سيف فتح الباب ولقي حماته في وشه. بصلها وتنح لثواني، قال جواه بحسرة: "يالهوي أنا ملحقتش!! اتفاجئ بيها بتحضنه بقلق: "انت كويس يابني؟! سيف جوا حضنها ومبرق بذهول. حماته وبتحضنه! لا دي حاجة غريبة. زقته عنها وهو لسا بشكله ونظرته ليها وقال بسرعة: "اه اه الحمدلله. كانوا يومين وعدوا، اتفضل." بوسنة خبطته على كتفه وداخله: "طيب الحمدلله." دخلت وبصت حواليها تشوف بنتها فين وبصتله: "امال ملك فين؟ وتليفونكم ماله؟
أنا قلقت عليك لما قريت امبارح اللي حصل وملك مبتردش وانت تليفونك مقفول." سيف قفل الباب وبصلها: "حضرتك لسا عارفة امبارح؟ بصتله بأسف: "اه انشغلت مع أختي الفترة اللي فاتت ومكنتش بمسك الموبايل غير قليل. ملك فين؟ ملك طلعت وسلمت على مامتها بحضن طويل وقالت بحب وبتطبطب على ضهرها: "وحشتيني أوي أوي يا ماما." بوسنة ابتسمت ليها بزعل: "وانتي أكتر يا حبيبتي." بصت للاتنين: "كذا أسيبكوا شوية أعرف الأخبار السـ ودا دي."
ملك اتنهدت: "الحمدلله ربنا يسترها معانا." سيف وقف جنب مراته وحط إيده على كتفها: "الحمدلله، اطمني كله زي الفل." ملك: "تعالي اقعدي ياماما." رايحة ناحية المطبخ: "كويس إنك جيتي دلوقتي الغدا جاهز." غرفت الأطباق وسيف بيحط على السفرة وكل حاجة بقت جاهزة وقعدوا التلاتة. أو بمعنى أجمل الأربعة. سيف داق أول حاجة قدامه وبص لملك باستمتاع، وما صدق ياكل حاجة في بيته ومن إيد مراته: "الله.. الأكل ليه معنى في بيتنا والله."
ملك ابتسمت لسيف: "طبعًا." بوسنة متابعة نظرتهم وكلامهم لبعض وابتسمت غصب عنها. حسيت باهتمام سيف بملك وكل حاجة يدوق منها يقول أشعار وكلام جميل ليه. بوسنة بسعادة: "تسلم إيدك يا ملوكة.. الشطارة ظهرت هنا. انتي مكنتيش بتعرفي تقلي بيض حتى." ملك ضحكت: "المسؤولية بقى." بعد الغدا قعد سيف مع حماته في الصالة وملك عملت لكل واحد اللي بيحب يشربه، وأخيرًا قعدت معاهم.
اتوجعت بصوت من غير ما تحس بنفسها. وسيف مسك إيدها بتقدير وشكرها بصوت واطي. سيف قام وبوسنة قعدت جنب بنتها: "كنتي في البيت ليه؟ جارتنا قالتلي الإسعاف خدت سيف من عندنا مش من هنا." ملك بثبات: "كنت عايزة أطلع هدومي اللي مش محتاجاها لله وسيف كان معايا وتعب هناك." بوسنة: "خير خير." قعدت ساعة معاهم وقامت وبصت لسيف: "ابقى رد على فهمي عايز يطمن عليك." سيف ابتسم: "عنيا، هكلمه بنفسي."
بوسنة سلمت عليهم. وقبل ما تمشي بصت ليهم بفرحة. كانت متخيلة تلاقي البيت وحش ومليان كآبة. بس اتفاجئت بغير كده. البيت هادي، ريحته حلوة، ملك زي القمر، الغدا جاهز، كل حاجة على عكس توقعها. والأهم إن سيف بخير وواقف على رجله قدامها وبيعمل ملك كأنها ملكته في مملكتها البسيطة. وقالت بحب: "شغلوا قرآن في البيت دايما.. ربنا يحفظكم ويبعد عنكم العين والشر." سيف فرح بكلامها وهدوءها المرة دي: "يارب دعواتك.. استنى متنزليش أنا هوصلك."
بوسنة ردت بسرعة: "لا لا توصلني إيه خليك مرتاح أنا مش صغيرة." سيف بإصرار: "يا ست الكل استني هغير هدومي وأنزل معاك." بوسنة: "والله ما هيحصل.. يلا سلام عليكم." هتنزل لقيت سيف سابقها وبيفتح الإسانسير ورفض كلامها: "على الأقل أركبك تاكسي." بوسنة معرفتش تتكلم بعد إصراره واحترمت أسلوبه معاها. وفعلاً نزل وركبها تاكسي وحاسب عليه وطلع. *** نهى رجعت الفيلا وكان مجدي ومصطفى مستنينها. قلقت من وجودهم وكانت طالعة على طول.
ومجدي وقفها: "مبترديش على تليفونك ليه؟ وإيه اللي عملتيه مع ملك ده؟ نهى نفخت: "عادي مش سامعة وخلاص بقى مبقاش في غير ملك." مصطفى اتنرفز من طريقتها وسألها بنفاذ صبر: "كنتي فين؟ نهى بصتله من فوق لتحت بأسلوب مهين: "هتحاسبني ولا إيه؟ مجدي دمه اتحرق ورفع إيده يضربها قلم على وشها. ومصطفى لحقه وهي خافت ورجعت لورا. مصطفى بنرفزة: "اهدي يا بابا، الضرب مش بيفيد." بص لها: "محدش مالي عينك."
