تحميل رواية همسة واسد بقلم نجلاء عبد الظاهر pdf
بقلم نجلاء عبد الظاهر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عايز تجيب واحدة ريفية تعيش معانا هنا يا جدي؟ ليه؟ ثم انت ناسي أسد ده بيكره الستات، مبالك بقى إنك هتجيب واحدة هنا وتعيش معانا. لا وكمان ريفية، ده انت ناوي على موتها. الجد ببرود: خلصت كلامك؟ اسمع كويس يا مازن، اللي أنا بقوله هو اللي هيمشي في القصر ده. وهي هتيجي تعيش هنا لحد لما تخلص دراستها. ومتلاقيش دعوة بأسد، أنا هتصرف معاه. المهم اطلب انت من صباح تجهز ليها أوضة، فاهم؟ مازن بتهنيدة: حاضر، اللي تشوفه يا جدي. سلام. وترك المكان. الجد: يا ترى بقيتي عاملة إزاي دلوقتي يا همسة؟ *** واقفه قدام قصر كبير...
رواية همسة واسد الفصل الأول 1 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
عايز تجيب واحدة ريفية تعيش معانا هنا يا جدي؟ ليه؟ ثم انت ناسي أسد ده بيكره الستات، مبالك بقى إنك هتجيب واحدة هنا وتعيش معانا. لا وكمان ريفية، ده انت ناوي على موتها.
الجد ببرود: خلصت كلامك؟ اسمع كويس يا مازن، اللي أنا بقوله هو اللي هيمشي في القصر ده. وهي هتيجي تعيش هنا لحد لما تخلص دراستها. ومتلاقيش دعوة بأسد، أنا هتصرف معاه. المهم اطلب انت من صباح تجهز ليها أوضة، فاهم؟
مازن بتهنيدة: حاضر، اللي تشوفه يا جدي. سلام.
وترك المكان.
الجد: يا ترى بقيتي عاملة إزاي دلوقتي يا همسة؟
***
واقفه قدام قصر كبير وبكل ملل عمالة تبص عليه.
همسة: قال هعيش في الجنة أنا، علشان يبعتوني هنا. أووف، وبعدين بقى أدخل ولا لأ؟ آه، أنا مش هدخل أحسن.
وجات تمشي.
التفت لها تلك الفتاة.
همسة: أهلاً جاسم باشا.
جاسم بابتسامة: أهلاً بنت الغالي، تعالي بابا مستنيكي جوه.
همسة: وأنا مش مستنياه، أقصد متحمسة جداً أشوفه.
جاسم بضحك: طب تعالي خشي.
ودخلت همسة لتجد شخص كبير قاعد والهيبة باينة عليه.
الجد: إنتي همسة صح؟
همسة: لا، آمال مين يعني؟
الجد بضحك: شكلك كده متمردة. أنا اسمي أحمد الجارحي، كبير عيلة الجارحي.
همسة: معاك همسة يا باشا، نورت مصر كلها.
***
أوووه، هي دي الريفية؟ ها؟
همسة بصت ليها من فوق لتحت وسكتت.
الفتاة: إنتي قليلة الأدب، إيه النظرة دي؟ هو أنا بشحت منك؟ أتوقع إيه من ريفية زيك؟
همسة ببرود: بصي يا شاطرة، وحضرتك يا أحمد باشا، أنا أصلاً جاية بضرب الجزم على دماغي، مكنتش عايزة أجي. اعتبريها بتحجج علشان خناقة، اللي تفكري فيه أنا مليش فيه. بس تقل أدبك عليا ده اللي ليا فيه. أنا لحد دلوقتي ماسكة أعصابي بالعافية ومش راضية أتهور وأزعل حد، فبلاش تنكشي فيا علشان متروحيش تشكي لباباكي، وعيب لما ترجعي للببرونة تاني.
الفتاة: إنتي واحدة قليلة الأدب.
لم تكمل كلامها حتى وجدت همسة أمسكتها من شعرها جامد وحطت رأسها في الأرض.
همسة ببرود: ما قولنا بلاش غلط يا شاطرة، إنتي مش حمل كف من الريفية دي. لمي لسانك ده أحسن ما أقصـ..ـه، فاهمة؟
الفتاة: فااهمة، بس سيبي شعري، آآآه.
تركتها همسة لتنظر لها تلك الفتاة بإعجاب.
الفتاة: واو، إنتي جامدة وشخصيتك حاجة سبيشيل كده.
همسة بسخرية: هو إيه ده؟ إنتي حصل لعقلك حاجة؟
الجد بهدوء: همسة، منه خلاص، أنا موجود.
همسة: وأنا ماشية، أنا كان مالي وجع الدماغ ده. سلام عليكم.
وجات تمشي اتخبطت بشخص.
همسة ببرود: آسفة.
وجات تمشي لاقت اللي مسك إيدها جامد.
أسد: إنتي عارفة القميص اللي وسختيه ده حقه كام؟
همسة بخوف: يالهوي، ده أسد.
همسة ببرود: اخلص، حقه كام يا عم انت؟
أسد بغضب: لو بتبيعي نفسك مستحيل تجيبي حقه.
همسة: بقي كده تمام أوي.
ومسكت الماية اللي كانت على الترابيزة وكبتها عليه لينصدم الكل.
همسة بسخرية: كده بقى، لو بعته ميجيش 100 جنيه.
وذقته ايده ومشت.
أسد عيونه كانت حمرا بشدة وعروقه كانت بارزة.
أسد بصوت هز أركان القصر: ميييييييين دييييييييي؟
راح للجد.
أسد بغضب: مين دي؟
الجد بهدوء: بنت عمك الله يرحمه.
منه بصدمة: عمي، عمي مين؟ بابا، انت عندك أخ تاني؟
الجد: دي حكاية طويلة، المهم همسة لازم ترجع. مازن روح وراها بسرعة.
أسد بغضب جهنمي: مفيش حد رايح وراها.
الجد بهدوء: مازن، اللي قولته يتنفذ.
أسد بغضب أكبر: آسف يا جدي، بس كلامك مش هيتنفذ. البنت دي مكانها مش هنا، ولو كانت متربية مكنتش...
وأهلها مشطخخخخخخ.
نظر لها بعيون كلها غضب وشرارة.
همسة بغضب: اخرس، أنا متربية كويس يا عم انت، وأوعاك تجيب سيرة لأهلي على لسانك بدل ما أقطـ..ـعه ليك وارميه. أوعى تفكر علشان نفوذك وفلوسك أنا أخاف، لا أنا اللي يجيب سيرة أهلي على لسانه بالسوء أنا أوريه الويل وسواده.
أسد شدها ليه لتصتدم بصدره.
أسد بغضب شديد: إنتي قد الكـ..ـف كدا؟
همسة بغضب: لو عايز التاني قول، مش هبخل عليك.
أسد شدها أكتر ليه وبصوت كفحيح الأفعى: عارفة ليه الكل بيخاف من أسد الجارحي؟
همسة بسخرية: ليه يعني؟
أسد بشر: علشان أنا الكا*بوس المر*عب لأي حد يفكر يتحداني.
همسة بسخرية: الحقني، هقع من كتر الخوف. ولا اتهز فيها شعر يا عم الأسد، أنت وكا*بوس مر*عب على نفسك مش عليا.
نظر أسد ليها نظرة كلها توعد وغضب وذقها ورجع لبروده.
أسد ببرود: كتب كتابي أنا والبنت دي النهارده بالليل.
الكل وقف مصدوم وخايف على همسة من أسد.
همسة ببرود: تعيش وتتجوز غيرها. أنا جيت آخد تليفوني وخدته، ويلا سلام.
وجات تمشي لاقت اللي بيشدها ليه.
أسد بتوعد: طلوع مفيش.
همسة ببرود: ده عند الست الوالدة، مش عندي أنا.
أسد وكأنه خلاص فقد أعصابه بعد ما همسة فكرته بأمه.
همسة ذقت أسد ووصلت لباب القصر ولسه هتطلع لاقت اللي بيشيلها ويطلعها على فوق.
منه بخوف: أنا خايفة عليها أوي.
الجد بخوف: مكنش لازم أجيبها.
مازن بحزن: ما أنا قولت ليك يا جدي، بلاش. حضرتك اللي أصرت.
جاسم بخوف: مش وقت عتاب هو، البنت ممكن تروح فيها.
منه بدموع وخوف: طب طب هنعمل إيه؟
عند أسد وهمسة.
دخل بيها الجناح بتاعه ودخل أوضته ووقعها على الأرض. همسة قامت بغضب.
همسة بغضب: إنت شكلك متعرفش معنى التربية أصلاً، إيه اللي انت هببته ده؟ ابعد خليني أطلع.
أسد عيونه كانت بتطق شرارة وشيطا*ن بدأ يوسو*س ليه.
بدأ يقرب من همسة وهو بيفك أزرار القميص بتاعه وهمسة بترجع لورا.
همسة بغضب: ابعد يا حيو*ان انت، إيه فاكر نفسك عايش في غابة؟ ابعد.
كانت بتحاول تداري خوفها وقلقها.
أسد لسه عمال يقرب منها.
همسة وقعت على السرير وأسد قرب وووووووو.
رواية همسة واسد الفصل الثاني 2 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
وقعت همسة على السرير، واقترب منها أسد.
همسة بغضب: ورب العرش العظيم لو قربت كمان يا أخينا انت لكون مموتة نفسي.
ذهبت ومسكت سكـ..ـينه وحطتها على رقبتها.
أسد ببرود: كتب الكتاب بالليل، جهزي نفسك.
همسة بنفس برود أسد: وأنا قولت تعيش وتتجوز غيرها، مش هعيد كلامي تاني.
أسد ببرود: ولا أنا، بالليل هنشوف كلام مين اللي هيتنفذ، يا انتي اسمك إيه؟
همسة بسخرية: وانت مالك.
أسد بغيظ: أنا بكلمك بهدوء، بلاش اتعصب.
همسة: ولا يطلع معاك حاجة، اسمي مش هيفرق في حاجة، مش هتخترع الذرة لو عرفته يعني.
أسد بصلها بغيظ وسابها وطلع، بس قفل الباب عليها من بره ونزل.
نزل أسد تحت، والكل كان واقف وقلقان وخايف على همسة. نزل وراح يشرب مايه وقعد قدام الشاشة بكل برود.
أسد ببرود: مازن، اتصل بالماذون وجهز كل حاجة.
