تحميل رواية همسة الرعد بقلم الكاتبة المجهوله pdf
بقلم الكاتبة المجهوله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
همس: في حدا هون يا ناس ساعدوني حدا يساعدني رعد: هششششششش مفكرة انهم رح يجو ويساعدوكي تبقي تحلمي أنا كلشي هون ملكي وما حد بقدر يخالف أوامري في القصر أنا بقول ضلك ساكتة ونامي لانو ما في فايدة بصراخك يا همستي همس: بس انت مين انت وخرج رعد خارج القصر كامل همس: يا رب ساعدني وطلعني من المكان الزفت Flash bak همس يتيمة الأهل وكانت تنام في ملجأ الأيتام وعندما أصبح عمرها الثامن عشر تركت الميتم وذهبت لتبحث عن بيت أو غرفة تنام بها لأنها لا تحمل المال ولكنه حل المساء وهمس تبحث عن مكان وكانت تمشي بشارع ولكنها...
رواية همسة الرعد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة المجهوله
الدكتور: الحمدلله العملية نجحت.
رعد: الحمدلله.
الدكتور: رح تضلي أسبوعين بالمستشفى، والأسبوع الثالث هنبلش بالعلاج الفيزيائي.
رعد: شكراً يا دكتور. ممكن أشوفها؟
الدكتور: بعد شوي رح ننقلها غرفة عادية، بعدها ممكن تشوفها.
رعد: ماشي.
مر قليل من الوقت ليدخل الغرفة رعد.
رآها نائمة على الفراش، لا يتحرك بها شيء، فقد يسمع أنفاسها.
اقترب منها ودمعة نزلت من عينيه.
"قومي يا قلبي، والله منظرك وحش. قومي فرجيني ابتسامتك ولون عيونك، والله اشتقتلهم."
هكذا قال رعد والدموع لا تتوقف. هو يعرف بأنها ستفتح عينيها، لكنه لن يرى بهما إلا الوجع. والابتسامة التي اعتاد عليها ستختفي، ولن يرى عيونها التي دائماً تضحك مع ابتسامتها، بل سيرى الدموع والوجه الحزين، وليس الوجه المبتسم الذي اعتاد عليه.
وقد مر ثلاث ساعات وهي لم تفق من بنج العملية.
خاف عليها وقد قرر أن يذهب للطبيب ليرآها. ولاكن قبل أن يقف من الكرسي الذي بجانب السرير، رآها ترمش بعيونها تحاول أن تفتحهم. فجلس بجانبها ووضع يديه إلى وجنتيها يلمسهما بحنية.
رعد: همستي، افتحي عيونك. أنا هون، أنا وعدتك إنك أول ما تفتحي عيونك رح تلاقيني قدامك. يلا.
بدأت همس بفتح عيونها وابتسمت ابتسامة باهتة كلها تعب.
همس: رعد.
رعد: عيونه. قولي إيش بدك؟
همس: مي.
رعد: مي؟ بدك مي؟
همس هزت رأسها بتعب.
رعد: همستي، أنا رح أنادي الدكتور ليشوفك. مش رح أطول يا قلبي.
همس هزت رأسها بتعب.
أما رعد انطلق بسرعة للطبيب ليرى همس.
وبعد مرور دقائق، أتى رعد والطبيب.
الدكتور: يا مدام، كيف حاسة هلأ؟
همس بتعب: تعبانة، راسي تقيل.
الدكتور: هاد التعب طبيعي، بكرا المساء بتكوني أحسن.
همس: عطشانة.
الدكتور: ما بينفع تشربي إشي هلأ، لازم بعد مرور 4 ساعات.
لم يتحمل رعد أن يرى همس تطلب الماء وهو عاجز، لا يقدر أن يفعل شيئاً، وليس باليد حيلة.
رعد: ما في طريقة تانية؟ لازم تشرب.
الدكتور: بس يا...
رعد: من غير بس! لاقي طريقة، لإنو إذا صار لها إشي، أقسم بالله موتك ما بكفيني.
الدكتور: رح نركب لها محلول وبيخلص بعد 4 ساعات. هو رح يخفف العطش عنها شوي، وبعد هيك بتقدر تشرب مي بس تكون معقمة.
رعد: ماشي.
ذهب الطبيب إلى عمله، وجلس رعد بجانب همسته.
وضع يديه إلى شعرها يلمسه بيديه، لعله يخفف عنها.
رعد: همستي، بعرف إنك تعبانة ومش قادرة تحكي. أنا مش عايز أسمع صوتك أصلاً. إنتي لازم تكوني قوية. تعرفي إنه بعد ما أعمل لك أكبر فرح رح نسافر على أماكن كتير، ورح نجيب عشر ولاد، خمس بنات وخمس ولاد. رح نربيهم مع بعض ونكبرهم أنا وإياكي. عشنا وحدين بس، مش رح نعمل هيك مع ولادنا، رح نخلي عيلتنا تكبر. وأنا بروح على الشركة، ولما أرجع البيت تشكيلي منهم. رح بجننوكي. بس هاد الشي يا همستي ما رح يصير إلا لما تكوني معي.
همس نزلت دموعها بصمت.
رآها رعد هكذا، نزلت دمعة من عيونه، ولاكنه مسحها سريعاً، لا يريد أوجاعها أكثر من ذلك.
رعد: لا، أنا مش عايز دموع. بدي إياكي تكوني قوية لنتخطى المرحلة هاي مع بعض.
ابتسمت همس والدموع متجمعة في عينيها.
همس: عايزة أنام.
رعد: نامي يا همستي.
همس: بحضنك.
نام بجانبها بالفراش وحضنها من دون أن يحسسها بألم.
رواية همسة الرعد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة المجهوله
فتحت همس عيونها من النوم بتعب.
رأت رعد جالس بجانبها يتأملها بحب.
همس: صباح الخير.
رعد: صباح العسل يا همستي. صرتي أحسن؟ شايف صوتك طبيعي الحمدلله.
همس: الحمدلله. بس راسي لسا بيوجع كتير.
رعد: اهدي يا قلبي، ده طبيعي.
همس: اممم جعانه.
رعد: عيوني يا همستي. هي الشوربة خمس دقايق وتوصل.
تت الممرضة.
الممرضة: الف سلامة عليكي يا مدام.
همس بتعب: الله يسلمك.
الممرضة: اتفضل يا رعد بيه الشوربة وبعدها تشرب العلاج.
رعد: اعطيني إياه.
الممرضة: يلا رح أترككم لحالكم.
بدأ رعد يطعم همس بيديه ويحاول إضحاكها.
رعد: يلا يا قلبي.
همس: لا، طعمها وحش. يععع.
رعد: همس يلا.
همس: إذا انت تقدر تشربها، أنا لا. شوف طعمها ازاي. يعععع.