نهى ببجاحة: "أكيد لأ.. أنت هتعمل نفسك عليا راجل وأنت ملكش كلمة وسطنا! مصطفى بذهول: "بجد؟ طيب للمعلومة أنا قاعدلك هنا وفايقلك وهما قالولي بكل اللي هببتيه ومش هتلاقيني غيري قدامك. ولو فاكرة إن فرق السن هيمنعك عني والمفروض أحترمك والكلام المحترم ده.. انسيه مش معايا لأنك أصلاً مش محترمة ولا محترمة خصوصيات اللي حواليكي! ولا ماشية عدل حتى." نهى زعقت بعصبية: "نعم!! أنت هتعملهم لي ولا إيه؟
لا يا بابا اتشطر على مراتك مش عليا." مصطفى اتنرفز من أسلوبها وشد منها شنطتها وطلع مفاتيح عربيتها. وهي صرخت: "في إيه؟ مصطفى بزعيق: "اخرسي." مد إيده في الشنطة وحس بحاجة في إيده وطلعها. وكانت "ڤيب" (شيشة إلكترونية) شدها من شعرها بغيظ ونرفزة: "يانهارك *** بتشربي إيه و بتهببي إيه على عينك!!! مجدي شدها من مصطفى وزعق وضربها جامد على وشها: "أنتي مشوفتيش تربية!! السنين دي كلها معلمتكيش حاجة عدلة!؟
شدها وراه لأوضة تحت السلم ورماها فيها وسط صراخها وعياطها وقفل عليها بالمفتاح وزعق: "اخرسي مسمعش حسك.. أنتي آخرك هنا.. مش أوضة الهوانم اللي فوق." نهى بعصبية بتخبط على الباب: "دي أوضة البـ**** اللي بتنضف." مصطفى ضرب إيده في الباب: "اسكتي لاكسره على دماغك ومحدش هيرحمك مني." مجدي: "أنتي ليكي عين تشتمي!! أنا هطلع اللي بتشميها دي فوق مكانك وهخليها تنام مكانك وتستخدم حاجتك وتتمتع بيها وأنتي هنا زي الكلبه."
نهى بصريخ: "بابا بس طلعني من هنا." منال ومها نزلوا على صوتهم واستغربوا وقفتهم هنا. والست اللي بتساعدهم في البيت طلعت من المطبخ وسامعة كلام مجدي ومش مصدقة. منال بخوف: "في إيه؟ حابسها هنا ليه؟ دي أوضة أم صبحي." مجدي بص لام صبحي وزعق: "سمعتي ولا لأ… اطلعي أوضتها من النهارده ومكانك فيها مش هنا." نهى برعب: "لااا.. أنتو بتقولوا إيه؟ بترميوني هنا وهي تروح مكاني!! مصطفى: "اخرسي صوتك معصبني."
مجدي بعصبية: "أيوه أنا برميكي هنا لأنك مش قد النعمة! ولا شايفاك إنك في نعمة ودايماً بتتريقي عليها وتهينيها ورايحة جاية تضايقي في الناس وتتحامي فيا! وأنا يا نهى اللي حطيتك هنا! واعتبريه سجن! مفيش طلوع ولا هتشمي ريحة الشارع ولا باقي الفيلا." بص للكل. ومنال ومها مصدومين من كلامه. وكمل بعصبية: "اطلعوا بتتفرجوا على إيه؟ شايفيني بهزر!
بص لام صبحي: "من النهارده نومتك فوق ولو قرفانة من مكانها غيري الملايات وأي حاجة ليها ارميها في كيس زبالة." الست خافت من عصبيته ومشيت ودخلت المطبخ. ونهى لسا بتصرخ وبتخبط في الباب بأي حاجة تقابله. مجدي راح ناحية الباب: "ورب الكعبة لو كسرتي الباب ما هرحمك يا نهى وهعرفك أنا مين.. مجدي الخيال هيعرفك هو مين بحق! مصطفى قلق من عصبية باباه وخده بعيد عن الأوضة. ومجدي متعصب على آخره وحاسس إن الشياطين كلها قدامه.
بص لمصطفى بحدة: "اسمع أنت كمان.. أنا لو لقيت كل واحد فيكم في حتة مش هعمر في الدنيا! وده تحذير ليك زيها بالظبط. أنا مش بتعب وأشقى عشان كل حاجة تتهد وعمري يضيق عشان نفوس مريضة." مصطفى بضيق: "حاضر يا بابا اهدي لو سمحت." *** بالليل قعد أمير مع عيلته وحكالهم حكاية محمود. والاتنين اتضايقوا. وعليا أشفت على رقيه بكل اللي حكاه أمير وقد إيه هي حمولة ومتستاهلش اللي شافته.
أمير قام: "لو سمحت يا بابا كلم عمي عبدالله واتفق معاه على الخطوبة تبقى الأسبوع ده." مهدي: "حاضر بكرة هكلمه." أمير بإصرار: "خليها النهاردة بعد إذنك، لسا في وقت." مهدي: "طب هات التليفون." أمير ابتسم: "فين؟ مهدي: "برا شوفه كده." أمير طلع برا ودور عليه وجابه لباباه وبيجري. من برا للاوضة وهو ماشي رجله اتخبطت وباباه ومامته شافوه وضحكوا عليه جامد. وهو اتوجع بيضحك: "خد يا عم أهو." مهدي خده واتصل بعبدالله ومش بيرد.
وبص لامير برخامة: "بقول نقفل ونكلمه بكرة." أمير بسرعة: "خليك وراهم." مهدي ضحك: "افرض نايم." أمير بحماس: "نصحيه." عليا ضحكت وضربت كف على كف: "الواد اتهبل." أمير بص لها غمز: "يا لولا رقيه دي بسكوته وقمر وحاجة كده مخلياني عايزها دلوقتي." عبدالله فتح على كلمة أمير ومهدي عينه وسعت. عبدالله بضحك: "مين دي اللي عايزها دلوقتي؟ مهدي عمل ميوت وبص لامير: "منك لله." أمير اتثبت مكانه باحراج.