مازن: واضح.
أحمد بغضب: وأنا مش هسمحلك تأذي حفيدتي يا أسد، وجواز مفيش جواز.
أسد بهدوء: القرار خلاص اتخد وهيتنفذ يا جدي، ومفيش أي مخلوق هيقدر يمنع الجواز دا.
جاسم: بس يا أسد.
أسد ببرود: جاسم باشا، وحتى انت يا جدي، يا تقعدوا وتفرحوا بالجواز دا، يا مسمعش أي اعتراض، لأني مش هتراجع.
الجد بغضب: اااااااااااسد.
أسد بهدوء: أعصابك يا جدي.
نظر أسد لتلك الواقفة أمامه، والغضب والشرارة تتطاير من عينها.
أسد: انتي طلعتي الزايه.
همسة راحت لأسد ومسكته من هدومه وشدته.
همسة بغضب: اسمع يا هولاكو انت، أنا محدش يحبسني فاهم، ولا يجبرني على حاجة، وجواز على جثتي لو اتجوزتك، واطلع بقي من دماغي علشان مش ناقصاك أنت كمان، معرفش هلاقيها منك ولا من الز*فت التاني.
وذقته.
الكل كان واقف مصدوم وفاتحين بقهم من الصدمة.
أسد بغضب: أنا لحد دلوقتي صابر عليكي، بس والله لوريكي وهدفعك التمن غالي، بس لما نتجوز.
همسة بسخرية: لا يا راجل، اتر*عبت أنا كدا. بقلك إيه، بلاش تحلم، كانت دقيقة سو*دة لما جيت هنا.
ومشت وطلعت بره القصر، ولسه هتعدي البوابات، لاقت اللي ماسكها.
الكل لحق أسد وهمسة.
همسة بغضب: ابعد عني بدل ما اوريك الويل كله، اااااابعد.
أسد شدها ليه حتى صارت بين أحضانه.
أسد ببرود: وريني الويل كدا.
همسة بتحاول تفلت منه بس مش عارفه.
همسة بغضب: انت انت مش محترم ولا متر*بي، ابعد عني وخليك راجل.
أسد هنا غضبه زاد ومسك همسة ودخلها القصر.
أسد بغضب: مازن، اتصل بالماذون حالا يلااااااااا.
مازن خاف من منظر أسد وغضبه ونفذ اللي هو قاله.
همسة بصت ليه ببرود وخططت لحاجة وفضلت ساكتة.
أسد شك في هدوءها وعرف إنها بتخطط لحاجة، بس إيه معرفش.
أحمد بغضب: أسد انت.
همسة ببرود: استنى يا باشا، الطلعة دي ليا أنا بس، مش هطلعها دلوقتي، الصبر.
الكل نظر لهمسة وبقوا الفضول هيقتلهم ويعرفوا هي بتخطط لإيه.
بعد مدة المأذون جه.
أسد ببرود: اكتب يا شيخنا.
المأذون: أين العروس؟
أسد بهدوء: منه.
نادي لمنه بابتسامة: همسة اسمها همسة يا أسد.
حاضر.
أسد سرح في اسمها اللي مش لايق على شخصيتها خالص.
منه طلعت عنده همسة.
منه: همسة بينادوا عاااا.
اممم.
همسة: شيشيش اسكتي، اهدي.
منه بخوف: انتي انتي مين؟
همسة بضحك: مالك يا بت، أنا همسة.
منه بصت ليها وضحكت.
منه بضحك: طب طب.
الزاي.
همسة بشر: الصبر بس، يلا خلينا ننزل.
منه بضحك: دا أسد هيعلقك.
همسة: ولا يقدر، يلا خلينا ننزل.
ونزلوا.
مازن شاف همسة حاول يمسك نفسه من الضحك، وجاسم نفس الوضع.
المأذون: أين الع ياااااااا.
الجد نظر لهمسة ضحك بشدة.
أسد بصدمة: انتي انتي مين؟
همسة: مو*تك يا قرة عيني، إيه رأيك بقي في النيولوك دا.
كانت همسة تديتدي بنطال واسع وعليه قميص أبيض مخطط، وحاطة على وشها نص علبة المكياج، على خد لون أحمر والخد الآخر أخضر، وأهم حاجة الحسنة اللي فوق الشفايف.
وعاملة شعرها نصه كحكة ونصه سايباه، ولابسة شبشب الحمام اللي لونه أخضر علشان البرستيج، ونسيت اللبانة.
المأذون بخوف: أعوذ بالله من الشـ..ـيطان الرجيم.
همسة راحت وقعدت فريحة وهو خاف.
همسة: جرا إيه يا شيخنا، شوفت عفريت ولا إيه، وبعدين يلا بسرعة علشان قرة عيني مستعجل، مش كدا يا حبيبي.
وابتسمت ليه لتظهر سنانها وهي باللون الأصفر.
أسد كان باصص لها بقر*ف كبير.
المأذون بهمس لأسد: فكر تاني يا ابني، أنا خايف عليك.
أسد وهو بيبص لهمسة بغيظ كبير وغضب.
رواية همسة واسد الفصل الثالث 3 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
اخلص يا شيخنا
المأذون بتهنيده: أين وكيل العروسة؟
همسه: بوشبش ثانية هجيبه.
وراحت همسه وجابت دبدوب كبير.
همسه: بوشبش سلم على عمنا الشيخ.
عمنا الشيخ سلم على بوشبش.
المأذون: هاااه.
همسه: في إيه؟ دا وكيلي وقرة عيني، موافق عليه مش كدا يا حبيبي؟
أسد ساكت بس عايز يقوم ويمسك دماغها يفر*تكها.
الجد بضحك: أنا ههههه أنا وكيل همسه يا شيخنا.
همسه بخبث بدأت تترعش وتهرش في راسها.
منه ومازن وجاسم واقفين ميتــ.. ـين من الضحك.
المأذون بخوف: لا كدا كتير، سلام عليكم، أنا ماشي. وانت يا ابني فكر مرة واتنين وعشره قبل ما تتجوز، دا مستقبلك، أنا ماشي.
أسد بغضب جهنمي: بااااااااااس.
كل حاجة وقفت، حتى همسه اترعبت من صوت أسد المرعب.
أسد أتقدم ناحيه همسه.
أسد بغضب: خلصتي مسرحيتك خلاص؟ روحي جهزي نفسك وشيلي القر*ف دا يلا.
همسه ببرود: لا مخلصتش ومش هتجوزك يا عم انت.
أسد بغضب: همسه.
همسه وكان في كهربه سارت بجسدها.
همسه بهدوء: لو سمحت افهم، أنا مش عايزه اتجوزك، افهم بقي. ثم بلاش تخلي قلبك اسو*د، كلها قلم وقميص اتو*سخ وزعقت فيك مش أكتر، عيلة وغلطت.
أسد بهدوء: شيخنا اكتب الكتاب.
همسه بدأت تغضب، واصل عيلة الجارحي بدأ يظهر.
عروق وشها بدأت تظهر ووشها بقى أحمر وعيونها بقوا حمر.
همسه بغضب: قولت مرة مش هتجوز.
أسد بهدوء: لا هنتجوز.
همسه مسكت أسد من هدومه وشدته ليها.
همسه بغضب: تفهمها زي ما تفهمها، بقي تقول بتحب واحد تاني؟ كر*هاني مش طيقاني؟ اللي تفهمه أفهمه، بس زفت جواز مش هيحصل. أنا جيت القاهرة هنا علشان أدرس وأحقق حلمي، مش علشان واحدة زيك تا*فه يجي ويتجوزني. خدتك على قد عقلك وقولت سايريه لحد لما يجيب آخره، بس طفح الكيل من دا كله، مش همسه عاصم أحمد اللي حد يجبرها على حاجة. ولو عايز تتجوز حل عني وروح اتجوز، بس أنا لا.
وذقته وطلعت الأوضة علشان تغير هدومها وترتب نفسها.
طلعت همسه من الحمام وكانت لابسه فستان أبيض طويل وسايبه شعرها وصففته ومسحت المكياج ورجعت قمر من تاني.
أسد من وراها: تحت. قولتي كل اللي عندك، ودلوقتي جه دوري. اتفضلي امضي على الورقة دي.
همسه بصتله ببرود ومردتش عليه، ودا عصب أسد بشده وراح شدها من خصرها.
أسد بغضب: خمس دقايق بس، خمس دقايق وهعرف أعلمك الأدب.
همسه ببرود: ابعد عني لو سمحت.
أسد شد*ها من شعرها جامد بشده لدرجة إن همسه صرخت من كتر الأ*لم.
همسه بوجع: ااااه سيب شعري اااااه انت مش بني آدم.
أسد بغضب: امضي.
همسه بدموع ووجع: مستحيل.
أسد شد أكتر على شعرها وهمسه اتا*لمت أكتر.
أسد بغضب أكبر: امضي يلااااا.
همسه بدموع ووجع شديد: في أحلامك مستحيل.
أسد اتعصب منها بشده وزقها على السرير وبدأ يفك أزرار قميصه وقـ.. ـلعه ورماه.
همسه بدأت تترعش والخوف سيطر عليها.
همسه بدموع: ا ابعد عني.
أسد بدأ يقرب منها وهي بترجع لورا حتى وصلت لآخر السرير.
أسد بخبث: دلوقتي قدامك حلين. الأول توقعي على الورق دا، والتاني اخد اللي عاوزه منك وهر*ميكي. تختاري إيه؟
همسه بدموع وغضب: انت انت حيو*ان.
أسد شد*ها من شعرها ناحيته لتصرخ همسه بشده.
أسد بغضب: لمي لسانك دا هاا. تختاري إيه؟
وبدأ يبص عليها بوقا*حة.
همسه بدموع وأ*لم وقعت على الورق لتصبح الآن زوجة ذلك الأسد الذي لا يعرف معنى الرحمه.
أسد زقها لترتطم رأسها بطرف السرير لتصاب بجر*ح بالرأس وتنز*ف.
همسه وهي على وشك الغياب عن الوعي: ب.. ك.. ر.. ه.. ك.
وغابت عن الوعي.
أسد شاف رأسها، قام لبس قميصه بس مقفلش أزراره وشالها ونزل على تحت وذهب إلى المستشفى.
الكل شاف أسد وهو شايل همسه وشكله، طلعوا على أوضته وشافوا د*م على السرير.
