وليد شاف استوري ابراهيم وشادن ومعاهم ميار وكانت زي القمر وكان متعصب جدا وكلم ابراهيم بنرفزه. ابراهيم كان بينام ورد: ايه يا ليدو؟ وليد بحمقه: أنا بحبها، انت شوفت صورتها! شوفت رقيقة إزاي؟ حرام عليك والله. ابراهيم اتعدل: حرام عليا في إيه يا وليد؟ أنا غلطان عشان خايف عليك؟! مش كل حاجة بالجمال يابني. وليد بنرفزه: والله! يعني هي شادن مش قمر؟ ابراهيم بنرفزه: وليد اتعدل معايا!! أنت عارف ليه ببعدك عن ميار؟
هي مش شبهك وأنت أعز أصحابي وخايف عليك. وليد استغرب: ليه؟؟ أنا الفترة اللي فاتت كنت مش فاضي حتى لنفسي ومركزتش معاك ولرفضك بعلاقتي بيها، بس أنا فعلا مشدود ليها وعايزها. ابراهيم بتعجب: لا حول ولا قوة إلا بالله! هو الجواز ده لعبة يا وليد!! عموما براحتك، اخطبها فترة ولو مرتاح كمل، أنت مش صغير وعارف مصلحتك. وليد: وأنا مكنتش مستني الإذن منك يا ابراهيم. ابراهيم اتعصب من جملته: تصدق أنت تستاهل ميار فعلاً!!
روح لها يلا وفكك مني، أنا غلطان. وليد قام بنرفزه: أنت مستفز، شايف صاحبك بيحب واحدة وأنت عمال تمنعه وتقول أسباب كتير مش مقنعة بالنسبة لي، وأنت بنفسك قولت اتغيرت، تبقى تبعدي عنها ليه بقى؟ ابراهيم اتنهد: براحتك يا وليد، أنا قولت لك، أنت مش صغير. وليد سكت وحاول يهدي: ماشي، ابعت لي رقم مازن. ابراهيم: الأحسن أنا أقوله الأول. وليد بهزار: أنت مال أهلك.
ابراهيم على صوته وضحك: تصدق أنا مهزأ عشان بفكر في شكلك، افرض لو هو رفضك هيبقى منظرك قدامه إيه؟ هتتحرج، وده أقل واجب ومش هتعرف تتعامل، وأنا خلاص فرحي قرب ومحتاجك في كل خطوة. وليد استوعب: اممممم، طيب ماشي. ابراهيم برخامة: مش داخلك في حوار. وليد: انجز بقى. ابراهيم: ولا اعرفك. وليد: عشان خاطري، إحنا بينا عشرة وسنين. ابراهيم ابتسم: امممممم، ممكن أفكر. وليد ضحك: يا بارد. ابراهيم: والله ما أبرد منك، ده أنت سئيل.
وليد بينكشه: خلاص بقى يا هيما خلي قلبك أبيض. ابراهيم ابتسم: أبيض من زمان، هكلم لك مازن دلوقتي.. أنا حاسس إني خطبته. وليد ضحك: ليه؟ ابراهيم: من شوية أحمد أعجب باخت سيف وقولت له ووافق، وأحمد هيكلم سيف بكرة وأنت هكلم لك مازن.. (سكت واتكلم بنرفزة خفيفة وبيضحك) والله لو عرتوني ولا اعرفكوا. وليد ضحك: إحنا! .. أبداً. ابراهيم ضحك: أنا قلقان. *** بعد أسبوعين ده طلع فيه نهار وأنا ليه بنهار في الظلمة بعيد آه يا ليل مشوار
لو بس النور يدخل من السور مكاني مش في طابور ده أنا مكاني بعيد الأغنية اشتغلت وشادن بتوضب شقتها وبتدندن معاها وكملت بكوبليه تاني: ده أنا كنت بنام من غير أحلام كده فجأة اصحيت على بلة ريق واتاريه واتاريه كل اللي أنا فيه سلم مكسور بعده السما هيه أنا مش مجنون ده براح الكون بقى بيساعني بقى بيساعني وأكيد يا سنين هتضحكي بعدين على وشك أهو في لمعة عين حطيت أول رف من هدومها في دولابها.. ابتسمت بسعادة كبيرة وكملت باقي الدولاب.
ميار دخلت بصوت عالي: شااادن.. ماما بتقولك تعالي شوفي هتحطي حاجة المطبخ إزاي. شادن قامت وكشرت بهزار: فصلتيني منك لله.. جاية أهو. راحت المطبخ لرجاء وقالت لها تحط كل حاجة إزاي وأي حاجة مش محتاجاها تحطها في الأدراج العالية، وراحت لأوضتها وبتكمل في الدولاب لحد ما خلصته. الموبايل رن وكان ابراهيم وابتسمت. شادن: حبيبي حمد لله على السلامة. ابراهيم بيحط شنطته في العربية: لسه طالع حالا.. انتي في وحشتيني.
