ابراهيم خد شاور ساقع كدا في عز السقعه وبيحاول يهدي نفسه وميتوترش. أول مرة يتوتر كدا ويحس أنه في سباق مع نفسه لطريق سعادته. خرج وطلع هدومه، كانت شميز أبيض وبنطلون قماش رصاصي وشوز بين الكلاسيك والكاجوال. بص في المراية وحط البيرفيوم، سرح شعره وبص لنفسه وابتسم. طلع برا وبص لمامته، كانت جهزت ومستنياه ومسك جنبها. أسماء قامت وبصتله بسعادة: اللهم صل على النبي، اللهم بارك. إيه الشياكة دي ياواد. ابراهيم
ضحك وباس ايديها الاتنين: ارضي عني وادعيلي تكمل على خير. أسماء ابتسمت: انت بتحبها أوي كدا؟ تصدق أنا هموت وأشوفها. ابراهيم: من أول ما عيني جت عليها وأنا مشدود ليها، وكل ما نبعد تحصل حاجة ترجعنا تاني ونشوف بعض. (ابتسم) ومتتوقعيش إنها تكون جميلة، المهم عندي قلبها وأخلاقها. أسماء استغربت: يعني هي مش جميلة؟ ابراهيم: الجمال جمال القلب وبس يا أمي، وجميلة أو لأ مش هيفرق معايا. أسماء بصتله بشك: أنت بتضحك عليا شكلك. ابراهيم
ضحك وقرب لمسك وباس خدها: إيه القمر دا. (لفها حوالين نفسها) القمر بتاعي. أسماء: هنروح لـ شادن؟ ابراهيم: أه يا حبيبتي، يلا ننزّل. أسماء نزلت مع ولادها وبتفكر في كلام ابراهيم ولهفته على شادن كدا. صبرت نفسها وقالت شوية وهتفهم كل حاجة. ابراهيم ركن على جنب. أسماء: في إيه؟ ابراهيم شاورلها لمحل جنب الرصيف، وأسماء بصتله وابتسمت. ابراهيم نزل، وكان محل ورد. وقف وبينقي الورد اللي حابه مع صاحب المحل.
دقايق وطلع في إيده بوكيه ورد تحلم بيه أي بنت وتتمناه. شاف نظرات الناس ليه وابتسم، واتمنى من قلبه كل الناس تفرح زيه وتعيش لحظته دي. *** قضيت أول يومها بنشاط وأدت لنفسها باور وكتبت في النوت: "سأجبر نفسي على السعادة، حتى وإن تخلت عني يوماً." دخلت عليها ميار أوضتها وبيطلعوا لبس كتير ومش عارفين إيه الأحلى فيهم، وكل ما شادن تقيس حاجة متعجبهاش. قعدت بزهق: مفيش حاجة حاساها تناسب اليوم أبدًا. دخلت رجاء: إيه يا بنات؟ (شهقت)
إيه يا شادن ملبستيش ليه يابنتي الناس على وصول. ميار: الهانم مش عاجبها حاجة. رجاء قلبت في دولابها وطلعت بطقم وورته لشادن وشاورتلها لأثواني. مازن دخل عليهم واستغرب وقفتهم وتكشيرة شادن. مازن قربلهم: مالكم يا جماعة. ميار ورجاء شاوروا على شكل الأوضة وفهموا وابتسم. مازن حط كيس كبير قدام شادن. استفربت وبصتله وبصت للكيس. شادن: إيه دا؟ مازن ربع إيده: شوفي. ميار وقفت جنب مازن وهو ابتسم لها وحط إيده على كتفها.
فتحت شادن الكيس واتفاجئت وبصتلهم وطلعت اللي فيه. فستان أوف وايت صك سادة ونص أكمامه بليسيه وشكله راقي جداً. شادن قامت وضحكت: أنا بحبك بجد. ميار: أنا اللي قلتله على فكرة. شادن حضنت الاتنين سوا، ومامتها بعيد عنهم شوية وبتدمع وبتدعي ربنا يكمل فرحتهم على خير. مازن: ميار قالتلي مفيش حاجة عجباكي وأنا راجع لفيت شوية ولقيت دا وقولت هو أنتِ. شادن ابتسمت وهترد عليه سمعت صوت موبايلها وكان ابراهيم. بصتلهم واتخضت: ابراهيم!!!