رعد بضحك: يا قلبي، مالها؟ طعمها حلو.
همس: طب يلا، أنا بشرب بالأول وبعدها بتشربني إياها بالمعلقة.
رعد: ماشي يا همس.
همس: وإذا انت ما شربت، أنا مش هشربها.
رعد: ماشي، يلا اشربي.
همس: لا، انت بالاول.
أخذ رعد معلقة ووضعها في فمه، إلا أنه أبزقها.
رعد: شو هاد؟ شوربة ولا شو؟
همس: شوفت يا رعد؟ يلا روح جيبلي وجبات.
رعد: لا يا همس، هخليهم يعملولك صحن غيره ويكون طعمه منيح.
همس: ماشي.
بعد أسبوعين.
رعد: يلا يا همس ننام مشان بكرة هنخرج بدري من المستشفى.
همس: يلا.
صعد رعد بجانبها على الفراش وحضنها.
همس: رعد.
رعد: اه يا قلبي.
همس: أنا همشي.
رعد: ااه يا قلبي، بس الشغلة بدها قوة وبدنا نتعب.
همس: لما أصير أمشي، هتعملي إيه؟
قبلها رعد من وجنتيها بحب.
رعد: بحبك.
همس: وأنا بعشقك.
رعد: هعملك أكبر فرح وهنسافر مع بعض ورح نربي ولادنا ورح أشتري قصر كبير يوسعنا كلنا وهنخلي ولادنا يتجوزوا ويسكنوا معنا بالقصر، بعدها رح نصير ختايرة ونشوف عيلتنا كلها مع بعض مبسوطة.
همس: وإذا أنا متت قبل كل هاد يصير؟
احتضنها رعد بقوة أكبر.
رعد: هششششش. بعيد الشر عليكي يا قلبي. ما تجيبيش سيرة الموت، ماشي؟
هزت رأسها ووضعته على كتفه.
همس: آسفة. بحبك.
رعد قبلها من وجنتيها.
رعد: وأنا بعشقك.
في الصباح.
رعد: يلا يا همستي قومي يا قلبي.
همس: يلا.
الدكتور: صباح الخير. كيف صرتي يا مدام؟
رعد بحده: بخير. تقلقش عليها.
الدكتور: رعد بيه، يكون الأحسن إذا هي ما تتحرك من محلها. يعني تضل متسطحة نفس ما كانت بالمستشفى.
رعد: تمام يا دكتور.
الدكتور: عن إذنك.
حمل رعد همس بين يديه.
رعد: يلا يا قلبي.
همس: نزلني يا رعد.
رعد وهو خارج من المستشفى: لا يا قلبي، لازم تتعودي من غير كرسي.
ابتسمت همس.
رعد: تبتسميش.
همس: ماشي.
وضعها رعد داخل السيارة وصعد وذهبوا للفيلا.
همس: حبيبي رعد.
رعد: يا قلبي أنا يا نااااس. بتقولي حبيبي؟ اعمل إيه أنا؟
همس: طب أنا الحق عليّ يلي بقولك حبيبي.
رعد: لا يا قلبي، قولي حبيبي وعمري وروحي وحياتي، ويلي بدك إياه.
همس ضحكت بعلو صوتها.
رعد: خلاااص ضحك يا قلبي؟ يلا ضحك.
همس: طب جوعانه.
وضعها رعد على الفراش.
رعد: طب ارتاحي وأنا هبعت حد يجيب أكل وهبعتلك الخادمة ل تغيري هدومك.
همس: ماشي يا قلبي.
جلس رعد بجانبها وقبلها من وجنتيها وجبينها وذهب.
رجع رعد للفيلا وأعطى الخادمة أكياس الطعام وذهب ل غرفته.
رعد: همستي خلصتي؟
همس: لا، لسا بالحمام.
ابتسم عليها.
رعد: طب لسّانك بدي أقصه. تتريقي على جوزك؟
همس: لا، على حبيبي.
رعد: هههه. طب أعمل معاكي إيه؟
همس: ولا حاجة.
رعد: طب هدخل آخد شاور والأكل هيجي. كلي وأنا بس أطلع باكل.
همس: ماشي.
خرج رعد من الحمام ورأى صينية الأكل على الطاولة.
رعد: هو انتي مأكلتيش؟
همس بابتسامة: أيوااا. قلت أستناك طعميني بإيدك.
رعد: عيوني.
أطعمها رعد بيديه وهو يضحكها.
همس: الحمدلله يا بابا، شبعت.
رعد: بابا؟
همس: واحلى بابا كمان.
اقترب منها ووضع يديه على وجنتيها يلمسهم بحنية.
رعد: وايه كمان؟
وضعت همس يديها فوق يديه وقربت يديه إلى فمها وقبلت يديه.
همس: وصاحبي وأخي وكل دنيتي. ربنا عوضني فيك يا بابا.
مسك يديها الاثنتين وقبلهما بحب وقبل وجنتيها وجبينها بحب كبير.
رعد: ربنا عوضني فيكي يا كل ما أملك.
وحضنها جامد.
رعد: اوعدني إنك مش هتتركيني أبدا.
همس: بوعدك، بوعدك، بوعدك إنّي مستحيل أتخلى عنك يا حبي.
وقبلته من وجنتيه.
رعد: أول مرة تعمليها.
همس قبلته مرة أخرى من وجنتيه.
همس: ومش آخر مرة يا حبي.
قبله من جبينها.
رعد: يلا، أنا جوعان نوم.
همس: يلا.
حضنها رعد ودقائق وهي راحت في النوم وهو أيضاً قبل جبينها وذهب في النوم.
رواية همسة الرعد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة المجهوله
وقد مر هذا الأسبوع باعتناء رعد لهمس وازداد حب همس لرعد، وحب رعد لهمس أكثر.
رعد: جاهزة؟
همس: آه، يلا.
في العيادة.
رعد: آه يا دكتور، حالتها كيف؟
الدكتور: الحمد لله، أهم شيء تستمر على العلاج. وأنا راح أبلش بالعلاج الفيزيائي. وبس المدام تقدر تمشي خطوات بطيئة نقدر نكمل بالبيت. ولازم تجيبها على العيادة 3 أيام في الأسبوع: أحد، ثلاثاء، خميس. لإنها راح تتعب ومش هتقدر تيجي كل يوم.
رعد: تمام يا دكتور.
الدكتور: طيب يلا يا مدام، ندخل في غرفة التمارين.
همس: يلا.
دخل الدكتور ورعد وهمس، وبدأوا بالتمارين.
بعد ربع ساعة من الوقت.
همس: خلص بكفي، مش قادرة.
الدكتور: يلا بس حاولي توقفي دقيقتين بس.
همس: خايفة أوقع.
