رقيه يومها ماشي زي الفل، حاسه إن كل حاجة عملتها لنفسها فرقت معاها. لقيت نفسها طلعت دفتر الملاحظات اللي بتكتبه للمرضى وكتبت التاريخ وسابت الاسم ورسمت عليه وش بيضحك.
كتبت في السطور: "أي حاجة بتعملها لنفسك هي اللي هتقويك لقدام، كل حاجة بتقدمها ليك بتبنيك وبتخلي روحك أجمل وأنقي وأقوى للحياة ومعافرتها. زي ما في روتين للحياة عموما من مشاغل وحياة يومية وكل يوم زي التاني، قلبنا وروحنا محتاج روتين خاص بيه نحتاجله من وقت للتاني." قطعت الورقة من الدفتر وطلعت براواز من درج المكتب وحطيت الورقة فيها وعلقاتها وضحكت.
على الناحية التانية كان أمير بيشتغل وكله نشاط ومش متخيل كمية الحماس اللي فيه دي جت منين. اتجهز لعملية جوه، وبعت رسالة لرقية مكتوب فيها: "حبيبتي عندي عملية دلوقتي، لما أخلصها هكلمك." رقية وصلتلها الرسالة ومخدتش بالها من موبايلها ومكملة شغلها مع الحالات. بعد ساعتين، رقيه مسكت موبايلها وشافت رسالته وابتسمت ودعت من قلبها له. الباب خبط ودخلت حالة وبدأت تتكلم معاها وتطمنها. *** شادن طالعين من المول وموبايلها رن، وكانت ملك.
شادن بصت لإبراهيم ومستغربة وردت: "آلو، إزيك يا ملك؟ ملك بتوتر: "الحمد لله بخير. معلش عايزة أسألك على حاجة." شادن فتحت باب العربية وهي واقفة: "معاكي حبيبتي، اسألي." ملك: "مازن أخوكي مش بيكلم سيف؟ يعني مفيش شغل بينهم، ولا هو مسافر للجمرك؟ شادن استغربت أكتر وفهمت إنها قلقانة عليه: "هكلم مازن وأسأله وأكلمك." ملك قعدت بتعب: "يا ريت، هستناكي." شادن قفلت معاها وإبراهيم شاورلها تركب، وهي ركبت وبصتله: "استني هكلم مازن."
إبراهيم اتحرك بالعربية: "ليه، في حاجة؟ شادن: "ملك مرات سيف، فاكرها؟ (إبراهيم شاور براسه آه) . "كلمتني وبتسألني عنه ومازن بينهم شغل ومسافر ولا لأ؟ إبراهيم كشر عينه: "غريبة دي! لو سيف مسافر يبقى مازن هيسافر، ومازن هنا!! شادن بصتله: "شكلها قلقانة عليه، هكلمه أتأكد منه." كلمت مازن وقالها لأ، مفيش شغل دلوقتي وميعرفش عنه حاجة. شادن كلمتها وملك ردت بسرعة: "إيه، قالك معاه؟! شادن بهدوء: "لأ يا ملك، مازن ميعرفش عنه حاجة."
ملك دمعت وقَلقت أكتر من الأول، وقَفلت مع شادن والخوف بيتملكها ومش عارفة تعمل إيه. وهي كلمت تسنيم وقالتلها مبيجيش من مدة، وفي أوراق حجوزات وبيع واقفة على إمضته. شادن استغربت قلقها وبصت لإبراهيم، وإبراهيم اتكلم قبلها: "ممكن يكونوا متخانقين وسايب البيت أو مشغول." شادن: "طب استني أسألك طيب." إبراهيم ضحك: "أنا حفظتك خلاص، إنتي مالك؟ شادن عدلت قعدتها وبصت لإبراهيم: "بص...
هو المرة اللي شوفتها فيها كان شكلها غريب على عكس صورة فرحهم خالص." إبراهيم: "طبيعي يبقى شكلها اتغير." شادن بسرعة: "لأ استني، هفهمك." إبراهيم: "اممم." شادن بتوضيح: "وإحنا في العيادة كل ما يمسك إيدها تبعد نفسها عنه." (إبراهيم بص لها ومركز) . "ولما خرجنا مكنتش بتبصله خالص! وإحنا مروحين قالت قدام مها: 'سيف هيروحك ويرجعلي'، وسيف سكت قدامها كأنه مجبور يسمع كلامها، ولما مشيوا هي روحت علطول!! إبراهيم تنح: "يخربيتك ياشيخة!