ابراهيم بيتصل! هو جه؟ مازن بص في البلكونة ورجع لها: لأ، أهدي والبسي يلا قبل ما يجي. شادن وقفت واتخضت وميار بتطلع. مازن ورجاء برا. مازن واقف بيضحك: مينفعش أفضل. رجاء بتضحك وطلعت تظبط الصينية وترتبها، وميار بتزق في مازن وبتطلع فيه بالعافية وصوت ضحكهم ملي البيت. ميار قفلت الباب وبصيت لشادن: يلا وحياة أمك مش ناقصة تأخير. شادن ضحكت عليها ولبست بسرعة، وميار شغلت أغاني وجت إيدها على أغنية روبي (نمت ننه)
ميار بتضحك وبتمكيج أختها وبتغني مع الأغنية، وشادن مبسوطة جداً وبتدعي ربنا كتير جداً من جواها. 10 دقايق والباب خبط وكان ابراهيم. طلع مازن فتح الباب واستقبل ابراهيم وسلموا على بعض، والأمهات سلموا على بعض، ومازن دخلهم الصالون. ابراهيم متوتر ومكسوف شوية، وأسماء ورجاء ارتاحوا لبعض. ميار جابت عروستها لمسك وقعدت جنبها وبتلعبها بيها. ابراهيم بص لمامته وأسماء فهمت وبصيت لرجاء: إيه يا حبيبتي عروستنا الجميلة فين؟
رجاء ابتسمت وقامت: هنادي. دخلت لشادن وكانت قاعدة على سريرها وساكتة. قعدت جنبها، وشادن بصت لها. رجاء: نور عيني، عارفة إنك متوترة بس متقلقيش، أنا مرتاحة والولد ومامته كويسين فعلاً، حتى مازن هادي جداً وأنا كنت خايفة منه بصراحة. شادن بتوتر: بجد يا ماما. رجاء حضنتها: بجد يا روح ماما، يلا عشان نطلع سوا. شادن بهزار: ما تطلعيلهم أنتِ. رجاء ضحكت: يلا، هو ابراهيم جايلي ولا جايلك؟ شادن اتحرجت: حاضر.
رجاء: خليكي ثانية هجيب الصينية وأدخلي ورايا. رجاء جابت الصينية ودخلت وراها شادن. ابراهيم عينه وقعت على شادن وقام وابتسم جواه بسعادة. ابراهيم بحب وهمس وبيديها البوكيه: اتفضلي.. يا عروستي. شادن اتكسفت وخدت البوكيه، سلمت على أسماء ومسك وقعدت جنب مازن. أسماء بصيت لشادن واتفاجئت إنها جميلة أو وشها فيه قبول مش زي ما ابراهيم وصفلها. لحظتها أسماء بصيت لابراهيم وابراهيم بص لمامته وضحكوا. أسماء في نفسها: أه يا ابن الـ...
ماشي يا ابراهيم العب بيا براحتك. ابراهيم حمحم بصوت واطي. بص لمازن: مازن.. أنا يشرفني (بص لشادن بسرعة وبص لمازن تاني) ويسعدني أطلب إيد أختك. مازن مسك إيد شادن وحس بتوترها: أعرف رأي حبيبتي الأول. بص لأخته، وشادن باصة للبوكيه بإحراج وساكتة. أسماء ابتسمت: هي باصة للبوكيه تبقى موافقة. كلهم ضحكوا، وشادن ضحكت غصب عنها وبصيت لمازن ورمشت بعينها إنها موافقة. مازن: وأنا موافق يا ابراهيم، وأنا كمان يشرفني تبقي وسطنا. ابراهيم
ارتاح وبصلهم بجدية: طيب قبل أي حاجة لازم أعرفك بنفسي أكتر. مازن استغرب: أنا عارف عنك كتير وسألت عنك طبعاً. ابراهيم: فاهم.. بس اسمع مني أنا واسمع طلبي كمان. *** رقية حواليها كتب كتير جداً ومراجع مهمة. كل شوية تفتح واحد فيهم وتطلع اللي عايزاه منهم وتكتبه في كشكول كبير بطريقتها وعليهم خطوط عريضة. دخلت نيرة وحطت جنبها نسكافيه وبسكويت سادة.