رعد: يا قلبي، هيني ماسك خصرك، تخافييش.
همس: بتتركني؟
رعد: عمري، ما عملتها.
همس: لا.
رعد: مشاني ومشانك، اعمليها.
امسكت همس بالعمود الذي أمامها ورعد ممسك بخصرها.
همس: خلص، مش قادرة أوقف أكتر.
الدكتور: يلا، بس دقيقة.
الدكتور: خلصنا، اتركي العمود.
همس تركت العمود ورعد حملها بين يديه ومددها على فراش العيادة.
همس: إجري بتوجع.
الدكتور: بس تروحي بيتك اشربي العلاج، رح تخفي بإذن الله.
رعد: إنشاء الله. إحنا خلصنا.
الدكتور: أيوا، بس هتتعب أكتر. لإن التمارين مش سهلة يا أستاذ رعد.
رعد: تمام، يلا مع السلامة يا دكتور.
الدكتور: الف سلامة.
داخل السيارة.
همس وهي شبه نائمة: مطولين؟
رعد: وصلنا، يلا.
حملها رعد وصعد لغرفته ووضعها على الفراش.
وبعد دقائق.
رعد: همس، فتحي عيونك.
همس: نعم.
رعد: يلا مشان ناكل وتاخدي العلاج.
همس: إنتَ إمتى طلعت، ما حسيت فيك.
رعد: من التعب يا همستي.
بدأ رعد يطعم همس بيديه.
همس: رعد.
رعد: اممم.
همس: بتحبني؟
رعد: لا.
همس: هههههه، تمزحش معي هيك، جد بتحبني؟
رعد: لا.
همس: رعد، بلا مزح، وحياتك.
رعد: همس، أنا ما بحبك، أنا بعشقك والله.
همس: وأنا بموت فيك.
رعد: بعيد الشر يا قلبي، تجيبش سيرة الموت.
همس بمزاح: بعيد الشر ولا بعيد الأضحى؟ ههههههه.
رعد: ههههههه، يلا نامي، مش وقت هزارك.
همس: رعووود.
رعد: قولي يا قلبي.
همس: ممكن تنام جنبي، بس لأنام أنا الأول.
رعد بابتسامة: عيوني.
رعد حضن همس وبدأ يلعب بشعرها، وهمس نامت من كثر التعب.
رعد اتأكد إنها نامت، قام من الفراش ونزل على مكتبه اللي داخل الفيلا.
في مكان آخر.
ماسة: يا ماما، لازم تموت.
رانيا: ليش يا بنتي؟ قوليلي، هي عملتلك حاجة؟
ماسة بغل: يا ماما، أول شيء رعد إلي، هي أخدته مني. تاني شيء هانتني كتير بكلامها، مين استجرى وعملها؟
رانيا: ماسة، بلا جنان، مش وقتك. أنا رايحة النادي، سلام.
ماسة بغل: رعد إلي أنا لازم، تموت. رح أموتها، والله لأموتك يا همس. أنا لازم أعمل خطة لوقت ليرجعوا، بنفذها.
وابتسمت ابتسامة خبيثة.
رعد: أيوااا يا أمير، اتحملني معلش.
أمير: عيب يا رعد، إحنا إخوان. أصلاً عمر ومحمد وقفوا شغل مع أبوهم وصرنا بشركتك، كلنا نشتغل والأرباح بتزيد.
رعد: مش عارف أشكركم إزاي. شكراً الكم. أنا دلوقتي لازم أقفل. وسلملي على محمد وعمر.
أمير: بوصل سلام.
رواية همسة الرعد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة المجهوله
في الصباح
فتحت عيونها وهي في أحضانه. وضعت يديها تلمس وجنتيه، وذلك النائم شعر بها وهو سعيد. الآن لقد ضل فقد أن ترجع وتقف على رجليها. وظل مغمض عينيه يستمتع بلمسات يدها. اقتربت منه ووضعت قبلة على وجنتيه.
فتح عيونه.
رعد: صباح الحلو يا ناس.
همس برقة وخجل: أنت كنت صاحي؟
رعد وضع يده إلى أنفها يحركه بيده:
الواحد بيقول صباح الخير يا همستي.
همس: احم صباح الخير.
ابتسم عليها.
يلا مشان نفطر.
همس: مش عايزة.
رعد: وليييش بقاااا؟
همس: مش جوعانة.
رعد: بس هتتعبي ولازم تاخدي العلاج.
همس: طيب يلا بس مشانك.
ذهب رعد وأحضر الفطار. دخل الغرفة وهو حامل بصينية الفطار. رآها نائمة. اقترب منها بهدوء ووضع يديه إلى وجنتيها يلمسهم بحنان.
همس يا قلبي يلا قومي يا همستي، مش هلاء كنتي صاحية.
همس: مش عايزة، بدي أنام.
رعد: طب قومي افطري ونعمل شوية تدريبات، بعدها رح أخليكي نائمة بس يلا.
همس: يلا.
بدأ يطعمها بيده بحب كبير.
همس: اممم مش عايز تفطر معي؟
رعد: هيني باكل اهو.
همس: رعووود.
رعد: لا.
همس: هو أنت سمعت شو بدي؟
رعد: لا، ومش عايز أسمع.
همس ببرأه: والله مش آكل يا رعووود.
رعد: وأنا من امتى يا همس برفضلك طلب؟ معقول أنت تطلبي أكل وأرفض؟ أنت عارفة شو بتحكي؟ أنا عارف شو بدك، لهيك رفضت.
همس: طب قولي أنا عايزة إيه؟
رعد: مش عايزة تعملي التدريب.
همس بأبتسامة وفرحة:
أنت عرفت ازاي؟ قول.
رعد: حافظك يا همستي.
همس: امممم طب والله بحبك. أنا بس أرجع أوقف على رجلي رح فرجيك. رح أخليك تزهقني يا رعد.
رعد: وأنا موافق، أنت بس ارجعي وفرجيني.
همس: طب يلا وسع هيك لـ أقوم.
رعد بفرحة: حملها، يلا نروح عـ غرفة التدريب.
همس: يلا يا حبيبي.
ذهب بها لغرفة التمرين وبدأت تقف بصعوبة. أكثر من مرة كادت أن تقع، ولاكن رعد كان بجانبها ويمسك بها جيدا.
همس بقوة: اتركني يا رعد، أنا ماسكة بالعمود.
رعد: متأكده؟
هزت رأسها بوجع.
مسكت بالعمود جيدا ولاكن لم يحالفها الحظ. كادت أن تقع على الأرض ولكن يد أمسكت بها بقوة وسرعة.
رعد: خلاص يا همستي، منحاول بكرا.
همس بأصرار: لاء هنحاول هؤلاء.
رعد: هتتعبي.
همس: عادي بس هرجع أوقف، يلا رجعني، لازم أحاول.