شادن بسعادة: في بيتنا، وضبت كتير وكمان ظبطت دولابي، فاضل حاجتك أحطها فيه. ابراهيم بمكر: كل حاجة كل حاجة؟ شادن ضحكت باحراج: هتيجي امتى؟ ابراهيم: هعدي على البيت وأشوف ماما وأجيلك. شادن فتحت الاسبيكر وبيترتب التسريحة: تمام، هات معاك مسك. ابراهيم: حاضر، عايزة حاجة؟ شادن بحب: تسلم لي. قفلت مع ابراهيم ويدوب هتكمل موبايلها رن وكانت ملك. شادن فتحت علطول: موكا عاملة إيه يا حبيبتي؟ ملك بتعب: تعبانة يا شوشو.
شادن بهزار: تاني شوشو يابنتي، الدلع ده مبحبوش. ملك ضحكت ومسكت بطنها بألم: بحب أغظك بيه.. آآه. شادن بقلق: مالك ليه تعبانة كدا الفترة دي؟ ملك: الترجييع مبخلصش والدوخة مبتنتهيش. شادن ضحكت: شكراً على جرعة التفاؤل اللي على الصبح دي. ملك ضحكت: عايزة أعرفك الدنيا من أولها يمكن ترجعي. شادن: أنا لو رجعت ابراهيم هيؤدني. ملك ضحكت جامد: تصدقي صح، أنا مصدقتش لما حكالنا إنك طلبتي الطلاق بعد كتب كتابك.
شادن: يييييه دي كتير أوي، لسه متخانقين قبل ما يسافر وقولت له طلقني. ملك شهقت وضحكت: يخربيتك!! وعمل إيه؟ شادن: خدني على قد عقلي.. عارف إني عبيطة ووقت الجد بعيط له. ملك: ربنا يهديكي ليه ياشيخة.. بقولك، سيف لما يرجع هعدي عليكِ أنجز معاكي أي حاجة. شادن: لالا بالله عليكِ اقعدي وارتاحي لحد الفرح خلينا مكالمات كدا أحسن. ملك ابتسمت: لا أنا اتفقت مع رقيه وامير هيجيبها ونيجيلك بالليل، بس بسألك الأول عشان لو وراكي حاجة.
شادن اتنهدت: متأكدة من الموضوع ده؟ ملك: طبعاً. *** أحمد واقف على راس عبد الله وهو بيسقي زرع البلكونة وعبد الله خلاص صدع. أحمد: أنا اتعرفت عليها يابابا.. جميلة أوي وطيبة. عبد الله باستماع: اممممم، وإيه كمان؟ أحمد بحماس: بحسها خجولة ورقيقة زي رقيه، أوقات كتير بحس إني بتكلم مع رقيه مش مها. عبد الله بص له بملل: مش حاسس إنك جبت لي كالو في دماغي. أحمد ضحك باستفزاز: مين! أنا؟ لا ياراجل متقولش كدا.
عبد الله رشه بالماية: امشي يالا من هنا. أحمد جري: مفيش بينا تفاهم خالص. عبد الله: خالص. (أحمد بيقرب وهو يرشه بالماية تاني وأحمد ضحك) قولت لك لما أجيب لك شقة كويسة تناسبها هي وعيلتها اتقدملها براحتك، لكن قبل كدا انساني.. أنا مش هصغرك ولا أصغر نفسي ونطلب إيدها وأنت مش معاك شقتها. أحمد بجدية: يابابا نطلبها بس ونقري فاتحة على الأقل. عبد الله بحزم: إنسى..!
الناس دي كبيرة ولازم تبقى كبير زيهم، وهما مش هيطلبوا حاجة غير إن بنتهم تبقى في نفس المستوى اللي اتربيت فيها. أحمد اتنهد بضيق: أنت شايف كدا. عبد الله: أه، مفيش غير كدا أصلاً، وأنت اهدي شوية، وبعدين أنت قولت لي إنك مش بتحبها، أمال لما تحبها هتعمل إيه؟ أحمد نفخ بزهق: معرفش.. بس ملهوف عليها وعايز أبسطها وأشوفها فرحانة.. يمكن حبيت أتعرف أكتر عليها لما رفضتني وفاكرة إن سيف ميعرفش إني عايز أعرفها أكتر وأقرب لها.
عبد الله قعد وبصله: غليت في عينك تقصد؟ أحمد قعد: بالظبط. الباب رن وأحمد قام يفتح ولقى أمير وشه وكشر بهزار وبيقول وهو بيقفل الباب: شكراً مش عايزين النهارده. عبد الله ضحك وزعق: ولد!! أمير زق الباب ودخل غصب عنه: شوف أبوك بيزعق لك. أحمد ضحك وبيقول وهو بيقفل الباب: هو بيحبك معرفش على إيه؟! أمير ابتسم ودخل لعبد الله وسلم عليه باحترام وبص لأحمد: اطلع أنت منها وهي تعمر. أحمد رفع حاجبه: بس أنت بقيت أصلاً ومتقدرش تعيش من غيري.
أمير بهزار: ليه أنت خطيبتي ولا إيه؟ أحمد سكت باحراج وبص لعبد الله: هدف ولكن في مرمانا. أمير ضحك بصوت عالي وسقف على إيد أحمد. نيرة طلعت من الأوضة ورحبت بأمير بحب: أنا سامعة إن في هدف وحاجات كدا. أمير بصلها: بصي يا ماما الأستاذ ده أنا مستحلف له من زمان وبصلي قيام ليل مخصوص عشان أدعي عليه. أحمد بصله بذهول وسكت لثواني وأهله ضحكوا ورقيه بتضحك من جوا وسامعاهم. أحمد أخيراً رد وشاور عليه: أنت!