إيه التركيز الأوفر ده؟ كل ده في ساعة لاحظتيه! شادن ضحكت وخبطته في كتفه: "ده طبيعي بين قعدة بنات على فكرة." إبراهيم باستنكار: "مش طبيعي بردو. المهم، عايزة إيه بعد الشرح ده كله؟ شادن بتفكير: "بفكر أكلمها تاني وأفهم مالها وأحاول أساعدها." إبراهيم سكت دقيقة ورد عليها: "اعملي كدا لو حاسة إن البنت تايهة، بس خلي بالك ليكي حدود عشان دي أسرار بيوت ومتسأليش أبدا لو هي مقالتش من نفسها."
شادن بتفهم: "أكيد طبعًا، أنا حسيتها محتارة وصوتها كان فيه قلق." إبراهيم شاور لها بإيده تكلمها، وشادن اتصلت وثانية وملك ردت بخضة: "في جديد؟! شادن بصت لإبراهيم واتوترت من سؤالها، وإبراهيم بصلها شاور لها تتكلم. شادن بتوتر: "لأ مفيش، أنا حسيت إنك مش كويسة فقولت أكلمك أطمن عليكي." ملك اتنهدت بتعب: "تسلمي يا شادن، أنا حلمت حلم وحش بس لخبطني شوية وقَلقت زيادة بسببه."
شادن: "طب اطمني خير، استعيذي بالله من الشيطان، اللي ربنا رايده هيحصل." ملك سمعت كلامها وعيطت، وشادن برقت وإبراهيم خد باله منها وهمس: "في إيه؟ شادن حطت إيدها على موبايلها وبصتله: "بتعيط." إبراهيم: "إحساسك في محله، طمنيها بقى." شادن: "طب اهدي يا ملك، خير والله متقلقيش." ملك قامت
وبتمشي في الصالة وبتعيط: "إحنا اتخانقنا جامد أوي وحصلت مشكلة أكبر من خناقنا، ودلوقتي هو اختفى ومحدش يعرف عنه حاجة وخايفة أسأله أهله يقلقوا أكتر. رغم إنه... شادن صعبت عليها: "رغم إيه؟ ملك ساندت بإيدها على السفرة: "رغم إنه غلط فيا، بس أنا مسامحاه. هو اعتذرلي وخلاص والله، بس عايزة أشوفه." شادن بهدوء: "إنتي لوحدك؟ تحبي أجلك؟ ملك حسيت بدوخة من قلة أكلها وقعدت على كرسي: "أنا عارفة إني قلقتك، بس ملقتش غيرك أسأله عنه."
شادن بسرعة: "لأ أنا ارتحتلك والله، طب أنا قلقت عليكي، إنتي فين وهجيلك؟ إبراهيم انتبه لكلمتها وخايف من تسرعها واختلاطها بالبنت وهما يعرفوا بعض من فترة صغيرة. بصلها وشاور لها لأ. شادن بصت له وشاورت له ليه؟ ملك: "أنا في ***، عمارة *، الدور التاني." شادن عرفت المكان وكان قريب جداً وقَفلت مع ملك وبصت لإبراهيم: "معترض ليه؟ إبراهيم بهدوء: "عشان إنتي متعرفيهاش أصلاً ياشادن! تروحلها بيتها ليه؟ إنتي تعرفي هي كويسة ولا لأ؟!
