الفصل 17 | من 24 فصل

رواية همسه الفهد الفصل السابع عشر 17 - بقلم بسملة احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,336
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

وصل فهد البيت لقى مراد مستنيه في الجنينة. ركن العربية ونزل وراحله وقال: "خير، إيه اللي جابك عندنا؟ مراد رد: "وأنت مالك يا بارد؟ هو كان بيتك؟ فهد: "لأ، والنبي، أمال بيتك؟ مراد: "أيوه، حتى اسأل إيمو." فهد: "آه، هي وصلت لإيمو؟ يبقى البيت بيتك. اتفضل اقعد." مراد: "ناس مش بتيجي إلا بالعين الحمرا." فهد: "اتلم ياض وقول جاي ليه." مراد: "عملت إيه في الحوار اللي قلت لك عليه؟

فهد: "والله لسه يا مراد. لما أطلع هسأل البت اروي وهمس وأقول لك." مراد: "أشطا يا قلب أخوك. هتخرج؟ فهد: "مش عارف لسه. بص، هشوف همس وأقول لك." مراد: "أيوه بقى يا معلم! عشت وشوفت فهد السيوفي خايف يستأذن من حد." فهد: "دمك خفيف أوي. يلا، بكرة أشوفك هتبقى عامل إزاي." مراد: "هيبقى زيك يا أخويا، لا تقلق." فهد: "يبقى تتخرس بقى." مراد: "سكت أهو." فهد: "شاطر. هتعمل إيه حالا؟ مراد: "هروح أنام، وهستناك ترد عليا، هنخرج ولا لأ."

فهد: "تمام، ماشي." مراد: "يلا، سلام." فهد: "سلام." مراد راح ركب عربيته، وفهد دخل لقى مامته وأروي قاعدين مع بعض قدام التليفزيون. قال: "السلام عليكم، إزيكم يا حبايبي؟ عالمين إيه؟ إيمان: "وعليكم السلام، الحمد لله يا حبيبي، أنت عامل إيه؟ فهد: "الحمد لله يا حبيبتي." أروي: "عامل إيه يا فهود؟ وعرفت إيه مع همس؟ فهد: "كله تمام يا حبيبتي. بس ابقى كلميها اطمني عليها عشان تعبانة." أروي قلقت عليها وقالت بخوف: "مالها يا فهد؟

وإيمان بخوف: "مالها يا حبيبي؟ فهد: "إيه يا جدعان؟ حلوة، الحمد لله. هي بس تعبت شوية لأنها مش أكلت وضغطها واطي. أخدتها والدتها المستشفى، والحمد لله بقت أحسن." إيمان: "كده يا فهد؟ يعني مش تسألها فطرت ولا لأ؟ فهد: "والله يا حبيبتي، أنا مش جه في بالي، وكنت عامل حسابي إني هاخدها أكلها بره، بس اللي حصل بقى. الحمد لله." إيمان: "الحمد لله. أنا هرن عليها وعلى نهال أطمن عليهم." فهد: "ماشي يا حبيبتي."

أروي: "وأنا هطلع أكلمها فوق." فهد: "ماشي، أنا هطلع أغير هدومي." إيمان: "طب مش هتاكل؟ فهد: "لأ يا حبيبتي، أكلت مع همس وماما نهال." إيمان: "ماشي يا حبيبي." وسابهم وطلع. وإيمان وأروي كلموا همس ونهال واطمنوا عليها، وفضلوا يتكلموا كتير على فون نهال. وفهد طلع وخلع هدومه ودخل أخد شاور. وخرج وهو لابس شورت لحد الركبة مريح وعاري الصدر. ومسك تليفونه ورن على همس، اللي كانت بتتكلم أروي وإيمان. واستأذنت منهم ودخلت الأوضة تكلمه.

ردت وقالت: "إيه يا حبيبي؟ وصلت؟ فهد: "آه يا قلبي، لسه واصل. عاملة إيه حالا؟ همس: "الحمد لله، أحسن." فهد: "الحمد لله يا حبيبتي. اهتمي بأكلك وعلاجك شوية." همس: "حاضر يا حبيبي. بتخاف عليا أوي كده يا فهودي؟ فهد بحب: "بخاف عليكي أكتر من نفسي يا همس، وعندي استعداد أدفع عمري كله فداكي. أنتِ كل حاجة حلوة بالنسبة ليا يا همس." همس بحب: "وأنت كل حياتي يا فهدي." فهد: "الله الله! بقينا بنقول كلام حلو أهو."