حملها رعد بين يديه وخرج بها من غرفة التمارين وصعد لغرفته.
بدأت همس بالبكاء.
وضعها على الفراش جيدا.
رعد: بتعيطي ليه؟ موجوعة كتير؟
هزت رأسها.
همس: اااه كتير موجوعة وحاولت بس مفيش فايدة يا رعد.
كل وجعي وتعبي ومحاولتي بتروح ع الفاضي.
رعد: يا قلبي مفيش اشي بيجي بسرعة، لازم نتعب كتير. وغير هيك لازم نصبر. الصبر أهم يا همستي.
وقد مر 3 أسابيع وهمس لا تكف عن المحاولة ورعد بجانبها يدعمها نفسيا وجسديا.
فتحت عيونها بنوم. لم ترى رعد بجانبها. نادت عليه ولاكنها لم تسمع له رد. فهذه اول مرة تفتح عينيها ولم تجده أمامها.
سمعت صوت رصاصة وصراخ رعد.
بدأت تلك المسكينة بالبكاء بخوف وحاولت أن...
رواية همسة الرعد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة المجهوله
حاولت همس أن تقف، ولكن لا فائدة. جرت نفسها على الأرض وحاولت الوقوف أكثر من مرة، وتقع. كانت تسمع صوت صراخ من خارج الغرفة، ولكنها لم تفهم شيئاً.
همس بتشجيع لنفسها:
يلا يا همس، قومي يلا، حاولي.
وقفت على رجليها، وثواني وقعت. وحاولت الوقوف ثانية، ولكن لا فائدة. كل ما حاولت الوقوف تقع. بدأت بالبكاء، لا تعلم ماذا ستفعل.
ولكن ثانية واحدة، بدأت تتذكر كيف كانت تدرب. وعادت المحاولة، ولكن دون فائدة. وقعت، ولكنها لم تستسلم. حزمت أمرها على المحاولة مرة أخرى.
وأخيراً، وقفت. كانت تبكي فرحاً. بدأت تتمسك بجدران الغرفة وخشب الفراش بقوة حتى لا تقع. وأخيراً وصلت لباب الغرفة. فتحت فتحة صغيرة ترى ماذا يحدث.
انصدمت، رأت الكثير من الرجال الذين محاوطين زوجها بالسلاح، وهو جالس ببرود. امتلكها الخوف، بدأت بالبكاء، ولكن تريد أن تفعل شيئاً لزوجها.
سمعت صوت موبايل زوجها يرن، فرحت كثيراً. بدأت الابتسامة تتلاشى من وجهها. ذهبت بسرعة، وتعب ووجع في أرجلها، إلى الطاولة.
همس ببكاء:
الو؟
أمير:
أهلاً، خير؟ في حاجة يا مدام؟
همس ببكاء:
الله يخليك، ساعدنا.
أمير بخوف:
هو في إيه؟
همس بشهقات:
في تحت في الصالون، رجال محاوطين رعد بالأسلحة.
أمير بخوف على صاحب عمره:
طب اهدي، وأوعك تخرجي. أنا جاي وهتصل في الشرطة تسبقني. اياكي يا مدام تطلعي برا الغرفة.
وقبل أن تتحدث، سمعت صوت رصاصة انطلقت وصراخ رعد. أسرعت في الخروج من الغرفة تريد أن تطمئن عليه. رمت الجوال إلى الأرض وبدأت تتمسك بأي شيء لتخرج من الغرفة.
أمير:
يا مدام، لا أوعك تطلعي. ردي.
أغلق الخط وبدأ الاتصال في الشرطة والذهاب إلى هناك مسرعاً.
فتحت الباب بسرعة وهي تبكي وتشهق بشدة. كانوا يتحدثون ورعد كان يصرخ بوجههم، لا يبالي بهم.
رعد:
انت عارف لو أنا حصلي حاجة، تعرف هيحصلك إيه؟
شخص:
آه، بس أنا جاي أقتلك. يا تخرج من الصفقة، يا تتشاهد على روحك.
وقبل أن ينطق رعد بأي كلمة، سمع صوتها تنادي عليه.
همس ببكاء:
رعد.
التفت بوجهه سريعاً نحو الصوت. رآها، رأى همسته تقف على رجليها. كم كان سعيداً. يريد الذهاب ليحضنها بشدة.
رعد بجمود:
همس، ادخلي جوا.
الشخص:
مراتك يعني؟
رعد بعصبية:
وانت مالك فيها؟
الشخص:
شو رأيك ندخلها معنا باللعبة؟
أمسكه رعد من لياقة قميصه بعصبية وصراخ:
اسكت، وانتا من إمتى بتحط حريم في الشغل؟
الشخص:
للأسف، محتاج.
شخص من ورائه:
لا، أنا كده هزعل والله.
التفتوا جميعهم ليروا مجموعة من الشرطة واقفة ورائهم.
أسد:
يلا يا حلوين، نزلوا أسلحتكم، أحسن ما تموتوا.
خاف الرجال لأنهم كانوا محاوطين المكان. بدأ كل شخص ينزل سلاحه بهدوء، وبدأت الشرطة في اعتقالهم.
ركض رعد إليها وطلع السلم بسرعة كبيرة، وحضنها بقوة كبيرة وفرحة، ولم يبالي بأي أحد.
أخيراً يا همستي، وقفتي على رجلك. تعرفي قد إيه أنا مبسوط يا قلبي. طب والله بحبك. هششش، خلص، بلا دموع. والله أنا بخير. بس انتي ليش طلعتي من الغرفة يا قلبي؟ بصير هيك.
هزت رأسها لتحت بمعنى نعم.
والله بتقولي جد؟ يعني لو صرلك إشي كنت هنبسط. اياكي تعمليها مرة تانية، ولا أقسم بالله لأعاقبك. وأنا المساء رح أعاقبك، بس عقاب خفيف.
ابتسمت همس له.
حملها بين يديه وذهب بها إلى الغرفة، وضعها بالفراش، وقبل جبينها وجنتيها بحب كبير.
رعد:
أوعك يا همس تطلعي من الغرفة.
هزت رأسها.
همس:
بس مطولش.
رعد:
أشوف البغل صاحبي وراجعلك.
أسد:
خدهم على مركز الشرطة، وأنا جاي بعدين.
شخص:
حاضر يا باشا.
أسد بصوت عالي:
رعد بيه، يا عاشق، مش ناوي تضيفني حاجة؟
نزل رعد من السلم.
رعد ببرود:
والله عيب تدخل على القصر ومتشربش حاجة.
أسد:
والله من يوم يومك متكبر. يعني مشان إحنا مش زيك، وعلى قد حالنا. وأكلنا بالموت ليجي بتتكبر علينا.
