الفصل 11 | من 13 فصل

رواية همس الزين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منة يوسف

المشاهدات
17
كلمة
885
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

كيان هتتجوزي زين بما إن علي واحد طايش، والجواز هيكون مؤقت. هنا الحيرة كانت ملياهم، فاقوا على زين وهو بيقول: جواز مؤقت إزاي يا بابا؟ أنا عايز أفهم. وثانياً حضرتك عارف إني متجوز ومليش أسبوعين كمان أروح أتجوز على مراتي؟ علي بعصبية وغيره: بابا أنا مش طايش وأقدر أفتح بيت، كل الحكاية إني طلعت واشتغلت برا شغلكم مش عشان عملت كذا مشروع وفشل يبقى أنا طايش. وبص لكيان وقال وشاور عليها: كيان مش هتتجوز غيري، تمام. وساب البيت ومشي.

عند همس، سمعت الزيطة ونزلت جري وسمعت إن زين مفروض يتجوز كيان، وطلعت تجري على أوضتها تبكي. عند زين ورعد وقمر وكيان، كانوا واقفين بصدمة من الكلام اللي قاله علي. قمر بعصبية: رعد، أنت لازم تفهمني حالا إيه اللي بيحصل ومين كيان اللي طلعت لنا في البخت دي وعايز تجوزها لولادي؟ ده مرة وده مرة. رعد بهدوء: حاضر يا قمر، بس ادخلي دلوقتي ودي كيان للأوضة ترتاح شوية.

فعلاً قمر أخدت كيان وودتها الأوضة وهي متذمرة من اللي بيحصل ده، وكيان كانت مكسوفة من اللي بيحصل ده كله وخصوصاً موقف علي. دخلت الأوضة وهي بتفكر: يا ترى علي عمل كده ليه؟ هل عشان يثبت لأهله إنه قادر؟ ولا إيه؟ وبعدين نفضت الأفكار دي بغضب من نفسها. كيان وهي بتكلم نفسها: فوقي فوقي يا كيان، أنتِ هنا عشان حاجة، والحاجة أكيد هتنتهي في يوم من الأيام، وساعتها علي هيسيبك. وثانياً بتفكري ليه في علي؟ فوقي، هتضيعي نفسك بنفسك.

هنا فجأة حد دخل، حد من البلكونة، وكان علي. علي بهدوء: اممم، عايزة تتجوزي أخويا، اممم، ويا ترى بقا أنتِ مين ولا جاية عايزة إيه مننا؟ وفضل يقرب منها. كيان بتوتر: عمو رعد هيقولك كل حاجة، أنا أنا... علي وهو بيقرب: قولي أنتِ إيه. كيان بتوتر: علي، ابعد شوية، عيب كده. علي بإعجاب: تعرفي إنك حلوة أوي. ووقف قدامها وحاصرها بين إيديه وقرب منها أكتر: وقمر أوي. ومسك خصلة من شعرها ولفها في صباعه: وشعرك ده جميل. كيان وهي غايبة

وسط كلامه وتغزله فيها: اممم. علي لما شافها كده قرب منها وهمس بين شفايفها: كيان أنا... عند قمر ورعد. رعد بهدوء: بصي يا ستي، كيان دي تبقى بنت اختي. قمر بضحك: نعم اختك؟ رعد، أنا عايشة معاكم عمري كله، محدش قال إنه ليك اخت. رعد بهدوء: دي مش اختي، أختي دي تبقى بنت بنت خالتي، بنت أحلام يا قمر. أحلام لما هربت واتجوزت اللي بتحبه وبعدت عن الكل. زمان قابلتها هي وجوزها وكانت حامل في كيان، ساعتها كلمتني ووصتني عليها لو حصل حاجة.

قمر بهدوء: وبعدين هي حصلها حاجة؟ رعد بهدوء: جوز خالتي عرف مكانها، طبعاً جوزها مات ومليش حد يتحاموا فيه، حتى عيلة جوزها عايزين يغصبوها كيان إنها تتجوز ابن عمها. ولما جوز خالتي عرف هددها إنه هيقتلها هي وبنتها، وأحلام ملقتش حل قدامها غير إنها تهرب كيان لهنا، وبس يا ستي. قمر بهدوء: بس برضو يا رعد، متتجوزش حد، علي عايز يعيش حياته وزين اتجوز. رعد: هي لازم تتجوز، أومال لو جم أقولهم إيه؟ عايشة هنا بصفتها إيه؟

قمر بتفكير: عندك حق، بس ادي شوية وقت لعلي يفكر كويس. وحياتك عندك يا رعد، ما تغصبه ولا تضايقه بحاجة. رعد: يا قمر، علي ابني وزيه زي زين، وأنا متأكد إن كيان هي أكتر واحدة مناسبة ليه، ومش هغصبه، حاضر. وبعدين غمزلها: بس بقولك، أنتِ وحشاني. واخدها في حضنه. عند زين وهمس. زين داخل الأوضة بهدوء وتوتر من اللي حصل ده كله، فجأة شاف همس. همس لابسة أحلى لبس عندها وكانت واقفة بتوتر وبتفرك في إيدها. زين بإعجاب: إيه ده؟ مين القمر دي؟

وقرب منها. همس: هو أنا اللي شايفه حقيقة؟ همس بتوتر من قربه: زين، أنا عايزة أقولك حاجة. زين بإعجاب من كتلة الجمال وقال: بعدين بعدين يا همس، انهارده دخلتنا. همس بتوتر: زين، أنا مش بنت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...