خرجوا على صوت ضرب نار وكانت الصدمة من نصيبهم. علي واقع والدم حواليه. قمر بصدمة وصراخ: عليييي! وجريت عليه وهمس جريت معاها. أما كيان فكانت واقفة بصدمة، هي اللي كان مفروض تموت مش علي. ونزلت الدموع من عينها. أما زين ورعد ورجالتهم مسكوا في أعمامها وبلغوا عنهم. قمر بصراخ: يا عليييعلي! وهو بيقوم عادي: اهدي يا ست الكل، دي الطلقة جات في إيدي. قمر بدموع وهي بتحضنه
وبتطمن على كل حتة في جسمه: لا لا، انت دمك ساح قدامي، يلا قوم قوم عشان نروح المستشفى بسرعااااه. وبصت لكيان وقالت بشر: تعرفي لو ابني حصله حاجة هقتلك، فاهمة؟ كيان كانت في عالم تاني. علي بحب لأمه: يا ماما اطمني، ملهوش لازمة الكلام دا لكيان، أنا اللي دافعت عنها. وبص عليها بس لاحظ إنها مش معاهم ووشها بيصفر. علي قام هو وقمر اللي أصرت يروحوا المستشفى، وسابوا همس وكيان.
أما رعد وزين بعد ما اتضرب علي، كلهم هجموا على أعمام كيان، وغالباً مسبوش حاجة فيهم سليمة. رعد كان بيضرب بكل غل، وزين كذلك. هو عارف إن دي خطة من أبوه لأنه كان متأكد إنهم هييجوا وجهز كل حاجة. عند همس، كانت قاعدة خايفة على زين، وللحظة اتخيلت إنه اتصاب بحاجة وفضلت تبكي على تخيلها. دخل زين الأوضة، واللي اتفاجأ بهمّس وهي بتبكي. زين بسرعة: مالك؟ مالك يا همس؟ حصل حاجة؟ ماما حصلها حاجة؟ همس
وهي بتحضنه وبتجاوب براسه: لا، محدش حصله حاجة، أنا بس خوفت عليك. وقعدت تبكي تاني. زين بحب: خلاص يا حبيبي، أنا بخير. وغمزلها: بعدين أنا عايز آخد دش. همس بكسوف: اتلم. عند كيان وعلي وقمر، كانوا قاعدين بعد ما قمر وعلي جم من المستشفى، والدكتور أكد إنها إصابة سطحية مش أكتر. دخل عليهم رعد وهو في إيده ست. بمجرد ما شافتها كيان، جريت عليها. كيان: ماما حبيبتي، وحشتيني. الست بحب ودموع: وانتِ أكتر يا كياني، وحشتيني أووي.
وبصت لرعد وقمر وقالت: شكرا، شكرا يا رعد، طول عمرك شهم وجدع. رعد بحب أخوي: بس يا عبيطة، بتقولي إيه؟ دي أنتِ أختي قبل ما تكوني بنت خالتي. هنا قمر عرفت هويتها، وقامت سلمت عليها ورحبت هي وعلي. بعد يومين. أم كيان: لا كده كفايا يا رعد، أنا هسافر وآخد بنتي، كفايا إنكم استحملتونا يومين. قمر بزعل: بتقولي إيه بس يا زينب؟ والله ربنا يعلم إني حبيتك وحبيت كيان، وبعدين ما تقعدي، ده بيت أخوكي.
رعد بهدوء: بعدين أنا عايزك في موضوع مهم. وبص لكيان وقال: إحنا طالبين إيد كيان لعلي ابني. في الفرح، كانوا كيان وعلي بيرقصوا مع بعض. علي بحب: تعرفي مين أخد قلبي وشقلب كياني من أول ما شوفته؟ كيان بكسوف: مين؟ علي بحب: أنتِ، أنتِ يا كياني. وهمس بين شفايفها: بحبك. كيان بكسوف وحب: وأنا بحبك. زين وهمس مع بعض. همس وهي بتهمس في ودن زين: أنا حامل. زين بفرحة: بتقولي إيه؟ اللي سمعته دا حقيقي؟
همس بفرحة ودموع: آه يا حبيبي، حقيقي، أنا حامل، حامل يا زيني. زين بغمزة: ده إحنا هنحتفل أووي النهاردة. ومن بعيد، كان رعد واخد قمر في حضنه، وبييبصوا على عيالهم اللي كبروا بسرعة واتجوزوا. قمر بدموع فرحة: أنا كده اطمنت على زين وعلي وليلى، مش محتاجة حاجة تانية من ربنا. رعد وهو بيبوس جبينها: ربنا يخليكي لينا، وتعيشي وتشوفي عيالهم. وغمزلها: ما تيجي نتجوز إحنا كمان، إشمعنى أولاد الكلاب دول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!