.. أنت اللي عينك راشقة في حياتي ومش عارف أطلع خطوة قدام بسببها!!! أمير باعتراف هز راسه: أه (بص لعبد الله وغمز له) ولا إيه يا حاج؟ عبد الله غمز له: مظبطه لك متقلقش. أحمد بصدمة وبيقول وهو بيهزر: هي بقت كدا!! .. تمام اللي بعمله في الناس بيطلع عليا يعني. أمير بتشفي: أيون بقولها لك بالأمانة. أحمد ضحك: بالأمانة!! عبد الله ونيرة ميتين ضحك عليهم ورقيه طلعت من أوضتها بتضحك: حرام عليكم بقى اسكتوا شوية.
أمير بصلها وابتسم: إيه القمر ده؟ أحمد خبط على صدره: اتلم. أمير سكت وبيضحك وهو عارف إنه بيغير على أخته جامد. رقيه بصيت لباباها: هنزل مع أمير يابابا أشوف الشقة اللي قال عليها وأحمد جاي معانا. أحمد بذهول: مين ده اللي جاي؟ (بصلهم) أمير همس له: هنشوف لك شقة معانا يا أهبل. أحمد بابتسامة من الودن للودن وبص لباباه: أه أنا جاي معاهم. أمير ضحك وبص لرقيه: ثبات في الرأي. *** سيف وصل البيت ودخل بشنط كتير جداً من كترها قفل الباب
برجله ونادى بصوت عالي: ملك.. يا أم سوكا. ملك طلعت وبصت له وضيقت عينها باستنكار: إيه حوار أم سوكا ده؟ (قربت له وخدت الشنط منه وقعدوا على كنبة جنب بعض) سيف: سوكا اسم جميل يمشي ولد وبنت. ملك بصت له وسكتت وسيف ضحك على ريأكشنها وفتح شنطة وطلع منها سالوبيت أطفال لونه أبيض وصغير جداً. ملك بانبهار: الله.. إيه ده داااا (بصت له) صغنن أوووي.
سيف ابتسم: وأنا ماشي في الشارع الإشارة وقفت قدام محل أطفال ركنت ودخلت المحل وطلعت بكل ده. ملك ابتسمت بسعادة ولحظة وكشرت: جايب كله لابنك وأنا لأ!! سيف نسيها فعلاً وبصلها: أنا عديت عادي ومفيش محلات تانية جنبه لفتت نظري ليكي. ملك عارفة إنه مش قصده وكملت هزارها: أه طبعاً إزاي أجي على بالك (اتنهدت بتمثيل) عيني عليكي يا أنا. سيف هزها بهزار وضحك: ملك فوقي يا حاجة، أنا جايب لك لبس كتير الأسبوع اللي فات. ملك ابتسمت: خلاص بهزر
(خدت شنطة وفتحتها ولقيتها كوتشي صغير جداً) ياروحى. سيف انبسط بشكلها: عجبوكي؟ ملك بصت له بحب: أوي أوي.. أنت هتبقى أحن أب والله. سيف بص لها واتكلم من قلبه: ربنا كريم أوي.. كرمني بأكتر حاجة بتمناها في أكتر وقت أنا محتاج عوضه فيه. ملك مسكت إيده: الحمد لله ياحبيبي ربنا يطمن قلبك ويريح بالك. سيف بص لها كويس وابتسم وتلقائي بص وراه وبصلها تاني: إيه الجمال ده! .. قمر قاعد قدامي.. لبس جميل ولايق عليكي وبيت متروق وأكل جاهز
(على صوته) أييييه الحلاوة دي. ملك ضحكت من قلبها: أول مرة تقولي كدا! .. مبسوط بجد؟ سيف بجدية: جدا.. لما بدخل البيت بحس إني مرتاح وصوت القرآن سامعه ومريحني والبيت بجد مفيهوش غلطة (ابتسم) عرفتني تعلقيني بالبيت وبيكي. ملك ضحكت: أنت متعلق من زمان! سيف ضحك: يا واثق من نفسك أنت، دي حقيقة أنتِ ست بيت شاطرة. ملك ابتسمت وقامت: الحمد لله.. هحط الأكل قبل ما تديني مخالفة. سيف قام معاها: وأنا هحط الشنط جوه.
ملك غرفت الأكل وحطته على السفرة ونادت على سيف وقعدت. سيف غير هدومه وغسل إيده وراحلها: جي. قعدوا وبيتغدوا، ملك: كلمت شادن النهارده؟ سيف بصلها: فكرتيني، عايز أكلم مازن.. خلصت شقتها؟ ملك: قربت لسه حاجات بسيطة، بفكر أروحلها النهاردة أساعدها شوية. سيف بص لها كتير وبص في طبقه وملك كملت: متفرضش لو سمحت، أنا زهقت من البيت. سيف بقلق: أنتِ بتدوخي لما بتنزلي؟ ملك بجدية: وبدوخ وأنا في البيت!