شادن استغربت: "إبراهيم، ملك مرات سيف، وإنت عارف أخلاق سيف كويس وهو مختفي دلوقتي ومحدش يعرف حاجة عنه والبنت ميتة من الخوف! مينفعش أسيبها." إبراهيم بصلها واستغرب تفكيرها. هي خافت على واحدة متعرفهاش وعايزة تساعدها وتقف جنبها في محنتها، وأختها اللي من لحمها ودمها في عالم تاني ولا مهتمية بيها. شادن استغربت سكوته وسألت بقلق: "إيه؟ إبراهيم: "عشان خاطري خليني أروح، هطمن عليها وأمشي بس والله." إبراهيم بص قدامه: "بيتها فين؟
شادن انبسطت وشرحت له المكان فين، ودقايق ووصلت قدام بيتها. هتنزل وابراهيم مسك إيدها وهي بصتله: "خلي موبايلك جنبك ومفتوح، أنا هفضل هنا لحد ما تنزلي." شادن باستْه في خده بسرعة ونزلت وهو ركن في مكان قدام العمارة. طلعت وخبطت على الشقة وملك قامت بتعب وفتحت الباب. شادن اتصدمت من شكلها المرهق والأسود اللي تحت عيونها، وملك دخلتها وقَفلت الباب وقعدوا على كرسيين جنب الباب. شادن قلقت عليها: "إنتي متأكدة إنك كويسة؟
ملك شاورت لها براسها لأ ودمعت، وشادن صعبت عليها وحسيت بوحدتها وقامت وحضنتها، وملك استغربت طاقتها وقربها ليها وهي متعرفش عنها حاجة. شادن طبطبت عليها: "هيرجع متقلقيش." ملك مسحت عينها وشادن قعدت جنبها. ملك بتحاول متعيطش ومش عارفة: "من فترة حصلت مشكلة كبيرة أوي، وإحنا الاتنين فهمنا بعض غلط، بس أنا كان ليا حق وهو غلط، بس أنا دلوقتي مش هاممني حاجة غير إني أشوفه كويس وبس، ويرجع لي." شادن
مش عارفة تهون عليها إزاي: "طب ممكن نهدي؟ إنتي وشك أصفر أوي وشكلك مبتاكليش." ملك مسكت راسها وحاسة بصداع: "هيفرق بإيه؟ والله ما هيفرق." شادن ابتسمت: "رب ضارة نافعة." ملك بصت لها، وشادن كملت: "المشكلة دي حصلت عشان تعرفي قيمته وإن مفيش أي حاجة تعوض غيابه." ملك هزت راسها وحست بألم في معدتها ومسكت بطنها. شادن قلقت: "إنتي كويسة؟ ملك بصتلها: "الحمد لله، معدتي تعباني شوية." شادن باقتراح: "طب أعملك حاجة دافية تريحك؟
ملك عايزة ترفض بس مش قادرة وقامت وحسيت بدوخة وقعدت تاني مكانها. شادن: "خليكي قاعدة، ارتاحي." ملك وافقتها وفضلت قاعدة وعينها على موبايلها ومستنية أي حاجة من سيف تطمنها. شادن دخلت المطبخ ولقيت علبة ينسون باكتات وخدت باكت وحطت المايه تغلّي. دقيقة وطلعتلها وحطت الينسون قدامها.
ملك ابتسمت بشكر. شادن افتكرت لما هربت من إبراهيم في تركيا وقت تعبها ورجعت على مصر. اضايقت من نفسها وهو بيحكيلها على قلقه عليها. بصت لملك واتضايقت من نفسها أكتر وتخيلت إبراهيم حالته زي ملك دلوقتي. ملك شربت الينسون وحسيت إنها أحسن وبصت لشادن: "شكراً يا شادن لوجودك، آسفة إني تعبتك وقلقتك." شادن ابتسمت: "متقوليش كدا، إحنا صحاب خلاص، كلميني أي وقت." قامت وقفت واستأذنت تمشي. *** من ساعات... سيف رجع الشاليه ويوسف قرب
له أول ما شافه وبصله بقلق: "عامل إيه؟ سيف شاور له براسه وسكت وطلع لفوق لأوضة سلمى. هيخبط سمع صوت عياطها وندم من تصرفه. بص للباب بدموع متحجرة في عينه، وكان متخيل أخته هتبقى زيها وأكتر مش بالجحود ده. خبط الباب ومسمعش رد منها وفتح الباب ودخل. شافها قاعدة وضامة نفسها بإيدها وعينها حمرا من كتر العياط. رفعت راسها وشافته وعيطت أكتر بخوف. سيف شاور لها بإيده تهدي وقعد بعيد عنها وبصلها باشفاق: "اطمني، مش هعملك حاجة."
سلمى بعياط: "والله، والله مكنتش هعمل كدا بس هي هددتني والله." سيف: "اهدي، إنتي كويسة ومحدش لمسك." سلمى مصدقتش وسيف كمل بوجع: "كنت عايز أفهمك غلطك بس، أنا اللي اتوجعت زيادة." بص ليوسف جنبه وقام وقف ومقدرش يفضل قدامها أكتر من كدا، وشعور الذنب مالكه. سلمى بصت ليوسف ومستنية يأكد كلامه، وهو قرب له بخطوات بطيئة ومتوترة: "محدش قربلك والله ولا أي حد، سيف مبياذيش غيره." سلمى وسط عياطها: "وأنا عرفت غلطي خلاص، عرفت والله."
