عايز تجيب واحدة ريفية تعيش معانا هنا يا جدي؟ ليه؟ ثم انت ناسي أسد ده بيكره الستات، مبالك بقى إنك هتجيب واحدة هنا وتعيش معانا. لا وكمان ريفية، ده انت ناوي على موتها. الجد ببرود: خلصت كلامك؟ اسمع كويس يا مازن، اللي أنا بقوله هو اللي هيمشي في القصر ده. وهي هتيجي تعيش هنا لحد لما تخلص دراستها. ومتلاقيش دعوة بأسد، أنا هتصرف معاه. المهم اطلب انت من صباح تجهز ليها أوضة، فاهم؟ مازن بتهنيدة: حاضر، اللي تشوفه يا جدي. سلام.
وترك المكان. الجد: يا ترى بقيتي عاملة إزاي دلوقتي يا همسة؟ *** واقفه قدام قصر كبير وبكل ملل عمالة تبص عليه. همسة: قال هعيش في الجنة أنا، علشان يبعتوني هنا. أووف، وبعدين بقى أدخل ولا لأ؟ آه، أنا مش هدخل أحسن. وجات تمشي. التفت لها تلك الفتاة. همسة: أهلاً جاسم باشا. جاسم بابتسامة: أهلاً بنت الغالي، تعالي بابا مستنيكي جوه. همسة: وأنا مش مستنياه، أقصد متحمسة جداً أشوفه. جاسم بضحك: طب تعالي خشي.
ودخلت همسة لتجد شخص كبير قاعد والهيبة باينة عليه. الجد: إنتي همسة صح؟ همسة: لا، آمال مين يعني؟ الجد بضحك: شكلك كده متمردة. أنا اسمي أحمد الجارحي، كبير عيلة الجارحي. همسة: معاك همسة يا باشا، نورت مصر كلها. *** أوووه، هي دي الريفية؟ ها؟ همسة بصت ليها من فوق لتحت وسكتت. الفتاة: إنتي قليلة الأدب، إيه النظرة دي؟ هو أنا بشحت منك؟ أتوقع إيه من ريفية زيك؟
همسة ببرود: بصي يا شاطرة، وحضرتك يا أحمد باشا، أنا أصلاً جاية بضرب الجزم على دماغي، مكنتش عايزة أجي. اعتبريها بتحجج علشان خناقة، اللي تفكري فيه أنا مليش فيه. بس تقل أدبك عليا ده اللي ليا فيه. أنا لحد دلوقتي ماسكة أعصابي بالعافية ومش راضية أتهور وأزعل حد، فبلاش تنكشي فيا علشان متروحيش تشكي لباباكي، وعيب لما ترجعي للببرونة تاني. الفتاة: إنتي واحدة قليلة الأدب.
لم تكمل كلامها حتى وجدت همسة أمسكتها من شعرها جامد وحطت رأسها في الأرض. همسة ببرود: ما قولنا بلاش غلط يا شاطرة، إنتي مش حمل كف من الريفية دي. لمي لسانك ده أحسن ما أقصـ..ـه، فاهمة؟ الفتاة: فااهمة، بس سيبي شعري، آآآه. تركتها همسة لتنظر لها تلك الفتاة بإعجاب. الفتاة: واو، إنتي جامدة وشخصيتك حاجة سبيشيل كده. همسة بسخرية: هو إيه ده؟ إنتي حصل لعقلك حاجة؟ الجد بهدوء: همسة، منه خلاص، أنا موجود.
همسة: وأنا ماشية، أنا كان مالي وجع الدماغ ده. سلام عليكم. وجات تمشي اتخبطت بشخص. همسة ببرود: آسفة. وجات تمشي لاقت اللي مسك إيدها جامد. أسد: إنتي عارفة القميص اللي وسختيه ده حقه كام؟ همسة بخوف: يالهوي، ده أسد. همسة ببرود: اخلص، حقه كام يا عم انت؟ أسد بغضب: لو بتبيعي نفسك مستحيل تجيبي حقه. همسة: بقي كده تمام أوي. ومسكت الماية اللي كانت على الترابيزة وكبتها عليه لينصدم الكل. همسة بسخرية: كده بقى، لو بعته ميجيش 100 جنيه.