.. أكيد مش هحبس نفسي والبنات معايا هتخاف عليا من إيه؟ سيف بصلها: لو على الخوف فب أنا بخاف عليكي وأنا برا وأنتِ هنا لوحدك. ملك اتنهدت وسكتت وكملت أكل من غير نفس، سيف حس بيها وعارف إنها لوحدها كتير ومامتها أوقات تيجي وتونسها وأوقات لأ وأغلب اليوم لوحدها. كمل: أوديكي امتى؟ ملك بصت له بفرحة: بجد؟ سيف استغرب فرحتها وحس بتقصيره معاها ومسك إيدها: بجد.. أوديكي امتى؟ ملك بتفكير: اممم ممكن كمان شوية..
(جه في بالها فكرة وقالت بسرعة) إيه رأيك لو قولت لشادن تجيب مازن عندها وتقابله وتتكلموا براحتكم وكمان هتبقى معايا وممكن ابراهيم يبقى هناك وتشوفه. سيف بص لها لثواني وضحك: فظيعة، أنتِ فظيعة بأفكارك، ماشي هكلمه. ملك كملت أكلها بسرعة واستنت هو يخلص أكل وقامت شالت الأكل بسرعة وهو مستغرب وقال لها بحدة خفيفة: مالك يابنتي!! كل ده عشان تروحي لأصحابك!! ملك بصت له وحست بدوخة بسيطة وتجاهلتها: لا عشان هتبقى معايا وأشوفهم برضه.
وفي ثانية اختفت من قدامه ودخلت الحمام. وقف بذهول وقال بصوت عالي تسمعه: بكاااشة ها، أنتِ بكاشة. بعد ساعة كانت ملك عند شادن.. شادن استقبلتها كويس جداً وابتسمت لشكلها وبدأ يبان الحمل عليها، رجاء سلمت على ملك ودقايق وصلت رقيه وبقوا التلاتة متجمعين مع بعض وصوتهم عالي. شادن: مازن على وصول وابراهيم كمان جاي. ملك ضحكت: شوفتوا أنا شاطرة إزاي؟ رقيه بصت لهم
ومش فاهمة وشادن فهمتها: الأروبة دي أقنعت سيف تيجي وبدل ما يقابل مازن برا يقابله هنا أو تحت، المهم إنه هيبقى معاها ويطمن عليه. رقيه بصت لها: جدعة والله، هتعلم منكِ. رجاء سمعتهم وميار قدمت عصير وقعدوا برا. رجاء: اتعلموا الدنيا، ياما هتعلمكم. ملك بصيت لشادن: أعمل إيه معاكي؟ رقيه: وأنا كمان (بصيت حواليها) تقريباً لسه أوضة الأطفال متفرشتش.. أظبطها لك أنا؟ شادن اتنهدت: سيبكم من البيت دلوقتي (بصت لهم)
أنا متوترة جداً وحاسة إني عايزة أهرب. رقيه ضحكت وملك ردت: كنت زيك كدا بس بصراحة سيف كان كويس معايا وبيحببني في البيت والجواز وكل حاجة، يقول لي هساعدك وهشاركك والكلام ده. رقيه بصت لها: وأمير برضه بيقولي كدا. رجاء بصيت لشادن: جوزك إيه؟ شادن بتوتر: هو كويس أوي أوي ودايماً حاسة إني مش هسعده. رقيه بسرعة: هششش، إيه يابنتي هترجعي لمنطقك ده تاني! ابراهيم مش بيشوفك كدا خالص ومتقبل منك أقل حاجة.
ميار موبايلها رن وهما قاعدين وبصيت فيه وابتسمت وقامت، خدوا بالهم وكلهم هللوا ليها وهي طلعت ترد على وليد وبتهرب من صوتهم. ملك قامت: قومي معايا نخلص باقي الحاجة، أنا أصلاً مش عارفة إزاي باردة كدا وفرحك الأسبوع الجاي. شادن قامت وباين عليها التوتر: بحاول أطول في الوقت. رقيه بصيت لملك: البت دي شكلها هبلة. ملك ضحكت: شكلها! مش متأكدة!! شادن: أه اتريقوا بقى.
رجاء بصت لهم التلاتة وشخطت فيهم وجروا على جوه وكل واحدة بتخلص حاجة وبيتكلموا مع بعض وبيهدوا شادن. الباب خبط وشادن راحت تفتح وكان ابراهيم وأول ما شافها ابتسم وغمزلها: عروستي. شادن ضحكت بكسوف: نعم؟ ابراهيم كشر بهزار: إيه نعم دي؟ هو ده الاستقبال؟ شادن ضحكت: وحشتني طبعاً.. سيف تحت؟ ابراهيم استغرب: بجد، مخدتش بالي.. أنتِ معاكي حد غير طنط؟ شادن: أه البنات معايا وميار.. سيف فين؟ ابراهيم ابتسم: ماما نزلت تجيب لها فستان.