رقية ابتسمت لمامتها وشكرتها، ونيرة طلعت ومبسوطة بتطور رقية وإنها مدخلتش في اكتئاب زي ما كانت متخيلة، أو دا اللي تخيلته. عبد الله بيتكلم في التليفون مع المحامي. قفل متعصب وكلم أحمد. عبد الله بعصبية وبيحاول يوطي صوته: شوف.. شوف الإنسان دا بيعمل إيه؟ راح للمحامي يرشيه بـ 50 ألف! كانت فين الفلوس دي من زمان! أحمد اتعصب: والمحامي عمل إيه؟
عبد الله: رفض طبعاً، ومحمود هدده يقطع عيشه من المكتب بتاعه ويقفلهوله كمان. الواد دا مش هيجيبها البر أنا عارف. أحمد حط إيده على راسه وبيفكر. سمع دوشة برا وزميله دخل عليه المكتب من غير استئذان. أحمد قام: في إيه يابني خضتني. زميله: في واحد برا بيسأل عليك والعملاء خايفين منه، هنعمل إيه؟ أحمد: بابا هكلمك تاني سلام. طلع مع زميله وشاف محمود واقف وبيزعق مع الكل. أحمد ببرود: يا أهلاً. محمود
قربله وشد أحمد من هدومه: لو فاكر إني هعملك دوشة في بيتك ولا شارعك بس تبقى بتحلم. أنا جيتلك هنا وهجيلك على طول وأمسح بكرامة أهلك الأرض. أحمد بعد إيده عنه وشد دراعه ولواه ورا ضهره وضربه في ضهره وصدره جامد ومحمود اتوجع. أحمد بنرفزة: تمسح بكرامة مين يا عديم الكرامة! لو فاكر أنت إن أنا هخاف تبقى أنت اللي بتحلم. (شد عي دراعه أكتر وسمع صوت كسر ومحمود اتوجع أكتر) لو متخيل إني هخاف شبه النسوان وأركعلك تبقى بتحلم.
(ضربه أكتر في صدره والناس بتتلم عليهم يحوشوهم عن بعض وأحمد متبت في محمود وبصلهم) بس بس، لو تعرفوا دا عمل إيه هتساعدوني. الحيوان دا (جز على سنانه) ضرب أختي وأهانها بدل المرة ألف وأجهضها وكمان اتجوزها بكدبة **** شبهه. سابه يقع في الأرض ونزل لمستواه وشده وضربه في وشه: اتخلع بهدوء بدل ما أخلعك كل يوم ضلع من ضلوعك. (مسكه جامد من فكه وضربه أكتر في وشه) وابقي سلملي على الرجولة اللي اتبعترت في الأرض.
قام ونفض هدومه وبص لزمايله وشده عليه وضربه جامد وزميله رد له الضربة في وشه وحاجه اتفتح. ابتسم ومسح حاجبه: تسلم يا صاحبي.. عايز أعمل محضر وخدمتني. (سحب منديل وحط على أنف زميله) سلامتك.. (قعد كرسي ورجله في وش محمود) اطلبولي البوليس بقى! *** بعد سفر طويل وممتع جداً وصل سيف وملك اليونان. ملك دخلت السويت بتاعهم واتنفست براحة وبصت لسيف. ملك بسعادة: مش مصدقة بجد، إيه الروعة دي! الفيو رهيب.
سيف وإيده على وسطها: أنتِ الفيو بتاعي. ملك حضنته بحب: بحبك أوي. سيف ابتسم وبصلها: وأنا أوي.. يلا ننزل نتغدى، أنا هموت وأكلم لك. جريت على الشنط وفتحتها وبتطلع لبسها: يلاااا. بعد شوية نزلوا واتمشوا في البلد وكلها مريحة نفسياً جداً والهوا مع السقعه مخلياهم مستمتعين. دخلوا مطعم وغدوهم في مكان مميز بما إنهم عرسان. ملك: سيف. سيف بهيام: عيونه. ملك: هو أنا مبسوطة أوي ليه كدا؟ سيف ضحك: كئيبة يا ربي!!