ومهدي رد: "لا دا التليفزيون يا حاج. إزيك طمني على صحتك." عبدالله: "بخير الحمدلله." مهدي: "دايما يارب.. إيه رأيك نعمل خطوبة أمير ورقيه الأسبوع ده." عبدالله بص لأحمد جنبه يقول إيه. وأحمد برق بفرحة كان شوية وهيرقص وشاور له يوافق. عبدالله بفرحة: "على خيرة الله." مهدي ابتسم: "الخميس تمام؟ عبدالله: "الولاد يقرروا هما امتى، بس اليوم كويس على ما نعزم القرايب ونشوف العرسان عايزين الخطوبة فين؟
أمير بهزار: "أعملها في العيادة بس نتخطب." عبدالله سمعه وضحك وكمل مع مهدي واتفقوا يعملوها برا وهما يقرروا فيها. أحمد قام بسعادة وراح على أوضة رقيه وخبط عليها كتير لحد ما فتحت وهي مخضوضة: "في إيه؟ أحمد بفرحة: "عندنا عرووووسة." رقيه بصتله وسكتت بفرحة. وأحمد كمل: "أبوكي حدد الخميس للخطوبة." رقيه اتنططت بسعادة: "بجدددد." طلعوا الاتنين لبرا ورقيه حضنت باباها ومامتها. وفي ثواني كان أحمد مشغل أغاني وهيصوا الاتنين سوا. أحمد
وطي صوت الأغاني وبص لها: "بت يا روكا شوفي صحابك عشان فستانك والميكب والحاجات الكتير دي." رقيه مش مصدقة وعمالة تتنطط كل شوية بفرحتها. أحمد موبايله رن وكان أمير: "أيوه يا عريس." أمير ضحك: "الله إيه الكلمة الحلوة دي." أحمد: "هقولهالك على طول.. ألف مبروك." أمير: "الله يبارك فيك عقبالك بقى." أحمد: "هييح يا مسهلة." أحمد ضحك: "أختك فين مش بترد عليا." أحمد برخامة: "بتتكلم." أمير ضحك بصوت: "ولااا هاتيهالي بقولك."
أحمد بيقلده: "أميييير." الاتنين ضحكوا وأحمد أدى موبايله لرقيه وكلمته. والاتنين من فرحتهم مش مصدقين. وكل واحد حاسس إنه خد حاجة كبيرة مستنيها من زمان. *** الصبح طلع وابتدي يوم جديد. رجاء قامت بنشاط ودخلت لشادن وصحيتها. وقامت معاها. رجاء ابتسمت: "بصي دلوقتي وشك بيتحسن وأنا كنت مستنية أشوف تحسن شوية ونظبط حاجات شقتك ونبدأ بفرشها." شادن فرحت جدا: "امتى؟
رجاء: "يلا دلوقتي وهكلم أسماء أم إبراهيم ولو ينفع تنزل معانا ونجيب اللي اتفقنا عليه من الأوا يبقى كويس." شادن كلمت إبراهيم وقالتله اقتراح مامتها. وهو أعجب برد فعلها وقالها أسماء هتنزل معاهم وهو هيستعد لرحلته الجديدة. شادن جهزت ونزلت رجاء معاها ومازن وصلهم. وأسماء قابلتهم وبدأوا يشتروا كل حاجة بذوق شادن وهي بس اللي بتقرر وهما بيساعدوها. اشتريت أغلب الحاجات المهمة ولسه فاضل كتير.
ميار جتلهم على مكانهم بعد شغلها وكملوا بقية شراهم ومازن راحلهم. خدهم يروحوا ووصل أسماء لبيته. بعد ما شادن روحت الشركة بعتولها رسالة إن كل حاجة جهزت. وفاضل الإعلان المبدئي عن المطعم ولازم تعمله بنفسها. خدت شاور واتغدوا. حاولت تكلم إبراهيم وفهمت إنه لسا في الرحلة. ولما يوصل هيكلمها. قعدت وسطهم وبتفكر هتعمل إيه؟ لازم الإعلان يبقى مميز! ونفس الوقت حاجة بيحبها الكل وموجودة في كل البلاد!
فكرت ووصلت لأكتر أكلة محببة للكبار والصغار. المكرونة. وخاصة الباستا وبطريقتها الخاصة! قالت لعيلتها على اليوم المهم ده وفرحوا ليها من قلبهم. ومش متخيلين شادن الصغيرة كبرت وبقت شخص مسؤول وعندها شغلها وكيانها الخاص. وجه اليوم الجميل. صحيت وشربت نسكافيه وفطار بسيط وفكرت هتلبس إيه؟
اليوم مميز ولبسها هيعبر عن شخصيتها. وقفت قدام دولابها وفضلت تقلب كتير لحد ما اختارت طقم قمة الرقي والشياكة والاحتشام. مع حجابها الجميل وحطت لمسات بسيطة جدا من الميكب. صورت نفسها لإبراهيم وبعتتله الصورة وهو انبهر بيها وبلبسها. كان بسيط جدا ومش ملفت! جماله كله في تفاصيله البسيطة المعبرة عنها! خدت بالها من جروب
رقيه عملته وكاتبة رسالة: "إزيكم يا بنات أنا خطوبتي الخميس الجاي، هستناكم ودي مش عزومة أنا حبيتهم وهحتاجكم جنبي." انبسطت شادن وحست إن اليوم جميل وبدايته خبر مبهج. مازن استناها تلخص وطلعت. ووقف بابتسامة: "يانهار أبيض! إيه القمر ده." شادن ابتسمت: "بجد؟ وشي إيه؟! مازن قرب لها واتفاجئ: "أنا مش شايف حاجة أصلاً!! أنت متأكدة إن لسا في جلسات؟
شادن بفرحة: "رقيه قالتلي وشي بيتحسن. والنهاردة حاسة إن وشي مش باين عليه أوي. ولما يصوروا هقولهم ياخدوا الجنب اليمين." مازن: "لا مش باين حاجة بجد. هو بس ابتسامتك مش كاملة أوير." رجاء طلعت شافت بنتها وحضنتها ودعتلها كتير. مازن و شادن نزلوا سوا. وميار كلمتها هتستأذن في شغلها وتحصلهم. ورجاء هتستناليها. وصلت والكل رحب بيها. والترحيب كان أكبر من تخيلها. شافت في عينهم فضول مين دي؟
ونظرة حب واهتمام. ولما اتعاملت معاهم بطبيعتها الكل حبها أكتر. بصت على المكان وكان جميل جدا. وألوانه زي ما طلبت بين الأبيض والأزرق. وكل حاجة مظبوطة. بدأت تجهز ومازن شجعها بعينه. شادن طلبت من مازن يكلم إبراهيم. ويبقى معاهم فيديو كول. مازن كان هيرفض بس فكر شوية وفهم إن تصرف إبراهيم نابع من حبه ليها. وهو صح. وخلى عينه تقع على حاجات كتير مكنش شايفها. وبالأصح أهله كمان مش شايفينها.