ابتسمت بفرحة: ياروحى! هتبقى قمر. رجاء نادت على شادن.. ابراهيم: طب ادخلي لهم وأنا هنزل لسيف، لو احتاجتي حاجة قولي لي. شادن: حاضر. ابراهيم بيبص وراها: ما توريني البيت كدا. شادن بتقفل الباب: لا انزل يلا، لسه فاضل كتير. ابراهيم ضحك: ده بيتي على فكرة لو مش واخدة بالك. شادن كشرت عينها: نظري ضعيف. ابراهيم ضحك ونزل ومردش عليها وهي قفلت وكملت مع البنات. يوم ورا يوم بيعدي وحاجة بتخلص ورا التانية لحد ما جه يوم الحنة!
سيف وأحمد وأمير ووليد وباقي أصحاب ابراهيم خرجوا معاه خروجة توديع العزوبية. البنات وقرايب شادن في بيتها وكانت حنة ولا أروع وكلها تفاصيل جميلة ومختلفة.. كانت فرحتهم من قلبهم.. كأنهم عشرة سنين. شادن لابسة فستان قصير لونه فوشيا في بينك والبنات لابسين نفس الألوان وأي بنت حاضرة لابسة نفس اللون. وبعد وقت كبير العدد بدأ يقل وبيسلموا على شادن ويمشوا ومش فاضل غير رقيه وملك وكام بنت من قرايبها.
رقيه بصيت لملك والاتنين بصوا لشادن وخدوها على جنب. شادن: إيه يابنات موديني فين؟ رقيه بحب: أنا وملك فكرنا في هدية نقدمها لكِ ويا رب تعجبك. شادن اتفجأت من الفكرة نفسها وفرحت جداً وملك طلعت من شنطتها كيس متغلف بشكل جميل جداً ولونه دهبي. شادن قعدت وفتحتها بحماس ولقيت حاجة متطبقة ولونها فيروزي فتحتها وطلعت منديل كبير جداً متطرز باللون الدهبي ومكتوب عليه آية الكرسي. شادن بصيت للمنديل بسعادة وبصيت للاثنين: إيه ده!!!
(بصيت للمنديل تاني وبصت لهم) ده تحفة.. ده نفس لون الصالون عندي! … فظيع بجد. قامت وحضنت الاتنين وقعدت وسطهم وملك كملت: فكرنا كتير نهاديكي بإيه وحاجة تحبيها ولقينا ده حد عملهولنا هاند ميد وطلع كدا. رقيه باست شادن على خدها: مبارك ياحبيبتي. شادن بصيت للاثنين: انتوا أحسن من مليون عشرة سنين! .. ربنا ما يحرمني منكوا. رقيه وملك بابتسامة: ولا منك يارب.. أنتِ غالية عندنا. ***
تاني يوم ابراهيم راح الشقة بدري جداً.. فرحته كبيرة، حاسس إن ده أهم وأجمل حدث في حياته! .. كمان ساعات هتبقى شريكة عمره.. شريكته ومراته وحبيبته وأعز ما يملك. قلع جزمته ودخل وحاسس براحة جواه.. بص للصالة وشكلها جميل جداً ومبهج. دخل المطبخ و ولع بخور وشمع معطر وحطه في كل أوضة في الشقة والشمع المعطر في أوضتهم. ابتسم لشكل الأوضة وطلع الورد الأحمر اللي معاه وحطه بشكل مرتب على السرير. وطلع هدية خاصة بشادن وسابها على التسريحة.
قفل كل البخور والشمع وطلع. راح على بيته وبدأ يجهز.. شاف مامته مشغلة قرآن وبتصلي وبتدعيله. ابتسم لها ودخل لمسك وحضنها: هتلبسي فستان النهارده وهتبقي أميرة من الأميرات. مسك عيونها قفلت من ابتسامتها وهو باسها على راسها ودخل أوضته وبعت لشادن: عروستي. شادن قاعدة مع صحابها في البيوتي سنتر وردت على ابراهيم: زوجي العزيز. البنات لفوا حواليها وعملوا فيديو ووقفوا مع شادن: حاسة بإيه؟ شادن بتوتر: مبسوطة أوووي. وبصت لهم: وانتو؟
رقيه ضحكت: إحنا الفرحة مش سايعانا وأنتِ عروسة يا أحلى عروسة في الدنيا. رقيه جابت الكاميرا عليها: بتتمنيلها إيه؟ ملك ابتسمت لشادن: السعادة والهنا وربنا يراضيها ويبعد عنها أي وحش. الميكب ارتست ابتسمت: هتبقى أحلى عروسة أكيد.. أول مرة أشوف حد عينه زرقا كدا. ملك ضحكت: أه لو تعرفي اللي فيها. الميكب ارتست انتبهت: إيه؟ رقيه ردت وعينها على شادن بسعادة: شادن عينها الشمال لونها طبيعي كدا والعين اليمين لينسز اتعملت مخصوص ليها.
