الفصل 1 | من 24 فصل

رواية همسه الفهد الفصل الأول 1 - بقلم بسملة احمد

المشاهدات
27
كلمة
671
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

الوقت 9:3 صباحا في شركة السيوفي للاستثمار، صوت خطوات سريعة وأبواب تتفتح وتتقفل. همسات خافتة تنتشر كالهرباء في ممرات الشركة. في لحظة، الجو كله يتغير. الموظفين الذين كانوا يضحكون ويتكلمون سكتوا فجأة. "وصل... نطقتها سارة السكرتيرة وهي تقف بسرعة وتعدل ملابسها. كل الموظفين نظروا لبعض بقلق وبدأوا يفتحون شغلهم بسرعة. الكيبوردات اشتغلت فجأة، والورق بدأ يتقلب، وأصوات الطابعات دبت كأنها موسيقى للترحيب.

الباب الزجاجي الكبير اتفتح، ودخل فهد السيوفي. (شاب طويل في العشرينات، عنده 25 سنة، ذو عضلات بارزة وشعر كثيف مكس ما بين اللون الأسود والبني، يمتلك عيون بنية تشبه القهوة، وعنده دقن كثيف جعله أكثر وسامة وجاذبية. لكن شخصيته صارمة جداً.) جلس على مكتبه بكل هيبة وهدوء. سارة دخلت وراه وقالت بكل احترام: سارة: صباح الخير يا مستر فهد. فهد ببرود: صباح الخير. هاتي لي كل مواعيدي النهاردة. قالت وهي متوترة وتمد يدها بالورق:

سارة: اتفضل يا مستر فهد. تؤمرني بحاجة تاني؟ فهد: شكراً. روحي انتي كملي شغلك. همت لتذهب، لكن أوقفها صوته وهو يقول: فهد: خلي حد من البوفيه يعمل لي قهوة. أومأت له وخرجت. بعد مدة ليست بقصيرة، دخل العامل بكل احترام وخوف، فمن لا يخاف من الفهد؟ وقال: العامل: القهوة يا فهد بيه. تأمرني بحاجة تاني؟ فهد وهو يبص في الورق اللي قدامه رد من غير حتى ما يبص عليه وقال: فهد: روح انت. وبعد ما خرج، الباب اتفتح مرة

واحدة ودخل مراد وهو يقول: مراد: صباح الفل يا كبير. فهد وهو هيطلع نار من ودانه من الغضب: فهد: انت مش هتهزر؟ الحركات الزبالة دي. لولا إنك صاحبي وأخويا، كان زماني دلوقتي قتلتك مكانك. مراد وهو يتصنع الخوف: مراد: اهدي يا كبير. أعصابك مش كده. فهد: ارغي يا زفت. عاوز إيه؟

(مراد العدوي، شاب عنده 25 سنة، وسيم جداً وطويل وعنده عضلات. يكلمك عيون باللون الأسود الكاتم جعلته أكثر وسامة مع دقنه وشعره اللي باللون الأسود. صاحب فهد جداً من صغرهم. شخصيته مرحة جداً، بس وقت الغضب والشغل بيتحول دراكولا أو الرجل الأخضر.) مراد بمرح: مراد: زفت؟ الله يسامحك يا عم. فهد نظر له نظرة خرسّته. مراد تكلم بجدية وقال: مراد: النهاردة الاجتماع مع شركة العباسي عشان الصفقة خلصت ورقها. وانت جاهز ولا لسه؟ فهد بكل

ثقة وغرور لم يليق إلا به: فهد: طبعاً يا ابني. واثق. أنا أيه حد ولا أيه؟ مراد: أيوه يا عم الواثق. أسيبك أنا أروح أكمل شغل. فهد قاله: فهد: تمام. ماشي. بعد مدة، بعد ما خلص فهد الاجتماع والشغل اللي وراه، خرج من مكتبه من الشركة كلها وذهب في طريقه إلى جامعة الإسكندرية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...