الفصل 11 | من 49 فصل

رواية هن (غرف مغلقة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ياسمين النحاس

المشاهدات
16
كلمة
2,979
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

سيف قاعد في المعرض بيعمل جرد ومركز في شغله. سمع خبط على الإزاز. رفع راسه وشاف ملك واقفة وابتسامتها محلية وشها. سيف وقف وقرب يفتحلها الباب وابتسم: إيه المفاجأة دي؟ ملك دخلت وفي إيدها ورد كتير لونه موف: إيه رأيك؟ سيف ابتسم وشاورلها تقعد وقعد قدامها: رأيي في إيه بالظبط؟ فيكي ولا الورد؟ ملك ابتسمت: براحتك. أي حاجة. سيف: لو قولت رأيي فيكي الورد هيدبل جنب جمالك. ملك ضحكت وادّتله الورد وسيف خده وشكرها.

ملك: في كارت صغير افتحه واقرأه. سيف استغرب وفتحه وكان مكتوب فيه: "أنا جنبك، عمري ما أسيب إيدك، ماسكة فيك في كل حالاتك. عارفة وجعك وعارفة إنك أقوى وهتعدي منه بسرعة زي قوتك بالظبط. بحبك يا عمري." ملك. سيف ابتسم من قلبه. قام وباس راسها بحب وقعد. سيف: متتخيليش فرحت إزاي. (بص على الورد) وكمان اللون اللي بحبه. شكراً إنك جنبي، وشكراً إنك مستحملة تقلباتي وعصبيتي كمان. ملك بشقاوة: مسمعش كلمة شكراً دي. (بصتله بحب)

حاسة بيك وعارفة الصراعات الكتير اللي جواك. سيف سكت لثواني وبصلها: ما تيجي نتجوز مع مصطفى. ملك برقت: مع مين؟ مصطفى!! مصطفى اللي فرحه كمان شهر؟ سيف: مش عايز أطول في الخطوبة وشايف إن مامتك هتقفلها عليا قريب. ملك ضحكت: بس مش لدرجة نتجوز الشهر الجاي.

سيف: يا ملك فكري بعقلك. الشقة موجودة والعفش سهل ننزل ندور عليه ونجيبه في يوم من أحسن مكان في مصر والهاني مون وكل ده سهل جداً يتم والحجز أونلاين. والأهم إن باباكي نازل إجازة الأسبوع الجاي يبقى منتجوزش ليه؟ ملك بحيرة: ماشي، عارفة بس أنت فاجئتني. سيف: يا حبيبة قلبي الدنيا سهلة وبسيطة مش محتاجة تعقيد. ولا إنتي محتاجة وقت تفهميني فيه أكتر. ملك: أكيد. سيف ابتسم: يبقى نأخر ليه بقى؟ ملك: طب ومها؟

سيف: مها أحسن كتير دلوقتي والفرح أكيد هيفرق في نفسيتها. ملك بوزت بشكل يضحك. سيف قام وقرصها من خدها وقعد على مكتبه الناحية التانية. سيف: بطلي تفكير ووافقي. ملك بصتله ومعرفتش ترفض أو مقدرتش. سيف متملكها بحبها ليه. ملك: طب هاخد رأيي ماما. سيف بص في الورق وبصلها: تمام. وسيبي عمي لبابا هيتصرف معاه. ملك بصتله وهو مركز: سيف يعني كده مش هنتسرع؟ سيف بصلاها: هنتسرع لو مش عايزاني!

لو مش فهماني وأنا مش فاهمك. لكن كل حاجة ماشية تمام يبقى نوقفها ليه؟ ملك اقتنعت بتفكير سيف واتحمست جداً وقامت: طب باي بقى. سيف استغرب: رايحة فين؟ استني نتغدى سوا. ملك لبست شنطتها كروس وبصتله: حضرتك مش هتشوفني غير للضرورة وبس طول الشهر ده. (حطت إيدها على شفايفها وبعتتله بوسة في الهوا) باي. سيف ضحك بصوت عالي وشاورلها: باي يا مجنونة. *** أحمد بص لرقية واتخض: إيه!!! يعني إيه قتلتيه!