الميكب ارتست بصت لشادن بذهول: بجد؟ أنا اتكسفت أقولك إن الاتنين لينسز أصلاً، متوقعتش إن عينك طبيعية! .. طب عينك التانية لونها إيه؟ شادن ضحكت بفخر باختلافها: أسووود. البنت تنحت وسابت إيدها من وشها والبنات ضحكوا وهي كملت ومش مصدقة لحد ما شادن قلعت اللينسز و وريتها عينها الحقيقة وانبهرت بشكلها أكتر. الميكب ارتست: تبارك الله.. سبحان الله!! .. أنتِ حقيقية بجد! شادن بصيت في الساعة وبصت لها وابتسمت: والله أه (لبست اللينسز)
ممكن نخلص عشان ابراهيم ميستعجلنيش. البنت كملت وكل شوية تقول لها قد إيه جميلة واختلافها أجمل من اللينسز! ~~~~~~~~~ سلم طويل زي سلم القصور.. بتنزل عليه درجاته ومع خطواته ديل الفستان بينزل معاها ببطء. واخر السلم واقف ابراهيم وحاطط إيده ورا ضهره وعلي بعد منه أهله وأهل شادن. *شغلوا الأغنية وتخيلوها اسمها ادخلي عمري* ألف صلاة ألف سلام.. على الحبيب خير الأنام ادخلي عمري بخطوتك اليمين أضوي أيامي وعتمات السنين
نقرَت عيوني بشوك مقبلة.. يا ملاك اللين العذب الرزين اسمعي نبضي ورا صوت الدفوف.. من لمحتك ضيع الشوق الحروف شادن بتنزل وعينها بتلمع بدموع الفرحة وابراهيم عينه عليها وعلي جمالها ومش مصدق إنها واخده قلبه كدا! .. نبضات قلبه عالية وحاسس إن الكل سامعه. نورتي نورة حياتي دنيتي.. يا ضيا عيني والله ما تشوفي اضحكي يا نور عيني واسعدي.. خلي الفرحة في عمري تبتدي العمر قبلك وهن ما يحتسب.. هذي الليلة ترى ها مولدي
في وسط قلبي حفرت اسمك هنا.. نورا بن تركي تراها لي أنا نصفي الثاني وفرحة دنيتي نزلت لأخر سلمة وابراهيم مد إيده ليها وباس إيدها وقرب لها وباس راسها. بص في عينها وهمسلها بعشق: بحبك. ابتسمت وعينها دمعت ومسح دمعتها بسرعة ومشوا لجوه وحبايبهم حواليهم وبيزغرطوا ليهم بسعادة. اشتغلت أغنية اسمها أخيراً قالها: أخيراً قالها قال أحبك قالها وأنا قلبي قلبي قلبي قلبي نبضه توقف بعدها أخيراً قالها قال أحبك قالها
أخيراً قالها قال أحبك قالها وأنا قلبي قلبي قلبي قلبي نبضه توقف بعدها ابراهيم بيغنيها لشادن وهي متفاجئة من الأغنية ومكنتش تعرفها وكلماتها لمستها جداً. وعند الكوبليه ده ابراهيم بعد عنها ومسك إيدها وبيقول من كل قلبه: الفرحة يمه لقيتها.. صعب جداً وصفها هو قلبي وهو نبضه.. وأحلى نبضة قلبي يدقها الفرحة يمه لقيتها.. قال أحبك قالها شالها ولف بيها وأنوار حواليهم اشتغلت وشادن ضحكت من قلبها وابراهيم نزلها.
إيه صحيح إني أهوي.. حتى إسمي إني نسيت لما قال أي تعال احضني بوقتها أدري ما يكفي الكلام.. جنن إحساس الغرام وأني مغرم أنا أحبه.. أني عاشق يحبني قالها وأخيراً قالها قال أحبك قالها الرقصة الأولى خلصت اشتغلت أغاني تانية ووليد أول واحد انضم ليهم وبعده ميار واتفاعلوا معاهم وباقي أصحابهم قربوا وبيسقفولهم وبيغنوا معاهم. اشتغلت أغنية *في ليلة* وشادن خدت إيد ابراهيم وبترقص معاه: في ليلة حلوة غير كل الليالي
عيونه فجأة نادت لي أنا لا دريت أنا باللي شاغل لي بالي ولا مين وإيه جابني هنا لاقيتني فجأة بتعود عليه وإيه اللي جد في حياتي إيه أداري هو اللي غيّر لي حالي ومكان ما يكون هروح أنا حضنته بحب وقالت مع الأغنية: عيني خذ عيني وجنبك ليلة خليني ولا حاجة ترضيني غير إني معاك قولها لي من ثاني حياتي الجاية وحشاني ما خلاص غيرني يوم لقاك بعدت عنه وشاورت على عينها: عيني خذ عيني وجنبك ليلة خليني ولا حاجة ترضيني غير إني معاك
قولها لي من ثاني حياتي الجاية وحشاني ما خلاص غيرني يوم لقاك اشتغلت أغنية لرضا البحراوي ناس مني ومن دمي وصحاب ابراهيم شدوه من شادن يبقي معاهم وغنوا بعلو صوتهم وبيرقصوا معاهم. مازن دخل جوة دايرة صحاب شادن وبعدهم عنها ومسك إيدها وبيرقص معاها ودخلت أختها ومامتها وحماتها ومسك وكلهم حواليها وصحاب شادن انضموا ليهم وبيرقصوا معاها وهي فرحتها باينة جداً على وشها والكل فرحان بيها وبعوضها.
