الفصل 5 | من 8 فصل

رواية هنا الأمير الفصل الخامس 5 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
17
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

اول ما هنا شافت ابوها وعلامات الغضب اللي على وشه، كانت خطواتها أسرع من تفكيرها. فجريت على الصالون تاني وهي بتقول: "أنا هندفن النهاردة." سالي باهتمام: "في إيه؟ مالك خايفة كده ليه؟ هنا بخوف وهي بتتلفت وراها: "أبويا، أبويا هنا والحيوان ابن خالي مفهمه حاجة غلط عني وأنا خايفة من رد فعل بابا، عشان كده فضلت عندكم وخوفت أرجع لأهلي." على باب القصر أمير اتكلم بذوق: "اتفضل يا عمي، حضرتك مين؟ أبو هنا رد بتكشيرة:

"عايز بنتي، هنا." أمير خطف نظرة للشاب اللي وراه، وبعدين رحب بوالد هنا وقال: "اتفضل يا عمي، هنا جوه في الصالون." والد هنا دخل وكان ابن خالها هيدخل، لكن منعه أمير لما مسكه من دراعه وسأله بترقب: "أنت مين؟ "ابن خالها." أمير باستخفاف: "أنت بقى معيد في الجامعة؟ "أيوه." أمير دفعه لبره بعنف وهو بيقول: "مش مسموح لك تدخل." وهبد الباب في وشه بغضب ودخل الصالون. كان الوضع كالآتي: هنا واقفة ورا سالي وهدي، ووالدها بيقول:

"مش هكرر كلامي يا هنا، يلا هاتي شنطتك وتعالي عشان نمشي." أمير أتدخل وقال: "من فضلك يا عمي اقعد بس نتكلم." "لأ مش قاعد، ومتشكر أوي لحضراتكم إنكم استضافتوا بنتي عندكم." أمير باندفاع: "والله هنا فوق دماغنا، وياريتها تفضل معانا العمر كله." كلهم بصوا له، ف قال بتوضيح: "أقصد يعني لحد ما تخلص كليتها، كده كده ميفعش تيجي وتسافر كل يوم، خليها معانا لحد ما كليتها تخلص." سالي بتأييد:

"أيوه يا حاج، خليها معانا هنا، والله إحنا بنحبها خالص." والدها بصرامة: "لأ مش هسيب بنتي هنا، وأصلاً مش هخليها تكمل تعليمها في المحافظة دي." هما اتشجعوا وخرجت من وراهم وقالت: "صدقني يا بابا كل الكلام اللي ابن خالي قاله كذب، والله معملتش حاجة." أبوها قرب منها وطبطب على خدها وقال بحنية: "أنا واثق فيكي يا حبيبتي، أنا مش تايه عن تربية إيدي، بس في نفس الوقت مقدرش أسيبك قدام ابن خالك كده... أمير باستغراب:

"ولما حضرتك عارف جايبه معاك لحد هنا ليه؟ والد هنا بتوضيح: "كنت خايف أشد قصاده ف معرفش مكانها، عشان كده فضلت مسايرة لحد ما دلني على عنوانكم... ارجعي معايا يا هنا عشان أكون مطمن عليكي." أمير كان مضايق جداً بس بيحاول يداري عن اللي حواليه، وفي نفس الوقت عايز يحل الموضوع ويطلب من والدها يسيبها معاهم.

ودا بقى كان دور عمته اللي طلبت من والد هنا يتكلموا على انفراد، وقدرت تقنعه يخليها، لأن دا أكتر مكان ممكن يبقى مطمن على هنا فيه، لو كان حد من الشباب حابب يضرها كان كريم عمل كده في أول مرة شافها فيها وبتطلب منه المساعدة بنفسها، أو كان أمير سابها تسافر لـ عمتها أو حتى كان يوافق على تواجدها في البيت بسهولة وينتقم منها عشان هانته قدام الناس وهو معملش حاجة.