منه بصدمه: لا مش معقول، لا مستحيل.
الجد قعد بحزن على حال حفيدته واللي حصلها بسبب ابن عمها.
جاسم ومازن كانوا زعلانين بشده على همسه.
وصل أسد للمستشفى ودخل بهمسه بكل برود.
وقف يستنيها برا، قفل أزرار قميصه باهمال.
الدكتور طلع من عند همسه.
الدكتور: هي دلوقتى كويسه، دا جر*ح بسيط. تقدر تطلع في أي وقت. ألف سلامه عليها. عن إذن حضرتك.
ومشى.
دخل أسد عند همسه، لاقها نايمه وملامح البراءة ظاهره على وشها.
فضل باصص عليها شوية وبعدها شالها ورجع على القصر.
الكل شاف همسه والشاش اللي على رأسها، عرفوا أن اللي فهموه غلط.
أسد طلع وحط همسه على السرير وغطاها.
وجه يمشي سمع اللي جننه تماماً.
همسه بنوم: معتز بحبك.
همسه بنوم: معتز بحبك.
أسد قرب منها وبقي بيبص عليها بغضب كبير.
أشدها من شعرها جامد.
همسه قامت مخضوضه وشعرها بيوجعها.
همسه بوجع: ااااه سيب شعري اااااه انت انت حيو*ان، سيب.
وكانت تبكي بشده ودموعها بتنزل.
أسد كان الغضب عامي على عيونه وكان بيشد شعر همسه بشده ونزل بيها تحت.
رواية همسة واسد الفصل الرابع 4 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
أسد كان الغضب عامي على عيونه، وكان بيشد شعر همسه بشدة ونزل بيها تحت.
جاسم بقلق: في إيه يا أسد؟ إيه اللي أنت عامله دا؟ سيب البنت.
همسه بدموع وألم: بكرهك، بكرهك، آآآه شعري.
أحمد بغضب: آآآآآآآسد، إيه اللي أنت بتعمله دا؟ سيب همسه.
أسد كان ماشي ولا أثر الكلام دا عليه، خدها وطلع برا القصر ووصل الحديقة الخلفية وداها عند شجرة كبيرة ربطها هناك.
أسد بصوت كفحيح الأفعى: خلي معتز حبيب قلبك يجي ينقذك.
الكل سكت لما سمعوا أسد ومكنش بإيديهم يعملوا حاجة.
همسه بدموع وألم: بكرهك يا أسد، بكرهك.
وأخذت تبكي، أسد مهتمش بيها.
أسد بجمود وبرود: اللي هيساعدها ميلومش إلا نفسه.
وطلع على أوضته.
الكل نظر لهمسه بحزن ومشوا وتركوا تلك المسكينة تعاني.
أسد طلع جناحه وفضل يكسر في كل حاجة.
أسد بغضب: زيهم كلهم، زي بعض، كلهم صنف زبالة، عايز الحرق بس والله لأدفعها التمن، هخليها عبرة لكل واحدة خاينة وزبالة زيها.
وفضل يكسر في كل حاجة لحد لما لقى تليفونها، قدر بسهولة يفتحه وشاف وقتها صور لهمسه ومعاها شاب وباين الفرحة عليهم، وصورة كان مكتوب عليها "سبب سعادتي"، وصورة كانوا في الملاهي وكانت راكبة على ضهره، وصورة وهي حاضناه.
أسد كان بيشوف الصور والدم بيغلي في عروقه، دخل على الواتس بتاعها وشاف المحادثة بينها وبين الشخص، كانت بتهزر معاه وتقعد تقوله "أنت سندي، أنت الفرحة بتاعتي".
أسد خلاص بقى عايز يقتلها والدم غلى أكتر.
أسد بغضب جهنمي: آآآه يا زبالة، وجاية هنا تمثلي دور الخضرة الشريفة، واللي زود الوضع سوء إنها كانت مسجلة الشخص دا "حبي".
أسد كسر التليفون ونزل ليها تحت، والكل كان قاعد وشافوا أسد وهو نازل راحوا وراح.
وصل أسد ليها وكانت لسه بتعيط.
همسه بدموع: معتز أنت فين، أنا أنا محتاجاك، تعالَ أنقذني.
أسد بغضب: مفيش حد هيقدر ينقذك من جحيمي يا محترمة.
همسه بتعب وغضب: أخرس.
أسد ضربها بالقلم والكل انصدم.
همسه بتعب: أنت مش راجل.
أسد اتعصب أكتر وضربها القلم التاني.
همسه بسخرية: وجعتك إنك مش راجل بس معلشي، هي دي الحقيقة، أنت فعلًا مش راجل.
أسد شدها من شعرها جامد وهمسه صرخت بشدة.
أسد بغضب: بقى أنا مش راجل؟
همسه بألم: ولا حتى تعرف معنى الرجولة.
أسد ضربها قلم تاني ومن شدته همسه نزفت.
همسه بغضب وتعب: بكرهك.
أسد بسخرية: وبتحبي معتز مش كدا؟
همسه بألم وتعب: أيوه بحبه وبعشقه كمان، أنت إيه دخلك؟
أسد العفاريت بدأت تتنطط قدامه، فك همسه وخدها لغرفة مظلمة جدًا وحبسها فيها.
همسه بتعب وخوف كانت بتقاوم.
همسه بتعب: أهدي يا همسه، أهدي، افتكري معتز كان بيقول إيه، اتخيلي حاجة حلوة لما تكوني في مكان ضلمة، أهدي بس.
تدريجيًا بدأت تلاقي ضيق في التنفس وبدأت تحس إن الأوضة بتضيق عليها.
أحمد بغضب: أنت إيه اللي عملته دا؟ إزاي تمد إيدك عليها؟ لا وكمان حابسها! هات المفتاح يا أسد.
أسد بغضب: مفيش مفتاح، وهي لازم تتربى.
أحمد بغضب: متنساش أنت بتكلم جدك يا محترم.
أسد بغضب: هو دا اللي عندي، وهي مش هتطلع، هي طلعت زيها واحدة خاينة.
أحمد بغضب: أسد، المفتاح.
أسد ببرود: مفيش مفاتيح.
قاطع كلامهم جرس القصر، الخادمة فتحت الباب ودخل شخص باين عليه القوة، عيونه رصاصي وشعره أسود وكثيف، جسمه رياضي وباين عليه البرود.
أسد أول ما شافه اتعصب أكتر وراح ليه.
أسد بغضب: أهلًا بحبيب القلب، جاي لموتك بإيدك.
الشاب: حضرتك مين؟ أنا جاي هنا علشان همسه، هي فين؟
أسد الغضب زاد عنده ومسكه من هدومه.
أسد بغضب: راحت للموت وأنت هتحصلها.
الشاب بغضب: أنت قصدك إيه؟ همسه فين؟ أنطق، همسه فين؟
جاسم: وأنت مين؟
الشاب: معتز عاصم أحمد، أخو همسه.
الكل انصدم وأولهم أسد.
أسد بصدمة: أخوها؟
معتز بغضب: أختي فييين؟ أنطق.
منه بدموع: محبوسة في أوضة برا.
معتز بصدمة وخوف: محبوسة، هي الأوضة ضلمة؟
منه بدموع: أيوه.
معتز بخوف وقلق: تعالي معايا، هي الأوضة فين؟ بسرعة.
منه طلعت بسرعة مع معتز، وصل معتز للأوضة.
معتز بخوف وقلق: همسه، همسه أنا معتز، همسه ردي عليا، همسه.
بس مفيش رد.
معتز بدأ يكسر الباب وانجرح في كتفه بس مهتمش وفضل يخبط في الباب لحد لما اتكسر ودخل لهمسه لقاها مغمى عليها، شالها وطلعها برا.
معتز بدموع وخوف: همسه ردي عليا، همسه أنا معتز، أنا جيت همسه.
اتافحص النبض بإيده بس مفيش نبض.
معتز بصدمة: همسه، لاااااااااااااااااا.
الكل كان واقف مصدوم وأولهم أسد.
منه بدموع: أنا أنا دكتورة، خليني أشوفها.
معتز بص ليها بدموع وبعد عن همسه.
منه بدأت تضغط على قلبها وتعمل كل اللازم.
معتز مسك إيد همسه.
معتز بدموع: أنا آسف، أنا عارف إني زعلتك لما بعدت عنك بس كنت مضطر، همسه أنا ماليش غيرك في الدنيا أنا وأنتي السند لبعضنا، بلاش تسيبيني همسه، بلاش، أنا هتدمر لو جرالك حاجة همسه.
منه بدموع: همسه ارجعي، فتحي عيونك همسه، الكل محتاجك، أنا، جدي، الكل، معتز، حتى أسد، بلاش يا همسه.
ومع آخر ضغطة، همسه رجعت تتنفس تاني وقلبها رجع ينبض.
منه بعدت عن همسه ومعتز راح ليها وحضنها.
معتز بدموع: حبيبتي أنا آسف، حقك عليا همسه، بلاش تعملي كدا تاني.
همسه بدموع وتعب: مـ معتز.
وأغمي عليها.
معتز بخضة: همسه.
منه بهدوء: متخافش، هي أغمى عليها بس مش أكتر.
معتز حضن همسه كأنها هتهرب منه.
وشالها.
معتز بص لأسد بعيون كلها حمرا.
معتز بغضب: صدقني هدفعك تمن اللي عملته مع أختي دا غالي، أختي خط أحمر وأنت عديت الخط دا وصدقني هتعرف قريب مين معتز أحمد.
وترك المكان ووصل لحد باب القصر.
أسد ببرود: مراتي مش هتطلع من بيتها.
معتز بصدمة: مراتك؟
أسد ببرود: أيوه مراتي.
وراح شال همسه.
معتز اتعصب.
معتز بغضب: ابعد إيدك عنها.
أحمد بهدوء: معتز أهدى.
معتز بغضب: أهدى إيه وزفت إيه، الباشا بيقول إن أختي مراته.
رواية همسة واسد الفصل الخامس 5 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
أحمد: معتز، تعال معايا، أنا محتاج أتكلم معاك.
معتز بغضب: لا معايا ولا مع غيري، اتكلم مع حفيدك دا وخليه يسيب أختي.
أحمد بهدوء: معتز، تعال معايا بس.
معتز: عايز نتكلم، نتكلم هنا.
أحمد بهدوء: اللي يريحك، بس الأول أسد طلع همسه ترتاح فوق وتعال أنت كمان.
