد: عايزين يطمنوا عليك يا حبيبي. رعد: يلا احسب حسابهم. وبعد وقت اتجمعوا كلهم. امير: رعد، فيك حاجة؟ رعد: متخافش يا أمير، محصليش حاجة. عمر: الله يلعنك يا أمير. محمد: تفوا عليك، حيوان! عاملة تعملها فيني. اسد: مالكم عليا؟ هو عمل حاجة؟ رعد بضحك: هههههههههه. عملت إيه يا أمير؟

امير بابتسامة: ولا حاجة، بس قلت إن فيه عصابة خاطفين المدام، وانت محاصر، ومحمد وعمر انجنوا وكانوا بالمطار قبلي. اسد بضحك: انت مستحيل تتغير. محمد: مين ده؟ آسسسود هنا. اسد: آه يا حمودي. عمر: لك وحشة يا صاحبي. وحضنوا بعض الثلاثة. اسد: انت أكتر يا عاقل. رن جرس الباب. رعد: أكيد الأكل وصل. راح يفتح الباب واستلم الأكل. يلا يا شباب، اديكم معايا نحطه على الطاولة. اسد: يلا.

وضعوا الأكل على الطاولة ولاحظوا إن رعد بيحط أكل في الصينية. اسد: لمين الأكل ده؟ ما إحنا كلنا موجودين هنا. رعد: تصدق إنك رخيم. اسد: لأ بجد، انت واخده لمين؟ رعد: لمرتي. اسد: أوووووبس! تصدق نسيت. طب يلا، إحنا هنستناك. ابتسم رعد: لأ يا حبيبي، انت بلش. صحة وهنا. إنتوا كلوا. أنا هاكل فوق. امير: اخص، بتسيب ضيوفككك يا حبيبي. رعد: انتوا مش ضيوف. سلام. دخل رعد الغرفة وجدها نائمة. اقترب منها ووضع صينية الأكل بجانبها. رعد

وهو يلمس وجنتيها بحنان: همستي، همستي. يلا مشان تاكلي. فتحت عينيها بحب. رعد: رجلي بتوجعني أوي. رعد: يلا ناكل، بعديها هعطيكي مسكن ليخفف الوجع. همس: ماشي. بدأ يطعمها بيده بحنية وحب كبيرة. همس: خلص، مش قادرة. رعد: يلا، آخر واحدة. همس: ماشية. أطعمها وأعطاها مسكن ليخفف وجع قدميها. ونام بجانبها وحضنها. رعد: عايز أنام، وبكرا هنرجع مصر، وبعد أسبوع الفرح. همس بفرحة: بجد؟

رعد: والله يا همستي. بس نامي مشان ما تتعبي بكرا من السفر. همس: بس أنا مش عايزة أنام، عايزة أنزل تحت في الصالون أقعد. رعد: صحابي تحت. نامي وبس تصحي هنزلك. همس: وحياتك، تحكي جد؟ صحابك تحت وانت عايز تنام؟ رعد: نامي هلاء. بس يخلصوا أكل هيروحوا. كادت أن تتحدث ولاكن أوقفها صوته عن التحدث. رعد: نامي يا همستي، أنا تعبان. أغمضت عينيها، تلك الأخرى لتنام أيضاً وهي داخل أحضانه. اسد: هو اتأخر ليه؟

عمر: لما يقولك "الفيلة" لألك معناها مش هينزل يا حبيبي. محمد: طب يلا، إحنا اشبعنا، خلينا نلم الأكل ونروح عند اسد. اسد: بتشرفوني والله. بس والله الجواز ظبطك، صرت تلم صحون. الله يرحم أيام لما نترجاك تشيل معنا يا مغرور. محمد بضحك: آه والله. الله يرحم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...