طبيعي تفرحي يا حبيبتي، الفرح من أوله لآخره كان حلو وربنا ييسر لنا كل حاجة وكمان الأوتيل هنا روعة والبلد كلها مبهجة، إيه يخليكي متفرحيش بقي؟ ملك: مش عارفة بس عارفة. سيف سند إيده على الترابيزة: اممم. ملك: بحمد ربنا عليك. سيف اتفاجئ وابتسم: دا بجد؟ ملك مسكت إيده بحب: طبعاً! أنت عملتلي أحلى فرح ممكن أتخيله.. وحنين عليا دايماً وحاجات كتير جميلة مش عارفة أوصفها. سيف باس بطن إيدها: يارب أسعدك دايماً.. ربنا يكتب لنا السعادة.
ملك بصت للسما: يااااااار. سمعوا صوت أغاني وناس بتقوم وترقص، وتقريباً دي أغاني خاصة بالبلد وكل كابل يقوم ويرقص سوى. ملك شاورت لسيف: نشاركهم؟ سيف قام وفتح كرسيها تقوم: يلا. رقصوا كتير بجنان وحركات مضحكة والاتنين بيضحكوا. ملك: هو إحنا هنفضل كدا على طول؟ سيف ضحك: إيه يا ملك بتنبري علينا ليه من أول يوم؟ ملك ضحكت وحضنت سيف: يا سييييف أنا عايزة نفضل كدا على طول.
سيف: هنفضل على طول بإذن الله، بس الحياة فيها حلو وفيها وحش ودي طبيعة الحياة، وعشان بنعيش الوحش بنقدر قيمة الحلو. (بصلها) سيبينا نقدره بقي. ملك اتنهدت بابتسامة: أوك. *** ابراهيم: أنا مريت بحاجات صعبة كتير خليتني أشيل شيلة تقيلة من صغري. (أسماء طبطبت على ضهره وابراهيم ابتسم لها وبص لمازن تاني) وعارف لما أقول عايز أرتبط تبقى إيه بالظبط؟ (بص لشادن) وأنا هشيلها في عيني.
مازن بص لشادن وابتسم ورفع إيدها وباسها وسط حب واندهاش الكل إلا ابراهيم كان مبسوط. ابراهيم: وعشان كدا ليا طلب. مازن حس إن مقدماته وراها حاجة: إيه؟ ابراهيم: عايز أكتب كتابي على شادن مش خطوبة. مازن كشر: لأ طبعاً مستحيل. ابراهيم استغرب: في إيه؟ أنا بقولك هشيلها في عيني وبحبها ليه ترفض؟ مازن: مينفعش كتب كتاب على طول. افرض لو مرتاحتش ليك! تبقي مطلقة!! ابراهيم اتضايق من الكلمة: وليه دا يحصل أصلاً؟
عمره ما هيحصل وهي معايا ودا وعد راجل لراجل. مازن: آسف مش هقدر. ابراهيم خد الكوباية اللي قدامه وشرب منها وبص لمازن واتكلم بجدية: أنا راجل شرقي!! وكلمتي سيف على رقبتي! أنا عايز أتوزها على طول ومقولتش دامازن اتنرفز: كمان!! رجاء: مازن.. أهدي. مازن بص حواليه وبيفكر: افرض أي حاجة حصلت ومتجوزتوش على طول ومده كتب الكتاب طولت يبقى دا صح؟!! وبعدين أنا محبش كتب الكتاب أصلاً يبقى قبل الفرح بفترة. (بص لابراهيم) أخاف عليها.