شادن استنت ميار توصل. وبدأوا التصوير. ومازن اتصل بإبراهيم واتصافوا. التصوير خد وقت. وكل شوية يقفوا ويوروا شادن الجزء المتصور. وبتتأكد من وشها وتفاصيلها. وبعد ساعتين خلصوا تصوير. وقالولها هيظبطوه ويبعتوه ليها. *** ملك كلمت نور وطمنتها عليها واتكلموا كتير مع بعض. نور بتساؤل: "طب هتقولي لسيف امتى؟
ملك بتفكير: "لسه مش عارفة. لو قولت دلوقتي هيفرح وهيهتم بيا. بس مش عايزة اهتمامه عشان حملي. وأنا عايزة أطمن الأول وأحس إنه مقدر وجودي في البيت. وإن الطلاق مش سهل ولا كلمة بتتقال من غير حساب. لما أطمن معاه هقول." نور: "بصراحة كلامك منطقي ومش قادرة ألومك. رغم إنه هيفرح." ملك: "لما أستقر الأول يا نور وأحس إن أهله مرحبين بيا وسيف تبقى الأوضاع معاه أحسن من الأول. وأنا وهو نهدي هقوله على طول." نور كشرت: "انتو لسه مش هاديين؟
أنتِ بتقولي مش بيستغني عنك وكويس معاكي." ملك بتوضيح: "هو مش بيستغني عني. وده طبيعي متخانقين أو لأ! وهو فعلاً كويس معايا. بس دلوقتي إحنا مبسطين برجوعنا وإنه أحسن. ومصطفى كمان بقى كويس معاه. بس ممكن تحصل أي حاجة تخلينا نتخانق تاني! افرضي بقى قولته وفرح بحملي بس مفيش حاجة جديدة! وهو لسا متهور وعصبي! أو يقول حاجة تضايقني!
لازم أطمن وأحس إن ده سيف اللي اخترته بقلبي وعقلي. وأقوله وأنا مرتاحة وفرحانة بجد مش خايفة من اللي جاي." نور بتفكير: "صح.. طب أنتي كمان اعرفي إيه ضايقه ومتعمليهوش." ملك: "عملت كده وقولتله مش نازلة المعرض تاني." نور شهقت: "ليه يابنتي؟ ملك: "عشان مش هرتاح في الشغل وأكمل فيه وأنا عارفة حصل بينا مشكلة منه! وكمان أنا عايزة أركز في حملي وبيتي."
اتنهدت: "حاجات كتير أوي مش مريحاني دلوقتي. واللي مش مريحني ببعد عنه. ودلوقتي هبعد عن الشغل." نور: "خلاص أنتِ أدرى بنفسك. ربنا يريح بالك.. طب هو مش ملاحظ حاجة عليكي؟ ملك: "لا عادي. أنا بتعب من الحركة الكتير بس بحاول محسسوش بحاجة." نور فكرت في حاجة وضحكت باحراج: "طب إيه؟ هو مش معترض على حاجة؟ ملك فهمتها وضحكت: "لا بيتحجج إنه تعبان." نور: "اممم. طب بتفكري في إيه؟ هتقوليله إزاي؟ ملك بتفكير: "بصي يا ستي…"
بعد كلام كتير نور اتفاجئت: "فكرة جميلة جدا.. طب." سيف دخل وملك قاطعت نور: "هكلمك تاني يا حبيبتي." قعد جنبها: "دي نور؟ ملك ابتسمت: "آه. فرحت إننا رجعنا. خدت بالها من البوست بتاعك على الفيس وكلمتني تطمن علينا." مسكت إيده: "شكراً على كلامك عني." سيف بتقدير: "أنتي اللي عايز أقولك شكراً!
برغم اللي حصل مسبتنيش ثانية وكنتي جنبي دايماً. وقفتي جنبي وحطيتي مشاكلنا على جنب. شوفت فيكي خوف وخضة وحب مشوفتهوش في حياتي. مع إن اللي حصل قبلها كانت حاجة كبيرة علينا أوي. فضلتِ معايا ومعبتنيش! ملك اتنهدت: "عشان بحبك ومعنديش اختيار. وقت ما قلبي قلق عليك لازم أبقى جنبك ومعاك. قلقت عليك لدرجة إني عايزة أشوفك قدامي وبس ومش مهم أي حاجة." حطت راسها على كتفه: "ربنا يبعد عننا كل الوحش.. ويملي بيتنا خير وسعادة."
سيف بأمل: "يارب يارب." وصلتلها رسالة. بصيت فيها وقرأتها أكتر من مرة. وبصت لسيف وبتفكر في المسدج. سيف بتعجب: "إيه؟ ملك بعدت عنه شوية: "رقية باعتة على الجروب بتاعنا إن في سيشن مفتوح لعيادة دكتور رشا." سيف هز راسه: "دكتورة مها؟ ملك: "آه." بصت
في الموبايل وبتقرا المسدج: "*أول سيشن مع دكتور رشا والدعوة فيه عامة بدون تيكت أو ترتيب للحضور من قبلها. السيشن بكرة مدته ساعتين في **** بعيد عن العيادة والمكان جميل وهادي. هنتعرف فيه على بعض وهنقوي ببعض. السيشن خاص للبنات والسيدات بعنوان (هـن *غرف مغلقة*) .. ليه هـن؟ هـن هو ضمير جمع المؤنث في اللغة العربية. ليه غرف مغلقة؟ لأن جوة كل واحدة فينا حاجة قافلة فيها على نفسها زي الغرفة المغلقة!