وذقته ايده ومشت. أسد عيونه كانت حمرا بشدة وعروقه كانت بارزة. أسد بصوت هز أركان القصر: ميييييييين دييييييييي؟ راح للجد. أسد بغضب: مين دي؟ الجد بهدوء: بنت عمك الله يرحمه. منه بصدمة: عمي، عمي مين؟ بابا، انت عندك أخ تاني؟ الجد: دي حكاية طويلة، المهم همسة لازم ترجع. مازن روح وراها بسرعة. أسد بغضب جهنمي: مفيش حد رايح وراها. الجد بهدوء: مازن، اللي قولته يتنفذ.
أسد بغضب أكبر: آسف يا جدي، بس كلامك مش هيتنفذ. البنت دي مكانها مش هنا، ولو كانت متربية مكنتش... وأهلها مشطخخخخخخ. نظر لها بعيون كلها غضب وشرارة. همسة بغضب: اخرس، أنا متربية كويس يا عم انت، وأوعاك تجيب سيرة لأهلي على لسانك بدل ما أقطـ..ـعه ليك وارميه. أوعى تفكر علشان نفوذك وفلوسك أنا أخاف، لا أنا اللي يجيب سيرة أهلي على لسانه بالسوء أنا أوريه الويل وسواده. أسد شدها ليه لتصتدم بصدره.
أسد بغضب شديد: إنتي قد الكـ..ـف كدا؟ همسة بغضب: لو عايز التاني قول، مش هبخل عليك. أسد شدها أكتر ليه وبصوت كفحيح الأفعى: عارفة ليه الكل بيخاف من أسد الجارحي؟ همسة بسخرية: ليه يعني؟ أسد بشر: علشان أنا الكا*بوس المر*عب لأي حد يفكر يتحداني. همسة بسخرية: الحقني، هقع من كتر الخوف. ولا اتهز فيها شعر يا عم الأسد، أنت وكا*بوس مر*عب على نفسك مش عليا. نظر أسد ليها نظرة كلها توعد وغضب وذقها ورجع لبروده.
أسد ببرود: كتب كتابي أنا والبنت دي النهارده بالليل. الكل وقف مصدوم وخايف على همسة من أسد. همسة ببرود: تعيش وتتجوز غيرها. أنا جيت آخد تليفوني وخدته، ويلا سلام. وجات تمشي لاقت اللي بيشدها ليه. أسد بتوعد: طلوع مفيش. همسة ببرود: ده عند الست الوالدة، مش عندي أنا. أسد وكأنه خلاص فقد أعصابه بعد ما همسة فكرته بأمه. همسة ذقت أسد ووصلت لباب القصر ولسه هتطلع لاقت اللي بيشيلها ويطلعها على فوق. منه بخوف: أنا خايفة عليها أوي.
الجد بخوف: مكنش لازم أجيبها. مازن بحزن: ما أنا قولت ليك يا جدي، بلاش. حضرتك اللي أصرت. جاسم بخوف: مش وقت عتاب هو، البنت ممكن تروح فيها. منه بدموع وخوف: طب طب هنعمل إيه؟ عند أسد وهمسة. دخل بيها الجناح بتاعه ودخل أوضته ووقعها على الأرض. همسة قامت بغضب. همسة بغضب: إنت شكلك متعرفش معنى التربية أصلاً، إيه اللي انت هببته ده؟ ابعد خليني أطلع. أسد عيونه كانت بتطق شرارة وشيطا*ن بدأ يوسو*س ليه.
بدأ يقرب من همسة وهو بيفك أزرار القميص بتاعه وهمسة بترجع لورا. همسة بغضب: ابعد يا حيو*ان انت، إيه فاكر نفسك عايش في غابة؟ ابعد. كانت بتحاول تداري خوفها وقلقها. أسد لسه عمال يقرب منها. همسة وقعت على السرير وأسد قرب وووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!