وبعد وقت كبير من التنطيط والفرحة اشتغلت أغنية ومازن وصحابهم خلوا ابراهيم وشادن بس في النص وصحابهم حواليهم وبيسقفوا ليهم وبيغنوا معاها بسعادة: الحياة دي حكاية عشتها بحكاية والحياة قدامي ليه هبص ورايا كل ما قلبي معايا والحنين جوايا كل شيء بيغنى يالا غنوا معايا وإحنا استنينا يا حبيبي وكفاية اللي راح ننساه إيدك في إيديه.. هات عينك في عينيه نرقص رقصة جديدة.. رقصة لأحلى حياة صحابهم لفوا دايرة حواليهم وابراهيم بيلف شادن:
الحياة مواعداني.. أيوه هقول تاني هتيجيني دلوقتي ليه؟ هعيد ثواني اللي فاتني معايا واللي جاي ده بداية يا حبيبي تعالى نفسي تبقى معايا * كلهم صوتهم على وبيغنوا * ولا نحزن ليلة.. يا حبيبي وكفاية اللي راح ننساها إيدك في إيديه.. هات عينك في عينيه نرقص رقصة جديدة.. رقصة لأحلى حياة الدي جي بص لهم وقال يقعدوا شوية واللي حابب يتصور معاهم يتفضل. ابراهيم وشادن قعدوا وقبل ما هي تنطق قام وجاب لها مايه واداها لها.
شادن ابتسمت: شكراً، أنا هموت من العطش. ابراهيم بحب: بعد الشر عنك يا قلبي. كل قرايبهم قربوا واتصوروا معاهم. ملك لسه هتقوم سيف بصلها: ياحبيبتي ارتاحي شوية أنا خايف عليكي. ملك باسته على خده: متخافش أنا تمام، يلا نتصور معاهم. أمير بص لرقيه وضحك: بصي صاحبتك شاطرة إزاي وباست جوزها قصاد الكل عادي. رقيه اتحرجت: هي حرة بس أنا أتكسف حتى لو متجوزين. أمير قام واتنهد: هيييح، عيني عليا لا طايل قبل وشكلي مش هطول بعد.
رقيه ضحكت ومسكت إيد ملك وراحوا للكوشة. سيف قرب لابراهيم: يا عريييس. ابراهيم انتبه له وضحك وقام وحضنه. ابراهيم بصله: إيه رأيك في البدلة؟ سيف ضحك: مش مختارينها سوا إحنا!! ابراهيم بضحك: لأ. ملك خبطت رقيه في إيدها: اعملي اللي قولت لك عليه. رقيه بصت لها وضحكت: فستانها كبير. شادن خافت بهزار: انتو عايزين إيه مني؟ ملك تجاهلت شادن وخبطت رقيه تاني وهي عملت نفسها بتعدل فستانها و وطت وقرصت شادن في ركبتها. شادن اتفاجئت وصوتت
بصوت واطي وبصيت لملك: يا مجنونة!!! ملك ورقيه ضحكوا والمصور بص لهم وفي إيده الكاميرا وامير شاور له يصورهم. وقفوا كلهم.. ابراهيم وشادن في النص، على اليمين سيف وإيده في ضهر ملك، على الشمال رقيه ماسكة إيد شادن وامير جنبها. واتلقتت أجمل صورة في الدنيا! .. صورة وراها ألف حكاية! المصور عمل لهم بأيده أوك ومشي والستة مع بعض وبيهروا ويضحكوا. سيف وامير لابراهيم: شرفنا بقى. ابراهيم عدل لياقة قميصه: عيب عليك.
أمير ضحك وخد رقيه ورجعوا مكانهم ورجع معاهم سيف وملك. وليد قرب لابراهيم وحضنه بقوة وبصله: مبروك ياصاحبي. ابراهيم بحب: الله يبارك فيك ياحبيبي عقبالك أنت وميار. وليد بص لشادن وبيضحك: مبروك يا اخت مراتى. شادن ضحكت: عقبالكم بقى. وليد بص لابراهيم وهيتكلم ابراهيم شاور لميار وبصله: روح لعروستك يلا. وليد بصله وهو فتح بوقه ابراهيم زقه وبيضحك وبص لميار: خوديه أنا مش عايزه. وليد مشي بيضحك ووقف مع ميار وابراهيم بص
لشادن وبكل حنية قال لها: القمر ده بتاعي أنا وبس! شادن هزت راسها بحب وابراهيم حضن إيدها بإيده ولسا هيتكلم لقي واحد بيقرب عليهم. @: ألف مبروك ليكم (بص لشادن) إحنا جاهزين. ابراهيم بص لها ومش فاهم والولد اختفى وشادن قامت وابتسمت بحماس. ابراهيم بيكلمها وهي بصت له وحطت إيدها على شفايفه ووجهت وشه لشاشة كبيرة قدامهم وبص ليها وثواني والشاشة نورت بصور لشادن وابراهيم وعلي الصور صوت شادن:
_النهاردة إحنا في فرحنا.. أجمل يوم في حياتنا.. اليوم ده مش عارفة أفرحك فيه بطريقتي إزاي؟ مش مجرد مفاجأة! هي بالنسبة لي أكبر بكتير.. (ابراهيم بص لها ومتفاجئ ومسك إيدها) أنت أجمل إنسان ممكن أشوفه في حياتي! .. حنيت الدنيا كلها فيك! .. أنت أغلى حاجة ليا وأهم شخص في حياتي! .. أنت روحي وحبيبي وأبويا (شادن بصت له وهو بصلها وقالت مع صوت الفيديو) وكل حاجة ليا.. أنا بحبك!