زي ما قولنا الدعوة عامة مش شرط يكون مع دكتور رشا في الجلسات.*" بصتله: "إيه رأيك؟ أروح؟ سيف بتشجيع: "ليه لأ.. روحي. أنتي الفترة اللي فاتت كنتِ مضغوطة وممكن السيشن ده يفيدك." ملك سكتت وبتفكر. وسيف شجعها: "اكتبي لرقية إنك رايحة وشوفي مها تروح معاكي." ملك كتبت لرقية إنها جاية. واتواصلت مع مها وقالتلها وصلتلها الرسالة وهتروح.
وشادن طبعاً جاية. الفيديو بتاعها وصلها وبعتته على جروب البنات. والاتنين باركولها. ومنسوش رقيه وخطوبتها. وبقت بتفكر معاهم تعمل الخطوبة فين وفستانها يبقى لونه إيه؟ وكان شات كله مليان أخبار سعيدة وفرحة. النهار طلع وملك روقت بيتها وجهزت الغدا من بدري. ظبطت الغسيل كمان وبتنشره. وهي بتوطي حسيت بدوخة ورجعت لورا خطوات. الرؤية مشوشة في عينها. محسيتش بنفسها وهي بتقعد في الأرض وبتحاول متوطيش راسها ومتدوخش أكتر.
سيف في أوضتهم خلص لبس ونازل. لمحها قاعدة بالشكل ده وقلبه وقع وجري عليها. سيف: "ملك؟ قاعدة كده ليه؟ ملك بصتله بتعب: "دوخت وأنا بنشر. متقلقش مفيش حاجة." سيف اتنهد بصوت وشدها بالراحة تقوم معاه. وهي قامت ومسكت في كتفه جامد من الدوخة: "أنتي مش مريحة نفسك أصلاً! لازم كل حاجة تعمليها النهاردة! وبعدين أنتي طاقتك قلت ولا إيه؟ مكنتيش بتتعبى بالشكل ده." ملك قعدت على الكنبة وهو
قعد جنبه وماسك إيدها بقلق: "عادي يا سيف أنا وطيت بس ودوخت." سيف: "خلاص سيبي اللي يتعبك أعمله أنا." ملك وقفته بسرعة: "لا أنا كويسة هكمل." سيف مسمعلهاش وكمل هو وقفل البلكونة ودخل وبصلها: "لو البيت متعب هجيب حد يساعدك." ملك بصتله بتقدير: "لا ياروحي مش متعب.. أنا حبيت يبقى البيت كويس قبل ما أنزل." سيف بجدية: "لو تعبانة اقعدي." ملك: "لا لا أنا كويسة هكمل."
سيف بحنية باس راسها: "خلي بالك انتي من نفسك.. لو احتاجتي حاجة كلميني." ملك ابتسمت: "حاضر." سمعت صوت موبايلها وكانت رسالة من شادن. شادن: "بنات.. صباح الفل. هتروحوا إزاي السيشن؟ ملك: "هطلب أوبر. سيف نزل الشغل." رقية: "أنا برا مع أمير وأحمد بنشوف مكان مناسب للخطوبة وهيوصلني حد فيهم." شادن بفرحة: "ربنا يتمملك على خير يا حبيبتي. طيب تمام أنا هجهز من دلوقتي عشان المكان بعيد عني.. مها جاية يا ملك؟
ملك: "جاية اه.. السواق هيوصلها." رقية: "حلو أوي.. أشوفكم هناك متتأخروش." ملك: "حاضر." شادن: "عيوني." واحدة فيهم بتخلص اللي وراها. رقيه استقرت على كافيه بجاردن وهتحجزه بالليل للخطوبة. شادن لبست ونزلت وفي طريقها للسيشن. مها عرضت على ملك تنزل بدري وتاخدها في طريقها والسواق يوصلهم سوا. وملك وافقت. وبعد مدة طويلة شوية وصلوا. التلاتة قابلوا بعض بشغف كبير وحب. متخيلوش إنهم ممكن يحبوا بعض كدا؟
بس المحبة جت مع مواقفهم الصعبة ويا بعض! مها بدأت تندمج معاهم. وكلهم قعدوا وباقي البنات وصلوا. وأخيراً رشا. رشا دخلت والبنات كانوا قاعدين على شكل حلقة. وكانوا مجموعة كبيرة بمختلف الأعمار. قعدت قدامهم وابتسمت: "أهلاً بيكم نورتوني.. ده مكان بتاعي الجديد هنعمل فيه سيشن من كل فترة للتانية. نخرج من جو العيادة المقفولة والجلسات والعياط وكل اللي بيحصل فيها. أما فكرة السيشن نفسها إيه؟
.. كل سيشن بفكره مختلفة. يعني النهاردة هنتكلم عن نفسنا! إيه الحاجة اللي كانت مسببة عائق لينا في حياتنا وقدرنا نتجاوزها! وبنتعامل معاها إزاي دلوقتي؟ .. في حاجة اتغيرت فينا للأحسن ولا لأ؟ .. وبما إني دلوقتي مش دكتورة بس أنا واحدة من "هـن" هبدأ بنفسي. أنا كنت بمر بفترة صعبة جداً. فيها ميزة وعيب إني بدي كل حاجة من قلبي. للي يستاهلها واللي ميستاهلهاش! مكنتش بعرف أفرق ودايماً باخد فوق راسي!