رقية قامت من حضنه: قالي كلام وحش أوي وجرحني وكسرني. خدت ألفاظه وضربته بيها وجريت. حتى مبصتش عليها. أحمد قام وبيفكر: طب اهدي. (بصلها) مفيش حاجة هتحصلك، حتى لو مات، إنتي كنتي بتدافعي عن نفسك. اهدي. رقية عيطت: خايفة. أحمد قعد جنبها وحضنها: متخافيش. طول ما أنا عايش متخافيش. أنا همشي عشان ماما متقلقش أكتر من كده وأشوف المحضر وصل لفين وأشوفه هو كمان جراله إيه. رقية شاورت براسها موافقة وأحمد طلع.

دور على ممرضة وقالها تحط لرقية مهدئ في المحلول ينيمها لحد ما يجي. الممرضة دخلت وحطيت المخدر ورقيه نامت بإرهاق. أحمد طلع من المستشفى وبيستحلف لمحمود يموت لو عايش ويجيب حق أخته من حب حياته. راح البيت عنده وخبط كتير ومفيش رد. محمود جوا حاطط على راسه بن وبيحاول يكتم الدم النازل منه. سمع خبط الباب وخاف يفتح يكون أحمد.

بعد شوية الخبط وقف. طلع الصالة وقف ورا الباب بص من العين السحرية وملقاش حد. خد مفاتيحه وفتح الباب واتفاجئ بحد بيزقه لجوا وبيوقعه على الأرض. أحمد عارف دماغ محمود ومتأكد إنه جوا. استنى شوية ولقاه بيفتح الباب فعلاً. زقه لجوا وضربه في وشه كتير ورا بعض ومحمود مش عارف يدافع عن نفسه ولا ينطق. أحمد بوجع وزعيق: اختي لأ.. اختي لأ يا حيوان. ضربه في

أماكن كتير في جسمه وبينهج: هي أطهر من إن اسمها ييجي في خيالك حتى. وقعتنا السودا إننا سيبنهالك دي غلطتنا الوحيدة. (ضربه في جنبه جامد وزعق أكتر) وهتتصلح. كل حاجة هتتصلح يا قذر. قام بينهج وبص لمحمود كان فاقد للوعي ووشه كله دم. ضربه برجله في جسمه بغل ومشي وسابه زي ما هو بدون رحمة ولا شفقة. ***

إبراهيم بعد ما عرف إن شادن مشيت حس إنه فقد شيء كبير أوي. مش عارف إمتى ملكة قلبه كده، إمتى خدته لعالم تاني. عالم سحرته بعيونها وبراءتها. عالم سكن فيه. سكن فيه لوحده وهي سجينته. لأول وهلة مصدقش. دور عليها وهو عنده أمل يلاقيها. كان عنده رعب أكبر تكون تعبت وهي لوحدها. وبعد ساعات من التدوير عليها بدون نتيجة. سأل في المطار عن اسمها على أي طيارة راجعة لمصر ولقى اسمها فعلاً. وسأل نفسه سؤال موجع: للدرجة دي مش عايزاه؟

للدرجة دي خوّفها منه ومبقتش طايقة يبقى جنبها؟ فكر بعقله وحاول يهدي ويرجع لسيستم حياته من غيرها. رجع شغله وكانت رحلته على مصر. حمد ربنا إنه هيرجع ويمكن يلاقيها أو يشوفها حتى لو صدفة. لكن بينكر الشعور ده وعقله بيفكر أكتر. دخل بيته كان الجو هادي وساكت جداً. استغرب ودخل أوضته وخد شاور دافي يهديه. طلع على أوضة مامته وملقهاش. قلق ممكن تكون راحت فين 6 الصبح!