معتز كان لسه هيتكلم.
أحمد بهدوء: أرجوك يا معتز اهدأ.
أسد طلع همسه فوق وحطها على السرير وبص عليها ببرود ونزل.
أحمد بهدوء: الأول، أنت أخو همسه إزاي؟ أخو همسه مات مع أبوها وأمها.
معتز بهدوء: أظن دي حاجة ملكش دخل بيها.
أحمد بهدوء: لا ليا دخل، لأنكم أحفادي.
معتز بصدمة: أحفادك؟
أحمد بهدوء: أنت عارف إن عيلة أبوك اسمها الجارحي، مش كده؟
معتز بغضب: متجبش سيرة العيلة دي، أنا بكرهها.
أحمد بهدوء: أنا اسمي أحمد حامد الجارحي، أبو أبوك.
معتز قام من مكانه بغضب وعيونه احمرت بشدة وقلب لون عيونه على الأسود.
معتز بغضب: أنت أحمد الجارحي الأب اللي رمى ابنه علشان واحدة رخيصة؟
أحمد: معتز اهدأ.
معتز بغضب جهنمي: أهدأ إيييييييييييه؟ أنت الأب اللي رمى ابنه وهو تعبان وكان على حافة الموت، أنت الأب اللي مسألش على ابنه إذا كان عايش ولا ميت، أنت الأب اللي حرمت أم من أنها تشوف ابنها أو تعرف أي خبر عنه، عارف أنا كرهي ليك مش هيكون قد كره همسه ليك، همسه للأسف كانت بتسأل عن اسمك بس مقولتش ليها تنفيذ لوصية بابا، بس أنها تكون هنا في بيت أكثر شخص تكره دا هيكسرها، مين اللي جوزها؟ ميييييين؟
أحمد بهدوء: أنا.
معتز بغضب: الله الله، أنت كمان اللي جوزتها؟ إيه مكفكش اللي عملته مع ابنك؟ جاي تكمله مع ولاده؟
أحمد بندم: معتز أنا...
معتز بغضب: مش عايز أسمع صوتك.
أسد بغضب: أنا ساكت ليك من بدري، بس إنك تقل أدبك أنا مش هاسكت.
معتز بغضب: ما أنت حضرتك معشتش اللي بابا عاشه، أبوك عاش في حضن جدك وحنانه، متكسرش خاطره، متكسرش، مشافش الذل والإهانة من كل الناس، مكنش شايف الموت قدام عيونه، أبوه مرمهوش برا بيته وحياته، ولا كأنه ابنه من لحمه ودمه، وكل دا علشان إيه؟ علشان واحدة رخيصة قدرت تضحك على جدك.
أسد كان واقف مصدوم من اللي بيسمعه.
أسد بصدمة: الكلام دا صح؟
أحمد بص لمعتز بندم ومردش.
جاسر بحزن: أيوه صح يا أسد.
معتز بغضب: إيه، أول مرة تعرف حقيقة عيلتك الزبالة؟ أنا ميشرفنيش إني أكون من العيلة دي، العيلة اللي رمت أبويا لما كان في أمس الحاجة ليهم وراح لأحمد.
معتز بغضب: إيه، مكنتش عارف إن ابنك مريض بالقلب؟
أحمد نظر لمعتز بصدمة.
معتز بسخرية: بلاش البصة دي والنبي، أصلاً بتخليني أكرهك أكثر، أيوه ابنك كان مريض قلب وكان محتاج فلوس علشان يعمل عملية ليه، بس يجيب منين؟ أبوه رماه برا، بقى بيشحت من الناس.
كان بيقول كده ودموعه بتنزل.
معتز بدموع: اللي كان يضربه علشان شحات واللي كان يشتم فيه ويتمسخر عليه، لحد لما قابل شخص ساعده وعمل ليه العملية وبقي بخير، بس الشرط بتاعه إنه يبقى تاجر مخدرات معاهم، أبويا رفض، هو مكنش يعرف بالشرط دا، بعد ما عرف كان بيفضل إنه يموت ولا إنه يدمر حياة إنسان.
الشخص دا فضل ماشي وراه وتهديد ورا تهديد، حياة بابا بقت عبارة عن تهديدات في بعضها، لحد لما قابل صاحب ليه وهو حماه، عارف الشخص اللي كان بيهدد بابا كان من طرف مين؟ من طرف الست اللي رميت ابنك علشانها يا أحمد باشا، راحت ليه وعرضت عليه إنه يكون ليها وتسيبك وتعيش معاه، وهو رفض، قامت هددته أنها هترجع ليه.
في يوم أنا وبابا وماما كنا راجعين من مشوار حصلت حادثة لينا، أبويا وأمي ماتوا فيها، أنا فضلت في غيبوبة سنتين كاملين، محدش يعرف عني حاجة فيهم، أختي كانت مفكرة نفسها وحيدة وأنها خسرت كل حاجة، ودا كله بسببك أنت، أنت وبس، كرهي ليك كل يوم بيزيد عن اليوم اللي قابله يا أحمد الجارحي، ومتفكرش حتى إنك تقرب من أختي، لأني وقتها مش هتردد إني أتصرف معاك، لأنك مش بتعني ليا حاجة.
أسد بغضب: خيانة خيانة، أنتوا الخيانة بتجري في دمكم، إيه القرف دا؟
أحمد بدموع: غلطت، سامحوني أنا آسف، أنا كنت...
معتز بغضب: مفيش سماح، أنت بالذات مش هسامحك.
معتز: همسه!
معتز بفرحة: همسه!
وراح ليها وحضنها.
همسه بدموع: أنت أنت جيت؟
معتز بدموع: حبيبتي معقول أسيبك؟
همسه بدموع: ما أنت سبتني زمان فاكر.
معتز بدموع: كان غصب عني، أنتي عارفة كوني مقدم والمهمات اللي بمسكها بتكون إزاي، بس أول ما عرفت من خالي إنك هنا جيت على طول.
همسه كانت لسه هتتكلم لقت أحمد حاطط يده على مكان قلبه وتعابير وشه توحي بالألم.
همسه بخضة: أحمد باشا!
وجرت عليه والكل جرى.
أحمد وقع على الأرض وغاب عن الوعي.
أسد بخضة: جدي جدي!
جاسر بقلق: بابا بابا!
منه بخوف: لازم نروح المستشفى بسرعة.
معتز كان واقف ببرود ومتحركش.
همسه بخوف: معتز تعال ساعدنا، معتز معتز.
معتز كأن حد ماسك رجليه، مذكرات أبوه واللي قراه فيها كان مخليه كاره أحمد بشدة، بس فاق لما لقى همسه بتنده عليه فراح ليها.
همسه بقلق: ساعدنا.
معتز ببرود اتحرك وشال هو وأسد ومازن أحمد وحطوه في العربية وطلعوا على المستشفى.
الكل كان واقف قلقان إلا شخصين.
معتز اللي كان ولا كأنه فارق معاه حاجة، أو دا اللي بيحاول يوضحه.
أسد اللي بقى الغضب زايد عنده من معرفته باللي جده عمله.
الدكتور خرج.
الدكتور: للأسف دخل في غيبوبة.
الكل بقى حزين.
معتز بهدوء: همسه يلا علشان نمشي.
همسه بحزن: بس...
معتز بهدوء: مبسش يلا.
أسد بهدوء: مراتي مش رايحة لمكان يا معتز.
معتز بهدوء: حتى بعد ما عرفت إيه اللي ممكن يحصل لو عرفت؟
أسد خد معتز بعيد عن الكل.
أسد بهدوء: أنا معاك أنها ممكن تغضب وتتهور وهي بسم الله ما شاء الله عليها لسان أطول من طولها، بس أكيد الوقت دا مش وقته، أنا معاك إن جدي غلط، بس أنا بؤكد ليك إني طول فترة حياتي من بعد ما وعيت كنت بشوف في عيونه نظرة حزن ووجع اشتياق.
معتز بهدوء: وإيه المطلوب؟
أسد بهدوء: تفضلوا في القصر لحد لما جدي يفوق وهمسه تعرف الحقيقة.
معتز ببرود: لا.
أسد بهدوء: معتز.
معتز بهدوء: كوني إني أفضل هناك هفتكر أبويا لما كان بيتكلم بألم ويكذب لما كان يقول إن أبوه كان بيحبه ودموعه، وهمسه لو عرفت مش هتسامحني لأننا فضلنا في القصر دا، أنا عندي أختي وفرحتها أهم من أي حاجة.
أسد بهدوء: أرجوك فكر، أنت دلوقتي بإيدك الحل.
معتز فكر في كلام أسد وإن أبوه لو كان عايش كان هيفضل في البيت علشان أبوه.
معتز بهدوء: تمام يا أسد، بس همسه مش لازم تعرف.
أسد: تمام، وأنا بعتذر على اللي عملته في همسه.
معتز مسك أسد من هدومه.
معتز بغضب: اللي عملته مع همسه أنا مش هعديه بالسهل كده، كله بحسابه، أنا مش بنسى ولا هنسى إني كان ممكن أخسر أختي بسببك.
وتركه ومشي.
أسد راح ورا معتز.
همسه بفضول: كنتوا بتقولوا إيه؟
معتز بضحك: إيه الفضول دا يا بنتي، اهدئي كده.
همسه: هتقول ولا أعرف بأساليبي؟
معتز بخبث: كان بيقول إزاي يعتذر منك على اللي عمله.
أسد بص لمعتز بغضب وغيظ.
همسه ببرود: مش عايزة اعتذار منه، اعتذاره ولا يعنيني بشيء.
أسد بغضب: احترمي نفسك يا همسه.
همسه ببرود: ليه، شايفني مش محترمة؟
معتز بص لأسد بتحذير.
أسد خد نفس عميق واتكلم.
أسد بهدوء: همسه، أنا عايز أتكلم معاكي شوية.
همسه بهدوء: تمام، اتفضل.
وراح هو وهمسه بمكان.
أسد بتلبك: أنا أنا أنا...
همسه ببرود: امممم.
أسد: أنا آسف.
همسه نظرت لأسد بصدمة.
همسه بصدمة: أنت قولت إيه؟ لا مستحيل أنا كنت مفكرة إنك بتهزر.
أسد بهدوء: أنا اعتذرت لأني كنت غلطان.
بس قاطع كلامهم.
شخص حضن همسه.