رعد بضحك:
ولا، انت وابوك بتطمنا بالمصاري من يوم يومك. هيك متغيرتش.
ذهب أسد وحضنه.
أسد:
حبيبي يا رعد، والله اشتقتلك.
رعد وهو يحضنه أيضاً:
والله أنا أكتر يا حبيبي.
رعد:
صح، انت كيف عرفت؟
أسد بتنهيدة.
رواية همسة الرعد الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبة المجهوله
اسد بتنهيدة: أمير.
رعد: وأمير عرف إزاي؟
اسد: اتصل عليك، تلفونك كان في الغرفة وردت عليه المدام. وبعدها هو اتصل فيا لأني مستلم الشغل جديد في إيطاليا، وأنا قدرت أجي بسرعة.
رعد: شكراً يا صاحبي.
اسد: مش مقبول.
رعد: طب أعملك إيه؟
اسد: يلا هتغديني.
رعد: تؤمر يا باشا. أنا هطلب أكل.
اسد: ليه يا حبيبي؟ مدلع مراتك ومطابخها؟
رعد بضحك: لأ، بس هي تمشيش.
اسد: نعممم! انت لازم تفهمني.
رعد: طيب، بس ليوم بحكيلك كل حاجة.
اسد: ماشي. أمير وعمر ومحمد هيجوا.
رعد: وليه بقى؟
اسد: عايزين يطمنوا عليك يا حبيبي.
رعد: يلا احسب حسابهم.
وبعد وقت اتجمعوا كلهم.
امير: رعد، فيك حاجة؟
رعد: متخافش يا أمير، محصليش حاجة.
عمر: الله يلعنك يا أمير.
محمد: تفوا عليك، حيوان! عاملة تعملها فيني.
اسد: مالكم عليا؟ هو عمل حاجة؟
رعد بضحك: هههههههههه. عملت إيه يا أمير؟
امير بابتسامة: ولا حاجة، بس قلت إن فيه عصابة خاطفين المدام، وانت محاصر، ومحمد وعمر انجنوا وكانوا بالمطار قبلي.
اسد بضحك: انت مستحيل تتغير.
محمد: مين ده؟ آسسسود هنا.
اسد: آه يا حمودي.
عمر: لك وحشة يا صاحبي.
وحضنوا بعض الثلاثة.
اسد: انت أكتر يا عاقل.
رن جرس الباب.
رعد: أكيد الأكل وصل.
راح يفتح الباب واستلم الأكل.
يلا يا شباب، اديكم معايا نحطه على الطاولة.
اسد: يلا.
وضعوا الأكل على الطاولة ولاحظوا إن رعد بيحط أكل في الصينية.
اسد: لمين الأكل ده؟ ما إحنا كلنا موجودين هنا.
رعد: تصدق إنك رخيم.
اسد: لأ بجد، انت واخده لمين؟
رعد: لمرتي.
اسد: أوووووبس! تصدق نسيت. طب يلا، إحنا هنستناك.
ابتسم رعد: لأ يا حبيبي، انت بلش. صحة وهنا. إنتوا كلوا. أنا هاكل فوق.
امير: اخص، بتسيب ضيوفككك يا حبيبي.
رعد: انتوا مش ضيوف. سلام.
دخل رعد الغرفة وجدها نائمة. اقترب منها ووضع صينية الأكل بجانبها.
رعد وهو يلمس وجنتيها بحنان: همستي، همستي. يلا مشان تاكلي.
فتحت عينيها بحب.
رعد: رجلي بتوجعني أوي.
رعد: يلا ناكل، بعديها هعطيكي مسكن ليخفف الوجع.
همس: ماشي.
بدأ يطعمها بيده بحنية وحب كبيرة.
همس: خلص، مش قادرة.
رعد: يلا، آخر واحدة.
همس: ماشية.
أطعمها وأعطاها مسكن ليخفف وجع قدميها. ونام بجانبها وحضنها.
رعد: عايز أنام، وبكرا هنرجع مصر، وبعد أسبوع الفرح.
همس بفرحة: بجد؟
رعد: والله يا همستي. بس نامي مشان ما تتعبي بكرا من السفر.
همس: بس أنا مش عايزة أنام، عايزة أنزل تحت في الصالون أقعد.
رعد: صحابي تحت. نامي وبس تصحي هنزلك.
همس: وحياتك، تحكي جد؟ صحابك تحت وانت عايز تنام؟
رعد: نامي هلاء. بس يخلصوا أكل هيروحوا.
كادت أن تتحدث ولاكن أوقفها صوته عن التحدث.
رعد: نامي يا همستي، أنا تعبان.
أغمضت عينيها، تلك الأخرى لتنام أيضاً وهي داخل أحضانه.
اسد: هو اتأخر ليه؟
عمر: لما يقولك "الفيلة" لألك معناها مش هينزل يا حبيبي.
محمد: طب يلا، إحنا اشبعنا، خلينا نلم الأكل ونروح عند اسد.
اسد: بتشرفوني والله. بس والله الجواز ظبطك، صرت تلم صحون. الله يرحم أيام لما نترجاك تشيل معنا يا مغرور.
محمد بضحك: آه والله. الله يرحم.
رواية همسة الرعد الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبة المجهوله
فتحت عينيها ونظرت بجانبها لم تره.
نادت عليه ولا رد.
حاولت أن تتحرك ولكن منعها وجع رجلها.
نادت بأعلى صوتها على اسمه.
وفي دقيقة كان يفتح باب الغرفة.
رعد: صباح الخير.
همس: مسا الخير يا رعد.
رعد: طيب مسا الخير يا قلبي، امتى صحيتي؟
همس: دلوقتي.
رعد: طب الدكتور اشوي وهيجي ليفحصك.
هزت رأسها للأسفل.
وبعد مدة ليست بقصيرة.
رعد: اه يا دكتور.
الدكتور: متقلقش طبيعي هتوجعها لأنها صرلها مدة متمشيش عليها.
والوجع يومين وهيخف، هي مش هتقدر تتحرك من الوجع.
بس بعد يومين هتمشي بس هتكون خايفة، انت دورك توقف جنبها.
رعد: تمام يا دكتور متشكر.
الدكتور: سلام.
دخل غرفته بعد ما اوصل الدكتور للخارج.
همس: هااا قالك ايه؟
رعد: مقليش حاجة.
همس: طب هقدر امشي؟
رعد: ايوه بس يومين ليخف الوجع.
همس: وبعدين؟
رعد: بعدين شو؟
همس: بعد ما امشي على رجلي هتعمل ايه؟
جلس بجانبها وأبتسم.
رعد: هنعمل ايه يا همستي؟
همس: انت قولي.
رعد: هنرجع مصر.
همس: بس؟
رعد: ايوه انتي عايزه حاجة؟
همس: لا مش عايزه، هنرجع امتا؟
رعد: بكرا الصبح، انتي نامي دلوقتي.