دخل أوضة مسك وكانوا الاتنين نايمين في حضن بعض. ابتسم لشكلهم وكان نفسه يبقى التالت ما بينهم. قفل الباب عليهم ودخل أوضته وقعد على سريره وحس بتعب كبير جداً من أول ما شاف شادن وبقي جنبها ومش بينام. كان حاسس بمسؤوليته وخوفه عليها زي مسك. شعوره ناحيتها وهي بنته مش أخته. حس من جواه إن فيها حاجة من مسك، حاجة غريبة بتخليه ضعيف من ناحيتها. قفل عينه ونام للحظات، فتح عينه على صوت عياط وصريخ عالي. ***

رقية عرفت بتعب باباها وإنه في المستشفى لحد ما يطمنوا عليه. خدها أحمد بعد ما اطمن عليها وفهمها متقولش لباباها ومامتها حاجة دلوقتي. رقية لبست وبصت لأحمد وعايزة تسأل عن محمود وخايفة. أحمد بصلاها وفهم نظرتها. مسك إيدها وقعدها على السرير وهو جنبها ومسح على ضهرها بحنان.

أحمد: حبيبة أخوكي وقلبه وكل حاجة في حياته. عارف الدوشة اللي جواكي وحاسس بيكي. اطمني المستشفى عملت محضر ضد محمود وشوفت محامي كويس وفاضل تعملي توكيل ليه وتاخدي حقك منه. أنا لحد دلوقتي مش عايز أسألك إيه حصل وخايف عليكي بس خليكي متأكدة إن مش هراعي أي صلة قرابة ولا هراعي إنه جوزك حتى وقريب هيبقي حاجة تانية مفيش راجل يتمناها.

رقية سكتت ومش عارفة ترد وتقول إيه. تقول إنها جابته لنفسها ولا تواسي حالها وإنها ضحية لشخص مريض نفسي! قامت مع أخوها وراحوا المستشفى. دخلت رقية وأهلها بصولها بفرحة ومش مصدقين. باباها فتح دراعه ليها يحضنها ورقيه حضنته وعيطت من كل قلبها. على كل لحظة مشيت فيها ورا قلبها. على كل دقيقة سمحت لمحمود يهينها. على كل مرة محسبتش الأمور كويس وعلي كل تفكيرها الغلط. وأخيراً على وحشتها لأهلها وحرمانهم من بعض!

باباها طبطب عليها: كفاية يابنتي.. كفاية عياط يا رقية أنا كويس ياحبيبتي متخافيش. رقية طلعت من حضنه وحضنت مامتها وفضلت في حضنها كتير جداً ومامتها بتعيط معاها. جواها إحساس إن غياب بنتها مش طبيعي وأكيد في حاجة منعتها تيجي لابوها علطول. أحمد من وراهم: يا جماعة كفاية. أبوس إيدكم. (بص لرقية وشاورلها تسكت عشان صحتها) رقية قامت وقعدت على كنبة قصادهم. أحمد كان طالب أكل ووصل. نزل ياخده. نيرة: حبيبتي طمنيني عليكي.

رقية حاولت تبتسم: الحمدلله بخير يا ماما. عبدالله: إنتي خاسّة أوي يا رقية. محمود مبيأكلكيش ولا إيه؟ أحمد دخل وفي إيده الأكل: أيوا سيبوهالي أنا هزغّطها النهارده زي البط. طلع الأكل وفتح لباباه تربيزة وحطها على رجله وحط طبقه قدامه وبصلها. أحمد: بابا الأكل ده هيناسبك وكله صحي جداً متقلقش. حتى تسويته كويسة مش هتتعبك. عبد الله بص لابنه: شكراً يا أحمد. إنت تعبت معايا ياحبيبي. كنت سندي بجد. أحمد ابتسم من

قلبه وباس راس باباه بحب: ربنا يديك الصحة يا حاج ويباركلنا فيك. رقية ساعدت أخوها وطلعت الأكل لمامتها وبدأت تاكل. وهي وأحمد قعدوا جنب بعض وأحمد بتلقائية خد الفراخ وقطعها قطع صغيرة لرقية وحطها قدامها. وبص لرقية وهمسلها. أحمد: أكلك كله يخلص يا بنت انتي. رقية ابتسمت: إنت فكرتني لما كنت صغيرة وبتاكلني بإيدك. أحمد ابتسم: وفيها إيه؟ إنتي بنتي فعلاً. (أكلها بإيده)