عيون أسد احمرت وعروقه ظهرت.
أسد بغضب.
رواية همسة واسد الفصل السادس 6 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
همسه ذقت الشخص دا.
همسه بغضب: دا أنت نهارك أسود، ايه اللي عملته دا، أنت اتجننت يا حمزه؟
حمزه: وحشتيني.
همسه بغضب: وحشك قطر، أنت ايه اللي هببته دا؟
حمزه بحب: همسه أنا بحبك.
همسه بغضب: حبك برص يا شيخ، أنا أسيب بيت خالي علشان مشوفش وشك، تيجي ورايا هنا؟
حمزه: علشان بحبك.
وهوب عمنا حمزه كان واقع على الأرض أثر ضربة خدها.
أسد بغضب: بتحب مين يا روح أمك، جاي تحب مراتي؟
حمزه بصدمة: همسه أنتِ اتجوزتي؟
همسه ببرود: لسوء الحظ يا كوتش، يلا بقى ورينا عرض كتافك ومشوفش وشك تاني، علشان أنت عارف أنا مجنونة ودماغي هربانة مني، ماشي؟
حمزه بغضب: مستحيل تكوني لغيري، أنتِ ملكي.
همسه ببرود: حد قالك إني اللعبة اللي مامتك جابتها ليك؟ أنا مش ملك حد، أنا ملك نفسي، وصح نسيت أعمل حاجة.
وهوب قلم نزل على وش حمزه ووراه قلم تاني.
همسه بغضب: تاني مرة لو فكرت تلمسني افتكر القلمين دول ماشي؟ يلا يا أسد.
أسد كان لسه رايح لحمزه.
همسه وقفته.
همسه: والنبي يلا خلاص الموضوع خلص، ويلا بقى.
ومشوا.
حمزه بغضب: هدفعك التمن غالي يا همسه، ودا وعد وهتكوني ملكي.
وقام ومشي.
الكل رجع على القصر.
جاسر: معتز تعالَ معايا أوريك أوضتك فين.
معتز كان حاسس بالخانقة لوجوده في أكتر مكان بيكرهه.
معتز: تمام.
ومشي مع جاسر.
همسه طلعت أوضتها بس لقت اللي شالها ودخل أوضة تانية.
همسه: إيه يا عم، شايل كيس بطاطا نزلني كدا.
أسد نزل همسه.
أسد ببرود: دي أوضتنا، أنتِ ناسيه إننا اتجوزنا؟
همسه ببرود: ودي حاجة تتنسي برده؟ يلا ماشي، أنا هخش الحمام سلام.
وسابت أسد اللي هيتجنن من تصرفاتها، هو كان متوقع إنها تنتقم على اللي عمله بس رد فعلها كان طبيعي.
عند همسه:
ملامح الغضب بدأت تظهر على وشها وحاطة إيدها على خدودها اللي أسد ضربها عليه.
همسه بغضب وتوعد: ماشي أنا هعرفك يا أسد إزاي تمد إيدك عليا، مبقاش همسه أحمد لو مخليتك تتجنن كدا.
وبدأت تاخد شاور وطلعت.
همسه ببرود: أنا هنام فين؟
أسد ببرود: على الأرض.
همسه بغضب: دا أنت بتحلم بقى.
وراحت ذقته ونامت على السرير واتغطت كمان.
أسد بصلها بصدمة وراح ليها.
أسد بغضب: أنتِ يا بني آدمة أنتِ، أوعي كدا أومال أنا هنام فين؟
همسه بسخرية: على الأرض.
أسد بغضب: نعم؟
همسه بسخرية: نعم الله عليك يا خويا، إيه مش عاجبك؟ الباب هناك أهوت، ويا ريت تقفله براحة علشان الصداع.
همسه كان فريحة مخدة، أسد خدها وضربها بيها.
همسه بغيظ: وحياة أمي لأعملك الأدب.
ومسكت مخدة ووقفت على السرير.
همسه بثقة: إنها ساعة الحسم، هجوووووم.
ونزلت على أسد ضرب بالمخدة، وأسد يضربها وهي تضربه، والريش بيتطاير حواليهم.
همسه بضحك: أنا لقبي همسه الريشة يا ولا.
أسد بضحك لأول مرة: ظلموا الريشة والله.
همسه لقحت المخدة وطلعت تجري وأسد بدأ يجري وراها.
همسه بضحك: يا راجل يا ظالم، والنبي أنا قمر حتى شوف نص شباب مصر واقفين برا نععععععععع.
أسد بضحك: هي دي ضحكة بنت؟
همسه بضحك: لا ضحكة شلبي نععععععععع.
أسد فطس على روحه من الضحك.
أسد بضحك: ويا ترى اللي عملتيه لما المأذون جه كان فكرة مين بقى؟ أوعي يكون شلبي.
همسه وهي بتجري: كانت فكرتي يا زمكس، أوعي تستهين بعقل الست، أوعي يا سودي.
أسد بصدمة: سودي؟ بقى أنا أسد الجارحي يتقال ليا سودي؟ خدي يا بت.
وطلع يجري وراها ومسكها في الآخر.
همسه بضحك: اهدي على رزقك يا رمضان، إيه عيل وغلط.
أسد بضحك: أنتِ كارثة بجد.
همسه بوجه طفلي: ابعد أنا لسه زعلانة منك.
أسد رجع لبروده تاني: وإيه يعني اللي يزعل يزعل.
وسابها.
همسه بصتله بغيظ كبير.
همسه نطت على ضهره.
أسد بخضة: إيه في إيه؟
همسه بغيظ وغضب: اللي يزعل يزعل هااا، ماشي.
وفضلت تشد في شعره.
أسد بألم: اااااه شعري، سيبي شعري يا مجنونة.
همسه بغيظ: وشعري لما كان في إيدك وأنت عمال تشد فيه ولا كأنه شيبسي كان حلو.
وشدته جامد على شعره.
أسد بألم وغيظ: همسه سيبي شعري أحسن لك.
همسه بغيظ: اعتذر الأول.
أسد: بعيد عنك والله ما أنا معتذر.
همسه بغيظ: بقى كدا ماشي.
وعضت كتفه.
أسد صرخ بألم.
أسد بألم وغيظ: بقى كدا مااااشي.
ومسك شعرها وفضل يشد فيه.
همسه بألم: ااااه يا ابن الجزمة سيب شعري ياله.
أسد بغيظ: احترمي نفسك يا بت.
همسه بغيظ: سيب شعري يا راجل.
أسد: سيبي شعري الأول.
همسه: سيب أنت الأول.
أسد: لا أنتِ الأول.
همسه: لا أنت الأول.
أسد: لا.
همسه بغيظ: بقى كدا ماشي.
ونزلت همسه وداست على رجل أسد.
أسد ساب شعر همسه ومسك رجله.
أسد بألم: ااااه يا بنت المجنونة.
همسه سابت شعر أسد وطلعت تجري على الحمام.
أسد بصلها بغيظ وراح ليها.
أسد بغضب: افتحي يا همسه.
همسه بضحك: قلبك أبيض يا أبو رحاب.
أسد بغيظ: همسه افتحي.
همسه: المسامح كريم، طب بذمتك مش أنا ضحكتك شوية؟ سامح بقى ولا لازم أجيب سامح هنا علشان تسامح؟
أسد افتكر وضحك.
أسد: خلاص مسامح المرة دي بس.
همسه: احلف.
أسد بضحك: والله.
همسه طلعت من الحمام وكانت وشها الشكل دا 🥺🥺
أسد بضحك: وإيه لزمته أنا خلاص مسامح.
همسه 🥺: أنا جعانة.
أسد بص ليها بصدمة وبعدها دخل في حالة ضحك هستيرية لدرجة إن صوته طلع برا الأوضة اللي في القصر سمعه.
منه بصدمة: أسد بيضحك لا.
مازن بضحك: إيه ده دا صوت أسد هههه.
جاسر بضحك: أسد بيضحك سبحان الله.
معتز مهتمش باللي سمعه لأنه عارف همسه تقدر ترسم الفرحة في حياة أي حد فابتسم.
أسد عيونه دمعت من كتر الفرحة.
أسد بضحك: حرام عليكي أنتِ إيه؟
همسه 🥺: أنا جعانة يا سودي.
أسد: طب غيري هدومك وخلينا ننزل نشوف تاكلي إيه.
همسه غيرت هدومها ونزلت مع أسد في المطبخ.
همسه بمرح: أقف كدا، المطبخ دا لعبتي أنا يا برنس أقف كدا.
أسد بسخرية: لو والله خلينا نشوف لعبتك.
همسه بتحدي: أشطا دا أنا هبهربك.
بوووووم 💥💥💥💥
أسد دخل المطبخ وانصدم، الدخان في كل مكان.
أسد بخوف: همسه همسه أنتِ فين؟
همسه: وراك يا خويا.
أسد اتفزع من شكل همسه.
أسد بضحك: ههههههه مش قادر ههههههه ارحميني ههههههه اااااااه.
وأخذ يضحك بصوت عالي.
همسه كان وشها كله هباب وأسود وشعرها منفوش ولبسها كله أسود.
أسد بضحك: والله تستهلي، قال لعبتي قال هههههههه.
همسه بغيظ: م خلاص بقى الله.
أسد فضل يضحك ومش قادر يوقف.
همسه بغيظ: ما خلااااص بقى.
أسد حط إيده على بوقه يكتم ضحكاته.
همسه: هو راح فين؟
أسد: هو مين؟
همسه: الشبشب.
أسد طلع برا المطبخ ومقدرش يتحكم في ضحكاته.
الكل نزل لما سمعوا صوت الانفجار وانصدموا لما لاقوا أسد.
رواية همسة واسد الفصل السابع 7 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
انصدموا لما لقوا أسد واقف بيضحك.
جاسر: أسد، فيه إيه؟ وإيه الصوت ده؟ وبسبب إيه؟
همسة من خلف أسد: بسببي يا أبونا الحج.
جاسر شاف همسة، ضحك هو ومنه ومازن.
منه بضحك: هههه، إيه ده؟
همسة بغيظ: ما خلاص يا عم أنت وهو، بتمسكوا في الهايفة! أووووو إيه ده؟ نزل إيدك يا برنس.
أسد بغيظ: أنتِ يا شبر ونص أنتِ، لسانك ده قصريه شوية، إيه ده؟ أطول من طولك.
همسة بغيظ: ما تقولش صغيرة، أنا بحذرك.