وده في ظل ما أنا دكتورة نفسية يعني كبيرة وناضجة بنسبة كويسة. لكن في مرة حصل موقف مع أعز صديقاتي وقتها! موقف خلاني أتعذب نفسياً من كتر ما أنا اديت كل حاجة واستحملت كل حاجة وفي الآخر إيه؟ هوا! والأصعب إني طلعت في نظر غيري غلطانة ومليش حق! وقتها دخلت في عزلة! وقفت شغل! اهتميت ببيتي بالعافية! حاجات كتير اتأثرت بنفسيتي! وبعد مدة بعد ماخدت وقتي في الزعل.. قولتي لنفسي أنا إيه وصلني لكده؟
من امتى الشخص اللي بيدي ودايماً لطيف مع غيره بيبقى مكسور! الشخص ده المفروض يبقى قوي جداً لأنها صفة قوية ومش موجودة كتير في الناس! وقتها اتعاملت مع نفسي بطريقتي كدكتورة. ومرة بمرة تجاوزت الجزء ده فيا! بقيت بدي زي ما أحب للناس وأبقى لطيفة بس مش على حساب نفسي! ومش بدي لأي حد! بدي للي شبهي وبس! لحد ما قدر وجودي زي ما أنا مقدرة وجوده!
حد عارف قيمة البشر عموماً وعارف إن الدنيا مش دايماً جميلة والمفروض إني أسامح وأعدي وأخد فوق راسي على طول وأسكت! عارفين امتى اتحسنت بجد؟ (كلهم منتبهين لكلامها ومبتسمين) . "لما عرفت قيمتي! البنات سقفولها بتقدير كبير وهي كملت بفخر: "شكراً جداً. آخر حاجة.. أنا مبقتش دكتورة شاطرة غير لما بقيت إنسانة أفضل من جوايا." اتنهدت بحماس: "يلا نبدأ بمين!
الدور بدأ وبيمشي وكل واحدة بتقول عن فشلها ونجاحها وتجاوزت محنتها إزاي. لحد ما الدور جه على رقيه. وابتسمت لدكتور رشا بعرفان وتقدير: "كانت مشكلتي إن ثقتي بنفسي قليلة! بصت للبنات: "أنا كنت متجوزة وانفصلت بعد شهور! السبب الأول في جوازي إني شفت اهتمام بس ولأني ثقتي قليلة جوايا قولت ليه لأ أتجوز! واتجوزت بقلة خبرة كبيرة ويعتبر تسرع شوية مني!
بس مش ده سبب طلاقي. لكن طلعت من الفترة دي بتقل كبير على قلبي. وصلت لدرجة إني أكلم نفسي وأقول لا أنا مش غلطانة! وبقيت عندي قلة ثقة فيا أكبر من الأول بمراحل وخوف." ابتسمت لرشا: "قابلت دكتور رشا وحاولت معايا كتير أوي إني أتحسن وأبقى أفضل ومقفلش على نفسي وأتجاوب مع الناس وأتكلم وأهون على نفسي أي موقف صعب! وإنه دي مش نهاية الدنيا! بعد جلسات كتير اتحسنت واشتغلت وحالياً بتعلم لغة جديدة أون لاين!
ابتسمت من قلبها: "وأخيراً هتخطب الأسبوع ده على أجمل شخص ممكن أشوفه في حياتي." بنات كتير بصوا لبعض واتفائلوا من حكايتها. وخصوصاً إنهم داخلين في انفصال أو منفصلين ومش عارفين يعدوا محنتهم دي! جه الدور على شادن. والبنات متحمسين يسمعوها ومش متخيلين بنت بالجمال ده يبقى عندها مشكلة! شادن بتوتر: "آآآ أنا حكايتي مختلفة شوية. معشتش طفولتي بشكل سوي. كتومة مبكلمش كتير. رغم إن حياتي تعتبر فيها رفاهية كتير بس مستمتعتش بيها!
اتعرضت لأذى نفسي لفترة كبيرة." اتنهدت: "لحد ما فوقت لنفسي وحسيت إني أعرف أحافظ على نفسي وأعرف أبعد. وبعدت! بعدت عن كل حاجة تضايقني، بدأت حياة جديدة واعتمدت على نفسي في كل حاجة بعد ما كنت مبشوفش الشارع." (البنات بصوا لها ومستغربين) . "كنت حذرة أوي من الناس وتعبت نفسياً شوية لحد وقت معين." اتنهدت بطمأنينة: "لحد ما ربنا عوضني وكرمني بأكثر ما كنت أحلم!
صبرت كتير وكنت وحيدة جداً بس ربنا عوضني في الآخر بحاجات كتير متخيلهاش! " "شوفت بعيني آية (ولسوف يعطيك ربك فترضى) . ربنا عوضني لحد ما رضيت!! رضا السعادة والهنا مش رضا بقدر ربنا بس! بصت لهم: "مهما الدنيا قفلت ومهما كل حاجة بقت صعبة علينا هيجي وقت وكل التعب يخلص. المهم إننا نرضى ونتعايش ونكمل من غير يأس. كفاية إن ربنا هو المدبر لحياتنا." رشا ابتسمت: "ونعم بالله." بصت لملك: "عرفينا بنفسك."
ملك حسيت إنها صغيرة وسط تجاربهم. واتكلمت: "أنا حياتي الحمدلله كويسة ومتجوزة عن حب." رشا ضحكت: "أيوه هي البس دي وبعدها بلاوي." البنات ضحكوا وملك كملت: "اكتشفت مع الوقت إن الجواز مش سهل ومش حب بين اتنين وبس! لأ ممكن يختلفوا بسبب تافه لو مش متفاهمين. حاجات كتير غلطت فيها واتصرفت فيها بشخصية ملك بس مش ملك اللي ليها شريك حياة ولازم تقدر الجزء ده." رشا بتفهم: "الحياة الزوجية مبتنجحش بالحب بس!