وفعلاً أبوها بات عندهم في القصر وسافر الصبح بعد ما وصاهم عليها، وفي آخر اليوم كانت سالي وهدي وهنا قاعدين مع بعض في الصالون، ف هدي قالت: "بالحق يا هنا، صاحبتي جاية النهاردة عشان تعلمينا." سالي سألتهم بفضول: "تعلمكم إيه؟ هنا ضحكت وقالت: "الرقص يا طنط." سالي بمرح: "ومالوا بس لما تخلصوا عايزة أشوف النتيجة يا هدي." التلاتة يادوب بيضحكوا، ف سمعوا صوت أمير الغضبان بيقول: "لأ مفيش حد هيتعلم حاجة." هدي باستغراب: "ليه يا أمير؟

ما عادي ما إحنا بنات مع بعض، فين المشكلة! أمير بصرامة: "من غير أسئلة يا هدي، هنا مش هتعلم حد ولا حتى انتي، صاحبتك لو هتيجي على دماغنا بس مش عشان تتعلم حاجة." سابهم وكله أوضته، ف هدي قالت بهمس: "هو في إيه! سالي بصوت سمعته هدي: "بيغير عليها، أمير بيحب هنا." هدي قالت بصوت عالي مندهشة: "أيوه، صح، كده صح." هنا بصتلها باستغراب وقالت: "هو إيه اللي صح؟ هدي بتلقائية: "تقريباً كده في حد بيحبك." هنا ابتسمت بهيام، وقالت بشرود:

"وأنا كمان بحبه أوي! هدي بمشاكسة: "يا سيدي، يا سيدي! هنا قالت بانتباه: "أنا هطلع أقنعه." وفعلاً طلعت عند أمير وحاولت تقنعه لكنه رفض، ف قربت من البرفيوم بتاعه، وهي بتتفقدهم، لحد ما وصلت عن نوع معين، فقالت بإعجاب: "واو، البرفيوم دا تحفة أوي." أمير بتذكر: "فكرتيني، استنى." دخل الجزء الخاص بالدريسنج، وبعدين طلع ومعاه برفيوم، حطه قدامها وقال: "جربي دا كده." أول ما استخدمته عجبها جداً لكنها علقت بأنه مايل للطابع الأنثوي،

ف أمير قال: "هو فعلاً حريمي، ودا عشانك، دي أول زجاجة تجريبية لشركتنا، هتبقى انتي أول واحدة تستخدميه." تاني يوم، كريم كان واقف مع هنا قدام الباب وبهزروا سوا، وبعدين كريم قال بجدية: "هتيجي معايا أوصلك الجامعة قبل ما أروح الشغل؟ قبل ما ترد عليه سبقه أمير، اللي شدها من إيدها وقال وهو ماشي: "روح أنت شغلك وأنا هوصلها."

وعلى هذا الوضع بقى أمير هو المسؤول عن توصيل هنا للكلية ويجيبها معاه وهو راجع البيت، وهنا قربت من كل أفراد العيلة أكتر وأكتر، وتحديداً أمير، اللي كان مهتم بكل حاجة تخصها وكان الكل ملاحظ تصرفاته معاها إلا هي، وبقي عارف ومتأكد إن هو بيحبها، وقرر إنه في آخر يوم امتحان ليها هيعترف بمشاعره ليها.

وفعلاً في يوم امتحانها الأخير كان مستنيها في عربيته، وعلى الكرسي اللي جنبه بوكيه ورد أحمر متوسط الحجم، كان كل شوية يبص في ساعته وهو حاسس إن الوقت بيعدي بالعافية، وفي نفس الوقت كان متحمس عشان يعترف لها، وعلى اعتقاد إن هي كمان بتحبه. وأول ما عقرب الساعة وصل الساعة اتنين نزل من عربيته بسرعة ولما شافها خارجة من البوابة اتحرك ليها بسرعة وهو بيبتسم لها بحب، إنما هي بصت للورد وقالت بإعجاب:

"البوكيه دا تحفة أوي يا أمير، جايبه لمين؟ نقل نظره بينها وبين الورد واتكلم وهو بيمد لها البوكيه: "دا عشان الكابتن الشطور بتاعي." أخدته منه وهي بتتفقده: "هو عشاني! "أيوه." "شكراً." "قوليلي بقى عملتي إيه في الامتحان؟ "الحمد لله كان كويس." "حيث كدا بقى عندي مفاجأة كمان عشانك."

قبل ما ترد عليه سمعت صوت والدها بينده، ف سعادتها زادت أكتر، وأعطت الورد لأمير بإهمال وهي بتجري على والدها، اللي حضنها جامد وهي بتبص بحب للشاب اللي كان وراه. والدها خرجها من حضنه واتحرك تجاه أمير اللي كان قرب منهم والاتنين سلموا على بعض ببشاشة، وبعدين والد هنا شاور على الشاب اللي معاه وقال: "أحب أعرفك يا أمير يا ابني، دا معتز، ابن أخويا وخطيب هنا إن شاء الله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...