أسد بسخرية: هتعملي إيه يعني؟
همسة بغيظ: هعمل كده! ومسكت شعر أسد وبدأت تشده بإيد، والإيد الثانية عضت إيد أسد.
أسد بألم: آآآه يا مفترية!
همسة بغيظ: اعتذر.
أسد بغيظ: حلمك أقرب من إني أعتذر. ومسك شعرها وشده.
همسة بألم وغيظ: آآآه، أنت بتشد شعري! ماشي. وسابت همسة أسد وطلعت الجنينة، والكل طلع وراها.
همسة كانت ماسكة خرطوم الماية وفتحاه.
همسة بغيظ: قابل بقى. وبدأت ترش مايه على الكل، والكل طلع يجري وهما بيضحكوا، وأسد مسك الخرطوم من همسة وبدأ يرش عليها.
همسة: عااا يا مجنون! بوظت التيشيرت! ماشي. وطلعت تجري وراه، والكل كان سعيد بالبهجة اللي انتشرت.
معتز كان واقف متابع الوضع من بعيد ومبتسم وحزين في نفس الوقت.
معتز بحزن: العيلة اللي سلبت الفرحة منك يا بابا، هي نفسها العيلة اللي أختي بترسم الفرحة ليها. غريبة الدنيا دي، بس لما تعرف حقيقة العيلة دي يا ترى الوضع هيفضل كده؟ وأخذ يفكر.
حمزة بغضب: تعرفي كل حاجة عن عيلة الجارحي، فاهمة؟
الشخص: أمرك يا باشا.
بعد مدة، حمزة كان بيقرأ كل حاجة خاصة بعيلة الجارحي.
حمزة بشر وخبث: من جاسر الجارحي، وماله، انتقامي منك هيبدأ من أولها يا همسة.
الكل طلع يغير هدومه.
عند أسد وهمسة.
أسد: همسة، أنا بعتذر على اللي عملته.
همسة بهدوء: وأنا كمان ما كانش ينفع أقول كده، أنا آسفة.
أسد ابتسم ليها.
همسة راحت تنام، لقت اللي نام جنبها على السرير وشدها ليه.
همسة بتوتر: ابعد يا عم.
أسد بنوم: همسة نامي بدل ما أتمم جوازنا دلوقتي. وغمز ليها.
همسة بتوتر: أصل أصل أنا هقول لك، أنا بالليل بتقلب وبعمل شقلبظات وكده يعني، أنا خايفة عليك وأنت بصراحة صغير على المرمطة.
أسد: همسة نامي.
همسة بشر وغيظ: حاضر، أنا نبهتك وأنت حر. يلا بقى تصبح على خير.
في منتصف الليل والكل نايم.
أسد كان نايم في سلام وبيحلم كأي مواطن مصري وبريء، فجأة لقى الرجل اللي ضربته ووقعته على الأرض.
أسد قام من على الأرض بخضة وبص لهمسة بصدمة.
أسد بصدمة: يا دي المرار الطافح!
همسة كانت قاعدة على السرير وباين إنها بتمشي وهي نايمة.
أسد بصدمة: كملت معايا!
همسة كانت عيونها بيضاء.
همسة: سكسك سكسك بالعناب، واللي بحبه طلع كذاب. سيكسك، قوول معايا يا ولاااا.
أسد بص ليها بصدمة.
همسة: قوول!
أسد بصدمة: سك إيه؟
همسة: سكسك سكسك بالعناب، واللي بحبه طلع كذاب. وسيكسك. وكانت بتسقف.
أسد كان بيسقف معاها.
أسد: وسيكسك.
همسة فجأة نامت.
أسد بصدمة: إيه البنت دي؟ أنا دبست نفسي في إيه يا رب!
همسة قامت فجأة.
همسة بصدمة: متحرش، حرامي، سارق أعضاء! ده أنت ليلتك سودة. وقامت وقفت على السرير.
أسد قام وقف وبص ليها بصدمة.
أسد بصدمة: أنتِ أنتِ!
همسة بغضب: هجووووووووووم! ونطت على أسد وفضلت تشد في شعره.
أسد بألم: آآآآآآه شعري! آآآآآآه!
همسة بغضب: وكمان بتحس! إيه عندك دم؟
أسد بغيظ وغضب: أمال عايش إزاي يا فقيه هانم؟
همسة بتضرب أسد على دماغه.
همسة بغيظ: وكمان بتستظرف! أنا هوريك الاستظراف يكون إزاي. ومسكت ودنه وعضتها.
أسد بألم: آآآآآآآآآآآآآه! ومسك ودنه.
همسة بغضب: هاااااا، مين اللي بيستظرف دلوقتي هاااا؟
أسد بغضب: ده ليلتك مش معدية النهاردة يا همسة.
همسة شهقت بصدمة.
همسة بغيظ: وكمان عارف اسمي! مهو أكيد، أمال جاي تسرق إزاي. خد يالا. ولقت جنبها مضرب، وبصت لأسد بشر.
أسد وهو ماسك ودنه.
أسد بخوف: همسة، اعقلي! همسة لا.
همسة بدأت تقرب من أسد وكلها نظرات شر.
أسد بخوف: همسة، اهدي وفوقي! يااا معتز يا معتز!
همسة بغيظ: وكمان بتنادي لشريكك! ماشي. ونزلت فوق أسد ضرب على جسمه، وأسد يا حرام صعبان عليا.
أسد بغضب وغيظ: احمدي ربنا إنك مش في وعيك وإلا كنت وريتك تصرف ما كانش عجبك.
معتز دخل الأوضة بسرعة.
معتز بخضة: همسة مالها؟
همسة بغيظ: شريكك جه بسم الله ما شاء الله. ونزلت ضرب في معتز كمان.
أسد بألم: أنت متأكد إن دي أختك أو إنها أصلاً بني آدمة؟
معتز بألم: لا.
أسد: الله أكبر، رحنا فيها!
همسة كانت قاعدة على كرسي وحاطة رجل على رجل.
همسة بغرور: بقى يا شحط منك ليه جاي تسرق وأنا موجودة! إيه الغباء عندكوا كتر للدرجة دي؟
أسد بغيظ: لا كده كتير. وجه يروح ليها، معتز مسكه.
معتز: أسد اهدي.
همسة بسخرية: أيوه كده، اسمع الكلام يا شاطر علشان أجيب لك المصاصة.
أسد بصدمة: مصاصة!
معتز ضحك وفضل ساكت.
أسد رياكشن وشه اتغير والغضب بدأ يظهر عليه.
أسد بغضب: مصاصة!
همسة بدأت تفوق وترجع لوعيها.
همسة بصدمة: معتز، أنت بتعمل إيه هنا؟ وإيه اللي حصل؟
معتز بضحك: اللي حصل إنك لازم تجري دلوقتي.
أسد بغضب: همسسسسسسسسسسه!
همسة: طب الحق أصلي العشاء، سلام عليكم. وطلعت تجري وأسد طلع يجري وراها.
أسد بغضب: بقى أنا يتقال لي هجيب لك مصاصة!
همسة وهي بتجري: الله ومالها المصاصة! حد يطولها يا سيدي. نععععععععع. وطلعت تجري.
أسد بغضب وغيظ: والله لأعلمك الأدب من أول وجديد يا همسة. مااااشي، خدي هنا يا بت.
همسة بضحك: عبيطة أنا علشان أجي! روح إلهي توقع دلوقتي يا أسد وأنت بتجري.
أسد بسخرية: إيه للدرجادي دعواتك واصلة! وهوب أسد وقع ونظر بصدمة لهمسة.
همسة بضحك: نععععععععع، أحسن! نععععععععع. وهوب همسة وقعت كمان.
أسد راح ليها ومسكها من قفاها.
أسد بغيظ: مصاصة هاااا!
همسة بضحك: قلبك أبيض، أنا أنا نبهتك صح وأنت اللي ما سمعتش الكلام، أنا ذنبي إيه؟
أسد بغيظ: ووداني اللي اتأكلت ذنبها إيه؟
همسة بضحك: بالهنا والشفا ليا، إيه مستخسر فيها الأكل يا سيدي.
أسد بصدمة: بنت، أنتِ مين؟ أنتِ إيه؟
همسة بسخرية: إيه أكلت عقلك كمان ولا إيه؟
أسد بغيظ: والله لأوريكي. وشالها.
همسة كانت حاطة إيدها تحت خدها وأسد شايلها كأنها كيس شوال.
منه بضحك: إيه ده؟ إيه الدوشة دي؟
همسة بمرح: بقول لك إيه يا أختشي، أخوك تقريباً كده رايح يسلخني، ماشي. لو جه ومعاه لحمة كثيرة اعرفي إنها لحمتي، ماشي. وأنا لحمي مر يا بت، أوعي تاكلي.
رواية همسة واسد الفصل الثامن 8 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
أسد بصلها بغيظ.
"آخر سي، ما أسمعش صوتك."
همسه: "ناس بتغير."
منه فضلت تضحك لحد لما أسد وهمسه اختفوا، وظهر معتز.
منه بصت ليه بإحراج ودخلت أوضتها، ومعتز دخل أوضته.
أسد دخل أوضته ولقّح همسه على السرير.
همسه بألم: "آه، إلهي تنشك في ظهرك يا شيخ، إيه حاسب."
أسد كان بيبصلها بنظرات كلها شر وغيظ وغضب.
همسه: "سودي، سودي."
أسد بغيظ: "عايزه إيه من زفت؟"
همسه: "أنا أنا..."
أسد: "مالك؟"
همسه: "أنا أنا عايزه..."
أسد بغضب: "اخلصي، هتنقطيني!"
همسه: "عايزه أنام يا سودي، ممكن؟ يلا تصبح على خير."
باست خده وراحت نامت.
أسد كان واقف مصدوم من اللي همسه عملته.
همسه كانت لسه مانمتش.
همسه بضحك وفي سرها: "ما بقاش همسه لو ما جننتكش يا أسد يا جارحي، بقى أنا أنضرَب؟ استنى وشوف."
أسد راح ليها بعد شوية، كانت هي نايمة وباين على ملامحها البراءة والهدوء.
أسد بسخرية: "اللي يشوفك دلوقتي ما يقولش إنك نفس البنت اللي كانت صاحية، فين الرقة دي؟ فين البراءة دي؟ فين الـ..."
همسه بنوم: "فين الشبشب ده؟"
أسد بُهت ليها بصدمة.