(ابراهيم بصله بنرفزة وعروقه شدت) وأنا لسه معرفكش. شادن وميار بصوا لبعض وخافين من عصبية مازن. أسماء بصيت لمازن: حبيبي ممكن تسمعني. مازن بص لها: تحت أمرك يا طنط. أسماء: طب أنا رجلي تعبت من القعدة، ممكن نتكلم في البلكونة شوية؟ (بصيت لابراهيم) دردش شوية مع حماتك واتعرف عليه. مازن فهمها وقام وهي وراه. دخلوا البلكونة وفتحلها كرسي تقعد عليها. أسماء بابتسامة مريحة: أنت عنيد شبهه على فكرة. مازن استغرب: مين؟ أسماء
شاورت براسها على ابراهيم: نسخة منه، نفس العناد. (بصت له) والخوف. أسماء: ابراهيم ربي مسك معايا بعد وفاة أبوها وشال كل مسؤولياتها من صغره رغم حالتها وكان متكفل بيها من قبل كليته حتى ورفض يشتغل وكان بيخلص دروسه ومدرسته الصبح وينزل بالليل يشتغل أي حاجة لحد ما قدر يحقق حلمه وبقي طيار. مازن سامعها بتركيز، افتكر نفسه.
أسماء: مازن أنا عارف خوفك على شادن، حتى أنا متفاجئة زيك بقراره بس أنا عارفة مفيش قرار بياخده من غير تفكير.. وكمان بيحبها أوي. مازن بحيرة: أنا عارف يا طنط، وقبل ما يجي شادن حكتلي كل حاجة وأنا مقدر وجوده جداً خصوصاً شادن في احتياج لدعم وشخص زيه، بس أنا.. أنا أبوها دلوقتي و طول عمري بشوف البنتين بناتي أنا مش أخواتي. أسماء
مسكت إيده وطبطبت عليها: تسلم اللي ربت.. فكر.. فكر فيهم هما الاتنين.. ابراهيم مش عايز يخرج ويروح وييجي معاها ومفيش بينهم حاجة قوية.. هي دي دماغه ومش قادرة أعارضه لأنه صح! مازن بتفكير: يا طنط. (اتنهد) شادن مش هتستحمل أي أذى. أسماء ابتسمت: ابراهيم أب زيك بالظبط وعارف الوجع كويس أكتر من الآباء نفسهم. مازن بص لها وبص لشادن وضحكتها مع ابراهيم وعيلته وبص لاسماء. أسماء: هااا؟ مازن ضحك: هااا حضرتك.. أقنعتيني طبعاً.
أسماء ضحكت ودخلت الأول ومازن وراها وغمزت لهم. مازن لشادن: مسألتكيش عن رأيك. أسماء بسرعة وهزار: اسكت بقى متبقاش حنبلي كدا، هي ساكتة تبقى إيه؟ مازن ضحك: طنط حضرتك تنفعي سياسية جداً. ضحكوا كلهم وابراهيم بص لمازن برجاء. مازن: تمام، نقرا الفاتحة الأول. ابراهيم ابتسم وكلهم رفعوا إيديهم بقراءة الفاتحة وابراهيم بيبص لشادن بحب. ابراهيم: كتب الكتاب إمتى؟ الخميس الجاي تمام؟ مازن بص لاسماء وهيتنرفز: ردي انتِ. ابراهيم
بص لهم واستغرب رفضهم: إيه يا جماعة قدامنا أسبوع!! وأكون خلصت السفرية الجاية كمان. مازن بص لشادن: إيه قولي حاجة. شادن بصت له بإحراج: براحتك يا مازن. مازن شاف فرحة في عين الكل: الخميس تمام. ابراهيم ضحك: الله أكبر. قام الكل بيضحك وابراهيم قرب لمازن وحضنه: شكراً، مش هنسالك معروفك دا. ابراهيم بيبعد ومازن شده عليه: لو زعلتها هنسفك ومش كلام. ابراهيم ضحك وعدل شميزه وغمز له: لو بقي. أسماء هتنوي تمشي.