ودي معلومة مش كتير يعرفها إلا بالتجربة والخناقات." ملك هزت راسها: "فهمت ده بعد فترة. جه وقت علينا وكل واحد اتصرف بتسرع وتهور كبير كإنه هو بس مالك حياته. بس لما الدنيا خربت بينا حسيت إني تعبانة ومش مرتاحة أبداً." رشا: "لأنك بتحبيه وعايز حياة كويسة ما بينكم." ملك: "جداً.. بدأت أراجع نفسي في أخطائي وأعرف قيمته في حياتي وقد إيه مفيش حاجة ليها معنى من غيره. ومن جوايا اعترفت بغلطي ومستحيل أرجع فيه تاني."
وبعد ساعة كان السيشن خلص. وكل البنات اتكلموا واتفاعلوا مع بعض. وجهرشا بصت لهم باهتمام وابتسمت: "للحقيقة الحياة صعبة وتقيلة أوي وفيها ابتلاءات تشيب ومش سهلة. بس اللي بيهون إن ربنا شايفنا عالم بالمعاناة اللي بنعيشها كل يوم. الأزمات النفسية مش بس أزمات عاطفية ومشاكل للبنات بس! كل إنسان بيمر بأزمة نفسية صعبة أو معلمة جواه علامة مش ناسيها. بس الأهم هنتعامل معاها إزاي؟ ودايماً بقول في كل الجلسات الدنيا دنيا مش جنة!
الجنة نعيم وخالية من الهم والمشاكل. لكن الدنيا فيها كل حاجة ممكن تتخيلوها! الدنيا مش نهايتها الطلاق أو الخيانة! ولا نهايتها التسرب والتنمر! ولا نهايتها مشكلة مع أزواجنا أو أولادنا! أنا مقدرة إن في وقت بنبقى خلاص تعبنا ومفيش أي أمل قدامنا." ابتسمت: "بس والله فيه أمل وفيه خير كبير متشال. لو مكانش هنشوفه في حياتنا هنشوفه في الجنة! هنشوف آخر صبرنا وتعبنا. مفيش حاجة ملهاش نهاية."
"ونصيحتي ليكم متسيبوش حد ينهش فيكم بكلامه، ولا تسيبوا حد يتدخل في حياتكم بشكل مؤذي، ولا نتجوز بسرعة لمجرد الجواز ولا كمان نتطلق لمجرد إن الطلاق بقى سهل زي ما بقى موضة!
اتنهدت: "والجواز يا حبيباتي مش قايم على الحب وبس، الحب مبيعيش والحياة مبتكملش بسببه. الحب بند من ضمن بنود كتير الجواز قايم عليها. إحنا ربنا خلق جوانا طاقة كبيرة جداً للحياة يبقى منيأسش. نطلب العون من ربنا وهيمدنا بيه. نطلب المساعدة من الناس اللي بتحبنا. نروح لدكتور نفسي يساعدنا نتخطى مراحلنا الصعبة علينا. المهم إننا منرجعش لورا ونطلع لقدام بكل طاقة جوانا." ابتسمت: "اتشرفت بيكم. أشوفكم في السيشن الجاي."
السيشن خلص وكل واحدة روحت بيتها وهي مرتاحة جداً وحاسة بطاقة جميلة وتفاؤل. ملك قررت تنفذ خطتها وكلمت نور ورتبت معاها كل حاجة وفاضل التنفيذ. *** بعد أيام… سيف وصل ليه رسالة من ملك وفتحها. _صباح الخير حبيبي، هستناك الساعة 5 حاول متتأخرش. على جروب البنات. _صباح الخير يا قطاقيط، انتو معزومين عندي في البيت النهاردة الساعة 5. _صباح الخير يا عمو، هستني حضرتك وطنط ومها النهاردة الساعة 5.
_صباح الخير يا ماما، هستناكي النهاردة الساعة 5. _صباح الخير يا مصطفى، هات مراتك وهستناكم في البيت عندي الساعة 5. *** الساعة جت 5.. سيف أول واحد وصل وطلع لفوق بسرعة. والبواب وقفه: "المدام مستنية حضرتك على الروف." سيف استغرب وضحك: "هي كلمتك انت كمان ولا إيه؟ البواب ضحك وفتح الإسانسير يطلع. وصل للروف ودخل وانبهر!! بلالين كتير لونها أبيض.. تربيزات كتير في النص وعليها ورد أبيض! ديكور جميل جدا!
سيف وقف مستغرب جداً وحس إن فيه حاجة. وثواني ولقى أهله طالعين ومصطفى ومراته! ابتسم وسلم عليهم. وكلهم مش فاهمين في إيه. ملك مستخبية جوا ومعاها نور والمصور. وبصت لهم بتوتر: "أنا خايفة سيف يزعق." نور بحماس: "بالعكس ده هيفرح جداً. وبعدين خايفة ليه؟ مرات مصطفى حامل من فترة يعني لا في زعل ولا هي هتبصلك." المصور بص لها: "العدد كمل برا وفي بنات دخلوا." نور بتشجيع: "اطلعي يلا وأنا هطلع من الباب التاني وأدخل زيهم."
بصت للمصور: "وأنت يا كريم عارف هتعمل إيه صح؟ كريم: "متقلقيش يا لا." ملك طلعت وكانت لابسة فستان أوف وايت هادي. سيف ابتسم لها وقرب ليها بحب: "في إيه؟ ملك ابتسمت وبصت له وهمست: "سيف." سيف: "عيونه." ملك بحب: "أنت هتبقى بابا." سيف تنح وسكت ومش مستوعب. ملك ضحكت وضغطت على إيده: "أنا حامل." (سيف عيونه لمعت بسعادة) . "هتبقى أجمل وأحن أب في الدنيا." بصت للكل وسيف باصلها وقلبه بينبض بسرعة جداً من فرحته.
ملك بسعادة: "الفترة اللي فاتت كانت صعبة عليا وعليكم وربنا عوضنا بحاجة جميلة أوي، هتنسينا كل اللي شوفناه." سيف جواه أحاسيس كتير جميلة. وأولهم إنه عايز يضربها إنها قالت الخبر ده قدامهم كلهم ومش واخد راحته معاه. بصلهم زيها وإيده حاوطتها من ضهره. ملك كملت: "كل حد شاركنا الوقت ده لازم يبقى معانا." مجدي ومنال قلبهم حس. ورقيه ابتسمت وعارفة. وشادن متحمسة تعرف. ومها عندها شغف تعرف. ونفس الإحساس لمصطفى.