همسه بنوم: "حرامي... هات المصاصة يا حرامي... معتز علقه... اضربه."
أسد كان واقف بيضحك على المجنونة اللي دخلت حياته من غير سابق إنذار، وأدت لحياته لون جديد.
بس قاطع سرحانه رنين هاتفه برقم غريب.
أسد: "ألو؟ مين معايا؟"
المتصلة: "إيه يا ابن بطني؟ نسيت صوت أمك كده؟ أخص عليك يا أسد."
أسد عيونه كلها بقت حمرا وبدأ يصب عرق، عروقه كلها بانت.
أسد بغضب جهنمي: "أنتي؟"
أم أسد: "إيه؟ مستخسر تقول ماما؟ المهم أنا عايزة أقابلك."
أسد بسخرية: "ههههه، وأنا هاجي؟ فوقي، أنتي ناسية أنا مين؟ أنا مستحيل أشوفك."
أم أسد: "لا هتيجي، عارف ليه؟ علشان مراتك الحلوة دي ما تعرفش سر عيلتها، أيوه أنا عرفت بكل حاجة من الألف إلى الياء، وعلى حسب ما عرفت فأنت مش هتبقى عايزها تعرف، فـ اوزن عقلك كده وتعالى. سلام يا ههه أسد."
قفلت السكة.
أسد غضبه زاد وبقي كبير، جروح الماضي رجعت وانفتحت، وفتحت باب معاها أسد مش عارف هيصده إزاي ولا هيقفله إزاي.
تنهد أسد بضيق وراح أوضة التمارين.
عند أم أسد.
المتصلة: "هااا يا طنط؟ قالك إيه؟"
أم أسد: "هيجي، وأنتي بقى وشطارتك يا ريم، عايزة توقعيه، لازم أرجع العيلة دي، لازم."
ريم: "من عيوني، ده أسد ده حبي وعشقي، بس مين اللي اتجوزها دي؟"
أم أسد: "بنت عمه."
ريم بحقد: "اممم ماشي، بس أسد ملكي أنا وبس، حتى لو هقتلها."
أم أسد: "الصبر بس، وأسد هيكون ليكي الصبر، يلا خشي نامي."
ريم: "أوكي، تصبحي على خير."
أم أسد: "وأنتي من أهل الخير."
دخلت ريم علشان تنام.
أم أسد: "لازم أفرق أسد عن البنت اللي اسمها همسه دي، لازم."
في الصباح.
همسه قامت من النوم، اتوضت وصلّت ولبست هدومها ونزلت.
المتجمهرون: "توبة يا أسد بيه، توبة."
أسد بغضب: "بقى الخيانة منك أنتي يا سماح؟"
سماح بدموع وخوف: "آسفة يا بيه، أسد، أحب على رجلك يا بيه، سامحني."
أسد بغضب: "في الخيانة مش بسامح حد، وأنتي هتتعقبي وهتكوني عبرة لغيرك. عصااااام!"
عصام: "أمرك يا باشا."
أسد بغضب: "ارميها في المخزن لحد لما أفضى ليها."
سماح بدموع: "لا والنبي يا بيه، سماح يا بيه."
همسه بغضب: "إيه اللي بيحصل هنا؟"
راحت لأسد وسماح.
منه بخوف: "يالهوي، همسه جات كملت."
مازن: "زيت جه جنب نار وهتحصل حريقة لولولوي."
همسه بغضب: "أنت قلبك ده إيه؟ حجر!"
أسد بغضب: "همسه، اتقي شري دلوقتي، أنتي مش عارفة هي عملت إيه."
همسه بسخرية: "عملت إيه؟ لتكون حرقت الأكل؟ نهارها أسود."
أسد مسح على وشه بغضب وغيظ.
أسد بغضب: "همسه، هو مش وقت استظراف، عصااام!"
عصام جه ومسك سماح من شعرها جامد.
همسه اتعصبت، والشنطة اللي في إيدها كانت مديّة عصام على دماغه.
عصام بألم: "آه!"
ومسك رأسه.
همسه بغضب: "بقى أنت يا ******** جاي تمسك إيدها؟ أوعك تفكر تعمل كده تاني بدل ما أحجز ليك أوضة في المستشفى، وأنت يا أستاذ أسد، طالما هي غلطت واعتذرت وطلبت السماح خلاص فضينا، ولا أنت عايز تتصدر على الهايفة؟ قولي أصلي أنا بدأت أعرفك كويس."
أسد مسك همسه من إيدها جامد وشدها ناحيته.
همسه بغضب: "ابعد بدل ما تحصل عصعص!"
عصام بصلها بصدمة وكان ماسك رأسه.
أسد بغضب: "عصام، اعمل اللي قولت عليه."
عصام مسك سماح من شعرها وجرها وراه، وهي عماله تصرخ.
همسه بغضب: "وحياة أمي ما أنا رحماك يا *******، هي مش زيبة علشان تمسكها كده، خد ياض، ده أنا هخليك تشوف النجوم في عز الضهر، أوعي سيبني سيبينيييييييي!"
أسد بغضب: "بااااااس!"
همسه ذقته بغضب واتكلمت.
همسه: "أنت إيه قلبك ده فين يا حجر أنت؟ فين الرحمة في حياتك؟ حياتك مقضيها ولا كأنك الأسد الحيوان اللي في غابته، بس دي مش غابة، دي بلد، والبلد دي فيها قانون يا حضرة هههه المقدم."
أسد بغضب: "همسه، عدي يومك على خير."
همسه بغضب: "ولا خير ليك ولا ليا، أوعي كده أنا ماشية، جاتك القرف."
أسد بغضب: "حضرتك رايحة فين يا مدام؟"
همسه بسخرية: "رايحة فين؟ رايحة كباريه؟ هكون رايحة فين؟ رايحة الجامعة بتاعتي."
أسد ببرود: "مافيش جامعة."
همسه ببرود: "لا في."
أسد: "همسه، ما تتحدنيش."
همسه بسخرية: "إيه؟ هتعمل إيه؟ هتروح لمامتك وتشتكي ليها؟ نينينيني."
أسد هنا فقد أعصابه، وهوب قلم نزل على وش همسه وقعها على الأرض.
همسه بغضب: "أتوقع إيه منك؟ ما أنت... آآه شعري!"
أسد بصوت فحيح كالأفعى: "إيه؟ هتقولي مش راجل؟ أنا بقى هيوريكي إذا أنا مش راجل ولا لأ."
أخذ همسه وطلعها على أوضتهم.
وقلع الحزام.
همسه بخوف حقيقي: "أنت أنت بتعمل إيه؟"
أسد بشر وغضب سيطر عليه: "هثبت."
ونزل فوق همسه ضرب لحد لما أغمى عليها، وجسمها كله بقى أزرق من كتر الضرب.
أسد بصلها ببرود وطلع برا القصر كله.
رواية همسة واسد الفصل التاسع 9 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
دخلت منه عند همسه، لاقتها مغمى عليها، عيونها دمعت عليها وبدأت تفوقها.
همسه فاقت وجسمها كله كان بيوجعها.
همسه بدموع وألم: أنا أنا عايزة معتز، معتز فين؟
منه بحزن: معتز راح مهمة جديدة، جاله اتصال الصبح بدري وبعدها طلع، بس أنا شفته وقالي إني أبلغك إنه هيغيب شهر عشان مهمته صعبة.
همسه عيونها دمعت بحرقة شديدة وألم من جسمها.
منه بابتسامة حزن: قومي خليني أساعدك.
همسه قامت من غير أي اعتراض، دخلت الحمام، المايه كانت بتنزل على جسمها كأنها مايه مغلية.
منه جابت ليها بجامة مريحة من عندها واديتها ليها، وجابت ليها مرهم مرطب وبدأت تدهن على إيد همسه، همسه كانت في عالم تاني في خيالها شكل أسد وهو بيضربها.
منه بمقاطعة: أحممم هي أخوكي مرتبط يا همسه؟
همسه فاقت على كلام منه.
همسه بمرح رغم اللي جواها: أدا أدا أدا، هو القلب وقع ومحدش سمى عليه ولا إيه؟
منه بخجل: أحممم لا مش قصدي بس بس.
همسه بضحك: هتقعد تبسبس ليه ولا إكنها قطة، لا معتز مش بيحب البسبسة هههه.
منه خدودها احمروا بشدة.
همسه بمرح: بس عارفة، أنتوا هتبقوا ميكس رهيب، أخويا الكيوت اللي من أقل حاجة على دماغك وادي، وأنتي العسولة اللي بتبسبسي، الله وتجيبوا شوية قطط وكلاب نععععععععع.
منه ضحكت على شكل همسه المضحك وهي بتقول قطط وكلاب.
همسه بضحك: نععععععععع هبقى خالة قطط وكلاب نعععععع، ثانية خالة ولا عمة؟
منه بضحك: أنتي كيوت خالص وروحك حلوة بجد أنا حبيتك أوي.
همسه بمرح: بصي أنا مش هكدب، آه أنا أول ما شفتك كنت عايزة أجيب شعرك دا ألفه على أيدي، آه أنا صريحة أوي، وبعدها أمسح بيه السلالم كلها وبعدها أقولك نبقى صحاب بس بعد ما أديكي علقة حلوة كدا.
منه كانت بتضحك على همسه وعلى طريقتها الحلوة.
منه بضحك: على إيه؟
همسه: يوه أنتي مش هتعرفيها، بصي عارفة اللي أخوكي عمله معايا والضرب دا؟ أهو دا بقى اسمه علقة، بس وحياة أمي لأديله بدل العلقة اتنين وأنتي معايا.
منه بخوف: لا أساعد مين دا أسد بينفخني.
همسه: هنشوف، بس عيونها دمعت لما افتكرت اللي أسد عمله، وعلى إهانته ليها قدام الكل والضرب اللي ضربه ليها، وحتى مكلفش نفسه يسأل عليها.
منه حست بيها، حضنتها من دون أي مقدمات، وهنا همسه حضنتها جامد واتفجرت في العياط.
اللي يشوف همسه من برا، الشخصية القوية دي اللي بتدافع عن نفسها، اللي ديما راسم الابتسامة على وشها وبتضحك الكل، ميشوفهاش لما تعيط وتطلع كل اللي جواها.
بعد مدة همسه نامت في حضن منه. منه حطتها على السرير براحة وسابتها وطلعت.