همس: مش عايزه انام، انا جعانة.
رعد: طب الصينية الأكل جمبك.
همس: اووبس مشوفتهاش.
ظلت دقيقة تنتظر أن يطعمها بيده مثل دائما.
ولكنه خيب ضنها.
رعد: طب كلي بتستني ايه؟
همس: هو انا استنيت، انا عايزه انام.
رعد بضحك: مجنونه والله، يعني لو مطعمتكيش مش هتاكلي؟
همس: هههه بتضحك ع ايه ها؟ مش شايفة انو في موضوع بضحك يعني، انا اصلا مش جعانه عشان كده مش هاكل.
قبل وجنتيها بحب.
رعد: خلاص متزعليش والله كنت بهزر معك، بس انتي مش وش هزار.
همس: طب متهزرش.
رعد: طب يلا هطعميكي.
بدأ يطعمها بيده.
واعطها مسكن ل تنام مرة أخرى لكي لا تشعر بتعب رجليها.
رعد: انتي دلوقتي هتنامي لأنك اخدتي المسكن.
همس: اه بس كتير نمت انا.
وضع نفسه بجانبها وحاوط خصرها بيده.
رعد: معلش يا قلبي.
همس وهي تضع نفسها بداخل أحضانه كأنها خائفة من أن يتركها.
همس: متسبنيش يا رعد.
اقترب منها وقبل وجنتيها بحب كبير.
رعد: مش هسيبك والله يا همستي.
نظر إليها ورأها ذهبت في النوم.
ابتسم بخفة عليها.
وقبل وجنتيها وجبينها بحب اكبر.
واغمض عينيه يستسلم للنوم هو الآخر.
فتحت عينيها على يده التي تلمس وجنتيها.
ابتسمت ابتسامة بانت غمزاتها.
قبلها على تلك الغمزات.
رعد: صباح الخير.
همس: صباح الخير، احنا هنسافر امتا؟
رعد: دلوقتي.
حملها على يديه ووضعها داخل الحمام.
رعد: انتي هتعرفي ولا انادي وحده من الخدم؟
همس: لا هعرف.
وبعد وقت كانو الاثنان جاهزون.
رعد: متجوز قمر والله.
همس: قمر مين صاحبتك؟
رعد: بتصدقي خسارة حد يجاملك انتي بجد.
همس: انت دايما بتقول كده وترجع تجامل.
رعد: واحد اهبل اصل انا بنسى كتير.
همس من بين ضحكها: بتقول ع نفسك غبي ليه؟
رعد: اضحكي اضحكي يلا.
همس: طب والله احلى اهبل.
حملها رعد بين يديه.
رعد: طب يلا هنتأخر ع معاد الطيارة.
وبعد مرور ساعتان وصلوا الاثنان إلى فيلة رعد.
حملها بين يديه وهو يدخل الفيلا.
رعد: موجوعة اكتير.
همس: اااه يا رعد.
رعد: يلا هتاكلي وبعدها تاخدي المسكن هتبقي احسن.
هزت رأسها.
سميحة: اهلا يا حبايبي نورتوا.
رعد: نورك يا داده بس تطلعي الاكل على الغرفة.
سميحة: من عنيا يا ابني.
أخذ رعد همس وبدأ يطعمها وبعدها أعطاها المسكن ل تنام.
همس بتعب: رعد.
رعد: ايوه يا همستي.
همس: احضني بس ل انام.
رعد: امرك يا هانم.
وضع نفسه بجانبها وحاوط خصرها الصغير بيده وشدها إليه وقبل وجنتيها وهي استسلمت للنوم.
وهو بعد وقت ليس بكثير تركها ونزل لتحت.
سميحه: مالها همس يا ابني؟
رعد: مفيش يا داداه تعب بس.
وصلوا اصحابه للفيلا.
اسد: طب مش كنت تجيبنا معك احسن.
رعد: اسمع انا مش فايقلك انا عايزكم تساعدوني.
محمد: انتا أمر واحنا ننفذ.
رعد: عايزكم تتكفلوا بموضوع الفرح.
عمر: فرح مين؟
رعد: فرحي.
امير: قول والله؟
رعد: امير مش فايقلك قولتوا ايه؟
اسد: اكيد موافقين بس انتا حدد اليوم.
رعد: الاسبوع الجاي.
اسد: اعتبره صار.
رعد: تسلمولي.
عمر: طب يلا مش عايز تروح تشتري بدلة؟
رعد: سيبوا الاشي هاد عليه.
محمد: طب يلا يا شباب احنا نقوم يا دوب نلحق اصلا.
رعد: شكرا يا شباب بس همس متعرفش حاجة.
امير: لا شكر ولا اشي يوم فرحنا هتتكفل فيه كله.
رعد: حاضر.
ذهبوا الشباب ل يفعلوا تجهيزات فرح صاحبهم.
وبدأو يجهزوا كل شئ بوقته.
اما رعد اختار له بدلة واختار ل همس فستان لها.
وبدأ يشجعها على الحركة كانت خائفة بالاول بعدها تشجعت بدأت تمشي ولاكن بخطوات بطيئه.
وبعد ايام اليوم هو الذي ينتظره رعد وأصحابه فرحانين ل صديقهم.
في الصباح.
رعد.
رواية همسة الرعد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبة المجهوله
فتحت عينيها لم تجده.
نزلت للأسفل.
همس: يا دادا هو رعد فين؟
سميحة: في الشركة يا بنتي.
همس: ااه، طيب أنا عايزة أروح عنده.
سميحة: طب رني اسأليه الأول.
همس: لا، هعمله مفاجأة.
ذهبت لتجهز نفسها ونزلت.
سمعت رنة تليفونه.
رعد: صباح الخير.
همس: صباح النور، انت رحت الشركة ليه؟
رعد: شوية شغل، هخلصه بسرعة.
همس: طب أنا عايزة أجلك.
رعد: لا، انتي هتروحي على الفندق.
همس: ليه؟
رعد: هناك تعرفي، انتي بس اطلعي مع السواق.
همس: حاضر.
وبعد وقت وصلت للفندق.
رنا بابتسامة: أهلاً مدام همس، اتفضلي معي.
همس بابتسامة: هو فيه إيه؟
رنا: شوية وهتعرفي.
دخلت الغرفة ورأت فستان أبيض نافش، يديه مغطية بشفون كامل عليه رسمات.
ضحكت بصوت عالي لا إرادياً ودمعت عيونها من الفرحة.
رن رقمه في موبايلها.
وخرجت البنات.
رعد: عجبك الفستان؟
همس بدموع: بجنن.
رعد: طب بتعيطي ليه؟ أنا عملت كل ده مشان تكوني مبسوطة.