(قامت تقف واتهزت من إرهاقها النفسي وكانت هتقع ويوسف لحقها بإيده وقعدها على السرير كويس وبعد عنها) يوسف: "ده درس ليكي بس، عشان إنتي كويسة من جواكي، بس تحاوليش تاخدي حاجة مش بتاعتك." سلمى بصت له: "عايزة أروح بيتي." يوسف قام وحس إنه غلط يفضل معاها: "حاضر." طلع وقفل الباب وراه، وهي دفنت وشها في المخدة وجواها ندم يكفي الكون كله. سيف بص لفادية وبص جنبه: "ادخلي لها جوه، هنمشي."
فادية اتضايقت على الكسرة اللي في عيونه وهو مش عارف يبصلها ودخلت لنهى، صحيتها من نومها وقالت لها هيمشوا. يوسف نزل ووقف جنب سيف: "سلمى عايزة تمشي." سيف طلع موبايله من جيبه ولقاه فاصل وبص ليوسف: "هنمشي دلوقتي." يوسف بتعاطف: "هتعمل إيه؟ سيف بحيرة: "مش عارف." (بصله بتعب) . "لو عليا هسيبه هنا باقي عمري." يوسف خبط على كتفه: "أنا جنبك." سيف بصله بشكر وربع ساعة واتحركوا كلهم.
سيف معاه نهى ويوسف معاه سلمى، وهو اللي عرض عليها يوصلها وهي وافقت. طول الطريق محدش بيكلم التاني وسيف سايق وهو بيحاول يركز ويبطل تفكير. نهى بصت له وضحكت باستهزاء، وكانت متوقعة إنه يقتلها أو يسيبها ومقدرش. وافتكرت إنه ضعيف من ناحيتها وآخرتها إيه. خدت كام قلم! عادي!! سيف بيفكر في باباه لو قاله هيعمل إيه؟ ممكن يموت فيها! تخيل حاجات كتير صعبة خليته حاسس إنه هيموت أول واحد فيهم.
عدى وقت طويل وأخيراً وصلوا، ويوسف وصل سلمى بيتها وهي شكرته بصوت واطي وطلعت بيتها على طول وقَفلت على نفسها كويس. سيف وصل الفيلا ونزل وشد نهى من إيدها وراه، وكانت هتقع من سرعته وهو مش هامه لحد ما فتح الباب وللحظة كان مجدي ومنال ومها قاعدين. اتفاجئوا من شكل سيف ورمى نهى قدامهم على الأرض. مجدي قام وزعق: "إيه يا سيف، إنت اتجننت؟ منال جريت على نهى وقومتها جنبها ومها اتخضت وفهمت إن سيف عرف كانت بتعمل إيه من وراهم.
مجدي: "إيه اللي هببته ده؟ وإنت جاي منين بيها كدة؟ سيف ضحك وجع: "مستني أجيبها منين؟ (بصله بعصبية) . "إنت تعرف بنتك بتخرج من وراك فين؟ مجدي اتعصب ووقف قدام سيف وهيضربه بالقلم ومها مسكت إيده بسرعة وصرخت: "بابا! منال باصة للكل وخايفة وعارفة سيف مبينرفزش بالشكل ده بسهولة. سيف: "اضرب، مالك وقفت ليه؟ (زعق) . "هو مين أساساً مداس في الرجلين غيري! مين بيشيل كل حاجة فوق دماغه غيري! وإنت...
إنت لازم تبقى بعيد عشان تفضل الأب الحنين المربي لعياله! بس آسف! أحب أقولك إن تربيتك **** تربية شوتها في حياتي." منال شهقت من اللفظ اللي قاله وزعقت: "سيف، اعقل!! سيف بص له بذهول: "اعقل!!! أنا من العقل هتجنن!!! (بص لمجدي) . "بنتك عشان غيرانة وحقودة وجواها أسود شبه وشها خليتني أطلق مراتي." الكل اتفاجئ وشهق، حتى نهى ومكنتش متوقعة اللي كان نفسها فيه حصل! مجدي الصدمة سكتته وسيف كمل بوجع ونرفزة: "خليتني أشك في مراتي!!!