همس اتكسفت وقالت: "تصدق أنا غلطانة؟ أنا مش هقول لك كلام حلو تاني." فهد ضحك وقال: "لأ، خلاص. المسامح كريم. دا أنا ما صدقت." همس: "أيوه كده، اتعدل." فهد: "اتعدلت أهو. المهم، بقولك... همس: "مممم، قول." فهد: "مراد كان عاوزنا نخرج، أنتِ إيه رأيك؟ همس: "وأنا مالي يا حبيبي؟ فهد: "مالك إزاي بقى؟ أنتِ مش مراتي وحبيبتي، ولازم أقول لها أنا رايح فين وجاي منين، زي ما هي ما بتعمل؟ صح؟ همس: "صح." فهد: "طب ها، قولتي إيه؟

همس: "أنت عاوز إيه؟ فهد: "أي حاجة أنتِ هتقولي عليها، هعملها." همس: "اخرج يا فهد، زي ما كنت قبل ما تعرفني، بس مش تتأخر." فهد: "حاضر يا حبيبتي. هتعملي إيه حالا؟ همس: "ولا أي حاجة، هنام. لأني العلاج مدوخني أوي، وهصحى بعد شوية لو قدرت أذاكر." فهد: "ألف سلامة عليكي يا روحي. طيب يا حبيبتي، روحي نامي، وأنا لما أرجع هرن عليكي أصحيكي نتكلم شوية لو أنتِ قادرة، وتقعدي تذاكري." همس: "حاضر يا حبيبي. وأنت هتعمل إيه؟

فهد: "هنام برضه ساعة كده، وأقوم أخرج." همس: "طيب يا حبيبي، يلا تصبح على خير." فهد: "وأنتِ من أهلي." وقفلو مع بعض. وهمس اتنهدت براحة وحب. وبعدها قفلت التليفون ونامت. أما عند فهد، رن على مراد وقالوا إنه هيخرج. وبعدها رن على أحمد وقفل تليفونه هو كمان ونام. نروح في مكان تاني. في إسكندرية، في شقة راقية بتطل على البحر، قاعدة سوزي في حضن حازم العباسي، العدو اللدود لفهد،

وبتتكلم بكل غل وقالت: "بقي أنا سوزي يضرني عشان حتة الجربوعة دي؟ حازم وهو بيحرك إيده على جسمها العريان وقال: "اهدي يا بيبي، وحياتك عندي، هندمه على كل حاجة، وهخليه ولا يساوي، وهحرق قلبه على حبيبتي القلب." سوزي: "تعجبني يا بيبي." حازم بوقاحة قال: "طب إيه؟ مش هنكمل سهرتنا، ولا هنفضل في سيرة فهد والسنيورة بتاعته؟ سوزي: "لأ يا حب، إزاي؟ يلا بينا." ونسيبهم مع بعض في الكثير من المحرمات والمعاصي.

صحى فهد على صوت تليفونه. مسكه وشاف مين. لاقى مراد. رد وقال: "إيه يا مراد؟ مراد: "إيه يا بني؟ كل دا نوم؟ اصحى يلا." فهد: "حاضر يا عم، صحيت أهو. أحمد هييجي؟ مراد: "لأ، مش هيعرف، عنده مأمورية." (أحمد ظابط في الشرطة) فهد قال: "ماشي، أنا هقوم ألبس أهو." مراد: "ماشي، وأنا هقوم ألبس أهو." فهد: "ماشي."

وقام أخد شاور ولبس ووقف قدام المرايا. سرح شعره ورش برفانه وساعته. ومسك تليفونه. وبعت رسالة لهمس على الواتس، وما ردش يرن عليها عشان تنام. وبعدها أخد حاجته ونزل. لاقى أروي وإيمان نايمين. نزل وركب عربيته ومشي. راح تحت بيت مراد ورن عليه ينزله. مراد نزل وركب جنبه وقال: "ها يا كبير، هنروح فين؟ فهد: "مش عارف. قول أي حتة نروحها." مراد: "تعالى نروح أي مطعم ناكل، وبعدين نشوف هنعمل إيه تاني."