همس بدموع: مش قادرة، أنا كتير مبسوطة يا رعد.
أنا عايزة أشوفك دلوقتي.
رعد: هتشوفيني بعد شوية، لأني عم بجهز عشان اجي آخدك.
همس بفرحة ودموع: وأنا هستناك.
رعد: طب متعيطيش.
همس: حاضر.
دخلوا البنات وبدأوا يجهزونها.
***
أمير: قوم يا رعد خلينا نروح الفندق نجهز حالنا.
رعد: بس اتأكد إنوا مش هيحصل حاجة.
محمد: يا زلمة أنا موجود، روح انت بس.
أسد: وأنا معه، متخافش، كل شيء هيكون أحلى ما تتوقع.
رعد: شكراً يا شباب.
عمر: العفووو يا حبيبي.
رعد: صح البنات هييجوا؟
محمد: أيوااا.
رعد: طب يلا هروح أجهز نفسي، يلا يا عمر.
***
في المساء.
دخل رعد لغرفة همس.
كانت جالسة على الكرسي تنتظره.
أول ما رأته وقفت وأسرعت نحوه، حضنته.
همس: شكراً.
رعد: طب وسعي كده أشوف همستي طالعة إزاي.
همس بابتسامة: ها؟ طالعة إزاي؟
كانت مثل الأميرات بفستانها النفاش والطرحة الموضوعة فوق شعرها، الذي كانت تسريحة شعرها مثل الأميرات، وبشرتها البيضاء وعينيها الزرقاء وغمازاتها التي تبان كل ما تبتسم.
قبلها من جبينها.
طالعة قمر يا همستي.
وبعدها رفعها إليه وحضنها بشدة.
رعد: طب والله مش مصدق.
همس: بحبك.
رعد: وأنا بموت فيكي. يلا امشي قدامي أحسن ما والله ألغي الفرح كله.
همس: لا لا، يلا نروح.
مسك يدها ليذهبا لمكان الفرح.
داخل السيارة.
همس: فرحي فين يا رعووود؟
رعد: هتعرفي بس نوصل.
همس: يووووووي أنا مبسووووطة، يلا يا رعد.
رعد بضحك صوت عالي: طب أهدي اشوي وهنوصل، والله حاسس حالي متجوز هبلة.
همس بحدة: رعددددد.
رعد باصطناع الخوف: آسف يا باشا.
همس: أيوا اتعدل كده.
رعد: أمرك يا باشا.
رعد: يلا وصلنا.
نزل رعد من السيارة وذهب فتح الباب لهمس ومسك يدها.
ودخلوا لحديقة فيلا كانت مزينة بطريقة أعجبت همس.
همس: يا الله، بتجنن يا رعد، كل هاد مشاني؟
رعد: آآه، أنا ما لي غيرك يا همستي.
دخلوا للحديقة وبدأوا يرقصوا مع بعض بفرحة.
بعد وقت.
رعد بهمس: همستي اطلعي بكفي رقص، هيجوا صحابي.
حركت رأسها للأسفل وصعدت لتجلس على الكرسي.
ذهبوا البنات الذين يعرفون رعد للوقوف معها ويباركون لها.
وذهبوا أصدقاء رعد ليرقصوا مع بعض بجنون وهبل أمام جميع الناس.
وبعدها البنات سحبوا همس ونزلوا ليرقصوا.
أصدقاء رعد فصوا الساحة وبدأوا يرقصون.
البنات مع بعض.
انتهى الزفاف بفرحة الكل، والجميع بدأوا يذهبون.
همس: الكل روح، احنا هنروح امتا؟
رعد: يلا فوتي.
همس: انت؟
رعد: أيوااا، هاي الفيلا رح نبدأ فيها من جديد، من هون رح نحكي لولادنا قصتنا.
حضنته همس وهو رفعها لتصل إليه وشدد من احتضانها أكثر.
دخلوا للفيلا.
همس: واااو، بتجنن.
رعد: عجبتك؟
همس: أيوااا، أنا عايزة أتفرج عليها.
رعد: لبعدين. انتي روحي خدي شاور وانزلي لنتعشى.
همس: حاضر.
بعد وقت نزلت همس وبدأوا بالأكل.
رعد: الحمدالله.
همس: هو انت شبعت؟
رعد: أيوا.
همس: اااه.
همسك ايد همس.
همس: وين؟
رعد: مالك؟ ولا هبلة؟ هنام انتي مش تعبانة من الفرح والرقص؟
همس: آآه والله يا رعد فعلاً تعبانة، طب يلا مشان ننام لأني هموت من النعس.
رعد: آآه يلا.
***
في الصباح فتحت عينيها لم تجده.
نزلت للأسفل رأته يضع الطعام إلى الطاولة.
رعد: صباح الخير.
همس: صباح الخير.
رعد: طب تعالي مشان ناكل، أنا كنت لسا هطلع أفوقك.
همس.
رواية همسة الرعد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة المجهوله
همس: ااه أنا والله جعانة.
رعد بابتسامة: طب يلا.
أمسك بيدها وجلس، وأجلسها على قدميه، وبدأ يطعمها بيديه.
همس: خلاص هاكل لوحدي.
رعد: انسى إنك تاكلي لوحدك يا همستي، أنا هطعميكي بإيدي من دلوقتي.
حضنته همس بفرحة وحب كبير.
همس: بحبك.
قبّلها على وجنتيها.
رعد: وأنا بموت فيكي يا همستي. أنا عايز عشر عيال، إيه رأيك؟
همس: نعمممم! عايز إيه؟
رعد بضحك: إيه مالك؟ بقولك عايز عشر عيال، قليل صح؟
همس: قليل إيه يا حبيبي، بس اتنين يا رعد ومفيش غيرهم.
رعد بضحك: لا عشرة، والأيام بينا يا همستي هنشوف.
***
ماسة: أول ما تخرج تاخدها، مترجعهاش تاني.
عمر بخبث: تمام يا ماسة.
ماسة: يبقى اتفقنا، إنت عايز همس، وأنا عايز رعد.
ابتسم عمر: متخافيش، كل شيء هيبقى تمام. خلاص أول ما ألاقي الفرصة هاخدها.
ابتسمت ماسة أيضاً بخبث شديد.
***
محمد: الووو يا أسد.
أسد: أهلاً يا محمد، إنت لحقت تشتقلي؟
محمد: إنت أهبل، أشتقلك ليه؟ أنا عايزك في حاجة.
أسد: في إيه؟
محمد: نتقابل الأول.
أسد: تمام، هشوفك بالمطعم، سلام.
***
ذهب محمد ورأى أسد، وجلس معه.
أسد: في إيه؟
محمد: عمر يا أسد.
أسد: ماله؟
محمد: الكلب اللي مفكرينه محترم، حاطط عينه على مرات رعد.