كان لحظتها عبد الله ونيرة متابعينه والاتنين بصوا لبعض وابتسموا لعيالهم وإن تعبهم في تربيتهم وصلهم لذرية صالحة وجميلة زيهم. ودعا عبدالله بين نفسه يحميله عيلته الصغيرة. *** مازن عرف بوجود شادن واستغرب بس فرح برجوعها. دخل أوضتها وكانت نايمة. فكر يصحيها بس كان شكلها تعبان حتى وشها أصفر. طلع وقفل الباب ودخل المطبخ لمامته. مازن: ماما شادن مالها؟ رجاء بصتله واستغربت: مالها يا حبيبي؟

مازن: دخلت أصحيها وحسيتها تعبانة ووشها أصفر. رجاء: ياحبيبي من السفر واكيد تعبت منه. مازن بتفكير: يمكن. طلع من المطبخ وشاف شادن صحيت وواقفة بصاله وساكتة. مازن ضحك: ياخواتي على اللي بيجي لوحده ده وميقوليش. شادن قربتله وحضنته من وسطه وفضلت حضناه شوية. مازن طبطب على شعرها: القطة صحت ليه؟ بصتله: حسيت بقفلة الباب. مازن: امممم. كان المفروض مدخلش عليكي بقى. شادن ابتسمت: بالعكس لو مصحيتش نومي هيبوظ.

مازن: طب يلا ادخلي الحمام وخدى شاور كدا وفوقيلي. شادن ضحكت ومشيت. الأكل اتحط على السفره وكلهم بياكلوا ومبسوطين. أو شادن بتحاول تبين إنها مبسوطة ومندمجة. وكالعادة الضحك صوته علا ما بينهم كلهم إلا هي. وجع قلبها وصداعها من التفكير أعلى من أي حاجة. *** ملك اتكلمت مع مامتها على اقتراح سيف وفرحت بيه جداً والآباء اتواصلوا مع بعض والاتنين مرحبين بالفكرة.

وبدأت ملك تجهز للفرح بسعادة رغم خضتها بس مبسوطة وحاسة إنها هتبقى عروسة جميلة جداً الكل بيحكي عنها. اتفقت مع سيف على يوم يروحوا دمياط وينقوا العفش بتاعهم مع أهلهم قبل ما باباها ينزل إجازته. سيف مستني نهى ومها ينزلوا والاتنين اتأخروا. بص لمصطفى: ما تطلع تشخط فيهم وينزلوا. مصطفى ضحك: أنا مالي ياسيدي. مش كنت فكرت من بدري ونقينا عفشنا سوا بدل المرمطة دي. سيف: العزوبية وحشة بردوا.

مجدي من وراهم ضحك بصوت عالي على سيف ومش عارف يبطل ضحك. ولاده ضحكوا معاه ومش عارفين بيضحك على إيه. مجدي دمع من الضحك وبص لسيف: ادي دقني لو ما ضحكت زيي كدا بعد الجواز. سيف ومصطفى بصوا لبعض بشكل يضحك والتلاتة ضحكوا بصوت أعلى من الأول. البنات نزلوا ومامتهم ومستغربين الضحك العالي ده من إيه ومهما سألوا محدش بيجاوب.

سيف عدى على ملك ومامتها وكان معاهم خالة ملك ومهتم جداً بيهم وكل شوية يسألهم لو عايزين يقفوا في استراحة وهما بيرفضوا. وصلوا دمياط ولفوا على معارض كتير لحد ما تعبوا ووقفوا كلهم سوا. منال راحت لملك وأهلها: بقولك إيه يا ملك مفيش ولا حاجة من اللي فاتت عجبتك. أنا تعبت من اللف. ملك ببرود: آسفة يا طنط بس أنا ليا ذوقي. منال اتنرفزت منها: ما إحنا عجبنا كتير. معنى كده إننا معندناش ذوق.

سيف اتدخل: ماما حبيبتي لو تعبتي ممكن تستنينا في أي مكان قريب. منال بصتله: نعم!! بتقول إيه؟ إيه استني دي أنا جايه طريق وتقولي استني. بوسنة شافت منال هتولع وتدخلت: أنا عارفة يا حبيبتي الخشونة عندك زادت بس معلش يوم ويعدي. منال عدت من جنبهم ورايحة لبوسنة وبتشدها من شنطتها: خشونة مين يا ولية يا سحلية انتي. بوسنة شاورت على نفسها واتصدمت: أنا سحلية!! طب وربنا… سيف خاف ودخل ما بينهم وبيبعد مامته وملك بتشد مامتها هي وخالتها.