ابراهيم وقفها: لا نتصور بقى لو سمحتوا. الكل ضحك وكلهم وقفوا وسندوا الموبايل على حاجة عالية وظبطوا التايمر واتصوروا سوى. مازن وميار وشادن ورجاء ومسك في النص وأسماء وابراهيم (بالترتيب) لقطوا الصورة وميار شافتها وبصت لهم: حلوة أوي. ابراهيم: مع عروستي لو سمحتوا. شادن وشها أحمر واتكسفت ومسكت الورد وبصت له بحب، وكان لونه أحمر من الأطراف وكبير جداً ومن جوه ورد أبيض. بعدوا كلهم ومازن زق ابراهيم وبرطم: عروستك قال. ابراهيم ضحك
ووقف جنب شادن وبصلها وهمس: بحبك. شادن سمعته واتحرجت وضحكت لأختها وهي بتصورهم بفرحة وكان باين على وشها جداً. *** عبد الله سمع باللي حصل وفتح الباب ونازل، وكانت رقية طالعة من أوضتها. رقية استغربت: بابا رايح فين؟ عبد الله: هكون فين؟ القسم أخوكي هناك. (استغرب لبسها) رايحة فين؟ رقية: قسم!! قسم ليه؟ وأنا هنزل أجيب طلبات البيت.. في إيه مالك؟ عبد الله بصلها بزعل
وخبط على الباب بعصبية: آخرتها أخوكي أروحله القسم، حسبي الله ونعم الوكيل، ربنا يقعد لك اللي بتعمله يا محمود في نفسك وعمرك كله. رقية خافت ومسكت عبد الله: بابا ليه قسم وأحمد ماله؟ عبد الله بصلها بنرفزة وخنقة: ابعدي يارقيه خليني أمشي.. ابعده الله لا يسيء. رقية بسرعة لبست كوتشي سريع: استني جايه معاك. عبد الله: دا إزاي إن شاء الله؟ رقية: بابا مش هسيبك تمشي لوحدك عشان خطري. رقية مسكت في إيده: عشان خاطري.. يا إما متنزليش.
عبد الله بص لفوق بقلة حيلة وبصلها: ادخلي، مش هنزل. رقية: لييه؟ عبد الله قفل الباب واترزع جامد وبصلها بعصبية: عشان مش ناقص هم تاني.. مضمنش اللي هناك دا يعمل فيكي إيه ولا يكلمك إزاي، وأنا لو شفته مش هيتترحم مني، وعشان كفاية كدا يا رقيه، غلطة واحدة منك هتكلفك لقب مطلقة! (نيرة طلعت على الصوت وبصتلهم الاتنين) كفاية ضعف ورقة قلبك دي اللي ودتك ورا الشمس دي! انتي متخيلة إن محمود هيسيبك كدا عادي؟ هههه دا بعدك!
دا شبه مصاصين الدماء مش هيسيبك غير لما يكسرك وبدأ يعادي أخوكي وربنا يستر علينا وأنا وأمك رجلنا والقبر. نيرة زعقت ومسكت كتف رقيه: إيييه يا عبد الله في إيه! محدش طلب منك تروح لأحمد أصلاً وانت بتسلخ البت كدا ليه؟ رقية سمعت باباها وعينها في الأرض ومش قادرة ترفعها: آسفة يا بابا.. عن إذنكوا هنزل. نيرة حاولت توقفها بس رقيه كانت أسرع منها ومشيت بسرعة ونزلت السلم بتعيط ودموعها مغرقة وشها.. مشيت مش عارفة هي رايحة فين؟
فضلت على حالها لحد ما وصلت للنيل واستغربت، مشيت دا كله ومش حاسة بنفسها! قعدت قدامه وحطيت إيدها على وشها وبتحاول تبطل عياط ومش عارفة وبتفكر في كلام باباها. غلطة واحدة حطيتها في خندق ضيق مقفول عليها! .. غلطة واحدة خليتها مكسورة قدام نفسها وقدام الكل! , اتضايقت إنه وصف طيبتها هي السبب. مسحت وشها وقالت بصوت عالي: رقية: لأ.. مش طيبتي هي السبب! ربنا مش هيحط حاجة كويسة فيا تأذيني!
أنا مش مسؤولة عن أفكار غيري وأشيل حمل الأذية كله على كتفي. من إمتى الطيب بيبقى مداس للكل عشان هو طيب وبس! أقنعت نفسها إنها صح ولازم تفضل كدا بطيبتها ورقة قلبها وإنها صح. كلمت باباها في التليفون ورد عليها. رقية بثبات….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!