ملك بسعادة وعليت صوتها: "أنا حامل." مجدي قام ومنال وبوسنة جريوا عليهم بفرحة وحضنوهم. مجدي الفرحة مش سايعاه إن ولاده الاتنين هيبقي جد لأولادهم. وبوسنة فرحتها كبيرة جداً. بعد وقت طويل من الزقططة والفرحة كل واحد قاعد وبيتكلموا مع بعض وبيفكروا هيبقي ولد ولا بنت! القعدة الجميلة دي خلصت. وأخيراً ملك وسيف اتقفل عليهم باب. سيف شدها ليه وحضنها بكل قوته وحاسس إنه عايز يخبيها جواه من فرحته بيها وهمس: "كل ده عارفه ومقولتليش؟
بتتشفي فيا." ملك خرجت من حضنه وبصتله بحنية: "مقدرش أعمل كده. الفرصة مجتش أقول. كنت عايزة أشوف الفرحة اللي في عينك دي وتبقى مناسبة سعيدة بجد ومهمة في حياتنا. لو قولت وقت ما عرفت مكنش في لحظة سعيدة كده. كان هيبقى حاجة عادية." سيف ابتسم: "أنتي صح. حبيت إنك جبتي مصطفى ومراته." ملك: "أنا عارفة سعادتك هتكمل بوجوده." سيف قرب لها وباسها بكل حبه ليها. كانها بعيدة عنه من زمان.
مشاعر كتير حس بيها لحظتها. أولهم الفرحة. ملك حاولت بكل طرقها تسعده وتوصله حبه ليه. وكان وقت من أحلى وأجمل الأوقات ليهم. القدر كتب ليهم السعادة والعوض. *** النهاردة خطوبة رقيه. البيت كله سعيد وفرحان. مليان بخالات رقيه. إلا سعاد اللي قاعدة جنب ابنها بترعاه وبتصبره على ابتلاءها. أحمد حاسس إنه طاير من الفرحة برقيه. البنات جنبها ومساعدينها وبيحاولوا ميتعبوش ملك. وتبقى معاهم. بس.
وصلت الميكب ارتست. وأحمد نزل يجيب الفستان من الأتيليه. شادن شغلت أغاني كتير جميلة ورا بعض. والأجمل إنها مش بتغنيها لرقيه بس. هي بتغنيها لنفسها. ما خلاص فرحها اتحدد الشهر الجاي! يعني الفرحة فرحتين. كل حاجة خلصت. ورقيه وأمير وصلوا الكافيه. وأهلهم معاهم. وعملوا الفوتوسيشن قبل الخطوبة. سيف وصل ومها معاه. وقعدوا على ترابيزة واحدة. ملك وسيف ومها وشادن وإبراهيم وميار. أحمد وقف وقرب لهم: "محتاجين حاجة."
مها رفعت راسها ليه وبصت له. وسيف رد: "تسلم يا غالي." أحمد خد باله من مها. وبص لإبراهيم: "محتاج حاجة؟ إبراهيم ابتسم وخد باله من نَظْرته لمها: "آه تعال ثانية." إبراهيم كان جنب مها. وهي بينه وبين سيف. أحمد وقف جنب إبراهيم. وبقى جنب مها. إبراهيم غمز: "البدلة بتاعتك منين شكلها شيك أوي؟ أحمد فهم إبراهيم واتكلم معاه شوية. سيف كلم مها: "مبسوطة ياحبيبتي؟ مها ابتسمت: "جداً.. رقيه زي القمر ماشاء الله."
أحمد سمعها وحس إنه عايز يتعرف عليها أكتر. وإبراهيم همس له: "وقعت ولا إيه؟ أحمد ضحك: "جميلة بصراحة." إبراهيم: "اممم. طيب روح أنت وأنا هظبطلك سيف." أحمد ابتسم: "تبقى راجل جدع." سمع حد من صحابه بينادوه. وراح لهم. رقيه شاورت للبنات يجوا. قامت شادن وملك. ووقفوا معاها وفرحوا ليها. وإبراهيم وسيف قاموا وقفوا مع أمير وأحمد. اشتغلت أغنية خلت التلات بنات يقربوا لبعض ويغنوا معاها.
وسيف وأمير وإبراهيم وأحمد بصوا لبعض وغنوا معاها وحاسين بكلامتها جدا. (شغلوا الأغنية وتخيلوهم اسمها صاحبك ده من بختك) أنا وأخويا وابن عمي وعمي والغريب إخوات. مانجيش على الغلبان أصحاب وجدعان. ولينا على الطريق حكايات. صاحبك ده من بختك. في المصلحة ياخدك. وإن جت عليك دنيتك. تلاقيه واقف جمبك. الرزق مش قرشين. الجدعنة رزقيني. ياما عملنا فلوس. والآخرة راحت فين. صاحبك ده من بختك. في المصلحة ياخدك. وإن جت عليك دنيتك.
تلاقيه واقف جمبك. الرزق مش قرشين. الجدعنة رزقيني. ياما عملنا فلوس. والآخرة راحت فين. ده محترم ده. من بيت كرم ده. راجل عالم صاحبي أنا. قد الكلام ده. أسطورة جامدة. كاتب كتاب في الجدعنة. *شاوروا على بعض وبيغنوا واتنططوا بسعادة. وملك نسيت حملها واتفاعلت معاهم.* ده محترم ده. من بيت كرم ده. راجل عالم صاحبي أنا. قد الكلام ده. أسطورة جامدة. كاتب كتاب في الجدعنة. عطل عليه زقة. ولا عمره قال لأ. وفي ضهري في الزنقة.
راجل تمام لقطة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!