سيف: ماما اهدي هي متقصدش. منال: بلا قرف دي ناس لوكالبوسنة من بعيد: تصدقي بقى أنا أقصد عشان إنتي ست مش… (ملك حطيت إيدها على مامتها بسرعة وبتسكتها) مجدي ومصطفى والبنات واقفين جنب العربيات ومتابعينهم وبيضحكوا على آخرهم. بوسنة عضت إيد بنتها وملك صرخت بوجع وبصيت لسيف وزعقت فيهم: اااه.. إيه بقااا في إيه لكل ده؟ أنا غلطانة متفقتش عمولة وريحت نفسي. بوسنة: إزاي بقى؟ والبيه عايز يتجوز الشهر الجاي.

منال: بلا جواز بلا نيلة. يلا نفضها أحسن. ملك وسيف بصوا لبعض. سيف مسك إيد ملك وشدها ليه: طب بالسلامة انتو بقى. عدي جنب مصطفى: هقفل موبايلي على ما يهدوا وهستناك في المعرض التاني. إنت عارفهم. مصطفى خبط على كتفه وبيضحك: بالشفا يا حبيبي. روح وهحصّلك. مشي سيف ورجع لمصطفى وبصله برياكشن مضحك جداً: أنا عرفت بابا ضحك عليا ليه. مصطفى ضحك ومجدي سمعه وكملوا ضحك مع بعض.

ومنال وبوسنة بيتكلموا وبيزعقوا وزهقوا الاتنين وكل واحدة قعدت في مكان بعيد عن التانية وقرروا مش هينقوا حاجة معاهم خالص. ملك بزهق: أووف. أعمل إيه فيهم بقى دول؟ أنا تعبت والله. أنا حاسة إنهم أطفال. سيف: بت اتلمي دي أمي. ملك: يعني أنا أمي طفلة!! سيف وقف وبصلها: طب ممكن تهدي كده ومتتنرفزيش. إحنا في نص اليوم والمحلات كلها كام ساعة وهيقفلوا. أنا معاكي ننقي للفجر بس الناس اللي هناك دول هيولعوا فينا.

ملك بصتله وضحكت: بس كانت مسرحية جامدة. سيف ضحك: كان لازم أحطهم جنب بعض عشان نعرف نبقى لوحدنا وننقي براحتنا. دي كانت شورّة سواد لما خدناهم معانا. (بصلها) وبعدين خالتك ساكتة ليه كده؟ أنا حسيتها كومبارس معانا. ملك ضحكت جامد ودخلوا أول معرض شافوه ولحقهم مصطفى واخواته البنات. لفوا فيه ولقوا اللي عايزينه كله ومها بتندمج معاهم ورأيها حلو فعلاً ومقنع في تفاصيل كتير.

رجعوا ليهم ومنال وبوسنة حاولوا يتجنبوهم تماماً وروحوا أغلبهم متكدر من جنان سيف وملك بس الباقي مبسوط. سيف دخل البيت مهدود طلع على أوضته من إرهاقه. نفسه ينام بس مش هيقدر يرتاح غير لما يكلم مها. طلع وخبط على أوضتها وسمحتله يدخل. مها بصت وراها وشافته. قعدت على كرسي التسريحة وهو قعد قدامها. سيف: شكراً إنك معايا وفضلتي جنبي في يومي ده ومسيبتنيش. مها بصتله بزعل. بس هو أخوها الصغير وأحلى وأجمل أخواتها في القلب والطيبة.

قامت وحضنته وهو اللي دخل في حضنها. وهي حنية الدنيا اتحطيت فيه. مها: أنا زعلانة منك وأوي كمان بس مقدرش أسيبك. سيف ابتسم وخدها وقعدها جنبه: وعشان كده بشكرك إنك عارفة تفصلي. بس خليكي عارفة إني عمري ما يهون عليا زعلك. وهيجي يوم وتفهمي كل حاجة. مها استغربت: أفهم إيه؟ سيف قام وباس راسها: كله بأوانه. تصبحي على خير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...