أسد: بتقول إيه؟ إنت مجنون؟ عمر مستحيل يعمل كده. إنت أصلاً إزاي تقول كده عليه؟
محمد: أنا كنت عنده امبارح، ولما كنا نتعشى، هو راح على الحمام، وشفت ماسة بعتت رسالة على الجوال مكتوب فيها: "هتخطف همس امتى يا عمر؟" وما لحقتش أشوف الرسائل اللي قبلها، لأنه طلع من الحمام. والله كنت هضربه، بس قبل ما أعمل فيه حاجة، اتصلت والدتي عليا، وكانت في المستشفى، لأنه مرتي ولدت، ونسيت الموضوع كله.
أسد بعصبية: ابن *****، هو فاكر نفسه إيه؟ أنا والله لـ أندمه.
محمد: اهدى يا أسد، أنا والله مش هاين عليا إني أسكتله، بس الموضوع بخص رعد، وهو اللي هيتصرف، لأنها مراته، وهو بيعرف يعمل إيه.
أسد: طب أنا هتصل عليه.
محمد: اهدى يا أسد، لسه الصباحية.
أسد: طب سميت البنوتة إيه؟
محمد بمزاح: سميتها على اسم بيشبهك.
أسد بدون انتباه ولهفة وابتسامة: بجد؟ سميتها إيه؟ قول.
محمد بضحك: لبوءة.
أسد بعصبية: تتريق على اسمي يا كلب! عن جد إنك صاحب *****.
محمد: متزعلش، بهزر.
أسد: طب سميتها إيه؟
محمد: نور.
أسد: يعيني على الحب، مراتك نوران وبنتك نور.
محمد: الله يبعتلك واحدة تدخك العمر كله.
أسد: أنا مليش بالهبل ده. طب يلا عايز أبارك لها وأشوف حبيبة عمو طالعة إزاي.
محمد: يلا قووم.
***
في المستشفى، كان محمد وأسد، وشافوا عمر جاي عليهم.
أسد كان هيروح لعمر، بس محمد مسكه بسرعة.
محمد: اهدى يا أسد، إحنا مش لازم نخليه يشك في حاجة.
عمر: الحمد لله على سلامة مراتك وبنوتك يا محمد. تتربى بعزك ودلالك يا حبيبي.
حضنه عمر، ومحمد لم يبادله الحضن. ابتعد عنه، ونظر لأسد، نظرتهم كانت غريبة، لم يفهم أي شيء.
عمر: هو في إيه؟
محمد: مفيش.
عمر: آه، مش عايز تفرجّينا البنوتة؟
محمد: لا، اتفضل.
دخلوا كلهم.
عمر: ألف سلامة عليكي انتي والبنوتة.
أسد: الحمد لله على السلامة، ما شاء الله قمر. تتربى بعزكم يا رب.
نوران: تسلموا، عقبال ما نشوفلكم يا رب.
أسد: طب أنا رايح، سلام. هبقى أشوفك بعدين يا محمد.
بعد وقت قصير.
عمر: محمد، أنا عايز أتكلم معاك.
محمد: في إيه؟
عمر: خلينا نروح نشرب قهوة بمحل، وبحكيلك. مش هينفع هنا.
ذهبوا وجلسوا.
محمد بهدوء: قول يا عمر، في إيه؟
عمر: هو بصراحة يا محمد، أنا عايز أطلب إيد أختك دنيا.
محمد بغضب.
رواية همسة الرعد الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة المجهوله
وقف محمد بغضب، أمسك عمر من قميصه.
"انت بتقول إيه يا حيوان؟"
أبعد عمر يد محمد بغضب.
"فيك إيه يا محمد؟ أنا قولت حاجة غلط؟"
"أنا مستحيل أعطي أختي لواحد قذر زيك يا عمر."
كاد عمر أن يتكلم، لكنه رأى الناس تنتظر لهم.
نظر له نظرة لوم وحزن، وخرج من المطعم.
***
"همستي، قومي بقا، بكفي نوم."
"قوم ننزل نشاهد فيلم لوحدنا، وبعد كدا تيجي تحدثني عن حياتك. أنا معرفش عنك حاجة."
قبلها من جبينها.
"حاضر يا همستي، هقولك على كل حاجة. أنا هنزل قبلك وأحضر حاجات للأعدة."
حركت رأسها بإيماء له.
همس لنفسها: "انت مقربتش عليه لحد دلوقتي ليه يا رعد؟"
***
كان يقود سيارته ويفكر، هل ممكن أن يكون عمر ممكن أن يأذيهم؟ أو أن محمد فاهم الموضوع غلط؟
فاق من تفكيره عندما صدم فتاة بسيارته.
خرج من سيارته بسرعة.
"انت بخير يا آنسة؟"
وقفت ريتاج بغضب.
"هو انت أعمى يا أستاذ؟"
أسد بهدوء: "احترمي نفسك يا آنسة، أظن إنك مفكيش حاجة."
ريتاج بصراخ: "انت مش شايف هدومي دي بقت وسخة، أنا هروح الحفلة إزاي دلوقتي؟"
أسد: "تعالي اركبي معايا العربية وهوديكي على ماركت، اختاري اللي انتي عايزاه وأنا هدفع حقهم."
ريتاج: "لا شكراً، أنا هروح."
أسد: "متفهمنيش غلط يا آنسة."
ريتاج: "ولا يهمك، مع السلامة."
***
ماسة بتلفون: "أيوا يا عمر."
"يلا، أنا هروح أخطف همس ونسافر يا ماسة."
ماسة بفرحة: "بتتكلم بجد يا عمر؟"
عمر بصرامة: "أيوا، وأنا هصورلك كل حاجة يا ماسة."
"وأنا مستنياك يا عمر."
***
همس بقلق: "ي رعد، انت بتعمل إيه؟"
"ممكن تسكتي يا همس، خليني أخلص اللي عاوزو، بعدها هفهمك كل حاجة."
"طب انت مربطني على الكرسي كدا ليه والنور خفيف كدا ليه؟"
"اسكتي يا همس دلوقتي."
"عاوز تصورني ليه؟"
رعد بعصبية: "اسكتي وهفهمك كل حاجة يا همستي."
التقط لها بعض الصور وفك الحبال من عليها.
"أيوا، هتفهمني امتى؟"
***
كانت تنتظر هذه الصور، ودقائق ووصلت الصور على الموبايل.
ابتسمت بخبث عندما رأت تلك الصور واطمأن قلبها.
فاقت من شرودها على رنة موبايل رعد.
ماسة: "أيوا."
رعد بدموع: "أنا محتاجك يا ماسة، تعاليلي حالا."
ماسة بدلع: "أيوا يا بيبي، أنا مسافة الطريق وهكون عندك."
"وأنا هستناكي."