فهد: "أشطا. هييجي بعربيتي ولا عربيتك؟ مراد: "لأ، هنزل أركب عربيتي وأجي وراك." فهد: "تمام." نزل مراد واتحرك بالعربية، وفهد وراه. وصلوا المطعم ونزلوا من العربية ودخلوا سوا. وكل اللي شغالين في المطعم رحبوا بيهم. مين مش يعرف مراد وفهد؟ راحوا قعدوا على الترابيزة وطلبوا الأكل. وفهد قال: "تعرف إني سوزي مسكت في همس النهاردة، وأنا ضربتها وطردتها بره الشركة." مراد: "طردت مين؟

فهد: "لأ، وحياة والدك، فوق كده معايا. أكيد مش همس يعني." مراد: "يا عم، فايق بس اتصدمت. بس مسكوا في بعض ليه؟ فهد: "سوزي شتمت همس وغلطت فيها، ودخلت عليا المكتب على أساس إني هطرد همس عشانها. قمت ضربتها وطردتها هي، وزعقت لهمس عشان بتعيط، وبعدها أغمي عليها." مراد: "يخرب بيت شكلك. طب همس مالها يا متخلف؟ فهد: "كنت متعصب، ولما شفت دموعها اتعصبت أكتر. أعمل إيه؟ مراد: "حصل خير، الحمد لله إنها جت على قد كده."

فهد: "الحمد لله. بس ليه حاسس إني فيه حاجة ما بين حازم وسوزي؟ مراد: "نفس إحساسي. بس حاجة زي إيه؟ فهد: "سوزي وحازم أزبل من بعض. هيكون بينهم إيه يعني؟ مراد: "على رأيك. يلا يا عم، كل بلا حازم بلا سوزي بلا نيلة. سيرتهم خرا." فهد: "على رأيك. بس لو حد منهم جه جنب همس، ورحمة فارس ما هسيبه."

مراد: "اهدأ يا فهد، مش تتوقع حاجة قبل ما تحصل. ولو حصل يا صاحبي، عمري ما هسيبك، وهخلص عليهم قبلك. اقفل بقى على أم السيرة دي. إحنا خارجين نبعد عن دوشة الشغل شوية." فهد: "عندك حق." وبدأوا ياكلوا. وبعد ما خلصوا، حسبوا وطلعوا بره المطعم. ومراد قال: "ها، هنروح فين تاني؟ فهد: "تعالى نروح الجيم." مراد: "فكرة، يلا بينا."

وكل واحد ركب عربيته وراح للجيم. وصلوا الجيم ودخلوا لعبوا. وبعد حوالي ساعتين خرجوا من الجيم، وكل واحد راح بيته. فهد وصل البيت وطلع أوضته ودخل الحمام أخد شاور. وخرج عاري الصدر لابس بنطلون مريح مناسب للنوم. وبعدها طلع تليفونه يرن على همس، اللي كانت نايمة في سابع نومة. وصحيت على رن التليفون وردت وقالت بتعب: "ألو؟ إيه يا فهد؟ فهد: "إيه دا؟ عرفتي منين إنه أنا؟ وأنتِ لسه نايمة؟ همس: "ماهو مافيش حد غيرك هيرن عليا حالا."

فهد: "ممم، قولتي ليا. طب إيه؟ هتصحي ولا هتنامي؟ همس: "لأ، أنا تعبانة أوي، مش قادرة، فا هنام." فهد قلق عليها وقال بخوف: "طب يا حبيبتي، أجي آخدك أوديكي المستشفى؟ همس: "لأ يا حبيبي، أنا هبقى كويسة على الصبح إن شاء الله. مش تخاف." فهد: "بجد يا قلب فهد؟ همس: "آه والله بجد. مش تقلق، مافيش حاجة." فهد: "ماشي يا حبيبتي، يلا نامي، وأنا هنام أنا كمان. وبكرة مافيش جامعة ولا شركة ليكي." همس: "إزاي يا فهد؟

بكرة يوم مهم، وفيه اجتماعات كتير في الشركة بكرة." فهد: "تغور أي حاجة عشانك. يلا بطلي كلام ونامي." همس: "حاضر يا حبيبي. أنا بحبك أوي يا فهد." فهد: "وأنا كمان بحبك أوي يا قلب فهد. يلا تصحبي على خير." همس: "وأنت من أهل الخير يا روحي. باي." فهد: "باي." وقفل معاها وقال: "ربنا يحفظك ليا يا همس، وما أشوف فيكي حاجة وحشة أبدا يارب." وبعدها راح في النوم. عند همس، فا كانت نامت أصلا.

أما عند مراد، وصل البيت ودخل أخد شاور وخرج وهو عاري الصدر لابس شورت لحد الركبة مناسب للنوم. ورمى نفسه على السرير وفتح تليفونه على الصورة الجامعية اللي كانت بتجمع كل أصحاب فهد وأهله، وهمس وأهلها، وصاحبها اللي أخدها في الفرح. وقرب الصورة على لارين وقال: "ياترى، حكاية إيه يا بت يا لارين؟ وياترى فيه حد في حياتك ولا لأ؟ آه، عملتي فيا إيه يا لارين هانم؟ " وبعدها قفل تليفونه وغمض عينه وراح في النوم. تاني يوم الصبح......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...