الفيديو خلص واشتغلت أغنية لتامر حسني و وقفت قدام ابراهيم وغنتها له من قلبها. *شغلوا الأغنية وحسوا بيها* غيرت مشاعري بقيت بحب وعارفة أحسبعد أما كنت رافضة فكرة الارتباط بقى عندي أنت أغلى حد عندي بـ بقى عندي أنت خلاص بطل كل الحكايات أنت اختيار من بعد صبر سنين عيطت مع كلامها وكل كلمة حاسة بيها وماسكة إيده بحب: أنت اختيار من بعد صبر سنين كتير أنت السند والظهر والحب الكبير أنت الرجولة كلها مفيهاش كلام
أنت اللي بتحسسني دايماً باهتمام قالت لي أنت مصدر سعادتي في الحياة ابراهيم حضنها بسرعة وشاف حبها وضعفها قدامه: قالت عاملني إني بنتك لو غلطت وأنا وعد مني إني عمري ما أزعلك وعمري ما أزعل منك أنت مهما قلت وأنا من البداية في كل حاجة هسألك قبل ما تبقى لي حبيب أبقى لي أب أحس بأمان في حضنه يدافع عن حياتي ولما أبقى أم هفضل أدعي وأقول يا رب أعيش وأموت في حضنك وحضن ولادنا أنت اختيار من بعد صبر سنين كتير
أنت السند والظهر والحب الكبير أنت الرجولة كلها مفيهاش كلام أنت اللي بتحسسني دايماً باهتمام قالت لي أنت مصدر سعادتي في الحياة أختها وأهلها قربوا ليها وحضنوها ومازن دمع مع كلامها وطبطب عليها من قلبه. ابراهيم مسح دموعها وضمها له وهمسلها: أوعدك والله.. أنتِ بنتي وحبيبتي. مازن وميار خدوه من ابراهيم وبصوا للدي جي يغير الأغنية وشغل أغنية إيه اليوم الحلو ده.
ورقصوا معاها وغنولها وهي ضحكت وحضنت أخواتها ومازن مسك إيدها وبيرقص معاها. البنات والشباب قاموا ومازن شد ابراهيم يبقى وياهم وعملوا دايرة كبيرة فيها ملك ورقيه وميار ورجاء وأسماء ومسك وامير وسيف ومازن ووليد وقالوا بعلو صوتهم: إيه اليوم الحلو ده؟ إيه الناس الحلوة دي؟ إيه اليوم الحلو ده؟ وإيه الناس الحلوة دي؟ يا ملعلع الليلة جاي محلو لوحدي مدلعة نولع الدنيا رقص ما خلاص يا نحس بتودع في شياكة في أدائي، راسي والوش بتناكة
تلاجة أعصابي باردة ومش شاغلني ولا حاجة إيه اليوم الحلو ده؟ إيه الناس الحلوة دي؟ إيه اليوم الحلو ده؟ وإيه الناس الحلوة دي؟ *** خلصت حكايتنا! .. حكاية هـن , … كل بنت هي واحدة من هـن , بتفاصيلها وحكايتها و وجعها و فرحتها! .. مفيش حزن دايم بس في فرحة كبيرة متشالة بعد الصبر! .. بعد الدموع والآهات المكتومة! .. بعد ما بتحس بالوحدة هتلاقي ربنا معوضك بحاجة هي أجمل عوض ليك في حكايتك!
كل الابتلاءات اللي اتحطينا فيها أذ كانت من صغرنا أو مع عمرنا وبنكبر بيها.. هي عملت لنا شيئ مختلف! .. أدتنا نضوج فكري وقلب لازم يتحمل الحياة ويعافر فيها. لما نرضي بقدر ربنا وحكمته هيعوضنا أكتر على صبرنا.. واللي يقوينا نبقى واثقين في ربنا وحكمته ثم واثقين في نفسنا وقدرتنا إننا هنكمل وهنوصل للي بنتمناه! لما نحب نفسنا بوضعنا وحياتنا ونبقى خفاف على اللي حوالينا ونكسب قلوبهم بكلمة طيبة الدنيا هتهون!
الدنيا لسه جميلة بينا وبقلبنا الأبيض.. حتى لو فيها وحش هنقدر نحليها في عيونا ونعيش ونكمل وننبسط! _أخيراً , جوا كل بنت وست فينا جمال مختلف مميز. مفيش ست وحشة ولا المفروض إن الجمال بالعيون والشعر الحرير!! أبداً أبداً.. ربنا خلقنا واخدين حقنا كامل. الجمال الحقيقي في الأفكار والقلب النضيف والعفة والحياء. كل ما تملكي واحدة من الصفات دي كل ما هتبقي مختلفة ومميزة.
مميزة باللي المفروض أصلاً يكون فيكي في حين إن الأغلب متصنع أو بيهرب من الحقيقة بالتزييف الظاهري. " هُـنَّ " جميلات في حالاتهم وأشكالهم وملامحهم.. جميلات بشكلهم العادي. تمت بحمد الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!