وبعتت واحدة ليا مش عارف أقول عنها إيه! وإنسان قذر لمراتي." بصوا لنهى ومش مصدقين اللي بيحكوه وسيف كمل: "زقت واحدة عليا عشان تصورنا سوا وبعتت الصور لملك وملك استحملت وسكتت رغم إنها شايفاني خاين قدامها، بس سكتت عشان بيتها وعشان بتحبني... وبعتت واحد من أشهر المستثمرين في مصر والمفروض يبقى أحسن مني ويعجبها وهو ولا هزها وقالهالي بنفسه." بص لنهى بكره: "رايحة تتحامي في أبوكي وتهدديهم!!! (بص لمجدي) . "دي آخرة التربية!
ناخد سلطتنا وحياتنا ونكسر بيها عين اللي قدامنا!! (بص لنهى بقرف) . "والاتنين باعوكي والاتنين قرفانين منك! ومراتي أنا هردها وهرجعها لحضني تاني غصب عنك وعن عين الكل." (بص لمنال) . "ابقي اعرفي بنتك بتعمل إيه من وراكي." (بص لمجدي) . "تقدر تقولي بنتك بايته برا ليه؟ وإزاي أصلاً من غير موافقتك!! (كمل بحدة) . "التسيب وحش، بيخلق ناس مش نضيفة." (بص لنهى) . "شبهها." (بصلهم كلهم) . "أنا متبري منها وهي ماتت بالنسبالي."
مجدي اتصدم: "لأ لأ يا سيف متخليش الشيطان يضحك عليك." سيف زعق: "ضحك، ضحك عليا خلاص، ضحك علينا كلنا وخلي واحدة تطلق أخوها ومراته! في أكبر من كدا!!! وأه صحيح، أي مشكلة تانية مش هتدخل فيها، أنا تعبت خلاص، وكل جنيه اشتغلت بيه هرجعهولكم." منال ومجدي مش قادرين يصدقوا كل الصدمات اللي بياخدوها ومها بصت لسيف وعيطت. سيف مشي ومها طلعت وراه ومسكت إيده: "عشان خاطري، أنا مليش غيرك." سيف بصلها وحضنها: "الكلام ده مش ليكي."
(مسك وشها بإيديه) . "بس حافظي على نفسك، أبوس إيدك أنا مش حمل حاجة تانية." مها مش عارفة إيه حصل خلاه كارههم كدا وهزت راسها: "حاضر، حاضر خلي بالك من نفسك." سمعوا صوت تكسير وضرب وعرفوا إن في حاجة حصلت، وأكيد من مجدي ومها دخلت لجوا بسرعة وسيف بص للفيلا كلها وحاسس إن دي آخر مرة هيدخلها وطلع منها وهو حاسس بوجع في قلبه. وصل لبيت نور وطالع وقفه حارس العمارة: "رايح فين يا أستاذ؟ سيف: "مراتي قاعدة مع نور اللي في الرابع."
حارس العمارة: "آنسة نور مش هنا ومحدش قاعد معاها اليومين دول." سيف استغرب: "إنت متأكد؟ حارس العمارة: "أيوه يا بيه." شيء من عنده وركب العربية وهو عارف ملك مش هتروح الشقة. افتكر إنها قالت له مامتها مسافرة لخالتها وتوقع إنها قاعدة في بيتها. *** شادن: "آه، كانت محتاجاني فعلاً." إبراهيم: "طب يلا نمشي." ركبوا واتحركوا من مكانهم، وجه سيف وركن مكان إبراهيم وطلع لفوق وبيتمنى من جواه يلاقيها بجد وتبقي لوحدها.
رن الجرس وملك فتحت على طول وافتكرت شادن نسيت حاجة وراجعة تاخدها. شافت سيف وبصت له ومش مصدقة، وقبل ما تتكلم زقها بالراحة لجوه وقفل الباب. سيف بتعب: "أنا آسف، رديتك ليا." (بصلها برجاء) . "متسبنيش."
ملك فرحت ومهمهاش أي حاجة غير وجوده سليم قدامها وحضنته وهو استقبلها في حضنه وضمها بقوة. حس إنه مش قادر يتنفس وبص قدامه ومش شايف حاجة كويس كأن كل حاجة داخلة في بعضها. سمع صوت ملك القلقان وبتصرخ باسمه وثواني ورن في البيت صوت ارتطام قوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!