جاسر: عاملة إيه؟
منه بهدوء: الحمد لله كويسة، بس كلم أسد وفهمه إن اللي بيعمله دا غلط.
جاسر: ماشي أنتي راحة فين دلوقتي؟
منه: راحة المستشفى، يلا سلام. ومشت.
***********
دخل أسد المديرية وكله بركان على وشك الانفجار من غضبه، بقى أي حد يشوفه يزعق فيه بسبب ومن غير سبب.
أسد بغضب: فين الملف الأخضر، إيه الاستهتار دا؟ محمد محمد!
محمد بخوف: تمام يا فندم.
أسد بغضب: فين الزفت الملف الأخضر؟
محمد بخوف: حـ حضرتك هو قـ قـ قدامك.
أسد بص قدام شافه.
أسد بغضب: روح من وشي يلااااااااااااا.
محمد فر هارب من أمام أسد.
أسد قعد يقرأ في الملف بس صورة همسه وهي مغمى عليها مش مفارقة مخيلته، شكله وهو بيضربها وماسكها من شعرها جامد، شكل جسمها اللي كان أزرق من كتر الضرب.
أسد بغضب: محممممممممد.
محمد بخوف: أمرك يا أسد بيه.
أسد بغضب: القهوة اللي طلبتها فيييين؟
محمد بخوف: حـ حضرتك مطلبتش حـ حاجة.
أسد بغضب: هو عشان مطلبتش خلاص متجبش حاجة، إيه الاستهتار دا؟ غور اعملي واحد قهوة.
محمد طلع جري من قدام أسد.
أسد خد نفس عميق وبدأ يقرأ الملف اللي قدامه وفجأة همسات من الريح خبطت في وشه.
أسد غمض عيونه بس شاف همسه قدامه ودموعها، فتح عيونه بغضب.
أسد بغضب: محممممممممد.
محمد بدموع: أنا كان مالي بأم الشغلانة دي، ودخل لأسد.
أسد بغضب: اقفل المحروق دا والشاي اللي طلبته فيييييين؟
محمد في سره: طب دا أحط ليه سم ولا أديله على دماغه ولا أعمل إيه؟
محمد: حضرتك طلبت قهوة.
أسد بغضب: وأنا من أمتى بشرب قهوة، أنتي هتسوقي فيييييها؟
محمد وهو على وشك البكاء: طب والله طلبت قهوة.
أسد خد نفس عميق واتكلم.
أسد بغضب: غووور من وشي دلوقتي وهات اللي طلبته.
محمد: اللي هو معلشي بس.
أسد بغيظ: زفت مايه.
محمد بغيظ من أسد: تصدق والله العظيم أنا أستاهل ضرب الجزمة، حاضر. وهو طالع خبط في شخص.
محمد: آسف فؤاد بيه.
فؤاد صديق أسد المقرب.
فؤاد: ولا يهمك حصل خير.
محمد طلع وفؤاد دخل لأسد.
فؤاد: أسد في إيه، الكل خايف منك وبيقولوا إنك متعصب ومخنوق.
أسد بغضب: مفيش يا فؤاد.
فؤاد: لا في، احكيلي إيه اللي مزهقك.
أسد تنهد وحكى لفؤاد كل اللي حصل.
فؤاد بصدمة: اتجوزت يا أسد وعملت كل دا، أنت إيه يا ابني حيوان.
أسد بغضب: فؤاد.
فؤاد بغضب: فؤاد إيه وزفت إيه، إيه اللي أنت هببته دا؟ دا أنت حتى مسألتش عليها يا أسد، أنت واعي للي أنت عملته، البنت كان ممكن تكون ماتت.
أسد حس بنغزة كبيرة من فكرة إنها تكون ماتت.
أسد بندم: وأنا مش عارف أنا ازاي عملت كدا يا فؤاد، أنا غضبان من نفسي أوي مش عارف أعمل إيه ولا عارف هي دلوقتي عاملة إيه.
فؤاد حزن على حال صديقه.
فؤاد: صالحها واعتذر منها يا أسد وهات ليها هدية.
أسد بسخرية: أعتذر منها، دي لو كلمتها من بعد اللي عملته ممكن تاكلني.
فؤاد بضحك: ليه يعني كدا؟
أسد بضحك: ههههههه أصلك متعرفهاش، البنت دي كارثة.
فؤاد لاحظ ضحك أسد وابتسامته.
فؤاد بمرح: والله وقعت يا أسد.
أسد رجع لجموده وبروده: محصلش يا فؤاد، مش أنا اللي أحب مش أنا، ويلا خلينا نكمل شغلنا.
دخل محمد ومعاه مايه.
أسد بغضب: أنا قولت عايز مايه، محمد فوق كدا ركز في شغلك، إيه أنا قولت شاي.
محمد بص له بغيظ وصدمة وغضب.
محمد بغيظ: أنا استقلت، سلام عليكم.
فؤاد كان بيضحك لأنه كان سامع طلبات أسد كلها من محمد.
أسد: ماله الراجل دا؟
فؤاد بضحك: قفوووووش أوي.
أسد: أوي.
فؤاد طلع من عند أسد وهو مش قادر يتحكم في ضحكاته.
أسد خلص شغله وهو راجع وقف عند محل شوكولاتة وورد.
أسد فرك في شعره.
أسد: طب والنبي دي أجيبلها إيه دي؟
بس افتكر لون عيونها اللي مسبش خياله وضحكتها اللي بتاخده لعالم تاني، افتكر مرحها.
رواية همسة واسد الفصل العاشر 10 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
أسد بابتسامة: اوكي كدا عرفت هعمل إيه، يا رب ترضى بس.
أسد راح محل الشوكولاتات وجاب جميع أنواع الشوكولاتة اللي موجودة فيه. بعدها دخل على محل الورد جاب ورد لونه أحمر ومعاه ورد لونه أبيض ملفوف لفة حلوة وكان شكله جميل. بعدها طلع على محل حيوانات أليفة ودخل.
أسد وهو داخل بلع ريقه، جاب قطة شكلها حلو جدًا، ومع ده كله جاب دبدوب كبير على شكل باندا وطلع على القصر.
منه كانت رجعت من شغلها وجاسر ومازن رجعوا من الشركة.
منه بهدوء: أنا هطلع أجيب همسة علشان تاكل.
جاسر: تمام.
نزلت همسة وكانت ترتدي فستان واسع منفوش لونه أبيض منقوش عليه ورد لونه أحمر، عملت شعرها كحكة بس في بعض الخصلات تمردت ونزلت، ما حطتش أي مكياج خالص.
جاسر بابتسامة: بسم الله ما شاء الله قمر يا همسة.
همسة بابتسامة: شكرًا حضرتك.
جاسر: حضرتك إيه؟ قولي يا بابا.
الدموع تجمعت في عيون همسة بس هي اتحكمت في نفسها.
همسة بابتسامة ساحرة: يا بابا.
عائشة: يلا يا مدام همسة أنا عملت أكلك المفضل كله، هتاكلي صوابعك وراه.
همسة بابتسامة: مدام إيه؟ أنا زي بنتك، اعتبريني بنتك يا ماما.
عائشة: حبيبة ماما، يلا بقى كلي علشان تقوي كدا.
همسة: حاضر.
مازن: بأقول لك إيه يا همسة، هو الجمال دا طبيعي كدا والعيون دي طبيعية ولا؟
همسة بمرح: طبيعية يا خويا، دي عيون مش أنا بتاعت الكلام الماسخ دا، آه بأقول لك إيه.
مازن: إيه؟
همسة: هات شوية سلطات من عندك على شوية لحمة كدا واتوصى ماشي، ولو عندك مخلل هات ما تبخلش.
مازن ضحك على كلام همسة والكل ضحك.
دخل من القصر لقاهم قاعدين وهي قاعدة بطلتها المميزة.
أسد: همسة.
همسة والأكل في بوقها: أعوذ بالله، نسيت اسمي، إبليس جه.
أسد حاول يتحكم بأعصابه وغضبه.
همسة: أيوه.
أسد بابتسامة بينت غمازاته: اتفضلي.
كان بوكس كبير فيه جميع أنواع الشوكولاتة.
همسة بصت له بصدمة والابتسامة اترسمت على وشها.
أسد شاف الابتسامة ابتسم.
أسد: ودا كمان.
همسة بفرحة: قطة! الله شكلها كيوت قوي.
ونظرت له.
أسد راح ليها ومسك إيدها وابتسامة هادية ومريحة جدًا، وإحساس بالحنية، حط الورد في إيدها وبصوت هادي: آسف.
عيون الكل اتسعت من الصدمة دي.
همسة كانت الابتسامة على وشها كبيرة وعيونها كانوا بيلمعوا بلون ثاني أول مرة هي تحسه.
همسة ابتسمت له وخدت الورد وخدودها احمرت.
أسد في سره: الحمد لله ما أكلتنيش، الحمد لله نجيت.
همسة في سرها: عايز تاكل عقلي باللي عملته دا، بس على مين؟ دا أنا همسة يا أسد.
عدى أسبوعين على الأبطال، ما خلوش مش مقالب همسة في أسد وتعلق أسد أكثر بهمزة وتخطيط حمزة لحاجة هنعرفها قدام وأم أسد وريم اللي بيخططوا لحاجة.
همسة كانت في الحمام بتاخد شاور تليفونها رن.
أسد: همسة تليفونك.
همسة ما كانتش سامعة أسد، أسد رد على التليفون.
...: ألو مدام همسة مبروك أنتِ حامل في الأسبوع الأول.
عيون أسد احمرت من كتر الغضب والصدمة وإن همسة خاينة.
أسد بغضب جهنمي: حاااامل!
همسة طلعت من الحمام.
همسة باستغراب: ماله دا مبوز كدا ليه؟
أسد بص على همسة وفي دماغه ألف حوار وإزاي هي قدرت تخونه، بص عليها وبص على السكينة اللي جنبه وعيونه بتطلع شرارة وغضب، مسكها وقرب منها.
وفي خلال ثواني كان ضربها بالسكينة.
همسة بألم: آآه عملت إيه يا ابن المجنونة آآه.
وسقطت على الأرض مغمضة عينها إلى الأبد.
أسد كان واقف باصص عليها وهي غرقانة في دمها وعلى السكينة اللي في إيده ومتغطية بدمها.
أسد بصراخ وغضب: لاااااااااااااااااا ليييييييييييييييه!